الحكم بن نافع أبي اليمان البهراني الحمصي

الحكم بن نافع البهرانى

العمر: عاش 83 سنة

الميلاد: 138 هـ (الموافق: 755 م) — حمص، سوريا

الوفاة: 221 هـ (الموافق: 836 م)

الأماكن

الصفات والتصنيفات

العلاقات العلمية

شيوخه

أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح أبو الطاهرأحمد بن محمد بن حنبل أبي عبد الله الشيباني البغداديإسماعيل بن عياش بن سليم الحمصي العنسيحريز بن عثمان أبي عثمان الرحبيصفوان بن عمرو بن هرمز السكسكي الحمصيشعيب بن أبي حمزة دينار أبي بشر الأموي

روى عَن شُعَيْب بن أبي حزة فِي الْإِيمَان وَالصَّلَاة وَغَيرهَا

روى عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وحريز بن عُثْمَان الرَّحبِي وَآخَرين

حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم أَحْمد بن حَنْبَل

حدث عن: أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح.

تلاميذه

عبد الوهاب بن نجدة الجبلي الحوطيمحمد بن إسحاق بن جعفرعثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني أبو سعيدمحمد بن إدريس بن المنذر بن داود أبي حاتم الحنظلي الرازيمحمد بن يحيى بن كثير الكلبي الحراني أبي عبد اللهإسحاق بن سيار بن محمد بن مسلم النصيبي أبي النصرمحمد بن خالد بن خلي الحمصي أبي الحسينمحمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري الذهلي أبي عبد اللهرجاء بن أبي رجاء مرجى بن رافع أبي محمد المروزيمحمد بن إسماعيل بن زياد أبي عبد الله الدولابيأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الشامي الجبلي الحوطيمحمد بن رزق الله أبي بكر الكلوذانيأحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي أبي مسعود الأصبهانيمحمد بن سهل بن عسكر بن عمارة أبي بكر البخاريأبو بكر أحمد بن محمد بن الوليد بن سعد المريإبراهيم بن الهيثم بن المهلب الناقد البلديعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقنديشعيب بن إسحاق الدمشقيعبيد الله بن فضالة النسائيرجاء بن عبد الرحيم أبي المضاء القرشي الهرويأحمد بن سعد بن الحكمعلي بن شهريار الإسترأباديأبو جعفر محمد بن هارون بن إبراهيم الربعي الحربي

حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِيْنٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَعَمْرُو بنُ مَنْصُوْرٍ النَّسَائِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ فَضَالَةَ، وَعِمْرَانُ بنُ بَكَّارٍ وَأبي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَأبي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيُّ، وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، وَأبي حَاتِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَأبي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَمُوْسَى بنُ عِيْسَى بنِ المُنْذِرِ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحَكَّانِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.

روى عَنهُ عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِيّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق الصغاني وَمُحَمّد بن سهل التَّمِيمِي.

روى عَنهُ البخارى وَإِبْرَاهِيم الحربى

المؤلفات (1)

تفاصيل الميلاد

ولد سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ، وَطَلَبَ العِلْمَ سنة بضع وخمسين.

تفاصيل الوفاة

وَمَات سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين بحمص وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة

مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

٢٢٢ هـ

الاسم والتعريف

الحكم بن نافع البهرانى، أبو اليمان الحمصى، مولى امرأة من بهراء يقال لها أم سلمة كانت عند عمر بن رؤبة التغلبى

الرواية والمرتبة

الطبقة: ١٠: كبارالآخذين عن تبع الأتباع

روى له: خ م د ت س ق (البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه)

رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة

رتبته عند الذهبي: لم يذكرها (نقلا عن: رواة التهذيبين، بالمكتبة الشاملة).

الترجمة المفصلة

الحكم بن نَافِع أَبُو الْيَمَان البهراني الْحِمصِي مولى امْرَأَة من بهراء يُقَال لَهَا أم سَلمَة كَانَت عِنْد عمر بن رؤبة التغلبي

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

أبي اليمان الحكم بن نافع الحَافِظُ الإِمَامُ، الحُجَّةُ أبي اليَمَانِ البَهْرَانِيُّ الحِمْصِيُّ، مَوْلَى امْرَأَةٍ بَهْرَانِيَّةٍ تُدْعَى أُمَّ سَلَمَةٍ كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بنِ رُوْبَةَ التَّغْلِبِيِّ.

فَرَوَى عَنْ: صَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي مَرْيَمَ وَشُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وعفير من مَعْدَانَ وَأَرْطَاةَ بنِ المُنْذِرِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ وَيَزِيْدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ ذِي عُصْوَانَ، وَأَبِي مَهْدِيٍّ سَعِيْدِ بنِ سِنَانٍ، وَطَائِفَةٍ وَمَا عَلِمْتُ لَهُ رِحْلَةً.

قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَمَّا حَدِيْثُ أَبِي اليَمَانِ عَنْ حَرِيْزٍ وَصَفْوَانَ بنِ عَمْرٍو فَصَحِيْحٌ. ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ يَقُوْلُ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ واستحل ذلك بشيء عجيب كأنه أَمرُ شُعَيْبٍ فِي الحَدِيْثِ عَسِراً جِدّاً، وَكَانَ عَلِيُّ بنُ عَبَّاسٍ سَمِعَ مِنْهُ، وَذَكَرَ قِصَّةً لأَهْلِ حِمْصَ أُرَاهَا أَنَّهُم سَأَلُوْهُ أَنْ يَأْذَنَ لَهُم فِي أَنْ يَرْوُوا عَنْهُ فَقَالَ لَهُم: لاَ تَرْوُوا هَذِهِ الأَحَادِيْثَ عَنِّي يَعْنِي: شُعَيْباً قَالُ أبي عَبْدِ اللهِ: ثُمَّ كَلَّمُوهُ، وَحَضَرَ ذَلِكَ أبي اليَمَانِ فَقَالَ لَهُم: ارْوُوا تِلْكَ الأَحَادِيْثَ عَنِّي. قَالَ الأَثْرَمُ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مُنَاوَلَةً؟ قَالَ: لَوْ كَانَ مُنَاوَلَةً كَانَ لَمْ يُعْطِهُم كُتُباً وَلاَ شَيْئاً إِنَّمَا سَمِعَ هَذَا فَقَطْ فَكَانَ وَلَدُ شُعَيْبٍ يَقُوْلُ: إِنَّ أَبَا اليَمَانِ جَاءنِي فَأَخَذَ كُتُبَ شُعَيْبٍ مِنِّي بعد وهو يقول: أَخْبَرَنَا فَكَأَنَّهُ اسْتَحَلَّ ذَلِكَ بِأَنْ سَمِعَ شُعَيْباً يَقُوْلُ لِقَوْمٍ: ارْوُوْهُ عَنِّي.

قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ دَيْزِيْلَ: سَمِعْتُ أَبَا اليَمَانِ يَقُوْلُ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَيْفَ سَمِعْتَ الكُتُبَ مِنْ شُعَيْبٍ؟ قُلْتُ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ بَعْضَهُ وَبَعْضُهُ قَرَأَهُ عَلَيَّ وَبَعْضُهُ أَجَازَ لِي، وَبَعْضُهُ مُنَاوَلَةً قَالَ: فَقَالَ فِي كُلِّهِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: سَأَلْتُ أَبَا اليَمَانِ عَنْ حَدِيْثِ شُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ مُنَاوَلَةً المُنَاوَلَةُ لَمْ أُخْرِجْهَا إِلَى أَحَدٍ.

وَرَوَى أبي زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ عَنْ أَبِي اليَمَانِ قَالَ: كَانَ شُعَيْبٌ عَسِراً فِي الحَدِيْثِ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ حِيْنَ حَضَرَتهُ الوَفَاةُ فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي وَقَدْ صَحَّحْتُهَا فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهَا مِنِ ابْنِي فَلْيَسْمَعْهَا فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَهَا مِنِّي.

سَعِيْدُ بنُ عَمْرٍو البَرْذَعِيُّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الرازي قال: لم يسمع أبي اليمان من شعيب إلَّا حَدِيْثاً وَاحِداً، وَالبَاقِي إِجَازَةً.

قَالَ أبي دَاوُدَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَوْفٍ يَقُوْلُ: لَمْ يَسْمَعْ أبي اليَمَانِ مِنْ شُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ إلَّا كَلِمَةً.

وَقَالَ أبي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُمِّ حَبِيْبَةَ فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ هَذَا مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ فَسَأَلْتُ أَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَنكَرَهُ.

قلت: قرىء هَذَا عَلَى إِبْرَاهِيْمَ بنِ الدَّرَجِيِّ وَأَجَازَهُ لِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيِّ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْد اللهِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ رِيْذَةَ أَخْبَرَنَا أبي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أبي زُرْعَةَ حَدَّثَنَا أبي اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُمِّ حَبِيْبَةَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أُرِيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَسَفْكِ بعضهم دماء بعض، وكان سَابِقاً مِنَ اللهِ فَسَأَلْتُه أَنْ يُوَلِّيَنِي شَفَاعَةً فِيْهِم فَفَعَلَ"

رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِي اليَمَانِ فَقَالَ: عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ أَنَسٍ ثم قال عبد الله: فقلت: ههنا قَوْمٌ يُحَدِّثُوْنَ بِهِ عَنْ أَبِي اليَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ: لَيْسَ ذَا مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ.

قَالَ أبي زُرْعَةَ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كِتَابُ شُعَيْبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ مُلصَقٌ بِكِتَابِ الزُّهْرِيِّ، فَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَا اليَمَانِ حَدَّثَهُم بِهِ، عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ اخْتَلَطَ بِكِتَابِ الزُّهْرِيِّ، فَرَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ يَعذِرُ أَبَا اليَمَانِ وَلاَ يَحْمِلُ عَلَيْهِ فِيْهِ.

وَقَالَ مَكْحُوْلٌ البَيْرُوْتِيُّ: عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانٍ الحَرَّانِيِّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ حَدِيْثِ أَبِي اليَمَانِ يَعْنِي: المَذْكُوْرَ فَقَالَ: أَنَا سَأَلْتُ أَبَا اليَمَانِ فَقَالَ: الحَدِيْثُ حَدِيْثُ الزُّهْرِيِّ فَمَنْ كَتَبَهُ عَنِّي فَقَدْ أَصَابَ، وَمَنْ كَتَبَهُ عَنِّي مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ فَهُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا كُتِبَ فِي آخِرِ حَدِيْثِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ فَغَلِطْتُ، فَحَدَّثْتُ بِهِ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَهُوَ صَحِيْحٌ مِنْ حَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ.

وَرَوَى ابْنُ صَاعِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ هانىء النَّيْسَأبيرِيِّ قَالَ لَنَا أبي اليَمَانِ: الحَدِيْثُ حَدِيْثُ الزُّهْرِيِّ، وَالَّذِي حَدَّثْتُكُم عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ غَلِطْتُ فِيْهِ بِوَرَقَةٍ قَلَبْتُهَا.

قُلْتُ: تَعَيَّنَ أَنَّ الحَدِيْثَ، وَهِمَ فِيْهِ أبي اليَمَانِ وَصَمَّمَ عَلَى الوَهْمِ؛ لأَنَّ الكِبَارَ حَكَمُوا بِأَنَّ الحَدِيْثَ مَا هو عند الزهري، والله أعلم.

عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ فِي حَدِيْثِ أَبِي اليَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةَ". فَقَالَ يَحْيَى: إِنَّمَا هُوَ عَنْ سُحَيْمٍ مولى أبي هريرة عن أبي هريرة.

قَالَ أبي حَاتِمٍ: كَانَ أبي اليَمَانِ يُسَمَّى كَاتِبَ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ كَمَا يُسَمَّى أبي صَالِحٍ كَاتِبَ اللَّيْثِ، وَهُوَ ثِقَةٌ نَبِيْلٌ صَدُوْقٌ.

وَقَالَ العِجْلِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.

وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ المَوْصِلِيُّ: كَانَ ثِقَةً، وَكَانَ بِسَلَمِيَّةَ وَكَانَ إِذَا جَاءهُ أَهْلُ الحَدِيْثِ قَالَ لَهُم: الْقُطُوا لِيَ الزَّعْفَرَانَ، وَثَمَّتَ يَنبُتُ الزَّعْفَرَانُ. فَكَانُوا يَلقُطُونَ ثُمَّ يُحَدِّثِهُم.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الطَّرَسُوْسِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا اليَمَانِ يَقُوْلُ: صِرتُ إِلَى مَالِكٍ فَرَأَيْتُ ثَمَّ مِنَ الحُجَّابِ، وَالفَرْشِ شَيْئاً عَجِيْباً فَقُلْتُ: لَيْسَ ذَا مِنْ أَخْلاَقِ العُلَمَاءِ فَمَضَيتُ، وتركته ثم ندمت بعد.

وَبَلَغَنَا: أَنَّ أَبَا اليَمَانِ كَتَبَ كُتُبَ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ، وَلَمْ يَدَعْ مِنْهَا شَيْئاً فِي القَرَاطِيْسِ.

وَفِي الصَّحِيْحَيْنِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً عِنْدَ البُخَارِيِّ عَنْ أَبِي اليَمَانِ قَدْ أَخْرَجَهَا: مُسْلِمٌ عَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِي اليَمَانِ وَجَمِيْعُهَا يَقُوْلُ فِيْهَا: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ مَا قَالَ قَطُّ: حَدَّثَنَا فَهَذَا يُوضِحُ لَكَ أَنَّهَا بِالإِجَازَةِ، وَهِيَ منقولة جزمًا من خطب شُعَيْبٍ، وَكَانَ مِنْ أَثْبَتِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ. وَالمَقْصُوْدُ مِنَ الرِّوَايَةِ إِنَّمَا هُوَ العِلْمُ الحَاصِلُ بِأَنَّ هَذَا الخَبَرَ حَدَّثَ بِهِ فُلاَنٌ عَلَى أَيِّ صِفَةٍ كَانَ مِنْ صِفَاتِ الأَدَاءِ. وَقَدْ كَانَ أبي اليَمَانِ عَالِمَ وَقْتِه بِحِمْصَ اسْتَقْدَمَهُ المَأْمُوْنُ لِيُوَلِّيَهُ قَضَاءَ حِمْصَ.

وَرَوَينَا بِإِسْنَادٍ قَوِيٍّ عَنْ أَبِي اليَمَانِ أَنَّهُ قَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، وَأبي زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ وَالفَسَوِيُّ مَاتَ أبي اليَمَانِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَالبُخَارِيُّ وَمُطَيَّنٌ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ زَادَ ابْنُ سَعْدٍ: في ذي الحجة بحمص.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي

أَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع البهراني الْحِمصِي

وَعنهُ البُخَارِيّ والدارمي وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وخلائق

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

الحكم بن نَافِع أبي الْيَمَان

روى ابْن ثَابت فى الْكِفَايَة إِسْنَاده إِلَى الحكم قَالَ لى أَحْمد بن حَنْبَل سَمِعت اللَّيْث من شُعَيْب بن أَبى حَمْزَة قَالَ قَرَأت عَلَيْهِ بعضه وَبَعضه قَرَأَهُ على وَبَعض إجَازَة وَبَعض مناولة فَقَالَ لى قل فى كل أخبرنَا شُعَيْب

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني الحمصي:

محدث راوية من شيوخ البخاري وابن حنبل. مولده في حمص. بقيت من تصانيفه قطع بعنوان (أحاديث - خ) في الظاهرية .

-الاعلام للزركلي-

الحكم بن نافع أبي اليمان القلزمي .

وعنه: أبي القاسم الطبراني بقلزم في «معجمه».

ترجمه السمعاني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.

- الأنساب (4/ 536).

إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الحافظ أبي القاسم الطبراني- للمنصوري.