فيض الباري على صحيح البخاري
فيض الباري على صحيح البخاري — المؤلف: الكشميري. القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٨ - باب من استرعى رعية فلم ينصح
- ٩ - باب من شاق شق الله عليه
- ١٠ - باب القضاء والفتيا فى الطريق
- ١١ - باب ما ذكر أن النبى ﷺ لم يكن له بواب
- ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه، دون الإمام الذى فوقه
- ١٣ - باب هل يقضى الحاكم أو يفتى وهو غضبان
- ١٤ - باب من رأى للقاضى أن يحكم بعلمه فى أمر الناس، إذا لم يخف الظنون والتهمة
- ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم، وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم، وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي
- ١٦ - باب متى يستوجب الرجل القضاء
- ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
- ١٨ - باب من قضى ولاعن فى المسجد
- ١٩ - باب من حكم فى المسجد، حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
- ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
- ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم، في ولايته القضاء أو قبل ذلك، للخصم
- ٢٢ - باب أمر الوالى إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
- ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
- ٢٤ - باب هدايا العمال
- ٢٥ - باب استقضاء الموالي واستعمالهم
- ٢٦ - باب العرفاء للناس
- ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك
- ٢٨ - باب القضاء على الغائب
- ٢٩ - باب من قضى له بحق أخيه فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا
- ٣٠ - باب الحكم فى البئر ونحوها
- ٣١ - باب القضاء فى كثير المال وقليله
- ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم
- ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم فى الأمراء حديثا
- ٣٤ - باب الألد الخصم وهو الدائم فى الخصومة
- ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور أو خلاف أهل العلم فهو رد
- ٣٦ - باب الإمام يأتى قوما فيصلح بينهم
- ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
- ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضى إلى أمنائه
- ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر فى الأمور
- ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد
- ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
- ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
- ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس
- ٤٤ - باب من بايع مرتين
- ٤٥ - باب بيعة الأعراب
- ٤٦ - باب بيعة الصغير
- ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
- ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
- ٤٩ - باب بيعة النساء
- ٥٠ - باب من نكث بيعة
- ٥١ - باب الاستخلاف
- ٥٢ - باب
- ٥٣ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
- ٥٤ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه
- ٩٥ - كتاب التمني
- ١ - باب ما جاء فى التمني، ومن تمنى الشهادة
- ٢ - باب تمنى الخير
- ٣ - باب قول النبى ﷺ: «لو استقبلت من أمرى ما استدبرت»
- ٤ - باب قوله ﷺ: ليت كذا وكذا
- ٥ - باب تمنى القرآن والعلم
- ٦ - باب ما يكره من التمني
- ٧ - باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا
- ٨ - باب كراهية تمني لقاء العدو
- ٩ - باب ما يجوز من اللو
- ٩٦ - كتاب أخبار الآحاد
- ١ - باب ما جاء فى إجازة خبر الواحد الصدوق فى الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
- ٢ - باب بعث النبى ﷺ الزبير طليعة وحده
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [الأحزاب: ٥٣]
- ٤ - باب ما كان يبعث النبى ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
- ٥ - باب وصاة النبى ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
- ٦ - باب خبر المرأة الواحدة
- ٩٧ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب قول النبى ﷺ: «بعثت بجوامع الكلم»
- ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ -
- ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
- ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبى ﷺ -
- ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع فى العلم، والغلو فى الدين والبدع
- ٦ - باب إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأى وتكلف القياس
- ٨ - باب ما كان النبى ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحى، فيقول: «لا أدرى». أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحى، ولم يقل برأى ولا بقياس
- ٩ - باب تعليم النبى ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله، ليس برأى ولا تمثيل
- ١٠ - باب قول النبى ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق يقاتلون»
- ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ [الأنعام: ٦٥]
- ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين، قد بين الله حكمهما، ليفهم السائل
- ١٣ - باب ما جاء فى اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى
- ١٤ - باب قول النبى ﷺ: «لتتبعن سنن من كان قبلكم»
- ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة، أو سن سنة سيئة
- ١٦ - باب ما ذكر النبى ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبى ﷺ والمهاجرين والأنصار، ومصلى النبى ﷺ والمنبر والقبر
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨]
- ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤] وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾ [العنكبوت: ٤٦]
- ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ [البقرة: ١٤٣] وما أمر النبى ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
- ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم، فحكمه مردود
- ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبى ﷺ كانت ظاهرة، وما كان يغيب بعضهم عن مشاهد النبى ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبى ﷺ حجة، لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب الأحكام التى تعرف بالدلائل، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
- ٢٥ - باب قول النبى ﷺ: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شىء»
- ٢٦ - باب كراهية الخلاف
- ٢٧ - باب نهى النبى ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته، وكذلك أمره
- ٢٨ - باب
- ٩٨ - كتاب التوحيد
- ١ - باب ما جاء فى دعاء النبى ﷺ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
- ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [الإسراء: ١١٠]
- ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ [الذاريات: ٥٨]
- ٤ - باب
- ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾ [الحشر: ٢٣]
- ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس (٢)﴾ [الناس: ٢]
- ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾
- ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾ [الأنعام: ٧٣]
- ٩ - باب ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء: ١٣٤]
- ١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾ [الأنعام: ٦٥]
- ١١ - باب مقلب القلوب
- ١٢ - باب إن لله مائة اسم إلا واحدا
- ١٣ - باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
- ١٤ - باب ما يذكر فى الذات والنعوت وأسامى الله
- ١٥ - باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ [آل عمران: ٢٨]
- ١٦ - باب قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص: ٨٨]
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ [طه: ٣٩]
- ١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾ [الحشر: ٢٤]
- ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥]
- ٢٠ - باب قول النبى ﷺ: «لا شخص أغير من الله»
- ٢١ - باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾ [الأنعام: ١٩]
- ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]
- ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤]
- ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]
- ٢٥ - باب ما جاء فى قول الله تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٦]
- ٢٦ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾ [فاطر: ٤١]
- ٢٧ - باب ما جاء فى تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق
- ٢٨ - باب قوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (١٧١)﴾ [الصافات: ١٧١]
- ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ [النحل: ٤٠]
- ٣٠ - باب قول الله تعالى
- ٣١ - باب فى المشيئة والإرادة
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير (٢٣)﴾ [سبأ: ٢٣].
- ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾ [النساء: ١٦٦]
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥]
- ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- ٣٧ - باب قوله تعالى: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]
- ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
- ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء، والتضرع والرسالة والإبلاغ
- ٤٠ - باب قول الله تعالى
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون (٢٢)﴾ [فصلت: ٢٢]
- ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩]
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: ١٦]
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير (١٤)﴾ [الملك: ١٣ - ١٤]
- ٤٥ - باب قول النبى ﷺ: «رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتى هذا فعلت كما يفعل»
- ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ [المائدة: ٦٧]
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾ [آل عمران: ٩٣]
- ٤٨ - باب وسمى النبى ﷺ الصلاة عملا، وقال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»
- ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا (٢١)﴾ [المعارج: ١٩ - ٢١]: هلوعا: ضجورا
- ٥٠ - باب ذكر النبى ﷺ وروايته عن ربه
- ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله، بالعربية وغيرها
- ٥٢ - باب قول النبى ﷺ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة»
- ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ [المزمل: ٢٠]
- ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: ١٧]
- ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد (٢١) في لوح محفوظ (٢٢)﴾ [البروج: ٢١ - ٢٢]
- ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون (٩٦)﴾ [الصافات: ٩٦]
- ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
- ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧] وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن