عبد العزيز بن يحيى الكناني ويلقب بالغول

عبد العزيز بن يحيى الكناني

الوفاة: 240 هـ (الموافق: 854 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

محمد بن إدريس الشافعي أبي عبد اللهسفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلاليمروان بن معاوية بن الحارث الفزاري أبي عبد اللههشام بن سليمان بن عكرمة المخزومي المكي

روى عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة ومروان بن مُعَاوِيَة الفزارى وَعبد الله بن معَاذ الصنعانى وَمُحَمّد بن إِدْرِيس الشافعى وَبِه تخرج وَهِشَام بن سُلَيْمَان المخزومى وَغَيرهم

تلاميذه

مطرف بن عبد الرحمن أبي سعيدأبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي ثم الأصبهاني

روى عَنهُ أَبُو العيناء مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن خَلاد وَالْحُسَيْن بن الْفضل البجلى وَأَبُو بكر يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم التيمى وَغَيرهم وَهُوَ قَلِيل الحَدِيث

المؤلفات (1)

الحيدة

المؤلفات كما وردت في السيرة

له تصانيف عديدة، قيل: منها " الحيدة - ط " رسالة في مناظرة لبشر المريسي .

الترجمة المفصلة

عبد العزيز بن يحيى الكناني: المكي المتكلم، وهو الذي ناظر بشراً المريسي عند المأمون في نفي خلق القرآن. قال داود بن علي: هو أحد أصحاب الشافعي، أخذ عنه وطالت صحبته واتباعه له وخرج معه إلى اليمن.

- طبقات الفقهاء / لأبو اسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.

عبد الْعَزِيز بن يحيى بن عبد الْعَزِيز بن مُسلم بن مَيْمُون الكنانى المكى

الذى ينْسب إِلَيْهِ كتاب الحيدة

وَيُقَال كَانَ يلقب بالغول لدمامة منظره

وَعَن أَبى العيناء لما دخل عبد الْعَزِيز المكى على الْمَأْمُون وَكَانَت خلقته شنعة جدا ضحك أَبُو إِسْحَاق المعتصم فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لم يضْحك هَذَا لم يصطف الله يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام لجماله وَإِنَّمَا اصطفاه الله لدينِهِ وَبَيَانه فَضَحِك الْمَأْمُون وَأَعْجَبهُ

قَالَ الْخَطِيب قدم بَغْدَاد زمن الْمَأْمُون وَجَرت بَينه وَبَين بشر المريسى مناظرة فى الْقُرْآن

قلت أى رد على بشر قَوْله بِخلق الْقُرْآن كَذَا بَينه الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق وَهُوَ مَشْهُور

قَالَ الْخَطِيب وَكَانَ من أهل الْعلم وَالْفضل وَله مصنفات عدَّة وَكَانَ مِمَّن تفقه بالشافعى واشتهر بِصُحْبَتِهِ

وَقَالَ دَاوُد بن على الظاهرى كَانَ عبد الْعَزِيز بن يحيى أحد أَتبَاع الشافعى والمقتبسين عَنهُ وَقد طَالَتْ صحبته لَهُ وَخرج مَعَه إِلَى الْيمن وآثار الشافعى فى كتب عبد الْعَزِيز ظَاهِرَة

وَنقل الْخَطِيب أَن عبد الْعَزِيز قَالَ دخلت على أَحْمد بن أَبى دؤاد وَهُوَ مفلوج فَقلت إنى لم آتِك عَائِدًا وَلَكِن جِئْت لِأَحْمَد الله أَن سجنك فى جِلْدك

قَالَ شَيخنَا الذهبى فَهَذَا يدل على أَن عبد الْعَزِيز كَانَ حَيا فى حُدُود الْأَرْبَعين

قلت وعَلى أَنه كَانَ ناصرا للسّنة فى نفى خلق الْقُرْآن كَمَا دلّت عَلَيْهِ مناظرته مَعَ بشر وَكتاب الحيدة الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِيهِ أُمُور مستشنعة لكنه كَمَا قَالَ شَيخنَا الذهبى لم يَصح إِسْنَاده إِلَيْهِ وَلَا ثَبت أَنه من كَلَامه فَلَعَلَّهُ وضع عَلَيْهِ

طبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكناني المكيّ

فقيه مناظر. كان من تلاميذ الإمام الشافعيّ. يلقب بالغول لدمامته. وقدم بغداد في أيام المأمون، فجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن.

-الاعلام للزركلي-