الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده , وأوحينا إلى إبراهيم , وإسماعيل , وإسحاق , ويعقوب والأسباط , وعيسى , وأيوب , ويونس ,
- ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل , ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما﴾
- ﴿رسلا مبشرين ومنذرين , لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل , وكان الله عزيزا حكيما﴾
- ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق , إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله , وكلمته ألقاها إلى مريم , وروح منه , فآمنوا
- ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة , إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك , وهو يرثها إن لم يكن لها ولد , فإن كانتا اثنتين فلهما
- سورة المائدة
- فضل سورة المائدة
- تفسير سورة المائدة
- ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود , أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم , إن الله يحكم ما يريد﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام , ولا الهدي ولا القلائد , ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا , وإذا حللتم
- ﴿حرمت عليكم الميتة , والدم , ولحم الخنزير , وما أهل لغير الله به , والمنخنقة , والموقوذة , والمتردية , والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم , وما
- ﴿يسألونك ماذا أحل لهم , قل أحل لكم الطيبات , وما علمتم من الجوارح مكلبين، تعلمونهن مما علمكم الله , فكلوا مما أمسكن عليكم، واذكروا اسم
- ﴿اليوم أحل لكم الطيبات , وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم , وطعامكم حل لهم﴾
- ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم , إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين، ولا متخذي أخدان﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق , وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين , وإن كنتم جنبا فاطهروا ,
- ﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم , فنسوا حظا مما ذكروا به , فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة , وسوف ينبئهم الله بما كانوا
- ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير، قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾
- ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل، أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير، فقد جاءكم بشير ونذير، والله على كل شيء
- ﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا , وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين , يا قوم ادخلوا الأرض
- ﴿قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها , فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون , قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي , فافرق بيننا وبين
- ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر , قال لأقتلنك , قال إنما يتقبل الله من المتقين , لئن بسطت إلي يدك
- ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا , ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾
- ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا، أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أو ينفوا من الأرض , ذلك
- ﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور , يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا , والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء ,
- ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكل
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء , بعضهم أولياء بعض , ومن يتولهم منكم فإنه منهم , إن الله لا يهدي القوم الظالمين , فترى الذين
- ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه , فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين , أعزة على الكافرين , يجاهدون في سبيل الله , ولا
- ﴿قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون، قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه
- ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك , وإن لم تفعل فما بلغت رسالته , والله يعصمك من الناس، إن الله لا يهدي القوم الكافرين﴾
- ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا، إن الله لا يحب المعتدين، وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا، واتقوا الله الذي أنتم به
- ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم، ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان، فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم، أو كسوتهم، أو
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون , إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة
- ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات , ثم اتقوا وآمنوا , ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم , ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم , يحكم به ذوا عدل منكم , هديا بالغ الكعبة , أو
- ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة , وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما , واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم، وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم، عفا الله عنها، والله غفور حليم , قد سألها قوم
- ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام , ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب , وأكثرهم لا يعقلون﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم , إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم , أو آخران من غيركم , إن أنتم ضربتم في الأرض
- ﴿قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء , تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك , وارزقنا , وأنت خير الرازقين﴾
- ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم، أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾
- سورة الأنعام
- ﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾
- ﴿هو الذي خلقكم من طين , ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده , ثم أنتم تمترون﴾
- ﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك , ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا , وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾
- ﴿قل لمن ما في السماوات والأرض , قل لله , كتب على نفسه الرحمة , ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه , الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾
- ﴿قل أي شيء أكبر شهادة , قل الله شهيد بيني وبينكم , وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾
- ﴿ويوم نحشرهم جميعا , ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون , ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾
- ﴿ومنهم من يستمع إليك , وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا , وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها , حتى إذا جاءوك يجادلونك , يقول
- ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون , فإنهم لا يكذبونك , ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾
- ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية , ولو شاء الله لجمعهم على الهدى , فلا تكونن
- ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم , ما فرطنا في الكتاب من شيء , ثم إلى ربهم يحشرون﴾
- ﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك , فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون﴾
- ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء , حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾
- ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا , والحمد لله رب العالمين﴾
- ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾
- ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه , ما عليك من حسابهم من شيء , وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من
- ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس إلا
- ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم , أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض , انظر كيف نصرف الآيات
- ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا , وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت , ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع , وإن تعدل كل عدل
- ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى
- ﴿وله الملك يوم ينفخ في الصور، عالم الغيب والشهادة، وهو الحكيم الخبير﴾
- ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض , وليكون من الموقنين , فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي , فلما أفل قال لا أحب
- ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾
- ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت , والملائكة باسطو أيديهم , أخرجوا أنفسكم , اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق
- ﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر , قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون﴾
- ﴿فالق الإصباح وجعل الليل سكنا , والشمس والقمر حسبانا , ذلك تقدير العزيز العليم , وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر
- ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله , فيسبوا الله عدوا بغير علم , كذلك زينا لكل أمة عملهم , ثم إلى ربهم مرجعهم , فينبئهم بما كانوا يعملون﴾
- ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن , يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا , ولو شاء ربك ما فعلوه , فذرهم وما يفترون ,
- ﴿ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾
- ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين , وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه , وإن
- ﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا , فقالوا هذا لله بزعمهم , وهذا لشركائنا , فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله , وما كان لله فهو يصل إلى
- ﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر , لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها , وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما
- ﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم , وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله , قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾
- ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات , والنخل والزرع مختلفا أكله , والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه , كلوا من ثمره إذا أثمر , وآتوا
- ﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة , أو دما مسفوحا , أو لحم خنزير , فإنه رجس , أو فسقا أهل لغير الله به , فمن
- ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر , ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما , أو الحوايا , أو ما اختلط بعظم , ذلك
- ﴿قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا﴾
- ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾
- ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون , أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا , وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾
- ﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها , سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون﴾
- ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة، أو يأتي ربك، أو يأتي بعض آيات ربك، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو
- ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون﴾
- ﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم، دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا
- سورة الأعراف
- ﴿وكم من قرية أهلكناها , فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾
- ﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم , ولنسألن المرسلين , فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين﴾
- ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾
- ﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما , وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ,
- ﴿فدلاهما بغرور , فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما , وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة , وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة , وأقل
- ﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو , ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾
- ﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا﴾
- ﴿يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة , ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما , إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾
- ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد، وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين﴾
- ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق , قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة , كذلك نفصل الآيات لقوم
- ﴿قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها , حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا
- ﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء , ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط , وكذلك نجزي المجرمين , لهم
- ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها، أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون، ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم
- ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية , إنه لا يحب المعتدين﴾
- ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته , حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت , فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات , كذلك نخرج
- ﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه , والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾
- ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾
- ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها , الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين﴾
- ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون , ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة , حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء
- ﴿وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين , حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق﴾
- ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾
- ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين , قال ألقوا , فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم﴾
- ﴿فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه , ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾
- ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم , آيات مفصلات , فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين﴾
- ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر , فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم , قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة , قال إنكم قوم تجهلون , إن هؤلاء
- ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك , قال لن تراني , ولكن انظر إلى الجبل , فإن استقر مكانه فسوف تراني , فلما تجلى ربه
- ﴿قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾
- ﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم , وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾
- ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويحل لهم الطيبات،
- ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما , وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر , فانبجست منه اثنتا عشرة عينا , قد علم كل أناس
- ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر , إذ يعدون في السبت , إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا , ويوم لا يسبتون لا تأتيهم , كذلك نبلوهم بما
- ﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة , وظنوا أنه واقع بهم , خذوا ما آتيناكم بقوة , واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾
- ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم , قالوا: بلى شهدنا , أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا
- ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها , فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين , ولو شئنا لرفعناه بها , ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾
- ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها , وذروا الذين يلحدون في أسمائه , سيجزون ما كانوا يعملون﴾
- ﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون , وأملي لهم إن كيدي متين , أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة , إن هو إلا نذير مبين﴾
- ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها , قل إنما علمها عند ربي , لا يجليها لوقتها إلا هو﴾
- ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة , وجعل منها زوجها ليسكن إليها , فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به , فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا
- ﴿خذ العفو وأمر بالعرف , وأعرض عن الجاهلين﴾
- ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله , إنه سميع عليم , إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون , وإخوانهم يمدونهم
- ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة , ودون الجهر من القول بالغدو والآصال , ولا تكن من الغافلين﴾
- سورة الأنفال
- ﴿يسألونك عن الأنفال، قل: الأنفال لله والرسول، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم , وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين﴾
- ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق , وإن فريقا من المؤمنين لكارهون , يجادلونك في الحق بعدما تبين , كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون , وإذ
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار , ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله،
- ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا، استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه , وأنه إليه تحشرون﴾
- ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة , واعلموا أن الله شديد العقاب﴾
- ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك , أو يقتلوك , أو يخرجوك , ويمكرون ويمكر الله , والله خير الماكرين﴾
- ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك , فأمطر علينا حجارة من السماء , أو ائتنا بعذاب أليم﴾
- ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية , فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾
- ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب , ويجعل الخبيث بعضه على بعض , فيركمه جميعا فيجعله في جهنم , أولئك هم الخاسرون﴾
- ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾
- ﴿وأطيعوا الله ورسوله , ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم , واصبروا إن الله مع الصابرين﴾
- ﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون﴾
- ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء , إن الله لا يحب الخائنين﴾
- ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا , إنهم لا يعجزون﴾
- ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم، وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم، وما تنفقوا من شيء في
- ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله , إنه هو السميع العليم﴾
- ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله , هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين , وألف بين قلوبهم , لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ,
- ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال، إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا
- ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض , تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة , والله عزيز حكيم , لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما
- ﴿يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم، ويغفر لكم، والله غفور رحيم، وإن يريدوا خيانتك
- ﴿إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا، أولئك بعضهم أولياء بعض، والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم
- سورة التوبة
- ﴿وإن أحد من المشركين استجارك، فأجره حتى يسمع كلام الله، ثم أبلغه مأمنه , ذلك بأنهم قوم لا يعلمون﴾
- ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام , فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم , إن الله يحب المتقين , كيف
- ﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة﴾
- ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله، لا يستوون عند الله , والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
- ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة، ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت، ثم وليتم مدبرين , ثم أنزل
- ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر , ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله , ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب , حتى يعطوا الجزية عن
- ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله , وقالت النصارى المسيح ابن الله , ذلك قولهم بأفواههم , يضاهئون قول الذين كفروا من قبل , قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾
- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم, وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا , لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾
- ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم
- ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض , منها أربعة حرم , ذلك الدين القيم , فلا تظلموا فيهن أنفسكم ,
- ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله , إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار , إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا , فأنزل الله سكينته عليه , وأيده
- ﴿انفروا خفافا وثقالا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
- ﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك , ولكن بعدت عليهم الشقة , وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم , يهلكون أنفسهم , والله يعلم إنهم
- ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، والله عليم بالمتقين , إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر،
- ﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا , ولأوضعوا خلالكم , يبغونكم الفتنة , وفيكم سماعون لهم , والله عليم بالظالمين﴾
- ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني , ألا في الفتنة سقطوا , وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾
- ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم , وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل , ويتولوا وهم فرحون , قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , هو مولانا وعلى
- ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين , ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون﴾
- ﴿قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين﴾
- ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم , وما هم منكم , ولكنهم قوم يفرقون , لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون﴾
- ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات , فإن أعطوا منها رضوا , وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾
- ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم﴾
- ﴿ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن , قل أذن خير لكم , يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين , ورحمة للذين آمنوا منكم , والذين يؤذون رسول الله لهم
- ﴿ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات , أتتهم رسلهم بالبينات , فما كان الله ليظلمهم , ولكن
- ﴿وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن , ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم﴾
- ﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم، ومأواهم جهنم وبئس المصير، يحلفون بالله ما قالوا، ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم،
- ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات , والذين لا يجدون إلا جهدهم , فيسخرون منهم , سخر الله منهم , ولهم عذاب أليم﴾
- ﴿استغفر لهم , أو لا تستغفر لهم , إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم، ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله، والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾
- ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره، إنهم كفروا بالله ورسوله، وماتوا وهم فاسقون , ولا تعجبك أموالهم وأولادهم، إنما يريد الله
- ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف , وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون , لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات ,
- ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله، ما على المحسنين من سبيل، والله غفور رحيم،
- ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها , وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم , والله سميع عليم﴾
- ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، وأن الله هو التواب الرحيم﴾
- ﴿وقل اعملوا , فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون , وستردون إلى عالم الغيب والشهادة , فينبئكم بما كنتم تعملون﴾
- ﴿وآخرون مرجون لأمر الله , إما يعذبهم وإما يتوب عليهم , والله عليم حكيم﴾
- ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه , فيه رجال يحبون أن يتطهروا , والله يحب المطهرين﴾
- ﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير , أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار , فانهار به في نار جهنم , والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
- ﴿التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله , وبشر المؤمنين﴾
- ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى , من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم , وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا
- ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم، ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم
- ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا
- ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رءوف رحيم﴾
- سورة يونس
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس , وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم , قال الكافرون إن
- ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم , وتحيتهم فيها سلام , وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾
- ﴿ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون﴾
- ﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر , حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها , جاءتها ريح عاصف , وجاءهم الموج من كل مكان ,
- ﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء , فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام , حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت , وظن أهلها