جارٍ فتح الكتاب…

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ثانيا: أبواب الشيطان التي يدخل الناس معها إلى النار ثلاثة:
  2. ١ - باب شبهة أورثت شكا في دين الله
  3. ٢ - باب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعة الله ومرضاته
  4. ٣ - باب غضب أورث العدوان على خلق الله ﷿ -
  5. ثالثا: طرق الشيطان على الإنسان من ثلاث جهات:
  6. الجهة الأولى: التزيد والإسراف،
  7. الجهة الثانية: الغفلة
  8. الجهة الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء
  9. رابعا: المداخل التي من حفظها نجا من المهالك،
  10. ١ - النظرة:
  11. ٢ - الخطرة:
  12. والخطرات المحمودة أقسام تدور على أربعة أصول:
  13. * خطرات يستجلب بها العبد منافع دنياه
  14. * وخطرات يستدفع بها مضار دنياه
  15. * وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته
  16. * وخطرات يستدفع بها مضار آخرته
  17. ٣ - اللفظة:
  18. ٤ - الخطوة:
  19. * المسلك الرابع: أصول المعاصي:
  20. ١ - الكبر: وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره
  21. ٢ - الحرص: وهو الذي أخرج آدم من الجنة
  22. ٣ - الحسد: وهو الذي جرأ أحد ابني آدم على أخيه
  23. أصول المعاصي كلها كبارها وصغارها ثلاثة:
  24. ١ - تعلق القلب بغير الله
  25. ٢ - طاعة القوة الغضبية، وهي الظلم، وغاية ذلك القتل
  26. ٣ - طاعة القوة الشهوانية، وهي الفواحش، وغاية ذلك الزنا
  27. أركان الكفر أربعة:
  28. ١ - الكبر
  29. ٢ - الحسد
  30. ٣ - الغضب
  31. ٤ - الشهوة
  32. * المسلك الخامس: أقسام المعاصي:
  33. القسم الأول: الذنوب الملكية
  34. القسم الثاني: الذنوب الشيطانية
  35. القسم الثالث: الذنوب السبعية
  36. القسم الرابع: الذنوب البهيمية
  37. * المسلك السادس: أنواع المعاصي:
  38. ١ - الإصرار والمداومة عليها
  39. ٢ - استصغار المعصية واحتقارها
  40. ٣ - الفرح بالصغيرة والافتخار بها
  41. ٤ - أن يكون عالما يقتدى به،
  42. ٥ - إذا فعل الذنب ثم جاهر به؛
  43. * المسلك السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع:
  44. أولا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
  45. النوع الأول: آثارها على القلب:
  46. ١ - ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الأبدان
  47. ٢ - حرمان العلم
  48. ٣ - الوحشة في القلب بأنواعها
  49. ٥ - توهن القلب وتضعفه:
  50. ٦ - تحجب القلب عن الرب في الدنيا
  51. ٧ - يألف المعصية، فينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة
  52. ٨ - هوان المعاصي على المصرين عليها،
  53. ٩ - تورث الذل، فإن العز كل العز في طاعة الله ﷿ -
  54. ١٠ - تفسد العقل وتؤثر فيه
  55. ١١ - تطبع على القلب، فإذا تكاثرت طبعت على قلب صاحبها فكان من الغافلين
  56. ١٢ - الذنوب تطفئ غيرة القلب
  57. ١٣ - الذنوب تذهب الحياء من القلب
  58. ١٤ - المعاصي تلقي الخوف والرعب في القلوب
  59. ١٥ - تمرض القلب، وتصرفه عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه
  60. ١٦ - المعاصي تصغر النفوس، وتقمعها، وتدسيها)
  61. ١٧ - خسف القلب ومسخه،
  62. ١٨ - المعاصي تنكس القلب حتى يرى الباطل حقا والحق باطلا
  63. ١٩ - تضيق الصدر، فالذي يقع في الجرائم
  64. الوجه الثاني: آثار المعاصي على الدين
  65. ٢٠ [١] تزرع المعاصي أمثالها
  66. ٢١ [٢] تحرم الطاعة وتثبط عنها
  67. ٢٢ [٣] المعصية سبب لهوان العبد العاصي على الله وسقوطه من عينه
  68. ٢٣ [٤] تدخل الذنوب العبد تحت لعنة رسول الله ﷺ -
  69. ٢٤ [٥] حرمان دعوة الرسول ﷺ والملائكة
  70. ٢٥ [٦] المعاصي تسبب نسيان الله لعبده ونسيان العبد نفسه:
  71. ٢٦ [٧] تخرج صاحبها من دائرة الإحسان
  72. ٢٧ [٨] تفوت ثواب المؤمنين
  73. ٢٨ [٩] توجب القطيعة بين العبد والرب
  74. ٢٩ [١٠] المعاصي تجعل صاحبها أسيرا للشيطان
  75. ٣٠ [١١] المعاصي تجعل صاحبها من السفلة
  76. ٣١ [١٢] تسقط الكرامة، من عقوبات المعاصي
  77. ٣٢ [١٣] كراهية الله للعاصي
  78. النوع الثالث: آثار المعاصي على البدن:
  79. ٣٣ [١] العقوبات الشرعية،
  80. ٣٤ [٢] العقوبات القدرية، وهي نوعان:
  81. فالعقوبات القدرية على القلوب:
  82. والعقوبات على الأبدان نوعان:
  83. والخلاصة أن العقوبات القدرية:
  84. ٣٥ [٣] والمعاصي توهن البدن
  85. النوع الرابع: آثار المعاصي على الرزق:
  86. ٣٦ [١] المعاصي تحرم الرزق،
  87. ٣٧ [٢] تزيل النعم، فالمعاصي تزيل النعم، وتحل النقم،
  88. ٣٨ [٣] تزيل البركة في المال، وقد تتلفه
  89. النوع الخامس: آثار المعاصي العامة على الفرد
  90. ٣٩ [١] تمحق البركات
  91. ٤٠ [٢] المعاصي مجلبة للذم،
  92. ٤١ [٣] المعاصي تجرئ على الإنسان أعداءه
  93. ٤٢ [٤] تضعف العبد أمام نفسه،
  94. ٤٣ [٥] مكر الله بالماكر، ومخادعته للمخادع، واستهزاؤه بالمستهزئ
  95. ٤٤ [٦] المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخ
  96. ٤٥ [٧] تعسير أموره عليه، وهذا من أعظم ما يصيب العاصي
  97. ٤٦ [٨] تقصر المعاصي العمر، وتمحق بركته ولابد؛
  98. ٤٧ [٩] يرفع الله مهابة العاصي من قلوب الخلق،
  99. النوع السادس: آثار المعاصي على الأعمال
  100. ٤٨ [١] عن ثوبان ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: ((لأعلمن أقواما
  101. ٤٩ [٢] أتدرون ما المفلس
  102. ثانيا: آثار المعاصي على المجتمع:
  103. ٥٠ [١] إهلاك الأمم بسبب المعاصي
  104. ٥١ [٢] إزالة النعم، فالمعاصي تزيل النعم بأنواعها
  105. النوع الأول: نعمة الإيمان، وهي أعظم النعم على الإطلاق
  106. النوع الثاني: نعمة المال والرزق الحلال
  107. النوع الثالث: نعمة الأولاد
  108. النوع الرابع: نعمة الأمن في الأوطان
  109. النوع الخامس: نعمة العافية في الأبدان
  110. ٥٢ [٣] نزول العقوبات العامة المهلكة، ومنها ما يأتي:
  111. أ - ظهور الطاعون
  112. ب - نزول الأوجاع التي لم تكن في الأسلاف الذين مضوا
  113. ج - الأخذ بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان
  114. د - منع القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا
  115. هـ - تسليط الأعداء
  116. ٥٣ [٤] حلول الهزائم،
  117. ٥٤ [٥] المعاصي مواريث الأمم الظالمة
  118. ٥٥ [٦] المعاصي تؤثر حتى على الدواب، والأشجار، والأرض وعلى المخلوقات
  119. ٥٦ [٧] تسبب عذاب القبر، وعذاب يوم القيامة،
  120. * المسلك الثامن: العلاج:
  121. أولا: التوبة النصوح والاستغفار من جميع الذنوب كبيرها وصغيرها
  122. التوبة لها فضائل عظيمة يجنيها التائب، ومنها على سبيل المثال ما يأتي:
  123. ١ - محبة الله للتوابين، قال الله ﷿: ﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾
  124. ٢ - فرح الله ﷿ بتوبة عبده إليه
  125. ٣ - تبديل الله ﷿ السيئات حسنات
  126. ٤ - التوبة الخالصة الصادقة من جميع الذنوب يدخل الله صاحبها الجنة
  127. والتوبة لها شروط وأركان لا تقبل إلا بها، وهي:
  128. أ- الإقلاع عن المعصية وتركها
  129. ب - العزيمة على عدم العودة إليها أبدا
  130. ج - الندم على فعلها
  131. د - إن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط أو ركن رابع
  132. ثانيا: تقوى الله ﷿، في السر والعلن
  133. ثالثا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  134. رابعا: الاقتداء بالنبي ﷺ، في جميع الاعتقادات، والأقوال والأفعال
  135. خامسا: الدعاء والالتجاء إلى الله ﷿:
  136. ١ - الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب:
  137. ٢ - الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء
  138. ٣ - مقامات الدعاء مع البلاء ثلاثة:
  139. المقام الأول: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه
  140. المقام الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد
  141. المقام الثالث: أن يتقاوما، ويمنع كل واحد منهما صاحبه
  142. ٤ - الإلحاح في الدعاء من أنفع الأدوية،
  143. ٥ - آفات الدعاء:
  144. ٦ - أوقات إجابة الدعاء مهمة ينبغي أن يعتني الداعي في دعائه بها
  145. ٧ - أهم ما يسأل العبد ربه،
  146. فهرس المصادر والمراجع
السابق من الفهرس