جارٍ فتح الكتاب…

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

صهيب عبد الجبار

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ﴿وإذا قيل له اتق الله، أخذته العزة بالإثم، فحسبه جهنم ولبئس المهاد﴾
  2. ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رءوف بالعباد﴾
  3. ﴿كان الناس أمة واحدة، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما
  4. ﴿يسألونك عن الخمر والميسر , قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس , وإثمهما أكبر من نفعهما﴾
  5. ﴿ويسألونك ماذا ينفقون، قل العفو، كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون﴾
  6. ﴿ويسألونك عن اليتامى , قل إصلاح لهم خير , وإن تخالطوهم فإخوانكم , والله يعلم المفسد من المصلح , ولو شاء الله لأعنتكم , إن الله عزيز حكيم﴾
  7. ﴿ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى، فاعتزلوا النساء في المحيض، ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله , إن الله يحب التوابين ويحب المتطه
  8. ﴿نساؤكم حرث لكم، فأتوا حرثكم أنى شئتم، وقدموا لأنفسكم، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر المؤمنين﴾
  9. ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس، والله سميع عليم﴾
  10. ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم، والله غفور حليم﴾
  11. ﴿للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر، فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم , وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم﴾
  12. ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾
  13. ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر, وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا﴾
  14. ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف , وللرجال عليهن درجة , والله عزيز حكيم﴾
  15. ﴿الطلاق مرتان , فإمساك بمعروف , أو تسريح بإحسان﴾
  16. ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به، تلك حدود الله فلا تعتد
  17. ﴿فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره , فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله , وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون﴾
  18. ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف , ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا , ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه﴾
  19. ﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوا , واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به , واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم﴾
  20. ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن , فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف , ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر , ذلكم أزكى
  21. ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة , وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف , لا تكلف نفس إلا وسعها , لا تضار والدة بولد
  22. ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا، فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف، والله بما تعملون
  23. ﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء، أو أكننتم في أنفسكم , علم الله أنكم ستذكرونهن , ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا , ولا تعزم
  24. ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة، ومتعوهن على الموسع قدره، وعلى المقتر قدره، متاعا بالمعروف، حقا على المحسنين﴾
  25. ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة، فنصف ما فرضتم، إلا أن يعفون، أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح , وأن تعفوا أقرب للتقوى , ولا تنسوا
  26. ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى , وقوموا لله قانتين﴾
  27. ﴿فإن خفتم فرجالا أو ركبانا , فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾
  28. ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا، وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج، فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف , والله عزيز حكيم
  29. ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين﴾
  30. ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة , والله يقبض ويبسط , وإليه ترجعون﴾
  31. ﴿ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله , قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا , قالوا وما لنا
  32. ﴿فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر , فمن شرب منه فليس مني , ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده , فشربوا منه إلا قليلا منهم , ف
  33. ﴿ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا , وثبت أقدامنا , وانصرنا على القوم الكافرين﴾
  34. ﴿تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق , وإنك لمن المرسلين﴾
  35. ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم , لا تأخذه سنة ولا نوم , له ما في السماوات وما في الأرض , من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ,
  36. فضل آية الكرسي
  37. ﴿لا إكراه في الدين , قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله، فقد استمسك بالعروة الوثقى، لا انفصام لها، والله سميع عليم﴾
  38. ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك , إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت , قال أنا أحيي وأميت ,
  39. ﴿أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم
  40. ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى , قال أولم تؤمن , قال بلى , ولكن ليطمئن قلبي , قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ,
  41. ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل، في كل سنبلة مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء، والله واسع عليم﴾
  42. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى , كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر , فمثله كمثل صفوان عليه تراب
  43. ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب , تجري من تحتها الأنهار , له فيها من كل الثمرات , وأصابه الكبر , وله ذرية ضعفاء , فأصابها إعصار
  44. ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض , ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون , ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ,
  45. ﴿الشيطان يعدكم الفقر، ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا، والله واسع عليم﴾
  46. ﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء , وما تنفقوا من خير فلأنفسكم , وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله , وما تنفقوا من خير يوف إليكم
  47. ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله , لا يستطيعون ضربا في الأرض , يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف , تعرفهم بسيماهم , لا يسألون الناس إلحافا
  48. ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس , ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا , وأحل الله البيع وحرم الربا ,
  49. ﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات , والله لا يحب كل كفار أثيم﴾
  50. ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله , وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم
  51. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه , وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب
  52. ﴿وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة، فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته، وليتق الله ربه، ولا تكتموا الشهادة،
  53. ﴿لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير،
  54. فضل خواتيم سورة البقرة
  55. سورة آل عمران
  56. فضل سورة آل عمران
  57. تفسير سورة آل عمران
  58. ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب , وأخر متشابهات , فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء
  59. ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب﴾
  60. ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم , كذبوا بآياتنا , فأخذهم الله بذنوبهم , والله شديد العقاب﴾
  61. ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد , قد كان لكم آية في فئتين التقتا، فئة تقاتل في سبيل الله , وأخرى كافرة , يرونهم مثليهم
  62. ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين , والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة، والخيل المسومة، والأنعام والحرث، ذلك متاع الحياة الدنيا ,
  63. ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله , ويقتلون النبيين بغير حق , ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم , أولئك الذين حبطت أعمالهم
  64. ﴿قل اللهم مالك الملك , تؤتي الملك من تشاء , وتنزع الملك ممن تشاء , وتعز من تشاء , وتذل من تشاء , بيدك الخير , إنك على كل شيء قدير
  65. ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين , ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء , إلا أن تتقوا منهم تقاة , ويحذركم الله نفسه , وإلى الله
  66. ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين , ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم﴾
  67. ﴿إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني , إنك أنت السميع العليم﴾
  68. ﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى، وإني سميتها مريم، وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان
  69. ﴿هنالك دعا زكريا ربه , قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة , إنك سميع الدعاء , فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب , أن الله يبشرك بيحيى
  70. ﴿قال رب اجعل لي آية , قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا , واذكر ربك كثيرا , وسبح بالعشي والإبكار﴾
  71. ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك , واصطفاك على نساء العالمين﴾
  72. ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك , وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم , وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾
  73. ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم , وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين , ويكلم الناس في المهد
  74. ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله؟ , قال الحواريون نحن أنصار الله , آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾
  75. ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا , وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة , ثم إلي مرجعكم
  76. ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم، فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم، ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل
  77. ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا
  78. ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا، والله ولي المؤمنين﴾
  79. ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا , أولئك لا خلاق لهم في الآخرة , ولا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم يوم القيامة , ولا يزكيهم , ولهم
  80. ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله، ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم
  81. ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم، وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات , والله لا يهدي القوم الظالمين , أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله
  82. ﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به , أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين﴾
  83. ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم﴾
  84. ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل، إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة﴾
  85. ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين، فيه آيات بينات، مقام إبراهيم﴾
  86. ﴿ومن دخله كان آمنا﴾
  87. ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾
  88. ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا , واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا , وكنتم على شفا حفرة من
  89. ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات , وأولئك لهم عذاب عظيم﴾
  90. ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه , فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم , فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ (١)
  91. ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله، ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم، منهم المؤمنون، وأكثرهم
  92. ﴿ليسوا سواء , من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون , يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
  93. ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته , وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون﴾
  94. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم , لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم , قد بدت البغضاء من أفواههم , وما تخفي صدورهم أكبر ,
  95. ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم، إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا، والله وليهما، وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾
  96. ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين , بلى إن تصبروا وتتقوا , ويأتوكم من فورهم هذا , يمددكم ربكم
  97. ﴿ليس لك من الأمر شيء , أو يتوب عليهم , أو يعذبهم , فإنهم ظالمون﴾
  98. ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله , ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾
  99. ﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير , فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله , وما ضعفوا , وما استكانوا , والله يحب الصابرين﴾
  100. ﴿ولقد صدقكم الله وعده , إذ تحسونهم بإذنه , حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر , وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون , منكم من يريد الدنيا , ومنكم
  101. ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد , والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم , لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم , والله خبير بما
  102. ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم﴾
  103. ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان , إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا , ولقد عفا الله عنهم﴾
  104. ﴿يا أيها الذين آمنوأ لا تكونوأ كالذين كفروأ وقالوأ لإخوانهم إذا ضربوأ في الأرض أو كانوأ غزى لو كانوأ عندنا ما ماتوأ وما قتلوأ , ليجعل الله ذلك
  105. ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم , ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوأ من حولك , فاعف عنهم , واستغفر لهم , وشاورهم في الأمر , فإذا عزمت فتوكل
  106. ﴿وما كان لنبي أن يغل، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة، ثم توفى كل نفس ما كسبت، وهم لا يظلمون﴾
  107. ﴿هم درجات عند الله , والله بصير بما يعملون﴾
  108. ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم، إن الله على كل شيء قدير﴾
  109. ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا , بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم
  110. ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾
  111. ﴿الذين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾
  112. ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم , بل هو شر لهم , سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة , ولله ميراث السماوات والأرض
  113. ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء , سنكتب ما قالوا , وقتلهم الأنبياء بغير حق , ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾
  114. ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار , قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم , فلم قتلتموهم إن كنتم
  115. ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز , وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾
  116. ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم، ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا , وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم
  117. ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون , لا تحسبن الذين
  118. ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم، ويتفكرون في خلق
  119. ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته، وما للظالمين من أنصار﴾
  120. ﴿لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله , وما عند الله خير للأبرار﴾
  121. ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم , خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا , أولئك لهم أجرهم عند ربهم , إن الله
  122. ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾
  123. سورة النساء
  124. ﴿وآتوا اليتامى أموالهم , ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب , ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم , إنه كان حوبا كبيرا﴾
  125. ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء، مثنى وثلاث ورباع، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم، ذلك أدنى
  126. ﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة , فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا , فكلوه هنيئا مريئا﴾
  127. ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما﴾
  128. ﴿وابتلوا اليتامى، حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم، ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا , ومن كان غنيا فليستعفف ,
  129. ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا﴾
  130. ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا﴾
  131. ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين , فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك , وإن كانت واحدة فلها النصف , ولأبويه لكل واحد
  132. ﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾
  133. ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن، من بعد وصية يوصين بها أو دين، ولهن الربع مما تركتم
  134. ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت , أو يجعل الله لهن سبيلا﴾
  135. ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات , حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن , ولا الذين يموتون وهم كفار , أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما﴾
  136. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها , ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾
  137. ﴿وعاشروهن بالمعروف , فإن كرهتموهن , فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾
  138. ﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا , فلا تأخذوا منه شيئا , أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا , وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى
  139. ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف , إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾
  140. ﴿حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم , وأخواتكم , وعماتكم , وخالاتكم , وبنات الأخ , وبنات الأخت , وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم , وأخواتكم من
  141. ﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم , وأخواتكم من الرضاعة﴾
  142. ﴿وأمهات نسائكم﴾
  143. ﴿وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم﴾
  144. ﴿وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف﴾
  145. ﴿والمحصنات من النساء , إلا ما ملكت أيمانكم , كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم﴾
  146. ﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات , فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات , والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض ,
  147. ﴿يريد الله أن يخفف عنكم، وخلق الإنسان ضعيفا﴾
  148. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما﴾
  149. ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا، وللنساء نصيب مما اكتسبن، واسألوا الله من فضله، إن الله كان بكل شيء
  150. ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون، والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم، إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾
  151. ﴿واللاتي تخافون نشوزهن , فعظوهن , واهجروهن في المضاجع واضربوهن , فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا , إن الله كان عليا كبيرا﴾
  152. ﴿وإن خفتم شقاق بينهما , فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما , إن الله كان عليما خبيرا﴾
  153. ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا، وبذي القربى، واليتامى والمساكين والجار ذي القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب، وابن
  154. ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾
  155. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون، ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا، وإن كنتم مرضى أو على سفر، أو
  156. ﴿أو لامستم النساء﴾
  157. ﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾
  158. ﴿من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه , ويقولون سمعنا وعصينا , واسمع غير مسمع , وراعنا , ليا بألسنتهم وطعنا في الدين , ولو أنهم قالوا
  159. ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها , أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت , وكان
  160. ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما﴾
  161. ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا، هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾
  162. ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل، إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا﴾
  163. ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم , فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ,
  164. ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك , يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت , وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن
  165. ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم , ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت , ويسلموا تسليما﴾
  166. ﴿ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين , وحسن أولئك رفيقا﴾
  167. ﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾
  168. ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية ,
  169. ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به , ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم , ولولا فضل الله عليكم
  170. ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها، ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها، وكان الله على كل شيء مقيتا﴾
  171. ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها، إن الله كان على كل شيء حسيبا﴾
  172. ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا , أتريدون أن تهدوا من أضل الله؟ , ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا , ودوا لو تكفرون كما كفروا
  173. ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ، ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا، فإن كان من قوم عدو لكم وهو
  174. ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم، خالدا فيها، وغضب الله عليه، ولعنه، وأعد له عذابا عظيما﴾
  175. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا , ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا , فعند الله مغانم كثيرة ,
  176. ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين
  177. ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم؟ , قالوا كنا مستضعفين في الأرض, قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها , فأولئك
  178. ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا , فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم , وكان الله عفوا غفورا﴾
  179. ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله , وكان الله غفورا رحيما﴾
  180. ﴿وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا، إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا﴾
  181. ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة , فلتقم طائفة منهم معك , وليأخذوا أسلحتهم , فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم , ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا
  182. ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم، وخذوا حذركم، إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا﴾
  183. ﴿فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم , فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة , إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾
  184. ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله , ولا تكن للخائنين خصيما , واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما , ولا تجادل عن الذين
  185. ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله، يجد الله غفورا رحيما﴾
  186. ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى، ويتبع غير سبيل المؤمنين، نوله ما تولى، ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾
  187. ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا , وإن يدعون إلا شيطانا مريدا , لعنه الله , وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا, ولأضلنهم , ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن
  188. ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا﴾
  189. ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب , من يعمل سوءا يجز به، ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا﴾
  190. ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن، واتبع ملة إبراهيم حنيفا، واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾
  191. ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن , وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن ,
  192. ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا , فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا , والصلح خير , وأحضرت الأنفس الشح , وإن تحسنوا وتتقوا
  193. ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما﴾
  194. ﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم، وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى، يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾
  195. ﴿مذبذبين بين ذلك، لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء , ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا﴾
  196. ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا﴾
  197. ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم , وكان الله سميعا عليما﴾
  198. ﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق , وقولهم قلوبنا غلف , بل طبع الله عليها بكفرهم , فلا يؤمنون إلا قليلا﴾
  199. ﴿وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما، وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، وما قتلوه وما صلبوه، ولكن شبه لهم، وإن الذين
  200. ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته، ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس