ابن اللحام

علي بن محمد بن علي بن عباس البعلي الدمشقي علاء الدين

العمر: عاش 51 سنة

الميلاد: 752 هـ (الموافق: 1351 م) — بعلبك، لبنان

الوفاة: 803 هـ (الموافق: 1400 م) — القاهرة، مصر

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

محمد بن علي بن أحمد اليونيني البعلي شمس الدين

وتفقه على الشَّمْس بن اليونانية

تلاميذه

أحمد بن علي بن محمد بن محمد الأنصاري الحلبي الدمشقي المؤذن شهاب الدينعبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الدمشقي أبي الفرج زين الدينأحمد بن محمد بن عبادة بن عبد الغني الدمشقي أبي العباس شهاب الدينمحمد بن محمد بن عبادة الدمشقي شمس الدين

المؤلفات (3)

القواعد الأصولية والأخبار العلمية في اختيارات الشيخ تقي الدين ابن تيمية

تفاصيل الميلاد

ولد بعد الْخمسين وَسَبْعمائة ببعلبك

ولد فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة

النشأة والتعليم

وَنَشَأ بهَا فِي كَفَالَة خَاله لكَون أَبِيه مَاتَ وَهُوَ رَضِيع فَعلمه صَنْعَة الْكِتَابَة ثمَّ حبب إِلَيْهِ الطّلب بِنَفسِهِ

الإقامة والرحلات

ثمَّ انْتقل إِلَى دمشق وتلمذ لبن رَجَب وَغَيره وبرع فِي مذْهبه

المناصب

وَولي تدريس المنصورية

تفاصيل الوفاة

وَمَات بعد ذَلِك بِيَسِير فِي يَوْم عيد الْأَضْحَى وَقَالَ المقريزي عيد الْفطر سنة ثَلَاث وَقد جَازَ الْخمسين، ذكره شَيخنَا فِي أنبائه، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي.

وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي يَوْم الْجُمُعَة عيد الْأَضْحَى سنة ثَلَاث.

الترجمة المفصلة

عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبَّاس بن فتيَان الْعَلَاء البعلي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن اللحام وَهِي حِرْفَة أَبِيه.

ودرس وَأفْتى وشارك فِي الْفُنُون وناب فِي الحكم وَوعظ بالجامع الْأمَوِي فِي حَلقَة ابْن رَجَب بعده وَكَانَت مواعيده حافلة ينْقل فِيهَا مَذَاهِب الْمُخَالفين محررة من كتبهمْ مَعَ حسن المجالسة وَكَثْرَة التَّوَاضُع ثمَّ ترك الحكم بِأخرَة وانجمع على الِاشْتِغَال وَيُقَال إِنَّه عرض عَلَيْهِ قَضَاء دمشق اسْتِقْلَالا فَأبى وَصَارَ شيخ الْحَنَابِلَة بِالشَّام مَعَ ابْن مُفْلِح فَانْتَفع النَّاس بِهِ، وَقد قدم الْقَاهِرَة بعد الكائنة الْعُظْمَى بِدِمَشْق فسكنها

ثمَّ نزل عَنْهَا وَعين للْقَضَاء بعد موت الْمُوفق بن نصر الله فَامْتنعَ فِيمَا قيل،

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبَّاس الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الأصولي عَلَاء الدّين الشهير ابْن اللحام شيخ الْحَنَابِلَة فِي وقته اشْتغل على الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب وَبَلغنِي أَنه أذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء وَأخذ الْأُصُول على الشَّيْخ شهَاب الدّين الزُّهْرِيّ ودرس وناظر وَاجْتمعَ عَلَيْهِ الطّلبَة وانتفعوا بِهِ

وصنف فِي الْفِقْه وَالْأُصُول وناب فِي الحكم عَن قَاضِي الْقُضَاة عَلَاء الدّين ابْن المنجي كَانَ رَفِيقًا لعمى الشَّيْخ برهَان الدّين ثمَّ ترك النِّيَابَة وَتوجه إِلَى مصر وَعين لَهُ وَظِيفَة الْقَضَاء بهَا وَلم ينبرم ذَلِك وَاسْتقر مدرس المنصورية إِلَى أَن توفّي فِي عيد الْفطر سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

علي بن محمد بن عباس بن شيبان، أبو الحسن علاء الدين ابن اللحام:

فقيه حنبلي أصله من بعلبكّ. سكن دمشق وصنف كتبا،

منها " القواعد الأصولية والأخبار العلمية في اختيارات الشيخ تقي الدين ابن تيمية - خ " في المحمودية بالمدينة (34 - أصول الفقه) وناب في الحكم بدمشق ثم توجه إلى مصر واستقر مدرسا في المنصورية إلى أن توفي عن نيف وخمسين عاما .

-الاعلام للزركلي-

عَليّ بن أَمِين الدّين بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عَبَّاس بن فتيَان البعلي الْحَنْبَلِيّ الشهير بِابْن اللحام.

واشتغل بِبَلَدِهِ على الشَّمْس بن اليونانية وَسمع بهَا جمَاعَة وَكَذَا اشْتغل بِدِمَشْق فِي الْفِقْه وأصوله

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.