صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية
صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية — المؤلف: القلقشندي (ت 821 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القلقشندي (ت 821 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- الصنف الثاني العنبر
- الأول: الشحري -
- الثاني: الزنجي -
- الثالث: السلاهطي -
- الرابع: القاقلي -
- الخامس: الهندي -
- السادس: المغربي -
- الصنف الثالث العود
- الأول: المندلي
- الثاني: القامروني
- الثالث: السمندوري
- الرابع: القماري
- الخامس: القاقلي
- السادس: الصنفي
- السابع: الصندفوري
- الثامن: الصيني
- التاسع: القطعي
- العاشر: القسور
- الحادي عشر: الكلهي
- الثاني عشر: العولاتي
- الثالث عشر: اللوقيني
- الرابع عشر: المانطائي
- الخامس عشر: القندغلي
- السادس عشر: السمولي
- السابع عشر: الرانجي
- الثامن عشر: المحرم
- الصنف الرابع الصندل
- الأول: المقاصيري
- الثاني: الأبيض منه الطيب الريح
- الثالث: الجوزي
- الرابع: الساوس ويقال: الكاوس
- الخامس: يضرب لونه إلى الحمرة
- السادس: صندل جعد الشعرة
- السابع: أحمر اللون
- النوع السابع ما يحتاج إلى وصفه من الآلات، وهي أصناف:
- الصنف الأول الآلات الملوكية
- الصنف الثاني آلات الركوب؛ وهي عدة آلات
- الصنف الثالث آلات السفر، وهي عدة آلات
- الصنف الرابع آلات السلاح؛ وهي عدة آلات
- الصنف الخامس آلات الحصار؛ وهي عدة آلات
- الصنف السادس آلات الصيد، وهي عدة آلات
- الصنف السابع آلات المعاملة؛ وهي عدة آلات
- الصنف الثامن آلات اللعب؛ وهي عدة آلات
- الصنف التاسع آلات الطرب؛ وهي عدة آلات
- الصنف العاشر المسكرات وآلاتها؛ وهي عدة أشياء
- النوع الثامن مما يحتاج إلى وصفه الأفلاك والكواكب، وفيه مقصدان:
- المقصد الأول في بيان ما يقع عليه اسم الفلك وعدد أكره، وما بين كل كرتين وحركة الأفلاك في اليوم والليلة
- المقصد الثاني في ذكر الكواكب ومحلها من الأفلاك؛ وهي على ضربين
- الضرب الأول الكواكب السبعة السيارة
- الضرب الثاني الكواكب الثابتة
- الصنف الأول نجوم البروج التي تنتقل فيها الشمس في فصول السنة
- الأول الحمل وهو الكبش
- الثاني الثور
- الثالث التوأم
- الرابع السرطان
- الخامس الأسد
- السادس العذراء في وسط السماء
- السابع الميزان
- الثامن العقرب
- التاسع القوس
- العاشر الجدي
- الحادي عشر الدلو
- الثاني عشر الحوت
- الصنف الثاني نجوم منازل القمر التي ينتقل فيها القمر من أول الشهر إلى الثامن والعشرين منه
- الأولى الشرطان
- الثانية البطين
- الثالثة الثريا
- الرابعة الدبران
- الخامسة الهقعة
- السادسة الهنعة
- السابعة الذراع
- الثامنة النثرة
- التاسعة الطرف
- العاشرة الجبهة
- الحادية عشرة الخراتان
- الثانية عشرة الصرفة
- الثالثة عشرة العواء
- الرابعة عشرة السماك
- الخامسة عشرة الغفر
- السادسة عشرة الزبانان
- السابعة عشرة الإكليل
- الثامنة عشرة القلب
- التاسعة عشرة الشولة
- العشرون النعائم
- الحادية والعشرون البلدة
- الثانية والعشرون سعد الذابح
- الثالثة والعشرون سعد بلع
- الرابعة والعشرون سعد السعود
- الخامسة والعشرون سعد الأخبية
- السادسة والعشرون الفرغ المقدم
- السابعة والعشرون الفرغ المؤخر
- الثامنة والعشرون الحوت
- الصنف الثالث من النجوم الثوابت ما ليس داخلا في شيء من البروج ومنازل القمر مما هو مشهور.
