عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة
عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنة — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- صلاة الاستسقاء
- الاختلاط بين الرجال والنساء
- الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة
- الغفلة
- بر الوالدين - ابن وهف
- زكاة بهيمة الأنعام السائمة
- شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة
- صلاة العيدين
- فضائل الصيام وقيام صلاة التراويح
- نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
- الذكر والدعاء والعلاج بالرقي من الكتاب والسنة
- الأذان والإقامة
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- ١٦ - من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور
- ١٧ - إن الله يحيي القلوب بنور الحكمة،
- ١٨ - حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة
- القلوب أربعة
- قلب أجرد فيه سراج يزهر، فذلك قلب المؤمن
- فالقلب الأجرد: المتجرد مما سوى الله ﷾ -
- والقلب الأغلف قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه،
- القلب المنكوس المكبوب قلب المنافق
- ١٩ - سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس
- ٢٠ - قال يهودي للنبي ﷺ: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض
- ٢١ - اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة،
- الرسالة السابعة: نور التوحيد وظلمات الشرك
- التمهيد
- المبحث الأول: نور التوحيد
- المطلب الأول: مفهوم التوحيد:
- المطلب الثاني: البراهين الساطعات في إثبات التوحيد
- أولا: قال الله ﷿: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
- ثانيا: قال ﷾: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾
- ثالثا: قال ﷿: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه﴾
- رابعا: قال الله ﷾: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾
- خامسا: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون لأممهم: ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾
- سادسا: قال ﷾: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾
- سابعا: قال ﷾: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
- ثامنا: عن معاذ بن جبل ﵁ أن النبي ﷺ قال: له: ((يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده))؟
- تاسعا: عن عتبان بن مالك ﵁، يرفعه إلى النبي ﷺ:
- المطلب الثالث: أنواع التوحيد
- النوع الأول: التوحيد الخبري العلمي الاعتقادي
- النوع الثاني: التوحيد الطلبي القصدي الإرادي
- أنواع التوحيد على التفصيل ثلاثة أنواع
- النوع الأول: توحيد الربوبية
- النوع الثاني: توحيد الأسماء والصفات
- النوع الثالث: توحيد الإلهية
- المطلب الرابع: ثمرات التوحيد وفوائده
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل التوحيد
- ثانيا: التوحيد هو السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة
- ثالثا: التوحيد الخالص يثمر الأمن التام في الدنيا والآخرة
- رابعا: يحصل لصاحبه الهدى الكامل والتوفيق لكل أجر وغنيمة
- خامسا: يغفر الله بالتوحيد الذنوب ويكفر به السيئات
- سادسا: يدخل الله به الجنة
- سابعا: التوحيد يمنع دخول النار بالكلية إذا كمل في القلب
- ثامنا: يمنع الخلود في النار إذا كان في القلب منه أدنى حبة
- تاسعا: التوحيد هو السبب الأعظم في نيل رضا الله وثوابه
- عاشرا: جميع الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها
- الحادي عشر: يسهل على العبد فعل الخيرات وترك المنكرات
- الثاني عشر: التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان
- الثالث عشر: التوحيد يخفف عن العبد المكاره ويهون عليه الآلام
- الرابع عشر: يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم
- الخامس عشر: التوحيد إذا كمل في القلب
- السادس عشر: تكفل الله لأهل التوحيد بالفتح، والنصر في الدنيا
- السابع عشر: الله ﷿ يدفع عن الموحدين
- المبحث الثاني: ظلمات الشرك
- المطلب الأول: مفهوم الشرك
- المطلب الثاني: البراهين الواضحات في إبطال الشرك
- أولا: كل من دعا نبيا، أو وليا، أو ملكا، أو جنيا
- ثانيا: من البراهين القطعية التي ينبغي تبيينها وتوضيحها
- ثالثا: من المعلوم عند جميع العقلاء أن كل ما عبد من دون الله من الآلهة ضعيف من كل الوجوه
- رابعا: من المعلوم يقينا أن ما يعبده المشركون من دون الله
- خامسا: وقد أوضح الله تعالى، وبين سبحانه أن ما عبد من دونه قد توافرت فيهم جميع أسباب العجز
- سادسا: قال الله ﷿: ﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله﴾
- سابعا: قال ﷾: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾
- ثامنا: قال الله ﷿: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله﴾
- تاسعا: ضرب الأمثال من أوضح وأقوى أساليب الإيضاح والبيان
- ١ - قال الله ﷿: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له﴾
- ٢ - ومن أحسن الأمثال وأدلها على بطلان الشرك
- ٣ - ومن أبلغ الأمثال التي تبين أن المشرك قد تشتت شمله
- عاشرا: الذي يستحق العبادة وحده من يملك القدرة على كل شيء
- ١ - المتفرد بالألوهية
- ٢ - وهو الإله الذي خضع كل شيء لسلطانه
- ٣ - وهو الإله الذي بيده النفع والضر
- ٤ - وهو القادر على كل شيء
- ٥ - إحاطة علمه بكل شيء
- المطلب الثالث: الشفاعة
- أولا: مفهوم الشفاعة لغة
- ثانيا: يرد على من طلب الشفاعة من غير الله تعالى بالأقوال الحكيمة الآتية
- ١ ـ ليس المخلوق كالخالق
- الوسائط بين الملوك وبين الناس
- الوجه الأول: إما لإخبارهم عن أحوال الناس بما لا يعرفونه.
- الوجه الثاني: أو يكون الملك عاجزا عن تدبير رعيته
- الوجه الثالث: أو يكون الملك لا يريد نفع رعيته
- ٢ ـ الشفاعة: شفاعتان
- الشفاعة الأولى: الشفاعة المثبتة
- الشرط الأول: إذن الله للشافع أن يشفع
- الشرط الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع له
- الشفاعة الثانية: الشفاعة المنفية
- ٣ - الاحتجاج على من طلب الشفاعة من غير الله
- المطلب الرابع: مسبغ النعم المستحق للعبادة
- أولا: على وجه الإجمال
- ثانيا: على وجه التفصيل
- المطلب الخامس: أسباب ووسائل الشرك
- أولا: الغلو في الصالحين هو سبب الشرك بالله تعالى
- ثانيا: الإفراط في المدح والتجاوز فيه
- ثالثا: بناء المساجد على القبور وتصوير الصور فيها
- رابعا: اتخاذ القبور مساجد
- خامسا: إسراج القبور وزيارة النساء لها
- سادسا: الجلوس على القبور والصلاة إليها
- سابعا: اتخاذ القبور عيدا وهجر الصلاة في البيوت
- ثامنا: الصور وبناء القباب على القبور
- تاسعا: شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة
- عاشرا: الزيارة البدعية للقبور من وسائل الشرك
- النوع الأول: زيارة شرعية
- النوع الثاني: زيارة شركية وبدعية وهذا النوع ثلاثة أنواع:
- ١ - من يسأل الميت حاجته
- ٢ - من يسأل الله تعالى بالميت
- ٣ - من يظن أن الدعاء عند القبور مستجاب
- الحادي عشر: الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها
- الخلاصة
- المطلب السادس: أنواع الشرك وأقسامه
- أولا: الشرك أنواع منها:
- النوع الأول: شرك أكبر يخرج من الملة
- القسم الأول: شرك الدعوة
- القسم الثاني: شرك النية والإرادة والقصد
- القسم الثالث: شرك الطاعة
- القسم الرابع: شرك المحبة
- النوع الثاني: شرك أصغر لا يخرج من الملة
- الشرك الأصغر قسمان:
- القسم الأول: شرك ظاهر
- النوع الأول: الألفاظ
- النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
- القسم الثاني من الشرك الأصغر: شرك خفي
- النوع الأول: الرياء، والسمعة
- النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
- ثانيا: الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
- ١ - الشرك الأكبر يخرج من الإسلام
- ٢ - الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
- ٣ - الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
- ٤ - الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
- ٥ - الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
- المطلب السابع: أضرار الشرك وآثاره
- أولا: شر الدنيا والآخرة من أضرار الشرك وآثاره
- ثانيا: الشرك هو السبب الأعظم لحصول الكربات في الدنيا والآخرة
- ثالثا: الشرك يسبب الخوف وينزع الأمن في الدنيا والآخرة
- رابعا: يحصل لصاحب الشرك الضلال في الدنيا والآخرة
- خامسا: الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة
- سادسا: الشرك الأكبر يحبط جميع الأعمال
- سابعا: الشرك الأكبر يوجب الله لصاحبه النار ويحرم عليه الجنة
- ثامنا: الشرك الأكبر يخلد صاحبه في النار
- تاسعا: الشرك أعظم الظلم والافتراء
- عاشرا: الله تعالى بريء من المشركين ورسوله ﷺ -
- الحادي عشر: الشرك هو السبب الأعظم في نيل غضب الله وعقابه
- الثاني عشر: الشرك يطفئ نور الفطرة
- الثالث عشر: يقضي على الأخلاق الفاضلة
- الرابع عشر: يقضي على عزة النفس
- الخامس عشر: الشرك الأكبر يبيح الدم والمال
- السادس عشر: الشرك الأكبر يوجب العداوة بين صاحبه وبين المؤمنين
- السابع عشر: الشرك الأصغر ينقص الإيمان
- الثامن عشر: الشرك الخفي وهو شرك الرياء والعمل لأجل الدنيا
- الرسالة الثامنة: نور الإخلاص وظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
- التمهيد
- المبحث الأول: نور الإخلاص
- المطلب الأول: مفهوم الإخلاص
- الإخلاص في اللغة
- حقيقة الإخلاص
- المطلب الثاني: أهمية الإخلاص
- ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله﴾
- قال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله﴾
- ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾
- ﴿الذي خلق الموت والحياة﴾
- قال تعالى: ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾
- ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم
- المطلب الثالث: مكانة النية الصالحة وثمراتها
- النية: أساس العمل وقاعدته
- قال النبي ﷺ: إنما الأعمال بالنيات
- وقال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم﴾
- إذا مرض العبد أو سافر
- قال ﷺ: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم "
- قال ﷺ: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد "
- قال ﷺ: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء "
- قال النبي ﷺ في غزوة تبوك: لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا
- قال رسول الله ﷺ: عمل قليلا وأجر كثيرا
- قال النبي ﷺ: إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة
- وقال ﷺ لسعد بن أبي وقاص ﵁: إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها
- وقال النبي ﷺ: إنما الدنيا لأربعة نفر
- وقال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه: إن الله ﷿ كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك
- المطلب الرابع: ثمار الإخلاص وفوائده
- أولا: خير الدنيا والآخرة من فضائل الإخلاص وثمراته
- ثانيا: الإخلاص هو السبب الأعظم في قبول الأعمال
- ثالثا: الإخلاص يثمر محبة الله للعبد
- رابعا: الإخلاص أساس العمل وروحه
- خامسا: يثمر الأجر الكبير والثواب العظيم بالعمل اليسير
- سادسا: يكتب لصاحب الإخلاص كل عمل يقصد به وجه الله
- سابعا: يكتب لصاحب الإخلاص ما نوى من العمل ولو لم يعمله
- ثامنا: إذا نام أو نسي كتب له عمله الذي كان يعمله
- تاسعا: إذا مرض العبد أو سافر كتب له بإخلاصه ما كان يعمل
- عاشرا: ينصر الله الأمة بالإخلاص
- الحادي عشر: الإخلاص يثمر النجاة من عذاب الآخرة
- الثاني عشر: تفريج كروب الدنيا والآخرة من ثمرات الإخلاص
- الثالث عشر: رفع المنزلة في الآخرة يحصل بالإخلاص
- الرابع عشر: الإنقاذ من الضلال
- الخامس عشر: الإخلاص سبب لزيادة الهدى
- السادس عشر: الصيت الطيب عند الناس من ثمار الإخلاص
- السابع عشر: طمأنينة القلب والشعور بالسعادة
- الثامن عشر: تزيين الإيمان في النفس
- التاسع عشر: التوفيق لمصاحبة أهل الإخلاص
- العشرون: حسن الخاتمة
- الحادي والعشرون: استجابة الدعاء
- الثاني والعشرون: النعيم في القبر والتبشير بالسرور
- الثالث والعشرون: دخول الجنة والنجاة من النار
- المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة
- المطلب الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرة
- الفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا