جارٍ فتح الكتاب…

صلاة المؤمن

صلاة المؤمن — المؤلف: سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ). القسم: مسائل فقهية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

سعيد بن وهف القحطاني (ت 1440 هـ)

مسائل فقهية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٨ - لا أذان ولا إقامة لصلاة الاستسقاء
  2. ٩ - الاستسقاء بدعاء الصالحين سنة
  3. سادسا: كيفية صلاة الاستسقاء: كصلاة العيد
  4. سابعا: خطبة الاستسقاء سنة
  5. ثامنا: المبالغة في رفع اليدين في الدعاء
  6. تاسعا: الأدعية في الاستسقاء
  7. عاشرا: تحويل الرداء في الاستقاء واستقبال القبلة سنة
  8. الحادي عشر: تحريم الاستسقاء بالأنواء
  9. الثاني عشر: الآداب المختصة بالمطر، ومنها:
  10. ١ - الخوف من الله ﷿ -
  11. ٢ - لا يدري متى يجيء المطر إلا الله
  12. ٣ - الدعاء إذا رأى المطر
  13. ٤ - ما يفعل إذا أصابه المطر
  14. ٥ - الذكر بعد نزول المطر
  15. ٦ - ذكر ابن القيم آثارا تذكر أن الإجابة للدعاء قد تطلب عند نزول الغيث
  16. ٧ - دعاء الاستصحاء
  17. ٨ - دعاء الرعد
  18. الثالث عشر: المطر، والرعد، والبرق، والصواعق، والزلازل:
  19. المبحث الرابع والثلاثون: صلاة الجنائز
  20. أولا: مفهوم الجنائز
  21. ثانيا: اغتنام الأوقات والأحوال بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان
  22. ثالثا: الاجتهاد في حالة الصحة في الأعمال الصالحة
  23. رابعا: الأمور التي تعين على الاستعداد للآخرة بالأعمال الصالحة:
  24. ١ - الإكثار من ذكر الموت والاستعداد للقاء الله تعالى
  25. ٢ - ذكر القبر والبلى
  26. ٣ - قصر الأمل والاستعداد للموت بالأعمال الصالحة
  27. ٤ - القناعة وغنى النفس والتوكل على الله ﷿ -
  28. ٥ - الإكثار من التفكر في أحوال المحتضرين
  29. ٦ - التفكر في أحوال الظالمين عند الاحتضار وما تفعل بهم الملائكة
  30. ٧ - تذكر الحمل على الأكتاف وتشييع الناس له
  31. ٨ - تذكر فتنة القبر وسؤال منكر ونكير
  32. ٩ - تذكر نعيم القبر وعذابه
  33. * واختلف العلماء - رحمهم الله تعالى - في سماع الأموات
  34. القول الأول: يسمعون مطلقا
  35. القول الثاني: لا يسمعون مطلقا
  36. القول الثالث: التفصيل
  37. * والشهداء في حياة عظيمة
  38. * وعذاب القبر ونعيمه حق لا شك فيه
  39. * وقد بين النبي ﷺ للناس عذاب القبر في أحاديث كثيرة
  40. * وفتنة القبر كانت تحدث عند الصحابة خشوعا لله وإقبالا عظيما إلى طاعته
  41. * والقبر له ضغطة لا ينجو منها أحد
  42. * ولهول عذاب القبر أمر رسول الله ﷺ أمته بالاستعاذة منه دبر كل صلاة
  43. * ولاشك أن القبور لها ظلمة إلا من نور الله قبره بالإيمان والعمل الصالح
  44. * ومما يزيد المسلم يقينا أن النبي ﷺ قال عن أرواح المؤمنين في البرزخ
  45. * وأرواح الشهداء أعظم من ذلك
  46. * ولاشك أن أحكام الدنيا على الأبدان والأرواح تبع لها
  47. * وعذاب القبر هو عذاب البرزخ
  48. * وأحاديث عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين تبلغ حد التواتر
  49. * ومما يجير من عذاب القبر معرفة الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور والابتعاد عنها
  50. * أما أسباب عذاب القبر
  51. * وأما أسباب النجاة من عذاب القبر فكثيرة
  52. فينبغي للمسلم أن يذكر دائما: عذاب القبر ونعيمه
  53. ١٠ - الحذر من التنافس في الدنيا والانشغال بها عن طاعة الله ﷿ -
  54. ١١ - طلب حسن الخاتمة بالقول والعمل
  55. السبب الأول: خوف الله ﷿ والخشية من سوء الخاتمة
  56. السبب الثاني: التوبة من جميع الذنوب والمعاصي وإتباعها بالأعمال الصالحة
  57. السبب الثالث: الدعاء بحسن الخاتمة وإظهار الافتقار إلى الله ﷿ -
  58. السبب الرابع: قصر الأمل من أسباب حسن الخاتمة
  59. السبب الخامس: بغض المعاصي والابتعاد عنها
  60. السبب السادس: الصبر عند المصائب
  61. السبب السابع: حسن الظن بالله ﷿ من أسباب حسن الخاتمة
  62. السبب الثامن: معرفة ما أعده الله ﷿ من النعيم المقيم للمؤمنين
  63. ١٢ - معرفة قصر الحياة الدنيا، وأنها كيوم أو بعض يوم
  64. ١٣ - معرفة فضل البكاء من خشية الله تعالى يورث الخير الكثير
  65. خامسا: آداب المريض الواجبة والمستحبة كثيرة منها:
  66. ١ - الصبر والاحتساب: المريض يجب عليه الصبر
  67. ٢ - لا يسأل البلاء
  68. ٣ - الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى
  69. وأما العلاقة بين القضاء والقدر ففي ذلك أقوال:
  70. القول الأول
  71. القول الثاني
  72. القول الثالث
  73. القول الرابع
  74. ويجمع الإيمان بالقضاء والقدر أربع مراتب
  75. المرتبة الأولى: العلم، فيؤمن العبد إيمانا جازما أن علم الله محيط
  76. المرتبة الثانية: كتابة الله ﷿ لجميع الأشياء والمقادير في اللوح المحفوظ
  77. المرتبة الثالثة: مشيئة الله النافذة، وقدرته الشاملة التي لا يعجزها شيء
  78. المرتبة الرابعة: الخلق، فالله ﷿ خالق كل شيء، وما سواه مخلوق له ﷾ -
  79. ٤ - الابتعاد والحذر كل الحذر من الاغترار بالأعمال
  80. ٥ - الجمع بين الخوف والرجاء:
  81. ٦ - يرضى بقدر الله وقضائه ﷾ -
  82. النوع الأول: ديني شرعي يجب الرضا به
  83. النوع الثاني: الكوني القدري:
  84. القسم الأول: يجب الرضا به
  85. القسم الثاني: لا يجوز الرضا به
  86. القسم الثالث: ما يستحب الرضا به على الصحيح ولا يجب
  87. ٧ - لا ينسب الشر إلى الله ﷿ -
  88. ٨ - يحمد الله على كل حال
  89. ٩ - يحسن الظن بالله تعالى
  90. ١٠ - يطهر ثيابه ويختار أجملها
  91. ١١ - لا يتمنى الموت لضر نزل به
  92. ١٢ - لا بأس أن يتداوى المريض
  93. ١٣ - يرقي نفسه
  94. ١٤ - يؤدي الحقوق لأصحابها إن تيسر له ذلك
  95. القسم الأول: ظلم النفس، وهو نوعان:
  96. النوع الأول: ظلم النفس بالشرك الذي لا يغفره الله
  97. النوع الثاني: ظلمها بالمعاصي
  98. القسم الثاني: ظلم العبد لغيره من الخلق
  99. ١٥ - يشرع له أن يوصي بالثلث فأقل لغير وارث
  100. ١٦ - يحرم عليه الإضرار في الوصية
  101. ١٧ - يقلم أظفاره ويحلق عانته، ويأخذ من شاربه إن كان له شارب
  102. ١٨ - يجتهد أن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله
  103. سادسا: آداب زيارة المريض كثيرة، منها ما يأتي:
  104. ١ - زيارة المريض حق على أخيه المسلم
  105. ٢ - ينوي بعيادة المريض القيام بحق أخيه المسلم والحصول على الثواب العظيم
  106. ٣ - يدعو للمريض بالشفاء
  107. ٤ - يدعوه إلى التوبة وإحسان الظن بالله ويذكره الوصية
  108. ٥ - يدعوه إلى الإسلام إن كان كافرا
  109. ٦ - يبين له فضل المرض وما يكفر من السيئات
  110. ٧ - يلقنه إذا كان في حالة النزع: لا إله إلا الله
  111. ٨ - لا يقول في حضور المريض إلا خيرا
  112. ٩ - يوجه المحتضر إلى القبلة إن تيسر
  113. سابعا: الآداب الواجبة والمستحبة لمن حضر وفاة المسلم كثيرة، منها:
  114. ١ - يغمض إذا خرجت الروح ولا يقول من حضره إلا خيرا
  115. ٢ - يدعى له
  116. ٣ - يغطى بثوب يستر جميع بدنه
  117. ٤ - لا يغطى رأس المحرم ولا وجهه
  118. ٥ - يعجل بتجهيزه وإخراجه إذا بان موته
  119. ٦ - يدفن في البلد الذي مات فيه، ولا ينقل إلى غيره
  120. ٧ - لو مات في غير مولده دفن مكانه وكان خيرا له
  121. ٨ - يبادر بقضاء دينه بعد موته من ماله
  122. ٩ - تنفذ وصيته: الثلث فأقل
  123. ثامنا: الأمور التي تجوز للحاضرين وغيرهم كثيرة، منها ما يأتي:
  124. ١ - كشف وجه الميت
  125. ٢ - تقبيله
  126. ٣ - البكاء عليه بدمع العين
  127. ٤ - صنع الطعام لأهل الميت
  128. تاسعا: الأمور الواجبة على أقارب الميت وغيرهم عديدة، منها ما يأتي:
  129. ١ - الصبر والرضا بالقدر
  130. ٢ - الاسترجاع
  131. عاشرا: الأمور المحرمة على أقارب الميت وغيرهم كثيرة، منها ما يأتي:
  132. ١ - النياحة
  133. ٢ - الدعوى بدعاء الجاهلية
  134. ٣ - ضرب الخدود
  135. ٤ - شق الجيوب
  136. ٥ - رفع الصوت عند المصيبة
  137. ٦ - حلق الشعر
  138. ٧ - الويل والدعاء به
  139. ٨ - نشر الشعر
  140. ٩ - النعي المحرم
  141. الحادي عشر: النعي المباح الجائز:
  142. أحدهما: مجرد إعلام؛ لقصد ديني كطلب كثرة الجماعة تحصيلا للدعاء للميت
  143. الثاني: فيه أمر محرم مثل: نعي الجاهلية المشتمل على ذكر مفاخر الميت، ومآثره
  144. الثاني عشر: العلامات التي تدل على حسن الخاتمة، كثيرة منها ما يأتي:
  145. ١ - نطقه بالشهادة عند الموت من أعظم البشارات بحسن الخاتمة
  146. ٢ - الموت برشح الجبين:
  147. أحدهما: أنه عبارة عما يكابده من شدة السياق
  148. والثاني: أنه كناية عن كد المؤمن في طلب الحلال
  149. ٣ - الموت ليلة الجمعة أو نهارها
  150. ٤ - الاستشهاد في ساحة القتال
  151. ٥ - من مات في سبيل الله تعالى فهو شهيد
  152. ٦ - المطعون شهيد
  153. ٧ - المبطون شهيد
  154. ٨ - الغرق شهيد
  155. ٩ - وصاحب الهدم شهيد
  156. ١٠ - والحريق شهيد
  157. ١١ - صاحب ذات الجنب شهيد
  158. ١٢ - المرأة تموت بجمع شهيدة
  159. ١٣ - من قتل دون ماله فهو شهيد.
  160. ١٤ - من قتل دون أهله فهو شهيد
  161. ١٥ - من قتل دون دينه فهو شهيد
  162. ١٦ - من قتل دون دمه فهو شهيد
  163. ١٧ - من قتل دون مظلمته فهو شهيد
  164. ١٨ - السل شهادة
  165. ١٩ - الموت مرابطا في سبيل الله تعالى
  166. ٢٠ - الموت على عمل صالح
  167. ٢١ - ثناء الناس على الميت
  168. الثالث عشر: فضائل الصبر والاحتساب على المصائب، كثيرة منها ما يأتي:
  169. ١ - صلوات الله ورحمته وهدايته للصابرين
  170. ٢ - الاستعانة بالصبر من أسباب السعادة
  171. ٣ - محبة الله للصابرين
  172. ٤ - معية الله للصابرين
  173. ٥ - استحقاق دخول الجنة لمن صبر
  174. ٦ - الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب
  175. ٧ - جميع المصائب مكتوبة في اللوح المحفوظ
  176. ٨ - ما أصاب من مصيبة في النفس، والمال والولد، والأحباب
  177. ٩ - الله تعالى يجزي الصابرين بأحسن ما كانوا يعملون
  178. ١٠ - ما يقال عند المصيبة
  179. ١١ - الأجر العظيم والثواب الكثير والفوز بالجنة
  180. ١٢ - أشد الناس بلاء: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
  181. ١٣ - من كان بلاؤه أكثر فثوابه وجزاؤه أعظم وأكمل
  182. ١٤ - ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة
  183. ١٥ - فضل من يموت له ولد فيحتسبه
  184. ١٦ - من مات له ثلاثة من الولد كانوا له حجابا من النار
  185. ١٧ - من قدم اثنين من أولاده دخل الجنة
  186. ١٨ - من مات له واحد من أولاده فاحتسبه وصبر دخل الجنة
  187. ١٩ - من مات له ولد فاحتسبه وجده ينتظره عند باب الجنة)
  188. ٢٠ - المؤمن إذا مات ولده سواء كان ذكرا أو أنثى وصبر واحتسب وحمد الله على تدبيره
  189. ٢١ - السقط يجر أمه بسرره إلى الجنة
  190. ٢٢ - ومما يشرح صدر المسلم ويبرد حر مصيبته أن أولاد المسلمين في الجنة
  191. ٢٣ - من تصبر ودرب نفسه على الصبر صبره الله وأعانه وسدده
  192. ٢٤ - من أراد الله به خيرا أصابه بالمصائب؛ ليثيبه عليها
  193. ٢٥ - أمر المؤمن كله خير في السراء والضراء
  194. ٢٦ - المصيبة تحط الخطايا حطا كما تحط الشجرة ورقها
  195. ٢٧ - يجتهد المسلم في استكمال شروط الصبر
  196. الشرط الأول: الإخلاص لله ﷿ في الصبر
  197. الشرط الثاني: عدم شكوى الله تعالى إلى العباد
  198. الشرط الثالث: أن يكون الصبر في أوانه ولا يكون بعد انتهاء زمانه
  199. ٢٨ - أمور لا تنافي الصبر ولا بأس بها منها:
  200. الأمر الأول: الشكوى إلى الله تعالى
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس