أبو نعيم الفضل بن دكين

الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الملائي

العمر: عاش 89 سنة

الميلاد: 130 هـ (الموافق: 748 م)

الوفاة: 219 هـ (الموافق: 834 م) — الكوفة، العراق

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

حماد بن سلمة بن دينار البصري الربعي أبي سلمةمالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري أبو عبد اللهسفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفيسفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلاليسيف بن أبي سليمان المكيحماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبي إسماعيلمحمد بن أبي أيوب أبي عاصم الثقفيجعفر بن برقان الكلابي أبي عبد الله الجزريسليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الكوفي أبي محمدعبد الرحمن بن سليمان عبد الله بن حنظلة بن الراهب النصاريزكريا بن أبي زائدة بن ميمون بن فيروز أبي يحيى الكوفي الهمداني

روى عَن الْأَعْمَش وزَكَرِيا بن أبي زَائِدَة وَأبي حنيفَة والسفيانين وَمَالك والحمادين وَخلق

روى عَن عَاصِم مُحَمَّد بن أبي أَيُّوب الثَّقَفِيّ فِي الْإِيمَان وَإِسْمَاعِيل بن مُسلم فِي الْوضُوء وَسيف بن أبي سُلَيْمَان فِي الصَّلَاة وَأبي العميس عتيبة فِي الصَّلَاة ومُوسَى بن عَليّ فِي الصَّلَاة وَأبي شهَاب مُوسَى بن رَافع فِي الْحَج وسُفْيَان فِي الْحُدُود وَالتَّوْبَة والزهد وَهِشَام بن سعد فِي الطِّبّ وعبد الواحد بن أَيمن فِي الْفَضَائِل وَإِسْرَائِيل فِي الزّهْد

تلاميذه

إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشر أبي إسحاق الحربيمحمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي الترمذيمحمد بن إسحاق بن جعفرإبراهيم بن علي بن محمد الذهليأحمد بن ملاعبمحمد بن غالب بن حرب أبو جعفر الضبي التمارمحمد بن الهيثم بن حماد بن واقد العكبري أبي عبد اللهموسى بن الحسن بن عباد بن أبي عباد الأنصاري النسائيإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الرقائقي أبو إسحاقأحمد بن محمد بن يحيى السوطي البغدادي أبي الحسنأحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذىمحمد بن إدريس بن المنذر بن داود أبي حاتم الحنظلي الرازيأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد أبي بكرمحمد بن ربح بن سليمان أبي بكر البزازمحمد بن الخطاب أبي الخطاب الخطابي العدويصالح بن عمران بن حرب أبي شعيب الدعاءمحمد بن علي بن عبد الله الجرجاني البغدادي الوراق أبي جعفرسعدان بن يزيد البزاز أبي محمدالحسين بن علي بن يزيد الصدائيإسحاق بن سيار بن محمد بن مسلم النصيبي أبي النصرالقاسم بن محمد بن حماد أبي محمد الدلال الكوفيرجاء بن أبي رجاء مرجى بن رافع أبي محمد المروزيمحمد بن سليمان بن الحارث أبي بكر الواسطيإسحاق بن الحسن بن ميمون بن أسعد الحربىمحمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين أبي جعفر الخزازيحيى بن زكريا أبي زكريا الأحولإبراهيم بن عبد الله أبي شيبة العبسي الكوفيأحمد بن عبد الله بن زياد التستري الحداد أبي جعفرزهير بن محمد بن قمير بن شعبة المروزيمحمد بن محمد بن عثمان أبي جعفر البغدادييحيى بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبي بكرإسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني أبي بشرعبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصرييوسف بن سعيد بن مسلم المصيصيفضيل بن محمد بن فضيل أبي يحيى الملطيأحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني أبي العباسالحسين بن حميد بن الربيع اللخمي الخزازالمرار بن حمويه بن منصور الثقفي الهمذانيعمرو بن محمد العنقزي أبي سعيدحسين بن الحكم بن مسلم الحبريمحمد بن عبد الله بن المستورد أبي بكرالحسن بن شجاع بن رجاء أبي علي البلخيأحمد بن هاشم بن الحكم بن مروان الأنطاكي أبي بكر الأشلعمرو بن منصور النسائيعبد الملك بن إبراهيم الجديأحمد بن الحسين بن عباد أبي العباس السمسارمحمد بن عمر أبي جعفر حمدان السمسارأحمد بن خالد بن يزيد أبي بكر الآجريمحمد بن الهيثم بن حماد أبي عبد اللهأحمد بن الحسن بن جندب الترمذي أبي الحسنإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى الطلحيالحسن بن سليمان البصري أبي عليمحمد بن أبي عمر حفص بن عمر أبي بكر الأزديمحمد بن هارون أبي جعفر الفلاس المخرميأحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة الرهاوي أبي الحسينأحمد بن زكريا بن كثير أبي العباس الجوهريأحمد بن سعيد بن زياد أبي العباس الجمالرجاء بن عبد الرحيم أبي المضاء القرشي الهرويعبد الله بن سعيد بن حصين أبي سعيدالحسن بن الخليل الحلبي الأنطاكي أبي عليأبو عبد الله محمد بن الحسن بن سماعة الحضرميأحمد بن نصر بن زياد أبي عبد الله القرشي النيسابوريعبد بن حميد بن نصر أبي محمدزهير بن حرب بن شداد النسائي أبي خيثمةمحمد بن يونس بن موسى أبي العباس القرشي السلمي البحريمحمد بن الهيثم بن خالد أبي عبد اللهمحمد بن أسلم بن سالم بن يزيد أبي الحسنمحمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع أبي بكرمحمد بن جعفر الكوفي القتاتأحمد بن محمد بن نصر اللباد النيسابوي أبي نصرحنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد أبي علي الشيبانيجعفر بن أحمد بن بهرام الباهلي الإسترأبادي أبي حنيفةأحمد بن عمر بن مهير الشيباني أبي بكر الخصافأحمد بن محمد بن عيسى البرتي أبي العباسحجاج بن يوسف بن الشاعر أبي محمد الثقفيأحمد بن علي أبي جعفر العكبري

حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ كَثِيْراً، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ مَشْيَخَتِهِ، وَرَوَى هُوَ وَالجَمَاعَةُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقُ وَابْنُ مَعِيْنٍ وَأبي خَيْثَمَةَ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ وَالذُّهْلِيُّ، وَأبي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَأبي زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَالدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَنْجَرَ وَأبي حَاتِمٍ، وَابْنُ الفُرَاتِ وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ سَمُّوْيَه وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مَهْدِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَإِسْحَاقُ بنُ الحَسَنِ الحَرْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيُّ، وَعُمَيْرُ بنُ مِرْدَاسٍ وَأَحْمَدُ بن الهثيم بن خالد البزار، وَيَحْيَى بنُ عَبْدُوَيْه البَغْدَادِيُّ شَيْخُ الطَّبَرَانِيِّ وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ الطَّبَّاعِ، وَأَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الوَزَّانُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيُّ وَالحَارِثُ بنُ محمد التميمي، وفضيل بن محمد الملطي، وَأَحْمَدُ بنُ خُلَيدٍ الحَلَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ سَمَاعَةَ الحَضْرَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ مُوْسَى الحَمَّارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ القَتَّاتُ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مَاهَانَ المُزَنِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَحْمَسِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ جَعْفَرٍ الوَشَّاءُ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمُ. وَتَبَقَّى صِغَارُ أَصْحَابِهِ إِلَى بُعَيْدِ الثَّلاَثِ مائَةٍ.

روى عَنهُ حجاج بن الشَّاعِر وَعبد بن حميد وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو سعيد الْأَشَج وَابْن نمير وعبد الله الدَّارمِيّ وَإِسْحَاق الْحَنْظَلِي وَزُهَيْر بن حَرْب.

المؤلفات (1)

الاسم والتعريف

أبي نعيم الفضل بن دكين، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ الفَضْلُ بنُ عَمْرِو ابن حَمَّادِ بنِ زُهَيْرِ بنِ دِرْهَمٍ التَّيْمِيُّ، الطَّلحيُّ، القُرَشِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ المُلاَئِيُّ الأَحْوَلُ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ.

الترجمة المفصلة

وَكَانَ شَرِيْكاً لِعَبْدِ السَّلاَمِ بنِ حَرْبٍ المُلاَئِيِّ كَانَا فِي حَانُوْتٍ بِالكُوْفَةِ، يَبِيْعَانِ المُلاَءَ وَغَيْرَ ذَلِكَ وَكَانَ كَذَلِكَ غَالِبُ عُلَمَاءِ السَّلَفِ، إِنَّمَا يُنْفِقُوْنَ مِنْ كَسْبِهِمْ.

أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ فِي كِتَابِهِمْ قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُوْسَى حَدَّثَنَا أبي نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُوْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوْساً مَعَ حُذَيْفَةَ فَقِيْلَ لَهُ: إِنَّ رَجُلاً يَرْفَعُ الحَدِيْثَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ".

رواه أحمد والبخاري عن أبي نعيم.

أَنْبَأَنَا ابْنُ قُدَامَةَ، وَجَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيِّ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرْنَا ابْنُ رِيْذَةَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أبي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أبي نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ" عَنِ العَيْزَارِ بنِ حُرَيْثٍ عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيْرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ أبي بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَإِذَا عَائِشَةُ تَرْفَعُ عَلَيْهِ صَوتَهَا فَقَالَ: يَا ابْنَةَ فُلاَنَةٍ! تَرْفَعِيْنَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. فَحَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا. ثُمَّ خَرَجَ أبي بَكْرٍ فَجَعَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَرَضَّاهَا فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ". ثُمَّ اسْتَأْذَنَ أبي بَكْرٍ مَرَّةً أُخْرَى فَسَمِعَ تَضَاحُكَهُمَا فَقَالَ: أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا.

أَخْرَجَهُ أبي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيْثِ يُوْنُسَ.

وَبِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى قَالاَ: حَدَّثَنَا أبي نعيم حدثنا سفيان، عن منصور عن الشَّعْبِيِّ، عَنِ المِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ الشَّامِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "لَيْلَةُ الضَّيفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ إِنْ شاء اقتضاه وإن شاء تركه".

روَاهُمَا أَحْمَدُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ.

وَفِي الطَّبَقَاتِ لابْنِ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُوْسُ بنُ كَامِلٍ قَالَ: دُفِنَ أبي نُعَيْمٍ يَوْمَ سَلْخِ شَعْبَانَ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهُ قَالَ: اشْتَكَى قَبْلَ أَنْ يَمُوْتَ بِيَوْمٍ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ فَمَا تَكَلَّمَ إِلَى الظُّهْرِ ثُمَّ تَكلَّمَ فَأَوْصَى ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بِبُنَيِّ ابْنٍ يُقَالُ لَهُ: مَيْثَمٍ كَانَ مَاتَ قَبْلَهُ فَلَمَّا أَمْسَى طُعِنَ فِي عُنُقِهِ وَظهرَ بِهِ، وَرْشَكَيْن فِي يَدِهِ فَتُوُفِّيَ لَيْلَتَئِذٍ، وَأُخْرِجَ بُكرَةً وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ جَاءَ الوَالِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مُوْسَى الهَاشِمِيُّ فلاَمهُمْ إِذْ لَمْ يُخْبِرُوهُ، ثُمَّ تَنَحَّى بِهِ عَنِ القَبْرِ فصلى عليه هو وأصحابه.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُلاعِبٍ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.

سَمِعَ: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَزَكَرِيَّا بنَ أَبِي زَائِدَةَ، وَجَعْفَرَ بنَ بُرْقَانَ، وَعُمَرَ بنَ ذَرٍّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُسْلِمٍ العَبْدِيَّ، وَطَلْحَةَ بنَ عَمْرٍو وَعَبْدَ الوَاحِدِ بنَ أَيْمَنَ وَبَشِيْرَ بنَ المُهَاجِرِ وَفِطْرَ بنَ خَلِيْفَةَ، وَمَالِكَ بنَ مِغْوَلٍ وَأَبَا خَلْدَةَ خَالِدَ بنَ دِيْنَارٍ وَسُلَيْمَانَ بنَ سَيْفٍ المَكِّيَّ، وَمُوْسَى بنَ عَلِيٍّ وَيُوْنُسَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ، وَمِسْعَرَ بنَ كِدَامٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَشُعْبَةَ وَالحَسَنَ بنَ صَالِحٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ حَبِيْبٍ بنِ أَبِي ثَابِتٍ وَزَمْعَةَ بنَ صَالِحٍ وَإِسْرَائِيْلَ وَشَرِيْكاً، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الغَسِيْلِ وَابْنَ أَبِي رَوَّادٍ وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَإِيَاسَ بنَ دَغْفَلٍ وَأَبَانَ بنَ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ نَافِعٍ المَكِّيَّ وَإِسْحَاقَ بنَ سعيد القرشي. وَبَدْرَ بنَ عُثْمَانَ وَحَبِيْبَ بنَ جُرَيٍّ، وَالحَكَمَ بنَ مُعَاذٍ، وَخَالِدَ بنَ طَهْمَانَ، وَسَعْدَ بنَ أَوْسٍ، وَعِصَامَ بنَ قُدَامَةَ وَالمَسْعُوْدِيَّ وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ، وَجَرِيْرَ بنَ حَازِمٍ وَسَعِيْدَ بنَ عُبَيْدٍ الطَّائِيَّ وَعَبِيْدَةَ بنَ أَبِي رَائِطَةَ، وَأَبَا حَنِيْفَةَ وَابْنَ أَبِي لَيْلَى وَشَيْبَانَ النَّحْوِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ قَيْسٍ الأَسَدِيَّ، وَسَلَمَةَ بنَ نُبَيْطٍ وَيَعْلَى بنَ الحَارِثِ المُحَارِبِيَّ وَخَلْقاً سِوَاهُم.

وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ وَأَثبَاتِهِم.

وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ مَعَ تَقَدُّمِهِ وَبَيْنَهُ، وَبَيْنَ القَتَّاتِ فِي الوَفَاةِ مائَةُ عَامٍ وَعِشْرُوْنَ عَاماً.

وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنِ الأَعْمَشِ مِنَ الثِّقَاتِ.

قَالَ أبي نُعَيْمٍ: شَارَكْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِيْنَ شَيْخاً.

وَأَمَّا حَنْبَلُ بنُ إِسْحَاقَ، فَقَالَ: قَالَ أبي نُعَيْمٍ: كَتَبْتُ عَنْ نَيِّفٍ وَمائَةِ شَيْخٍ مِمَّنْ كَتَبَ عَنْهُمْ سُفْيَانَ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدَةَ بنِ سُلَيْمَانَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي نُعَيْمٍ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ: يَا أَبَا نُعَيْمٍ! إِنَّمَا حَمَلْتَ عَنِ الأَعْمَشِ هَذِهِ الأَحَادِيْثَ؟ فَقَالَ: وَمَنْ كُنْتُ أَنَا عِنْدَ الأَعْمَشِ؟ كُنْتُ قِرْداً بِلاَ ذَنَبٍ.

قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: قُلْتُ لأَبِي: وَكِيْعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ أَيْنَ يَقَعُ أبي نُعَيْمٍ مِنْ هَؤُلاَءِ؟ قَالَ: يَجِيْءُ حَدِيْثُهُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ هَؤُلاَءِ إلَّا أَنَّهُ كَيِّسٌ يَتَحَرَّى الصدق. قلت: فأبي نعيم أثبت أَوْ وَكِيْعٌ؟ فَقَالَ: أبي نُعَيْمٍ أَقَلُّ خَطَأً.

وَقَالَ حَنْبَلٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: أبي نُعَيْمٍ أَعْلَمُ بِالشُّيُوْخِ وَأَنسَابِهِم وَبَالرِّجَالِ، وَوَكِيْعٌ أَفْقَهُ.

وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُوْلُ: أبي نُعَيْمٍ أَثْبَتُ مِنْ وَكِيْعٍ.

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: أَخْطَأَ وَكِيْعٌ فِي خَمْسِ مائَةِ حَدِيْثٍ.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُوْلُ: إِذَا مَاتَ أبي نُعَيْمٍ صَارَ كِتَابُهُ إِمَاماً إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ فَزِعُوا إِلَيْهِ.

قَالَ أبي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَثْبَتَ مِنْ رَجُلَيْنِ: أَبِي نُعَيْمٍ وَعَفَّانَ.

قَالَ أبي زُرْعَةَ: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ صَالِحِ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ مُحَدِّثاً أَصْدَقَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ.

قَالَ يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ: أَجْمَعَ أَصْحَابُنَا أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ كَانَ غَايَةً فِي الإِتْقَانِ.

وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: كَانَ حَافِظاً مُتْقِناً لَمْ أَرَ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ مَنْ يَحْفَظُ وَيَأْتِي بِالحَدِيْثِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ لاَ يُغَيِّرُهُ سِوَى قَبِيْصَةَ، وَأَبِي نُعَيْمٍ فِي حَدِيْثِ الثَّوْرِيِّ، وَكَانَ أبي نُعَيْمٍ يَحْفَظُ حَدِيْثَ الثَّوْرِيِّ حِفْظاً جَيِّداً يَعْنِي: الذي عنده عنه قال: وهو ثلاث آلاَفٍ وَخَمْسُ مائَةِ حَدِيْثٍ وَيَحْفَظُ حَدِيْثَ مِسْعَرٍ، وَهُوَ خَمْسُ مائَةِ حَدِيْثٍ وَكَانَ لاَ يُلَقَّنُ.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ: خَرَجْتُ مَعَ أَحْمَدَ، وَيَحْيَى إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ خَادِماً لَهُمَا قَالَ: فَلَمَّا عُدْنَا إِلَى الكُوْفَةِ قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: أُرِيْدُ أَنْ أَختَبِرَ أَبَا نُعَيْمٍ. فَقَالَ أَحْمَدُ: لاَ تُرِدْ فَالرَّجُلُ ثِقَةٌ قَالَ يَحْيَى: لاَ بُدَّ لِي، فَأَخَذَ وَرَقَةً فَكَتَبَ فِيْهَا ثَلاَثِيْنَ حَدِيْثاً، وَجَعَلَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ عَشرَةٍ مِنْهَا حَدِيْثاً لَيْسَ مِنْ حَدِيْثِهِ. ثُمَّ إِنَّهُمْ جَاؤُوا إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ، فَخَرَجَ وَجَلَسَ عَلَى دُكَّانِ طِيْنٍ، وَأَخَذَ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِيْنِهِ، وَيَحْيَى عَنْ يَسَارِهِ وَجلَسْتُ أَسْفَلَ الدُّكَّانِ.

ثُمَّ أَخْرَجَ يَحْيَى الطَّبَقَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ عَشْرَةَ أَحَادِيْثَ فَلَمَّا قَرَأَ الحَادِيَ عَشَرَ، قَالَ أبي نُعَيْمٍ: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيْثِي اضرِبْ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الثَّانِي، وَأبي نُعَيْمٍ سَاكِتٌ فَقَرَأَ الحَدِيْثَ الثَّانِيَ فَقَالَ أبي نُعَيْمٍ: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيْثِي فَاضرِبْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الثَّالِثَ ثُمَّ قَرَأَ الحَدِيْثَ الثَّالِثَ، فَتَغيَّرَ أبي نُعَيْمٍ وَانقَلَبَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى يَحْيَى فَقَالَ: أَمَّا هَذَا وَذِرَاعُ أَحْمَدَ بِيَدِهِ فَأَوْرَعُ مِنْ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هَذَا، وَأَمَّا هَذَا يُرِيْدُنِي فَأَقَلُّ مِنْ أَنْ يَفْعَلَ ذَاكَ، وَلَكِنْ هَذَا مِنْ فِعْلِكَ يَا فَاعِلُ، وَأَخْرَجَ رِجْلَهُ فَرَفَسَ يَحْيَى فَرَمَى بِهِ من الدُّكَّانِ، وَقَامَ فَدَخَلَ دَارَهُ، فَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ ليَحْيَى: أَلَمْ أَمْنَعْكَ، وَأَقُلْ لَكَ: إِنَّهُ ثَبْتٌ قَالَ: وَاللهِ لَرَفْسَتُهُ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَفْرَتِي.

قَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُوْلُ: شَيْخَانِ كَانَ النَّاسُ يَتَكَلَّمُوْنَ فِيْهِمَا، وَيَذْكُرُونَهُمَا وَكُنَّا نَلْقَى مِنَ النَّاسِ فِي أَمرِهِمَا مَا اللهُ بِهِ عَلِيْمُ، قَامَا للهِ بِأَمرٍ لَمْ يَقُمْ بِهِ كَبِيْرُ أَحَدٍ: عَفَّانُ وَأبي نُعَيْمٍ.

قَالَ أبي العَبَّاسِ السَّرَّاجُ: عَنِ الكُدَيْمِيِّ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ أبي نُعَيْمٍ عَلَى الوَالِي لِيَمْتَحِنَهُ، وثَمَّ يُوْنُسُ، وَأبي غَسَّانَ وَغَيْرُهُمَا، فَأَوَّلُ مَنِ امتُحِنَ فُلاَنٌ، فَأَجَابَ ثُمَّ عَطَفَ عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ فَقَالَ: قَدْ أجَابَ هَذَا فَمَا تَقُوْلُ؟ فَقَالَ وَاللهِ مَا زِلْتُ أتَّهِمُ جَدَّهُ بِالزَّنْدَقَةِ وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ يَقُوْلُ: لاَ بَأْسَ أَنْ يَرْمِيَ الجَمْرَةَ بِالقَوَارِيْرِ. أَدْرَكْتُ الكُوْفَةَ، وَبِهَا أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِ مائَةِ شَيْخٍ الأَعْمَشُ فَمَنْ دُوْنَهُ يَقُوْلُوْنَ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ، وَعُنُقِي أَهْوَنُ مِنْ زِرِّي هَذَا فَقَامَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ، فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَحْنَاءُ وَقَالَ: جَزَاكَ اللهُ مِنْ شَيْخٍ خَيْراً.

أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ، وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ لَيْسَ بِمَخْلُوْقٍ.

قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: سَمِعْتُ صُليحَةَ بِنْتَ أَبِي نُعَيْمٍ تَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ، وَمَنْ قَالَ: مخلوق. فهو كافر.

قَالَ أبي المُظَفَّرِ فِي كِتَابِ مِرْآةِ الزَّمَانِ: قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ المُهْتَدِي: لَمَّا دَخَلَ المَأْمُوْنُ بَغْدَادَ نَادَى بِتَرْكِ الأَمْرِ بِالمَعْرُوْفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ وَذَلِكَ؛ لأَنَّ الشُّيُوْخَ بَقَوا يَضْرِبُوْنَ، وَيَحْبِسُوْنَ فَنَهَاهُمُ المَأْمُوْنُ، وَقَالَ: قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إِمَامٍ فَمَرَّ أبي نُعَيْمٍ فَرَأَى جُنْدِياً، وَقَدْ أَدْخَلَ يَدَيْهِ بَيْنَ فَخِذَي امْرَأَةٍ فَنَهَاهُ بِعُنْفٍ فَحَمَلَهُ إِلَى الوَالِي فَيَحْمِلُهُ الوَالِي إِلَى المَأْمُوْنِ. قَالَ: فَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ بُكرَةً، وَهُوَ يُسبِّحُ فَقَالَ: تَوَضَّأْ. فَتَوَضَّأْتُ ثَلاَثاً ثَلاَثاً عَلَى مَا رَوَاهُ عبدُ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ فصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ. فَقَالَ: مَا تَقُوْلُ فِي رَجُلٍ مَاتَ عَنْ أبييْنِ؟ فَقُلْتُ: لِلأُمِّ الثُّلُثُ، وَمَا بَقِيَ لِلأَبِ قَالَ: فَإِنْ خَلَّفَ أبييْهِ وَأَخَاهُ؟ قُلْتُ: المَسْأَلَةُ بحَالِهَا وَسَقَطَ الأَخُ. قَالَ: فَإِنْ خَلَّفَ أبييْنِ وَأَخَوَيْنِ؟ قُلْتُ: لِلأُمِّ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ لِلأَبِ قَالَ: فِي قَوْلِ النَّاسِ كُلِّهِم؟ قُلْتُ: لاَ، إِنَّ جَدَّكَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ مَا حَجَبَ الأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ، إلَّا بِثَلاَثَةِ إِخْوَةٍ فَقَالَ: يَا هَذَا مَنْ نَهَى مِثْلَكَ عَنِ الأَمرِ بِالمَعْرُوْفِ؟ إِنَّمَا نَهَيْنَا أَقْوَاماً يَجْعَلُوْنَ المَعْرُوْفَ مُنْكَراً ثُمَّ خَرَجْتُ.

رَوَى المَرُّوْذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ قَالَ: إِنَّمَا رَفَعَ اللهُ عَفَّانَ وَأَبَا نُعَيْمِ بِالصِّدْقِ حَتَّى نَوَّهَ بِذِكْرِهِمَا.

قَالَ أبي عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: قُلْتُ لأَبِي دَاوُدَ: كان أبي نعيم حافظا؟ قال: جدًا.

قَالَ أبي أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ: كُنَّا نَهَابُ أَبَا نُعَيْمٍ أَشدَّ مِنْ هَيْبَةِ الأَمِيْرِ.

قُلْتُ: وَكَانَ فِي أَبِي نُعَيْمٍ تَشَيُّعٌ خَفِيْفٍ.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُلاعِبٍ: حَدَّثَنِي ثِقَةٌ قَالَ: قَالَ أبي نُعَيْمٍ: مَا كَتَبَتْ عَلَيَّ الحفظَةُ أَنِّي سَبَبْتُ مُعَاوِيَةَ وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُ، قَالَ: حُبُّ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عبَادَةٌ وَخَيْرُ العِبَادَةِ مَا كُتِمَ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبَانٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ القَطَّانَ يَقُوْلُ: إِذَا وَافَقَنِي هَذَا الأَحْوَلُ يَعْنِي: أَبَا نُعَيْمٍ مَا أُبَالِي مَنْ خَالَفَنِي.

قَالَ يَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: نُزَاحمُ بِهِ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ أبي نُعَيْمٍ شَهِيْداً فَإِنَّهُ طُعِنَ فِي عُنُقِهِ، وَحَصَلَ لَهُ وَرشكين.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ مُطَيَّنُ: رَأَيْتُ أَبَا نُعَيْمٍ وَكَلَّمْتُهُ قَالَ: وَمَاتَ يَوْمَ الشَّكِّ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.

وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ: إِنَّ أَبَا نُعَيْمٍ مَاتَ بِالكُوْفَةِ لَيْلَةَ الثَّلاَثَاءِ لانسِلاخِ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ.

قُلْتُ: شَذَّ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى الزَّمِنُ فَقَالَ: مَاتَ فِي آخِرِ سنة ثمان عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.

قَالَ بِشْرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ: رَأَيْتُ أَبَا نُعَيْمٍ فِي المَنَامِ فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ يَعْنِي: فِيْمَا كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الحَدِيْثِ فَقَالَ: نَظَرَ القَاضِي فِي أَمْرِي فَوَجَدَنِي ذَا عِيَالٍ فَعَفَا عَنِّي.

قُلْتُ: ثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الحَدِيْثِ شَيْئاً قَلِيْلاً لِفَقْرِهِ.

قَالَ عَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُوْلُ: يَلُوْمُونَنِي عَلَى الأَخْذِ وَفِي بَيْتِي ثَلاَثَةَ عَشَرَ نَفْساً، وَمَا فِي بَيْتِي رَغِيْفٌ.

قُلْتُ: لاَمُوهُ عَلَى الأَخْذِ يَعْنِي: مِنَ الإِمَامِ لاَ مِنَ الطَّلَبَةِ.

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الطَّائِيُّ، أَنْبَأَنَا أبي اليَمَنِ الكِنْدِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، حَدَّثَنَا أبي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ إِمْلاَءً أَخْبَرَنَا أبي بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ القَطِيْعِيُّ قِرَاءةً عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُوْسَى حَدَّثَنَا أبي نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِيْنَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِيْنَ يَلْقَى اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ".

أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ1 فِي التَّوْحِيْدِ عَنْ أبي نعيم فوافقناه بعلو.

وحدث أَبِي نُعَيْمٍ كَثِيْرُ الوقُوْعِ فِي الكُتُبِ وَالأَجْزَاءِ، وَقَدْ جَمَعَ أبي نُعَيْمٍ الحَافِظُ مَا وَقَعَ لَهُ عَالِياً مِنْ حَدِيْثِ أَبِي نُعَيْمٍ المُلاَئِيُّ فِي جُزْءٍ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ، صَدَّرَهُ بِمَا حَدَّثَهُ ابْنُ فَارِسِ عَنِ ابْنِ الفُرَاتِ وَسَمُّوْيَه كِلاَهُمَا عَنْهُ، وَعِدَّةُ ذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ وَسَبْعُوْنَ حَدِيْثاً بَعْضُهَا آثَارٌ.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَيْمَازٍ الدَّقِيْقِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَوامٍ أَخْبَرَنَا خَلِيْلُ بنُ بدر أخبرنا أبي

عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أَخْبَرْنَا أبي نُعَيْمٍ الحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، حَدَّثَنَا أبي نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا يُوْنُسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مجَاهِدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الدَّوَاءِ الخَبِيْثِ.

غَرِيْبٌ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ.

أَخْبَرَنَا أبي إِسْحَاقَ بنُ الوَاسِطِيُّ، وَجَمَاعَةٌ كِتَابَةً قَالُوا: أَخْبَرْنَا ابْنُ بَهْرُوزَ أَخْبَرَنَا أبي الوَقْتِ أَخْبَرَنَا أبي إِسْمَاعِيْلَ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أبي يَعْقُوْبَ يَعْنِي: القَرَّابُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ الأَزْهَرِيَّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ مُسْلِمِ بن وارة، سمعت أبا نعيم يقول: يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ هَذَا الشَّأْنُ عَمَّنْ كَتَبَ الحَدِيْثَ يَوْمَ كَتَبَ يَدْرِي مَا كَتَبَ صَدُوْقٌ مُؤْتَمَنٌ عَلَيْهِ يُحَدِّثُ يَوْمَ يُحَدِّثُ يَدْرِي مَا يُحَدِّثُ.

قَالَ البَيْهَقِيُّ: أَخْبَرَنَا الحَاكِمُ أَخْبَرَنَا أبي زَكَرِيَّا العَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَوَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ سُلَيْمَانَ، بنِ أَبِي مَطَرٍ البَلْخِيَّ: سَأَلْتُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ وَابْنِ مَهْدِيٍّ، وَوَكِيْعٍ وَأَبِي نُعَيْمٍ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَجَدُّ مِنْ وَكِيْعٍ وَكَفَاكَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ مَعْرِفَةً وَإِتْقَاناً، وَمَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَوزَنَ بِقَوْمٍ مِنْ غَيْرِ مُحَابَاةٍ، وَأَشَدَّ تَثَبُّتاً فِي أُمُوْرِ الرِّجَالِ مَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَأبي نُعَيْمٍ: فَأَقَلُّ الأَرْبَعَةِ خَطَأً وَهُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ مَوْضِعُ الحُجَّةِ فِي الحَدِيْثِ.

أَحْمَدُ بنُ مُلاعِبٍ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُوْلُ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُؤخَذَ الحَدِيْثُ إلَّا مِنْ حَافِظٍ لَهُ أَمِيْنٍ لَهُ عَارِفٍ بِالرِّجَالِ.

قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ أبي نُعَيْمٍ ذَا دُعَابَةٍ، فَرَوَى عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ المُقَانِعِيُّ سَمِعْتُ الحُسَيْنَ بنَ عَمْرٍو العَنْقَزِيَّ يَقُوْلُ: دَقَّ رَجُلٌ عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ البَابَ فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالَ: أَنَا قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَ: رَجُلٌ مِن وَلدِ آدَمَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ أبي نُعَيْمٍ وَقَبَّلَه وَقَالَ: مَرْحَباً وَأَهْلاً، مَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ بَقِيَ مِنْ هَذَا النَّسْلِ أَحَدٌ.

قُلْتُ: عَدَدُ شُيُوْخِهِ فِي التهذيب مئتان وثلاثة أنفس.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ القَتَّاتُ: حَدَّثَنَا أبي نُعَيْمٍ الأَحْوَلُ مِنَ العَيْنَيْنِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ.

رَوَى جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الهَاشِمِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: عِنْدِي عَنْ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ في الحديث سفيان أربعة آلاف.

الفَضْلُ بنُ زِيَادٍ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ: أَيَجْرِي عِنْدَكَ ابْنُ فُضَيْلٍ مَجْرَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى؟ قَالَ: لاَ كَانَ ابْنُ فُضَيْلٍ أَسْتَرُ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللهِ صَاحِبُ تَخْلِيْطٍ رَوَى أَحَادِيْثَ سُوْءٍ. قُلْتُ: فَأبي نُعَيْمٍ يَجْرِي مَجْرَاهُمَا؟ قَالَ: لاَ أبي نُعَيْمٍ يَقْظَانُ فِي الحَدِيْثِ، وَقَامَ فِي الأَمْرِ يَعْنِي: المِحْنَةَ ثُمَّ قَالَ: إِذَا رَفَعْتَ أَبَا نُعَيْمٍ مِنَ الحَدِيْثِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَرَوَى المَرُّوْذِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: يَحْيَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأبي نُعَيْمٍ الحُجَّةُ الثَّبْتُ.

وَرَوَى المَيْمُوْنِيُّ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ أَثْنَى عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ، وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً يَقْظَانَ فِي الحَدِيْثِ عَارِفاً بِهِ، ثُمَّ قَامَ فِي أَمْرِ الامْتِحَانِ مَا لَمْ يَقُمْ غَيْرُهُ، عَافَاهُ اللهُ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ: أبي نُعَيْمٍ مُتْقِنٌ حَافِظٌ إِذَا رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ، فحديثه حجة أحج ما يكون.

وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ مَرَّةً: حَدَّثَنَا الأَسَدُ. فَقِيْلَ: مَنْ؟ قَالَ: أبي نُعَيْمٍ.

وَقَالَ أبي حاتم: سَأَلْتُ عَلِيّاً: مَنْ أَوْثَقُ أَصْحَابِ الثَّوْرِيِّ؟ قَالَ: يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَوَكِيْعٌ وَأبي نُعَيْمٍ.

وَقَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ فِي الحَدِيْثِ.

وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: ثِقَةٌ يَحْفَظُ حَدِيْثَ الثَّوْرِيِّ، وَمِسْعَرٍ حِفْظاً جَيِّداً كَانَ يَحْزُرُ حَدِيْثَ الثَّوْرِيِّ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ، وَخَمْسَ مائَةٍ وَحَدِيْثَ مِسْعَرٍ نَحْوَ خَمْسِ مائَةٍ، كَانَ يَأْتِي بِحَدِيْثِ الثَّوْرِيِّ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ لاَ يُغَيِّرُهُ، وَكَانَ لاَ يُلَقَّنُ، وَكَانَ حَافِظاً، مُتْقِناً.

وَعَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، قَالَ: نَظَرَ ابْنُ المُبَارَكِ فِي كُتُبِي فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَصَحَّ مِنْ كُتُبِكَ.

أبي سَهْلٍ بنُ زِيَادٍ سَمِعْتُ الكُدَيْمِيَّ سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُوْلُ: كَثُرَ تَعَجُّبِي مِنْ قَوْلِ عَائِشَةَ: ذَهَبَ الَّذِيْنَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمُ لَكِنِّي أَقُوْلُ:

ذَهَبَ النَّاسُ فَاسْتَقَلُّوا وَصِرْنَا ... خلفًا في أراذل النسناس

فِي أُنَاسٍ نَعُدُّهُم مِنْ عَدِيدٍ ... فَإِذَا فُتِّشُوا فَلَيْسُوا بِنَاسِ

كُلَّمَا جِئْتُ أَبْتَغِي النَّيْلَ مِنْهُم ... بَدَرُوْنِي قَبْلَ السُّؤَالِ بِيَاسِ

وَبَكَوْا لِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي ... مِنْهُم قَدِ افْلَتُّ رَأْساً بِرَاسِ

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن

وَهُوَ لقب واسْمه عَمْرو بن حَمَّاد الْملَائي الْكُوفِي

أحد الْأَعْلَام

وَعنهُ أَحْمد وَيحيى وَإِسْحَاق وَالْبُخَارِيّ والدارمي وَعبد وَأَبُو زرْعَة وَخلق

قَالَ أَحْمد ثِقَة مَوضِع الْحجَّة يزاحم بِهِ ابْن عُيَيْنَة

وَقَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ ثِقَة حَافِظًا متقنا مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

الْفضل بن دُكَيْن أَبُو نعيم وَهُوَ الْفضل بن عَمْرو بن حَمَّاد بن زُهَيْر الْقرشِي الْأَحول الْملَائي الْكُوفِي مولى لآل طَلْحَة بن عبيد الله ودكين لقب عَمْرو وَكَانَ مولده سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَة وَمَات سنة ثَمَان أَو تسع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ أَصْغَر من وَكِيع بِسنة وَكَانَ من أتقن أهل زَمَانه

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

الفضل بن دكين (واسمه عمرو) ابن حماد التيمي بالولاء، الملّائي، أبو نعيم:

محدّث حافظ، من أهل الكوفة. من شيوخ البخاري ومسلم.

وكان إماميا، وإليه نسبة الطائفة " الدكينية " وفي أيامه امتحن المأمون الناس في مسألة القول بخلق القرآن، ودعاه وإلي الكوفة، فسأله، فقال: أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ، الأعمش فمن دونه، يقولون القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا! .

-الاعلام للزركلي-

أبو نعيم الفضل بن دكين الملائي مولى طلحة بن عبيد الله القرشي كان مولده سنة ثلاثين ومائة سمع الاعمش وغيره من التابعين ومات سنة ثماني عشرة ومائتين وكان حافظا متقنا ثبتا

مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).