جارٍ فتح الكتاب…

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

صهيب عبد الجبار

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾
  2. ﴿فانطلقا , حتى إذا ركبا في السفينة خرقها , قال أخرقتها لتغرق أهلها , لقد جئت شيئا إمرا , قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني
  3. ﴿قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض , فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا , قال ما مكني فيه ربي خير ,
  4. ﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري , وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾
  5. ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا , أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه
  6. ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا , خالدين فيها لا يبغون عنها حولا﴾
  7. ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي , لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي , ولو جئنا بمثله مددا﴾
  8. ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد، فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾
  9. سورة مريم
  10. ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا , إذ نادى ربه نداء خفيا , قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا , ولم أكن بدعائك رب شقيا , وإني خفت
  11. ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا , فاتخذت من دونهم حجابا , فأرسلنا إليها روحنا , فتمثل لها بشرا سويا , قالت إني أعوذ
  12. ﴿يا أخت هارون، ما كان أبوك امرأ سوء، وما كانت أمك بغيا﴾
  13. ﴿أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين﴾
  14. ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر , وهم في غفلة، وهم لا يؤمنون﴾
  15. ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم , لئن لم تنته لأرجمنك﴾
  16. ﴿قال سلام عليك سأستغفر لك ربي , إنه كان بي حفيا﴾
  17. ﴿واذكر في الكتاب موسى , إنه كان مخلصا , وكان رسولا نبيا , وناديناه من جانب الطور الأيمن , وقربناه نجيا﴾
  18. ﴿واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا﴾
  19. ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم , وممن حملنا مع نوح , ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل , وممن هدينا واجتبينا , إذا تتلى عليهم آيات
  20. ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك، له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك، وما كان ربك نسيا﴾
  21. ﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين , ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا , ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا , ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى
  22. ﴿وإن منكم إلا واردها، كان على ربك حتما مقضيا، ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾
  23. ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا , وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾
  24. ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا﴾
  25. ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا , أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا , كلا سنكتب ما يقول , ونمد له من العذاب مدا , ونرثه ما
  26. ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا , فلا تعجل عليهم , إنما نعد لهم عدا , يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا , ونسوق المجرمين
  27. ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا﴾
  28. ﴿فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين , وتنذر به قوما لدا﴾
  29. ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن , هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا﴾
  30. سورة طه
  31. ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , طه﴾
  32. ﴿وهل أتاك حديث موسى , إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى , فلما أتاها نودي يا موسى , إني
  33. ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني، وأقم الصلاة لذكري﴾
  34. ﴿وما تلك بيمينك يا موسى , قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي , ولي فيها مآرب أخرى , قال ألقها يا موسى , فألقاها فإذا هي حية تسعى
  35. ﴿قال رب اشرح لي صدري , ويسر لي أمري , واحلل عقدة من لساني , يفقهوا قولي , واجعل لي وزيرا من أهلي , هارون أخي , اشدد به أزري﴾
  36. ﴿وألقيت عليك محبة مني , ولتصنع على عيني﴾
  37. ﴿إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله , فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن , وقتلت نفسا فنجيناك من الغم , وفتناك فتونا , فلبثت
  38. ﴿كلوا وارعوا أنعامكم , إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾
  39. ﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى , فلنأتينك بسحر مثله , فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم
  40. ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي , فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا , لا تخاف دركا ولا تخشى، فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما
  41. ﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن , ونزلنا عليكم المن والسلوى , كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل
  42. ﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا , ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها , فكذلك ألقى السامري , فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم
  43. ﴿قال فما خطبك يا سامري , قال بصرت بما لم يبصروا به , فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها , وكذلك سولت لي نفسي , قال فاذهب فإن لك في
  44. ﴿يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا , يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا , نحن أعلم بما يقولون , إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾
  45. ﴿ويسألونك عن الجبال , فقل ينسفها ربي نسفا , فيذرها قاعا صفصفا , لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾
  46. ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له , وخشعت الأصوات للرحمن , فلا تسمع إلا همسا﴾
  47. ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم , وقد خاب من حمل ظلما , ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن , فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾
  48. ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا , ونحشره يوم القيامة أعمى , قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا﴾
  49. ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها , لا نسألك رزقا، نحن نرزقك، والعاقبة للتقوى﴾
  50. سورة الأنبياء
  51. ﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة , وأنشأنا بعدها قوما آخرين , فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾
  52. ﴿أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما , وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون﴾
  53. ﴿وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم , وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون﴾
  54. ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا , وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين﴾
  55. ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر، وآتيناه أهله ومثلهم معهم، رحمة من عندنا وذكرى
  56. ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم،
  57. ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾
  58. ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم , أنتم لها واردون , لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها , وكل فيها خالدون , لهم فيها زفير وهم فيها لا
  59. ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب، كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾
  60. ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾
  61. سورة الحج
  62. ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم , إن زلزلة الساعة شيء عظيم , يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت , وتضع كل ذات حمل حملها , وترى الناس
  63. ﴿يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث، فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم، ونقر في
  64. ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير , ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله﴾
  65. ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف , فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه، خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين﴾
  66. ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة , فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر , هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾
  67. ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض، والشمس والقمر والنجوم والجبال، والشجر والدواب وكثير من الناس , وكثير حق عليه
  68. ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم، فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار، يصب من فوق رءوسهم الحميم، يصهر به ما في بطونهم والجلود , ولهم
  69. ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا , ولباسهم فيها حرير , وهدوا إلى
  70. ﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله، والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد، ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾
  71. ﴿وأذن في الناس بالحج , يأتوك رجالا , وعلى كل ضامر , يأتين من كل فج عميق﴾
  72. ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى، ثم محلها إلى البيت العتيق﴾
  73. ﴿فإلهكم إله واحد , فله أسلموا , وبشر المخبتين﴾
  74. ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله , لكم فيها خير , فاذكروا اسم الله عليها صواف , فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر , كذلك
  75. ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
  76. ﴿فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة , فهي خاوية على عروشها , وبئر معطلة وقصر مشيد﴾
  77. ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته , فينسخ الله ما يلقي الشيطان , ثم يحكم الله آياته , والله عليم حكيم﴾
  78. ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا﴾
  79. ﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير﴾
  80. سورة المؤمنون
  81. ﴿قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾
  82. ﴿أولئك هم الوارثون , الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾
  83. ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾
  84. ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق , وما كنا عن الخلق غافلين﴾
  85. ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون , فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن
  86. ﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا , ما هذا إلا بشر مثلكم , يأكل مما تأكلون منه , ويشرب مما تشربون﴾
  87. ﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون , هيهات هيهات لما توعدون﴾
  88. ﴿قال رب انصرني بما كذبون , قال عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء , فبعدا للقوم الظالمين﴾
  89. ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾
  90. ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة , أنهم إلى ربهم راجعون , أولئك يسارعون في الخيرات , وهم لها سابقون﴾
  91. ﴿بل قلوبهم في غمرة من هذا , ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾
  92. ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون , لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون , قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون ,
  93. ﴿وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون﴾
  94. ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب، فما استكانوا لربهم وما يتضرعون , حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون﴾
  95. ﴿قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون , سيقولون لله , قل فأنى تسحرون﴾
  96. ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين , وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾
  97. ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون , لعلي أعمل صالحا فيما تركت , كلا إنها كلمة هو قائلها , ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾
  98. ﴿فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾
  99. ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون , تلفح وجوههم النار , وهم فيها كالحون﴾
  100. ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾
  101. ﴿قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين , قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين﴾
  102. سورة النور
  103. ﴿سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون﴾
  104. ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة , ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾
  105. ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة , والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك , وحرم ذلك على المؤمنين﴾
  106. ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة , ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا , وأولئك هم الفاسقون , إلا الذين تابوا من بعد
  107. ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم، فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله، إنه لمن الصادقين , والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان
  108. ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم , لا تحسبوه شرا لكم , بل هو خير لكم , لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم , والذي تولى كبره منهم له عذاب
  109. ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة , والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾
  110. ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله , وليعفوا وليصفحوا , ألا تحبون أن يغفر الله لكم , والله
  111. ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها , ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون﴾
  112. ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم , وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا , هو أزكى لكم , والله بما تعملون عليم﴾
  113. ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم , ويحفظوا فروجهم , ذلك أزكى لهم , إن الله خبير بما يصنعون﴾
  114. ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا
  115. ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم، فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا , وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾
  116. ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾
  117. ﴿الله نور السماوات والأرض , مثل نوره كمشكاة فيها مصباح , المصباح في زجاجة , الزجاجة كأنها كوكب دري , يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا
  118. ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله , وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة , يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾
  119. ﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه , ثم يجعله ركاما , فترى الودق يخرج من خلاله , وينزل من السماء من جبال فيها من برد , فيصيب به من يشاء
  120. ﴿ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا , ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين , وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم
  121. ﴿يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم، والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات، من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من
  122. ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم , كذلك يبين الله لكم آياته , والله عليم حكيم﴾
  123. ﴿والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة، وأن يستعففن خير لهن، والله سميع عليم﴾
  124. ﴿ليس على الأعمى حرج، ولا على الأعرج، حرج ولا على المريض حرج، ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم، أو بيوت آبائكم، أو بيوت أمهاتكم،
  125. ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾
  126. ﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله، وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه، إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله،
  127. سورة الفرقان
  128. ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾
  129. ﴿وقالوا أساطير الأولين اكتتبها , فهي تملى عليه بكرة وأصيلا﴾
  130. ﴿بل كذبوا بالساعة , وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا , إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا , وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك
  131. ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا﴾
  132. ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل، فجعلناه هباء منثورا﴾
  133. ﴿ويوم يعض الظالم على يديه، يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا , يا ويلتا، ليتني لم أتخذ فلانا خليلا , لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني،
  134. ﴿وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية , وأعتدنا للظالمين عذابا أليما , وعادا وثمود وأصحاب الرس , وقرونا بين ذلك كثيرا﴾
  135. ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا , ثم جعلنا الشمس عليه دليلا , ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا , وهو الذي جعل لكم الليل لباسا ,
  136. ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته، وأنزلنا من السماء ماء طهورا , لنحيي به بلدة ميتا، ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا , ولقد صرفناه
  137. ﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم , إن عذابها كان غراما﴾
  138. ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر , ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون , ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ,
  139. ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما﴾
  140. ﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين , واجعلنا للمتقين إماما﴾
  141. ﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما﴾
  142. سورة الشعراء
  143. ﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾
  144. ﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر , فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾
  145. ﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم , إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون , قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين , قال هل يسمعونكم إذ تدعون , أو ينفعونكم أو يضرون ,
  146. ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون, وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾
  147. ﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين , إن هذا إلا خلق الأولين﴾
  148. ﴿أتتركون في ما هاهنا آمنين , في جنات وعيون , وزروع ونخل طلعها هضيم , وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين﴾
  149. ﴿أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين , وزنوا بالقسطاس المستقيم , ولا تبخسوا الناس أشياءهم , ولا تعثوا في الأرض مفسدين , واتقوا الذي خلقكم
  150. ﴿فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة , إنه كان عذاب يوم عظيم﴾
  151. ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾
  152. ﴿واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾
  153. ﴿وتوكل على العزيز الرحيم , الذي يراك حين تقوم , وتقلبك في الساجدين﴾
  154. ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين , تنزل على كل أفاك أثيم , يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾
  155. ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون , ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا , وانتصروا
  156. سورة النمل
  157. ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم﴾
  158. ﴿إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا , سآتيكم منها بخبر , أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون , فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها
  159. ﴿حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم , لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون , فتبسم ضاحكا من قولها , وقال
  160. ﴿إني وجدت امرأة تملكهم , وأوتيت من كل شيء , ولها عرش عظيم , وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله , وزين لهم الشيطان أعمالهم
  161. ﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين , اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون , قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب
  162. ﴿فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال , فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون , ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها , ولنخرجنهم
  163. ﴿قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون , فلما جاءت قيل أهكذا عرشك , قالت كأنه هو , وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين
  164. ﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله، وما يشعرون أيان يبعثون﴾
  165. ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين , قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾
  166. ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾
  167. ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب , صنع الله الذي أتقن كل شيء , إنه خبير بما تفعلون﴾
  168. ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون , ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار، هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾
  169. سورة القصص
  170. ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾
  171. ﴿وقالت لأخته قصيه , فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾
  172. ﴿فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس , إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض , وما تريد أن
  173. ﴿قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج , فإن أتممت عشرا فمن عندك , وما أريد أن أشق عليك , ستجدني إن شاء الله
  174. ﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا , قال لأهله امكثوا إني آنست نارا , لعلي آتيكم منها بخبر , أو جذوة من النار لعلكم
  175. ﴿قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون , وأخي هارون هو أفصح مني لسانا , فأرسله معي ردءا يصدقني , إني أخاف أن يكذبون , قال سنشد
  176. ﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة, ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾
  177. ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى، بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون؟﴾
  178. ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾
  179. ﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون , وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين , أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما
  180. ﴿إنك لا تهدي من أحببت , ولكن الله يهدي من يشاء , وهو أعلم بالمهتدين﴾
  181. ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا , أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا , ولكن أكثرهم لا يعلمون , وكم
  182. ﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين , فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون﴾
  183. ﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾
  184. ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة , من إله غير الله يأتيكم بضياء , أفلا تسمعون﴾
  185. ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم , وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة , إذ قال له قومه لا تفرح , إن الله لا يحب
  186. ﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾
  187. ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾
  188. ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
  189. سورة العنكبوت
  190. ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم , فليعلمن الله الذين صدقوا , وليعلمن الكاذبين﴾
  191. ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون﴾
  192. ﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم , وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء , إنهم لكاذبون , وليحملن أثقالهم وأثقالا مع
  193. ﴿إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾
  194. ﴿وعادا وثمود , وقد تبين لكم من مساكنهم , وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل , وكانوا مستبصرين﴾
  195. ﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة , إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر , ولذكر الله أكبر , والله يعلم ما تصنعون﴾
  196. ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم , وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾
  197. ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب , وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾
  198. سورة الروم
  199. ﴿الم , غلبت الروم في أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله﴾
  200. ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله , وكانوا بها يستهزئون﴾
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس