ابن حجي

أحمد بن حجي بن موسى بن أحمد السعدي الدمشقي شهاب الدين أبي العباس

العمر: عاش 65 سنة

الميلاد: 751 هـ (الموافق: 1350 م) — دمشق، سوريا

الوفاة: 816 هـ (الموافق: 1413 م) — دمشق، سوريا

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

محمد بن أبي بكر بن علي السوقي الصالحي عز الدينمحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحميد المقدسي الصالحي أبي عبد الله شمس الدينمحمد بن يوسف بن عبد القادر الخليليمحمد بن عبد البر بن يحيى السبكي أبي البقاء بهاء الدينعبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي السبكي أبي نصر تاج الدينحجي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني علاء الدين أبي أحمدإسماعيل بن خليفة بن عبد الغالب الحسباني الدمشقي أبي الفداء عماد الدين

تلاميذه

محمد بن محمد بن أحمد القرشي الهاشمي العقيلي النويري أبي القسم شرف الدينعمر بن موسى بن الحسن القرشي المخزومي سراج الدينسليمان بن يوسف بن مفلح الياسوفي صدر الدينمحمد بن أحمد بن علي بن أبي عبد الله الفاسيعبد الخالق بن عمر بن رسلان الكناني العسقلاني البلقيني القاهريعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم الدمشقي الصالحي أبي الفرج زين الدينعبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل القلقشنديمحمد بن أبي بكر بن أحمد الأسدي أبي الفضل بدر الدينعبد الله بن محمد بن أحمد الإسحاقي الجعفريمحمد بن محمد بن أحمد بن علي الكازورني المكي جمال الدينداود بن سليمان بن عبد الله الموصلي الدمشقي زين الدينعمر بن حجي بن موسى السعدي الحسباني أبي الفتوح نجم الدينإبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد الزرعي الدمشقي أبي إسحاق برهان الدينأحمد بن محمد بن عبادة بن عبد الغني الدمشقي أبي العباس شهاب الدينأبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الأسدي الشهبي تقي الدينبركات بن حسن بن عجلان الحسني المكي أبي زهير زين الدينأبو بكر بن علي بن أبي بكر الريميمحمد بن عثمان بن أيوب اللؤلؤي أبي عبد الله شمس الدينعمر بن محمد بن أحمد بن محمد الكازروني أبي حفص سراج الدين

المؤلفات (1)

نكت على ألغاز الأسنويشرح على المحرر لابن عبد الهاديجمع المفترقالدارس من أخبار المدارس

الاسم والتعريف

أَحْمد بن حجي بن مُوسَى بن أَحْمد بن سعيد بن غشم بن غَزوَان بن عَليّ بن مشرف بن تركي الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن الْعَلَاء أبي مُحَمَّد السَّعْدِيّ نِسْبَة للصحابي عَطِيَّة بن عُرْوَة السَّعْدِيّ الحسباني الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي أَخُو النَّجْم عمر الْآتِي وَيعرف بِابْن حجي بِكَسْر الْمُهْملَة وَالْجِيم الثَّقِيلَة.

تفاصيل الميلاد

ولد فِي لَيْلَة الْأَحَد رَابِع الْمحرم سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة بِظَاهِر دمشق

النشأة والتعليم

وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والتنبيه

ودرس وَأفْتى، وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ من شُيُوخنَا الْعلم البُلْقِينِيّ والأبي وانتهت إِلَيْهِ فِي آخر وقته رياسة الْعلم بِدِمَشْق وَكَانَ أشياخه ونظراؤه يثنون عَلَيْهِ كل ذَلِك مَعَ الدّين والصيانة والانجماع على نَفسه والملازمة لبيته والحظ من الْعِبَادَة.

تفاصيل الوفاة

وَمَات فِي سادس الْمحرم سنة سِتّ عشرَة رَحمَه الله وإيانا.

المؤلفات كما وردت في السيرة

وصنف كتبا جليلة، منها (الدارس من أخبار المدارس) احترق غالبة في وقعة التتر، و (جمع المفترق) فوائد في علوم متعددة، و (معجم) في أسماء شيوخه. وألف كتابا في التاريخ ذكره تلميذه ابن شقدة، وقال إنه ابتدأه بحوادث سنة 741هـ وختمه سنة وفاته، ثم أكمله ابن قاضي شهبة إلى سنة 840 هـ. وله (شروح) و (ردود) وغير ذلك .

الترجمة المفصلة

وتفقه بِأَبِيهِ ولازمه كَمَا ذكر نَحْو عشْرين سنة وبالشمس بن أبي حسن الْغَزِّي وَابْن قَاضِي شُهْبَة وَأبي الْبَقَاء والتاج السبكيين والعماد الحسباني والأذرعي وَابْن قَاضِي الزبداني وَابْن خطيب يبرود وَالشَّمْس الْموصِلِي والعنابي وَسمع من الْعِمَاد بن السيرجي وَابْن النَّجْم وَابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَمُحَمّد بن الْمُحب وَأحمد بن عمر الأبكي والتقي بن رَافع وَمُحَمّد بن أبي بكر السوقي الْكثير حَتَّى سمع مِمَّن بعد هَؤُلَاءِ، وَله إجَازَة من ابْن الْقيم والعلائي والزيباوي وَابْن نباتة وَخلق. وَكتب الْكثير وتميز وَتقدم فِي الْفِقْه والْحَدِيث وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والإقراء وناب فِي الحكم مُدَّة

وَولي خطابة الْجَامِع الْأمَوِي وَنَظره مرَارًا وَترك النِّيَابَة بل أُرِيد على الْقَضَاء الْأَكْبَر بِدِمَشْق مرَارًا وَهُوَ يمْتَنع حَتَّى وليه فِي حَيَاته أَخُوهُ النَّجْم وَجمع شرحا على الْمُحَرر لِابْنِ عبد الْهَادِي كتب مِنْهُ قِطْعَة ونكتا على ألغاز الأسنوي وَكَذَا على مهماته وتاريخا مُفِيدا ديل بِهِ على تَارِيخ ابْن كثير بَدَأَ فِيهِ من سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَآخر مَا علق مِنْهُ إِلَى ذِي الْقعدَة سنة خمس عشرَة وَكَانَ انحابه وبعلم الْمِيقَات ومعجما لشيوخه على حُرُوف المعجم وكتابا نفيسا سَمَّاهُ الدارس فِي أَخْبَار الْمدَارِس يدل على اطلَاع كثير.

وَقدم الْقَاهِرَة مرَارًا آخرهَا فِي الرسلية عَن الْمُؤَيد قبل سلطنته سنة ثَمَان وَحصل نُسْخَة من تَعْلِيق التَّعَلُّق لشَيْخِنَا وَشهد لَهُ فِي عنوانها بِالْحِفْظِ وَكتب خطه بذلك فِي أَصله.

وَحدث بِالْقَاهِرَةِ وببلده بالكثير

قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه اجْتمعت بِهِ بِدِمَشْق وَسمعت من فَوَائده وذاكرته. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر وَرَأَيْت فِي تَارِيخه فِي تَرْجَمَة وَالِده قَالَ رَأَيْت أبي فِي النّوم فِي أَوَاخِر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة فِي الأَسدِية فَقُمْت خَلفه فَقلت كَيفَ أَنْتُم فَتَبَسَّمَ وَقَالَ طيب فمشيت مَعَه إِلَى الْبَاب فَكَانَ من جملَة مَا سَأَلته أَيهمَا أفضل الِاشْتِغَال بالفقه أَو الحَدِيث فَقَالَ الحَدِيث بِكَثِير قَالَ فَقلت لَهُ أدع لي فَدَعَا لي بِثَلَاث بوفاء الدّين وخاتمة الْخَيْر ونسيت الثَّالِثَة ثمَّ الْتفت إِلَيّ كَالْمُودعِ فَقَالَ أَنهم يشكرونك فَقلت من قَالَ الْمَلَائِكَة فَقلت بِاللَّه قَالَ نعم قَالَ فَاسْتَيْقَظت مَسْرُورا. بل أَشَارَ شَيخنَا لَهَا فِي مُعْجَمه فَقَالَ وَمن الْفَوَائِد عَنهُ مَا وجدته بِخَط الْمُحدث خَلِيل بن مُحَمَّد هُوَ الأقفهسي أَنه سَمعه يَقُول رَأَيْت أبي فِي النّوم فَعرفت أَنه ميت فَقلت كَيفَ أَنْت قَالَ طيب بعد أَن تَبَسم فَقلت أَيّمَا أفضل الِاشْتِغَال بالفقه أَو الحَدِيث قَالَ الحَدِيث بِكَثِير انْتهى. وَسلم من الْفِتْنَة الْعُظْمَى

وَقد ذكره ابْن مُوسَى وَابْن فَهد فِي معجميهما وَابْن قَاضِي شُهْبَة فِي طَبَقَات الشَّافِعِيَّة وَآخَرُونَ كالمقريزي فِي عقوده وَأَنه جرت بَينهمَا مبَاحث بِمَجْلِس كَاتب السِّرّ فتح الله.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.

أحمد بن حجّي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني الأصل، الدمشقيّ، شهاب الدين ابن علاء الدين: حافظ مؤرخ، من أهل دمشق، ولد ومات فيها. ويلقب بمؤرخ الإسلام. انتهت إليه مشيخة الشيوخ في البلاد الشامية.

-الأعلام للزركلي-