جارٍ فتح الكتاب…

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. المبحث الأول: النور والظلمات في الكتاب والسنة
  3. المطلب الأول: النور والظلمات في الكتاب الكريم
  4. ١ - ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم﴾
  5. ٢ - ﴿أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من﴾
  6. ٣ - ﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت﴾
  7. ٤ - ﴿يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا * فأما الذين آمنوا﴾
  8. ٥ - ﴿قد جاءكم من الله نور﴾
  9. ٦ - ﴿الحمد لله الذي خلق السموات والأرض﴾
  10. ٧ - ﴿أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا﴾
  11. ٨ - ﴿يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم﴾
  12. ٩ - ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾
  13. ١٠ - ﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس﴾
  14. ١١ - ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا﴾
  15. ١٢ - ﴿الله نور السموات والأرض﴾
  16. ١٣ - ﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة﴾
  17. الناس قسمان:
  18. القسم الأول: أهل الهدى والبصائر
  19. القسم الثاني: أهل الجهل والظلم، وهؤلاء قسمان:
  20. ١ - الذين يحسبون أنهم على علم وهدى
  21. ٢ - أصحاب الظلمات، وهم المنغمسون في الجهل،
  22. الناس في الهدى الذي بعث الله تعالى به رسوله ﷺ أربعة أقسام:
  23. القسم الأول: قبلوه ظاهرا وباطنا وهم نوعان:
  24. النوع الأول: أهل الفقه فيه، والفهم،
  25. النوع الثاني: حفظوه، وضبطوه وبلغوا ألفاظه إلى الأمة،
  26. القسم الثاني: من رده ظاهرا وباطنا، وكفر به ولم يرفع به رأسا وهؤلاء أيضا نوعان:
  27. النوع الأول: عرفه وتيقن صحته، وأنه حق، ولكن حمله الحسد، والكبر،
  28. النوع الثاني: أتباع هؤلاء الذين يقولون هؤلاء سادتنا وكبراؤنا
  29. القسم الثالث: الذين قبلوا ما جاء به الرسول ﷺ، وآمنوا به ظاهرا،
  30. النوع الأول: من أبصر ثم عمي،
  31. النوع الثاني: ضعفاء البصائر
  32. القسم الرابع: يكتمون إيمانهم في أقوامهم، ولا يتمكنون من إظهاره،
  33. ١٤ - ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾
  34. ١٥ - ﴿وما يستوي الأعمى والبصير﴾
  35. ١٦ - ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾
  36. ١٧ - ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾
  37. ١٨ - ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات﴾
  38. ١٩ - ﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم﴾
  39. وقد جاء في هذا النور أحاديث وآثار كثيرة، منها
  40. الحديث الأول
  41. الحديث الثاني
  42. الحديث الثالث
  43. الحديث الرابع
  44. ٢٠ - ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله﴾
  45. المطلب الثاني: النور والظلمات في السنة النبوية
  46. ١ - كان النبي ﷺ يقول في دعائه في آخر الليل إذا ذهب إلى الصلاة في المسجد: ((اللهم اجعل في قلبي نورا
  47. ٢ - عن أبي مالك الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((الطهور شطر الإيمان
  48. ٣ - أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك
  49. ٤ - إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها
  50. ٥ - وأفسح له في قبره ونور له فيه
  51. ٦ - وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله
  52. ٧ - ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين
  53. ٨ - النبي ﷺ نهى عن نتف الشيب وقال: "إنه نور المسلم
  54. ٩ - من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة
  55. ١٠ - من شاب شيبة في سبيل الله
  56. ١١ - الشيب نور المؤمن
  57. لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور يوم القيامة،
  58. فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به
  59. إن الله ﷿ خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره،
  60. وإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا فتفرق النور معهما
  61. من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور
  62. إن الله يحيي الأرض بنور الحكمة
  63. حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة
  64. القلوب أربعة
  65. قلب أجرد فيه سراج يزهر
  66. فالقلب الأجرد: المتجرد مما سوى الله ﷾ -
  67. والقلب الأغلف قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه،
  68. القلب المنكوس المكبوب قلب المنافق
  69. سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس
  70. هم في الظلمة دون الجسر
  71. اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة،
  72. المبحث الثاني: نور التوحيد وظلمات الشرك
  73. المطلب الأول: نور التوحيد
  74. * المسلك الأول: مفهوم التوحيد:
  75. * المسلك الثاني: البراهين الساطعات في إثبات التوحيد
  76. أولا: قال الله ﷿: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
  77. ثانيا: قال ﷾: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾
  78. ثالثا: قال ﷿: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾
  79. رابعا: قال الله ﷾: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾
  80. خامسا: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون لأممهم: ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾
  81. سادسا: قال ﷾: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾
  82. سابعا: قال ﷾: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
  83. ثامنا: عن معاذ بن جبل ﵁ أن النبي ﷺ قال: له: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده))؟
  84. تاسعا: عن عتبان بن مالك ﵁، يرفعه إلى النبي ﷺ: (( .. فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله))
  85. * المسلك الثالث: أنواع التوحيد
  86. النوع الأول: التوحيد الخبري العلمي الاعتقادي
  87. النوع الثاني: التوحيد الطلبي القصدي الإرادي
  88. أنواع التوحيد على التفصيل ثلاثة أنواع
  89. النوع الأول: توحيد الربوبية
  90. النوع الثاني: توحيد الأسماء والصفات
  91. النوع الثالث: توحيد الإلهية
  92. * المسلك الرابع: ثمرات التوحيد وفوائده
  93. أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل التوحيد
  94. ثانيا: التوحيد هو السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة
  95. ثالثا: التوحيد الخالص يثمر الأمن التام في الدنيا والآخرة
  96. رابعا: يحصل لصاحبه الهدى الكامل والتوفيق لكل أجر وغنيمة
  97. خامسا: يغفر الله بالتوحيد الذنوب ويكفر به السيئات
  98. سادسا: يدخل الله به الجنة
  99. سابعا: التوحيد يمنع دخول النار بالكلية إذا كمل في القلب
  100. ثامنا: يمنع الخلود في النار إذا كان في القلب منه أدنى حبة
  101. تاسعا: التوحيد هو السبب الأعظم في نيل رضا الله وثوابه
  102. عاشرا: جميع الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها
  103. الحادي عشر: يسهل على العبد فعل الخيرات وترك المنكرات
  104. الثاني عشر: التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان
  105. الثالث عشر: التوحيد يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلام
  106. الرابع عشر: يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم
  107. الخامس عشر: التوحيد إذا كمل في القلب
  108. السادس عشر: تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح، والنصر في الدنيا
  109. السابع عشر: الله ﷿ يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة
  110. المطلب الثاني: ظلمات الشرك
  111. * المسلك الأول: مفهوم الشرك
  112. * المسلك الثاني: البراهين الواضحات في إبطال الشرك
  113. ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك﴾
  114. ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾
  115. من المعلوم عند جميع العقلاء أن كل ما عبد من دون الله من الآلهة ضعيف
  116. من المعلوم يقينا أن ما يعبده المشركون من دون الله
  117. وقد أوضح الله تعالى، وبين سبحانه أن ما عبد من دونه قد توافرت فيهم جميع أسباب العجز وعدم إجابة الدعاء من كل وجه
  118. ﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر﴾
  119. ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾
  120. ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون﴾
  121. ضرب الأمثال من أوضح وأقوى أساليب الإيضاح
  122. ١ - قال الله ﷿: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾
  123. ٢ - ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت﴾
  124. ٣ - ومن أبلغ الأمثال التي تبين أن المشرك قد تشتت شمله
  125. الذي يستحق العبادة وحده من يملك القدرة على كل شيء
  126. المتفرد بالألوهية
  127. وهو الإله الذي خضع كل شيء لسلطانه
  128. وهو الإله الذي بيده النفع والضر
  129. وهو القادر على كل شيء
  130. إحاطة علمه بكل شيء
  131. * المسلك الثالث: الشفاعة
  132. أولا: مفهوم الشفاعة لغة
  133. ثانيا: يرد على من طلب الشفاعة من غير الله تعالى بالأقوال الحكيمة الآتية
  134. ١ ـ ليس المخلوق كالخالق
  135. الوجه الأول: إما لإخبارهم عن أحوال الناس بما لا يعرفونه
  136. الوجه الثاني: أو يكون الملك عاجزا عن تدبير رعيته
  137. الوجه الثالث: أو يكون الملك لا يريد نفع رعيته
  138. ٢ ـ الشفاعة: شفاعتان
  139. - الشفاعة الأولى: الشفاعة المثبتة
  140. الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع
  141. الشرط الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع له
  142. - الشفاعة الثانية: الشفاعة المنفية
  143. ٣ ـ الاحتجاج على من طلب الشفاعة من غير الله
  144. * المسلك الرابع: مسبغ النعم المستحق للعبادة
  145. أولا: على وجه الإجمال
  146. ثانيا: على وجه التفصيل
  147. * المسلك الخامس: أسباب ووسائل الشرك
  148. أولا: الغلو في الصالحين هو سبب الشرك بالله تعالى
  149. ثانيا: الإفراط في المدح والتجاوز فيه والغلو في الدين
  150. ثالثا: بناء المساجد على القبور وتصوير الصور فيها
  151. رابعا: اتخاذ القبور مساجد
  152. خامسا: إسراج القبور وزيارة النساء لها
  153. سادسا: الجلوس على القبور والصلاة إليها
  154. سابعا: اتخاذ القبور عيدا وهجر الصلاة في البيوت
  155. ثامنا: الصور وبناء القباب على القبور
  156. تاسعا: شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة
  157. عاشرا: الزيارة البدعية للقبور من وسائل الشرك
  158. النوع الأول: زيارة شرعية
  159. النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية وهذا النوع ثلاثة أنواع:
  160. ١ - من يسأل الميت حاجته
  161. ٢ - من يسأل الله تعالى بالميت
  162. ٣ - من يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب
  163. الحادي عشر: الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها
  164. الخلاصة
  165. * المسلك السادس: أنواع الشرك وأقسامه
  166. أولا: الشرك أنواع منها:
  167. النوع الأول: شرك أكبر يخرج من الملة
  168. القسم الأول: شرك الدعوة
  169. القسم الثاني: شرك النية والإرادة والقصد
  170. القسم الثالث: شرك الطاعة
  171. القسم الرابع: شرك المحبة
  172. النوع الثاني: شرك أصغر لا يخرج من الملة
  173. القسم الأول: شرك ظاهر
  174. النوع الأول: الألفاظ
  175. النوع الثاني: الأفعال
  176. القسم الثاني من الشرك الأصغر: شرك خفي وهو الشرك في الإردات
  177. النوع الأول: الرياء، والسمعة
  178. النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  179. ثانيا: الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
  180. الشرك الأكبر يخرج من الإسلام
  181. الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
  182. الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
  183. الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
  184. الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
  185. * المسلك السابع: أضرار الشرك وآثاره
  186. أولا: شر الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثاره
  187. ثانيا: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة
  188. ثالثا: الشرك يسبب الخوف وينزع الأمن في الدنيا والآخرة
  189. رابعا: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرة
  190. خامسا: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة
  191. سادسا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
  192. سابعا: الشرك الأكبر يوجب الله لصاحبه النار ويحرم عليه الجنة
  193. ثامنا: الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
  194. تاسعا: الشرك أعظم الظلم والافتراء
  195. عاشرا: الله تعالى بريء من المشركين ورسوله ﷺ -
  196. الحادي عشر: الشرك هو السبب الأعظم في نيل غضب الله وعقابه
  197. الثاني عشر: الشرك يطفئ نور الفطرة
  198. الثالث عشر: يقضي على الأخلاق الفاضلة
  199. الرابع عشر: يقضي على عزة النفس
  200. الخامس عشر: الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
التالي من الفهرس