جارٍ فتح الكتاب…

نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة

نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. المبحث الأول: نور التقوى وثمراتها
  3. المطلب الأول: مفهوم التقوى
  4. المطلب الثاني: أهمية التقوى
  5. أولا: أن الله ﷿ أوصى الأولين والآخرين بالتقوى
  6. ثانيا: أمر الله ﷿ بالتقوى
  7. ثالثا: أمر النبي ﷺ بالتقوى وحث عليها
  8. رابعا: أكثر ما يدخل الجنة التقوى
  9. خامسا: التقوى أهم من اللباس الحسي
  10. سادسا التقوى أهم من الطعام والشراب
  11. المطلب الثالث: صفات المتقين
  12. أولا: قال الله ﷿: ﴿الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾
  13. ثانيا: قال الله ﷿: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾
  14. ثالثا: قال الله ﷿ بعد أن بين أن الشهوات زينت للناس: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾
  15. رابعا: قال الله ﷿: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين﴾
  16. خامسا: قال الله ﷿: ﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾
  17. المطلب الرابع: ثمرات التقوى
  18. أولا: الانتفاع بالقرآن الكريم
  19. ثانيا: معية الله مع المتقين
  20. ثالثا: المكانة العالية عند الله يوم القيامة
  21. رابعا: التوفيق لنيل العلم النافع وتحصيله
  22. خامسا: التقوى تثمر دخول الجنة
  23. سادسا: محبة الله للمتقين
  24. سابعا: عدم الخوف من ضرر وكيد الأعداء
  25. ثامنا: التقوى سبب لنزول المدد من السماء
  26. تاسعا: التقوى تثمر عدم العدوان
  27. عاشرا: قبول الأعمال الصالحة
  28. الحادي عشر: حصول الفلاح
  29. الثاني عشر: التقوى تمنع صاحبها الزيغ والضلال
  30. الثالث عشر: السلامة من الخوف والحزن
  31. الرابع عشر: التقوى تثمر البركات من السماء والأرض
  32. الخامس عشر: الحصول على رحمة الله ﷿ -
  33. السادس عشر: التقوى تثمر الفوز بولاية الله
  34. السابع عشر: التقوى تثمر توفيق صاحبها للتفريق بين الحق والباطل
  35. الثامن عشر: التقوى تثمر حماية الإنسان من ضرر الشيطان
  36. التاسع عشر: البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة
  37. العشرون: حفظ الأجر
  38. الحادي والعشرون: العاقبة الحميدة الحسنة في الدنيا والآخرة للمتقين
  39. الثاني والعشرون: الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة
  40. الثالث والعشرون: التقوى تفرق بين المؤمنين والفجار
  41. الرابع والعشرون: التقوى سبب لتعظيم شعائر الله
  42. الخامس والعشرون: التقوى تصلح بها الأعمال وتقبل
  43. السادس والعشرون: التقوى سبب للإكرام عند الله
  44. السابع والعشرون: التقوى يحصل بها الفرج والمخرج
  45. الثامن والعشرون: التقوى يحصل بها تيسير الأمور
  46. التاسع والعشرون: التقوى تكفر بها السيئات وتعظم بها الأجور
  47. الثلاثون: التقوى تثمر الاهتداء والاتعاظ
  48. المبحث الثاني: ظلمات المعاصي وأضرارها
  49. المطلب الأول: مفهوم المعاصي وأسماؤها
  50. أولا: مفهوم المعاصي:
  51. ثانيا: أسماء المعاصي:
  52. ١ - الفسوق والعصيان
  53. ٢ - الحوب
  54. ٣ - الذنب
  55. ٤ - الخطيئة
  56. ٥ - السيئة
  57. ٦ - الإثم
  58. ٧ - الفساد
  59. ٨ - العتو
  60. المطلب الثاني: أسباب المعاصي
  61. النوع الأول: الابتلاء والاختبار، ومن ذلك:
  62. ١ - الابتلاء بالخير والشر
  63. ٢ - الابتلاء بالمال والولد
  64. ٣ - قد تكون الفتنة أعم مما تقدم
  65. النوع الثاني: أسباب الوقوع في المعاصي، ومنها:
  66. ضعف الإيمان واليقين بالله ﷿ -
  67. الشبهات
  68. الشهوات
  69. الشيطان من أعظم أسباب وقوع المعاصي
  70. الشيطان يريد أن يظفر بالإنسان في عقبة من سبع عقبات
  71. الأولى: عقبة الكفر والشرك بالله وبدينه
  72. الثانية: عقبة البدعة
  73. الثالثة: عقبة الكبائر
  74. الرابعة: عقبة الصغائر
  75. الخامسة: عقبة المباحات
  76. السادسة: عقبة الأعمال المرجوحة
  77. السابعة: تسليط جنده عليه بأنواع الأذى
  78. المطلب الثالث: مداخل المعاصي
  79. أولا: النفس الأمارة يدخل عليها الشيطان وأعوانه
  80. ثغر العين
  81. ثغر الأذن
  82. ثغر اللسان
  83. ثغر الفم
  84. ثغر اليد
  85. ثغر الرجل
  86. ثانيا: أبواب الشيطان التي يدخل الناس معها إلى النار ثلاثة
  87. باب شبهة أورثت شكا في دين الله
  88. باب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعة الله
  89. باب غضب أورث العدوان على خلق الله ﷿ -
  90. ثالثا: طرق الشيطان على الإنسان من ثلاث جهات
  91. الجهة الأولى: التزيد والإسراف
  92. الجهة الثانية: الغفلة
  93. الجهة الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء
  94. رابعا: المداخل التي من حفظها نجا من المهالك
  95. النظرة
  96. الخطرة
  97. اللفظة
  98. الخطوة
  99. المطلب الرابع: أصول المعاصي
  100. الكبر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره
  101. الحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنة
  102. الحسد: وهو الذي جرأ أحد ابني آدم على أخيه
  103. أصول المعاصي كلها كبارها وصغارها ثلاثة:
  104. تعلق القلب بغير الله
  105. طاعة القوة الغضبية
  106. طاعة القوة الشهوانية
  107. أركان الكفر أربعة:
  108. الكبر
  109. الحسد
  110. الغضب
  111. الشهوة
  112. المطلب الخامس: أقسام المعاصي
  113. القسم الأول: الذنوب الملكية
  114. القسم الثاني: الذنوب الشيطانية
  115. القسم الثالث: الذنوب السبعية
  116. القسم الرابع: الذنوب البهيمية
  117. المطلب السادس: أنواع المعاصي
  118. المعاصي نوعان: كبائر وصغائر
  119. حد الكبيرة
  120. قد تكون الصغائر من الكبائر لأسباب منها
  121. الإصرار والمداومة عليها
  122. استصغار المعصية واحتقارها
  123. الفرح بالصغيرة والافتخار بها
  124. أن يكون عالما يقتدى به
  125. إذا فعل الذنب ثم جاهر به
  126. المطلب السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع
  127. أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
  128. النوع الأول: آثارها على القلب:
  129. ١ - ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الأبدان
  130. ٢ - حرمان العلم
  131. ٣ - الوحشة في القلب بأنواعها
  132. ٤ - الظلمة في القلب
  133. ٥ - توهن القلب وتضعفه:
  134. ٦ - تحجب القلب عن الرب
  135. ٧ - يألف المعصية، فينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة
  136. ٨ - هوان المعاصي على المصرين عليها
  137. ٩ - تورث الذل، فإن العز كل العز في طاعة الله
  138. ١٠ - تفسد العقل وتؤثر فيه
  139. ١١ - تطبع على القلب
  140. ١٢ - الذنوب تطفئ غيرة القلب
  141. ١٣ - الذنوب تذهب الحياء من القلب
  142. ١٤ - المعاصي تلقي الخوف والرعب في القلوب
  143. ١٥ - تمرض القلب، وتصرفه عن صحته
  144. ١٦ - المعاصي تصغر النفوس
  145. ١٧ - خسف القلب ومسخه
  146. ١٨ - المعاصي تنكس القلب
  147. ١٩ - تضيق الصدر
  148. النوع الثاني: آثار المعاصي على الدين:
  149. ٢٠ [١] تزرع المعاصي أمثالها
  150. ٢١ [٢] تحرم الطاعة وتثبط عنها
  151. ٢٢ [٣] المعصية سبب لهوان العبد العاصي على الله
  152. ٢٣ [٤] تدخل الذنوب العبد تحت لعنة رسول الله ﷺ -
  153. ٢٤ [٥] حرمان دعوة الرسول ﷺ والملائكة
  154. ٢٥ [٦] المعاصي تسبب نسيان الله لعبده ونسيان العبد نفسه
  155. ٢٦ [٧] تخرج صاحبها من دائرة الإحسان
  156. ٢٧ [٨] تفوت ثواب المؤمنين
  157. ٢٨ [٩] توجب القطيعة بين العبد والرب
  158. ٢٩ [١٠] المعاصي تجعل صاحبها أسيرا للشيطان
  159. ٣٠ [١١] المعاصي تجعل صاحبها من السفلة
  160. ٣١ [١٢] تسقط الكرامة
  161. ٣٢ [١٣] كراهية الله للعاصي
  162. النوع الثالث: آثار المعاصي على البدن:
  163. ٣٣ [١] العقوبات الشرعية
  164. ٣٤ [٢] العقوبات القدرية
  165. ٣٥ [٣] والمعاصي توهن البدن
  166. النوع الرابع: آثار المعاصي على الرزق:
  167. ٣٦ [١] المعاصي تحرم الرزق
  168. ٣٧ [٢] تزيل النعم
  169. ٣٨ [٣] تزيل البركة في المال وقد تتلفه
  170. النوع الخامس: آثار المعاصي العامة على الفرد:
  171. ٣٩ [١] تمحق البركات
  172. ٤٠ [٢] المعاصي مجلبة للذم
  173. ٤١ [٣] المعاصي تجرئ على الإنسان أعداءه
  174. ٤٢ [٤] تضعف العبد أمام نفسه
  175. ٤٣ [٥] مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع
  176. ٤٤ [٦] المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخ، والعذاب في الآخرة
  177. ٤٥ [٧] تعسير أموره عليه
  178. ٤٦ [٨] تقصر المعاصي العمر وتمحق بركته
  179. ٤٧ [٩] يرفع الله مهابة العاصي من قلوب الخلق
  180. النوع السادس: آثار المعاصي على الأعمال:
  181. ٤٨ [١] لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة
  182. ٤٩ [٢] أتدرون ما المفلس؟
  183. ثانيا: آثار المعاصي على المجتمع:
  184. ٥٠ [١] إهلاك الأمم بسبب المعاصي
  185. ٥١ [٢] إزالة النعم
  186. النوع الأول: نعمة الإيمان
  187. النوع الثاني: نعمة المال
  188. النوع الثالث: نعمة الأولاد
  189. النوع الرابع: نعمة الأمن في الأوطان
  190. النوع الخامس: نعمة العافية في الأبدان
  191. ٥٢ [٣] نزول العقوبات العامة المهلكة
  192. (أ) ظهور الطاعون
  193. (ب) نزول الأوجاع
  194. (جـ) الأخذ بالسنين وشدة المؤونة
  195. (د) منع القطر من السماء
  196. (هـ) تسليط الأعداء
  197. (و) يجعل الله بأسهم بينهم
  198. ٥٣ [٤] حلول الهزائم
  199. ٥٤ [٥] المعاصي مواريث الأمم الظالمة
  200. ٥٥ [٦] المعاصي تؤثر حتى على الدواب
التالي من الفهرس