النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد
النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد — المؤلف: إبراهيم بن سعيد الصبيحي. القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقساممن القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- أولا: المقصود بسرقة الحديث
- ثانيا: الباعث على سرقة الحديث وقيمة معرفة ذلك
- ثالثا: من دلائل الاتهام بسرقة الحديث
- رابعا: بعض مسالك الكذابين والسارقين
- ١ - تركيب الأسانيد على متون مسروقة
- ٢ - السارق يدخل الحديث على من لا يظن به الكذب ترويجا له
- ٣ - الكذب على المغمورين أبعد عن الفضيحة
- ٤ - أمثلة للتهمة بسرقة الحديث ونظر المعلمي في ذلك
- خامسا: السارق لا يعتد بمتابعته
- المطلب السادس من قواعد الحكم على الحديث بالبطلان أو الوضع، وأنه لا يلزم اشتمال إسناده على كذاب
- أولا: قال الشيخ المعلمي في مقدمة الفوائد المجموعة
- ثانيا: نماذج من تطبيق المعلمي لتلك القواعد
- الوجه الثاني أنواع من الكذب تلحق بالكذب في الحديث النبوي.
- الوجه الثالث رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبوي
- الوجه الرابع التهمة بالكذب
- الوجه الخامس خوارم المروءة
- الوجه السادس البدعة
- قال العلامة المعلمي في كتاب "الاستبصار"
- وقال في "عمارة القبور"
- وقال المعلمي في القاعدة الثالثة من قسم القواعد من "التنكيل"
- الوجه السابع الجهالة
- الفائدة الأولى: مناهج بعض الأئمة في توثيق المجاهيل
- الفائدة الثانية: المجهول قد يسقط أو يتهم بما يرويه إذا قامت القرائن على ذلك
- الفائدة الثالثة: عدم وقوف أمثالنا على ترجمة للرجل لا يسوغ لنا الحكم عليه بالجهالة
- الفائدة الرابعة: أمثلة لـ: "مجهول الحال"
- الشرط الخامس من الشروط الواجب توفرها في الراوي: الضبط
- ضبط الصدر
- المسألة الأولى الأصل فى الحفظ هو حفظ الصدور
- المسألة الثانية ضبط الصغير المميز
- المسألة الثالثة في بيان حد الضابط لحديثه، وهل من شرط الضابط أن لا يقع له النسيان أو الشك؟
- المسألة الرابعة هل الضبط يتجزأ؟
- المسألة الخامسة الأمية وأثرها في ضبط الراوي
- المسأله السادسة أوجه الطعن في ضبط الراوي أو مظاهر خفة ضبط الراوي
- الوجه الأول وقوع الخطأ في حديث الراوي
- المطلب الأول تفاوت درجات وقوع الخطأ في حديث الراوي، وأثر ذلك في الحكم عليه بالقبول والرد
- المطلب الثاني الإصرار على الخطأ وأثره في قبول الراوي
- الوجه الثاني من أوجه الطعن في ضبط الراوي
- المطلب الأول كبر السن أو ذهاب البصر لا يستلزم التغير، فإنا كان فإنه لا يستلزم الاختلاط الاصطلاحي.
- المطلب الثاني قد يتغير الرجل أو يختلط ولا يظهر له في ذلك الحال ما ينكر عليه
- المطلب الثالث رواية حاكي الاختلاط عن المختلط هل يعتد بها؟
- الوجه الثالث من أوجه الطعن في الضبط: قبول التلقين
- المطلب الأول معنى التلقين وعلاقته بالوضع ونحوه
- المطلب الثاني جواز التلقين على سبيل الامتحان مع بيان ذلك في المجلس وأن الشيخ يسقط بكثرة قبوله له
- المطلب الثالث الإعلال باحتمال وقوع التلقين ممن جرب عليه ذلك
- الوجه الرابع من أوجه الطعن في الضبط: الإدخال في حديث الراوي
- المطلب الأول الإدخال القادح وغير القادح
- المطلب الثاني شأن من أدخلت عليه أحاديث ألا يقبل منه إلا ما رواه عنه متثبت ينظر في أصول كتبه
- المطلب الثالث قد يسقط الرجل إذا حدث بأحاديث أدخلت عليه
- الوجه الخامس من أوجه الطعن في الضبط: الغفلة
- الوجه السادس من أوجه الطعن في الضبط: النسيان
- ضبط الكتاب
- المطلب الأول أهمية الضبط بالكتابة، وعناية المحدثين بأصل السماع، والمطالبة به إذا حدثت ريبة، وهل يغمز الراوي حينيذ إذا لم يبرزه؟ وهل يعذر أحيانا إذا لم يبرز بروايته أصلا؟
- المطلب الثاني صحة كتاب الراوي تغني عن النص على ضبطه إذا كان صدوقا
- المطلب الثالث هل تصح رواية الراوي من غير أصله إذا وثق به؟
- المطلب الرابع هل الرواية من أصل موثوق فيه موثوق أمتن أم الرواية من الحفظ؟
- المطلب الخامس تقديم المفضول على الفاضل في شيخ لروايته عنه من أصله
- المطلب السادس رواية أهل الثبت والتحري عمن في أصوله سقم واضطراب ونحو ذلك
- المطلب السابع وقع الخطأ في الحداثة وبقاؤه في الأصل العتيق للشيخ
- المطلب الثامن ضياع الكتب أو دفنها وأثر ذلك على ضبط الراوي
- المطلب التاسع رواية الضرير من كتبه
- المطلب العاشر فوائد تتعلق بالنسخ والأصول، وذكر التسميعات والتصحيحات، وعادة المحدثين في كتابة السماع في كل مجلس، وكيف تصح رواية الحفاظ المتأخرين للكتب الستة ونحوها
- كثرة التسميعات والتصحيحات في الأصول القديمة لا ينفي وقوع الخلل فيها.
- عادة المحدثين كتابة السماع في كل مجلس، وما يترتب على ذلك.
- استغناء أهل العلم بالوثوق بصحة النسخة عن اشتراهما صحة السند إليها.
- المرتبة الثانية: النظر في اتصال الخبر
- المطلب الأول قضية اشتراط العلم بالسماع في الحديث المعنعن بين المتعاصرين
- ١ - البحث الذى ذكره الشيخ المعلمي في "عمارة القبور"
- ٢ - القاعدة التاسعة من مقدمة "التنكيل" تحت عنوان: مباحث في الاتصال والانقطاع
- المبحث الأول
- المبحث الثاني
- المبحث الثالث
- المبحث الرابع
- المبحث الخامس
- ٣ - جواب المعلمي
- المطلب الثاني فوائد متفرقة تتعلق بقضية التدليس
- الأولى: أثر التدليس على العدالة
- الثانية: الفرق بين حد التدليس والإرسال
- الثالثة: الوصف بمطلق التدليس يحمل على أخف أنواعه وهو: تدليس الشيوخ، أما تدليس التسوية فلا بد فيه من التصريح به
- الرابعة: عنعنة المدلسين داخل "الصحيحين"
- الخامسة: الإعلال بالتدليس
- المطلب الثالث ضرورة إجراء القواعد في نقد صيغ الأداء الواردة في الأسانيد
- المطلب الرابع قضايا ومسائل تتعلق بالسماع
- ١ - معنى السماع بمعناه الواسع
- ٢ - نفي السماع لا يلزم منه انتفاء جميع صور التحمل كالإجازة والمكاتبة ونحوها
- ٣ - لا ملازمة بين عدم التحديث وعدم اللقاء أو السماع؛ فإن كثيرا من الرواة لقوا جماعة من المشايخ وسمعوا منهم ثم لم يحدثوا عنهم بشيء
- ٤ - عادة المحدثين إثبات سماع الحاضرين في مجالس السماع
- المطلب الخامس الاعتماد على النظر في سني الولادة والوفاة للرواة لبحث قضية السماع أو الإدراك لاسيما إذا لم توجد نصوص في ذلك
- المطلب السادس نقد بعض صور التحمل سوى السماع
- ١ - الوجادة
- ٢ - الإجازة
- المرتبة الثالثة: البحث والنظر في الأمور التي تدل عله خطإ إن كان
- ١ - دلائل العلة
- أ- أما التفرد
- ١ - هل مجرد التفرد مانع من الأحتجاج؟
- ٢ - علام يحمل تفرد الثقة بما لا يقبل؟
- ٣ - إطلاق التفرد لا ينفي وجود طرق أخري واهية أو غير محفوظة
- ٤ - هل مجرد تفرد الراوي عن شيخ بأحاديث يسوغ ردها والطعن فيه بسببها؟
- ٥ - نماذج من التفرد المردود
- ب- أما المخالفة
- ٢ - أسباب التعليل
- النوع الأول: الأسباب المتعلقة بالراوي في نفسه
- ١ - دخول حديث في حديث
- ٢ - الوهم أثناء التحويل في الأسانيد عند التصنيف
- ٣ - النقل من كتب غير مسموعة، فيشتبه خط بآخر
- ٤ - سلوك الجادة في الأسانيد
- ٥ - الرواية بالمعنى
- ٦ - التباس أحاديث شيخين أو أكثر على الراوي، فيحدث بها على التوهم
- ٧ - خطأ الراوي في حداثته، وبقاء ذلك في أصله العتيق، فلا يغتر بوجود ذلك فيه
- ٨ - تأخر كتابة الراوي ما سمعه عن وقت السماع، فيكتب من حفظه، فربما وهم أو لم يأت باللفظ على وجهه
- النوع الثاني: الأسباب المتعلقة بكتاب الراوي
- ١ - قراءة الراوي من أصل آخر غير أصل نفسه
- ٢ - النقل من كتاب شيخ دون التصريح أنه بخط صاحبه
- ٣ - وجود الحديث في حاشية أصل الشيخ، أو على ظهر الكتاب
- النوع الثالث: الأسباب المتعلقة بتأثير آخرين في الراوي
- ١ - التلقين
- ٢ - الإدخال على الراوي في كتبه
- ٣ - سماع الراوي الصالح في نفسه مع مخلط، فيملي عليه ما ليس من سماعه
- ٣ - السبر والاعتبار
- السبر والاعتبار
- النكارة
- ١ - من أمارات نكارة الخبر
- ٢ - إلصاق النكارة بمن جرب عليه مثلها
- فوائد في المتابعات والشواهد
- ١ - لا بد للمتابعة أن تكون ممن يعتد به
- ٢ - لا بد أن يصح السند إلى المتابع
- ٣ - رد ما صورته متابعة إذا كان المحفوظ تفرد غير المتابع بتلك الرواية
- ٤ - نقد المتن أو النقد الداخلي
- ١ - تحقيق المقال في عناية الأئمة بنقد المتن
- ٢ - نماذج من نقد الشيخ المعلمي لمتون بعض الأحاديث
- المرتبة الرابعة: النظر في الأدلة الأخري مما يوافق الخبر أو يخالفه
- الباب الثالث: فوائد وقواعد في الجرح والتعديل وفنون من علم الرجال
- مقدمة الشيخ المعلمي في أهمية علم الرجال
- الفصل الأول: قواعد النظر في كتب الفن لتعيين الرواة والبحث عن أحوالهم والحكم عليهم.
- المبحث الأول: منهج النظر في كتب تراجم الرجال
- ١ - قال الشيخ المعلمي في "القاعدة السادسة" من قسم القواعد من "التنكيل": "كيف البحث عن أحوال الرواة؟
- ٢ - ولخص الشيخ المعلمي عامة الأمور التي يجب أن تتوفر في المقالة المسندة التي ظاهرها ذم أحد الرواة أو ما يقتضيه
- المبحث الثاني تتبع أحاديث الراوي الذي يشكل أمره، وتتباين فيه أقوال الأئمة جرحا وتعديلا
- فائدة: اعتبار حديث الراوي في الأحوال والأوقات المختلفة، للاستدلال على حاله
- المبحث الثالث تتبع مواضع الإرسال ونحوه في أحاديث الثقات إذا اختلف الرأي فيهم
- المبحث الرابع تتبع مرويات بعض الرواة للنظر في شيوخهم وأسانيدهم
- المبحث الخامس استقراء كلام أئمة الجرح والتعديل والمتكلمين في الرجال للوقوف على طرائقهم أو مصطلحاتهم
- المبحث السادس النظر في مواليد الرواة، ووفياتهم، وطبقات شيوخهم؛ للتعيين، والجمع والتفريق، وغير ذلك
- المطلب الأول النظر في تأخر تدوين الوفيات، واختلاف الروايات فما وفاة بعض الصحابة، وكيف الترجيح في ذلك
- المطلب الثاني استعمال النظر في وفيات الرواة وشيوخهم والآخذين عنهم، في التعيين
- المطلب الثالث استعمال النظر في وفيات الرواة وشيوخهم والآخذين عنهم، في نقد الحكايات، لا سيما المشتملة على جرح بعض الرواة
- المطلب الرابع استعمال مواليد ووفيات شيوخ الراوي والآخذين عنه، في معرفة طبقته، أو تقريب سنة مولده ووفاته، أو في نفي الإدراك أو استبعاد السماع، ونحو ذلك
- الفصل الثانى: حدود ومعاني ألفاظ وأوصاف فى الجرح والتعديل
- المبحث الأول حدود ومعاني ألفاظ وأوصاف عامة
- ١ - الفرق بين قول البخاري: "فيه نظر" و"في حديثه نظر"
- ٢ - الفرق بين قولهم: "ليس بالقوي" و"ليس بقوي"، وأشباه ذلك
- ٣ - قولهم: "ليس بحجة" أو "ليس بمحل للحجة"
- ٤ - قولهم "ليس بالمحمود"
- ٥ - قول ابن معين "ليس بشيء"
- ٦ - قول أبي حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به"
- ٧ - الإلماح إلى الفرق بين "يكتب حديثه" و"هو في عداد من يكتب حديثه"
- ٨ - الفرق بين "يروي مناكير" و"يروي غرائب"، "في حديثه مناكير" أو "يقع في حديثه مناكير"
- فوائد تتعلق برواية الغرائب والمناكير
- ٩ - الفرق بين "مجهول" و"لا أعرفه"
- ١٠ - الفرق بين "صالح" و"صالح الحديث"
- ١١ - الفرق بين قولهم "يضع" و"يروي الموضوعات عن الثقات"
- ١٢ - قولهم: "متروك" أشد جرحا من قولهم: "منكر الحديث"
- ١٣ - هل قولهم: "متروك الحديث" أخف جرحا من قولهم: "متروك"؟
- ١٤ - قولهم: كان عسرا في الرواية
- ١٥ - من معانى قولهم: "فيه بعض الشيء"
- ١٦ - قولهم: "لا أحب حديثه ولا ذكره"
- ١٧ - قولهم: "لا يحدث عنه إلا من هو شر منه"
- ١٨ - قولهم: "فلان الذي يحدث عن فلان لا شيء"
- ١٩ - قولهم: "سيء الحفظ"
- ٢٠ - فوائد تتعلق بحد الصدوق
- ٢١ - " صدوق" عند أبي حاتم
- ٢٢ - قولهم: "أرجو أن يكون صدوقا"
- ٢٣ - قولهم: "لا بأس به"
- ٢٤ - " أرجو أنه لا بأس به" عند ابن عدي
- ٢٥ - " لا أخرج عنه في الصحيح حرفا واحدا"
- ٢٦ - الفرق بين قولهم: "كأنه ضعفه" و"ضعفه"
- ٢٧ - قولهم: "تكلموا فيه" في مقابل التوثيق
- ٢٨ - قولهم: "كف بصره فاضطرب حديثه"
- ٢٩ - قولهم: "ضعيف، ومع ضعفه يكتب حديثه"
- ٣٠ - قولهم: "في حديثه بعض المناكير"
- ٣١ - قولهم: "كبر وافتقر"
- ٣٢ - قولهم: "لو لم يصنف كان خيرا له"
- ٣٣ - قولهم: "فيه ضعف" أخف من: "ضعيف"
- ٣٤ - قولهم: "كان يتهم بداء سوء"
- المبحث الثاني ألفاظ وأوصاف ظاهرها الجرح، لكنها ربما لا تقتضيه، إذا دلت القرائن على ذلك
- ١ - قولهم: "لم يكن من أصحاب الحديث"
- ٢ - قولهم: "لا أعرفه بطلب الحديث" أو "ما رأيته طلب حديثا قط"
- ٣ - قولهم: "حدث بما ليس في كتابه" أو "حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه"، والفرق بينها وبين: "حدث بما ليس في حديثه" و"حدث من حفظه بما ليس عنده" و"يحدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله" و"يروي عما ليس عليه سماعه"
- ٤ - قولهم: "لو قدر أن يسرق حديث فلان لسرقه"
- ٥ - قولهم: "كان يجبي الخراج"
- ٦ - قولهم: "في خلقه زعارة"
- ٧ - شرب النبيذ على مذهب العراقيين
- ٨ - عدم الحنكة السياسية
- ٩ - اللحن في الأسماء، وعدم رجوع الراوي عن الخطأ الذي يراه من غيره
- ١٠ - الإغفاءة حال القراءة لما سبق سماعه، لاسيما من المكثرين
- ١١ - رمي الراوي بأنه ألحق اسمه أو تسميعه في بعض الأجزاء
- ١٢ - قولهم: يروي كتابا لم يكن له به أصل عتيق
- ١٣ - إلحاق أنساب المهملين في الأسانيد بسؤال عارف بالفن
- ١٤ - استنساخ ما فقده الراوي: من كتاب ليس عليه سماعه
- ١٥ - قولهم: "رأيت كتبه طرية" أو"كانت أصوله العتق غرقت فاستدرك نسخها" أو"يترب كتبه ليظن أنها عتق"
- ١٦ - قراءة الشيخ من كتاب غيره، وليس عليه سماعه، إذا وثق به