الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾
- ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة , ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة , أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾
- ﴿والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها , وترهقهم ذلة , ما لهم من الله من عاصم﴾
- ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾
- ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، لا تبديل لكلمات الله، ذلك هو الفوز العظيم﴾
- ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر , فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل , وأنا من
- سورة هود
- فضل سورة هود
- تفسير سورة هود
- ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه , ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون , إنه عليم بذات الصدور﴾
- ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها، كل في كتاب مبين﴾
- ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وكان عرشه على الماء، ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾
- ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه , ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم, وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾
- ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه, إنه ليئوس كفور﴾
- ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها، وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار، وحبط ما صنعوا فيها،
- ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا , أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين﴾
- ﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون , لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون﴾
- ﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا , وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي﴾
- ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن , فلا تبتئس بما كانوا يفعلون﴾
- ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾
- ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك , ويا سماء أقلعي , وغيض الماء , وقضي الأمر واستوت على الجودي, وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾
- ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم , ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم﴾
- ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا , قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره , هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها , فاستغفروه ثم توبوا إليه , إن ربي
- ﴿ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى , قالوا سلاما , قال سلام , فما لبث أن جاء بعجل حنيذ , فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة﴾ (١)
- ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا , وقال هذا يوم عصيب , وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات , قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم
- ﴿قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق، وإنك لتعلم ما نريد، قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾
- ﴿قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء , إنك لأنت الحليم الرشيد﴾
- ﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا , إن ربي بما تعملون محيط﴾
- ﴿وأتبعوا في هذه لعنة , ويوم القيامة بئس الرفد المرفود﴾
- ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾
- ﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه، فمنهم شقي وسعيد﴾
- ﴿فأما الذين شقوا ففي النار , لهم فيها زفير وشهيق﴾
- ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار , وما لكم من دون الله من أولياء , ثم لا تنصرون﴾
- ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات , ذلك ذكرى للذاكرين﴾
- ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم , واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين﴾
- ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين، إلا من رحم ربك، ولذلك خلقهم﴾
- سورة يوسف
- ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾
- ﴿قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا , فأكله الذئب , وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين , وجاءوا على قميصه بدم كذب , قال بل
- ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما, وكذلك نجزي المحسنين﴾
- ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾
- ﴿وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه , قد شغفها حبا , إنا لنراها في ضلال مبين﴾
- ﴿فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا، وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن
- ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه , وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن , وأكن من الجاهلين﴾
- ﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك , فأنساه الشيطان ذكر ربه , فلبث في السجن بضع سنين﴾
- ﴿قالوا أضغاث أحلام , وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين﴾
- ﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾
- ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا , فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون , ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما
- ﴿وقال الملك ائتوني به , فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن , إن ربي بكيدهن عليم , قال ما خطبكن إذ
- ﴿ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم , قالوا يا أبانا ما نبغي , هذه بضاعتنا ردت إلينا , ونمير أهلنا ونحفظ أخانا , ونزداد كيل بعير , ذلك كيل
- ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها , وإنه لذو علم لما علمناه , ولكن أكثر الناس
- ﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه، ثم استخرجها من وعاء أخيه، كذلك كدنا ليوسف، ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله، نرفع درجات من
- ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا , قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى
- ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق، وما شهدنا إلا بما علمنا، وما كنا للغيب حافظين، واسأل القرية التي كنا فيها، والعير التي أقبلنا فيها، وإنا
- ﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا , أو تكون من الهالكين , قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله , وأعلم من الله ما لا تعلمون , يا بني اذهبوا
- ﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾
- ﴿يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا , وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين
- ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾
- ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله , أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون﴾
- ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا، جاءهم نصرنا فنجي من نشاء، ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين﴾
- سورة الرعد
- ﴿الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾
- ﴿وفي الأرض قطع متجاورات، وجنات من أعناب، وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان، يسقى بماء واحد، ونفضل بعضها على بعض في الأكل، إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾
- ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات , وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب , ويقول الذين
- ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾
- ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا , وينشئ السحاب الثقال , ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته , ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء , وهم
- ﴿له دعوة الحق , والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه , وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾
- ﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها , فاحتمل السيل زبدا رابيا , ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله , كذلك يضرب الله الحق
- ﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم , وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية , ويدرءون بالحسنة السيئة , أولئك لهم عقبى الدار , جنات عدن
- ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، وفرحوا بالحياة الدنيا، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع﴾
- ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب﴾
- ﴿كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك , وهم يكفرون بالرحمن , قل هو ربي لا إله إلا هو , عليه توكلت وإليه
- ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال , أو قطعت به الأرض , أو كلم به الموتى , بل لله الأمر جميعا , أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس
- ﴿بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل , ومن يضلل الله فما له من هاد , لهم عذاب في الحياة الدنيا , ولعذاب الآخرة أشق , وما لهم من الله
- ﴿ولقد أرسلنا رسلا من قبلك، وجعلنا لهم أزواجا وذرية، وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله، لكل أجل كتاب﴾
- ﴿والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب﴾
- ﴿ويقول الذين كفروا لست مرسلا، قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم، ومن عنده علم الكتاب﴾
- سورة إبراهيم
- ﴿الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض , وويل للكافرين من عذاب شديد , الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة , ويصدون عن سبيل الله
- ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم , فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء , وهو العزيز الحكيم﴾
- ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله، إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾
- ﴿وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب , ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم , وفي ذلكم بلاء
- ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم , ولئن كفرتم إن عذابي لشديد﴾
- ﴿ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله , جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم , وقالوا إنا
- ﴿وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا , فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين , ولنسكننكم الأرض من بعدهم , ذلك لمن
- ﴿وبرزوا لله جميعا , فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا , فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء , قالوا لو هدانا الله لهديناكم , سواء علينا
- ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء , تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾
- ﴿ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة , اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾
- ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾
- ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار﴾
- ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية , من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾
- ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه , وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها , إن الإنسان لظلوم كفار﴾
- ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا، واجنبني وبني أن نعبد الأصنام، رب إنهن أضللن كثيرا من الناس، فمن تبعني فإنه مني، ومن عصاني فإنك
- ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار , مهطعين مقنعي رءوسهم , لا يرتد إليهم طرفهم , وأفئدتهم هواء﴾
- ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، وبرزوا لله الواحد القهار﴾
- سورة الحجر
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , الر، تلك آيات الكتاب وقرآن مبين , ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾
- ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾
- ﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون , لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾
- ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق , وما كانوا إذا منظرين﴾
- ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾
- ﴿ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين﴾
- ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾
- ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون , لقالوا إنما سكرت أبصارنا , بل نحن قوم مسحورون﴾
- ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا , وزيناها للناظرين﴾
- ﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي , وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾
- ﴿وأرسلنا الرياح لواقح , فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه , وما أنتم له بخازنين﴾
- ﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾
- ﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون﴾
- ﴿قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين , إلا عبادك منهم المخلصين , قال هذا صراط علي مستقيم﴾
- ﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم , وأن عذابي هو العذاب الأليم , ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾
- ﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما , قال إنا منكم وجلون , قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم﴾
- ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون , قال إنكم قوم منكرون﴾
- ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون , فأخذتهم الصيحة مشرقين , فجعلنا عاليها سافلها , وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل , إن في ذلك لآيات
- ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾
- ﴿كما أنزلنا على المقتسمين، الذين جعلوا القرآن عضين﴾
- ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين , عما كانوا يعملون﴾
- ﴿فاصدع بما تؤمر , وأعرض عن المشركين , إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون﴾
- ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
- سورة النحل
- فضل سورة النحل
- تفسير سورة النحل
- ﴿والأنعام خلقها , لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون , ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون , وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا
- ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب , ومنه شجر فيه تسيمون﴾
- ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا , وتستخرجوا منه حلية تلبسونها , وترى الفلك مواخر فيه , ولتبتغوا من فضله , ولعلكم تشكرون﴾
- ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم , وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون﴾
- ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض , أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون , أو يأخذهم في تقلبهم , فما هم بمعجزين , أو
- ﴿إلهكم إله واحد , فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون , لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون , إنه لا يحب المستكبرين﴾
- ﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾
- ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة , نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين , ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا
- ﴿والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون﴾
- ﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا , وجعل لكم من الجبال أكنانا , وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر , وسرابيل تقيكم بأسكم , كذلك يتم نعمته عليكم
- ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾
- ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا , تتخذون أيمانكم دخلا بينكم , أن تكون أمة هي أربى من أمة , إنما يبلوكم الله به , وليبينن لكم يوم
- ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن، فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾
- ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾
- ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر , لسان الذي يلحدون إليه أعجمي , وهذا لسان عربي مبين﴾
- ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين﴾
- ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم﴾
- ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم , وأولئك هم الغافلون , لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون﴾
- ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا , ولم يك من المشركين﴾
- ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه , وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾
- ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين , واصبر وما صبرك إلا بالله , ولا تحزن عليهم , ولا تك في ضيق مما
- سورة الإسراء
- ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾
- ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين , ولتعلن علوا كبيرا﴾
- ﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد , فجاسوا خلال الديار , وكان وعدا مفعولا , ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال
- ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد , ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾
- ﴿وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما، وقل لهما قولا كريما﴾
- ﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا , إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا﴾
- ﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها , فقل لهم قولا ميسورا﴾
- ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق , نحن نرزقهم وإياكم , إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾
- ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق , ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل , إنه كان منصورا﴾
- ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا﴾
- ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم , إن السمع والبصر والفؤاد , كل أولئك كان عنه مسئولا﴾
- ﴿ولا تمش في الأرض مرحا , إنك لن تخرق الأرض , ولن تبلغ الجبال طولا﴾
- ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا , وما يزيدهم إلا نفورا﴾
- ﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا , تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن
- ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾
- ﴿نحن أعلم بما يستمعون به , إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى , إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾
- ﴿وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا , قل كونوا حجارة أو حديدا , أو خلقا مما يكبر في صدوركم , فسيقولون من يعيدنا , قل الذي
- ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه، إن عذاب ربك كان محذورا﴾
- ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون , وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها , وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾
- ﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس، وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس، والشجرة الملعونة في القرآن، ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾
- ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم , فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا , قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي , لئن أخرتن إلى يوم القيامة
- ﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله , إنه كان بكم رحيما﴾
- ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا , ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾
- ﴿أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى , فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم , ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا , ولقد كرمنا بني آدم ,
- ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره , وإذا لاتخذوك خليلا , ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا , إذا لأذقناك
- ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾
- ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل , وقرآن الفجر , إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾
- ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك، عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾
- ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل , إن الباطل كان زهوقا﴾
- ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين , ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾
- ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه , وإذا مسه الشر كان يئوسا قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا﴾
- ﴿ويسألونك عن الروح , قل الروح من أمر ربي، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
- ﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا , أو تكون لك جنة من نخيل وعنب , فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا , أو تسقط السماء كما زعمت
- ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما , مأواهم جهنم , كلما خبت زدناهم سعيرا﴾
- ﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا﴾
- ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات , فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا , قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب
- ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل , وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾
- ﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا , إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾
- ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا﴾
- ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا , ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل , وكبره تكبيرا﴾
- سورة الكهف
- فضل سورة الكهف
- تفسير سورة الكهف
- ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾
- ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا , إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ,
- ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله , واذكر ربك إذا نسيت , وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا﴾
- ﴿واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك , لا مبدل لكلماته , ولن تجد من دونه ملتحدا﴾
- ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه , ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا , ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا
- ﴿واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب , وحففناهما بنخل , وجعلنا بينهما زرعا , كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا ,
- ﴿وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا , ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله
- ﴿واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح , وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾
- ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا، والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا﴾
- ﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها , ولم يجدوا عنها مصرفا﴾
- ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾
- ﴿وربك الغفور ذو الرحمة , لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب , بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا﴾
- ﴿وإذ قال موسى لفتاه: لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