محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصبهاني أبي الثناء شمس الدين
أبو الثناء الأصبهاني
العمر: عاش 120 سنة
الميلاد: 674 هـ (الموافق: 1276 م) — أصبهان، إيران
الوفاة: 794 هـ (الموافق: 1391 م) — القاهرة، مصر
الأماكن
الصفات والتصنيفات
العلاقات العلمية
تلاميذه
المؤلفات (1)
تفاصيل الميلاد
ولد بأصبهان فِي شعْبَان سنة 674 أَربع وَسبعين وسِتمِائَة
ولد بأصبهان سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة
الشيوخ
وَأخذ عَن عُلَمَاء بِلَاده كوالده وجمال الدَّين بن أَبى الرَّجَاء وَمهر فِي الْفُنُون
النشأة والتعليم
وتعلم بها،
ولد وتعلم في أصبهان.
ولد وتعلم في أصبهان.
الإقامة والرحلات
ورحل إلى دمشق فأكرمه أهلها، قرأ على والده وعلى جمال الدين بن أبي الرجاء، وصنف الكتب المحررة النافعة، منها: شرح محصول الرازي، وبيان المختصر شرح مختصر ابن الحاجب، توفي رحمه الله في القاهرة شهيدًا بالطاعون في أواخر سنة: (749هـ).
ورحل إلى دمشق فأكرمه أهلها، وأعجب به ابن تيمية.
وانتقل إلى القاهرة فبنى له الأمير (قوصون) الخانقاه بالقرافة، ورتبه شيخا فيها، فاستمر الى أن مات بالطاعون في القاهرة.
ورحل إلى دمشق فأكرمه أهلها، وأعجب به ابن تيمية.
وانتقل إلى القاهرة فبنى له الأمير (قوصون) الخانقاه بالقرافة، ورتبه شيخا فيها، فاستمر الى أن مات بالطاعون في القاهرة.
المؤلفات كما وردت في السيرة
من كتبه (التفسير - خ) في صوفية (دار الكتب الشعبية 1: 43) مخطوطة كاملة نفيسة (843 ورقة) كبير، منه الجزء الرابع مخطوط، سماه (أنوار الحقائق الربانية) قال الصفدي: رأيته يكتب في تفسيره من خاطره من غير مراجعة، و (تشييد القواعد - خ) في شرح تجريد العقائد للنصير الطوسي، و (شرح فصول النسفي - خ) و (مطالع الأنظار في شرح طوالع الأنوار للبيضاوي - ط) و (ناظرة العين - خ) مصور في معهد المخطوطات، في المنطق، مع (شرحه - خ) - ناضرة العين - لأحمد بن عمر المالكي (795) ، و (البيان - خ) في شرح مختصر ابن الحاجب، أصول، و (بيان معاني البديع - خ) شرح البديع لابن الساعاتي في أصول الفقه، و (شرح مطالع الأنوار) للأرموي في المنطق، و (شرح كافية ابن الحاجب - خ) و (شرح منهاج البيضاوي) .
وَله التصانيف الْكَثِيرَة شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَشرح الطوالع وَشرح الْمطَالع وناظر الْعين وَغَيرهَا وَشرع فِي تَفْسِير كَبِير لم يتمه أوقفني على نَفسه
من كتبه (التفسير - خ) في صوفية (دار الكتب الشعبية ١: ٤٣) مخطوطة كاملة نفيسة (٨٤٣ ورقة) كبير، منه الجزء الرابع مخطوط، سماه (أنوار الحقائق الربانية) قال الصفدي: رأيته يكتب في تفسيره من خاطره من غير مراجعة، و (تشييد القواعد - خ) في شرح تجريد العقائد للنصير الطوسي، و (شرح فصول النسفي - خ) و (مطالع الأنظار في شرح طوالع الأنوار للبيضاوي - ط) و (ناظرة العين - خ) مصور في معهد المخطوطات، في المنطق، مع (شرحه - خ) - ناضرة العين - لأحمد بن عمر المالكي (٧٩٥)، و (البيان - خ) في شرح مختصر ابن الحاجب، أصول [ثم طُبع]، و (بيان معاني البديع - خ) شرح البديع لابن الساعاتي في أصول الفقه، و (شرح مطالع الأنوار) للأرموي في المنطق، و (شرح كافية ابن الحاجب - خ) و (شرح منهاج البيضاوي).
تفاصيل الوفاة
توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بطاعون مصر
الترجمة المفصلة
مَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَبى بكر ابْن علي شمس الدَّين الْأَصْبَهَانِيّ
وَحج فِي سنة 724
وَدخل دمشق بعد زِيَارَة الْقُدس فبهرت أَهلهَا فضائله وَقَالَ ابْن تَيْمِية لما سمع كَلَامه أنه مَا دخل الْبِلَاد مثله وَكَانَ يلازم الْجَامِع الأموي لَيْلًا وَنَهَارًا مكبا على التِّلَاوَة وتدريس الطّلبَة وَبَالغ الْفُضَلَاء فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ ثمَّ طلب على الْبَرِيد إِلَى مصر
فدرس بهَا
قَالَ الأسنوي كَانَ بارعا فِي العقليات صَحِيح الِاعْتِقَاد محبا لأهل الصلاح طارحا للتكلف مجموعا على الْعلم انْتهى
وصنف شرحا لمختصر ابْن الْحَاجِب قبل أَن يقدم بِلَاد دمشق وشرحا للمطالع وشرحا لتجريد النَّصْر الطوسي وَشرح قصيدة النساوى فِي الْعرُوض وصنف فِي الْمنطق كتابا سَمَّاهُ نَاظر الْعين وَشَرحه وَشرح مُقَدّمَة ابْن الْحَاجِب وَشرح بِالْقَاهِرَةِ البديع لِابْنِ الساعاتي وطوالع البيضاوي ومنهاجه وَعمل تَفْسِيرا وَمِمَّا يحْكى عَنهُ من حرصه على الْعلم وشحه على عدم ضيَاع أوقاته أَن بعض أَصْحَابه كَانَ يرْوى أَنه كَانَ يمْتَنع كثيرا من الْأكل لِئَلَّا يحْتَاج إِلَى الشَّرَاب فَيحْتَاج إِلَى دُخُول الْخَلَاء فيضيع عَلَيْهِ الزَّمَان قَالَ الصفدي رَأَيْته يكْتب تَفْسِيره من خاطره من غير مُرَاجعَة وانتفع النَّاس بِهِ كثيرا وَمَات فِي ذي الْقعدَة سنة 794 أَربع وَتِسْعين وَسَبْعمائة بالطاعون الْعَام
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني
محمود بن عبد الرحمن (أبي القاسم) بن أحمد بن محمد، أبي الثناء، شمس الدين، الأصفهاني، أو الأصبهاني، كان إمامًا بارعًا في العقليات، عارفًا بالأصلين، فقيهًا، مفسرًا، ولد سنة: (674هــ) في أصبهان،
ينظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني: 6/85-86، حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة للسيوطي: 1/545.
محمود بن عبد الرحمن (أبي القاسم) ابن أحمد بن محمد، أبو الثناء، شمس الدين الأصفهاني، أو الأصبهاني:
مفسر، كان عالما بالعقليات.
-الاعلام للزركلي-
مَحْمُود بن أبِي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ
شَيخنَا الإِمَام شمس الدّين أَبُو الثَّنَاء
وبرع فِي فنون العقليات وَقدم دمشق فدرس بالرواحية ثمَّ قدم مصر فدرس بالمعزية وَأقَام بهَا إِلَى حِين وَفَاته
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي
أبو الثناء الأَصْبَهاني (٦٧٤ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٦ - ١٣٤٩ م)
محمود بن عبد الرحمن (أبي القاسم) ابن أحمد بن محمد، أبو الثناء، شمس الدين الأصفهاني، أو الأصبهاني: مفسر، كان عالما بالعقليات.
