ابن داود

عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الدمشقي أبي الفرج زين الدين

العمر: عاش 74 سنة

الميلاد: 782 هـ (الموافق: 1380 م) — دمشق، سوريا

الوفاة: 856 هـ (الموافق: 1452 م) — دمشق، سوريا

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد القيسي شمس الدينمحمد بن محمد بن محمد بن علي الدمشقي أبي الخير شمس الدينائشة ابنة محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف ابن محمد بن قدامة المقدسيأبو بكر بن داود الدمشقي أبي الصفا تقي الدينمحمد بن إسماعيل بن محمد بن بردس البعلي تاج الدينعبد الله بن إبراهيم بن خليل الزبيدي أبي محمد جمال الدينعلي بن محمد بن علي بن عباس البعلي الدمشقي علاء الدينإبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد الصالحي الحنبلي أبي إسحاق تقي الدين

وَأخذ عَن أَبِيه التصوف وَسمع عَلَيْهِ مُؤَلفه أدب المريد وَالْمرَاد فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة بطرابلس وَمِنْه تلقن الذّكر وَلبس الْخِرْقَة بل ألبسها مَعَه من الشهَاب بن الناصح حِين قدومهما عَلَيْهِمَا دمشق صُحْبَة الظَّاهِر برقوق وَمن البسطامي بزاويته بِبَيْت الْمُقَدّس وبانفراده فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَعشْرين من ابْن الْجَزرِي مَعَ قِرَاءَته عَلَيْهِ للجزء الَّذِي خرجه من مروياته فِيهِ المسلسل والمصافحة والمشابكة وَبَعض العشاريات بالباسطية ظَاهر دمشق وَأول سَمَاعه للْحَدِيث بِدِمَشْق من الْمُحب الصَّامِت سمع عَلَيْهِ التَّوْبَة والمتابة لِأَبْنِ أبي عَاصِم وَكَذَا البُخَارِيّ فِيمَا كَانَ يخبر ثمَّ سمع غَالب الصَّحِيح على عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَالْجمال بن الشرائحي وَسمع ببعلبك على التَّاج بن بردس وَأَجَازَ لَهُ أَخُوهُ الْعَلَاء ولازم الْحَافِظ ابْن نَاصِر الدّين فِي أَشْيَاء سَمَاعا وَقِرَاءَة وَخلف وَالِده فِي مشيخة زاويته الَّتِي أَنْشَأَهَا بالسفح فَوق جَامع الْحَنَابِلَة فَانْتَفع بِهِ المريدون

تلاميذه

برهان الدين إبراهيم بن علي بن أحمد بن بريد الديري القادريأبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن نصر الحيشي تقي الدينمحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد المقدسي أبي البقاء نجم الدينمحمد بن أبي بكر بن نصر بن عمر الطائي الحيشي أبي عبد الله شمس الدين

المؤلفات (1)

تسلية الواجم في الطاعون الهاجمنزهة النفوس والأفكار في خواص الحيوان والنبات والأحجارالدر المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوعالإنذار بوفاة المصطفى المختارمواقع الأنوار ومآثر المختارفتح الأغلاق في الحث على مكارم الأخلاقتحفة العباد في أدلة الأورادالكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

تفاصيل الميلاد

ولد كَمَا كتبه بِخَطِّهِ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَقَالَ غَيره سنة ثَلَاث بجبل قاسيون من دمشق

النشأة والتعليم

وَنَشَأ بهَا

فحفظ الْقُرْآن

تفاصيل الوفاة

وَمَات فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سلخ ربيع الآخر سنة سِتّ وَخمسين بعد فَرَاغه من قِرَاءَة أوراد لَيْلَة الْجُمُعَة بِيَسِير فَجْأَة، وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْجُمُعَة بالجامع المظفري فِي مشْهد عَظِيم جدا وَدفن فِي قبر كَانَ أعده لنَفسِهِ دَاخل بَاب زاويته رَحمَه الله وإيانا.

الميلاد والوفاة

مولده ووفاته في دمشق.

المؤلفات كما وردت في السيرة

من مصنفاته (الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - خ) و (فتح الأغلاق في الحث على مكارم الأخلاق) و (مواقع الأنوار ومآثر المختار) و (تحفة العباد في أدلة الأوراد) و (نزهة النفوس والأفكار في خواص الحيوان والنبات والأحجار - خ) غير كامل، في دار الكتب والخزانة التيمورية ومكتبة فيض الله .

الترجمة المفصلة

عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن دَاوُد الزين أَبُو الْفرج بن التقي أبي الصَّفَا الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن دَاوُد.

واشتغل وَكَانَ يذكر أَنه أَخذ الْفِقْه عَن التقي ابراهيم بن الشَّمْس مُحَمَّد بن مُفْلِح والْعَلَاء بن اللحام

وَحج غير مرّة وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل

وَدخل غَيرهَا من الْأَمَاكِن، وَكَانَ شَيخا قدوة مسلكا تَامّ الْعقل وَالتَّدْبِير قَائِما بِالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ والنهى عَن الْمُنكر رَاغِبًا فِي المساعدة على الْخَيْر وَالْقِيَام فِي الْحق مَقْبُول الرسائل نَافِذ الْأَوَامِر كَرِيمًا متواضعا حسن الْخط ذَا جلالة وَوَقع فِي النُّفُوس وشهرة عِنْد الْخَاص وَالْعَام وَله الْكَنْز الْأَكْبَر فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر فِي مجلدين وَفتح الاغلاق فِي الْحَث على مَكَارِم الْأَخْلَاق ومواقع الْأَنْوَار ومآثر الْمُخْتَار والانذار بوفاة الْمُصْطَفى الْمُخْتَار وتحفة الْعباد وأدلة الأوراد فِي مُجَلد ضخم والدر الْمُنْتَقى الْمَرْفُوع فِي أوراد الْيَوْم وَاللَّيْلَة والأسبوع ونزهة النُّفُوس والأفكار فِي خَواص الْحَيَوَان والنبات والأحجار فِي ثَلَاث مجلدات وتسلية الواجم فِي الطَّاعُون الهاجم فِي مُجَلد وَغير ذَلِك مِمَّا قرئَ عَلَيْهِ جَمِيعه أَو أَكْثَره، وَكَانَ استمداده فِي الحَدِيث من شَيْخه ابْن نَاصِر الدّين، وَقد حدث باليسير أَخذ عَنهُ الْفُضَلَاء أجَاز لي

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.

عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن دَاوُد الشَّيْخ الْعَالم الناسك مجيد الطَّرِيقَة ومعلم الْحَقِيقَة تخرج بِجَمَاعَة من الشُّيُوخ مِنْهُم وَالِده وَنَشَأ على طَريقَة حَسَنَة ملازما للذّكر وَقِرَاءَة الأوراد الَّتِي رتبها وَالِده وَكَانَ محببا للنَّاس ويتردد إِلَيْهِ النواب وَالْقَضَاء وَالْفُقَهَاء من كل مَذْهَب اشْتغل فِي فنون كَثِيرَة وَأخذ الْعلم عَن جمَاعَة مِنْهُم الْعم الشَّيْخ برهَان الدّين وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَكَانَ لَهُ قلم حسن مَعَ جودة الْخط ألف كتبا عديدة مِنْهَا الْكَنْز الْأَكْبَر فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَهُوَ أجلهَا وَكَانَ بشوشا متصدرا لقَضَاء الْحَوَائِج وَكَانَت كَلمته مسموعة فِي الدولة الأشرفية والظاهرية وألزم بالْكلَام على مدرسة الشَّيْخ أبي عمر والبيمارستان القيمرى فَحصل بِهِ غَايَة النَّفْع من عمَارَة جهاتهما وَعمل مصالحهما وَرغب النَّاس فِي نفع الْفُقَرَاء بِكُل طَرِيق توفّي لَيْلَة الْجُمُعَة سلخ ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين وَثَمَانمِائَة وَدفن بالتربة الَّتِي أَنْشَأَهَا عِنْد بَاب الزاوية وَحصل فِي أَمر الزاوية أُمُور وَولى عَلَيْهَا من لَا يَسْتَحِقهَا شرعا

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

(782 - 856 هـ = 1380 - 1452 م) عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود، الحنبلي الدمشقيّ الصالحي: فاضل باحث متصوف.

-الاعلام للزركلي-