- النوع التاسع مما يحتاج الكاتب إلى وصفه العلويات مما بين السماء والأرض، وهي على أصناف
- الصنف الأول الريح
- الصنف الثاني السحاب
- الصنف الثالث الرعد
- الصنف الرابع البرق
- الصنف الخامس المطر
- الصنف السادس الثلج
- الصنف السابع البرد بفتح الراء
- الصنف الثامن قوس قزح
- الصنف التاسع الهالة
- الصنف العاشر الحر
- الصنف الحادي عشر البرد
- الصنف الثاني عشر الهباء
- النوع العاشر مما يحتاج الكاتب إلى وصفه الأجسام الأرضية، وهي على أصناف
- الصنف الأول الجبال، والأودية، والقفار
- الصنف الثاني المياه الأرضية؛ وهي على ضربين
- الضرب الأول الماء الملح
- الضرب الثاني الماء العذب
- النمط الأول - «ماء الأنهار»
- النمط الثاني - «العيون»
- النمط الثالث - «البئار»
- الصنف الثالث النبات؛ وفيه ثلاثة مقاصد
- المقصد الأول في أصل النبات
- المقصد الثاني فيما تختص به أرض دون أرض من أنواع النبات
- المقصد الثالث في ذكر أصناف النبات التي أولع الكتاب والشعراء بوصفها وتشبيهها، وهي على أضرب
- الضرب الأول ما له ساق
- الضرب الثاني ما ليس له ساق
- الضرب الثالث الفواكه المشمومة
- الضرب الرابع الأزهار
- الضرب الخامس الرياض
- الطرف الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في صنعة الكلام، ومعرفة كيفية إنشائه، ونظمه، وتأليفه، وفيه مقصدان
- المقصد الأول [في الأصول التي يبنى الكلام عليها وهي سبعة أصول]
- الأصل الأول [المعرفة بالمعاني، والنظر فيه من وجهين]
- الوجه الأول [في شرف المعاني، وفضلها]
- الوجه الثاني في تحقيق المعاني؛ ومعرفة صوابها من خطئها، وحسنها من قبحها.
- الصنف الأول ما كان من المعاني مستقيما حسنا
- الصنف الثاني ما كان مستقيما قبيحا كقولك قد زيدا رأيت
- الصنف الثالث ما كان مستقيما ولكنه كذب كقولك حملت الجبل، وشربت ماء البحر، وما أشبه ذلك
- الصنف الرابع ما كان محالا، وهو ما لا يمكن كونه البتة، كقولك آتيك أمس، وأتيتك غدا، وما أشبه ذلك
- الصنف الخامس ما كان غلطا، وهو أن تريد الكلام بشيء فيسبق لسانك إلى خلافه، كقولك: ضربني زيد وأنت تريد ضربت زيدا
- الأصل الثاني من صناعة إنشاء الكلام النظر في الألفاظ؛ والنظر فيها من وجهين
- الوجه الأول في فضل الألفاظ وشرفها
- الوجه الثاني الألفاظ المفردة، وبيان ما ينبغي استعماله منها، وما يجب تركه
- الصفة الأولى ألا يكون غريبا؛ وهو ما ليس مأنوس الاستعمال ولا ظاهر المعنى.
- الصنف الأول المألوف المتداول الاستعمال عند كل قوم في كل زمن
- الصنف الثاني الغريب المتوحش عند كل قوم في كل زمن
- الضرب الأول ما يعاب استعماله في النظم والنثر جميعا
- الضرب الثاني ما يعاب استعماله في النثر دون النظم
- الضرب الثالث ما يعاب استعماله بصيغة دون صيغة
- النمط الأول -
- النمط الثاني -
- النمط الثالث -
- النمط الرابع -
- النمط الخامس -
- النمط السادس -
- النمط السابع -
- النمط الثامن -
- النمط التاسع -
- الصنف الثالث المتوحش في زمن دون زمن
- الصنف الرابع الغريب المتوحش عند قوم دون قوم
- الصفة الثانية اللفظ الفصيح ألا يكون مبتذلا عاميا، ولا ساقطا سوقيا واللفظ المبتذل على قسمين
- القسم الأول ما لم تغيره العامة عن موضعه اللغوي إلا أنها اختصت باستعماله دون الخاصة فابتذل لأجل ذلك وسخف لفظه
- القسم الثاني ما كان من الألفاظ دالا على معنى وضع له في أصل اللغة فغيرته العامة وجعلته دالا على معنى آخر. وهو على ضربين
- الضرب الأول - ما ليس بمستقبح في الذكر ولا مستكره في السمع
- الضرب الثاني - ما يستقبح ذكره
- الصفة الثالثة من صفات اللفظ المفرد الفصيح ألا يكون متنافر الحروف
