الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد — المؤلف: صهيب عبد الجبار. القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾
- ﴿فانطلقا , حتى إذا ركبا في السفينة خرقها , قال أخرقتها لتغرق أهلها , لقد جئت شيئا إمرا , قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني
- ﴿قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض , فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا , قال ما مكني فيه ربي خير ,
- ﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري , وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾
- ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا , أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه
- ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا , خالدين فيها لا يبغون عنها حولا﴾
- ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي , لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي , ولو جئنا بمثله مددا﴾
- ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد، فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾
- سورة مريم
- ﴿ذكر رحمت ربك عبده زكريا , إذ نادى ربه نداء خفيا , قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا , ولم أكن بدعائك رب شقيا , وإني خفت
- ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا , فاتخذت من دونهم حجابا , فأرسلنا إليها روحنا , فتمثل لها بشرا سويا , قالت إني أعوذ
- ﴿يا أخت هارون، ما كان أبوك امرأ سوء، وما كانت أمك بغيا﴾
- ﴿أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين﴾
- ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر , وهم في غفلة، وهم لا يؤمنون﴾
- ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم , لئن لم تنته لأرجمنك﴾
- ﴿قال سلام عليك سأستغفر لك ربي , إنه كان بي حفيا﴾
- ﴿واذكر في الكتاب موسى , إنه كان مخلصا , وكان رسولا نبيا , وناديناه من جانب الطور الأيمن , وقربناه نجيا﴾
- ﴿واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا﴾
- ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم , وممن حملنا مع نوح , ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل , وممن هدينا واجتبينا , إذا تتلى عليهم آيات
- ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك، له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك، وما كان ربك نسيا﴾
- ﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين , ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا , ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا , ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى
- ﴿وإن منكم إلا واردها، كان على ربك حتما مقضيا، ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾
- ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا , وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾
- ﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا﴾
- ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا , أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا , كلا سنكتب ما يقول , ونمد له من العذاب مدا , ونرثه ما
- ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا , فلا تعجل عليهم , إنما نعد لهم عدا , يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا , ونسوق المجرمين
- ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا﴾
- ﴿فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين , وتنذر به قوما لدا﴾
- ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن , هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا﴾
- سورة طه
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , طه﴾
- ﴿وهل أتاك حديث موسى , إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى , فلما أتاها نودي يا موسى , إني
- ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني، وأقم الصلاة لذكري﴾
- ﴿وما تلك بيمينك يا موسى , قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي , ولي فيها مآرب أخرى , قال ألقها يا موسى , فألقاها فإذا هي حية تسعى
- ﴿قال رب اشرح لي صدري , ويسر لي أمري , واحلل عقدة من لساني , يفقهوا قولي , واجعل لي وزيرا من أهلي , هارون أخي , اشدد به أزري﴾
- ﴿وألقيت عليك محبة مني , ولتصنع على عيني﴾
- ﴿إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله , فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن , وقتلت نفسا فنجيناك من الغم , وفتناك فتونا , فلبثت
- ﴿كلوا وارعوا أنعامكم , إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾
- ﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى , فلنأتينك بسحر مثله , فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم
- ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي , فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا , لا تخاف دركا ولا تخشى، فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما
- ﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن , ونزلنا عليكم المن والسلوى , كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل
- ﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا , ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها , فكذلك ألقى السامري , فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم
- ﴿قال فما خطبك يا سامري , قال بصرت بما لم يبصروا به , فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها , وكذلك سولت لي نفسي , قال فاذهب فإن لك في
- ﴿يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا , يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا , نحن أعلم بما يقولون , إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾
- ﴿ويسألونك عن الجبال , فقل ينسفها ربي نسفا , فيذرها قاعا صفصفا , لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾
- ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له , وخشعت الأصوات للرحمن , فلا تسمع إلا همسا﴾
- ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم , وقد خاب من حمل ظلما , ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن , فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾
- ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا , ونحشره يوم القيامة أعمى , قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا﴾
- ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها , لا نسألك رزقا، نحن نرزقك، والعاقبة للتقوى﴾
- سورة الأنبياء
- ﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة , وأنشأنا بعدها قوما آخرين , فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾
- ﴿أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما , وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون﴾
- ﴿وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم , وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون﴾
- ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا , وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين﴾
- ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر، وآتيناه أهله ومثلهم معهم، رحمة من عندنا وذكرى
- ﴿وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم،
- ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾
- ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم , أنتم لها واردون , لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها , وكل فيها خالدون , لهم فيها زفير وهم فيها لا
- ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب، كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾
- ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾
- سورة الحج
- ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم , إن زلزلة الساعة شيء عظيم , يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت , وتضع كل ذات حمل حملها , وترى الناس
- ﴿يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث، فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم، ونقر في
- ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير , ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله﴾
- ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف , فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه، خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين﴾
- ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة , فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر , هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾
- ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض، والشمس والقمر والنجوم والجبال، والشجر والدواب وكثير من الناس , وكثير حق عليه
- ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم، فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار، يصب من فوق رءوسهم الحميم، يصهر به ما في بطونهم والجلود , ولهم
- ﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا , ولباسهم فيها حرير , وهدوا إلى
- ﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله، والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد، ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾
- ﴿وأذن في الناس بالحج , يأتوك رجالا , وعلى كل ضامر , يأتين من كل فج عميق﴾
- ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى، ثم محلها إلى البيت العتيق﴾
- ﴿فإلهكم إله واحد , فله أسلموا , وبشر المخبتين﴾
- ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله , لكم فيها خير , فاذكروا اسم الله عليها صواف , فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر , كذلك
- ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
- ﴿فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة , فهي خاوية على عروشها , وبئر معطلة وقصر مشيد﴾
- ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته , فينسخ الله ما يلقي الشيطان , ثم يحكم الله آياته , والله عليم حكيم﴾
- ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا﴾
- ﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير﴾
- سورة المؤمنون
- ﴿قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾
- ﴿أولئك هم الوارثون , الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾
- ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾
- ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق , وما كنا عن الخلق غافلين﴾
- ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون , فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن
- ﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا , ما هذا إلا بشر مثلكم , يأكل مما تأكلون منه , ويشرب مما تشربون﴾
- ﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون , هيهات هيهات لما توعدون﴾
- ﴿قال رب انصرني بما كذبون , قال عما قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء , فبعدا للقوم الظالمين﴾
- ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾
- ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة , أنهم إلى ربهم راجعون , أولئك يسارعون في الخيرات , وهم لها سابقون﴾
- ﴿بل قلوبهم في غمرة من هذا , ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾
- ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون , لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون , قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون ,
- ﴿وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون﴾
- ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب، فما استكانوا لربهم وما يتضرعون , حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون﴾
- ﴿قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون , سيقولون لله , قل فأنى تسحرون﴾
- ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين , وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾
- ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون , لعلي أعمل صالحا فيما تركت , كلا إنها كلمة هو قائلها , ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾
- ﴿فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون﴾
- ﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون , تلفح وجوههم النار , وهم فيها كالحون﴾
- ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾
- ﴿قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين , قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين﴾
- سورة النور
- ﴿سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون﴾
- ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة , ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾
- ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة , والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك , وحرم ذلك على المؤمنين﴾
- ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة , ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا , وأولئك هم الفاسقون , إلا الذين تابوا من بعد
- ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم، فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله، إنه لمن الصادقين , والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان
- ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم , لا تحسبوه شرا لكم , بل هو خير لكم , لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم , والذي تولى كبره منهم له عذاب
- ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة , والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾
- ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله , وليعفوا وليصفحوا , ألا تحبون أن يغفر الله لكم , والله
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها , ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون﴾
- ﴿فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم , وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا , هو أزكى لكم , والله بما تعملون عليم﴾
- ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم , ويحفظوا فروجهم , ذلك أزكى لهم , إن الله خبير بما يصنعون﴾
- ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا
- ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم، فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا , وآتوهم من مال الله الذي آتاكم﴾
- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾
- ﴿الله نور السماوات والأرض , مثل نوره كمشكاة فيها مصباح , المصباح في زجاجة , الزجاجة كأنها كوكب دري , يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا
- ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله , وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة , يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾
- ﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه , ثم يجعله ركاما , فترى الودق يخرج من خلاله , وينزل من السماء من جبال فيها من برد , فيصيب به من يشاء
- ﴿ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا , ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين , وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم
- ﴿يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم، والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات، من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من
- ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم , كذلك يبين الله لكم آياته , والله عليم حكيم﴾
- ﴿والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة، وأن يستعففن خير لهن، والله سميع عليم﴾
- ﴿ليس على الأعمى حرج، ولا على الأعرج، حرج ولا على المريض حرج، ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم، أو بيوت آبائكم، أو بيوت أمهاتكم،
- ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾
- ﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله، وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه، إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله،
- سورة الفرقان
- ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾
- ﴿وقالوا أساطير الأولين اكتتبها , فهي تملى عليه بكرة وأصيلا﴾
- ﴿بل كذبوا بالساعة , وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا , إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا , وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك
- ﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا﴾
- ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل، فجعلناه هباء منثورا﴾
- ﴿ويوم يعض الظالم على يديه، يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا , يا ويلتا، ليتني لم أتخذ فلانا خليلا , لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني،
- ﴿وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية , وأعتدنا للظالمين عذابا أليما , وعادا وثمود وأصحاب الرس , وقرونا بين ذلك كثيرا﴾
- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا , ثم جعلنا الشمس عليه دليلا , ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا , وهو الذي جعل لكم الليل لباسا ,
- ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته، وأنزلنا من السماء ماء طهورا , لنحيي به بلدة ميتا، ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا , ولقد صرفناه
- ﴿والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم , إن عذابها كان غراما﴾
- ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر , ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون , ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ,
- ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما﴾
- ﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين , واجعلنا للمتقين إماما﴾
- ﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما﴾
- سورة الشعراء
- ﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن هؤلاء لشرذمة قليلون﴾
- ﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر , فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾
- ﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم , إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون , قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين , قال هل يسمعونكم إذ تدعون , أو ينفعونكم أو يضرون ,
- ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون, وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾
- ﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين , إن هذا إلا خلق الأولين﴾
- ﴿أتتركون في ما هاهنا آمنين , في جنات وعيون , وزروع ونخل طلعها هضيم , وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين﴾
- ﴿أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين , وزنوا بالقسطاس المستقيم , ولا تبخسوا الناس أشياءهم , ولا تعثوا في الأرض مفسدين , واتقوا الذي خلقكم
- ﴿فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة , إنه كان عذاب يوم عظيم﴾
- ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾
- ﴿واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾
- ﴿وتوكل على العزيز الرحيم , الذي يراك حين تقوم , وتقلبك في الساجدين﴾
- ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين , تنزل على كل أفاك أثيم , يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾
- ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون , ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا , وانتصروا
- سورة النمل
- ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم﴾
- ﴿إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا , سآتيكم منها بخبر , أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون , فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها
- ﴿حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم , لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون , فتبسم ضاحكا من قولها , وقال
- ﴿إني وجدت امرأة تملكهم , وأوتيت من كل شيء , ولها عرش عظيم , وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله , وزين لهم الشيطان أعمالهم
- ﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين , اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون , قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب
- ﴿فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال , فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون , ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها , ولنخرجنهم
- ﴿قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون , فلما جاءت قيل أهكذا عرشك , قالت كأنه هو , وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين
- ﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله، وما يشعرون أيان يبعثون﴾
- ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين , قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾
- ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾
- ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب , صنع الله الذي أتقن كل شيء , إنه خبير بما تفعلون﴾
- ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون , ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار، هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾
- سورة القصص
- ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾
- ﴿وقالت لأخته قصيه , فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون﴾
- ﴿فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس , إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض , وما تريد أن
- ﴿قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج , فإن أتممت عشرا فمن عندك , وما أريد أن أشق عليك , ستجدني إن شاء الله
- ﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا , قال لأهله امكثوا إني آنست نارا , لعلي آتيكم منها بخبر , أو جذوة من النار لعلكم
- ﴿قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون , وأخي هارون هو أفصح مني لسانا , فأرسله معي ردءا يصدقني , إني أخاف أن يكذبون , قال سنشد
- ﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة, ويوم القيامة هم من المقبوحين﴾
- ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى، بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون؟﴾
- ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾
- ﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون , وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين , أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما
- ﴿إنك لا تهدي من أحببت , ولكن الله يهدي من يشاء , وهو أعلم بالمهتدين﴾
- ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا , أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا , ولكن أكثرهم لا يعلمون , وكم
- ﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين , فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون﴾
- ﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾
- ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة , من إله غير الله يأتيكم بضياء , أفلا تسمعون﴾
- ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم , وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة , إذ قال له قومه لا تفرح , إن الله لا يحب
- ﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾
- ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾
- ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾
- سورة العنكبوت
- ﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم , فليعلمن الله الذين صدقوا , وليعلمن الكاذبين﴾
- ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون﴾
- ﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم , وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء , إنهم لكاذبون , وليحملن أثقالهم وأثقالا مع
- ﴿إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين﴾
- ﴿وعادا وثمود , وقد تبين لكم من مساكنهم , وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل , وكانوا مستبصرين﴾
- ﴿اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة , إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر , ولذكر الله أكبر , والله يعلم ما تصنعون﴾
- ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم , وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾
- ﴿وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب , وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾
- سورة الروم
- ﴿الم , غلبت الروم في أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله﴾
- ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله , وكانوا بها يستهزئون﴾