أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الأصبهاني الغازي أبي نصر
العمر: عاش 84 سنة
الميلاد: 448 هـ (الموافق: 1056 م) — أصبهان، إيران
الوفاة: 532 هـ (الموافق: 1137 م)
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
المؤلفات (1)
التلاميذ
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ الإِخْوَةِ، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ المُضَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
تفاصيل الميلاد
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
ولد بأصبهان سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة
الترجمة المفصلة
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ المُتْقِنُ، المُسْنِدُ الصَّالِحُ الرَّحَالُ، أبو نصر، أحمد بن عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، الأَصْبَهَانِيُّ, الغَازِي.
وَجَالَ وَطَوَّفَ، وَجَمَعَ فَأَوعَى.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ النَّقُّوْرِ، وَعَبْدَ البَاقِي بنَ مُحَمَّدٍ العَطَّارَ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عليٍّ التُّسْتَرِيَّ بِالبَصْرَةِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ المُظَفَّرِيَّ بسَرَخْس، وَعبدَ الرَّحْمَن بنَ مَنْدَه، وَأَخَاهُ أَبَا عَمْرٍو، وَابْنَ شَكْرُويه، وَخَلْقاً كَثِيْراً بِأَصْبَهَانَ، وَالفَضْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ المُحِبِّ، وَطَبَقَتَهُ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبَا عَامِرٍ الأَزْدِيَّ، وَأَبَا إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيَّ، وَطَبَقَتَهُمَا بِهَرَاةَ.
قَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ وَالحِفْظِ، سَمِعْنَا بقراءته كثيرًا، وأملى علي.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ حَافِظٌ، دَيِّنٌ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ، كتبَ الكَثِيْرَ، وَحصَّلَ الكُتُبَ، مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوخِي أَكْثَرَ رِحلَةً مِنْهُ، أَكْثَرتُ عَنْهُ، وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ فِي الإِتْقَانِ وَالمَعْرِفَةِ، وَلَمْ يَبلغْ هَذَا الحدَّ، لَكنَّهُ أَعْلَى إِسْنَاداً مِنْ إِسْمَاعِيْلَ، مَاتَ فِي ثَالِثِ رَمَضَانَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَشَهِدتُهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظُ.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.
الْغَازِي الْحَافِظ الإِمَام الْمُحدث مُحدث أَصْبَهَان أَبُو نصر أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ حَافظ دين ثِقَة وَاسع الرِّوَايَة مَا فِي شُيُوخنَا اكثر مِنْهُ رحْلَة
سمع ابْن النقور وَابْن البسري وَشَيخ الْإِسْلَام الْهَرَوِيّ وخلقاً
وَكَانَ جمَاعَة من أَصْحَابنَا يفضلونه على أبي الْقَاسِم التَّيْمِيّ فِي الإتقان والمعرفة وَلم يبلغ هَذَا الْحَد إِلَّا أَنه أَعلَى سندا من التَّيْمِيّ وَكَانَ يرى السماع وَالْإِجَازَة سَوَاء
وَقَالَ السلَفِي كَانَ من أهل الْمعرفَة وَالْحِفْظ مَاتَ فِي ثَالِث رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.
