جارٍ فتح الكتاب…

صحيح البخاري - ط التأصيل

صحيح البخاري - ط التأصيل — المؤلف: البخاري (ت 256 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

البخاري (ت 256 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ٤٤ - باب من كذب في حلمه
  2. ٤٥ - باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
  3. ٤٦ - باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
  4. ٤٧ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
  5. ٩٠ - كتاب الفتن
  6. ١ - ما جاء في قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ وما كان النبي ﷺ يحذر من الفتن
  7. ٢ - باب قول النبي ﷺ: "سترون بعدي أمورا تنكرونها".
  8. ٣ - باب قول النبي ﷺ: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء"
  9. ٤ - باب قول النبي ﷺ: "ويل للعرب من شر قد اقترب"
  10. ٥ - باب ظهور الفتن
  11. ٦ - باب: "لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه"
  12. ٧ - باب قول النبي ﷺ: "من حمل علينا السلاح فليس منا"
  13. ٨ - باب قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
  14. ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
  15. ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
  16. ١١ - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة
  17. ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
  18. ١٣ - باب إذا بقي في حثالة من الناس
  19. ١٤ - باب التعرب في الفتنة
  20. ١٥ - باب التعوذ من الفتن
  21. ١٦ - باب قول النبي ﷺ: "الفتنة من قبل المشرق"
  22. ١٧ - باب الفتنة التي تموج كموج البحر
  23. ١٨ - باب
  24. ١٩ - باب
  25. ٢٠ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
  26. ٢١ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: "إن ابني هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"
  27. ٢٢ - باب إذا قال عند قوم شيئا، ثم خرج فقال بخلافه
  28. ٢٣ - باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
  29. ٢٤ - باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان
  30. ٢٥ - باب خروج النار
  31. ٢٦ - باب
  32. ٢٧ - باب ذكر الدجال
  33. ٢٨ - باب لا يدخل الدجال المدينة
  34. ٢٩ - باب يأجوج ومأجوج
  35. ٩١ - كتاب الأحكام
  36. ١ - قول الله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾
  37. ٢ - باب الأمراء من قريش
  38. ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة
  39. ٤ - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
  40. ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
  41. ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
  42. ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
  43. ٨ - باب من استرعي رعية فلم ينصح
  44. ٩ - باب من شاق شق الله عليه
  45. ١٠ - باب القضاء والفتيا في الطريق
  46. ١١ - باب ما ذكر أن النبي ﷺ لم يكن له بواب
  47. ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه
  48. ١٣ - باب هل يقضي الحاكم، أو يفتي وهو غضبان؟
  49. ١٤ - باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس، إذا لم يخف الظنون والتهمة
  50. ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم
  51. ١٦ - باب متى يستوجب الرجل القضاء؟
  52. ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
  53. ١٨ - باب من قضى ولاعن في المسجد
  54. ١٩ - باب من حكم في المسجد، حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
  55. ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
  56. ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
  57. ٢٢ - باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
  58. ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
  59. ٢٤ - باب هدايا العمال
  60. ٢٥ - باب استقضاء الموالي واستعمالهم
  61. ٢٦ - باب العرفاء للناس
  62. ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك
  63. ٢٨ - باب القضاء على الغائب
  64. ٢٩ - باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما، ولا يحرم حلالا
  65. ٣٠ - باب الحكم في البئر ونحوها
  66. ٣١ - باب القضاء في كثير المال وقليله
  67. ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم
  68. ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
  69. ٣٤ - باب الألد الخصم
  70. ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور، أو خلاف أهل العلم فهو رد
  71. ٣٦ - باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم
  72. ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
  73. ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضي إلى أمنائه
  74. ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور
  75. ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟
  76. ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
  77. ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
  78. ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس؟
  79. ٤٤ - باب من بايع مرتين
  80. ٤٥ - باب بيعة الأعراب
  81. ٤٦ - باب بيعة الصغير
  82. ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
  83. ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
  84. ٤٩ - باب بيعة النساء
  85. ٥٠ - باب من نكث بيعة
  86. ٥١ - باب الاستخلاف
  87. ٥٢ - باب
  88. ٥٣ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
  89. ٥٤ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين، وأهل المعصية من الكلام معه، والزيارة ونحوه
  90. ٩٢ - باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة
  91. ١ - باب تمني الخير
  92. ٢ - باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت"
  93. ٣ - باب قوله ﷺ: "ليت كذا وكذا"
  94. ٤ - باب تمني القرآن والعلم
  95. ٥ - باب ما يكره من التمني
  96. ٦ - باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا
  97. ٧ - باب كراهية التمني لقاء العدو
  98. ٨ - باب ما يجوز من اللو
  99. ٩٣ - باب ما جاء في خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
  100. ١ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
  101. ٢ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ فإذا أذن له واحد جاز
  102. ٣ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
  103. ٤ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
  104. ٥ - باب خبر المرأة الواحدة
  105. ٩٤ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  106. ١ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت بجوامع الكلم "
  107. ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ.
  108. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
  109. ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ
  110. ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع
  111. ٦ - باب إثم من آوى محدثا
  112. ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
  113. ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: "لا أدري"، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس
  114. ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
  115. ١٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون" وهم أهل العلم
  116. ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾
  117. ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل
  118. ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى
  119. ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"
  120. ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم﴾ الآية
  121. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار، ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر
  122. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
  123. ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾.
  124. ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
  125. ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ - خلاف الرسول - من غير علم فحكمه مردود
  126. ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
  127. ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
  128. ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة لا من غير الرسول
  129. ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
  130. ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"
  131. ٢٦ - باب كراهية الخلاف
  132. ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته
  133. ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾
  134. ٩٥ - كتاب التوحيد
  135. ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله ﵎
  136. ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾
  137. ٣ - باب قول الله تعالى: (أنا) ﴿الرزاق ذو القوة المتين﴾
  138. ٤ - قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾
  139. ٥ - قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾
  140. ٦ - قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾
  141. ٧ - قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ ﴿سبحان ربك رب العزة﴾ ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ ومن حلف بعزة الله وصفاته
  142. ٨ - قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾
  143. ٩ - قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾
  144. ١٠ - قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾
  145. ١١ - مقلب القلوب وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾
  146. ١٢ - إن لله مائة اسم إلا واحدا
  147. ١٣ - السؤال بأسماء الله تعالى، والاستعاذة بها
  148. ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
  149. ١٥ - قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾
  150. ١٦ - قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
  151. ١٧ - قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾: تغذى وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾
  152. ١٨ - ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾
  153. ١٩ - قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾
  154. ٢٠ - قول النبي ﷺ: "لا شخص أغير من الله"
  155. ٢١ - ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾
  156. ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾
  157. ٢٣ - قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
  158. ٢٤ - قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة
  159. ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾
  160. ٢٦ - قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾
  161. ٢٧ - ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق
  162. ٢٨ - باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾
  163. ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء﴾
  164. ٣٠ - قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾
  165. ٣١ - قول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾
  166. ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾
  167. ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
  168. ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾
  169. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾
  170. ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
  171. ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
  172. ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
  173. ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء، والتضرع، والرسالة، والإبلاغ
  174. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾
  175. ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
  176. ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ و ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾
  177. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾
  178. ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾
  179. ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا، فعلت كما يفعل"، فبين الله أن قيامه بالكتاب هو فعله.
  180. ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت (رسالاته)﴾
  181. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾
  182. ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا
  183. ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾
  184. ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
  185. ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها
  186. ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة" و: "زينوا القرآن بأصواتكم"
  187. ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
  188. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾
  189. ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد. في لوح محفوظ﴾
  190. ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾، ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
  191. ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
  192. ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط﴾ وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن
السابق من الفهرس