جارٍ فتح الكتاب…

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة

عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٦ - من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور
  2. ١٧ - إن الله يحيي القلوب بنور الحكمة،
  3. ١٨ - حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة
  4. القلوب أربعة
  5. قلب أجرد فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن
  6. فالقلب الأجرد: المتجرد مما سوى الله ﷾ -
  7. والقلب الأغلف قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه،
  8. القلب المنكوس المكبوب قلب المنافق
  9. ١٩ - سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس
  10. ٢٠ - قال يهودي للنبي ﷺ: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض
  11. ٢١ - اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة،
  12. الرسالة السابعة: نور التوحيد وظلمات الشرك
  13. التمهيد
  14. المبحث الأول: نور التوحيد
  15. المطلب الأول: مفهوم التوحيد:
  16. المطلب الثاني: البراهين الساطعات في إثبات التوحيد
  17. أولا: قال الله ﷿: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
  18. ثانيا: قال ﷾: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾
  19. ثالثا: قال ﷿: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه﴾
  20. رابعا: قال الله ﷾: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾
  21. خامسا: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون لأممهم: ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾
  22. سادسا: قال ﷾: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾
  23. سابعا: قال ﷾: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
  24. ثامنا: عن معاذ بن جبل ﵁ أن النبي ﷺ قال: له: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده))؟
  25. تاسعا: عن عتبان بن مالك ﵁، يرفعه إلى النبي ﷺ:
  26. المطلب الثالث: أنواع التوحيد
  27. النوع الأول: التوحيد الخبري العلمي الاعتقادي
  28. النوع الثاني: التوحيد الطلبي القصدي الإرادي
  29. أنواع التوحيد على التفصيل ثلاثة أنواع
  30. النوع الأول: توحيد الربوبية
  31. النوع الثاني: توحيد الأسماء والصفات
  32. النوع الثالث: توحيد الإلهية
  33. المطلب الرابع: ثمرات التوحيد وفوائده
  34. أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل التوحيد
  35. ثانيا: التوحيد هو السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة
  36. ثالثا: التوحيد الخالص يثمر الأمن التام في الدنيا والآخرة
  37. رابعا: يحصل لصاحبه الهدى الكامل والتوفيق لكل أجر وغنيمة
  38. خامسا: يغفر الله بالتوحيد الذنوب ويكفر به السيئات
  39. سادسا: يدخل الله به الجنة
  40. سابعا: التوحيد يمنع دخول النار بالكلية إذا كمل في القلب
  41. ثامنا: يمنع الخلود في النار إذا كان في القلب منه أدنى حبة
  42. تاسعا: التوحيد هو السبب الأعظم في نيل رضا الله وثوابه
  43. عاشرا: جميع الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها
  44. الحادي عشر: يسهل على العبد فعل الخيرات وترك المنكرات
  45. الثاني عشر: التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان
  46. الثالث عشر: التوحيد يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلام
  47. الرابع عشر: يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم
  48. الخامس عشر: التوحيد إذا كمل في القلب
  49. السادس عشر: تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح، والنصر في الدنيا
  50. السابع عشر: الله ﷿ يدفع عن الموحدين
  51. المبحث الثاني: ظلمات الشرك
  52. المطلب الأول: مفهوم الشرك
  53. المطلب الثاني: البراهين الواضحات في إبطال الشرك
  54. أولا: كل من دعا نبيا، أو وليا، أو ملكا، أو جنيا
  55. ثانيا: من البراهين القطعية التي ينبغي تبيينها وتوضيحها
  56. ثالثا: من المعلوم عند جميع العقلاء أن كل ما عبد من دون الله من الآلهة ضعيف من كل الوجوه
  57. رابعا: من المعلوم يقينا أن ما يعبده المشركون من دون الله
  58. خامسا: وقد أوضح الله تعالى، وبين سبحانه أن ما عبد من دونه قد توافرت فيهم جميع أسباب العجز
  59. سادسا: قال الله ﷿: ﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله﴾
  60. سابعا: قال ﷾: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾
  61. ثامنا: قال الله ﷿: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله﴾
  62. تاسعا: ضرب الأمثال من أوضح وأقوى أساليب الإيضاح والبيان
  63. ١ - قال الله ﷿: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾
  64. ٢ - ومن أحسن الأمثال وأدلها على بطلان الشرك
  65. ٣ - ومن أبلغ الأمثال التي تبين أن المشرك قد تشتت شمله
  66. عاشرا: الذي يستحق العبادة وحده من يملك القدرة على كل شيء
  67. ١ - المتفرد بالألوهية
  68. ٢ - وهو الإله الذي خضع كل شيء لسلطانه
  69. ٣ - وهو الإله الذي بيده النفع والضر
  70. ٤ - وهو القادر على كل شيء
  71. ٥ - إحاطة علمه بكل شيء
  72. المطلب الثالث: الشفاعة
  73. أولا: مفهوم الشفاعة لغة
  74. ثانيا: يرد على من طلب الشفاعة من غير الله تعالى بالأقوال الحكيمة الآتية
  75. ١ ـ ليس المخلوق كالخالق
  76. الوسائط بين الملوك وبين الناس
  77. الوجه الأول: إما لإخبارهم عن أحوال الناس بما لا يعرفونه.
  78. الوجه الثاني: أو يكون الملك عاجزا عن تدبير رعيته
  79. الوجه الثالث: أو يكون الملك لا يريد نفع رعيته
  80. ٢ ـ الشفاعة: شفاعتان
  81. الشفاعة الأولى: الشفاعة المثبتة
  82. الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع
  83. الشرط الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع له
  84. الشفاعة الثانية: الشفاعة المنفية
  85. ٣ - الاحتجاج على من طلب الشفاعة من غير الله
  86. المطلب الرابع: مسبغ النعم المستحق للعبادة
  87. أولا: على وجه الإجمال
  88. ثانيا: على وجه التفصيل
  89. المطلب الخامس: أسباب ووسائل الشرك
  90. أولا: الغلو في الصالحين هو سبب الشرك بالله تعالى
  91. ثانيا: الإفراط في المدح والتجاوز فيه
  92. ثالثا: بناء المساجد على القبور وتصوير الصور فيها
  93. رابعا: اتخاذ القبور مساجد
  94. خامسا: إسراج القبور وزيارة النساء لها
  95. سادسا: الجلوس على القبور والصلاة إليها
  96. سابعا: اتخاذ القبور عيدا وهجر الصلاة في البيوت
  97. ثامنا: الصور وبناء القباب على القبور
  98. تاسعا: شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة
  99. عاشرا: الزيارة البدعية للقبور من وسائل الشرك
  100. النوع الأول: زيارة شرعية
  101. النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية وهذا النوع ثلاثة أنواع:
  102. ١ - من يسأل الميت حاجته
  103. ٢ - من يسأل الله تعالى بالميت
  104. ٣ - من يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب
  105. الحادي عشر: الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها
  106. الخلاصة
  107. المطلب السادس: أنواع الشرك وأقسامه
  108. أولا: الشرك أنواع منها:
  109. النوع الأول: شرك أكبر يخرج من الملة
  110. القسم الأول: شرك الدعوة
  111. القسم الثاني: شرك النية والإرادة والقصد
  112. القسم الثالث: شرك الطاعة
  113. القسم الرابع: شرك المحبة
  114. النوع الثاني: شرك أصغر لا يخرج من الملة
  115. الشرك الأصغر قسمان:
  116. القسم الأول: شرك ظاهر
  117. النوع الأول: الألفاظ
  118. النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  119. القسم الثاني من الشرك الأصغر: شرك خفي
  120. النوع الأول: الرياء، والسمعة
  121. النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  122. ثانيا: الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
  123. ١ - الشرك الأكبر يخرج من الإسلام
  124. ٢ - الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
  125. ٣ - الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
  126. ٤ - الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
  127. ٥ - الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
  128. المطلب السابع: أضرار الشرك وآثاره
  129. أولا: شر الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثاره
  130. ثانيا: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة
  131. ثالثا: الشرك يسبب الخوف وينزع الأمن في الدنيا والآخرة
  132. رابعا: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرة
  133. خامسا: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة
  134. سادسا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
  135. سابعا: الشرك الأكبر يوجب الله لصاحبه النار ويحرم عليه الجنة
  136. ثامنا: الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
  137. تاسعا: الشرك أعظم الظلم والافتراء
  138. عاشرا: الله تعالى بريء من المشركين ورسوله ﷺ -
  139. الحادي عشر: الشرك هو السبب الأعظم في نيل غضب الله وعقابه
  140. الثاني عشر: الشرك يطفئ نور الفطرة
  141. الثالث عشر: يقضي على الأخلاق الفاضلة
  142. الرابع عشر: يقضي على عزة النفس
  143. الخامس عشر: الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
  144. السادس عشر: الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
  145. السابع عشر: الشرك الأصغر ينقص الإيمان
  146. الثامن عشر: الشرك الخفي وهو شرك الرياء والعمل لأجل الدنيا
  147. الرسالة الثامنة: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  148. التمهيد
  149. المبحث الأول: نور الإخلاص
  150. المطلب الأول: مفهوم الإخلاص
  151. الإخلاص في اللغة
  152. حقيقة الإخلاص
  153. المطلب الثاني: أهمية الإخلاص
  154. ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله﴾
  155. قال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله﴾
  156. ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
  157. ﴿الذي خلق الموت والحياة﴾
  158. قال تعالى: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾
  159. ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم
  160. المطلب الثالث: مكانة النية الصالحة وثمراتها
  161. النية: أساس العمل وقاعدته
  162. قال النبي ﷺ: إنما الأعمال بالنيات
  163. وقال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾
  164. إذا مرض العبد أو سافر
  165. قال ﷺ: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم "
  166. قال ﷺ: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد "
  167. قال ﷺ: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء "
  168. قال النبي ﷺ في غزوة تبوك: لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا
  169. قال رسول الله ﷺ: عمل قليلا وأجر كثيرا
  170. قال النبي ﷺ: إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة
  171. وقال ﷺ لسعد بن أبي وقاص ﵁: إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها
  172. وقال النبي ﷺ: إنما الدنيا لأربعة نفر
  173. وقال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه: إن الله ﷿ كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك
  174. المطلب الرابع: ثمار الإخلاص وفوائده
  175. أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل الإخلاص وثمراته
  176. ثانيا: الإخلاص هو السبب الأعظم في قبول الأعمال
  177. ثالثا: الإخلاص يثمر محبة الله للعبد
  178. رابعا: الإخلاص أساس العمل وروحه
  179. خامسا: يثمر الأجر الكبير والثواب العظيم بالعمل اليسير
  180. سادسا: يكتب لصاحب الإخلاص كل عمل يقصد به وجه الله
  181. سابعا: يكتب لصاحب الإخلاص ما نوى من العمل ولو لم يعمله
  182. ثامنا: إذا نام أو نسي كتب له عمله الذي كان يعمله
  183. تاسعا: إذا مرض العبد أو سافر كتب له بإخلاصه ما كان يعمل
  184. عاشرا: ينصر الله الأمة بالإخلاص
  185. الحادي عشر: الإخلاص يثمر النجاة من عذاب الآخرة
  186. الثاني عشر: تفريج كروب الدنيا والآخرة من ثمرات الإخلاص
  187. الثالث عشر: رفع المنزلة في الآخرة يحصل بالإخلاص
  188. الرابع عشر: الإنقاذ من الضلال
  189. الخامس عشر: الإخلاص سبب لزيادة الهدى
  190. السادس عشر: الصيت الطيب عند الناس من ثمار الإخلاص
  191. السابع عشر: طمأنينة القلب والشعور بالسعادة
  192. الثامن عشر: تزيين الإيمان في النفس
  193. التاسع عشر: التوفيق لمصاحبة أهل الإخلاص
  194. العشرون: حسن الخاتمة
  195. الحادي والعشرون: استجابة الدعاء
  196. الثاني والعشرون: النعيم في القبر والتبشير بالسرور
  197. الثالث والعشرون: دخول الجنة والنجاة من النار
  198. المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  199. المطلب الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرة
  200. الفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس