جارٍ فتح الكتاب…

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة

نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الشرط الثاني: لا يدعو إليها؛ فإن ذلك يعظم الذنب لكثرة العمل بها
  2. الشرط الثالث: لا يفعلها في مجتمعات الناس، ولا في المواضع التي تقام فيها السنن
  3. الشرط الرابع: لا يستصغرها ولا يستحقرها
  4. ومنهم من قسم البدع إلى أقسام أحكام الشريعة الخمسة
  5. * المسلك السابع: أنواع البدع عند القبور:
  6. النوع الأول: من يسأل الميت حاجته
  7. النوع الثاني: أن يسأل الله تعالى بالميت
  8. النوع الثالث: أن يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب
  9. * المسلك الثامن: البدع المنتشرة المعاصرة:
  10. أولا: بدعة الاحتفال بالمولد النبوي:
  11. أولا: الاحتفال بالمولد من البدع المحدثة في الدين
  12. ثانيا: الخلفاء الراشدون ومن معهم من أصحاب النبي ﷺ لم يحتفلوا بالمولد
  13. ثالثا: الاحتفال بالمولد من سنة أهل الزيغ والضلال
  14. رابعا: إن الله ﷿ قد كمل الدين،
  15. خامسا: إحداث مثل هذه الموالد البدعية يفهم منه أن الله تعالى لم يكمل الدين
  16. سادسا: صرح علماء الإسلام المحققون بإنكار الموالد
  17. سابعا: إن الاحتفال بالمولد لا يحقق محبة الرسول
  18. ثامنا: الاحتفال بالمولد النبوي، واتخاذه عيدا فيه تشبه باليهود
  19. تاسعا: العاقل لا يغتر بكثرة من يحتفل بالمولد من الناس في سائر البلدان
  20. عاشرا: القاعدة الشرعية: رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله
  21. الحادي عشر: إن المشروع للمسلم يوم الإثنين أن يصوم إذا أحب
  22. الثاني عشر: عيد المولد النبوي لا يخلو من وقوع المنكرات والمفاسد غالبا
  23. ١ - أكثر القصائد والمدائح التي يتغنى بها أهل المولد لا تخلو من ألفاظ شركية
  24. ٢ - يحصل في الاحتفالات بالموالد في الغالب بعض المحرمات الأخرى
  25. ٣ - يحصل عمل قبيح في الاحتفال بمولد النبي
  26. ثانيا: بدعة الاحتفال بأول ليلة جمعة من شهر رجب:
  27. تلخيص لكلام الإمام أبي شامة في بطلان صلاة الرغائب ومفاسدها
  28. ١ - مما يدل على ابتداع هذه الصلاة أن العلماء الذين هم أعلام الدين وأئمة المسلمين
  29. ٢ - هذه الصلاة مخالفة للشرع من وجوه ثلاثة
  30. الوجه الأول
  31. الوجه الثاني
  32. المفسدة الأولى: اعتماد العوام على ما جاء في فضلها وتكفيرها
  33. أحدهما: التفريط في الفرائض
  34. والثاني: الانهماك في المعاصي
  35. المفسدة الثانية: أن فعل البدع مما يغري المبتدعين في إضلال
  36. المفسدة الثالثة: أن الرجل العالم إذا فعل هذه البدعة كان موهما للعامة أنها من السنن
  37. المفسدة الرابعة: أن العالم إذا صلى هذه الصلاة المبتدعة كان متسببا إلى أن تكذب العامة
  38. الوجه الثالث: أن هذه الصلاة البدعية مشتملة على مخالفة سنن الشرع:
  39. الأمر الأول: مخالفة لسنة النبي ﷺ في الصلاة بسبب عدد السجدات
  40. الأمر الثاني: مخالفة لسنة خشوع القلب وخضوعه
  41. الأمر الثالث: مخالفة لسنة النوافل في البيوت
  42. الأمر الرابع: أن من كمال هذه الصلاة البدعية عند واضعيها صيام يوم الخميس ذلك اليوم
  43. الأمر الخامس: أن سجدتي هذه الصلاة بعد الفراغ منها
  44. ثالثا: بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج:
  45. وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء لا يحتفل بها
  46. أولا: هذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم يأت خبر صحيح في تحديدها
  47. ثانيا: لا يعرف عن أحد من المسلمين
  48. ثالثا: قد أكمل الله لهذه الأمة دينها، وأتم النعمة
  49. رابعا: حذر النبي ﷺ من البدع
  50. رابعا: الاحتفال بليلة النصف من شعبان:
  51. اختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين:
  52. أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد
  53. والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة، والقصص، والدعاء
  54. خامسا: التبرك:
  55. التبرك: هو طلب البركة، والتبرك بالشيء: طلب البركة بواسطته
  56. المقصود بالبركة عدة أمور، منها:
  57. ١ - ثبوت الخير ودوامه
  58. ٢ - كثرة الخير وزيادته، واستمراره شيئا بعد شيء
  59. ٣ - وتبارك لا يوصف بها إلا الله، ولا تسند إلا إليه
  60. والأمور المباركة أنواع، منها:
  61. ١ - القرآن الكريم مبارك:
  62. ٢ - الرسول ﷺ مبارك، جعل الله فيه البركة، وهذه البركة نوعان:
  63. (أ) بركة معنوية: وهي ما يحصل من بركات رسالته في الدنيا والآخرة؛
  64. (ب) بركة حسية، وهي على نوعين:
  65. النوع الأول: بركة في أفعاله ﷺ،
  66. النوع الثاني: بركة في ذاته، وآثاره الحسية:
  67. والتبرك المشروع يكون بأمور، منها ما يأتي:
  68. ١ - التبرك بذكر الله، وتلاوة القرآن الكريم،
  69. ٢ - التبرك المشروع بذات النبي ﷺ في حياته؛
  70. ٣ - التبرك بشرب ماء زمزم؛
  71. ٤ - التبرك بماء المطر،
  72. والتبرك الممنوع منه ما يأتي:
  73. ١ - التبرك بالنبي ﷺ بعد وفاته ممنوع إلا في أمرين:
  74. الأمر الأول: الإيمان به، وطاعته واتباعه
  75. الأمر الثاني: التبرك بما بقي من أشياء منفصلة عنه ﷺ: كثيابه، أو شعره، أو آنيته
  76. ٢ - من التبرك الممنوع: التبرك بالصالحين
  77. ٣ - من التبرك الممنوع: التبرك بالجبال والمواضع؛
  78. وأسباب التبرك الممنوع: الجهل بالدين، والغلو في الصالحين، والتشبه بالكفار
  79. وآثار التبرك الممنوع كثيرة منها: الشرك الأكبر،
  80. ومن آثار التبرك الممنوع الابتداع في الدين، واقتراف المعاصي،
  81. أما وسائل مقاومة التبرك الممنوع، فمنها: نشر العلم، والدعوة إلى منهج الحق،
  82. سادسا: بدع منكرة مختلفة، كثيرة جدا:
  83. ١ - الجهر بالنية:
  84. ٢ - الذكر الجماعي بعد الصلوات؛
  85. ٣ - طلب قراءة الفاتحة على أرواح الأموات،
  86. ٤ - إقامة المآتم على الأموات، وصناعة الأطعمة، واستئجار المقرئين
  87. ٥ - الأذكار الصوفية بأنواعها التي تخالف هدي محمد ﷺ،
  88. ٦ - البناء على القبور: واتخاذها مساجد، وبناء المساجد عليها
  89. * المسلك التاسع: توبة المبتدع:
  90. * المسلك العاشر: آثار البدع وأضرارها:
  91. ١ - البدع بريد الكفر
  92. ٢ - القول على الله بغير علم؛
  93. ٣ - بغض المبتدعة للسنة وأهلها،
  94. ٤ - رد عمل المبتدع؛
  95. ٥ - سوء عاقبة المبتدع؛
  96. ٦ - انعكاس فهم المبتدع، فيرى الحسنة سيئة، والسيئة حسنة
  97. ٧ - عدم قبول شهادة المبتدع وروايته،
  98. ٨ - المبتدعة أكثر من يقع في الفتن،
  99. ٩ - المبتدع استدرك على الشريعة؛
  100. ١٠ - المبتدع يلتبس عليه الحق بالباطل
  101. ١١ - المبتدع يحمل إثمه، وإثم من تبعه
  102. ١٢ - البدعة تدخل صاحبها في اللعنة
  103. ١٣ - المبتدع يحال بينه وبين الشرب من حوض النبي ﷺ، يوم القيامة
  104. ١٤ - المبتدع معرض عن ذكر الله
  105. ١٥ - المبتدعة يكتمون الحق، ويخفونه على أتباعهم
  106. ١٦ - عمل المبتدع ينفر عن الإسلام،
  107. ١٧ - المبتدع يفرق الأمة؛ فإنه ببدعته يفرق هو وأتباعه المسلمين
  108. ١٨ - المبتدع المجاهر ببدعته تجوز غيبته؛ لتحذير الأمة من بدعته
  109. ١٩ - المبتدع متبع لهواه معاند للشرع، ومشاق له
  110. ٢٠ - المبتدع قد نزل نفسه منزلة المضاهي للشارع
  111. المبحث السابع: نور التقوى وظلمات المعاصي
  112. المطلب الأول: نور التقوى وثمراتها
  113. * المسلك الأول: مفهوم التقوى:
  114. التقوى لغة
  115. وأصل التقوى
  116. * المسلك الثاني: أهمية التقوى:
  117. أولا: أن الله ﷿ أوصى الأولين والآخرين بالتقوى
  118. ثانيا: أمر الله ﷿ بالتقوى، وأوجب العمل بها على عباده في آيات كثيرة، منها:
  119. ثالثا: أمر النبي ﷺ بالتقوى، وحث عليها في أحاديث كثيرة، منها:
  120. رابعا: أكثر ما يدخل الجنة التقوى
  121. خامسا: التقوى أهم من اللباس الحسي الذي لا غنى للإنسان عنه
  122. سادسا: التقوى أهم من الطعام والشراب
  123. * المسلك الثالث: صفات المتقين
  124. أولا: قال الله ﷿: ﴿الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾
  125. ثانيا: قال الله ﷿: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾
  126. ثالثا: قال الله ﷿ بعد أن بين أن الشهوات زينت للناس: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم﴾
  127. رابعا: قال الله ﷿: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات﴾:
  128. خامسا: قال الله ﷿: ﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾
  129. * المسلك الرابع: ثمرات التقوى:
  130. أولا: الانتفاع بالقرآن الكريم، والفوز بهداية الإرشاد، وهداية التوفيق
  131. ثانيا: معية الله مع المتقين
  132. ثالثا: المكانة العالية عند الله يوم القيامة
  133. رابعا: التوفيق لنيل العلم النافع وتحصيله،
  134. خامسا: التقوى تثمر دخول الجنة وما فيها من أنواع النعيم
  135. سادسا: محبة الله للمتقين
  136. سابعا: عدم الخوف من ضرر وكيد الأعداء،
  137. ثامنا: التقوى سبب لنزول المدد من السماء،
  138. تاسعا: التقوى تثمر عدم العدوان، وعدم إيذاء عباد الله
  139. عاشرا: قبول الأعمال الصالحة، قال الله ﷿: ﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾
  140. الحادي عشر: حصول الفلاح؛ لأن من اتقى الله أفلح كل الفلاح
  141. الثاني عشر: التقوى تمنع صاحبها الزيغ والضلال بعد الهداية
  142. الثالث عشر: السلامة من الخوف والحزن، فمن اتقى ما حرم الله عليه
  143. الرابع عشر: التقوى تثمر البركات من السماء والأرض
  144. الخامس عشر: الحصول على رحمة الله ﷿،
  145. السادس عشر: التقوى تثمر الفوز بولاية الله،
  146. السابع عشر: التقوى تثمر توفيق صاحبها للتفريق بين الحق والباطل
  147. الثامن عشر: التقوى تثمر حماية الإنسان من ضرر الشيطان
  148. التاسع عشر: البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة
  149. العشرون: حفظ الأجر؛ فإنه من يتقي فعل ما حرم الله، ويصبر على الطاعات
  150. الحادي والعشرون: العاقبة الحميدة الحسنة في الدنيا والآخرة للمتقين
  151. الثاني والعشرون: الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة للمتقين
  152. الثالث والعشرون: التقوى تفرق بين المؤمنين والفجار
  153. الرابع والعشرون: التقوى سبب لتعظيم شعائر الله
  154. الخامس والعشرون: التقوى تصلح بها الأعمال وتقبل
  155. السادس والعشرون: التقوى سبب للإكرام عند الله
  156. السابع والعشرون: التقوى يحصل بها الفرج والمخرج من كل شدة ومشقة وكرب
  157. الثامن والعشرون: التقوى يحصل بها تيسير الأمور،
  158. التاسع والعشرون: التقوى تكفر بها السيئات
  159. الثلاثون: التقوى تثمر الاهتداء والاتعاظ للمتقين
  160. المطلب الثاني: ظلمات المعاصي وأضرارها
  161. * المسلك الأول: مفهوم المعاصي وأسماؤها:
  162. أولا: مفهوم المعاصي:
  163. المعاصي لغة
  164. والمعاصي في الاصطلاح الشرعي:
  165. ثانيا: أسماء المعاصي:
  166. ١ - الفسوق والعصيان
  167. ٢ - الحوب
  168. ٣ - الذنب
  169. ٤ - الخطيئة
  170. ٥ - السيئة
  171. ٦ - الإثم
  172. ٧ - الفساد
  173. ٨ - العتو
  174. * المسلك الثاني: أسباب المعاصي
  175. النوع الأول: الابتلاء والاختبار، ومن ذلك:
  176. ١ - الابتلاء بالخير والشر،
  177. ٢ - الابتلاء بالمال والولد
  178. ٣ - وقد تكون الفتنة أعم مما تقدم
  179. النوع الثاني: أسباب الوقوع في المعاصي، ومنها:
  180. ١ - ضعف الإيمان واليقين بالله
  181. ٢ - الشبهات،
  182. ٣ - الشهوات
  183. ٤ - الشيطان من أعظم أسباب وقوع المعاصي
  184. والشيطان يريد أن يظفر بالإنسان في عقبة من سبع عقبات
  185. العقبة الأولى: عقبة الكفر والشرك بالله وبدينه، ولقائه، وبصفات كماله
  186. العقبة الثانية: عقبة البدعة،
  187. العقبة الثالثة: عقبة الكبائر:
  188. العقبة الرابعة: عقبة الصغائر:
  189. العقبة الخامسة: عقبة المباحات التي لا حرج فيها:
  190. العقبة السادسة: عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات
  191. العقبة السابعة: تسليط جنده عليه بأنواع الأذى، باليد، واللسان،
  192. * المسلك الثالث: مداخل المعاصي:
  193. أولا: النفس الأمارة يدخل عليها الشيطان وأعوانه وجنوده من مرادها،
  194. الشيطان وجنوده ملكوا ستة ثغور يدخلون منها على القلب
  195. ١ - ثغر العين
  196. ٢ - ثغر الأذن،
  197. ٣ - ثغر اللسان،
  198. ٤ - ثغر الفم،
  199. ٥ - ثغر اليد
  200. ٦ - ثغر الرجل،
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس