التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ط المكتب الإسلامي
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ط المكتب الإسلامي — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: علوم الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي»
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- التفضيل بين الخلفاء الأربعة - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
- مناقشة لحكم بعض القضاة في قضية تنازع فيها رجلان - ضمن «آثار المعلمي»
- كشف الخفاء عن حكم بيع الوفاء - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة الوقف في مرض الموت - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة في رجل حنفي تزوج صغيرة بولاية أمها - ضمن «آثار المعلمي»
من القسم نفسه
- معالم في رواية الحديث الضعيف والاستشهاد به
- الإمام أحمد وكتابه المسند
- المدخل إلى صحيح البخاري
- المشهور من أسانيد الحديث
- حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- نخبة الفكر - ت القاسم
- عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر
- تحرير علوم الحديث
- ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت شاكر
- تصحيح الحديث عند ابن الصلاح
- موارد الإمام البيهقي في كتابه السنن الكبرى
فهرس المحتويات
- مقدمة الطبعة الثانية - زهير الشاويش
- طليعة التنكيل - المعلمي
- خطبة المؤلف: وفيها إجمال ما وقع فيه الكوثري في تأنيبه
- من مغالطات الكوثري. النوع الأول: تبديل الرواة وسياق ثمانية أمثلة على ذلك
- اجتماع فضيلة الشيخ سليمان الصنيع بالكوثري
- النوع الثاني: يعمد إلى كلام لا علاقة له بالجرح فيجعله جرحا
- النوع الثالث: يهتبل ما وقع في بعض الكتب من تصحيف أو غلط فيبني عليه حيث يوافق هواه وسياق أمثلة على ذلك
- اعتبار: حيث تخالف الألفاظ الصحيحة غرض الكوثري، يدعي تصحيفها
- النوع الرابع: تحريف الكوثري نصوص أئمة الجرح والتعديل، وأمثلة على ذلك
- النوع الخامس: تقطيعه نصوص الأئمة، يأخذ قطعة من النص فيبني عليها ما يدل بقية النصوص على خلافه، وسياق أمثلة على ذلك
- النوع السادس: يعمد إلى جرح لم يثبت فيحكيه بصيغة الجزم محتجا به وسياق أمثلة على ذلك
- النوع السابع: تجهيله للمعروفين الموثقين عندما يقتضي غرضه ذلك وسياق أمثلة على ذلك
- اعتبار: يزعم في المجاهيل الذي يريد الاحتجاج بهم أنهم معروفون موثوقون مجازفا بذلك
- تصحيح الكوثري قصة مجيء الشافعي إلى قبر أبي حنيفة في كل يوم زائرا
- النوع الثامن: يطلق صيغ الجرح بما لا يوجد في كلام الأئمة
- أنس بن مالك وزعم الكوثري أن أنسا كان هرم والرد عليه
- تتبع المصنف لعبارة الكوثري ليتضح تحقيقه وتثبته
- ذكر شاهدين لحديث أنس
- رمي الكوثري لأنس بالأمية والرد عليه
- أبو عوانة الوضاح رماه الكوثري بالاختلاط والتدليل على ذلك
- الإشارة إلى أنواع أخرى من مغالطات الكوثري ومجازفاته
- الكوثري وتعليقاته - محمد بهجة البيطار
- مقدمة
- قلبه للحقائق رأسا على عقب
- الكوثري وتبين كذب المفترى
- خيانته في النقل وجرأته على الله عز وجل
- عرش الرحمن
- كذب مفضوح في كتاب مطبوع
- فصل: في الكشف عن مذهب المعتزلة وبيان حقيقته
- خلاصة ما تقدم
- كلام هؤلاء الطوائف
- نفي القول بخلق القرآن
- المقابلة بين الهدى والضلال - عبد الرزاق حمزة
- مقدمة
- ترجمة فضيلة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة رحمه الله
- امتعاض الكوثري لطبع كتب السلف
- طلب المباهلة
- الحقيقة والمجاز
- الإيمان قول وعمل
- إحراج الكوثري
- اللامذهبية
- الكوثري يشتم الأئمة
- الكوثري يشتم الصحابة
- نماذج من احترام الكوثري لأئمة المسلمين
- امتعاض الكوثري لطبع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية٣
- طبع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية
- الكوثري والغلو
- أزهر عصور الإسلام عصر اللامذهبية
- أسباب تدهور الإسلام وأهله
- طريق العز والسؤدد بالتوجه إلى الكتاب والسنة
- ما ذكره أبو الحسن الأشعري عن أبي حنيفة من القول بخلق القرآن
- دعوة الكوثري للمباهلة
- الصحابة والتابعون أعرف بالإيمان وبالكتاب والسنة من إمامه
- رمي الكوثري المؤلف بالنذالة والبهت والعداوة لامامه والجواب عليه
- حكم القاضي لا يحل الحرام
- حديث تزويج النبي ﷺ رجلا بما معه من القرآن
- اتهام الكوثري الشيخ اليماني بعداوته لأبي حنيفة
- متون في الطعن في أبي حنيفة نقلها المصنف عن الحافظ ابن عبد البر
- متون في الطعن في أبي حنيفة نقلها المصنف عن الحافظ ابن عبد البر
- أمثلة من السنة تدل على أن السلف كانوا يعملون بخبر الثقة خلافا لأبي حنيفة
- سرد ابن عبد البر أسماء الجماعة من الطاعنين فيه من الأئمة
- قول سفيان الثوري ووكيع في أبي حنيفة
- قول ابن المبارك في أبي حنيفة وتركه إياه بعد أن عرفه
- ذم مسعر بن كدام
- قول ابن المبارك في أبي حنيفة كان تهيما أو يتيما في الحديث
- قياس أبي حنيفة الشرب في قدح في بعض جوانبه فضة على الشرب من كف في أصبعه خاتم فضة
- قصة أخرى في حيلة أبي حنيفة وتعقب المؤلف لها
- استحسان الغزالي لحيلة من حيل إسقاط الزكاة
- رد ابن نصر المروزي على أبي حنيفة في إيجابه الوتر وأنه ثلاث ركعات لا يحوز الزيادة عليها والإتيان بواحدة
- ترجمة المؤلف - عبد الله بن عبد الرحمن المعلمي
- مقدمة الطبعة الأولى - محمد ناصر الدين الألباني
- الجزء الأول
- مقدمة المصنف
- ١- فصل: في بيان المقصود الأهم من الكتاب، وهو رد المطاعن الباطلة عن أئمة السنة
- طعن الأستاذ في زهاء ثلاثمائة رجل غالبهم ثقات
- ٢- فصل: من أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل
- مثال غريب على ذلك
- رأي المصنف في كلمات بعض الأئمة في بعض مما يوهم الغض
- ٣- فصل: فيه الرد على الأستاذ الكوثري في موقفه الشائن من أنس رضي الله عنه
- قصة هشام بن عروة في ذم المولدين أبناء السبايا القائلين بالرأي
- محاولة الكوثري إثبات أن الأئمة يوثقون الرجل وإن علموا أنه يكذب في الكلام
- طعن الأستاذ في الأئمة الثلاثة
- ٤- فصل: فيه الرد على دعوى الأستاذ أن ما روي من المثالب في أبي حنيفة إنما كان بعد فتنة القول بخلق القرآن
- حديث: "أبو حنيفة سراج أمتي" من وضع بعض الحنفية
- فرية أخرى ضمها بعضهم إلى الحديث السابق أن بين كتفي أبي حنيفة خال، مضارعة لخاتم النبوة
- دفاع الأستاذ عمن أجمعوا على تكذيبه، وطعنه فيمن أجمعوا على أنهم أئمة أثبات
- ٥- فصل: فيه أن الأستاذ من أهل الرأي وغلاة المقلدين
- محاولة الحنفية استنباط أصول ليعتذروا بها عن الأحاديث التي رووها
- رد المتكلمين للأحاديث الصحيحة
- كتاب العصر لا يعرفون معظم الموانع من الكذب
- حديث أمره ﷺ بقتل من كذب عليه
- اهتمام أصحاب الحديث في طلبه والرحلة فيه وتبليغه
- التعجب من أولئك الكتاب الذين يلاحظون الموانع في عصرهم هذا فيثقون بخبر من يعلمون صدقه ولو كان مخالفا للقرائن
- القسم الأول: في القواعد
- ١- رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبوي
- فيه تحقيق أن الكذب المذكور ترد به الرواية مطلقا
- بيان أن الكذب في رواية أثر عن صحابي أو تابعي أو عالم من بعده وفي تعديل بعض الرواة والتجريح قد يترتب عليه من الفساد أكثر من الكذب
- رمي الأستاذ بعض الأئمة بتعمد الكذب في الرواية وفي الجرح والتعديل
- ٢- التهمة بالكذب
- فيه تحقيق أن المتهم بالكذب في غير الحديث النبوي ساقط
- بيان أن التهمة تقال على وجهين، وأن من وثقه إمام متقدم دون أن يتهمه غيره فاتهامه في العصر الحاضر مردود
- بيان مخالفة الشهادة للرواية، وذكر الخلاف في الشهادة للأصل والفرع
- بحث في الشهادة على العدو وتفصيل القول فيها رد منها
- ٣ - رواية المبتدع
- تفصيل القول فيها مع التحقيق
- نص مسلم في مقدمة صحيحه على ترك الرواية عن المتهمين والمبتدعة
- توجيه المصنف لقول من رد وراية الداعية إلى بدعته
- ميل المصنف إلى قبول حديث الداعية مطلقا إذا ثبتت عدالته
- الرد عل الكوثري وبيان أن من طعن فيهم هم من أهل السنة فلا ترد روايتهم
- ٤- قدح الساخط ومدح المحب ونحو ذلك
- بيان أن كلام العالم في غيره على وجهين: الوجه الأول ما يخرج مخرج الذم دون قصد الحكم
- الوجه الثاني: ما يصدر على وجه الحكم فهو جرح مقبول إلا إن ثبت خطأه
- كلام النسائي في أحمد بن صالح ووجهه عند العراقي
- ٥- هل يشترط تفسير الجرح
- بيان الفرق بين جرح الشاهد وجرح الرواي
- تحقيق أن الجرح المجمل يثبت به جرح من لم يعدل
- ٦- كيف البحث عن أحوال الرواة
- ذكر عشرة أمور يجب على من نظر في كتب الجرح والتعديل أن يراعيها
- طريقة ابن حبان في التوثيق وابن سعد وابن معين والنسائي وما فيها من التساهل
- بيان أن جل اعتمادهم في التوثيق والجرح على سبر حديث الرواي
- قولهم "ليس بثقة" هل هو جرح جديد دائما؟
- قول الكوثري "وكم من راو يوثق ولا يحتج به ... "
- ٧- إذا اجتمع جرح وتعديل فبأيهما يعمل
- ٨- قولهم: من ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا
- ٩- مباحث في الاتصال والانقطاع
- المبحث الأول: في رواية الرجل بصيغة محتملة للسماع عمن عاصره ولم يثبت لقاؤه له
- المبحث الثاني: في ضبط المعاصرة المعتد بها
- المبحث الثالث: لا يكفي احتمال المعاصرة
- المبحث الرابع: اشترط العلم باللقاء أو بالمعاصرة إنما هو بالنظر إلى من قصدت الرواية عنه
- المبحث الخامس: اشتهر في هذا الباب العنعنة مع أن كلمة «عن» ليست من لفظ الراوي
- القسم الثاني في التراجم
- ذكر ترجمة الأئمة والرواة الذين تكلم فيهم الأستاذ مع بيان ما له وما عليه
- ١- أبان بن سفيان
- ٢- إبراهيم بن بشار الرمادي
- ٣- إبراهيم بن الحجاج
- ٤- إبراهيم بن راشد الآدمي
- ٥- إبراهيم بن سعيد الجوهري
- ٦- إبراهيم بن شماس
- سبب عدم إخراج الستة له
- ٧- إبراهيم بن أبي الليث
- ٨- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر أبو إسحاق الفزاري
- ترجمة يزيد بن يوسف الشامي الذي اعتمد على روايته الكوثري
- بحث جيد في الخروج على أئمة الظلم
- شيء من ترجمة ابن سعد صاحب الطبقات
- رد الكوثري قول إمام النقاد في إمامه "أخطأ في خمسين حدثيا"
- فقه الإمام الفزاري
- تفرد الكوثري بقوله في الإمام الفزاري: منكر الحديث
- ٩- إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو إسحاق المزكي النيسابوري
- ١٠- إبراهيم بن يعقوب أبو إسحاق الجوزجاني
- ١١- أحمد بن إبراهيم
- ١٢- أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطيعي
- ١٣- أحمد بن جعفر محمد بن سلم
- ١٤- أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ
- ١٥- أحمد بن الحسن بن خيرون
- ١٦- أحمد بن خالد الكرماني
- ١٧- أحمد بن الخليل
- ١٨- أحمد بن سعد بن أبي مريم
- أبو داود وبقي بن مخلد لا يرويان إلا عن ثقة
- ١٩- أحمد بن سلمان النجاد
- ٢٠- أحمد بن صالح أبو جعفر المصري المعروف بابن الطبري
- ٢١- أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني الحافظ
- بيان متى يكون الراوي للحديث كذبا
- سوق أبي نعيم ما يرويه بالاجازة بصيغة أخبرنا
- الاشارة إلى الاختلاف بين أبي نعيم وابن منده
- ٢٢- أحمد بن عبد الله الأصبهاني
- أخذ الكوثري ثقة أحمد بن عبد الله من مجرد رواية ابن حمشاذ عنه
- ٢٣- أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن العكي
- تحقيق أن البخاري لا يروي إلا عن صدوق يتميز صحيح حديثه من سقيمه
- وصف الكوثري لأحمد بن علي بن مسلم الأبار الحافظ بـ: "المأجور"
- ٢٤- أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود
- ٢٥- أحمد بن عبيد بن ناصح أبو عصيدة النحوي
- ٢٦- أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي
- تحقيق أنه سلفي العقيدة وذكر فصل من كلامه في ذلك
- انتقاله من مذهب أحمد إلى مذهب الشافعي وبيان الباعث له على ذلك
- حرصه عل العلم وإيذاء العامة له
- فصل: فيه ذكر حكاية النخشبي أن الخطيب كان يتهم بشرب الخمر وبيان علتها وبطلانها
- فصل: خروج الخطيب من بغداد إلى دمشق ثم نفيه منها وبيان سبب ذلك
- سبب آخر في ذاك وبيان علته
- شيء من ترجمة سبط ابن الجوزي وأنه كان رافضيا حنفيا
- شيء من ترجمة الملك عيسى بن أبي أيوب
- شيء من ترجمة ابن كادش
- شيء من ترجمة الحسن بن زياد اللؤلؤي
- فصل: فيه قول ابن الجوزي في كتب الخطيب من أين استفادها وجواب المصنف عليه
- فصل: فيه قول ابن الجوزي تعصب في كتبه على الحنابلة والرد عليه
- فصل: فيه انتقاد ابن الجوزي على الخطيب ذكره أحاديث في الجهر بالبسملة لا تصح وكذا في القنوت
- تحقيق أن عبد الله بن سمعان لا يستشهد به خلافا للمصنف (تعليق)
- تحقيق أن حفص بن سليمان القاري متروك الحديث
- تحقيق أن أحاديث الجهر على قسمين
- نص مطلع رسالة ترك الجهر بالبسملة
- حديث القنوت في الصبح وبيان أنه ضعيف
- فصل: فيه ذكر مناظرة الشافعي لمحمد بن الحسن في أي الإمامين أعلم بكتاب الله
- نص الرواية الصحيحة في المناظرة المتقدمة والتي فاتت الكوثري
- تحقيق أن التغيير المشار إليه إنما هو من غير الخطيب
- مغمز آخر للكوثري في المناظرة وذكره لها بلفظ معارض لسائر الروايات
- فصل: فيه شرح معنى لفظة "المحفوظ" عند المحدثين
- ٢٧- أحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبار
- ٢٨- أحمد بن الفضل بن خزيمة
- ٢٩- أحمد بن كامل القاضي
- ٣٠- أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي
- ٣١- أحمد بن محمد بن الحسين الرازي