صحيح البخاري - ط التأصيل
صحيح البخاري - ط التأصيل — المؤلف: البخاري (ت 256 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
البخاري (ت 256 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- بر الوالدين - البخاري - ت عبد العاطي
- صحيح البخاري - ن عطاءات العلم
- الضعفاء الصغير للبخاري ت أبي العينين
- التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
- صحيح البخاري - ط السلطانية
- خلق أفعال العباد للبخاري
- بر الوالدين - البخاري - ت مكي
- القراءة خلف الإمام للبخاري
- صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
- التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
- قرة العينين برفع اليدين في الصلاة
- التاريخ الأوسط
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ٤٤ - باب من كذب في حلمه
- ٤٥ - باب إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
- ٤٦ - باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب
- ٤٧ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح
- ٩٠ - كتاب الفتن
- ١ - ما جاء في قول الله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ وما كان النبي ﷺ يحذر من الفتن
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: "سترون بعدي أمورا تنكرونها".
- ٣ - باب قول النبي ﷺ: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء"
- ٤ - باب قول النبي ﷺ: "ويل للعرب من شر قد اقترب"
- ٥ - باب ظهور الفتن
- ٦ - باب: "لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه"
- ٧ - باب قول النبي ﷺ: "من حمل علينا السلاح فليس منا"
- ٨ - باب قول النبي ﷺ: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض"
- ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
- ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما
- ١١ - باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة
- ١٢ - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم
- ١٣ - باب إذا بقي في حثالة من الناس
- ١٤ - باب التعرب في الفتنة
- ١٥ - باب التعوذ من الفتن
- ١٦ - باب قول النبي ﷺ: "الفتنة من قبل المشرق"
- ١٧ - باب الفتنة التي تموج كموج البحر
- ١٨ - باب
- ١٩ - باب
- ٢٠ - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
- ٢١ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: "إن ابني هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"
- ٢٢ - باب إذا قال عند قوم شيئا، ثم خرج فقال بخلافه
- ٢٣ - باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور
- ٢٤ - باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان
- ٢٥ - باب خروج النار
- ٢٦ - باب
- ٢٧ - باب ذكر الدجال
- ٢٨ - باب لا يدخل الدجال المدينة
- ٢٩ - باب يأجوج ومأجوج
- ٩١ - كتاب الأحكام
- ١ - قول الله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾
- ٢ - باب الأمراء من قريش
- ٣ - باب أجر من قضى بالحكمة
- ٤ - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية
- ٥ - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
- ٦ - باب من سأل الإمارة وكل إليها
- ٧ - باب ما يكره من الحرص على الإمارة
- ٨ - باب من استرعي رعية فلم ينصح
- ٩ - باب من شاق شق الله عليه
- ١٠ - باب القضاء والفتيا في الطريق
- ١١ - باب ما ذكر أن النبي ﷺ لم يكن له بواب
- ١٢ - باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه
- ١٣ - باب هل يقضي الحاكم، أو يفتي وهو غضبان؟
- ١٤ - باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس، إذا لم يخف الظنون والتهمة
- ١٥ - باب الشهادة على الخط المختوم
- ١٦ - باب متى يستوجب الرجل القضاء؟
- ١٧ - باب رزق الحكام والعاملين عليها
- ١٨ - باب من قضى ولاعن في المسجد
- ١٩ - باب من حكم في المسجد، حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
- ٢٠ - باب موعظة الإمام للخصوم
- ٢١ - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم
- ٢٢ - باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
- ٢٣ - باب إجابة الحاكم الدعوة
- ٢٤ - باب هدايا العمال
- ٢٥ - باب استقضاء الموالي واستعمالهم
- ٢٦ - باب العرفاء للناس
- ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك
- ٢٨ - باب القضاء على الغائب
- ٢٩ - باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما، ولا يحرم حلالا
- ٣٠ - باب الحكم في البئر ونحوها
- ٣١ - باب القضاء في كثير المال وقليله
- ٣٢ - باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم
- ٣٣ - باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا
- ٣٤ - باب الألد الخصم
- ٣٥ - باب إذا قضى الحاكم بجور، أو خلاف أهل العلم فهو رد
- ٣٦ - باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم
- ٣٧ - باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا
- ٣٨ - باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضي إلى أمنائه
- ٣٩ - باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور
- ٤٠ - باب ترجمة الحكام، وهل يجوز ترجمان واحد؟
- ٤١ - باب محاسبة الإمام عماله
- ٤٢ - باب بطانة الإمام وأهل مشورته
- ٤٣ - باب كيف يبايع الإمام الناس؟
- ٤٤ - باب من بايع مرتين
- ٤٥ - باب بيعة الأعراب
- ٤٦ - باب بيعة الصغير
- ٤٧ - باب من بايع ثم استقال البيعة
- ٤٨ - باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا
- ٤٩ - باب بيعة النساء
- ٥٠ - باب من نكث بيعة
- ٥١ - باب الاستخلاف
- ٥٢ - باب
- ٥٣ - باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
- ٥٤ - باب هل للإمام أن يمنع المجرمين، وأهل المعصية من الكلام معه، والزيارة ونحوه
- ٩٢ - باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة
- ١ - باب تمني الخير
- ٢ - باب قول النبي ﷺ: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت"
- ٣ - باب قوله ﷺ: "ليت كذا وكذا"
- ٤ - باب تمني القرآن والعلم
- ٥ - باب ما يكره من التمني
- ٦ - باب قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا
- ٧ - باب كراهية التمني لقاء العدو
- ٨ - باب ما يجوز من اللو
- ٩٣ - باب ما جاء في خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام
- ١ - باب بعث النبي ﷺ الزبير طليعة وحده
- ٢ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ فإذا أذن له واحد جاز
- ٣ - باب ما كان يبعث النبي ﷺ من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
- ٤ - باب وصاة النبي ﷺ وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم
- ٥ - باب خبر المرأة الواحدة
- ٩٤ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
- ١ - باب قول النبي ﷺ: "بعثت بجوامع الكلم "
- ٢ - باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ.
- ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
- ٤ - باب الاقتداء بأفعال النبي ﷺ
- ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع
- ٦ - باب إثم من آوى محدثا
- ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
- ٨ - باب ما كان النبي ﷺ يسأل مما لم ينزل عليه الوحي فيقول: "لا أدري"، أو لم يجب حتى ينزل عليه الوحي، ولم يقل برأي ولا بقياس
- ٩ - باب تعليم النبي ﷺ أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ليس برأي ولا تمثيل
- ١٠ - باب قول النبي ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون" وهم أهل العلم
- ١١ - باب قول الله تعالى: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾
- ١٢ - باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل
- ١٣ - باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى
- ١٤ - باب قول النبي ﷺ: "لتتبعن سنن من كان قبلكم"
- ١٥ - باب إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سنة سيئة لقول الله تعالى: ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم﴾ الآية
- ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم، وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار، ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر
- ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾
- ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ وقوله تعالى: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن﴾.
- ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ وما أمر النبي ﷺ بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم
- ٢٠ - باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم فأخطأ - خلاف الرسول - من غير علم فحكمه مردود
- ٢١ - باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
- ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام
- ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة لا من غير الرسول
- ٢٤ - باب الأحكام التي تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
- ٢٥ - باب قول النبي ﷺ: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء"
- ٢٦ - باب كراهية الخلاف
- ٢٧ - باب نهي النبي ﷺ على التحريم إلا ما تعرف إباحته
- ٢٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾، ﴿وشاورهم في الأمر﴾
- ٩٥ - كتاب التوحيد
- ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله ﵎
- ٢ - باب قول الله ﵎: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾
- ٣ - باب قول الله تعالى: (أنا) ﴿الرزاق ذو القوة المتين﴾
- ٤ - قول الله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا﴾
- ٥ - قول الله تعالى: ﴿السلام المؤمن﴾
- ٦ - قول الله تعالى: ﴿ملك الناس﴾
- ٧ - قول الله تعالى: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ ﴿سبحان ربك رب العزة﴾ ﴿ولله العزة ولرسوله﴾ ومن حلف بعزة الله وصفاته
- ٨ - قول الله تعالى: ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾
- ٩ - قول الله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾
- ١٠ - قول الله تعالى: ﴿قل هو القادر﴾
- ١١ - مقلب القلوب وقول الله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾
- ١٢ - إن لله مائة اسم إلا واحدا
- ١٣ - السؤال بأسماء الله تعالى، والاستعاذة بها
- ١٤ - باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
- ١٥ - قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ وقوله جل ذكره: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾
- ١٦ - قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
- ١٧ - قول الله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾: تغذى وقوله جل ذكره: ﴿تجري بأعيننا﴾
- ١٨ - ﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾
- ١٩ - قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي﴾
- ٢٠ - قول النبي ﷺ: "لا شخص أغير من الله"
- ٢١ - ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾
- ٢٢ - باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾
- ٢٣ - قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، وقوله جل ذكره: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
- ٢٤ - قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة
- ٢٥ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾
- ٢٦ - قول الله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾
- ٢٧ - ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق
- ٢٨ - باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾
- ٢٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء﴾
- ٣٠ - قول الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾
- ٣١ - قول الله تعالى: ﴿تؤتي الملك من تشاء﴾
- ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾
- ٣٣ - باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة
- ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾
- ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾
- ٣٦ - باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم
- ٣٧ - باب قوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
- ٣٨ - باب كلام الرب مع أهل الجنة
- ٣٩ - باب ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء، والتضرع، والرسالة، والإبلاغ
- ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾
- ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾
- ٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ و ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾
- ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾
- ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (١٣) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾
- ٤٥ - باب قول النبي ﷺ: "رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا، فعلت كما يفعل"، فبين الله أن قيامه بالكتاب هو فعله.
- ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت (رسالاته)﴾
- ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها﴾
- ٤٨ - باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملا
- ٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾
- ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه
- ٥١ - باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله بالعربية وغيرها
- ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة" و: "زينوا القرآن بأصواتكم"
- ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾
- ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾
- ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد. في لوح محفوظ﴾
- ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾، ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾
- ٥٧ - باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم
- ٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط﴾ وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن