أبو بكر بن محمد الحصني

أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز الحصني تقي الدين

العمر: عاش 77 سنة

الميلاد: 752 هـ (الموافق: 1351 م)

الوفاة: 829 هـ (الموافق: 1426 م) — دمشق، سوريا

اشتهر أيضًا بـ التقي الحصني

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

علي بن يوسف بن مكتوم بن ثابت الشيباني الرحبي علاء الدينأحمد بن عثمان بن عيسى الياسوفي نجم الدينسليمان بن يوسف بن مفلح الياسوفي صدر الدينمحمد بن سليمان بن عبد الله شمس الدين الصرخديعيسى بن عثمان بن عيسى الغزي شرف الدين

تلاميذه

أبو النجا بن خلف بن محمد بن محمد المصري الفويمحمد بن علي بن خلف الترسي أبو البقاءقاسم بن إبراهيم بن عماد الدين الزفتاويمحمد بن صالح بن عمر البلقيني أبي البقاء بهاء الدينمحمد بن محمد بن عيسى القاهري الكتبي شمس الدينمحمد بن أحمد بن طاهر الخجندي شمس الدينمحمد بن محمد بن عرفات البساطي القاهري ناصر الدينمحمد بن عبد الله بن حسن بن عطية الحارثيمحمد بن جمعة بن محمد الحصني بدر الدينمحمد بن علي بن محمد الخانكي البلبيسي أبي الخيرمحمد بن محمد بن إبرهيم البلبيسي القاهري شمس الدينمحمد بن أحمد بن محمد بن بركوت المكيني بدر الدينمحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الخزرجي الأخميمي أبي الخير ناصر الدينعبد القادر بن علي بن أحمد النبراوي القاهري محيي الدينمحمد بن أحمد بن أسد الأميوطي أبي الفضل بدر الدينمحمد بن إبراهيم بن علي الحسيني الحلبي أبي الفضل كمال الدينمحمد بن إبراهيم بن عثمان الخراشي شمس الدينمحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عمر القمني شمس الدينعلي بن محمد بن محمد بن محمد المحلي أبي الحسن نور الدينعلي بن محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأسدي الزبيري أبي الحسن نور الدينمحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد القاهري أبي الفتح بدر الدينعلي بن موسى بن جلال بن أحمد البحيري الأزهري نور الدينمحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل القاهري ولي الدينعلي بن محمد الأكبر بن علي المصري المكي نور الدينعلي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الخجندي أبي الحسن نور الدينمحمد بن عبد القادر بن مدين الأشمونيمحمد بن علي بن محمد بن أحمد الشارنقاشيأحمد بن صدقة بن أحمد العسقلاني المكي القاهري أبي الفضل شهاب الدينعبد الرحمن بن علي بن محمد البلقيني جلال الدينالمحب محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الموصليمحمد بن محمد بن خليل بن عبد الله الصيرامي البابرتي بدر الدينأبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد القاهريمحمد بن شمس الدين الشمس المسيريمحمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل القاهري فتح الدينعبد القادر بن عبد اللطيف الأصغر بن محمد الفاسي المكي أبي صالح محيي الدينعلي بن عبد الوهاب بن أبي بكر العمري الغمري نور الدينعلي بن عثمان بن حسين الربعيأبو اليسر السراج معمر بن يحيى بن محمد المكيمحمد جلالي الدينأحمد بن عمر بن عثمان الخوارزمي الدمشقي شهاب الدينمحمد بن علي بن محمد بن بهادر القاهري كمال الدينالمحب محمد بن محمد بن عبد الرحمن القاهريالشمس محمد بن محمد الشرنبلاليعلي بن عمر بن عبد العزيز الشنفاسيمحمد بن محمد بن لاجين الرومي القاهري أبي عبد الله ناصر الدينعبد الرزاق بن محمد بن أحمد العباسي عماد الدينعبد الرحيم بن إبراهيم بن حجاج الأبناسيعبد الرحمن بن سليمان بن داود المنهلي زين الدينعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن علي القاهريمحمد بن عثمان بن أيوب اللؤلؤي أبي عبد الله شمس الدينإبراهيم بن عمر بن حسن بن الرباط ابن أبي بكر البقاعيأبو بكر بن صدقة بن علي بن محمد المصري المناوي زكي الدينمحمد بن صالح بن عمر بن رسلان البلقيني أبي الفتح فتح الدينعلي بن محمد بن خضر المحلييس بن علي بن يس الزين البلبيسيمحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد القاهريعلي بن شهاب الدين الكرمانيمحمد بن محمد بن محمد بن يحيى بن أبي علي المغربي النقاوسيموسى بن عبد الغفار بن محمد الشرف القاهريمحمد بن محمد بن محمد بن يحيى بن محمد البدر القاهريمحمد بن عبد الرزاق بن عبد الوهاب الجلال المرجوشيمحمد بن أحمد بن علي بن إدريس البدر أبو الفضلمحمد بن أبي بكر بن حسن غياث الدين الحسينييحيى بن علي بن محمد القاهريمحمد بن أحمد بن عبد القادر أكمل الدين أبو الفضلشهاب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي الحنفي

المؤلفات (2)

كفاية الاخبارقواعد الفقهقمع النفوسشرح الهدايةشرح أسماء الحسنىسير السالك على مضار المسالكدفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمدتنبيه السالك على مظان المهالكتلخيص المهماتتفسير آيات متفرقاتتخريج أحاديث الإحياءأهوال القبور

الترجمة المفصلة

السَّيِّد أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن بن حريز بمهملتين وَآخره زاي العلوي الحسيني الحصني ثمَّ الدمشقي الشافعي الْمَعْرُوف بالتقي الحصني ولد سنة 752 اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة وَأخذ الْعلم عَن جمَاعَة من أهل عصره وبرع وقصده الطّلبَة وصنّف التصانيف كشرح التَّنْبِيه في خمس مجلدات وَشرح الْمِنْهَاج وَشرح صَحِيح مُسلم في ثَلَاث مجلدات وَشرح أَرْبَعِينَ النَّوَوِيّ فِي مُجَلد وَشرح مُخْتَصر أبي شُجَاع فِي مُجَلد وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى في مُجَلد وتلخيص مهمات الأسنوي في مجلدين وقواعد الْفِقْه فِي مجلدين وَله في التصوف مصنفات وَمَات لَيْلَة الْأَرْبَعَاء منتصف جُمَادَى الْآخِرَة سنة 829 تسع وَعشْرين وثمان مائَة

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني الشيخ تقي الدين أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن جرير الحِصْني ثم الدمشقي الحُسيني الشافعي، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمان مائة عن ثلاث وسبعين سنة. تفقّه بالشريشي وغيره وشرح "صحيح مسلم" و "التنبيه" و "المنهاج" و "مختصر أبي شُجاع" وله "تلخيص المهمات" و "قواعد الفقه" و "أهوال القبور" و"قمع النفوس" وله "شرح الهداية" و "تفسير آيات متفرقات" في مجلد و "شرح أسماء الحسنى" و"سير السالك على مضار المسالك" وغير ذلك.

قدم دمشق وسكن البادرانية وتزوج عدة نساء، ثم انقطع وتقشف حتى امتنع من المكالمة وصار يطلق لسانه على القضاة وحطَّ على ابن تيميه فبالغ وثارت بسببه فتنة. ذكره السخاوي.

سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة. أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حَرِيز بن معلَّى الحسيني الحصني، تقيّ الدين:

فقيه ورع من أهل دمشق. ووفاته بها. نسبته إلى الحصن (من قرى حوران) وإليه تنسب (زاوية الحصني) بناها رباطا في محلة الشاغور بدمشق. له تصانيف كثيرة، منها (كفاية الاخبار - ط) شرح به الغاية في فقه الشافعية، و (دفع شبه من شبّه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد - ط) و (تخريج أحاديث الإحياء) و (تنبيه السالك على مظان المهالك) ست مجلدات و (قمع النفوس - خ).

-الاعلام للزركلي- أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن بن حريز بمهملتين وَآخره زَاي ككبير ابْن مُعلى بِضَم أَوله وَتَشْديد اللَّام الْمَفْتُوحَة بن مُوسَى بن حريز بن سعيد بن دَاوُد بن قَاسم بن عَليّ بن علوي بِفَتْح الْمُهْملَة وَاللَّام اسْم بِلَفْظ النّسَب بن ناشب بنُون ثمَّ مُعْجمَة بن جَوْهَر بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن سَالم بن عبد الله بن عمر بن مُوسَى بن يحيى بن عَليّ الْأَصْغَر بن مُحَمَّد التقي بن حسن العسكري بن عَليّ العسكري بن مُحَمَّد الْجواد بن عَليّ الرضى بن مُوسَى الكاظم بن جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر بن زين العابدين عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب التقى الْحُسَيْنِي الحصني ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَيعرف بالتقي الحصني ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة فِيمَا قَالَه شَيخنَا وَابْن خطيب الناصرية فِي أواخرها فَإِنَّهُ قَالَ إِنَّه كَانَ عمره فِي فتْنَة بييغاروس عشرَة أشهر وتفقه بالشريشي وَالزهْرِيّ وَابْن الجابي والصرخدي والشرف الْغَزِّي وَابْن غنوم وَابْن مَكْتُوم وَكَذَا الصَّدْر الياسوفي وَسكن البادرائية وتشارك هُوَ والعز عبد السَّلَام الْقُدسِي فِي الطّلب وقتا وَكَانَ خَفِيف الرّوح منبسطا لَهُ نَوَادِر وَيخرج مَعَ الطّلبَة إِلَى الفتوحات ويبعثهم على الإنبساط واللعب والمماجنة مَعَ الدّين والتحرز فِي أَقْوَاله وأفعاله وَتزَوج عدَّة ثمَّ انحرف قبل الْفِتْنَة عَن طَرِيقَته وَأَقْبل على مَا خلق لَهُ وتخلى عَن النِّسَاء وانجمع عَن النَّاس مَعَ الْمُوَاظبَة على الِاشْتِغَال بِالْعلمِ والتصنيف ثمَّ بعد الْفِتْنَة زَاد تقشفه وزهده وإقباله على الله تَعَالَى وانجماعه وَصَارَ لَهُ أَتبَاع واشتهر اسْمه وَامْتنع من مكالمة كثيرين لَا سِيمَا من يتخيل فِيهِ شَيْئا وَصَارَ قدوة الْعَصْر فِي ذَلِك وتزايد اعْتِقَاد النَّاس فِيهِ وألقيت محبته فِي الْقُلُوب وَأطلق لِسَانه فِي الْقُضَاة وَحط على التقي بن تَيْمِية فَبَالغ وتلقى ذَلِك عَنهُ طلبة دمشق وثارت بِسَبَبِهِ فتن كَثِيرَة وتصدى لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر مَعَ مزِيد احتقاره لبني الدُّنْيَا وَكَثْرَة سبهم حَتَّى هابه الأكابر وَانْقطع فِي آخر وقته فِي زَاوِيَة بالشاغور وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير قبل الْفِتْنَة وَجمع التصانيف المفيدة فِي الْفِقْه والتصوف والزهد وَغَيرهَا كشروح التَّنْبِيه وَهُوَ فِي خمس مجلدات والمنهاج وصحيح مُسلم وَهُوَ فِي ثَلَاث وأربعي النَّوَوِيّ وَهُوَ فِي مُجَلد ومختصر أبي شُجَاع فِي مُجَلد حسن إِلَى الْغَايَة وَالْهِدَايَة كَذَلِك وَتَفْسِير آيَات متفرقات فِي مُجَلد وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى فِي مُجَلد وتلخيص الْمُهِمَّات للأسنوي فِي مجلدين وقواعد الْفِقْه فِي مجلدين وأهوال الْقُبُور فِي مُجَلد وسير نسَاء السّلف العابدات فِي مُجَلد وتأديب الْقَوْم وسير السالك على مضار المسالك وقمع النُّفُوس وَدفع الشّبَه وَوَصفه التقي بن قَاضِي شُهْبَة بِالْإِمَامِ الْعَالم الرباني الزَّاهِد الْوَرع وَنسبه حسينيا وَقَالَ ثَبت نسبه على قَاضِي حسبان مُتَأَخِّرًا قلت قبل مَوته بِيَسِير مَعَ قَول نقيب الْأَشْرَاف مُخَاطبا للتقي إِن الشّرف قد انْقَطع فِي بلدكم من خَمْسمِائَة عَام وليت نسبي نسبك وأكون مثلك فِي الْعلم وَالصَّلَاح أَو كَمَا قَالَ قَالَ ابْن قَاضِي شُهْبَة مِمَّا تقدم أَكْثَره وَكَانَ قد قدم دمشق وَسكن البادرائية وَكَانَ خَفِيف الرّوح منبسطا لَهُ نَوَادِر وَيخرج إِلَى النزه وَيبْعَث الطّلبَة على ذَلِك مَعَ الدّين المتين والتحري فِي أَقْوَاله وأفعاله وَتزَوج عدَّة نسَاء ثمَّ انْقَطع وتقشف وانجمع وكل ذَلِك قبيل الْقرن ثمَّ ازْدَادَ بعد الْفِتْنَة تقشفه وانجماعه وَكَثُرت مَعَ ذَلِك أَتْبَاعه حَتَّى امْتنع من مكالمة النَّاس وَصَارَ يُطلق لِسَانه فِي الْقُضَاة وَأَصْحَاب الولايات وَله فِي الزّهْد والتقلل من الدُّنْيَا حكايات تضاهي مَا نقل عَن الأقدمين وَكَانَ يتعصب للأشاعرة وَأُصِيب سَمعه وبصره فضعف وَشرع فِي عمَارَة رِبَاط دَاخل بَاب الصَّغِير فساعده النَّاس بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم ثمَّ شرع فِي عمَارَة خَان السَّبِيل ففرغ فِي مُدَّة قريبَة زَاد غَيره أَنه لما بناه بَاشر الْعَمَل فِيهِ الْفُقَهَاء فَمن سواهُم حَتَّى كَانَ الْحَافِظ ابْن نَاصِر الدّين كثير الْعَمَل فِيهِ مَعَ أَنه مِمَّن كَانَ يضع من مِقْدَاره لرميه إِيَّاه باعتقاد مسَائِل ابْن تَيْمِية وكراماته كَثِيرَة وأحواله شهيرة تَرْجمهُ بَعضهم بِالْإِمَامِ الْعَلامَة الصُّوفِي الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الْمُنْقَطع إِلَيْهِ زاهد دمشق فِي زَمَانه الأمار بِالْمَعْرُوفِ النهاء عَن الْمُنكر الشَّديد الْغيرَة لله وَالْقِيَام فِيهِ الَّذِي لَا تَأْخُذهُ فِي الْحق لومة لائم وَأَنه الْمشَار إِلَيْهِ هُنَاكَ بِالْولَايَةِ والمعرفة بِاللَّه مَاتَ بعد أَن ثقل سَمعه وَضعف بَصَره فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء منتصف جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَعشْرين بِدِمَشْق وحملت جنَازَته على أَعْنَاق الأكابر وَكَانَ يَوْمًا عَظِيما مَا تخلف عَنهُ أحد من أهل دمشق حَتَّى الْحَنَابِلَة مَعَ شدَّة قِيَامه عَلَيْهِم والتشنيع على من يعْتَقد مَا خَالف فِيهِ ابْن تَيْمِية الْجُمْهُور هَذَا مَعَ فَوَات الصَّلَاة عَلَيْهِ لكثيرين لكَونه أوصى أَن يخرج بِهِ بِغَلَس وَلَكنهُمْ ذَهَبُوا إِلَى قَبره وَصلى عَلَيْهِ غير مرّة وَأول من صلى عَلَيْهِ بالمصلى ابْن أَخِيه شمس الدّين ثمَّ ثَانِيًا عِنْد جَامع كريم الدّين وَدفن هُنَاكَ وَختم على قَبره ختمات كَثِيرَة ورؤيت لَهُ منامات صَالِحَة مِنْهَا ان النَّجْم بن حجي رَآهُ وَهُوَ جَالس على مَكَان مُرْتَفع يشبه الإيوان العالي وَكَانَ بِمَسْجِد قبر عَاتِكَة وَابْن أَخِيه قريب مِنْهُ وَقَائِل يَقُول لَهُ هَذَا القطب قَالَ وَلَكِن رَأَيْته مقْعدا قَالَ وخطر لي أَن ذَلِك بِسَبَب إِطْلَاق لِسَانه فِي النَّاس وَقَالَ غَيره إِنَّه رَآهُ وَقَائِل يَقُول لَهُ عَنهُ مَا يَمُوت حَتَّى يبلغ دَرَجَة وَكِيع وَمِمَّنْ تَرْجمهُ ابْن خطيب الناصرية لدُخُوله حلب وَبَلغنِي أَن الْبُرْهَان الْحلَبِي عَتبه بِسَبَب ابْن تَيْمِية فَلم يرد عَلَيْهِ مَعَ كَون التقي هُوَ الَّذِي قَصده فِي الشرفية بالزيارة لِأَن الْبُرْهَان تناقل النَّاس عِنْده عَنهُ أَنه لَا يسلم مِنْهُ متقشف وَلَا متصلف حَيْثُ يَقُول للْأولِ هَذَا تصيف أَو نَحوه وَللثَّانِي هَذَا تجبر أَو تكبر أَو نَحوه فتحامى الْبُرْهَان الِاجْتِمَاع بِهِ حَتَّى قَصده هُوَ وَذكره المقريزي فِي عقوده بِاخْتِصَار وَقَالَ إِنَّه كَانَ شَدِيد التعصب للأشاعرة منحرفا عَن الْحَنَابِلَة انحرافا يخرج فِيهِ عَن الْحَد فَكَانَت لَهُ مَعَهم بِدِمَشْق أُمُور عديدة وتفحش فِي حق ابْن تَيْمِية وتجهر بتكفيره من غير احتشام بل يُصَرح بذلك فِي الْجَوَامِع والمجامع بِحَيْثُ تلقى ذَلِك عَنهُ أَتْبَاعه وَاقْتَدوا بِهِ جَريا على عَادَة أهل زَمَاننَا فِي تَقْلِيد من اعتقدوه وسيعرضان جَمِيعًا على الله الَّذِي يعلم الْمُفْسد من المصلح وَلم يزل على ذَلِك حَتَّى مَاتَ عَفا الله عَنهُ وَقد حَدثنَا عَنهُ جمَاعَة رَحمَه الله وإيانا.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

تَقِيّ الدِّين الحِصْني

أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حَرِيز بن معلَّى الحسيني الحصني، تقيّ الدين فقيه ورع من أهل دمشق. ووفاته بها. نسبته إلى الحصن (من قرى حوران) وإليه تنسب (زاوية الحصني) بناها رباطا في محلة الشاغور بدمشق. له تصانيف كثيرة، منها:

• (كفاية الأخيار - ط) شرح به الغاية في فقه الشافعية

• (دفع شبه من شبّه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد - ط)

• (تخريج أحاديث الإحياء)

• (تنبيه السالك على مظان المهالك) ست مجلدات

• (قمع النفوس - خ) (١).

_________ (١) الضوء اللامع ١١: ٨١ وشذرات الذهب ٧: ١٨٨ والبدر الطالع ١: ١٠٩.