صلاة المؤمن
صلاة المؤمن — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- صلاة الاستسقاء
- الاختلاط بين الرجال والنساء
- الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة
- الغفلة
- بر الوالدين - ابن وهف
- زكاة بهيمة الأنعام السائمة
- شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة
- صلاة العيدين
- فضائل الصيام وقيام صلاة التراويح
- نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة
- الذكر والدعاء والعلاج بالرقي من الكتاب والسنة
- الأذان والإقامة
من القسم نفسه
- مسائل الصوم من صحيح أبي عبد الله البخاري
- كتاب الاعتكاف من فقه السنة والكتاب
- تمام الفرحتين بتهذيب كتاب العيدين لأبي بكر الفريابي
- تذكير القاري بتهذيب كتاب زكاة الفطر من فتح الباري
- تذكير العباد بأحكام الصوم من زاد المعاد للإمام العلامة ابن قيم الجوزية
- التبرج، أسبابه، وصوره، ومظاهره
- الأسهم المختلطة.. حكم تداول أسهم الشركات المتعاملة ببعض المعاملات غير المشروعة
- المخارج الفقهية لأزمة الإسكان
- حكم تارك الصلاة - الألباني
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
فهرس المحتويات
- ٨ - لا أذان ولا إقامة لصلاة الاستسقاء
- ٩ - الاستسقاء بدعاء الصالحين سنة
- سادسا: كيفية صلاة الاستسقاء: كصلاة العيد
- سابعا: خطبة الاستسقاء سنة
- ثامنا: المبالغة في رفع اليدين في الدعاء
- تاسعا: الأدعية في الاستسقاء
- عاشرا: تحويل الرداء في الاستقاء واستقبال القبلة سنة
- الحادي عشر: تحريم الاستسقاء بالأنواء
- الثاني عشر: الآداب المختصة بالمطر، ومنها:
- ١ - الخوف من الله ﷿ -
- ٢ - لا يدري متى يجيء المطر إلا الله
- ٣ - الدعاء إذا رأى المطر
- ٤ - ما يفعل إذا أصابه المطر
- ٥ - الذكر بعد نزول المطر
- ٦ - ذكر ابن القيم آثارا تذكر أن الإجابة للدعاء قد تطلب عند نزول الغيث
- ٧ - دعاء الاستصحاء
- ٨ - دعاء الرعد
- الثالث عشر: المطر، والرعد، والبرق، والصواعق، والزلازل:
- المبحث الرابع والثلاثون: صلاة الجنائز
- أولا: مفهوم الجنائز
- ثانيا: اغتنام الأوقات والأحوال بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان
- ثالثا: الاجتهاد في حالة الصحة في الأعمال الصالحة
- رابعا: الأمور التي تعين على الاستعداد للآخرة بالأعمال الصالحة:
- ١ - الإكثار من ذكر الموت والاستعداد للقاء الله تعالى
- ٢ - ذكر القبر والبلى
- ٣ - قصر الأمل والاستعداد للموت بالأعمال الصالحة
- ٤ - القناعة وغنى النفس والتوكل على الله ﷿ -
- ٥ - الإكثار من التفكر في أحوال المحتضرين
- ٦ - التفكر في أحوال الظالمين عند الاحتضار وما تفعل بهم الملائكة
- ٧ - تذكر الحمل على الأكتاف وتشييع الناس له
- ٨ - تذكر فتنة القبر وسؤال منكر ونكير
- ٩ - تذكر نعيم القبر وعذابه
- * واختلف العلماء - رحمهم الله تعالى - في سماع الأموات
- القول الأول: يسمعون مطلقا
- القول الثاني: لا يسمعون مطلقا
- القول الثالث: التفصيل
- * والشهداء في حياة عظيمة
- * وعذاب القبر ونعيمه حق لا شك فيه
- * وقد بين النبي ﷺ للناس عذاب القبر في أحاديث كثيرة
- * وفتنة القبر كانت تحدث عند الصحابة خشوعا لله وإقبالا عظيما إلى طاعته
- * والقبر له ضغطة لا ينجو منها أحد
- * ولهول عذاب القبر أمر رسول الله ﷺ أمته بالاستعاذة منه دبر كل صلاة
- * ولاشك أن القبور لها ظلمة إلا من نور الله قبره بالإيمان والعمل الصالح
- * ومما يزيد المسلم يقينا أن النبي ﷺ قال عن أرواح المؤمنين في البرزخ
- * وأرواح الشهداء أعظم من ذلك
- * ولاشك أن أحكام الدنيا على الأبدان والأرواح تبع لها
- * وعذاب القبر هو عذاب البرزخ
- * وأحاديث عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين تبلغ حد التواتر
- * ومما يجير من عذاب القبر معرفة الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور والابتعاد عنها
- * أما أسباب عذاب القبر
- * وأما أسباب النجاة من عذاب القبر فكثيرة
- فينبغي للمسلم أن يذكر دائما: عذاب القبر ونعيمه
- ١٠ - الحذر من التنافس في الدنيا والانشغال بها عن طاعة الله ﷿ -
- ١١ - طلب حسن الخاتمة بالقول والعمل
- السبب الأول: خوف الله ﷿ والخشية من سوء الخاتمة
- السبب الثاني: التوبة من جميع الذنوب والمعاصي وإتباعها بالأعمال الصالحة
- السبب الثالث: الدعاء بحسن الخاتمة وإظهار الافتقار إلى الله ﷿ -
- السبب الرابع: قصر الأمل من أسباب حسن الخاتمة
- السبب الخامس: بغض المعاصي والابتعاد عنها
- السبب السادس: الصبر عند المصائب
- السبب السابع: حسن الظن بالله ﷿ من أسباب حسن الخاتمة
- السبب الثامن: معرفة ما أعده الله ﷿ من النعيم المقيم للمؤمنين
- ١٢ - معرفة قصر الحياة الدنيا، وأنها كيوم أو بعض يوم
- ١٣ - معرفة فضل البكاء من خشية الله تعالى يورث الخير الكثير
- خامسا: آداب المريض الواجبة والمستحبة كثيرة منها:
- ١ - الصبر والاحتساب: المريض يجب عليه الصبر
- ٢ - لا يسأل البلاء
- ٣ - الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى
- وأما العلاقة بين القضاء والقدر ففي ذلك أقوال:
- القول الأول
- القول الثاني
- القول الثالث
- القول الرابع
- ويجمع الإيمان بالقضاء والقدر أربع مراتب
- المرتبة الأولى: العلم، فيؤمن العبد إيمانا جازما أن علم الله محيط
- المرتبة الثانية: كتابة الله ﷿ لجميع الأشياء والمقادير في اللوح المحفوظ
- المرتبة الثالثة: مشيئة الله النافذة، وقدرته الشاملة التي لا يعجزها شيء
- المرتبة الرابعة: الخلق، فالله ﷿ خالق كل شيء، وما سواه مخلوق له ﷾ -
- ٤ - الابتعاد والحذر كل الحذر من الاغترار بالأعمال
- ٥ - الجمع بين الخوف والرجاء:
- ٦ - يرضى بقدر الله وقضائه ﷾ -
- النوع الأول: ديني شرعي يجب الرضا به
- النوع الثاني: الكوني القدري:
- القسم الأول: يجب الرضا به
- القسم الثاني: لا يجوز الرضا به
- القسم الثالث: ما يستحب الرضا به على الصحيح ولا يجب
- ٧ - لا ينسب الشر إلى الله ﷿ -
- ٨ - يحمد الله على كل حال
- ٩ - يحسن الظن بالله تعالى
- ١٠ - يطهر ثيابه ويختار أجملها
- ١١ - لا يتمنى الموت لضر نزل به
- ١٢ - لا بأس أن يتداوى المريض
- ١٣ - يرقي نفسه
- ١٤ - يؤدي الحقوق لأصحابها إن تيسر له ذلك
- القسم الأول: ظلم النفس، وهو نوعان:
- النوع الأول: ظلم النفس بالشرك الذي لا يغفره الله
- النوع الثاني: ظلمها بالمعاصي
- القسم الثاني: ظلم العبد لغيره من الخلق
- ١٥ - يشرع له أن يوصي بالثلث فأقل لغير وارث
- ١٦ - يحرم عليه الإضرار في الوصية
- ١٧ - يقلم أظفاره ويحلق عانته، ويأخذ من شاربه إن كان له شارب
- ١٨ - يجتهد أن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله
- سادسا: آداب زيارة المريض كثيرة، منها ما يأتي:
- ١ - زيارة المريض حق على أخيه المسلم
- ٢ - ينوي بعيادة المريض القيام بحق أخيه المسلم والحصول على الثواب العظيم
- ٣ - يدعو للمريض بالشفاء
- ٤ - يدعوه إلى التوبة وإحسان الظن بالله ويذكره الوصية
- ٥ - يدعوه إلى الإسلام إن كان كافرا
- ٦ - يبين له فضل المرض وما يكفر من السيئات
- ٧ - يلقنه إذا كان في حالة النزع: لا إله إلا الله
- ٨ - لا يقول في حضور المريض إلا خيرا
- ٩ - يوجه المحتضر إلى القبلة إن تيسر
- سابعا: الآداب الواجبة والمستحبة لمن حضر وفاة المسلم كثيرة، منها:
- ١ - يغمض إذا خرجت الروح ولا يقول من حضره إلا خيرا
- ٢ - يدعى له
- ٣ - يغطى بثوب يستر جميع بدنه
- ٤ - لا يغطى رأس المحرم ولا وجهه
- ٥ - يعجل بتجهيزه وإخراجه إذا بان موته
- ٦ - يدفن في البلد الذي مات فيه، ولا ينقل إلى غيره
- ٧ - لو مات في غير مولده دفن مكانه وكان خيرا له
- ٨ - يبادر بقضاء دينه بعد موته من ماله
- ٩ - تنفذ وصيته: الثلث فأقل
- ثامنا: الأمور التي تجوز للحاضرين وغيرهم كثيرة، منها ما يأتي:
- ١ - كشف وجه الميت
- ٢ - تقبيله
- ٣ - البكاء عليه بدمع العين
- ٤ - صنع الطعام لأهل الميت
- تاسعا: الأمور الواجبة على أقارب الميت وغيرهم عديدة، منها ما يأتي:
- ١ - الصبر والرضا بالقدر
- ٢ - الاسترجاع
- عاشرا: الأمور المحرمة على أقارب الميت وغيرهم كثيرة، منها ما يأتي:
- ١ - النياحة
- ٢ - الدعوى بدعاء الجاهلية
- ٣ - ضرب الخدود
- ٤ - شق الجيوب
- ٥ - رفع الصوت عند المصيبة
- ٦ - حلق الشعر
- ٧ - الويل والدعاء به
- ٨ - نشر الشعر
- ٩ - النعي المحرم
- الحادي عشر: النعي المباح الجائز:
- أحدهما: مجرد إعلام؛ لقصد ديني كطلب كثرة الجماعة تحصيلا للدعاء للميت
- الثاني: فيه أمر محرم مثل: نعي الجاهلية المشتمل على ذكر مفاخر الميت، ومآثره
- الثاني عشر: العلامات التي تدل على حسن الخاتمة، كثيرة منها ما يأتي:
- ١ - نطقه بالشهادة عند الموت من أعظم البشارات بحسن الخاتمة
- ٢ - الموت برشح الجبين:
- أحدهما: أنه عبارة عما يكابده من شدة السياق
- والثاني: أنه كناية عن كد المؤمن في طلب الحلال
- ٣ - الموت ليلة الجمعة أو نهارها
- ٤ - الاستشهاد في ساحة القتال
- ٥ - من مات في سبيل الله تعالى فهو شهيد
- ٦ - المطعون شهيد
- ٧ - المبطون شهيد
- ٨ - الغرق شهيد
- ٩ - وصاحب الهدم شهيد
- ١٠ - والحريق شهيد
- ١١ - صاحب ذات الجنب شهيد
- ١٢ - المرأة تموت بجمع شهيدة
- ١٣ - من قتل دون ماله فهو شهيد.
- ١٤ - من قتل دون أهله فهو شهيد
- ١٥ - من قتل دون دينه فهو شهيد
- ١٦ - من قتل دون دمه فهو شهيد
- ١٧ - من قتل دون مظلمته فهو شهيد
- ١٨ - السل شهادة
- ١٩ - الموت مرابطا في سبيل الله تعالى
- ٢٠ - الموت على عمل صالح
- ٢١ - ثناء الناس على الميت
- الثالث عشر: فضائل الصبر والاحتساب على المصائب، كثيرة منها ما يأتي:
- ١ - صلوات الله ورحمته وهدايته للصابرين
- ٢ - الاستعانة بالصبر من أسباب السعادة
- ٣ - محبة الله للصابرين
- ٤ - معية الله للصابرين
- ٥ - استحقاق دخول الجنة لمن صبر
- ٦ - الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب
- ٧ - جميع المصائب مكتوبة في اللوح المحفوظ
- ٨ - ما أصاب من مصيبة في النفس، والمال والولد، والأحباب
- ٩ - الله تعالى يجزي الصابرين بأحسن ما كانوا يعملون
- ١٠ - ما يقال عند المصيبة
- ١١ - الأجر العظيم والثواب الكثير والفوز بالجنة
- ١٢ - أشد الناس بلاء: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
- ١٣ - من كان بلاؤه أكثر فثوابه وجزاؤه أعظم وأكمل
- ١٤ - ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة
- ١٥ - فضل من يموت له ولد فيحتسبه
- ١٦ - من مات له ثلاثة من الولد كانوا له حجابا من النار
- ١٧ - من قدم اثنين من أولاده دخل الجنة
- ١٨ - من مات له واحد من أولاده فاحتسبه وصبر دخل الجنة
- ١٩ - من مات له ولد فاحتسبه وجده ينتظره عند باب الجنة)
- ٢٠ - المؤمن إذا مات ولده سواء كان ذكرا أو أنثى وصبر واحتسب وحمد الله على تدبيره
- ٢١ - السقط يجر أمه بسرره إلى الجنة
- ٢٢ - ومما يشرح صدر المسلم ويبرد حر مصيبته أن أولاد المسلمين في الجنة
- ٢٣ - من تصبر ودرب نفسه على الصبر صبره الله وأعانه وسدده
- ٢٤ - من أراد الله به خيرا أصابه بالمصائب؛ ليثيبه عليها
- ٢٥ - أمر المؤمن كله خير في السراء والضراء
- ٢٦ - المصيبة تحط الخطايا حطا كما تحط الشجرة ورقها
- ٢٧ - يجتهد المسلم في استكمال شروط الصبر
- الشرط الأول: الإخلاص لله ﷿ في الصبر
- الشرط الثاني: عدم شكوى الله تعالى إلى العباد
- الشرط الثالث: أن يكون الصبر في أوانه ولا يكون بعد انتهاء زمانه
- ٢٨ - أمور لا تنافي الصبر ولا بأس بها منها:
- الأمر الأول: الشكوى إلى الله تعالى