جارٍ فتح الكتاب…

شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل

شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل — المؤلف: صالح آل الشيخ. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

صالح آل الشيخ

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قوله: ونؤمن باللوح والقلم، وبجميع ما فيه قد رقم
  2. [المسألة الأولى: في ذكر صفة اللوح المحفوظ]
  3. [المسألة الثانية: أن القلم الذي كتب الله به القدر كتب به ما يتعلق بهذا العالم.]
  4. [المسألة الثالثة: أن القلم لما خلقه الله أمره أن يكتب، فجرى بما هو كائن إلى قيام الساعة]
  5. [المسألة الرابعة: أيهما خلق قبل اللوح أم القلم؟]
  6. [المسألة الخامسة: المراد بقول النبي ثم إني رفعت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام]
  7. من قوله (فلو اجتمع الخلق كلهم) إلى قوله (وما أصابه لم يكن ليخطئه)
  8. من قوله (وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه) إلى قوله (وعاد بما قال فيه أفاكا أثيما)
  9. الأسئلة
  10. الأسئلة
  11. قوله: والعرش
  12. [المسألة الأولى: أن العرش حق وهو من مخلوقات الله العظيمة، وذكر لبعض صفاته]
  13. [المسألة الثانية: معنى العرش لغة]
  14. [المسألة الثالثة: ذكر أقوال المخالفين في العرش والرد عليهم]
  15. قوله: والكرسي
  16. [المسألة الأولى: تفسير الكرسي وأنه موضع قدمي الله]
  17. [المسألة الثانية: معنى الكرسي لغة]
  18. [المسألة الثالثة: ذكر أقوال الفرق في الكرسي مع الرد عليهم]
  19. [المسألة الرابعة: أثر الإيمان بالعرش والكرسي]
  20. قوله: وهو مستغن عن العرش وما دونه
  21. [المسألة الأولى: الله ﷿ غني عن العرش وعن كل شيء لكمال قدرته]
  22. [المسألة الثانيةأن العرش وما دونه محتاج إليه ومفتقر إلى الرب ﷻ]
  23. [المسألة الثالثة: تفسير معنى إحاطة الرب ﷿ بكل شيء]
  24. [المسألة الرابعة: ربناعز وجل مع إحاطته بكل شيء فهو فوق جميع الأشياء]
  25. قوله: وفوقه
  26. [المسألة الأولى: أن العلو بتقسم إلى علو ذات وعلو قهر وعلو قدر]
  27. [المسألة الثانية: الأدلة من القرآن في إثبات علو الذات لله ﷿]
  28. [المسألة الثالثة: الأدلة من السنة في إثبات علو الذات لله ﷿]
  29. [المسألة الرابعة: دلالة العقل في إثبات علو الذات لله ﷿]
  30. [المسألة الخامسة: دلالة الفطرة في إثبات علو الذات لله ﷿]
  31. الأسئلة
  32. الأسئلة ٢
  33. [المسألة السادسة: شبه نفاة العلو والرد عليها]
  34. [المسألة السابعة: مقولة (إن السماء قبلة الدعاء) هذه باطلة، فالسماء ليست قبلة الدعاء، بل قبلة الدعاء بيت الله الحرام]
  35. [المسألة الثامنة: شرح معنى عدم إحاطة الخلق بالله]
  36. قوله: ونقول: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وكلم الله موسى تكليما، إيمانا وتصديقا وتسليما
  37. [المسألة الأولى: صفتي المحبة والخلة ثابتة للرب ﷿ بالكتاب والسنة]
  38. [المسألة الثانية: أن صفة المحبة والخلة ثبتت في النصوص، أما غيرها من معاني المحبة إذا لم يجئ في الدليل فإنه لا يثبت لله ﷿، وكذلك ينبغي أن لا يستعمله العبد في حبه لله تعبيرا عن ذلك، كمثل لفظ العشق]
  39. [المسألة الثالثة: كلمات المحبة المستعملة تنقسم إلى: قسم يجوز إطلاقه، وقسم يمنع]
  40. [المسألة الرابعة: نؤمن بصفة الكلام لله ﷿، وكلامه قديم النوع حادث الآحاد]
  41. الأسئلة
  42. قوله: ونؤمن بالملائكة والنبيين، والكتب المنزلة على المرسلين، ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين
  43. [المسألة الأولى: أن الإيمان بأركان الإيمان الستة معناه التصديق الجازم، وأنه ينقسم إلى قسم واجب، وقسم مستحب]
  44. قوله: ونؤمن بالملائكة
  45. [المسألة الأولى: معنى الملائكة لغة واصطلاحا]
  46. [المسألة الثانية: الملائكة درجات وطبقات، وهم يختلفون في قربهم من الله U، وأيضا يختلفون في وظائفهم وما وكلوا به.]
  47. [المسألة الثالثة: الملائكة خلقوا من نور وملؤوا السماء، وكونهم ملؤوا السماء ليس ملأ أجسام تحول دون العبور في السماء؛ بل هذه أجسام نور، الله أعلم كيف تكوينها وكيف صفاتها على وجه الكمال]
  48. [المسألة الرابعة: أن من لم يؤمن بالملائكة فلم يؤمن بالله وهو كافر، وبيان مراتب الإيمان الوجبه والمستحبه]
  49. [المسألة الخامسة: الإيمان بالملائكة تبع للعلم، وكلما زاد العلم بالعقيدة وبالنصوص زاد الإيمان بالملائكة لمن وفقه الله]
  50. الأسئلة
  51. قوله: والنبيين
  52. [المسألة الأولى: تعريف النبي والرسول، وذكر الفرق بين النبي والرسول]
  53. [المسألة الثانية: الأنبياء والرسل درجات في الفضل والمنزلة عند الله]
  54. [المسألة الثالثة: الأنبياء يعطيهم الله آيات، فنؤمن بالأنبياء ونؤمن بآيات الأنبياء.]
  55. [المسألة الرابعة: معنى الإيمان بالأنبياء، وذكر مراتب الإيمان بالأنبياء]
  56. [المسألة الخامسة: من كذب برسول بعد العلم به فإنه مكذب بجميع الأنبياء والمرسلين]
  57. والكتب المنزلة على المرسلين
  58. [المسألة الأولى: وحي الله ﷿ بكتبه إلى أنبيائه يكون من الله مباشرة أو يكون بواسطة الملك]
  59. [المسألة الثانية: الكتب السماوية من جهة التوحيد متفقة، ومن جهة الشرائع فهي مختلفة]
  60. [المسألة الثالثة: الإيمان بالكتب ينقسم إلى إيمان إجمالي وإيمان تفصيلي]
  61. [المسألة الرابعة: اختلف العلماء في الكتب التي أنزلها الله على المرسلين هل يدخل فيها الصحف، أم أن الكتب غير الصحف؟]
  62. [المسألة الخامسة: يدخل في الكلام على الكتب الكلام على القرآن، وعلى إعجاز القرآن، وقد سبق ذكره]
  63. الأسئلة
  64. قوله: ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي ﷺ معترفين، وله بكل ما قال وأخبر مصدقين
  65. [المسألة الأولى: (أهل القبلة) يشمل كل أهل الأهواء، كل الفرق الثلاث والسبعين]
  66. [المسألة الثانية: المشركون الذين يعبدون مع الله غيره ويدعون غير الله ويستغيثون بغير الله ويذبحون لغير الله ويعبدون غير الله، هل يصدق عليهم اسم أنهم من أهل القبلة أم لا يصدق عليهم.]
  67. [المسألة الثالثة: أن قول الطحاوي (مسلمين مؤمنين) لا يلزم منه أنه يسوي ما بين المسلم والمؤمن]
  68. [المسألة الرابعة: أن إسم أهل القبلة واسم المسلم والمؤمن لابد من بقاء ما دل عليه ما داموا بما جاء به النبي معترفين، وله بكل ما قال وأخبر مصدقين]
  69. [المسألة الخامسة: باب الإيمان والخروج من اسم الإسلام واسم الإيمان هذا من المواضع التي تزل فيها الأقدام]
  70. قوله: ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين الله
  71. [المسألة الأولى: الخوض في ذات الله محرمة، وكذلك التفكر في ذات الله أيضا منهي عنه، لكن المأمور أن يفكر المرء في آلاء الله]
  72. [المسألة الثانية: المراء مذموم وضابطه هو أن يورد الشيء بقصد الانتصار للنفس أو إضعاف من أمامه]
  73. من قوله (ولا نجادل في القرآن) إلى (ولا نخالف جماعة المسلمين)
  74. [المسألة الأولى: معنى المجادلة، وذكر أقسامها، والفرق بينها وبين الجدل، وتوضيح معنى المجادلة في القرآن]
  75. [المسألة الثانية: المراد بكون القرآن محكم كله، ومتشابه كله، ومنه ما هو محكم ومنه ما هو متشابه]
  76. [المسألة الثالثة: عقيدة أهل السنة في القرآن]
  77. [المسألة الرابعة: الروح الأمين هو جبريل ﵇]
  78. [المسألة الخامسة: لماذا كان القرآن معجزا؟]
  79. [المسألة السادسة: أن معتقد الصحابة ومعتقد التابعين وتبع التابعين وأئمة الإسلام أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود]
  80. [المسألة السابعة: ذكر شبهة من قال بخلق القرآن]
  81. [المسألة الثامنة: ذكر معنى قول الطحاوي (جماعة المسلمين) ، مع ذكر سبيل النجاة من الفرق الضالة]
  82. الأسئلة
  83. الأسئلة٢
  84. قوله: ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب، ما لم يستحله، ولا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله
  85. [المسألة الأولى: الأدلة من القرآن والسنة والنظر على أن مرتكب الكبيرة لا يكفر، وأن الذنوب تؤثر في الإيمان]
  86. [المسألة الثانية: التكفير بلا علم أيضا حرام، وقد يكون من كبائر الذنوب مع ذكر الأدلة]
  87. [المسألة الثالثة: أن الأمة في مسألة التكفير اختلفت إلى ثلاث طوائف: أهل السنة والخوارج والمرجئة]
  88. [المسألة الرابعة: أن الناس ثلاثة أصناف لا رابع لهم، وهم: المؤمنون، الكفار، المنافقون، فمن كان من أهل الإيمان: فإنه ليس كل ذنب يخرجه من الإيمان]
  89. [المسألة الخامسة: من أصول أهل السنة والجماعة في هذا الباب أنهم فرقوا بين التكفير المطلق وما بين التكفير المعين]
  90. [المسألة السادسة: في قول الطحاوي (ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب) أخذ على الطحاوي أنه قال (بذنب) وهذا يفيد أنه لا يكفر بأي ذنب]
  91. [المسألة السابعة: تعريف الإستحلال المكفر]
  92. [المسألة الثامنة: ذكر الفرق بين الاستحلال وبين الجحد وبين التكذيب]
  93. [المسألة التاسعة: أن أهل البدع لا يكفرون بإطلاق بل قد يكون مذنبا، وقد يكون مخطئا أو متأولا]
  94. [المسألة العاشرة: أن تكفير المعين يشترط فيه إقامة الحجة، ولايشترط فهم الحجة]
  95. [المسألة الحادية عشرة: قوله (ولا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله) هذا فيه مخالفة للمرجئة]
  96. [المسألة الثانية عشرة: ما خالف فيه أهل السنة الخوارج والمرجئة فرع لأصل ومثال لقاعدة؛ وهي قاعدة الوسطية لأهل السنة والجماعة]
  97. الأسئلة
  98. الأسئلة٢
  99. نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم، ويدخلهم الجنة برحمته، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة، ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم، ولا نقنطهم
  100. [المسألة الأولى: أن الرجاء للمحسن بالعفو وعدم الأمن والاستغفار للمسيء والخوف عليه، هذا عقيدة يتعامل بها المرء مع نفسه وكذلك مع المؤمنين]
  101. [المسألة الثانية: الرجاء للمحسن من المؤمنين بالعفو هذا يشمل كل أحد حتى من لم يعرف لنفسه ذنبا]
  102. [المسألة الثالثة: الجمع ما بين الرجاء للمحسن والاستغفار للمسيء هذا تبع لأصل عظيم وهو الجمع في العبادة ما بين الخوف والرجاء]
  103. [المسألة الرابعة: الخوف والرجاء هل يجب تساويهما أم يرجح أحدهما على الآخر]
  104. [المسألة الخامسة: الأسباب التي يكفر الله ﷿ بها الخطايا أو يمحو بها أثر السيئات]
  105. [المسألة السادسة: لا نشهد لأحد من أهل القبلة بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول الله]
  106. [المسألة السابعة: كيف يتعامل المسلم مع إخوانه إن كانوا مفرطين أو كانوا تائبين]
  107. [المسألة الثامنة: لن يدخل أحد الجنة بعمله بل ما ثم إلا عفو الله ورحمته]
  108. الأسئلة
  109. الأسئلة٢
  110. الأسئلة٣
  111. قوله: والأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام، وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة
  112. قوله: ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه
  113. [المسألة الأولى: أجمع أهل السنة والجماعة على أن من دخل في الإيمان بيقين فإنه لا يخرج منه إلا بيقين]
  114. [المسألة الثانية: الحصر في قوله (إلا بجحود ما أدخله فيه) ليس مرادا في أنه لا يخرج أحد من الإيمان إلا بالجحد]
  115. [المسألة الثالثة: تعريف الجحد عند أهل السنة والفرق بينهم وبين الخوارج في تعريفه]
  116. [المسألة الرابعة: أهل السنة والجماعة خالفوا الخوارج والمرجئة في إخراجهم الواحد من أهل القبلة من الإيمان، فعندهم المخرجات من الإيمان منها التكذيب والجحد والإعراض والشك]
  117. قوله: والإيمان: هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان
  118. [المسألة الأولى: الإيمان في اللغة هو التصديق الجازم الذي يكون معه عمل يأمن معه]
  119. [المسألة الثانية: أنه لا يطلق لفظ مصدقا في اللغة على من صدق حتى يعمل]
  120. [المسألة الثالثة: الضابط لما جاء في القرآن من استعمال الإيمان في الحقيقة اللغوية والعرفية والشرعية]
  121. [المسألة الرابعة: الرد على أدلة المرجئة في إخراج العمل عن مسمى الإيمان]
  122. من قوله (والإيمان: هو الإقرار باللسان) إلى قوله (وملازمة الأولى)
  123. [المسألة الخامسة: ذكر أقوال الفرق في الإيمان]
  124. [المسألة السادسة: الفرق بين قول مرجئة الفقهاء وبين قول أهل السنة والجماعة في الإيمان]
  125. [المسألة السابعة: مسألة زيادة الإيمان ونقصانه وأقوال الفرق فيها]
  126. [المسألة الثامنة: الفرق ما بين (التصديق بالجنان) و (الإعتقاد بالجنان) ]
  127. قوله: وجميع ما صح عن رسول الله ﷺ من الشرع والبيان كله حق
  128. قوله: والإيمان واحد وأهله في أصله سواء، والتفاضل بينهم بالخشية والتقى، ومخالفة الهوى، وملازمة الأولى
  129. [المسألة الأولى: الرد على الطحاوي في قوله (وأهله في أصله سواء) ]
  130. [المسألة الثانية: أن أصل الإيمان إذا قلنا هو التصديق، فإنه يتفاوت، مع ذكر أساب زيادة التصديق ونقصه]
  131. [المسألة الثالثة: أن قوله (والتفاضل بينهم بالخشية والتقى، ومخالفة الهوى، وملازمة الأولى) هذا صحيح؛ لكنه وجه تفاضل وليس كل أوجه التفاضل]
  132. قوله: والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن
  133. [المسألة الأولى: تعريف الولي لغة واصطلاحا]
  134. [المسألة الثانية: الدليل على هذا التعريف للولي]
  135. [المسألة الثالثة: الله ﷿ ولي للعبد، والعبد أيضا ولي لله ﷿]
  136. [المسألة الرابعة: الأولياء قسمان فيما دلت عليه الأدلة: مقتصدون وسابقون مقربون]
  137. [المسألة الخامسة: الإرتباط ما بين مسألة الولاية ومسألة الكرامة]
  138. [المسألة السادسة: من أعظم مظاهر التقوى في المؤمنين المتقين عدم تزكية النفس]
  139. [المسألة السابعة: لشيخ الإسلام مصنف مهم في الفرق ما بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان سماه (الفرقان ما بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان) يحسن مطالعته]
  140. [المسألة الثامنة: أولياء كل أمة شاهدون لأنبيائها ولرسلها وهذا أصل مهم يقضي بأن الولي لا يخرج عن طاعة النبي الذي اتبعه]
  141. الأسئلة
  142. قوله: والإيمان: هو الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وحلوه ومره من الله تعالى.
  143. [المسألة الأولى: كلمة الأركان سواء أركان الإسلام أو أركان الإيمان أو غير ذلك هي تسمية اصطلاحية، لم يأت بها الدليل أن هذا ركن]
  144. [المسألة الثانية: خلاصة الكلام على الإيمان بأركان الإيمان الستة]
  145. [المسألة الثالثة: أركان الإيمان كلها أمور اعتقادية بحتة، فأين العمل في هذه الأركان الستة؟]
  146. قوله: ونحن مؤمنون بذلك كله، لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به
  147. [المسألة الأولى: الرسل دينهم واحد ولكن الشرائع تختلف، ومن الباطل قول القائل الأديان السماوية]
  148. [المسألة الثانية: شرائع الرسل تختلف، وذكر الفرق ما بين الدين العام والشريعة]
  149. [المسألة الثالثة: أننا (لا نفرق بين أحد من رسله) خلافا لكل أهل الملل والديانات]
  150. قوله: وأهل الكبائر من أمة محمد ﷺ في النار لا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون
  151. [المسألة الأولى: تعريف أهل الكبائر، وضابط الكبيرة]
  152. [المسألة الثانية: هل الإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة أم لا؟]
  153. الأسئلة
  154. [المسألة الثالثة: أن عدم الخلود في النار لأهل الكبائر ليس خاصا بأمة محمد بل هو عام لهذه الأمة ولغيرها]
  155. [المسألة الرابعة: أن مرتكب الكبيرة من أهل الوعيد إلا في حالات، مع ذكر هذه الحالات]
  156. [المسألة الخامسة: من لم يغفر له ممن لم يتب فإنه يشترط لعدم خلوده في النار شرطان]
  157. [المسألة السادسة: الخلود في النار نوعان: خلود أمدي إلى أجل، وخلود أبدي]
  158. [المسألة السابعة: قوله (لا يخلدون، إذا ماتوا وهم موحدون، وإن لم يكونوا تائبين) هذه الجملة معروفة أصلا لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له فهي من باب التأكيد وليست إشارة لخلاف ولا إشارة لشرط ونحو ذلك]
  159. [المسألة الثامنة: التعقيب على تعقب ابن أبي العز للطحاوي في قوله (لقوا الله عارفين) ]
  160. [المسألة التاسعة: أن أهل الكبائر إذا ماتوا غير تائبين تحت المشيئة]
  161. [المسألة العاشرة: أن ولاية الله لعباده المؤمنين تتبعض]
  162. قوله: اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به
  163. قوله: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهم
  164. [المسألة الأولى: الصلاة خلف الإمام الأعظم أو الأمير الخاص هذه سنة ماضية دل عليها سنة النبي، ودل عليها عمل السلف الصالح]
  165. [المسألة الثانية: أن الصلاة نراها ونفعلها خلف كل إمام بر أو فاجر أو أيضا ممن نجهل عقيدته]
  166. [المسألة الثالثة: قوله (خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة) هذا إذا كان إماما مرتبا، ولم يكن بوسع المرء أن يختار الأمثل]
  167. [المسألة الرابعة: التفصيل في الصلاة على المؤمن الصالح والمؤمن الفاجر بمعاص مختلفة، والمؤمن الفاجر بمعاص نصض عليها في الشرع والمنافق]
  168. الأسئلة
  169. الأسئلة٢
  170. قوله: ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا، ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى
  171. [المسألة الأولى: أن قوله (ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا، ولا نشهد عليهم بشرك ونفاق) هذا في أهل لقبلة فقط ولايدخل فيه الكافر]
  172. [المسألة الثانية: ذكر أقوال العلماء في الشهادة للمسلمين للجنس والمعين من المسلمين بالجنة والنار]
  173. [المسألة الثالثة: أننا نشهد للجنس والنوع بالجنة والنار دون تنزيله على معين]
  174. [المسألة الرابعة: أننا مع ذلك كله فإننا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء]
  175. [المسألة الخامسة: الشهادة بما يدل على الشهادة بالجنة مثل أن يقال فلان شهيد، ممنوعة]
  176. قوله: ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى
  177. [المسألة الأولى: المعين من أهل القبلة قد يجتمع فيه إيمان وكفر، ويجتمع فيه إسلام وشرك، ويجتمع فيه طاعة وإسلام وإيمان ونفاق]
  178. [المسألة الثانية: أن قوله (ولا نشهد عليهم ما لم يظهر منهم) يعني أنه إذا ظهر منهم فإننا قد نشهد عليهم وجواز ذلك منوط بالمصلحة]
  179. [المسألة الثالثة: من خرج من الإسلام بكفر أكبر أو بشرك أكبر أو بردة وقامت عليه الحجة في ذلك فإنه يشهد عليه بعينه]
  180. قوله: ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد إلا من وجب عليه السيف
  181. [المسألة الأولى: (ولا نرى السيف) هذه الكلمة مصطلح شائع عند العلماء يوصف به يحبذ الخروج ولو لم يدخل فيه بفعله وإنما يستحسنه لفظا ويؤيد من يفعله]
  182. [المسألة الثانية: أدلة عدم جواز قتل من لم يجب عليه القتل]
  183. [المسألة الثالثة: ولي الأمر هو الذي بيده أن يسفك الدم وليس لآحاد الناس من العلماء أو من العامة هذا الأمر]
  184. الأسئلة
  185. الأسئلة٢
  186. قوله: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا
  187. [المسألة الأولى: لفظ الأئمة وولاة الأمور مما جاء به الكتاب والسنة]
  188. [المسألة الثانية: الأصل أن ولي الأمر يجمع ما بين حسن التدبير في أمور الناس والعلم بأحكام الشريعة بما يناسب]
  189. [المسألة الثالثة: الذي عليه الصحابة جميعا وعامة التابعين وأئمة الإسلام أن الخروج على ولي الأمر محرم وكبيرة من الكبائر، ومن خرج على ولي الأمر فليس من الله في شيء]
  190. [المسألة الرابعة: الأدلة من القرآن والسنة على وجوب طاعة الولاة وتحريم الخروج عليهم]
  191. [المسألة الخامسة: الخروج على الولاة يكون بالسيف وكذلك باعتقاد جواز الخروج عليهم]
  192. [المسألة السادسة: أسباب الخروج على الولاة]
  193. [المسألة السابعة: الأمور الواجب طاعة ولاة الأمور فيها]
  194. [المسألة الثامنة: أن الطاعة لا تتقيد بأنها لولي الأمر العدل بل وإن كان منه جور فإنه يطاع]
  195. قوله: ولا ندعو عليهم
  196. ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله فريضة
  197. الأسئلة
  198. قوله: ونتبع السنة والجماعة، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة
  199. [المسألة الأولى: حكم التقليد في العقائد عند أهل السنة والجماعة]
  200. [المسألة الثانية: في قوله (ونتبع السنة) السنة يراد بها العلم الموروث عن النبي في مسائل الاعتقاد]
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس