نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة
نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس
سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- صلاة الاستسقاء
- الاختلاط بين الرجال والنساء
- الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة
- الغفلة
- بر الوالدين - ابن وهف
- زكاة بهيمة الأنعام السائمة
- شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة
- صلاة العيدين
- فضائل الصيام وقيام صلاة التراويح
- نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
- الذكر والدعاء والعلاج بالرقي من الكتاب والسنة
- الأذان والإقامة
من القسم نفسه
- نظرية الإسلام الخلقية
- قواعد شرعية في فقه الخلاف
- إفادة الطالب الألمعي بخلاصة كتاب تعليم المتعلم للزرنوجي
- تقريب حلية طالب العلم
- الغيرة بين خطاب الشرع وسلوك الناس
- موعظة المؤمنين بتهذيب كتاب صفة النفاق وذم المنافقين للحافظ أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي
- مواقف وكلمات صنعت علماء
- من نجالس؟ نصوص من كلام السلف في الحث على مجالسة أهل الفضل والخير
- من أخبار العلماء
- هؤلاء هم الملوك والأمراء
- كتاب فيه منتقى البيان من أخلاق حملة القرآن لأبي بكر محمد بن الحسين بن عبدالله الآجري
- خواطر دعوية
فهرس المحتويات
- ثانيا: أبواب الشيطان التي يدخل الناس معها إلى النار ثلاثة:
- ١ - باب شبهة أورثت شكا في دين الله
- ٢ - باب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعة الله ومرضاته
- ٣ - باب غضب أورث العدوان على خلق الله ﷿ -
- ثالثا: طرق الشيطان على الإنسان من ثلاث جهات:
- الجهة الأولى: التزيد والإسراف،
- الجهة الثانية: الغفلة
- الجهة الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء
- رابعا: المداخل التي من حفظها نجا من المهالك،
- ١ - النظرة:
- ٢ - الخطرة:
- والخطرات المحمودة أقسام تدور على أربعة أصول:
- * خطرات يستجلب بها العبد منافع دنياه
- * وخطرات يستدفع بها مضار دنياه
- * وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته
- * وخطرات يستدفع بها مضار آخرته
- ٣ - اللفظة:
- ٤ - الخطوة:
- * المسلك الرابع: أصول المعاصي:
- ١ - الكبر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره
- ٢ - الحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنة
- ٣ - الحسد: وهو الذي جرأ أحد ابني آدم على أخيه
- أصول المعاصي كلها كبارها وصغارها ثلاثة:
- ١ - تعلق القلب بغير الله
- ٢ - طاعة القوة الغضبية، وهي الظلم، وغاية ذلك القتل
- ٣ - طاعة القوة الشهوانية، وهي الفواحش، وغاية ذلك الزنا
- أركان الكفر أربعة:
- ١ - الكبر
- ٢ - الحسد
- ٣ - الغضب
- ٤ - الشهوة
- * المسلك الخامس: أقسام المعاصي:
- القسم الأول: الذنوب الملكية
- القسم الثاني: الذنوب الشيطانية
- القسم الثالث: الذنوب السبعية
- القسم الرابع: الذنوب البهيمية
- * المسلك السادس: أنواع المعاصي:
- ١ - الإصرار والمداومة عليها
- ٢ - استصغار المعصية واحتقارها
- ٣ - الفرح بالصغيرة والافتخار بها
- ٤ - أن يكون عالما يقتدى به،
- ٥ - إذا فعل الذنب ثم جاهر به؛
- * المسلك السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع:
- أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
- النوع الأول: آثارها على القلب:
- ١ - ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الأبدان
- ٢ - حرمان العلم
- ٣ - الوحشة في القلب بأنواعها
- ٥ - توهن القلب وتضعفه:
- ٦ - تحجب القلب عن الرب في الدنيا
- ٧ - يألف المعصية، فينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة
- ٨ - هوان المعاصي على المصرين عليها،
- ٩ - تورث الذل، فإن العز كل العز في طاعة الله ﷿ -
- ١٠ - تفسد العقل وتؤثر فيه
- ١١ - تطبع على القلب، فإذا تكاثرت طبعت على قلب صاحبها فكان من الغافلين
- ١٢ - الذنوب تطفئ غيرة القلب
- ١٣ - الذنوب تذهب الحياء من القلب
- ١٤ - المعاصي تلقي الخوف والرعب في القلوب
- ١٥ - تمرض القلب، وتصرفه عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه
- ١٦ - المعاصي تصغر النفوس، وتقمعها، وتدسيها)
- ١٧ - خسف القلب ومسخه،
- ١٨ - المعاصي تنكس القلب حتى يرى الباطل حقا والحق باطلا
- ١٩ - تضيق الصدر، فالذي يقع في الجرائم
- الوجه الثاني: آثار المعاصي على الدين
- ٢٠ [١] تزرع المعاصي أمثالها
- ٢١ [٢] تحرم الطاعة وتثبط عنها
- ٢٢ [٣] المعصية سبب لهوان العبد العاصي على الله وسقوطه من عينه
- ٢٣ [٤] تدخل الذنوب العبد تحت لعنة رسول الله ﷺ -
- ٢٤ [٥] حرمان دعوة الرسول ﷺ والملائكة
- ٢٥ [٦] المعاصي تسبب نسيان الله لعبده ونسيان العبد نفسه:
- ٢٦ [٧] تخرج صاحبها من دائرة الإحسان
- ٢٧ [٨] تفوت ثواب المؤمنين
- ٢٨ [٩] توجب القطيعة بين العبد والرب
- ٢٩ [١٠] المعاصي تجعل صاحبها أسيرا للشيطان
- ٣٠ [١١] المعاصي تجعل صاحبها من السفلة
- ٣١ [١٢] تسقط الكرامة، من عقوبات المعاصي
- ٣٢ [١٣] كراهية الله للعاصي
- النوع الثالث: آثار المعاصي على البدن:
- ٣٣ [١] العقوبات الشرعية،
- ٣٤ [٢] العقوبات القدرية، وهي نوعان:
- فالعقوبات القدرية على القلوب:
- والعقوبات على الأبدان نوعان:
- والخلاصة أن العقوبات القدرية:
- ٣٥ [٣] والمعاصي توهن البدن
- النوع الرابع: آثار المعاصي على الرزق:
- ٣٦ [١] المعاصي تحرم الرزق،
- ٣٧ [٢] تزيل النعم، فالمعاصي تزيل النعم، وتحل النقم،
- ٣٨ [٣] تزيل البركة في المال، وقد تتلفه
- النوع الخامس: آثار المعاصي العامة على الفرد
- ٣٩ [١] تمحق البركات
- ٤٠ [٢] المعاصي مجلبة للذم،
- ٤١ [٣] المعاصي تجرئ على الإنسان أعداءه
- ٤٢ [٤] تضعف العبد أمام نفسه،
- ٤٣ [٥] مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع، واستهزاؤه بالمستهزئ
- ٤٤ [٦] المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخ
- ٤٥ [٧] تعسير أموره عليه، وهذا من أعظم ما يصيب العاصي
- ٤٦ [٨] تقصر المعاصي العمر، وتمحق بركته ولابد؛
- ٤٧ [٩] يرفع الله مهابة العاصي من قلوب الخلق،
- النوع السادس: آثار المعاصي على الأعمال
- ٤٨ [١] عن ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((لأعلمن أقواما
- ٤٩ [٢] أتدرون ما المفلس
- ثانيا: آثار المعاصي على المجتمع:
- ٥٠ [١] إهلاك الأمم بسبب المعاصي
- ٥١ [٢] إزالة النعم، فالمعاصي تزيل النعم بأنواعها
- النوع الأول: نعمة الإيمان، وهي أعظم النعم على الإطلاق
- النوع الثاني: نعمة المال والرزق الحلال
- النوع الثالث: نعمة الأولاد
- النوع الرابع: نعمة الأمن في الأوطان
- النوع الخامس: نعمة العافية في الأبدان
- ٥٢ [٣] نزول العقوبات العامة المهلكة، ومنها ما يأتي:
- أ - ظهور الطاعون
- ب - نزول الأوجاع التي لم تكن في الأسلاف الذين مضوا
- ج - الأخذ بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان
- د - منع القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا
- هـ - تسليط الأعداء
- ٥٣ [٤] حلول الهزائم،
- ٥٤ [٥] المعاصي مواريث الأمم الظالمة
- ٥٥ [٦] المعاصي تؤثر حتى على الدواب، والأشجار، والأرض وعلى المخلوقات
- ٥٦ [٧] تسبب عذاب القبر، وعذاب يوم القيامة،
- * المسلك الثامن: العلاج:
- أولا: التوبة النصوح والاستغفار من جميع الذنوب كبيرها وصغيرها
- التوبة لها فضائل عظيمة يجنيها التائب، ومنها على سبيل المثال ما يأتي:
- ١ - محبة الله للتوابين، قال الله ﷿: ﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾
- ٢ - فرح الله ﷿ بتوبة عبده إليه
- ٣ - تبديل الله ﷿ السيئات حسنات
- ٤ - التوبة الخالصة الصادقة من جميع الذنوب يدخل الله صاحبها الجنة
- والتوبة لها شروط وأركان لا تقبل إلا بها، وهي:
- أ- الإقلاع عن المعصية وتركها
- ب - العزيمة على عدم العودة إليها أبدا
- ج - الندم على فعلها
- د - إن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط أو ركن رابع
- ثانيا: تقوى الله ﷿، في السر والعلن
- ثالثا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- رابعا: الاقتداء بالنبي ﷺ، في جميع الاعتقادات، والأقوال والأفعال
- خامسا: الدعاء والالتجاء إلى الله ﷿:
- ١ - الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب:
- ٢ - الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء
- ٣ - مقامات الدعاء مع البلاء ثلاثة:
- المقام الأول: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه
- المقام الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد
- المقام الثالث: أن يتقاوما، ويمنع كل واحد منهما صاحبه
- ٤ - الإلحاح في الدعاء من أنفع الأدوية،
- ٥ - آفات الدعاء:
- ٦ - أوقات إجابة الدعاء مهمة ينبغي أن يعتني الداعي في دعائه بها
- ٧ - أهم ما يسأل العبد ربه،
- فهرس المصادر والمراجع