جارٍ فتح الكتاب…

شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل

شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل — المؤلف: صالح آل الشيخ. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

صالح آل الشيخ

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [المسألة الثالثة: لفظ (أهل السنة والجماعة) إنما يدخل فيه أهل الحديث والأثر الذين لم ينحرفوا في مسائل الاعتقاد]
  2. [المسألة الرابعة: معنى الشذوذ في العلم والعقيدة، وحكم من شذ فيهما]
  3. [المسألة الخامسة: أقسام الخلاف في الشريعة وصوره.]
  4. [المسألة السادسة: معنى الإفتراق وأنواعه]
  5. قوله: ونحب أهل العدل والأمانة، ونبغض أهل الجور والخيانة
  6. [المسألة الأولى: تعريف أهل العدل وأهل الجور]
  7. [المسألة الثانية: تعريف أهل الأمانة وأهل الخيانة]
  8. قوله: ونقول: الله أعلم فيما اشتبه علينا علمه
  9. [المسألة الأولى: المراد بقول الطحاوي (الله أعلم) ]
  10. [المسألة الثانية: الاشتباه في الأمور المشتبهة قد يكون اشتباها في الدليل، وقد يكون اشتباها في المدلول، وهدي أهل السنة والجماعة في المشتبهات]
  11. الأسئلة
  12. قوله: ونرى المسح على الخفين في السفر والحضر، كما جاء في الأثر
  13. [المسألة الأولى: الذي يرى هنا في قوله (نرى) المقصود بهم أهل السنة]
  14. [المسألة الثانية: (المسح على الخفين) جاء في الأثر عن النبي، وهو متواتر]
  15. [المسألة الثالثة: الاستدلال بقول الله ﴿وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾ على المسح على الخفين فيه نظر]
  16. [المسألة الرابعة: قراءة الجر قيل إنها دليل على إبطال المسح على الخفين مع الرد]
  17. قوله: والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين، برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما
  18. [المسألة الأولى: المخالف في هذا الأصل هم الروافض والخوارج أو من شابه الخوارج]
  19. [المسألة الثانية: قوله (إلى قيام الساعة) هذا المقصود منه إلى قرب قيام الساعة]
  20. [المسألة الثالثة: لا يبطل الحج شيء من معصية الولاة ولا ينقض الحج والجهاد مع ولاة الأمر شيء من فجورهم أو نقصهم]
  21. قوله: ونؤمن بالكرام الكاتبين، فإن الله قد جعلهم علينا حافظين
  22. [المسألة الأولى: إيضاح كون الملائكة حفظة، وكتبة، ويعلمون ما تفعلون]
  23. [المسألة الثانية: أن الملائكة الكتبة غير الحفظة]
  24. [المسألة الثالثة: الكتابة التي في صحف الملائكة هذه هي التي تجمع على العبد، وهي كتابه الذي يجمع معه في عنقه إذا أدخل القبر]
  25. قوله: ونؤمن بملك الموت، الموكل بقبض أرواح العالمين
  26. [المسألة الأولى: ملك الموت له أعوان وجنود فهو كالأمير لهم]
  27. [المسألة الثانية: الملائكة تقبض الروح بأمر مجدد من الله]
  28. [المسألة الثالثة: الله ﷿ خلق الملائكة وجعل لهم هذه المهمة وغيرها من المهام للتعبد لا لنقص في ملكوت]
  29. [المسألة الرابعة: ذكر الشارح الكلام على الأرواح والروح وحقيقتها والنفس والفرق بينها وبين الروح، وهل الروح مخلوقة الآن، فيرجع إليه]
  30. [المسألة الخامسة: في قوله (أرواح العالمين) لفظ (العالمين) يريد به هنا من له روح من المكلفين]
  31. قوله: ونؤمن ... وبعذاب القبر لمن كان له أهلا]
  32. [المسألة الأولى: عذاب القبر اسم لما بعد الموت، وقيل عنه عذاب القبر تغليبا، وقد يكون عذابا في القبر وقد يكون عذابا في غير القبر]
  33. [المسألة الثانية: عذاب القبر يتناول الروح والجسد معا]
  34. [المسألة الثالثة: من المنتسبين للسنة من العلماء من يقول العذاب على الروح والنعيم للروح وأما البدن فإنه لا يعذب ولا ينعم]
  35. [المسألة الرابعة: الروح والبدن ذكر العلماء أن لها أربعة أنواع من التعلق]
  36. [المسألة الخامسة: نعيم غير المكلفين تبع لحال آبائهم]
  37. قوله: ونؤمن بسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه
  38. [المسألة الأولى: أن سؤال الملكين يقع عن ثلاثة أشياء: أولا: عن ربه، ثانيا: عن دينه، ثالثا: عن نبيه]
  39. [المسألة الثانية: هذا السؤال لهذه الأمة ولجميع الأمم]
  40. [المسألة الثالثة: سؤال منكر ونكير، هل يكون للكافر أم لمن أجاب النبي ظاهرا]
  41. قوله: والقبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران
  42. قوله: ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب والعقاب، والصراط والميزان
  43. [المسألةالأولى: ذكر بعض ما يحدث في البعث]
  44. [المسألة الثانية: جزاء الأعمال لا يكون بعد البعث مباشرة؛ بل يكون متأخرا]
  45. [المسألة الثالثة: العرض معناه: أن يعرض المكلف وأن يعرض عمل المكلف]
  46. [المسألة الرابعة: الحساب من حيث هو تقرير للعمل مع الجزاء والعقاب، وهو يحصل في سرعة خاطفة]
  47. [المسألة الخامسة: في قوله (وقراءة الكتاب) يعني بالكتاب الصحف التي كتبت فيها أعماله]
  48. [المسألة السادسة: في قوله (والثواب والعقاب) الثواب والعقاب يكون بعد الوزن]
  49. [المسألة السابعة: الصراط وذكر صفته]
  50. [المسألة الثامنة: الميزان حقيقة وليس هو العدل كما تقوله المعتزلة، وهي موازين متعددة وليست ميزان واحد، وذكر ما يوزن فيها]
  51. [المسألة التاسعة: ترتيب ما يحصل يوم القيامة]
  52. قوله: والجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبدا ولا تبيدان
  53. [المسألة الأولى: قوله (الجنة والنار مخلوقتان) يعني به أن خلقهما قد تم، ليس موقوفا على قيام الساعة، وإنما خلقهما الله قبل خلق الخلق]
  54. [المسألة الثانية: الجنة خلقت للبقاء والنار خلقت للبقاء، وأهلهما خالدين فيها أبدا، وذكر أقوال المخالفين]
  55. [المسألة الثالثة: الجنة التي سكنها آدم هي الجنة المعروفة دار الكرامة عند رب العالمين]
  56. قوله: وخلق لهما أهلا
  57. [المسألة الأولى: الأعمال سبب في دخول الجنة ولكنها ليست كافية في تحقيق المراد بل لا أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله]
  58. قوله: وكل يعمل لما قد فرغ له، وصائر إلى ما خلق له
  59. قوله: والخير والشر مقدران على العباد
  60. [المسألة الأولى: أن أفعال الله ليس فيها إلا الخير]
  61. [المسألة الثانية: ذكر الفرق المخالفة في مسألة القدر والرد عليهم]
  62. من قوله (والاستطاعة التي يجب بها الفعل) إلى (وكسب من العباد)
  63. من قوله (والاستطاعة التي يجب بها الفعل) إلى (وهو كما قال تعالى ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ )
  64. [المسألة الأولى: لماذا افترق الناس في مسألة الإستطاعة، ولماذا نشأت أقوال القدرية والجبرية]
  65. [المسألة الثانية: الاستطاعة على قسمين: استطاعة قبل الفعل وإستطاعة مع الفعل، وتفصيلاتها]
  66. [المسألة الثالثة: الاستطاعة التي قبل الفعل هي مناط التكليف، والاستطاعة التي مع الفعل هي مناط الثواب والعقاب، والاستطاعة التي قبل الفعل هذه تتعلق بها الأوامر والنواهي]
  67. قوله: وأفعال العباد خلق الله، وكسب من العباد
  68. [المسألة الأولى: ذكر أقوال الفرق في خلق الله لأفعال العباد]
  69. [المسألة الثانية: أدلة أهل السنة على قولهم إن الله خالق أفعال العباد]
  70. [المسألة الثالثة: تفسير الكسب عند أهل السنة والجماعة]
  71. قوله: ولم يكلفهم الله تعالى إلا ما يطيقون، ولا يطيقون إلا ما كلفهم
  72. [المسألة الأولى: يصح أن يقال على هذا عن العبادات الشرعية أنها تكليف لأجل قول الله ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ ]
  73. [المسألة الثانية: أن الله لا يكلف بما لا يطاق في جهتين: في أصل التشريع، وفي التشريع المتوجه إلى الفرد بعينه]
  74. [المسألة الثالثة: توجيه قول الطحاوي (ولا يطيقون إلا ما كلفهم) بما يوافق معتقد أهل السنة]
  75. قوله: وهو تفسير: "لا حول ولا قوة إلا بالله"
  76. [المسألة الأولى: توضيح معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله) ، وأنها متضمنة لتوحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات]
  77. قوله: نقول: لا حيلة لأحد، ولا حركة لأحد، ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله، ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله
  78. [المسألة الأولى: التوفيق لفظ شرعي جاء في النصوص]
  79. [المسألة الثانية: معنى التوفيق عند أهل السنة والجماعة وعند الأشاعرة]
  80. [المسألة الثالثة: معرفة العبد المؤمن بمعنى التوفيق والخذلان يوجب له أن ينطرح دائما بين يدي ربه U متبرئا من نفسه ومن حولها وقوتها]
  81. من قوله (وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى) إلى (وتنزه عن كل عيب وشين ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾ )
  82. [المسألة الأولى: تفصيل مراتب القدر]
  83. [المسألة الثانية: تفسير الظلم عند المعتزلة والجبرية وأهل السنة والجماعة]
  84. الأسئلة
  85. قوله: وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأموات
  86. [المسألة الأولى: علماء أهل السنة من الأئمة من أهل الحديث ومن الفقهاء ومن أهل التفسير اتفقوا على نوعين انتفاع الميت بسعي الحي دون خلاف بينهم]
  87. [المسألة الثانية: اختلف العلماء في مسائل العبادات التي لا تدخل في معنى الصدقة المالية هل يصل الثواب فيها للميت]
  88. [المسألة الثالثة: دليل أهل السنة والجماعة على أصل الانتفاع، وذكر الراجح في انتفاع الميت بالعبادات التي لا تدخل في الصدقة المالية]
  89. [المسألة الرابعة: ذكر حجج المبتدعة والرد عليها]
  90. [المسألة الخامسة: استئجار من يقرأ القرآن على الأموات ونحو ذلك بدعة ولم يأت دليل من السنة ولا من فعل السلف]
  91. [المسألة السادسة: في قوله (وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم) (صدقاتهم) هنا يعنى بها الصدقات المالية خاصة]
  92. الأسئلة
  93. الأسئلة٢
  94. قوله: والله تعالى يستجيب الدعوات، ويقضي الحاجات
  95. [المسألة الأولى: الأدلة على أن الله يجيب الدعاء]
  96. [المسألة الثانية: ذكر حجج المخالفين والرد عليها]
  97. [المسألة الثالثة: دعاء العبد لله وتضرع العبد عند الله فيه أمور:]
  98. [المسألة الرابعة: العبد إذا دعا الله ولم يعط ما سأل فإن لهذا عدة تعليلات:]
  99. [المسألة الخامسة: مما ينبغي على العبد أن يتأدب به أن يعد للدعاء عدته وأن يجتهد في حسن المسألة]
  100. قوله: ويملك كل شيء، ولا يملكه شيء
  101. قوله: ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين ومن استغنى عن الله طرفة عين، فقد كفر وصار من أهل الحين
  102. الأسئلة
  103. الأسئلة٢
  104. قوله: والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورى
  105. [المسألة الأولى: أدلة إثبات صفتي الغضب والرضا]
  106. [المسألة الثانية: ضب الله ورضاه متعلق بمشيئته وقدرته، وذكر مذاهب المخالفين في ذلك]
  107. [المسألة الثالثة: الصفات الذاتية والفعلية وأقسامها، والشبهة التي ضل بسسببها المخالفون في الصفات]
  108. [المسألة الرابعة: الرد على من أول صفتي الغضب والرضا]
  109. [المسألة الخامسة: قاعدة مهمة في الرد على المتأولين للصفات والخائضين في عموم الغيبيات]
  110. الأسئلة
  111. الأسئلة٢
  112. من قوله (ونحب أصحاب رسول الله) إلى (وبغضهم كفر ونفاق وطغيان)
  113. [المسألة الأولى: تعريف الصحابي، وذكر الأدلة الدالة على فضل الصحابة، وماذا نستنبط منها]
  114. [المسألة الثانية: حب الصحابة فرض وواجب وهو من الموالاة الواجبة للصحابة، وهذا الحب يقتضي أشياء، وأهل السنة وسط بين الغالين وبين المنتقصين لهم]
  115. [المسألة الثالثة: أصحاب رسول الله على مراتب، يختلفون في منزلتهم، مع ذكر مراتبهم]
  116. [المسألة الرابعة: على المؤمن من مقتضى المحبة والنصرة أن يحمل جميع أعمال الصحابة على إرادة الخير والدين وحب الله وحب رسوله، وأنهم مجتهدون]
  117. [المسألة الخامسة: حكم من سب الصحابة]
  118. [المسألة السادسة: الأدلة على أن حب الصحابة دين وإيمان وإحسان]
  119. [المسألة السابعة: الأدلة على أن بغضهم كفر ونفاق وطغيان]
  120. [المسألة الثامنة: الدفاع عن الصحابة والتأليف في ذلك من الجهاد، وخاصة في الأزمنة التي يكثر فيها أو يوجد فيها من يقدح في الصحابة]
  121. الأسئلة
  122. الأسئلة٢
  123. قوله: ونثبت الخلافة بعد رسول الله ﷺ أولا لأبي بكر الصديق
  124. [المسألة الأولى: خلافة أبو بكر ثبتت بالنص الجلي]
  125. [المسألة الثانية: أسباب تأخر بيعة علي ﵁ وطلحة لأبي بكر]
  126. [المسألة الثالثة: الرد على استدلالات الرافضة في طعنهم بخلافة أبي بكر]
  127. قوله: ثم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
  128. قوله: ثم لعثمان رضي الله عنه
  129. قوله: ثم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
  130. قوله: وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون
  131. [المسألة الأولى: أن من بعد أبو بكر يصح أن يوصف بلفظ الخليفة]
  132. [المسألة الثانية: لو كان ثم من يستحق الخليفة الراشد الخامس فهو معاوية بن أبي سفيان]
  133. [المسألة الثالثة: الحسن بن علي تنازل لمعاوية عن الخلافة، وسمي هذا العام عام الجماعة]
  134. قوله: وإن العشرة الذين سماهم رسول الله ﷺ وبشرهم بالجنة، نشهد لهم بالجنة على ما شهد لهم رسول الله ﷺ، وقوله الحق
  135. [المسألة الأولى: العشرة المبشرين بالجنة]
  136. [المسألة الثانية: أهل السنة وسط بين الفرق في مسألة موالاة الصحابة، وذكر كيف تكون موالاتهم]
  137. [المسألة الثالثة: أهل السنة والجماعة لا يشهدون لمعين من أهل القبلة لا بجنة ولا بنار إلا من شهد له رسول الله ومنهم العشرة المبشرون بالجنة]
  138. قوله: ومن أحسن القول في أصحاب رسول الله ﷺ وأزواجه الطاهرات من كل دنس، وذرياته المقدسين من كل رجس؛ فقد برئ من النفاق
  139. [المسألة الأولى: إحسان القول في الصحابة يشمل إحسان القول القلبي، وإحسان القول الكلامي]
  140. [المسألة الثانية: أزواج النبي طاهرات، ومعنى كونهن أمهات للمؤمنين]
  141. [المسألة الثالثة: توضيح قول الطحاوي (وذرياته المقدسين من كل رجس) ]
  142. [المسألة الرابعة: في قول الطحاوي (فقد برئ من النفاق) يعني به ما يشمل النفاق العملي والنفاق الاعتقادي]
  143. الأسئلة
  144. الأسئلة٢
  145. قوله: وعلماء السلف من السابقين، ومن بعدهم من التابعين -أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر-، لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل
  146. [المسألة الأولى: ذكر العلماء بالجميل وعدم ذكرهم بسوء امتثال لأمر الله، ولأنه يضعف في النفوس محبة الشرع]
  147. [المسألة الثانية: لا يشترط في العالم أن لا يخطئ]
  148. [المسألة الثالثة: توضيح المراد بكلمة السلف أو علماء السلف]
  149. [المسألة الرابعة: من هم أهل الفقه والنظر ومن هم أهل الأثر]
  150. [المسألة الخامسة: الواجب على طلبة العلم أن يدافعوا عن أهل العلم السابقين والأئمة وأن يثنوا عليهم وأن لا يقعوا في أحد من العلماء بسوء]
  151. قوله: ولا نفضل أحدا من الأولياء على أحد من الأنبياء ﵈، ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء
  152. [المسألة الأولى: تفضيل الأولياء على الأنبياء هذا نشأ مع عقيدة عند المتصوفة هي عقيدة ختم الولاية]
  153. [المسألة الثانية: عقيدة ختم الولاية]
  154. [المسألة الثالثة: الرد على عقائد بعض الفرق التي ترفع الولي فوق منزلة النبي]
  155. قوله: ونؤمن بما جاء من كراماتهم، وصح عن الثقات من رواياتهم
  156. [المسألة الأولى: تعريف الكرامة وضابطها]
  157. [المسألة الثانية: الأدلة من القرآن والسنة على حصول الكرامات]
  158. [المسألة الثالثة: أسباب حصول الكرامة أحيانا لأهل البدع]
  159. [المسألة الرابعة: الفرق بين خارق العادة للشياطين وخارق العادة للأولياء]
  160. الأسئلة
  161. الأسئلة٢
  162. [المسألة الخامسة: ذكر أقسام الكرامة]
  163. [المسألة السادسة: الفرق بين معجزة النبي وكرامة الولي وشعوذة السحرة]]
  164. [المسألة السابعة: الرد على من أنكر كرامات الأولياء]
  165. [المسألة الثامنة: الفرق ما بين الكرامة وبين الإعانة الخاصة من الله لبعض عباده]
  166. [المسألة التاسعة: الكرامة إذا أعطاها الله ﷿ الولي فإنه ليس معنى ذلك أنه مفضل وأعلى منزلة على من لم يعط الكرامة]
  167. [المسألة العاشرة: الفراسة وأقسامها]
  168. [المسألة الحادية عشر: قد تحصل الكرامات لأهل البدع في بعض الحالات]
  169. [المسألة الثانية عشر: الواجب على المؤمنين أن يسعوا في الإيمان وأن لا يلتفت العبد مهما بذل إلى حصول الكرامة أو عدم حصول الكرامة]
  170. الأسئلة
  171. الأسئلة٢
  172. قوله: ونؤمن بأشراط الساعة: من خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم ﵇ من السماء، ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها
  173. [المسألة الأولى: تعريف أشراط الساعة]
  174. [المسألة الثانية: أقسام أشراط الساعة]
  175. [المسألة الثالثة: لا يدل كون الحدث من أشراط الساعة على مدحه أو ذمه]
  176. [المسألة الرابعة: ذكر أشراط الساعة الكبرى مع التفصيل]
  177. [المسألة الخامسة: أشراط الساعة لا يتعرض لها بمجاز ولا بما ينفي حقيقتها ولا بالتأويل الذي يصرفها عن ظواهرها]
  178. [المسألة السادسة: عيسى ابن مريم ﵇ إذا نزل فإنه ينزل تابعا لشريعة النبي محمد]
  179. [المسألة السابعة: التحذير من تنزيل أشراط الساعة على الواقع دون تحقيق]
  180. الأسئلة
  181. الأسئلة٢
  182. قوله: ولا نصدق كاهنا ولا عرافا، ولا من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة
  183. [المسألة الأولى: سبب ادعاء الكهان أو العرافين لعلم الغيب هو أن الشياطين تمدهم بالمعلومات]
  184. [المسألة الثانية: الفرق بين الكاهن والعراف]
  185. [المسألة الثالثة: حكم الكاهن والعراف، وحكم من يأتيهما]
  186. [المسألة الرابعة: التفصيل لاستراق الشياطين السمع قبل البعثة، وبعد البعثة، وبعد عهد النبي]
  187. [المسألة الخامسة: بعض صور الكهانة والعرافة القديمة والحديثة، ومنها التنويم المغناطيسي]
  188. الأسئلة
  189. قوله: ولا من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة
  190. [المسألة الأولى: أن مخالفة الكتاب والسنة وإجماع الأمة مذمومة وضلال وقد تصل بصاحبها إلى الكفر في باب الاعتقاد، ولماذا جمع الطحاوي بينها وبين تصديق الكهان]
  191. [المسألة الثانية: أقسام الذين نسبوا إلى الولاية وعدوا من الأولياء وأهل الزهادة]
  192. [المسألة الثالثة: الواجب على كل مسلم أن يعتقد أن علم الغيب مختص بالله، وأنه قد يعطي بعض علم الغيب لرسول]
  193. [المسألة الرابعة: ذكر ابن أبي العز أحوالا متنوعة فيمن ادعى أشياء مخالفة للكتاب والسنة وإجماع الأمة، وأضاف عليها الشيخ صالح (الطائفة الملامكية) ]
  194. قوله: ونرى الجماعة حقا وصوابا، والفرقة زيغا وعذابا
  195. [المسألة الأولى: كلمة (نرى) في كتب عقائد أهل السنة إذا جاءت بصيغة الجمع فإنه يراد بها ما قرره أئمة أهل السنة والجماعة في عقائدهم دون خلاف بينهم]
  196. [المسألة الثانية: توضيح معنى الجماعة وأنواعها]
  197. [المسألة الثالثة: من دعا إلى الدين والاجتماع عليه وتحقيق التوحيد ونبذ البدع ووسائل الشرك والبدع وإحلال الحلال وتحريم الحرام والأمر بما أوجب الله والنهي عن ضد ذلك أن هذا في الحقيقة يدعو إلى الاجتماع في الأبدان]
  198. [المسألة الرابعة: توضيح قول الطحاوي (الجماعة حقا وصوابا) ]
  199. قوله: والفرقة زيغا وعذابا
  200. [المسألة الأولى: ذكر أنواع الفرقة]
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس