عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي السبكي أبي نصر تاج الدين
تاج الدين ابن السبكي
العمر: عاش 44 سنة
الميلاد: 727 هـ (الموافق: 1327 م) — القاهرة، مصر
الوفاة: 771 هـ (الموافق: 1370 م) — دمشق، سوريا
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
شيوخه
تلاميذه
المؤلفات (8)
تفاصيل الميلاد
ولد في القاهرة،
• ولد في القاهرة،
الإقامة والرحلات
وانتقل إلى دمشق مع والده، فسكنها وتوفي بها.
وانتقل إلى دمشق مع والده، فسكنها وتوفي بها.
المؤلفات كما وردت في السيرة
من تصانيفه " طبقات الشافعية الكبرى - ط " ستة أجزاء، و " معيد النعم ومبيد النقم - ط " و " جمع الجوامع - ط " في أصول الفقه، و " منع الموانع - ط " تعليق على جمع الجوامع، و " توشيح التصحيح - خ " في أصول الفقه، و " ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح - خ " في فقه الشافعية، و " الأشباه والنظائر - خ " فقه، و " الطبقات الوسطى - خ " و " الطبقات الصغرى - خ " وله نظم جيد، أورد الصفدي بعضه في مراسلات دارت بينهما .
• «طبقات الشافعية الكبرى - ط» ستة أجزاء
• «معيد النعم ومبيد النقم - ط»
• «جمع الجوامع - ط» في أصول الفقه
• «منع الموانع - ط» تعليق على جمع الجوامع
• «توشيح التصحيح - خ» في أصول الفقه [طُبع، وهو في الفقه وليس في أصوله]
• «ترشيح التوشيح وترجيح التصحيح - خ» [طُبع] في فقه الشافعية
• «الأشباه والنظائر - خ» فقه [طُبع]
• «الطبقات الوسطى - خ»
• «الطبقات الصغرى - خ»
• وله نظم جيد، أورد الصفدي بعضه في مراسلات دارت بينهما (١).
• [وأكمل بعد والده شرح المنهاج للبيضاوي، قال عن والده: «عمل منه قطعةً يسيرة، فانتهى إلى مسألة مقدِّمة الواجب، ثم أعرض عنه، فأكملته أنا»، فشرح المنهاج أكثره للتاج]
الترجمة المفصلة
عبد الْوَهَّاب بن علي بن عبد الكافي بن علي بن تَمام السبكي تَاج الدَّين
ولد سنة 727 سبع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة كَابْن سيد النَّاس وطبقته ثمَّ
قدم دمشق سنة 739 فَسمع بهَا من زَيْنَب بنت الْكَمَال والمزي والذهبي ومعن في طلب الحَدِيث وَكتب الْأَجْزَاء والطباق حَتَّى مهر وَهُوَ شَاب مَعَ ملازمته الِاشْتِغَال بالفقه وَالْأُصُول والعربية وصنف تصانيف مِنْهَا شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَشرح منهاج البيضاوى وَعمل الفوايد الْمُشْتَملَة على الْأَشْبَاه والنظاير والطبقات الْكُبْرَى وَالْوُسْطَى وَالصُّغْرَى ورزق السَّعَادَة فِي تصانيفه فانتشرت فِي حيوته وَكَانَ ذَا بلاغة وطلاقة جيد البديهة طلق اللِّسَان حسن النظم والنثر ودرس في غَالب مدارس دمشق وناب عَن أَبِيه فِي الحكم ثمَّ أشتغل بِهِ بِاخْتِيَار أَبِيه وَولى خطابة الْجَامِع وانتهت إليه رياسة الْقَضَاء والمناصب بِالشَّام وَحصل لَهُ بِسَبَب الْقَضَاء محنة بعد محنة وَهُوَ مَعَ ذَلِك فِي غَايَة الثَّبَات وعزل مَرَّات وكشفوا عَلَيْهِ فِي بَعْضهَا وَحكم بعض الْقُضَاة بحبسه واجتهدوا فِي طلب غَيره من عثراته فَلم يَجدوا قَالَ ابْن كثير جرى عَلَيْهِ من المحن والشدايد مالم يجر على قَاض قبله وَحصل لَهُ من المناصب والرياسة مالم يحصل لأحد قبله وانتهت اليه الرياسة بِالشَّام وَأَبَان فِي أَيَّام محنته عَن شجاعة وَقُوَّة مناظرة حَتَّى أفحم خصومه مَعَ كثرتهم وَلما عَاد على وظايفه صفح عَن القايمين عَلَيْهِ وَكَانَ كَرِيمًا مهابا وَمَات فِي سَابِع ذي الْحجَّة سنة 771 إحدى وَسبعين وَسَبْعمائة
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني
عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، أبو نصر:
قاضي القضاة، المؤرخ، الباحث.
نسبته إلى سبك (من أعمال المنوفية بمصر) وكان طلق اللسان، قوي الحجة، انتهى إليه قضاء في الشام وعزل، وتعصب عليه شيوخ عصره فاتهموه بالكفر واستحلال شرب الخمر، وأتوا به مقيدا مغلولا من الشام إلى مصر. ثم أفرج عنه، وعاد إلى دمشق، فتوفي بالطاعون. قال ابن كثير: جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض مثله.
-الاعلام للزركلي-
تاج الدين السُّبْكي
عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، أبو نصر: قاضي القضاة، المؤرخ، الباحث.
نسبته إلى سبك (من أعمال المنوفية بمصر)
• وكان طلق اللسان، قوي الحجة، انتهى إليه القضاء في الشام وعزل
• وتعصب عليه شيوخ عصره فاتهموه بالكفر واستحلال شرب الخمر، وأتوا به مقيدا مغلولا من الشام إلى مصر. ثم أفرج عنه، وعاد إلى دمشق، فتوفي بالطاعون. قال ابن كثير: جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض مثله.
_________ (١) جلاء العينين ١٦ والدرر الكامنة ٢: ٤٢٥ وحسن المحاضرة ١: ١٨٢ والتيمورية ٣: ١٣٠ و Brock ٢: ١٠٨ S ٢: ١٠٥. وفيه مخطوطات أخرى من تأليف السبكي. والكتبخانة ٢: ٢٤٣ ثم ٥: ٧٨ والفهرس التمهيدي ١٩١ ومعيد النعم: مقدمة الناشر. وألحان السواجع - خ. وقيل في مولده: سنة ٧٢٧ و ٢٨ و ٢٩.
