عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ابن منده الأصفهاني أبي القاسم

ابن منده عبد الرحمن بن محمد

العمر: عاش 87 سنة

الميلاد: 383 هـ (الموافق: 993 م)

الوفاة: 470 هـ (الموافق: 1078 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

محمد بن إسحاق بن محمد العبدي الأصبهاني أبو عبد اللهأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار

تلاميذه

الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي الأصبهاني الخلالمحمد بن عبد الواحد بن محمد الأصبهاني أبي عبد اللهأحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الأصبهاني الغازي أبي نصرمحمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الأصبهانيمحمود بن الفضل بن محمود أبي نصر الأصبهاني الصباغأحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان الأصبهانيعبد الله بن مرزوق الهروي أبي الخيرعبد الله بن مرزوق الأصم الهروي

المؤلفات (2)

الرد على من يقول الم حرف لينفي الألف والام والميم عن كلام الله عز وجل

تفاصيل الميلاد

ولد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وثلاثمائة

المؤلفات كما وردت في السيرة

وله تصانيف كثيرة، وردود جمة على أهل البدع،

ومن تصانيفه "الردُّ على الجهمية" قال ابن تيمية رح: كان ابنُ مندَهْ من الأصحاب، وكان يذهب إلى الجهر بالبسملة في الصلاة. قال ابن منده: علامة الإخلاص زيادة السر على الإعلان في إيثار قول الله وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم - على الأقوال كلها، وعلامة الصبر: حبسُ النفس في استحكام الدرس بالكتاب والسنة، وعلامة التسليم: الثقة بالله الحكيم في قوله، والسكون إلى الله العظيم بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع الأشياء، وقال في كتاب "الرد على الجهمية": التأويل عند أصحاب الحديث: فرعٌ من التكذيب.

وصنف كتبا كثيرة، وردودا على أهل البدع.

من كتبه (تاريخ أصبهان) ومولده ووفاته فيها. قال الذهبي: (له محاسن، وهو في تواليفه حاطب ليل يروي الغث والسمين، وينظم ردئ الخرز مع الدر الثمين). وهو مصنف كتاب (المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة - خ) قلت: وقع لي منه تصوير مجلد ضخم عليه ما نصه: (هذا من أول الجزء الثالث إلى نهاية الجزء الواحد والعشرين) وهو في تاريخ صدر الإسلام وقد بلغ في الجزء الحادي والعشرين أول أخبار سنة ١٩٨ [ثم طُبع].

تفاصيل الوفاة

توفي سنة 470.

الترجمة المفصلة

عبد الرَّحْمَن بن مَنْدَه الْحَافِظ الْعَالم الْمُحدث أَبُو الْقَاسِم ابْن الْحَافِظ الْكَبِير أبي عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ

وَسمع أَبَاهُ وَالْحَاكِم وهلالا الحفار وخلقا

وَانْفَرَدَ بِإِجَازَة زَاهِر السَّرخسِيّ وصنف كثيرا وعني بِهَذَا الشَّأْن وَغَيره أتقن مِنْهُ وأحفظ مَاتَ فِي سادس شَوَّال سنة سبعين وَأَرْبَعمِائَة

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

عبد الرحمن بنُ محمدِ بنِ إسحقَ بنِ محمد بنِ يحيى بن منده، العبديُّ الأصفهانيُّ.

كأن كبير الشأن، جليل القدر، حسنَ الخطّ، واسع الرواية، له أصحاب وأتباع،

قال ابن رجب في "طبقاته": كان كثير السماع، كبير الشأن، سافر إلى البلاد، وخرج التخاريج، وكان متمسكًا بالسنة، معرضًا عن أهل البدع.

وكان سعد بن محمد الزنجاني يقول: حَفظ اللهُ الإسلام برجلين: أحدُهما بأصبهان، والآخر بهراة: عبد الرحمن بن منده، وعبد الرحمن الأنصاري.

وقال يحيى بن منده: كان عمي سيفًا على أهل البدع.

وقال إسماعيل التيمي: خالف أباه في مسائل، وأعرض عنه مشايخ الوقت، وما تركني أبي أسمع منه، قال ابن رجب: وهذا ليس بقادح إن صح. قال ابن السمعاني: سمعت الحسينَ بنَ عبد الملك يقول: سمعتُ ابن مندَهْ يقول: قد تعجبت من حالي مع الأقربين والأبعدين؛ فإني وجدت في الآفاق التي قصدتها أكثر من لقيته بها - موافقًا كان أو مخالفًا - دعاني إلى مساعدته على ما يقوله، وتصديق قوله والشهادة له في فعله على قبول ورضًا، فإن كنت صدقته، سماني: موافقًا، وإن وقعت في حرف من قوله وفي شيء من فعله، سماني: مخالفًا، وإن ذكرت في واحد منهما أن "الكتاب والسنة" بخلاف ذلك، سماني: خارجيًا، وإن أوردت حديثًا في التوحيد، سماني: مشبهاً، وإن كان في الرؤية، سماني: سالميًا، وأنا متمسك بالكتاب والسنة، متبرىء إلى الله من التشبيه والتمثيل والضد والند والجسم والأعضاء ومن كل ما ينسب إليَّ، ويُدَّعى عليَّ من أن أقول في الله تعالى شيئًا من ذلك، أو قلته أو أراه أو أتوهمه أو أتخذه أو انتحله.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

ابن منده

عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، ابن مندة العبدي الأصبهاني، أبو القاسم: حافظ، مؤرخ، جليل القدر، واسع الرواية، له أصحاب وأتباع يعرفون بالعبد رحمانية، ينتمون إلى اعتقاده. قال ابن ناصر الدين: كان شديدا في السنة لكنه أفرط في تشدده حتى توهم فيه التجسيم، وحاشاه.