- الصفة الرابعة من صفات اللفظ المفرد الفصيح ألا يكون على خلاف القانون المستنبط من تتبع مفردات ألفاظ اللغة العربية وما هو في حكمها
- الأصل الثالث من صناعة إنشاء الكلام، تركيب الكلام، وترتيب الألفاظ والنظر فيه من وجوه
- الوجه الأول في بيان فضل المعرفة بذلك، ومسيس حاجة الكاتب إلى معرفته، والإشارة إلى خفي سره وتوعر مسلكه
- الوجه الثاني في بيان ما يبنى عليه «تركيب الكلام» وترتيبه
- الصفة الأولى أن يكون سليما من ضعف التأليف
- الصفة الثانية أن يكون سليما من التعقيد
- الضرب الأول
- الضرب الثاني من التعقيد
- الصفة الثالثة أن يكون الكلام سلما من تنافر الكلمات وإن كانت مفرداته فصيحة
- المذهب الأول - أن المراد بتنافر الكلمات أن يكون في الكلام ثقل على اللسان ويعسر النطق به على المتكلم
- الضرب الأول - أن يكون فيه بعض ثقل
- الضرب الثاني - ما كان شديد الثقل بحيث يضطرب لسان المتكلم عند إرادة النطق به
- المذهب الثاني - أن المراد بتنافر الكلمات أن تكون أجزاء الكلام غير متلائمة، ومعانيه غير متوافقة
- المذهب الثالث - أن المراد بتنافر الكلمات أن تذكر لفظة
- الأصل الرابع المعرفة بالسجع الذي هو قوام الكلام المنثور وعلو رتبته ويتعلق به ستة أغراض
- الغرض الأول - في معرفة معناه في اللغة والاصطلاح، وبيان حكمه في حالتي الدرج والوقف.
- الغرض الثاني في بيان حسن موقعه من الكلام
- الغرض الثالث في بيان أقسام السجع، وهي راجعة إلى صنفين
- الصنف الأول أن تكون القرينتان متفقتين في حرف الروي، ويسميه الرماني السجع الحاني
- المرتبة الأولى - أن تكون ألفاظ القرينتين مستوية الأوزان متعادلة الأجزاء ويسمى التصريع
- المرتبة الثانية - أن يختص التوازن بالكلمتين الأخيرتين من الفقرتين فقط دون ما عداهما من سائر الألفاظ
- المرتبة الثالثة - أن يقع الاتفاق في حرف الروي مع قطع النظر عن التوازن في شيء من أجزاء الفقرة في آخر ولا غيره، ويسمى المطرف
- الصنف الثاني أن يختلف حرف الروي في آخر الفقرتين، وهو الذي يعبرون عنه بالازدواج
- الضرب الأول أن يقع ذلك في النثر، وفيه مرتبتان
- المرتبة الأولى - أن يراعي الوزن في جميع كلمات القرينتين
- المرتبة الثانية - ألا يراعى التوازن إلا في الكلمتين الأخيرتين من القرينتين فقط
- الضرب الثاني السجع الواقع في الشعر
- المرتبة الأولى - وهي أعلاها درجة - أن يكون كل مصراع من البيت مستقلا بنفسه
- المرتبة الثانية - أن يكون المصراع الأول مستقلا بنفسه، غير محتاج إلى الذي يليه إلا أنه مرتبط به
- المرتبة الثالثة - أن يكون الشاعر مخيرا في وضع كل مصراع موضع الآخر، ويسمى التصريع الموجه
- المرتبة الرابعة - أن يكون المصراع الأول غير مستقل بنفسه، ولا يفهم معناه إلا بالثاني؛ ويسمى التصريع الناقص
- المرتبة الخامسة - أن يكون التصريع في البيت بلفظة واحدة في الوسط والقافية، ويسمى التصريع المكرر
- المرتبة السادسة - أن يكون المصراع الأول معلقا على صفة يأتي ذكرها في أول المصراع الثاني؛ ويسمى التصريع المعلق
- المرتبة السابعة - أن يكون التصريع في البيت مخالفا لقافيته؛ ويسمى التصريع المشطور
- الغرض الرابع في معرفة مقادير السجعات في الطول والقصر، وهي على ضربين
- الضرب الأول السجعات القصار
- الضرب الثاني السجعات الطوال
- الغرض الخامس في ترتيب السجعات بعضها على بعض في التقديم والتأخير باعتبار الطول والقصر وله حالتان
- الحالة الأولى ألا يزيد السجع على سجعتين؛ وله ثلاث مراتب
- المرتبة الأولى - أن تكون القرينتان متساويتين لا تزيد إحداهما على الأخرى
- المرتبة الثانية - أن تكون القرينة الثانية أطول من الأولى بقدر يسير