جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. هوذة بن خليفة
  2. الهيثم بن خالد البجلي، الكوفي، الخشاب
  3. الوضين بن عطاء
  4. وكيع بن الجراح
  5. الوليد بن جميل
  6. وهب بن إسماعيل الأسدي
  7. ياسين بن شيبان العجلي
  8. يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
  9. يحيى بن محمد بن قيس المحاربي، أبو زكير
  10. يزيد بن بيان العقيلي
  11. يزيد بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، القرشي، الدمشقي
  12. يزيد بن أبي زياد، الهاشمي، مولاهم، الكوفي
  13. يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري
  14. أبو حسان الأعرج: اسمه مسلم بن عبد الله
  15. أبو يحيى القتات
  16. الحكم بن مروان
  17. عبيد بن أبي قرة
  18. الرسائل الحديثية
  19. مقدمة التحقيق
  20. التعريف برسائل المجموع بحسب ترتيبها
  21. ١) الاستبصار في نقد الأخبار
  22. ٢) رسالة في أحكام الجرح والتعديل
  23. ٣) إشكالات في الجرح والتعديل
  24. ٤) الحاجة إلى معرفة علم الجرح والتعديل
  25. ٥) الأحاديث التي استشهد بها مسلم في بحث الخلاف في اشتراط العلم باللقاء
  26. ٦) رسالة في الصيغ المحتملة للتدليس أظاهرة هي في السماع أم لا
  27. ٧) فوائد في كتاب "العلل" لابن أبي حاتم الرازي
  28. ٨) أحكام الحديث الضعيف
  29. ٩) محاضرة في علم الرجال وأهميته
  30. ١٠) ملخص طبقات المدلسين لابن حجر
  31. ١١) تنزيه الإمام الشافعي عن مطاعن الكوثري
  32. ١٣) التعليق على الأربعين في التصوف للسلمي
  33. ١٢) شرح حديث: "آية المنافق ثلاث ... "
  34. ١٣) التعليق على الأربعين في التصوف للسلمي
  35. ١٤) صفة الارتباط بين العلماء في القديم
  36. نماذج من النسخ الخطية
  37. الرسالة الأولى: الاستبصار في نقد الأخبار
  38. مقدمة المؤلف
  39. المقالة الأولى: في النظر في أحوال الرواة
  40. الباب الأول: في الإسلام
  41. الباب الثاني: في البلوغ
  42. الباب الثالث: في العقل
  43. الباب الرابع: في العدالة
  44. فصل (١): الصحابة
  45. الآيات الواردة في تعديل الصحابة
  46. فلتات وقعت للصحابة (وهي لا تنافي عدالتهم)
  47. وجود المنافقين في الأنصار والأعراب
  48. عدالة الطلقاء
  49. تنبيه: وقوع الخطأ من الصحابة من غير عمد
  50. مسألة: طريق معرفة كونه صحابيا
  51. فصل (٢): التابعون
  52. المراد بالقرون الثلاثة
  53. من لم يجرح من أهل القرون الثلاثة، هل يكون عدلا؟
  54. فصل (٣): المراد بالكبائر
  55. فصل (٤): حكم من يستكثر من الصغائر
  56. فصل (٥): حكم صغائر الخسة
  57. فصل (٦): تعاطي ما ينافي المروءة
  58. فصل (٧): من ارتكب مفسقا جاهلا أو ناسيا أو مخطئا
  59. فصل (٨): الكبيرة إذا وقعت فلتة كالقذف مشاتمة
  60. فصل (٩): في المبتدع
  61. فصل (١٠): في المعدل والجارح
  62. هل يكفي معدل واحد؟ ومناقشة من شرط ثلاثة
  63. مناقشة من شرط اثنين
  64. النظر في النصوص
  65. شرط الجارح
  66. فرع: كلام الأئمة في من لم يدركوه من الرواة
  67. الطريقة الأولى لمعرفة حال الراوي المتقدم
  68. الطريقة الثانية
  69. الطريقة الثالثة
  70. الرسالة الثانية: في أحكام الجرح والتعديل
  71. مقدمة المؤلف
  72. تفسير قوله تعالى: ﴿ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن. . .﴾
  73. فصل (المراد بالمؤمنين في الآية)
  74. فصل (دلالة آيتي التوبة والحجرات على قبول خبر من عرف بالإيمان والمحافظة على ما يقتضيه)
  75. فصل: العدالة
  76. فصل (ليس من شرط العدل أن لا يعصي الله ألبتة)
  77. فصل (الصغائر لا تخل بالعدالة إلا في صورتين)
  78. أثر البدعة على عدالة الراوي
  79. مواضع يحتاج فيها إلى ضبط الخبر وإتقانه
  80. أنواع المحتج به من الأخبار
  81. هجر الناس لعلم الحديث بعد القرون الأولى
  82. فصل: المجهول
  83. الرسالة الثالثة: إشكالات في الجرح والتعديل
  84. توثيق الأئمة لمن لم يدركوا من الرواة
  85. الإشكال الأول
  86. الإشكال الثاني
  87. الإشكال الثالث
  88. الإشكال الرابع
  89. الرسالة الرابعة: الحاجة إلى معرفة علم الجرح والتعديل
  90. حفظ الله للدين متناول للسنة
  91. من يزعم أن الجهاد في تمييز الحق من الباطل في السنة قد انتهى دوره
  92. مناقشة الفرقة الثانية منهم
  93. مناقشة الفرقة الثالثة منهم
  94. الرسالة الخامسة: الأحاديث التي استشهد بها مسلم في بحث الخلاف في اشتراط العلم باللقاء
  95. الإسناد (١): هشام عن أبيه عن عائشة: «كنت أطيب. . .»
  96. الإسناد (٢): هشام عن أبيه عن عائشة: «كان النبي ﷺ إذا اعتكف. . .»
  97. الإسناد (٣): أبو سلمة عن عائشة: «كان النبي ﷺ يقبل وهو صائم»
  98. الإسناد (٤): عمرو بن دينار عن جابر قال: «أطعمنا رسول الله ﷺ لحوم الخيل. . .»
  99. الإسناد (٥): عبد الله بن يزيد الأنصاري عن حذيفة وأبي مسعود البدري.
  100. الإسناد (٦): أبو عثمان النهدي وأبو رافع الصائغ عن أبي بن كعب
  101. الإسناد (٧): أبو عمرو الشيباني وأبو معمر عبد الله بن سخبرة عن أبي مسعود البدري.
  102. الإسناد (٨): عبيد بن عمير عن أم سلمة
  103. الإسناد (٩): قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري
  104. الإسناد (١٠): عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أنس
  105. الإسناد (١١): ربعي بن خراش عن عمران بن حصين، وعن أبي بكرة
  106. الإسناد (١٢): نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الخزاعي
  107. الإسناد (١٣): النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري
  108. الإسناد (١٤): عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري
  109. الإسناد (١٥): سليمان بن يسار عن رافع بن خديج
  110. الإسناد (١٦): حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة
  111. لا يعرف بهذا الإسناد إلا حديث: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم»
  112. في الحديث نظر من وجوه
  113. الرسالة السادسة: في الصيغ المحتملة للتدليس ــ أظاهرة هي في السماع أم لا؟
  114. نص الإشكال
  115. إن كانت ظاهرة في السماع، كان المدلس كاذبا لعدم نصبه قرينة صارفة
  116. إن كانت غير ظاهرة في السماع، كيف يصح حملها على السماع في حق من لم يوصف بالتدليس ولا بعدمه؟
  117. الجواب: (بيان أنها غير ظاهرة في السماع)
  118. فائدة مغفول عنها حول تكرار «عن» في ثاني حديث في البخاري
  119. فائدة: (قد ترد «عن» ولا يقصد بها الرواية)
  120. الفرق بين الإرسال الخفي والتدليس
  121. الرسالة السابعة: فوائد في كتاب «العلل» لابن أبي حاتم
  122. الرسالة الثامنة: أحكام الحديث الضعيف
  123. سبب تأليف الرسالة
  124. فصل (التنبيه على بعض المهمات)
  125. الأولى: (حول مصطلح «الحسن»)
  126. الثانية: (إذا شاع أن بعض الإئمة استند في مسألة ما إلى حديث ضعيف، فلا يجوز أن ينسب إليه أنه يرى الاحتجاج بالضعيف)
  127. الثالثة: (قد يؤدي المجتهد اجتهاده إلى تصحيح الحديث الضعيف)
  128. الرابعة: (قد يكون الحديث صحيحا في نظر مجتهد وهو ضعيف في نظر غيره)
  129. الخامسة: (قد يصير الحديث الضعيف حجة عند مجتهد لاعتضاده بعاضد)
  130. فصل (ما نقل عن الأئمة فيما قد يخدش الإجماع على أن الأحكام لا تثبت بالحديث الضعيف)
  131. الأول: ما نسب إلى أبي حنيفة أنه يحتج بالضعيف
  132. الثاني: ما نقل عن الإمام أحمد أنه يحتج بالضعيف إذا لم يكن في الباب غيره
  133. الثالث: ما حكي عن أبي داود أنه يحتج بالضعيف إذا لم يكن في الباب غيره
  134. الرابع: احتجاج مالك بالمرسل
  135. الخامس: احتجاج الشافعي بالمرسل إذا اعتضد
  136. فصل: (العمل بالضعيف في فضائل الأعمال)
  137. فصل: (الآثار المروية عن أئمة السلف في التسامح في أحاديث الفضائل)
  138. فصل
  139. فصل: (تحرير المراد من تساهل السلف في أحاديث الفضائل)
  140. فصل (تحقيق الأمور التي كان السلف يتساهلون في رواية ما ورد فيها من الضعيف)
  141. مناقشة من يرى العمل بما ورد من الضعيف بفضيلة عمل خاص لم تثبت له خصوصية في النصوص الصحيحة.
  142. فصل (إيضاح ما تقدم)
  143. ما ورد من الضعيف في الدعوات
  144. فصل (التساهل المروي عن بعض السلف في أحاديث الفضائل ليس إجماعا)
  145. فصل: (على فرض صحة الإجماع، فهو إجماع سكوتي ضعيف)
  146. فصل: (مناقشة أدلة أخرى للمجوزين)
  147. من أدلتهم: حديث «من بلغه عن الله شيء وفيه فضيلة. . .»
  148. ومنها: أن في العمل بالضعيف احتياطا
  149. ومنها: أن المباح يصير قربة بالنية
  150. ومنها: أنه من باب ابتغاء فضيلة ورجائها بأمارة ضعيفة من غير ترتب مفسدة عليه
  151. إذا جاز تخصيص وقت للعبادة لسبب دنيوي، فكيف لا يجوز لسبب ديني وهو التماس فضيلة زائدة؟
  152. [فصل] نصوص الإمام الشافعي وهذا البحث
  153. قوله: «صنف كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به الله. . .»
  154. قوله: «والعلم طبقات شتى. . .»
  155. قوله: «ولا أحب أن يزيد على هذا في التلبية. . .»
  156. قوله في استلام أركان الكعبة وجدرانها: «لم يكن عليه إعادة ولا فدية، إلا أني أحب أن يقتدي برسول الله ﷺ»
  157. توجيه قوله: «وأي البيت قبل فحسن، غير أنا نأمر بالاتباع»
  158. إنكار الشافعي على مالك في عدم تجويزه الزيادة على البسملة عند الذبح
  159. كلام الشافعي حول استحباب الاغتسال للعيد
  160. [فصل: ما أثر عن بعض الأكابر من استحسان العمل بحديث يظهر أنه ضعيف]
  161. [فصل: أدلة على أن البدعة مذمومة مطلقا ولا يستثنى منها شيء]
  162. لا يخرج العمل عن كونه بدعة إلا بحجة على مشروعيته، والحديث الضعيف بعيد عن كونه حجة
  163. ترك النبي ﷺ وهل هو حجة؟
  164. احتجاج المجوزين بالإجماع على أن المباح يصير قربة بالنية
  165. احتجاجهم بأن في العمل بالضعيف احتياطا
  166. الرسالة التاسعة: محاضرة في علم الرجال وأهميته
  167. فضل العلم لاسيما علم الدين
  168. أهمية السنة في الدين
  169. أهمية معرفة أحوال رواة السنة
  170. النصوص الدالة على مشروعية الجرح والتعديل
  171. نشاط الأئمة في التفتيش عن الأحاديث
  172. طرق الأئمة في اختبار الرواة
  173. مبالغة الأئمة في الاحتياط
  174. حفظ علماء السلف لتراجم الرجال
  175. طائفة من مشاهير المكثرين من الجرح والتعديل
  176. تدوين العلم وحظ علم الرجال منه
  177. صحائف الصحابة رضي الله عنهم
  178. التدوين (بالترتيب والتأليف)
  179. التأليف في أحوال الرجال
  180. طريقة العلماء في وضع كتب الرجال
  181. وضع التراجم
  182. ذكر مشايخ المترجم والرواة عنه
  183. ذكر التعديل أو الجرح مفصلا
  184. ذكر تأريخ ولادة الراوي ووفاته
  185. مؤلفات خاصة بالأنساب
  186. مؤلفات خاصة بالمشتبه
  187. مؤلفات خاصة بالكنى
  188. احتياج العالم إلى جميع كتب الرجال
  189. إحياء كتب الرجال، ولمن الفضل في ذلك؟
  190. قصيدة للشيخ في مدح دائرة المعارف بحيدراباد
  191. الرسالة العاشرة: ملخص طبقات المدلسين
  192. (أ) من لم يوصف بالتدليس إلا نادرا
  193. (ب) من احتمل الأئمة تدليسه لإمامته، أو لأنه كان لا يروي إلا عن ثقة.
  194. (ج) من أكثر من التدليس فلم يحتج إلا بما صرحوا، وقبلهم بعض مطلقا، وردهم بعض مطلقا.
  195. (د) من اتفق على أنه لا يحتج إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل
  196. (هـ) من ضعف بأمر آخر سوى التدليس؛ فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيرا كابن لهيعة
  197. الرسالة الحادية العشرة: تنزيه الإمام الشافعي عن مطاعن الكوثري
  198. مقدمة المؤلف
  199. [الجواب عن مطاعن الكوثري على الإمام الشافعي في اللغة]
  200. تفسير «الفهر»
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس