جارٍ فتح الكتاب…

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

صهيب عبد الجبار

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده , وأوحينا إلى إبراهيم , وإسماعيل , وإسحاق , ويعقوب والأسباط , وعيسى , وأيوب , ويونس ,
  2. ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل , ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما﴾
  3. ﴿رسلا مبشرين ومنذرين , لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل , وكان الله عزيزا حكيما﴾
  4. ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق , إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم , وروح منه , فآمنوا
  5. ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة , إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك , وهو يرثها إن لم يكن لها ولد , فإن كانتا اثنتين فلهما
  6. سورة المائدة
  7. فضل سورة المائدة
  8. تفسير سورة المائدة
  9. ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود , أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم , إن الله يحكم ما يريد﴾
  10. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام , ولا الهدي ولا القلائد , ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا , وإذا حللتم
  11. ﴿حرمت عليكم الميتة , والدم , ولحم الخنزير , وما أهل لغير الله به , والمنخنقة , والموقوذة , والمتردية , والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم , وما
  12. ﴿يسألونك ماذا أحل لهم , قل أحل لكم الطيبات , وما علمتم من الجوارح مكلبين، تعلمونهن مما علمكم الله , فكلوا مما أمسكن عليكم، واذكروا اسم
  13. ﴿اليوم أحل لكم الطيبات , وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم , وطعامكم حل لهم﴾
  14. ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم , إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين، ولا متخذي أخدان﴾
  15. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق , وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين , وإن كنتم جنبا فاطهروا ,
  16. ﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم , فنسوا حظا مما ذكروا به , فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة , وسوف ينبئهم الله بما كانوا
  17. ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير، قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾
  18. ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل، أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير، فقد جاءكم بشير ونذير، والله على كل شيء
  19. ﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا , وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين , يا قوم ادخلوا الأرض
  20. ﴿قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها , فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون , قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي , فافرق بيننا وبين
  21. ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر , قال لأقتلنك , قال إنما يتقبل الله من المتقين , لئن بسطت إلي يدك
  22. ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا , ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾
  23. ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا، أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أو ينفوا من الأرض , ذلك
  24. ﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور , يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا , والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ,
  25. ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكل
  26. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء , بعضهم أولياء بعض , ومن يتولهم منكم فإنه منهم , إن الله لا يهدي القوم الظالمين , فترى الذين
  27. ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه , فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين , أعزة على الكافرين , يجاهدون في سبيل الله , ولا
  28. ﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون، قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه
  29. ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك , وإن لم تفعل فما بلغت رسالته , والله يعصمك من الناس، إن الله لا يهدي القوم الكافرين﴾
  30. ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا
  31. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين، وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا، واتقوا الله الذي أنتم به
  32. ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان، فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم، أو كسوتهم، أو
  33. ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون , إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
  34. ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات , ثم اتقوا وآمنوا , ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب
  35. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم , ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم , يحكم به ذوا عدل منكم , هديا بالغ الكعبة , أو
  36. ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة , وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما , واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾
  37. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم، وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم، عفا الله عنها، والله غفور حليم , قد سألها قوم
  38. ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام , ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب , وأكثرهم لا يعقلون﴾
  39. ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون﴾
  40. ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم , إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم , أو آخران من غيركم , إن أنتم ضربتم في الأرض
  41. ﴿قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء , تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك , وارزقنا , وأنت خير الرازقين﴾
  42. ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم، أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾
  43. سورة الأنعام
  44. ﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾
  45. ﴿هو الذي خلقكم من طين , ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده , ثم أنتم تمترون﴾
  46. ﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك , ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا , وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾
  47. ﴿قل لمن ما في السماوات والأرض , قل لله , كتب على نفسه الرحمة , ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه , الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾
  48. ﴿قل أي شيء أكبر شهادة , قل الله شهيد بيني وبينكم , وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾
  49. ﴿ويوم نحشرهم جميعا , ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون , ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾
  50. ﴿ومنهم من يستمع إليك , وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا , وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها , حتى إذا جاءوك يجادلونك , يقول
  51. ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون , فإنهم لا يكذبونك , ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾
  52. ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية , ولو شاء الله لجمعهم على الهدى , فلا تكونن
  53. ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم , ما فرطنا في الكتاب من شيء , ثم إلى ربهم يحشرون﴾
  54. ﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك , فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون﴾
  55. ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء , حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾
  56. ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا , والحمد لله رب العالمين﴾
  57. ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾
  58. ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه , ما عليك من حسابهم من شيء , وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من
  59. ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس إلا
  60. ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم , أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض , انظر كيف نصرف الآيات
  61. ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا , وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت , ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع , وإن تعدل كل عدل
  62. ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى
  63. ﴿وله الملك يوم ينفخ في الصور، عالم الغيب والشهادة، وهو الحكيم الخبير﴾
  64. ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض , وليكون من الموقنين , فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي , فلما أفل قال لا أحب
  65. ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾
  66. ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت , والملائكة باسطو أيديهم , أخرجوا أنفسكم , اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق
  67. ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر , قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون﴾
  68. ﴿فالق الإصباح وجعل الليل سكنا , والشمس والقمر حسبانا , ذلك تقدير العزيز العليم , وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر
  69. ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله , فيسبوا الله عدوا بغير علم , كذلك زينا لكل أمة عملهم , ثم إلى ربهم مرجعهم , فينبئهم بما كانوا يعملون﴾
  70. ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن , يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا , ولو شاء ربك ما فعلوه , فذرهم وما يفترون ,
  71. ﴿ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾
  72. ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين , وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه , وإن
  73. ﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا , فقالوا هذا لله بزعمهم , وهذا لشركائنا , فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله , وما كان لله فهو يصل إلى
  74. ﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر , لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها , وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما
  75. ﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم , وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله , قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾
  76. ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات , والنخل والزرع مختلفا أكله , والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه , كلوا من ثمره إذا أثمر , وآتوا
  77. ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة , أو دما مسفوحا , أو لحم خنزير , فإنه رجس , أو فسقا أهل لغير الله به , فمن
  78. ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر , ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما , أو الحوايا , أو ما اختلط بعظم , ذلك
  79. ﴿قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا﴾
  80. ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾
  81. ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون , أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا , وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾
  82. ﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها , سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون﴾
  83. ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة، أو يأتي ربك، أو يأتي بعض آيات ربك، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو
  84. ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون﴾
  85. ﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم، دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا
  86. سورة الأعراف
  87. ﴿وكم من قرية أهلكناها , فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾
  88. ﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم , ولنسألن المرسلين , فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين﴾
  89. ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾
  90. ﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما , وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ,
  91. ﴿فدلاهما بغرور , فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما , وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة , وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة , وأقل
  92. ﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو , ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾
  93. ﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا﴾
  94. ﴿يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة , ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما , إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾
  95. ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد، وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين﴾
  96. ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق , قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة , كذلك نفصل الآيات لقوم
  97. ﴿قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها , حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا
  98. ﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء , ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط , وكذلك نجزي المجرمين , لهم
  99. ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها، أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون، ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم
  100. ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية , إنه لا يحب المعتدين﴾
  101. ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته , حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت , فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات , كذلك نخرج
  102. ﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه , والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾
  103. ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾
  104. ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها , الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين﴾
  105. ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون , ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة , حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء
  106. ﴿وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين , حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق﴾
  107. ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾
  108. ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين , قال ألقوا , فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم﴾
  109. ﴿فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه , ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾
  110. ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم , آيات مفصلات , فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين﴾
  111. ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر , فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم , قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة , قال إنكم قوم تجهلون , إن هؤلاء
  112. ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك , قال لن تراني , ولكن انظر إلى الجبل , فإن استقر مكانه فسوف تراني , فلما تجلى ربه
  113. ﴿قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾
  114. ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم , وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾
  115. ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويحل لهم الطيبات،
  116. ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما , وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر , فانبجست منه اثنتا عشرة عينا , قد علم كل أناس
  117. ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر , إذ يعدون في السبت , إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا , ويوم لا يسبتون لا تأتيهم , كذلك نبلوهم بما
  118. ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة , وظنوا أنه واقع بهم , خذوا ما آتيناكم بقوة , واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾
  119. ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم , قالوا: بلى شهدنا , أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا
  120. ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها , فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين , ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾
  121. ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها , وذروا الذين يلحدون في أسمائه , سيجزون ما كانوا يعملون﴾
  122. ﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون , وأملي لهم إن كيدي متين , أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة , إن هو إلا نذير مبين﴾
  123. ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها , قل إنما علمها عند ربي , لا يجليها لوقتها إلا هو﴾
  124. ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة , وجعل منها زوجها ليسكن إليها , فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به , فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا
  125. ﴿خذ العفو وأمر بالعرف , وأعرض عن الجاهلين﴾
  126. ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله , إنه سميع عليم , إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون , وإخوانهم يمدونهم
  127. ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة , ودون الجهر من القول بالغدو والآصال , ولا تكن من الغافلين﴾
  128. سورة الأنفال
  129. ﴿يسألونك عن الأنفال، قل: الأنفال لله والرسول، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم , وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين﴾
  130. ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق , وإن فريقا من المؤمنين لكارهون , يجادلونك في الحق بعدما تبين , كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون , وإذ
  131. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار , ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله،
  132. ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون﴾
  133. ﴿يا أيها الذين آمنوا، استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه , وأنه إليه تحشرون﴾
  134. ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة , واعلموا أن الله شديد العقاب﴾
  135. ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك , أو يقتلوك , أو يخرجوك , ويمكرون ويمكر الله , والله خير الماكرين﴾
  136. ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك , فأمطر علينا حجارة من السماء , أو ائتنا بعذاب أليم﴾
  137. ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية , فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾
  138. ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب , ويجعل الخبيث بعضه على بعض , فيركمه جميعا فيجعله في جهنم , أولئك هم الخاسرون﴾
  139. ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم
  140. ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾
  141. ﴿وأطيعوا الله ورسوله , ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم , واصبروا إن الله مع الصابرين﴾
  142. ﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون﴾
  143. ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء , إن الله لا يحب الخائنين﴾
  144. ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا , إنهم لا يعجزون﴾
  145. ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم، وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم، وما تنفقوا من شيء في
  146. ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله , إنه هو السميع العليم﴾
  147. ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله , هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين , وألف بين قلوبهم , لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ,
  148. ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال، إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا
  149. ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض , تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة , والله عزيز حكيم , لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما
  150. ﴿يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم، ويغفر لكم، والله غفور رحيم، وإن يريدوا خيانتك
  151. ﴿إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا، أولئك بعضهم أولياء بعض، والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم
  152. سورة التوبة
  153. ﴿وإن أحد من المشركين استجارك، فأجره حتى يسمع كلام الله، ثم أبلغه مأمنه , ذلك بأنهم قوم لا يعلمون﴾
  154. ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام , فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم , إن الله يحب المتقين , كيف
  155. ﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة﴾
  156. ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله، لا يستوون عند الله , والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
  157. ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة، ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت، ثم وليتم مدبرين , ثم أنزل
  158. ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر , ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله , ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب , حتى يعطوا الجزية عن
  159. ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله , وقالت النصارى المسيح ابن الله , ذلك قولهم بأفواههم , يضاهئون قول الذين كفروا من قبل , قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾
  160. ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم, وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا , لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾
  161. ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم
  162. ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض , منها أربعة حرم , ذلك الدين القيم , فلا تظلموا فيهن أنفسكم ,
  163. ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله , إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار , إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا , فأنزل الله سكينته عليه , وأيده
  164. ﴿انفروا خفافا وثقالا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
  165. ﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك , ولكن بعدت عليهم الشقة , وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم , يهلكون أنفسهم , والله يعلم إنهم
  166. ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، والله عليم بالمتقين , إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر،
  167. ﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا , ولأوضعوا خلالكم , يبغونكم الفتنة , وفيكم سماعون لهم , والله عليم بالظالمين﴾
  168. ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني , ألا في الفتنة سقطوا , وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾
  169. ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم , وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل , ويتولوا وهم فرحون , قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , هو مولانا وعلى
  170. ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين , ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون﴾
  171. ﴿قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين﴾
  172. ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم , وما هم منكم , ولكنهم قوم يفرقون , لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون﴾
  173. ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات , فإن أعطوا منها رضوا , وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾
  174. ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم﴾
  175. ﴿ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن , قل أذن خير لكم , يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين , ورحمة للذين آمنوا منكم , والذين يؤذون رسول الله لهم
  176. ﴿ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات , أتتهم رسلهم بالبينات , فما كان الله ليظلمهم , ولكن
  177. ﴿وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن , ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم﴾
  178. ﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم، ومأواهم جهنم وبئس المصير، يحلفون بالله ما قالوا، ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم،
  179. ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات , والذين لا يجدون إلا جهدهم , فيسخرون منهم , سخر الله منهم , ولهم عذاب أليم﴾
  180. ﴿استغفر لهم , أو لا تستغفر لهم , إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم، ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله، والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾
  181. ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره، إنهم كفروا بالله ورسوله، وماتوا وهم فاسقون , ولا تعجبك أموالهم وأولادهم، إنما يريد الله
  182. ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف , وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون , لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات ,
  183. ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله، ما على المحسنين من سبيل، والله غفور رحيم،
  184. ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها , وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم , والله سميع عليم﴾
  185. ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، وأن الله هو التواب الرحيم﴾
  186. ﴿وقل اعملوا , فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون , وستردون إلى عالم الغيب والشهادة , فينبئكم بما كنتم تعملون﴾
  187. ﴿وآخرون مرجون لأمر الله , إما يعذبهم وإما يتوب عليهم , والله عليم حكيم﴾
  188. ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه , فيه رجال يحبون أن يتطهروا , والله يحب المطهرين﴾
  189. ﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير , أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار , فانهار به في نار جهنم , والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
  190. ﴿التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله , وبشر المؤمنين﴾
  191. ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى , من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم , وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا
  192. ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم، ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم
  193. ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا
  194. ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رءوف رحيم﴾
  195. سورة يونس
  196. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس , وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم , قال الكافرون إن
  197. ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم , وتحيتهم فيها سلام , وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾
  198. ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾
  199. ﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر , حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها , جاءتها ريح عاصف , وجاءهم الموج من كل مكان ,
  200. ﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء , فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام , حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت , وظن أهلها
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس