جارٍ فتح الكتاب…

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني — المؤلف: إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ)

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول التعريف بكتاب التحرير وصاحبيه
  4. المبحث الأول التعريف بصاحبي الكتاب
  5. المطلب الأول التعريف بالأصبهاني الأب
  6. المطلب الثاني التعريف بالأصبهاني الابن
  7. المبحث الثاني اسم الكتاب
  8. المبحث الثالث نسبة الكتاب إلى مؤلفه
  9. المبحث الرابع تحديد القدر الذي أملاه الابن
  10. المبحث الخامس القيمة العلمية للكتاب
  11. المطلب الأول مكانة مؤلفه
  12. المطلب الثاني زمان تأليفه
  13. المطلب الثالث نقل العلماء عنه ورجوعهم إليه
  14. المطلب الرابع مناقشة العلماء لاجتهاداته وتعقيبهم عليه
  15. المبحث السادس موضوعه وسياقه التاريخي
  16. الفصل الثاني منهج الإمام الأصبهاني في التحرير
  17. المبحث الأول التبويب والترتيب وعدد الأحاديث
  18. المطلب الأول تبويبه وترتيبه
  19. المطلب الثاني عدد أحاديثه
  20. المبحث الثاني منهجه في شرح الحديث
  21. المبحث الثالث تقريراته العلمية في الكتاب
  22. المطلب الأول تقريراته اللغوية
  23. المطلب الثاني تقريراته الفقهية
  24. ١ - حكاية الخلاف العالي
  25. ٢ - التركيز على خلاف الشافعية والحنفية
  26. ٣ - تقرير مذهب الشافعية
  27. ٤ - تعظيم السنة والدليل
  28. ٥ - إعمال القواعد والأصول
  29. المطلب الثالث تقريراته العقدية
  30. المبحث الرابع مصادر المؤلف في الكتاب
  31. المطلب الأول مصادره السمعية
  32. المطلب الثاني المصادر النقلية التي صرح بها أو بأصحابها
  33. المطلب الثالث المصادر النقلية التي لم يصرح بها، ويغلب على الظن نقله عنها
  34. المبحث الخامس مقارنة بين كتاب التحرير ونظرائه
  35. الفصل الثالث وصف المخطوط ومنهج التحقيق
  36. المبحث الأول وصف المخطوط
  37. المطلب الأول وصف المخطوط
  38. المطلب الثاني تقدير ما وقع في المخطوط من السقط
  39. المبحث الثاني منهج التحقيق وإخراج الكتاب
  40. خلاصات ونتائج
  41. من كتاب الزكاة
  42. باب مقدار ما تجب فيه الزكاة
  43. فصل استخرج واختصر من كلام بعض العلماء
  44. ومن باب بعثة الإمام رجلا على أخذ الصدقة
  45. ومن باب زكاة الفطر
  46. فصل
  47. فصل
  48. ومن باب ما جاء فيمن لا يؤدي الزكاة
  49. ومن باب بذل المال، وكراهة إمساكه ومنع حقه
  50. ومن باب الترغيب في الصدقة وإخراج المال
  51. ومن باب الكنازين للأموال والتغليظ عليهم
  52. ومن باب الحث على النفقة
  53. ومن باب فضل النفقة على الأهل والعيال
  54. ومن باب الصدقة على الإخوان
  55. ومن باب الصدقة على الزوج والولد
  56. ومن باب الأجر في الصدقة على الأقارب وصدقة الأم على ولدها الأيتام
  57. ومن باب الحث على صلة الرحم وإن كان ذو الرحم كافرا
  58. ومن باب الصدقة على الميت بعد موته
  59. ومن باب التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل
  60. ومن باب الدعاء للمنفق بالخلف
  61. ومن باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها
  62. ومن باب ما تخرج الأرضون من كنوزها
  63. ومن باب التصدق من الكسب الطيب
  64. ومن باب اتقوا النار ولو بشق تمرة
  65. ومن باب الحث على الصدقة على ذوي الحاجة
  66. باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه
  67. ومن باب الخوارج
  68. ومن باب لا تحل الصدقة للنبي ﷺ ولا لأهل بيته
  69. ومن باب طلب الولاية
  70. ومن باب الصدقة إذا تحولت هدية
  71. ومن باب دعاء الإمام لمن جاءه بالصدقة
  72. ومن باب إذا أتاكم المصدق
  73. كتاب الصوم
  74. ومن باب فضل شهر رمضان
  75. ومن باب قوله: حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
  76. ومن باب: إن بلالا يؤذن بليل
  77. ومن باب السحور
  78. ومن باب تعجيل الفطر وتعجيل الصلاة
  79. ومن باب إذا أقبل الليل وما جاء في الوصال
  80. ومن باب القبلة للصائم
  81. ومن باب من أصبح جنبا في رمضان
  82. ومن باب كفارة من جامع أهله في نهار رمضان
  83. ومن باب ما جاء في صوم المسافر وفطره
  84. ومن باب ترك العيب على الصائم والمفطر في السفر
  85. ومن باب ما جاء في صيام يوم عرفة
  86. ومن باب صيام يوم عاشوراء
  87. ومن باب النهي عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى
  88. ومن باب كراهية صوم أيام التشريق
  89. ومن باب النهي عن صيام يوم الجمعة
  90. ومن باب وعلى الذين يطيقونه فدية
  91. ومن باب تأخير قضاء رمضان إلى شعبان
  92. ومن باب الصيام عن الميت
  93. ومن باب إذا أصبح أحدكم صائما
  94. ومن باب ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله
  95. ومن باب الأكل في صوم التطوع
  96. باب صوم سرر الشهر
  97. ومن باب ما جاء في ليلة القدر
  98. ومن باب اعتكاف العشر الأوسط والآخر من رمضان
  99. ومن باب كراهية صيام العشر من ذي الحجة
  100. ومن باب فضل العشر الأواخر واجتهاد النبي ﷺ فيه
  101. ومن باب شهر الله المحرم
  102. فصل
  103. كتاب الحج
  104. ومن باب ما يجتنب المحرم من اللباس
  105. ومن باب: تصنع في العمرة مثل ما تصنع في الحج
  106. ومن باب مواقيت الإهلال بالحج
  107. ومن باب الإهلال حين تنبعث به راحلته
  108. ومن باب الطيب للإحرام
  109. ومن باب كراهية لحم الصيد للمحرم
  110. ومن باب ما يجوز قتله للمحرم من الدواب
  111. ومن باب ما جاء في فدية الأذى
  112. ومن باب الحجامة للمحرم
  113. ومن باب إباحة التداوي للمحرم
  114. ومن باب ما جاء في الاغتسال للمحرم
  115. ومن باب غسل المحرم إذا مات
  116. ومن باب الاشتراط عند الإهلال بالحج
  117. ومن باب إهلال النفساء والحائض بالحج
  118. ومن باب ما جاء في الإفراد والقران والتمتع
  119. ومن باب حجة النبي ﷺ
  120. ومن باب الإفاضة
  121. ومن باب الجمع بين الحج والعمرة
  122. ومن باب ما يفعل من صد عن البيت
  123. ومن باب الطواف بالبيت والسعي قبل الوقوف بعرفة
  124. ومن باب من أهل بالحج ولا يحل حتى يتم حجه ولا ينقض حجه بعمرة
  125. ومن باب فسخ الحج في العمرة
  126. ومن باب الإشعار والتقليد والتقصير
  127. ومن باب من طاف بالبيت فقد حل
  128. ومن باب الإهلال بالعمرة والحج
  129. ومن باب ذكر عدد عمر النبي ﷺ
  130. ومن باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ لم يحج بعد الهجرة إلا حجة واحدة
  131. ومن باب ذكر دخول النبي ﷺ مكة
  132. ومن باب المشي في الطواف والسعي في بطن المسيل
  133. ومن باب استلام الحجر والركن اليماني
  134. ومن باب إشعار الهدي
  135. ومن باب وجوب السعي بين الصفا والمروة
  136. ومن باب الصلاة بمزدلفة والتلبية حين يرمي جمرة العقبة
  137. ومن باب التلبية والتكبير في الغد
  138. ومن باب الإفاضة من جمع بليل
  139. ومن باب تقديم الضعفة
  140. ومن باب رمي جمرة العقبة
  141. ومن باب الحلاق والتقصير
  142. وباب الرمي ثم النحر ثم الحلق والبداية في الحلق بالشق الأيمن
  143. ومن باب الحلق قبل النحر والنحر قبل الرمي
  144. ومن باب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به
  145. ومن باب نزول الخيف
  146. ومن باب المبيت بمكة ليالي منى
  147. ومن باب الصدقة بلحوم البدن وجلودها
  148. ومن باب اشتراك السبعة في البدنة والبقرة
  149. ومن باب الدليل على أن الرجل لا يصير محرما ببعث الهدي ولا بالتقليد
  150. ومن باب ركوب البدن عند الحاجة إليها
  151. ومن باب ما يصنع بما عطب من البدن قبل أن يبلغ محلها
  152. ومن باب طواف الوداع للحاج
  153. ومن باب دخول الكعبة والصلاة فيها
  154. ومن باب بنيان الكعبة واقتصار قريش عن أساس إبراهيم ﵇
  155. ومن باب الحج عمن لا يستطيع
  156. ومن باب فرض الحج على كل مسلم مرة واحدة
  157. ومن باب لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم
  158. ومن باب ما جاء في الدعاء عند الخروج إلى السفر والقفول
  159. ومن باب مكة حرام
  160. ومن باب دخول مكة والنهي عن حمل السلاح فيها
  161. ومن باب تحريم النبي ﷺ المدينة
  162. ومن باب إخبار النبي ﷺ بفتح الشام وفتح اليمن
  163. ومن باب كان النبي ﷺ يأتي قباء راكبا وماشيا وباب المسجد الذي أسس على التقوى
  164. كتاب النكاح
  165. فصل
  166. فصل
  167. ومن باب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
  168. ومن باب كراهة ترك النكاح
  169. ومن باب من رأى امرأة فليأت امرأته ترد نفسه
  170. ومن باب ما جاء في متعة النساء
  171. ومن باب ما جاء في النهي عن الجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها
  172. ومن باب نكاح المحرم
  173. ومن باب ما جاء في النهي عن خطبة الرجل على خطبة أخيه
  174. ومن باب نكاح الشغار
  175. ومن باب الشروط في النكاح
  176. ومن باب لا تنكح الأيم حتى تستأمر
  177. ومن باب الصغيرة يزوجها أبوها
  178. ومن باب إباحة النظر إلى المرأة قبل النكاح
  179. ومن باب ما جاء في التزويج على تعليم القرآن
  180. ومن باب عتق النبي ﷺ صفية
  181. ومن باب إذا دعي أحدكم إلى وليمة
  182. كتاب الطلاق
  183. ومن باب ما يقوله الرجل عند الجماع
  184. ومن باب ما جاء في قوله تعالى ﴿نساؤكم حرث لكم﴾
  185. ومن باب إذا هجرت المرأة فراش زوجها
  186. ومن باب كراهية أن يحدث الرجل بإفضائه إلى أهله
  187. ومن باب ما جاء في العزل
  188. ومن باب ما جاء في الغيلة
  189. ومن كتاب الرضاع
  190. ومن باب ذكر العدد الذي يوقع التحريم بالرضاع
  191. ومن باب ما ورد في أكثر عدد الرضعات
  192. ومن باب ما جاء في رضاع الكبير
  193. ومن باب الدليل على أن الرضاع لا يحرم إلا في الحولين
  194. ومن باب قوله تعالى: ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾
  195. ومن باب الحكم بالولد للفراش
  196. ومن باب ما جاء في الحكم بالقيافة
  197. ومن باب المقام عند البكر والثيب
  198. ومن باب كان للنبي ﷺ تسع نسوة
  199. ومن باب هبة المرأة يومها من زوجها لصاحبتها
  200. ومن باب كان النبي ﷺ لا يقسم لنسائه إلا صفية بنت حيي
التالي من الفهرس