جارٍ فتح الكتاب…

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. السادس عشر: الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
  2. السابع عشر: الشرك الأصغر ينقص الإيمان
  3. الثامن عشر: الشرك الخفي وهو شرك الرياء والعمل لأجل الدنيا
  4. المبحث الثالث: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  5. المطلب الأول: نور الإخلاص
  6. * المسلك الأول: مفهوم الإخلاص
  7. الإخلاص في اللغة
  8. حقيقة الإخلاص
  9. * المسلك الثاني: أهمية الإخلاص
  10. ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾
  11. قال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله﴾
  12. ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
  13. ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾
  14. ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾
  15. قال تعالى: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾
  16. ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم
  17. * المسلك الثالث: مكانة النية الصالحة وثمراتها
  18. النية: أساس العمل وقاعدته
  19. قال النبي ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ... ))
  20. وقال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾
  21. قال النبي ﷺ: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا))
  22. قال ﷺ: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم "
  23. قال ﷺ: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد "
  24. قال ﷺ: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء "
  25. ((لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه))
  26. قال النبي ﷺ لرجل جاء إليه مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله: أقاتل أو أسلم؟ فقال ﷺ: ((أسلم ثم قاتل))
  27. قال النبي ﷺ: ((إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة))
  28. ((إنك لن تنفق نفقة ... ))
  29. وقال النبي ﷺ: ((إنما الدنيا لأربعة نفر .. ))
  30. وقال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه: ((إن الله ﷿ كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك
  31. * المسلك الرابع: ثمار الإخلاص وفوائده
  32. أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل الإخلاص وثمراته
  33. ثانيا: الإخلاص هو السبب الأعظم في قبول الأعمال
  34. ثالثا: الإخلاص يثمر محبة الله للعبد
  35. رابعا: الإخلاص أساس العمل وروحه
  36. خامسا: يثمر الأجر الكبير والثواب العظيم بالعمل اليسير
  37. سادسا: يكتب لصاحب الإخلاص كل عمل يقصد به وجه الله
  38. سابعا: يكتب لصاحب الإخلاص ما نوى من العمل ولو لم يعمله
  39. ثامنا: إذا نام أو نسي كتب له عمله الذي كان يعمله
  40. تاسعا: إذا مرض العبد أو سافر كتب له بإخلاصه ما كان يعمل
  41. عاشرا: ينصر الله الأمة بالإخلاص
  42. الحادي عشر: الإخلاص يثمر النجاة من عذاب الآخرة
  43. الثاني عشر: تفريج كروب الدنيا والآخرة من ثمرات الإخلاص
  44. الثالث عشر: رفع المنزلة في الآخرة يحصل بالإخلاص
  45. الرابع عشر: الإنقاذ من الضلال
  46. الخامس عشر: الإخلاص سبب لزيادة الهدى
  47. السادس عشر: الصيت الطيب عند الناس من ثمار الإخلاص
  48. السابع عشر: طمأنينة القلب والشعور بالسعادة
  49. الثامن عشر: تزيين الإيمان في النفس
  50. التاسع عشر: التوفيق لمصاحبة أهل الإخلاص
  51. العشرون: حسن الخاتمة
  52. الحادي والعشرون: استجابة الدعاء
  53. الثاني والعشرون: النعيم في القبر والتبشير بالسرور
  54. الثالث والعشرون: دخول الجنة والنجاة من النار
  55. المطلب الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  56. * المسلك الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  57. الفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا
  58. قال الله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم﴾
  59. قال تعالى: ﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه﴾
  60. وقال ﷾: ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا﴾
  61. وقال النبي ﷺ: ((من تعلم علما ما يبتغى به وجه الله ﷿ لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة))
  62. ((لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء ... ))
  63. ((من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ... ))
  64. * المسلك الثاني: أنواع العمل للدنيا
  65. النوع الأول: العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس
  66. النوع الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف، وهو أن يعمل أعمالا صالحة ونيته رياء الناس
  67. النوع الثالث: أن يعمل أعمالا صالحة يقصد بها مالا
  68. النوع الرابع: أن يعمل بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له
  69. * المسلك الثالث: خطر الرياء وآثاره
  70. أولا: الرياء أخطر على المسلمين من المسيح الدجال
  71. ثانيا: الرياء أشد فتكا من الذئب في الغنم
  72. ثالثا: خطورة الرياء على الأعمال الصالحة
  73. رابعا: يسبب عذاب الآخرة
  74. خامسا: الرياء يورث الذل والصغار
  75. سادسا: الرياء يحرم ثواب الآخرة
  76. سابعا: الرياء سبب في هزيمة الأمة
  77. ثامنا: الرياء يزيد الضلال
  78. * المسلك الرابع: أنواع الرياء ودقائقه
  79. أولا: أن يكون مراد العبد غير الله
  80. ثانيا: أن يكون قصد العبد ومراده لله تعالى
  81. ثالثا: أن يدخل العبد في العبادة لله ويخرج منها لله فعرف بذلك
  82. رابعا: وهناك رياء بدني: كمن يظهر الصفار والنحول، ليري الناس بذلك أنه صاحب عبادة
  83. خامسا: رياء من جهة اللباس أو الزي
  84. سادسا: الرياء بالقول
  85. سابعا: الرياء بالعمل
  86. ثامنا: الرياء بالأصحاب والزائرين
  87. تاسعا: الرياء بذم النفس بين الناس
  88. عاشرا: ومن دقائق الرياء وخفاياه: أن يخفي العامل طاعته بحيث لا يريد أن يطلع عليها أحد
  89. الحادي عشر: ومن دقائق الرياء أن يجعل الإخلاص وسيلة لما يريد من المطالب
  90. * المسلك الخامس: أقسام الرياء وأثره على العمل
  91. أولا: أن يكون العمل رياء محضا
  92. ثانيا: أن يكون العمل لله ويشاركه الرياء من أصله
  93. ثالثا: أن يكون أصل العمل لله
  94. ١ - أن لا يرتبط أول العبادة بآخرها
  95. ٢ - أن يرتبط أول العبادة بآخرها فلا يخلو الإنسان حينئذ من أمرين:
  96. الأمر الأول: أن يكون هذا الرياء خاطرا ثم دفعه الإنسان
  97. الأمر الثاني: أن يسترسل معه الرياء
  98. رابعا: أن يكون الرياء بعد الانتهاء من العبادة
  99. * المسلك السادس: أسباب الرياء ودوافعه
  100. أولا: حب لذة الحمد والثناء والمدح
  101. ثانيا: الفرار من الذم
  102. ثالثا: الطمع فيما في أيدي الناس
  103. * المسلك السابع: طرق تحصيل الإخلاص وعلاج الرياء
  104. أولا: معرفة أنواع العمل للدنيا وأنواع الرياء
  105. ثانيا: معرفة عظمة الله تعالى
  106. ثالثا: معرفة ما أعده الله في الدار الآخرة
  107. رابعا: الخوف من خطر العمل للدنيا والرياء المحبط للعمل
  108. خاف الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من هذا البلاء الخطير
  109. ١ - قال الله تعالى: ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾
  110. ٢ - أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخاف النفاق على نفسه
  111. ٣ - وقال إبراهيم التيمي: ((ما عرضت قولي على عملي
  112. ٤ - ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق
  113. ٥ - نشدتك بالله هل سماني لك رسول الله ﷺ منهم
  114. ٦ - اللهم إني أعوذ بك من خشوع النفاق
  115. ٧ - لئن أستيقن أن الله تقبل لي صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيها
  116. ٨ - أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ -
  117. خامسا: الفرار من ذم الله
  118. سادسا: معرفة ما يفر منه الشيطان
  119. سابعا: الإكثار من أعمال الخير والعبادات غير المشاهدة
  120. ثامنا: عدم الاكتراث بذم الناس ومدحهم
  121. تاسعا: تذكر الموت وقصر الأمل
  122. عاشرا: الخوف من سوء الخاتمة
  123. الحادي عشر: مصاحبة أهل الإخلاص والتقوى
  124. الثاني عشر: الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى
  125. الثالث عشر: حب العبد ذكر الله له وتقديم حب ذكره له على حب مدح الخلق
  126. الرابع عشر: عدم الطمع فيما في أيدي الناس
  127. الخامس عشر: معرفة ثمرات الإخلاص وفوائده
  128. المبحث الرابع: نور الإسلام وظلمات الكفر
  129. المطلب الأول: نور الإسلام
  130. * المسلك الأول: مفهوم الإسلام
  131. الإسلام لغة
  132. الحالة الأولى: أن يطلق على الإفراد غير مقترن بذكر الإيمان
  133. الحالة الثانية: أن يطلق الإسلام مقترنا بذكر الإيمان
  134. * المسلك الثاني: مراتب دين الإسلام
  135. أولا: مرتبة الإسلام وأركانه
  136. ثانيا: مرتبة الإيمان
  137. ثالثا: مرتبة الإحسان
  138. * المسلك الثالث: ثمرات الإسلام ومحاسنه
  139. أولا: الإسلام الصحيح يثمر كل خير في الدنيا والآخرة
  140. ثانيا: أعظم أسباب الحياة الطيبة والسعادة في الدنيا والآخرة
  141. ثالثا: الإسلام يخرج الله به من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام
  142. رابعا: الإسلام يغفر الله به جميع الذنوب والسيئات
  143. خامسا: إذا أحسن المسلم الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في كفره
  144. سادسا: الإسلام يجمع الله به للعبد حسناته في الكفر والإسلام
  145. سابعا: الإسلام يدخل الله به الجنة
  146. ثامنا: سبب في النجاة من النار
  147. تاسعا: الفلاح والفوز العظيم من ثمرات الإسلام
  148. عاشرا: الإسلام يضاعف الله به الحسنات
  149. الحادي عشر: يكون العمل القليل كثيرا بالإسلام الصحيح
  150. الثاني عشر: الخير كله في الإسلام، ولا خير في العرب ولا في العجم إلا بالإسلام
  151. الثالث عشر: الإسلام يثمر الخيرات والبركات في الدنيا والآخرة
  152. الرابع عشر: الإسلام يشرح الله به صدر صاحبه
  153. الخامس عشر: الإسلام يثمر النور لصاحبه في الدنيا والآخرة
  154. السادس عشر: الإسلام يجعل لصاحبه المكانة العالية عند الله
  155. السابع عشر: الإسلام الكامل يثمر لصاحبه حلاوة الإيمان
  156. الثامن عشر: الإسلام صراط الله المستقيم
  157. التاسع عشر: من رضي بالإسلام دينا أرضاه الله في الدنيا والآخرة
  158. العشرون: الإسلام هو الدين الذي كمله الله ورضيه
  159. الحادي والعشرون: الإسلام يأمر بكل خير وصلاح وينهى عن كل شر وضرر
  160. الثاني والعشرون: اختص الإسلام بخصائص عظيمة كريمة منها:
  161. ١ - الإسلام من عند الله
  162. ٢ - شامل لجميع نظم الحياة وسلوك الإنسان
  163. ٣ - عام لكل مكلف من الجن والإنس في كل زمان ومكان
  164. ٤ - والإسلام من حيث الثواب والعقاب ذو جزاء أخروي
  165. ٥ - الإسلام وسط: في عقائده، وعباداته، وأخلاقه
  166. * المسلك الرابع: نواقض الإسلام
  167. الأول: الشرك في عبادة الله تعالى
  168. الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم
  169. الثالث: من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم
  170. الرابع: من اعتقد أن هدي غير النبي ﷺ أكمل من هديه
  171. الخامس: من أبغض شيئا مما جاء به الرسول ﷺ -
  172. السادس: من استهزأ بشيء من دين الرسول ﷺ -
  173. السابع: السحر ومنه الصرف والعطف
  174. الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين
  175. التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد ﷺ -
  176. العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به
  177. المطلب الثاني: ظلمات الكفر
  178. * المسلك الأول: مفهوم الكفر
  179. أولا: الكفر
  180. ثانيا: الإلحاد
  181. * المسلك الثاني: أنواع الكفر
  182. أولا: الكفر الأكبر المخرج من الملة:
  183. النوع الأول: كفر التكذيب
  184. النوع الثاني: كفر الإباء والاستكبار مع التصديق
  185. النوع الثالث: كفر الشك، وهو كفر الظن
  186. النوع الرابع: كفر الإعراض
  187. النوع الخامس: كفر النفاق
  188. ثانيا: كفر أصغر لا يخرج من الملة:
  189. ثالثا: الفروق بين الكفر الأكبر والأصغر:
  190. الكفر الأكبر يخرج من الملة والأصغر لا يخرج من الملة
  191. الكفر الأكبر يحبط جميع الأعمال، والأصغر لا يحبطها لكنه ينقصها
  192. الكفر الأكبر يخلد في النار والأصغر لا يخلد
  193. الكفر الأكبر يبيح الدم والمال، والكفر الأصغر لا يبيح الدم والمال
  194. الكفر الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
  195. * المسلك الثالث: خطورة التكفير
  196. * المسلك الرابع: أصول المكفرات
  197. أولا: الكفار نوعان:
  198. النوع الأول
  199. النوع الثاني
  200. ثانيا: جميع المكفرات تدخل تحت نواقض أربعة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس