ابن أخي ميمي

محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن هارون البغدادي الدقاق

العمر: عاش 90 سنة

الميلاد: 300 هـ (الموافق: 912 م)

الوفاة: 390 هـ (الموافق: 1000 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان أبي جعفر الأنباري التنوخي القاضيعبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوييحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب الهاشميمحمد بن هارون بن عبد الله الحضرمي أبي حامدإسماعيل بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز الخلال أبي سعيد الجرجاني الوراقإسماعيل بن أبان الكوفي الوراق

تلاميذه

محمد بن أحمد بن محمد بن علي الآبنوسي البغداديمحمد بن علي بن الفتح أبي طالب الحربيأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبي الحسين البزازعبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن مجيب بن المجمعأحمد بن عبد الله بن أحمد البخاري أبي نصرأحمد بن عثمان بن عيسى أبي نصر الجلابمحمد بن محمد بن أحمد أبي عبد الله الصيرفي

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَالِبٍ العُشَارِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَزَارْمَرْدَ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ النقور, وجماعة كثيرة.

المؤلفات (1)

الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان من الشيوخ العوالي

تفاصيل الوفاة

مَاتِ فِي سَلْخِ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.

الاسم والتعريف

الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُسْنِدُ, أَبُو الحُسَيْنِ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هَارُوْنَ البَغْدَادِيُّ الدَّقَّاقُ, أَحَدُ الثِّقَاتِ, وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَخِي مِيْمِي.

المؤلفات كما وردت في السيرة

له (الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان من الشيوخ العوالي - خ) في شستربتي (3452) و (الحديث - خ) في الظاهرية. قال الذهبي: له أجزاء مشهورة .

الترجمة المفصلة

سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَأَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنَ إِسْحَاقَ بنِ بُهْلُوْلٍ, وَأَبَا حَامِدٍ الحَضْرَمِيَّ، وَابنَ صَاعِدٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ الورَّاق, وَعِدَّةً.

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو الحسين، ابن أخي ميمي، الدقاق:

محدث ثقة، بغدادي.

-الاعلام للزركلي-

وَانْتَشَرَ حَدِيْثُهُ.

وَقَعَ لَنَا باِلإِجَازَةِ أَرْبَعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ حَدِيْثِهِ.

أَنْبَأَنَا المُؤَمَّلُ بنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ: أنَّ الخضرَ بنَ كَامِلٍ السَّرُوْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ, أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ علي السبط, أخبرنا أبو الحسن بنُ النَّقُّوْرِ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاقُ, حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ, حَدَّثَتْنَا أُمُّ نَهَارٍ, عَنْ عَمَّتِهَا أُمينةُ, أَنَّهَا لَقِيَتْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا, فَسَأَلَتْهَا, عَنِ الحِنَّاءِ فَقَالَتْ: لاَ بَأْسَ بِهِ, بَقْلة رَطْبَةٌ, وَلاَ تَقْرَبْنَهُ وأنتُنَّ حُيِّض, وَقَالَتْ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَلْعَنُ القَاشِرَةَ وَالمَقْشُورَةَ, والواَصِلَةَ وَالمَوْصُولَةَ.

هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيبٌ فَرْدٌ. وَالمَقْشُورَةَ الَّتِي تَقْشِرُ وَجْهَهَا بالغمرة