صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية
صبح الأعشى في صناعة الإنشا - ط العلمية — المؤلف: القلقشندي (ت 821 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القلقشندي (ت 821 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- المرتبة الثالثة - أن تكون القرينة الثانية أقصر من الأولى
- الحالة الثانية أن يزيد السجع على سجعتين، ولها أربع مراتب
- المرتبة الأولى - أن يقع على حد واحد في التساوي
- المرتبة الثانية - أن تكون الأولى أقصر والثانية والثالثة متساويتين
- المرتبة الثالثة - أن تكون الأولى والثانية متساويتين، والثالثة زائدة عليهما
- المرتبة الرابعة - أن تكون الثانية زائدة على الأولى، والثالثة زائدة على الثانية
- الغرض السادس فيما يكون فيه حسن السجع وقبحه
- الأصل الخامس حسن الاتباع، والقدرة على الاختراع
- المسلك الأول طريقة الاتباع
- الصنف الأول الاتباع في الألفاظ
- القسم الأول ما وقع الاتفاق فيه في المعنى واللفظ جميعا.
- القسم الثاني ما وقع الاتفاق فيه في المعنى وبعض اللفظ، وهو على ضربين
- الضرب الأول ما اتفق فيه المعنى وأكثر اللفظ
- الضرب الثاني ما اتفق فيه المعنى مع يسير اللفظ
- الصنف الثاني التقليد في المعاني
- الضرب الأول أن يؤخذ المعنى ويستخرج منه ما يشبهه ولا يكون هو إياه
- الضرب الثاني أن يؤخذ المعنى فيعكس
- الضرب الثالث أن يؤخذ بعض المعنى دون بعض
- الضرب الرابع أن يؤخذ المعنى فيزداد عليه معنى آخر
- الضرب الخامس أن يؤخذ المعنى فيكسى عبارة أحسن من العبارة الأولى
- الضرب السادس أن يؤخذ المعنى ويسبك سبكا موجزا
- الضرب السابع زيادة البيان مع المساواة في المعنى
- الضرب الثامن اتحاد الطريق واختلاف المقصود
- الضرب التاسع
- الضرب العاشر أن يكون المعنى عاما فيجعل خاصا أو خاصا فيجعل عاما
- الضرب الحادي عشر قلب الصورة القبيحة إلى صورة حسنة
- الضرب الثاني عشر قلب الصورة الحسنة إلى صورة قبيحة
- المسلك الثاني طريقة الاختراع
- الأصل السادس وجود الطبع السليم، وخلو الفكر عن المشوش
- الأمر الأول صفاء الزمان
- الأمر الثاني صفاء المكان
- المقصد الثاني من الطرف الثالث في بيان طرق البلاغة ووجوه تحسين الكلام،
- المقصد الثالث في بيان مقادير الكلام ومقتضيات إطالته وقصره
- الضرب الأول الإيجاز
- الضرب الثاني الإطناب
- الضرب الثالث المساواة
- الفصل الثالث من الباب الأول من المقالة الأولى في معرفة الأزمنة والأوقات من الأيام والشهور والسنين على اختلاف الأمم فيها
- الطرف الأول في الأيام وفيه ست جمل
- الجملة الأولى في مدلول اليوم ومعناه، وبيان ابتداء الليل والنهار
- المذهب الأول (وهو مذهب أهل الهيئة)
- المذهب الثاني (وهو مذهب الفقهاء)
- الجملة الثانية في اختلاف الليل والنهار بالزيادة والنقصان والاستواء باختلاف الأمكنة واعلم أن البلاد والنواحي على قسمين:
- القسم الأول ما يستوي فيه الليل والنهار أبدا، لا يختلفان بزيادة ولا نقصان
- القسم الثاني ما يختلف فيه الليل والنهار في السنة بالاستواء والزيادة والنقصان، وهي البلاد ذوات العروض
- الجملة الثالثة في معرفة زيادة الليل والنهار ونقصانهما بتنقل الشمس في البروج
- الجملة الرابعة في بيان ما يعرف به ابتداء الليل والنهار
- الجملة الخامسة في ساعات الليل والنهار
- الجملة السادسة في أيام الأسبوع، وفيها أربعة مدارك
- المدرك الأول في ابتداء خلقها وأصل وجودها
- المدرك الثاني في أسمائها، وقد اختلف في ذلك على ثلاث روايات
- الرواية الأولى - ما نطقت به العرب المستعربة من ولد إسماعيل عليه السلام
- الرواية الثانية - ما يروى عن العرب العاربة من بني قحطان وجرهم الأولى
- الرواية الثالثة - ما حكاه النحاس عن الضحاك
- المدرك الثالث في بيان أول أيام الأسبوع، وما كان فيه ابتداء الخلق منها.
- المذهب الأول - أن أول أيام الأسبوع وابتداء الخلق الأحد
- المذهب الثاني - أن أول أيام الأسبوع وابتداء الخلق السبت
- المذهب الثالث - أن أول أيام الأسبوع الأحد
- المدرك الرابع في التفاؤل بأيام الأسبوع والتطير بها وما يعزى لكل منها من خير أو شر، على ما هو متداول بين الناس
- الطرف الثاني في الشهور، وهي على قسمين: طبيعي واصطلاحي
- القسم الأول الطبيعي والمراد به القمري
- الضرب الأول شهور العرب
- الطريقة الأولى طريقة العرب
- الجملة الأولى في أحوال الأهلة التي عليها مدار الشهور في ابتدائها وانتهائها
- الجملة الثانية في أسمائها، وفيها روايتان
- الرواية الأولى - ما نطقت به العرب المستعربة
- الرواية الثانية - ما روي عن العرب العاربة
- الضرب الثاني شهور اليهود
- القسم الثاني من الشهور الاصطلاحي والمراد به الشمسي
- الصنف الأول ما يكون كل شهر من شهور السنة ثلاثين يوما وما فضل عن ذلك جعل نسيئا بين الشهور وهو الشهور القبط، والفرس
- الصنف الثاني من الشهور الاصطلاحية ما يختلف عدده بالزيادة والنقصان، فيكون بعض الشهور فيه ثلاثين، وبعضها أقل، وبعضها أكثر، وهو شهور السريان والروم
- الطرف الثالث في السنين، وفيه ثلاث جمل
- الجملة الأولى في مدلول السنة والعام
- الجملة الثانية في حقيقة السنة، وهي على قسمين: طبيعية واصطلاحية كما تقدم في الشهور
- القسم الأول السنة الطبيعية وهي القمرية
- القسم الثاني الاصطلاحية وهي الشمسية
- المصطلح الأول - مصطلح القبط
- المصطلح الثاني - مصطلح الفرس
- المصطلح الثالث - مصطلح السريان
- المصطلح الرابع - مصطلح اليهود
- الجملة الثالثة في فصول السنة الأربعة وفيه ثلاثة مهايع
- المهيع الأول في الحكمة في تغيير الفصول الأربعة في السنة
- المهيع الثاني في كيفية انقسام السنة الشمسية إلى الفصول
- المهيع الثالث في ذكر الفصول، وأزمنتها، وطبائعها، وما حصة كل فصل منها من البروج والمنازل؛ وهي أربعة فصول
- الأول - فصل الربيع
- الثاني - فصل الصيف
- الثالث - فصل الخريف
- الرابع - فصل الشتاء
- الطرف الرابع في أعياد الأمم ومواسمها، وفيه خمس جمل
- الجملة الأولى في أعياد المسلمين
- الجملة الثانية في أعياد الفرس
- العيد الأول النيروز
- العيد الثاني من أعياد الفرس المهرجان
- العيد الثالث السدق
- العيد الرابع الشركان
- العيد الخامس أيام الفرودجان
- العيد السادس ركوب الكوسج
- العيد السابع عيد بهمنجة
- الجملة الثالثة في أعياد القبط
- الضرب الأول الكبار، وهي سبعة
- العيد الأول البشارة
- الثاني الزيتونة
- الثالث الفصح
- الرابع خميس الأربعين
- الخامس عيد الخميس
- السادس الميلاد
- السابع الغطاس
- الضرب الثاني من أعياد القبط الأعياد الصغار، وهي سبعة أيام
- الأول الختان
- الثاني الأربعون
- الثالث خميس العهد
- الرابع سبت النور
- الخامس حد الحدود
- السادس التجلي
- السابع عيد الصليب
- الجملة الرابعة في أعياد اليهود، وهي على ضربين
- الضرب الأول ما نطقت به التوراة بزعمهم، وهي خمسة أعياد
- العيد الأول - رأس السنة
- العيد الثاني - عيد صوماريا ويسمونه الكبور
- العيد الثالث - عيد المظلة
- العيد الرابع - عيد الفطير ويسمونه الفصح
- العيد الخامس - عيد الأسابيع، ويسمى عيد العنصرة وعيد الخطاب،
- الضرب الثاني ما أحدثه اليهود زيادة على ما زعموا أن التوراة نطقت به، وهو عيدان
- العيد الأول - الفوز
- العيد الثاني - عيد الحنكة
- الجملة الخامسة في أعياد الصابئين
- الباب الثاني من المقالة الأولى فيما يحتاج إليه الكاتب من الأمور العملية وهو الخط وتوابعه ولواحقه؛ وفيه فصلان.
- الفصل الأول في ذكر آلات الخط، ومباديه وصوره، وأشكاله، وما ينخرط في سلك ذلك؛ وفيه ثلاثة أطراف
- الطرف الأول في الدواة وآلاتها؛ وفيه مقصدان
- المقصد الأول في نفس الدواة، وفيه أربع جمل
- الجملة الأولى في فضلها
- الجملة الثانية في أصلها في اللغة
- الجملة الثالثة فيما ينبغي أن تتخذ منه، وما تحلى به
- الجملة الرابعة في قدرها وصفتها
- الطرف الثاني في الآلات التي تشتمل عليها الدواة، وهي سبع عشرة آلة، أول كل آلة منها ميم
- الآلة الأولى - المزبر
- الجملة الأولى في فضله
- الجملة الثانية في اشتقاقه
- الجملة الثالثة في صفته
- الجملة الرابعة في مساحة الأقلام في طولها وغلظها
- الجملة الخامسة في بري القلم؛ وفيه خمسة أنظار
- النظر الأول في اشتقاقه وأصل معناه
- النظر الثاني في الحث على معرفة البراية
- النظر الثالث في معرفة محل البراية من القلم
- النظر الرابع في كيفية إمساك السكين حال البري
- النظر الخامس في صنعة البراية
- المعنى الأول - في صفته، ومقداره في الطول، والتقعير
- المعنى الثاني - النحت.
- المعنى الثالث - الشق. وفيه مهيعان:
- المهيع الأول في فائدته
- المهيع الثاني في صفة الشق؛ وفيه مدركان
- المدرك الأول في قدره في الطول
- المدرك الثاني في محله من الجلفة في العرض
- المعنى الرابع - القط؛ وفيه مهيعان:
- المهيع الأول اشتقاقه ومعناه
- المهيع الثاني في صفته
- النوع الأول - المحرف
- النوع الثاني - المستوي
- النظر السادس في معرفة صفات القلم فيما يتعلق بالبراية، وما لكل من سني القلم من الحروف
- الجملة السادسة في مساحة رأس القلم ومقدارها من حيث موضع القطة وتفرعها عن قلم الطومار
- الآلة الثانية - المقلمة
- الآلة الثالثة - المدية، والنظر فيها من وجهين:
- الوجه الأول في معناها واشتقاقها
- الوجه الثاني في صفتها
- الآلة الرابعة - المقط
- الآلة الخامسة - المحبرة
- الصنف الأول - الجونة
- الصنف الثاني - الليقة
- الوجه الأول في اشتقاقها
- الوجه الثاني فيما تتخذ منه وتتعاهد به
- الصنف الثالث - المداد والحبر وما ضاها هما والنظر فيه من أربعة أوجه
- الوجه الأول في تسميتهما واشتقاقهما
- الوجه الثاني في شرف المداد والحبر، واختيار السواد لذلك
- الوجه الثالث في صنعتهما، وفيه نظران:
- النظر الأول - في مادتهما.
- النظر الثاني - في صنعتهما؛ وفيه مسلكان:
- المسلك الأول في صنعة المداد، وبه كانت كتابة الأولين من أهل الصنعة وغيرهم
- المسلك الثاني في صنعة الحبر، وهو صنفان
- الصنف الأول - ما يناسب الكاغد
- الصنف الثاني - ما يناسب الرق
- الوجه الرابع في ليق الافتتاحات
- الصنف الأول - الذهب
- الصنف الثاني - اللازورد
- الصنف الثالث - الزنجفر
- الصنف الرابع - المغرة
- الآلة السادسة - الملواق
- الآلة السابعة - المرملة
- الأول - الظرف الذي يجعل فيه الرمل
- الثاني - الرمل
- النوع الأول - ما يؤتى به من الجبل الأحمر
- النوع الثاني - يؤتى به من الواحات
- النوع الثالث - يؤتى به من جزيرة ببحر القلزم من نواحي الطور
- النوع الرابع - رمل بين الحمرة والصفرة
- الآلة الثامنة - المنشاة
- الأول - الظرف
- الثاني - اللصاق
- الآلة التاسعة - المنفذ
- الآلة العاشرة - الملزمة
- الآلة الحادية عشرة - المفرشة
- الآلة الثانية عشرة - الممسحة
- الآلة الثالثة عشرة - المسقاة