جارٍ فتح الكتاب…

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

صهيب عبد الجبار

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾
  2. ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة , ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة , أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾
  3. ﴿والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها , وترهقهم ذلة , ما لهم من الله من عاصم﴾
  4. ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾
  5. ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، لا تبديل لكلمات الله، ذلك هو الفوز العظيم﴾
  6. ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر , فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل , وأنا من
  7. سورة هود
  8. فضل سورة هود
  9. تفسير سورة هود
  10. ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه , ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون , إنه عليم بذات الصدور﴾
  11. ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها، كل في كتاب مبين﴾
  12. ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وكان عرشه على الماء، ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾
  13. ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه , ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم, وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾
  14. ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه, إنه ليئوس كفور﴾
  15. ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صنعوا فيها،
  16. ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا , أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين﴾
  17. ﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون , لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون﴾
  18. ﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا , وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي﴾
  19. ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن , فلا تبتئس بما كانوا يفعلون﴾
  20. ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾
  21. ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك , ويا سماء أقلعي , وغيض الماء , وقضي الأمر واستوت على الجودي, وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾
  22. ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم , ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم﴾
  23. ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا , قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره , هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها , فاستغفروه ثم توبوا إليه , إن ربي
  24. ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى , قالوا سلاما , قال سلام , فما لبث أن جاء بعجل حنيذ , فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة﴾ (١)
  25. ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا , وقال هذا يوم عصيب , وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات , قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم
  26. ﴿قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق، وإنك لتعلم ما نريد، قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾
  27. ﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء , إنك لأنت الحليم الرشيد﴾
  28. ﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا , إن ربي بما تعملون محيط﴾
  29. ﴿وأتبعوا في هذه لعنة , ويوم القيامة بئس الرفد المرفود﴾
  30. ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾
  31. ﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه، فمنهم شقي وسعيد﴾
  32. ﴿فأما الذين شقوا ففي النار , لهم فيها زفير وشهيق﴾
  33. ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار , وما لكم من دون الله من أولياء , ثم لا تنصرون﴾
  34. ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات , ذلك ذكرى للذاكرين﴾
  35. ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم , واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين﴾
  36. ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين، إلا من رحم ربك، ولذلك خلقهم﴾
  37. سورة يوسف
  38. ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾
  39. ﴿قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا , فأكله الذئب , وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين , وجاءوا على قميصه بدم كذب , قال بل
  40. ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما, وكذلك نجزي المحسنين﴾
  41. ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾
  42. ﴿وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه , قد شغفها حبا , إنا لنراها في ضلال مبين﴾
  43. ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا، وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن
  44. ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه , وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن , وأكن من الجاهلين﴾
  45. ﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك , فأنساه الشيطان ذكر ربه , فلبث في السجن بضع سنين﴾
  46. ﴿قالوا أضغاث أحلام , وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾
  47. ﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾
  48. ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا , فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون , ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما
  49. ﴿وقال الملك ائتوني به , فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن , إن ربي بكيدهن عليم , قال ما خطبكن إذ
  50. ﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم , قالوا يا أبانا ما نبغي , هذه بضاعتنا ردت إلينا , ونمير أهلنا ونحفظ أخانا , ونزداد كيل بعير , ذلك كيل
  51. ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها , وإنه لذو علم لما علمناه , ولكن أكثر الناس
  52. ﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه، ثم استخرجها من وعاء أخيه، كذلك كدنا ليوسف، ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله، نرفع درجات من
  53. ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا , قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى
  54. ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق، وما شهدنا إلا بما علمنا، وما كنا للغيب حافظين، واسأل القرية التي كنا فيها، والعير التي أقبلنا فيها، وإنا
  55. ﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا , أو تكون من الهالكين , قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله , وأعلم من الله ما لا تعلمون , يا بني اذهبوا
  56. ﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾
  57. ﴿يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا , وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين
  58. ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾
  59. ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله , أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون﴾
  60. ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا، جاءهم نصرنا فنجي من نشاء، ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين﴾
  61. سورة الرعد
  62. ﴿الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾
  63. ﴿وفي الأرض قطع متجاورات، وجنات من أعناب، وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان، يسقى بماء واحد، ونفضل بعضها على بعض في الأكل، إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾
  64. ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات , وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب , ويقول الذين
  65. ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾
  66. ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا , وينشئ السحاب الثقال , ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته , ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء , وهم
  67. ﴿له دعوة الحق , والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه , وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾
  68. ﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها , فاحتمل السيل زبدا رابيا , ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله , كذلك يضرب الله الحق
  69. ﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم , وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية , ويدرءون بالحسنة السيئة , أولئك لهم عقبى الدار , جنات عدن
  70. ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، وفرحوا بالحياة الدنيا، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع﴾
  71. ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب﴾
  72. ﴿كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك , وهم يكفرون بالرحمن , قل هو ربي لا إله إلا هو , عليه توكلت وإليه
  73. ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال , أو قطعت به الأرض , أو كلم به الموتى , بل لله الأمر جميعا , أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس
  74. ﴿بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل , ومن يضلل الله فما له من هاد , لهم عذاب في الحياة الدنيا , ولعذاب الآخرة أشق , وما لهم من الله
  75. ﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك، وجعلنا لهم أزواجا وذرية، وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله، لكل أجل كتاب﴾
  76. ﴿والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب﴾
  77. ﴿ويقول الذين كفروا لست مرسلا، قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم، ومن عنده علم الكتاب﴾
  78. سورة إبراهيم
  79. ﴿الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض , وويل للكافرين من عذاب شديد , الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة , ويصدون عن سبيل الله
  80. ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم , فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء , وهو العزيز الحكيم﴾
  81. ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله، إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾
  82. ﴿وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب , ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم , وفي ذلكم بلاء
  83. ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم , ولئن كفرتم إن عذابي لشديد﴾
  84. ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله , جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم , وقالوا إنا
  85. ﴿وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا , فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين , ولنسكننكم الأرض من بعدهم , ذلك لمن
  86. ﴿وبرزوا لله جميعا , فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا , فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء , قالوا لو هدانا الله لهديناكم , سواء علينا
  87. ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء , تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾
  88. ﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة , اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾
  89. ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾
  90. ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾
  91. ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية , من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾
  92. ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه , وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها , إن الإنسان لظلوم كفار﴾
  93. ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا، واجنبني وبني أن نعبد الأصنام، رب إنهن أضللن كثيرا من الناس، فمن تبعني فإنه مني، ومن عصاني فإنك
  94. ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار , مهطعين مقنعي رءوسهم , لا يرتد إليهم طرفهم , وأفئدتهم هواء﴾
  95. ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، وبرزوا لله الواحد القهار﴾
  96. سورة الحجر
  97. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , الر، تلك آيات الكتاب وقرآن مبين , ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾
  98. ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾
  99. ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون , لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾
  100. ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق , وما كانوا إذا منظرين﴾
  101. ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾
  102. ﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين﴾
  103. ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾
  104. ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون , لقالوا إنما سكرت أبصارنا , بل نحن قوم مسحورون﴾
  105. ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا , وزيناها للناظرين﴾
  106. ﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي , وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾
  107. ﴿وأرسلنا الرياح لواقح , فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه , وما أنتم له بخازنين﴾
  108. ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾
  109. ﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون﴾
  110. ﴿قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين , إلا عبادك منهم المخلصين , قال هذا صراط علي مستقيم﴾
  111. ﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم , وأن عذابي هو العذاب الأليم , ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾
  112. ﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما , قال إنا منكم وجلون , قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم﴾
  113. ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون , قال إنكم قوم منكرون﴾
  114. ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون , فأخذتهم الصيحة مشرقين , فجعلنا عاليها سافلها , وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل , إن في ذلك لآيات
  115. ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾
  116. ﴿كما أنزلنا على المقتسمين، الذين جعلوا القرآن عضين﴾
  117. ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين , عما كانوا يعملون﴾
  118. ﴿فاصدع بما تؤمر , وأعرض عن المشركين , إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون﴾
  119. ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
  120. سورة النحل
  121. فضل سورة النحل
  122. تفسير سورة النحل
  123. ﴿والأنعام خلقها , لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون , ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون , وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا
  124. ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب , ومنه شجر فيه تسيمون﴾
  125. ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا , وتستخرجوا منه حلية تلبسونها , وترى الفلك مواخر فيه , ولتبتغوا من فضله , ولعلكم تشكرون﴾
  126. ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم , وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون﴾
  127. ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض , أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون , أو يأخذهم في تقلبهم , فما هم بمعجزين , أو
  128. ﴿إلهكم إله واحد , فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون , لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون , إنه لا يحب المستكبرين﴾
  129. ﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾
  130. ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة , نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين , ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا
  131. ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون﴾
  132. ﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا , وجعل لكم من الجبال أكنانا , وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر , وسرابيل تقيكم بأسكم , كذلك يتم نعمته عليكم
  133. ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾
  134. ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا , تتخذون أيمانكم دخلا بينكم , أن تكون أمة هي أربى من أمة , إنما يبلوكم الله به , وليبينن لكم يوم
  135. ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن، فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾
  136. ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾
  137. ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر , لسان الذي يلحدون إليه أعجمي , وهذا لسان عربي مبين﴾
  138. ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين﴾
  139. ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم﴾
  140. ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم , وأولئك هم الغافلون , لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون﴾
  141. ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا , ولم يك من المشركين﴾
  142. ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه , وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾
  143. ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين , واصبر وما صبرك إلا بالله , ولا تحزن عليهم , ولا تك في ضيق مما
  144. سورة الإسراء
  145. ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾
  146. ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين , ولتعلن علوا كبيرا﴾
  147. ﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد , فجاسوا خلال الديار , وكان وعدا مفعولا , ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال
  148. ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد , ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾
  149. ﴿وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما، وقل لهما قولا كريما﴾
  150. ﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا , إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا﴾
  151. ﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها , فقل لهم قولا ميسورا﴾
  152. ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق , نحن نرزقهم وإياكم , إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾
  153. ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق , ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل , إنه كان منصورا﴾
  154. ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا﴾
  155. ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم , إن السمع والبصر والفؤاد , كل أولئك كان عنه مسئولا﴾
  156. ﴿ولا تمش في الأرض مرحا , إنك لن تخرق الأرض , ولن تبلغ الجبال طولا﴾
  157. ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا , وما يزيدهم إلا نفورا﴾
  158. ﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا , تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن
  159. ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾
  160. ﴿نحن أعلم بما يستمعون به , إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى , إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾
  161. ﴿وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا , قل كونوا حجارة أو حديدا , أو خلقا مما يكبر في صدوركم , فسيقولون من يعيدنا , قل الذي
  162. ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه، إن عذاب ربك كان محذورا﴾
  163. ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون , وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها , وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾
  164. ﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس، وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس، والشجرة الملعونة في القرآن، ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾
  165. ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم , فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا , قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي , لئن أخرتن إلى يوم القيامة
  166. ﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله , إنه كان بكم رحيما﴾
  167. ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا , ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾
  168. ﴿أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى , فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم , ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا , ولقد كرمنا بني آدم ,
  169. ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره , وإذا لاتخذوك خليلا , ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا , إذا لأذقناك
  170. ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾
  171. ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل , وقرآن الفجر , إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾
  172. ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك، عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾
  173. ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل , إن الباطل كان زهوقا﴾
  174. ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين , ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾
  175. ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه , وإذا مسه الشر كان يئوسا قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا﴾
  176. ﴿ويسألونك عن الروح , قل الروح من أمر ربي، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
  177. ﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا , أو تكون لك جنة من نخيل وعنب , فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا , أو تسقط السماء كما زعمت
  178. ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما , مأواهم جهنم , كلما خبت زدناهم سعيرا﴾
  179. ﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا﴾
  180. ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات , فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا , قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب
  181. ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل , وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾
  182. ﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا , إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾
  183. ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا﴾
  184. ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا , ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل , وكبره تكبيرا﴾
  185. سورة الكهف
  186. فضل سورة الكهف
  187. تفسير سورة الكهف
  188. ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾
  189. ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا , إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ,
  190. ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله , واذكر ربك إذا نسيت , وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا﴾
  191. ﴿واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك , لا مبدل لكلماته , ولن تجد من دونه ملتحدا﴾
  192. ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه , ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا , ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا
  193. ﴿واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب , وحففناهما بنخل , وجعلنا بينهما زرعا , كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا ,
  194. ﴿وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا , ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله
  195. ﴿واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح , وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾
  196. ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا، والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا﴾
  197. ﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها , ولم يجدوا عنها مصرفا﴾
  198. ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾
  199. ﴿وربك الغفور ذو الرحمة , لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب , بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا﴾
  200. ﴿وإذ قال موسى لفتاه: لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس