شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل
شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل — المؤلف: صالح آل الشيخ. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
- الحكم بغير ما أنزل الله - المحياني - ط 1437
- الأربعون العقدية
- حقيقه السنة والبدعة = الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
فهرس المحتويات
- الغلاف
- مقدمة
- من قوله (هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة) إلى قوله (وما يعتقدون من أصول الدين)
- [المسألة الأولى: معنى العقيدة]
- [المسألة الثانية: من هم أهل السنة والجماعة؟]
- [المسألة الثالثة: أن هذه العقيدة موافقة لعقائد السلف إلا في مسألة الإيمان]
- [المسألة الرابعة: أن كلمة أصول الدين يعبر بها عن العقيدة]
- قوله: نقول في توحيد الله -معتقدين بتوفيق الله- إن الله واحد لا شريك له
- الأسئلة
- قوله: ولا شيء مثله، ولا شيء يعجزه، ولا إله غيره
- [المسألة الأولى: أن قوله (ولا شيء مثله) مأخوذ من قول الله ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ]
- [المسألة الثانية: أن قوله (لا شيء مثله) راجع لنفي المماثلة وليس المشابهة.]
- [المسألة الثالثة: ليس كل أنواع مشابهة الله لخلقه منفية إذ أن الاشتراك في أصل معنى الاتصاف غير منفي]
- [المسألة الرابعة: أن أهل السنة عندهم النفي مجملا والإثبات مفصلا والعكس عند أهل البدع]
- [المسألة الخامسة: معنى الكاف في قوله (ليس كمثله شيء) ]
- قوله (ولا شيء يعجزه)
- [المسألة الأولى: أن نفي العجز عن الله في قوله (ولا شيء يعجزه) مأخوذ من قول الله ?وما كان الله ليعجزه من شيء? وذلك لكمال علمه وقدرته]
- [المسالة الثانية: أن النفي إذا كان في الكتاب والسنة فإنه لا يراد به حقيقة النفي، وإنما يراد به كمال ضده]
- [المسألة الثالثة: أن التمثيل عن العام ببعض أفراده في توحيد الربوبية صحيح]
- [المسالة الرابعة: أن دلالة قول الله (وما كان الله ليعجزه من شيء) أبلغ على النفي من قول المصنف (ولا شيء يعجزه) ]
- قوله (ولا إله غيره)
- [المسألة الأولى: أن قوله (ولا إله غيره) مطابق لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ]
- [المسألة الثانية: في معنى كلمة الإله]
- [المسألة الثالثة: في معنى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ]
- [المسألة الرابعة: في إعراب كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ]
- [المسألة الخامسة: أن توحيد العبادة لله ﷿ لا يستقيم إلا بشيئين كما ذكرنا: بنفي وبإثبات]
- الأسئلة:
- قوله: قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء
- [المسألة الأولى: أن إدراج اسم القديم في أسماء الله هذا غلط، ولا يجوز، وذلك لأمور]
- [المسألة الثانية: ما ضابط كون الاسم من الأسماء الحسنى؟]
- [المسألة الثالثة: أن الله أوليته عند أهل السنة في ذاته وفي صفاته، وآخر سبحانه في ذاته وفي صفاته]
- قوله: لا يفنى ولا يبيد
- قوله: ولا يكون إلا ما يريد
- [المسألة الأولى: أن إرادة الله منقسمة إلى: إرداة كونية وإرادة شرعية]
- [المسألة الثانية: أن إرداة الله موافقة للحكمة وأما إرادة العبد فقد توافق الحكمة وقد لا توافقها]
- قوله: لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام
- [المسألة الأولى: نظرية حصول المعارف]
- [المسألة الثانية: الرب ﷿ لا يمكن تخيله، ولا يمكن أيضا أن يفكر فيه فيدرك]
- الأسئلة
- قوله: لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبه الأنام، حي لا يموت، قيوم لا ينام، خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة
- قوله: حي لا يموت، قيوم لا ينام
- [المسألة الأولى: اشتراك المخلوقات مع الرب في اسم الحي وفي صفة الحياة هذا اشتراك في أصل المعنى]
- [المسألة الثانية: وصف الرب بالنفي ليس مقصودا لذاته وإنما هو لإثبات كمال ضد ما نفى]
- [المسألة الثالثة: تفسير معنى الحي ومعنى القيوم وذكر آثارهما]
- [المسألة الرابعة: اسم الحي واسم القيوم بلازمهما تدل على بقية صفات الرب]
- قوله: خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة
- الأسئلة
- من قوله (خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة، مميت بلا مخافة) إلى قوله (لا يحتاج إلى شيء)
- قوله: مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة
- [المسألة الأولى: المميت اسم كمال مع قرينه المحيي، والمميت صفة كمال مع قرينتها المحيي]
- [المسألة الثانية: الموت عند جمهور أهل السنة ومن وافقهم من غيرهم مخلوق موجود]
- [المسألة الثالثة: أن إماتة الرب متعلقة بكل شيء، إلا ما استثنى الله ﷿]
- من قوله (لم يزدد بكونهم شيئا) إلى قوله (وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا، استحق هذا الاسم قبل إحيائهم)
- [المسألة الأولى: أن الرب أول بصفاته، وصفاته قديمة وأن صفات الرب لابد أن تظهر آثارها]
- [المسألة الثانية: أن الطحاوي كأنه يميل إلى قول الماتريدية في أن الرب كان متصفا بالصفات وله الأسماء، ولكن لم تظهر آثار صفاته ولا آثار أسمائه بل كان زمنا طويلا طويلا معطلا عن الأفعال]
- [المسألة الثالثة: مسألة التسلسل]
- [المسألة الرابعة: أن أهل السنة يعبرون بقول (كان الله بصفاته أزليا) فيأتون بالباء المقتضية للمصاحبة وأما المعتزلة وأشباههم فيعبرون بالواو فيقولون (الله وصفته) ]
- [المسألة الخامسة: أن أهل السنة يجعلون قدرة الرب متعلقة بكل شيء أما أهل البدع فيعلقون القدرة بما يشاؤه الرب]
- قوله: خلق الخلق بعلمه وقدر لهم أقدارا
- [المسألة الأولى: تعريف القدر لغة وشرعا]
- [المسألة الثانية: أسباب الضلال في باب القدر، وأن من صنف في القدر يجب أن تنظر إلى كلامه على أنه قابل للأخذ والرد إذا دخل في أمر عقلي لا دليل عليه]
- [المسألة الثالثة: الفرق في هذا الباب المنتسبة للأمة ثلاث فرق: القدرية والجبرية وأهل السنة والجماعة]
- [المسألة الرابعة: أن هناك ألفاظا تستعملها الطوائف جميعا في مبحث القدر، ولكن لكل طائفة قصد ومصطلح في استعمالها مثل لفظ (الكسب) و (نفوذ المشيئة) ]
- قوله: وضرب لهم آجالا
- قوله: ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم. وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم
- الأسئلة
- قوله: وإن محمدا عبده المصطفى، ونبيه المجتبى، ورسوله المرتضى
- [المسألة الأولى: تعريف النبي لغة واصطلاحا والفرق بين النبي والرسول]
- [المسألة الثانية: ذكر أقوال الطوائف في كون نبوة الأنبياء هل هي واجبة أو ممكنة؟]
- [المسألة الثالثة: نبوة الأنبياء أو رسالة الرسل بما تحصل؟ وكيف يعرف صدقهم؟ وما الفرق ما بين النبي والرسول وبين عامة الناس أو من يدعي أنه نبي أو رسول]
- [المسألة الرابعة: الأنبياء يجوز في حقهم الأمراض والعاهات، والتفصيل في مسألة الذنوب بالنسبة للأنبياء]
- [المسألة الخامسة: الرسول والنبي فيهم شروط أو أوصاف عامة جاءت في القرآن والسنة]
- الأسئلة
- الأسئلة ٢
- قوله: وإنه خاتم الأنبياء
- [المسألة الأولى: ذكر أوجه استدلال العلماء بآية ﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾ بفتح التاء، على أن النبي محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين]
- [المسألة الثانية: أن من الأفراد المنتسبين إلى الفلسفة وإلى الصوفية الغالية من قال إن النبوة مكتسبة]
- [المسألة الثالثة: من ادعى أنه يسمع كلام الله فقد ادعى أنه يوحى إليه وادعى النبوة]
- [المسألة الرابعة: أن ادعاء الوحي كفر كدعوى النبوة، وهذا باتفاق أهل السنة]
- [المسألة الخامسة: أن ختم النبوة وكون النبي خاتم الأنبياء لا يعارض نزول عيسى ﵇ في آخر الزمان]
- قوله: وإمام الأتقياء
- [المسألة الأولى: أن التفضيل بين الأنبياء جاء به النص كما قال ﷿ ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾ ]
- [المسألة الثانية: أن التفاضل بين الأنبياء إما ان يكون عاما كقول (محمد أفضل المرسلين، سيد المرسلين) أو في مقابلة نبي بذاته كقول (محمد أفضل من موسى) هذا لا يجوز]
- [المسألة الثالثة: أوجه الجمع بين الأدلة التي تدل على عدم التفضيل بين الأنبياء وبين قوله ﷿ ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض﴾ ]
- قوله: وحبيب رب العالمين
- [المسألة الأولى: أن المحبة بمراتبها التي تضاف إلى رب العالمين إنما هي ما ورد، وهي: الإرداة الخاصة التي هي بمعنى المحبة، ولفظ المحبة، والمودة، والخلة]
- [المسألة الثانية: لفظ العشق هو من مراتب المحبة؛ ولكنه يمنع في إطلاقه من العبد على ربه ومن الرب للعبد]
- قوله: وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوى، وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى، وبالنور والضياء
- [المسألة الأولى: أن الجن ليس منهم رسل]
- [المسألة الثانية: أن بعثة النبي لا تشمل الملائكة]
- الأسئلة
- الأسئلة ٢
- من قوله (وإن القرآن كلام الله) إلى قوله (ولا يشبه قول البشر)
- [المسألة الأولى: أسباب نشأة القول بخلق القرآن ومخالفة المخالفين]
- [المسألة الثانية: ذكر أقوال الفرق في القرآن، وكلام الله]
- [المسألة الثالثة: أدلة أهل السنة والجماعة على اعتقادهم في القرآن]
- [المسألة الرابعة: الرد على استدلال المخالفين في القرآن]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- من قوله (فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر) إلى قوله (وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر)
- [المسألة الأولى: لفظ (إعجاز القرآن) سمي بهذا الإسم؛ لأجل التحدي وعجز الكفار أن يأتوا بمثله]
- [المسألة الثانية: أن كلام الله ﷿ هو المعجز ولا يقال أن الله ﷿ أعجز البشر عن الإتيان بمثل هذا القرآن]
- [المسألة الثالثة: ذكر أقوال الناس في أوجه إعجاز القرآن، لم كان القرآن معجزا؟]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- من قوله (والرؤية حق لأهل الجنة) إلى قوله (ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه)
- [المسألة الأولى: أن المؤمن يرى أن الإنعام عليه بأن يكون من أهل الجنة هذا أعظم الإنعام لأن من دخل الجنة قد ﵁ ومتعه بملاذها وأفاض عليه الزيادة وهي رؤية وجه الله الكريم.]
- [المسألة الثانية: أن أهل السنة والجماعة جعلوا الرؤية حق، والرؤية بالعينين، مع ذكر الأدلة]
- [المسألة الثالثة: أهل السنة اختلفوا في رؤية الله ﷿ في الموقف: هل هي للمؤمنين وحدهم أم للمؤمنين والمنافقين أم للناس جميعا؟]
- [المسألة الرابعة: ذكر مذاهب الفرق المخالفة في رؤية الله ﷿ في الآخرة]
- [المسألة الخامسة: أن رؤية المؤمنين في الجنة لربهم ﷿ عامة بالإنس والجن، للرجال وللنساء، وللملائكة أيضا]
- [المسألة السادسة: هل رأى النبي ﷺ ربه أم لا؟]
- الأسئلة
- من قوله (لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا) إلى قوله (إلا على ظهر التسليم والاستسلام)
- [المسألة الأولى: أن الناس في تلقي الشريعة انقسموا إلى ٣ أقسام: من كان عقليا محضا، ومن جعل الشريعة خالية من البرهان العقلي البتة، ومن توسط بين الفئتين]
- [المسألة الثانية: أن البرهان الديني الشرعي يقين وأن البرهان العقلي ناقص وأن البرهان العاطفي فطري، مع التفصيل]
- [المسألة الثالثة: أن القرآن محكم كله، والقرآن متشابه كله والقرآن محكم ومتشابه]
- [المسألة الرابعة: أن أصل الديانة مبنية على التسليم ومن لم يستسلم فهو شاك والشاك ليس بمسلم]
- الأسئلة
- الأسئلة ٢
- من قوله (فمن رام علم ما حظر عنه علمه) إلى قوله (زل ولم يصب التنزيه)
- من قوله (ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام) إلى قوله (ترك التأويل ولزوم التسليم)
- [المسألة الأولى: معنى التأويل لغة]
- [المسألة الثانية: أقسام التأويل الوارد في الكتاب والسنة وفيما جرى عليه كلام العلماء]
- [المسألة الثالثة: الرد على الذين حرفوا نصوص الصفات وسموا تحريفهم تأويلا]
- [المسألة الرابعة: إبطال المجاز في اللغة وفي نصوص الصفات]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه
- [المسألة الأولى: أن نفاة الصفات منهم نفى صفات الله كلها ومنهم من نفى أكثر الصفات ومنهم من نفى بعضا منها]
- [المسألة الثانية: أن النفي تارة يتوجه لأصل الصفة، وتارة لظاهر الصفةـ وتارة لكيفية الصفة، وتارة لمعنى الصفة]
- [المسألة الثالثة: أن التشبيه مراتب فمنه: التشبيه الكامل، والتشبيه في بعض الصفة، وتشبيه المخلوق بالخالق]
- قوله: فإن ربنا ﷿ موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية
- قوله: وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
- [المسألة الأولى: إذا احتاج الموحد لبيان عقيدته في المناظرة إلى كلمات توضح الأمر فإنه لا بأس باستعمالها، وتعليل ما قام به بعض السلف في ذلك]
- [المسألة الثانية: إزالة الإشكال الذي قد يقع بحديث (حجابه النور. لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) ]
- قوله: والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
- الأسئلة
- من قوله (والمعراج حق) إلى قوله (والحوض الذي أكرمه الله تعالى به -غياثا لأمته- حق)
- [المسألة الأولى: هل تكرر الإسراء والمعراج، أم كانا مرة واحدة؟]
- [المسألة الثانية: متى وقع الإسراء والمعراج؟]
- [المسألة الثالثة: الإسراء والمعراج هل وقعا بجسده النبي وروحه، أم بروحه فقط، أم كانا مناما؟]
- [المسألة الرابعة: ذكر تفاصيل ما جرى في الإسراء والمعراج]
- [المسألة الخامسة: هل لقي النبي أجساد الأنبياء مع أرواحهم؟ أم إنه لقي أرواحهم دون أجسادهم؟]
- [المسألة السادسة: رؤية النبي لآيات ربه الكبرى لما في السماء السابعة وما فوقها وما صار بالبصر وبالقلب جميعا، وهل رأى النبي ربه؟]
- [المسألة السابعة: التخفيف في فرض الصلاة هل كان خمسا خمسا؟ أم كان عشرا عشرا حتى وصلت إلى خمس في آخرها؟]
- [المسألة الثامنة: معنى الصلاة من الله ومن الملائكة ومن المؤمنين على النبي ?، والصلاة من الله U مختصة بالأنبياء والمرسلين، أما غيرهم فلا يصلى عليه على وجه الانفراد، وقد يصلى عليه على وجه التبع]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: والحوض الذي أكرمه الله تعالى به -غياثا لأمته- حق
- [المسألة الأولى: أن الحوض دل عليه القرآن باحتمال، ودلت عليه السنة بقطع]
- [المسألة الثانية: ذكر صفات الحوض الواردة في النصوص]
- [المسألة الثالثة: أين يكون الحوض؟ هل هو قبل الصراط أم بعد الصراط؟]
- [المسألة الرابعة: أن الذود عن الحوض نوعان: ذود عام، وذود خاص]
- [المسألة الخامسة: ذكر أقوال المخالفين في الحوض مع الرد عليهم]
- [المسألة السادسة: الأسباب التي توجب للمؤمن ورود الحوض]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار
- [المسألة الأولى: تعريف الشفاعة لغة واصطلاحا]
- [المسألة الثانية: أن الشفاعة قسمان: شفاعة في الدنيا وشفاعة في الآخرة]
- [المسألة الثالثة: أن الشفاعات في الآخرة منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف فيه]
- [المسألة الرابعة: ذكر أنواع شفاعات النبي]
- [المسألة الخامسة: الشفاعة يوم القيامة ليست خاصة بالنبي ولا بالأنبياء]
- [المسألة السادسة: الشفاعة لا تنفع إلا بوجود شرطين: إذن الله للشافع أن يشفع، ورضا الله عن المشفوع له]
- [المسألة السابعة: ذكر مذاهب الفرق في الشفاعة]
- [المسألة الثامنة: الرد على الخوارج والمعتزلة في إنكارهم الشفاعة لأهل الكبائر]
- [المسألة التاسعة: أن الشارح ابن أبي العز في شرحه ذكر في هذا الموضع مسائل التوسل بالجاه والتوسل بالحق كقول القائل (بحق فلان) ، (بحق نبيك) ، (بحق عمر) ]
- [المسألة العاشرة: الأسباب التي بها يحصل المرء المسلم شفاعة نبيه]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق
- [المسألة الأولى: معنى الميثاق لغة]
- [المسألة الثانية: أن الميثاق الذي أخذه الله من آدم وذريته لا دليل عليه من القرآن، ومن استدل بقول الله ?وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم? فقد أخطأ]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- من قوله (وقد علم الله تعالى فيما لم يزل) إلى قوله (ولا نبي مرسل)
- [المسألة الأولى: أن علم الله أزلي وأبدي، وأن علمه سبحانه أول، وهذه كلها بمعنى واحد]
- [المسألة الثانية: أن علم الله من حيث هو صفة له سبحانه متعلق بكل شيء]
- [المسألة الثالثة: أن من أنكر مرتبة العلم فقد كفر]
- [المسألة الرابعة: الرد على شبه المنكرين لمرتبة العلم]
- [المسألة الخامسة: أن علم الله شامل لكل شيء، وهذا يفيد المؤمن في إيمانه بالقدر]
- قوله: وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه، لم يطلع على ذلك ملك مقرب، ولا نبي مرسل
- [المسألة الأولى: تعريف القدر]
- [المسألة الثانية: ذكر مراتب القدر الأربعة مع التفصيل]
- الأسئلة
- الأسئلة٢
- قوله: قال (وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه
- [المسألة الأولى: معنى القدر لغة واصطلاحا]
- [المسألة الثانية: في الفرق ما بين القضاء والقدر]
- [المسألة الثالثة: في مراتب الإيمان بالقدر عند أهل السنة والجماعة]
- [المسألة الرابعة: أسباب نشأة الضلال في القضاء والقدر]
- [المسألة الخامسة: ذكر الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة في القدر]
- [المسألة السادسة: في تفسير لفظ الكسب]
- [المسألة السابعة: في معنى خلق الله لفعل العبد، وتحقيق مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك]
- [المسألة الثامنة: في معنى الاستطاعة التي وصف الله بها المكلف في قوله ﴿فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا﴾ ونفاها عن بعض في قوله ﴿وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾ .]
- [المسألة التاسعة: معنى التوفيق والخذلان]
- [المسألة العاشرة: أفعال الله ﷿ معللة، والله يفعل الفعل لعلة، ويأمر بالأمر لعلة]
- [المسألة الحادية عشر: ذكر أنواع الكتابة]
- من قوله (فهذا جملة ما يحتاج إليه) إلى (وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما)