جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الخطبة التاسعة والأربعون
  2. الخطبة الخمسون
  3. الخطبة الحادية والخمسون
  4. الخطبة الثانية والخمسون
  5. الخطبة الثالثة والخمسون
  6. الخطبة الرابعة والخمسون
  7. الخطبة الخامسة والخمسون
  8. الخطبة السادسة والخمسون
  9. ثانيا: الخطب الثواني
  10. الخطبة السابعة والخمسون
  11. الخطبة الثامنة والخمسون
  12. الخطبة التاسعة والخمسون
  13. الخطبة الستون
  14. الخطبة الحادية والستون
  15. الخطبة الثانية والستون
  16. ثالثا: الملحقات
  17. ١) الجهاد سنام الدين
  18. ٢) الوصايا
  19. الوصية الأولى
  20. الوصية الثانية
  21. الوصية الثالثة
  22. وصية الشيخ لتلميذه
  23. ٣) نصيحة لطالب الحق
  24. رسائل في التحقيق وتصحيح النصوص
  25. مقدمة التحقيق
  26. (١ - ٣) ثلاث رسائل في أصول التصحيح العلمي
  27. الرسالة الأولى (مبيضة)
  28. الرسالة الثانية
  29. الرسالة الثالثة
  30. (٤) تخريج أحاديث "شواهد التوضيح" لابن مالك مع ملاحظات على طبعة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
  31. (٥) تصحيحات وتعليقات على "سبل السلام" للأمير الصنعاني
  32. (٦) تنبيهات على الكامل للمبرد
  33. (٧) تنبيهات على معجم الأدباء لياقوت
  34. (٨) من نوادر مخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف
  35. نماذج من النسخ الخطية
  36. الرسالة الأولى: أصول التصحيح العلمي (المبيضة)
  37. [فاتحة الكتاب]
  38. المقدمة
  39. العلم في صدر الإسلام
  40. أحوال كتب العلماء بحسب وجوه التحمل
  41. توسع الناس في الإجازة بعد كثرة المصنفات
  42. درجات الثقة بالنسخة
  43. أسباب مخالفة الفرع للأصل
  44. ١ - التصحيف
  45. كلمة (بثينته) إذا لم تنقط احتملت أكثر من ثلاثة آلاف وجه
  46. ٢ - كثير من الأصول يشتبه فيها حرف بآخر وكلمة بأخرى لتعليق الخط أو رداءته أو قرمطته. وأمثلة ذلك من تاريخ البخاري
  47. ٣ - الأحرف الخمسة الأولى من «بثينته» صورة كل منها نبرة واحدة، فكثيرا ما تخفى النبرة أو تترك أو يكتفى منها بمدة بين الحرفين
  48. ٤ - خطأ الناقل في إثبات العبارة التي بحاشية الأصل أو بين السطور، على أوجه
  49. ٥ - تكرار النساخ لبعض العبارات أو إسقاطها، والإحالة لأمثلة ذلك على كتاب الجرح والتعديل
  50. ٦ - التحريف السمعي لتقارب مخارج الحروف أو اتحادها في ألسنة بعض العرب والأعاجم
  51. ٧ - تصرف الناسخ أو المملى عليه برأيه، وأمثلة ذلك من «لسان الميزان»، و «ثقات ابن حبان»
  52. ٨ - التحريف الذهني
  53. [٩]- تصرف الجهلة أو الخونة من القارئين والمطالعين واحتياط السلف خوفا منه
  54. الكتاب في دور الطباعة
  55. وصف مراحل تصحيح الطبع في المطابع
  56. طريقة مطبعة دائرة المعارف العثمانية
  57. اختلاف درجات صحة الكتاب المطبوع بحسب أحوال ناسخ المسودة والمقابلين والمصحح والمنضدين ومصححي التجارب
  58. قد يكون المطبوع أردأ أو أكثر أغلاطا من النسخة الخطية
  59. الباب الأول في الأعمال التي قبل التصحيح العلمي
  60. العمل الأول: انتخاب كتاب للطبع
  61. ينبغي عند اتخاذ الكتب للطبع الرجوع إلى هيئة علمية من كبار العلماء المتفننين، وحبذا لو أن الأزهر يقوم بهذه المهمة
  62. عمل هذه الهيئة
  63. الأمور التي ينبغي مراعاتها في الانتخاب
  64. العمل الثاني: انتخاب نسخة للنقل، وصفاتها
  65. العمل الثالث: انتخاب ناسخ للمسودة، وصفاته
  66. العمل الرابع: نسخ المسودة، والأمور التي يلزم الناسخ بها، وهي (١٢) أمرا
  67. العمل الخامس: مقابلة المسودة على الأصل
  68. صفات المقابلين والأمور التي ينبغي أن يلتزما بها وهي (١١) أمرا
  69. تنبيه: هل يكتفى بمقابلة رجل واحد مع نفسه؟
  70. العمل السادس: مقابلة المسودة على أصل آخر فأكثر
  71. الباب الثاني: تصحيح الكتاب
  72. الخلط بين التصحيح العلمي وتصحيح الطبع
  73. اصطلاح المصريين أخيرا على تسمية التصحيح العلمي «تحقيقا»، وهو المعقود عليه هذا الباب
  74. المبحث الأول: في الحاجة إليه
  75. الرأي الأول في التصحيح، وهو تطبيق المطبوع على نسخة خطية
  76. طبع النسخة الخطية بالزنكوغراف ومفسدته
  77. في الطبع بالحروف على هذا الرأي مفسدة أكبر مع السابقة، وهي أنه لا يمكن تطبيق المطبوع على الأصل العلمي
  78. أسباب عدم إمكان هذا التطبيق، وهي خمسة
  79. الرأي الثاني: أن تجعل نسخة أصلا، وينبه في الحواشي على مخالفات الأخرى
  80. الرأي الثالث: كالذي قبله، ولكن مع مراجعة الكتب الأخرى والتنبيه على الاختلافات
  81. الرأي الرابع: الاقتصار على الصواب وإغفال التنبيه على مخالفة الأصل أو بعض الأصول. وفيه خلل من ثلاث جهات
  82. الرأي المختار: لصحة المطبوع ثلاثة اعتبارات، وحق التصحيح العلمي مراعاة الثلاثة.
  83. العمل عند اختلاف هذه الاعتبارات أو اختلاف الأصول
  84. تنبيه: إذا حكى المؤلف عن غيره كلاما فلا بد من رعاية ما عند المحكي عنه وإن خالف ما عند المؤلف
  85. فصل: الأمور الضامنة للوفاء بالتصحيح
  86. ١ - صفات المصحح
  87. ٢ - أن يكون العمل في المسودة قد جرى على ما تقدم في الباب الأول
  88. ٣ - أن يحضر عنده ما أمكن إحضاره من كتب الفن وما يقرب منها
  89. الرسالة الثانية: أصول التصحيح العلمي (مسودة)
  90. مقدمة المؤلف
  91. باب في المقصود من التصحيح
  92. مدار التصحيح على صحة الألفاظ
  93. ثلاثة اعتبارات لتصحيح الألفاظ
  94. ١ - مطابقة النسخة المنقولة أو المطبوعة لأصلها
  95. ٢ - مطابقتها لما كان عليه أصل المؤلف
  96. ٣ - كونها على الهيئة الصحيحة في نفس الأمر
  97. مذهب أكثر أهل المطابع: تطبيق المطبوع على النسخة القلمية فإن تعددت النسخ جعلت واحدة منها أصلا
  98. وجوه فساد هذا المذهب
  99. الأول: غالب النسخ القلمية لا يمكن تطبيق المطبوع عليها تماما لأسباب ثلاثة
  100. الثاني: أن من الإغلاط التي تقع في النسخ القلمية ما لا يكاد يخفى على أحد
  101. الثالث: أن كثيرا من الأغلاط تحصل بسبب التساهل، وهذه صفة لازمة غالبا لقليلي العلم
  102. الرابع: غالب الذي يطبعون الكتاب يراعون الربح فإذا طبع الكتاب مرة امتنع الناس من طبعه قبل أن تنفد النسخ الأولى
  103. رأي آخر، وهو مراعاة الصحة في نفس الأمر، وخطره
  104. الرأي السديد: أن يراعى في التصحيح الوجوه الثلاثة: ما في النسخة، وما عند المؤلف، وما في نفس الأمر
  105. باب [أوجه الوفاق أو الخلاف بين الوجوه الثلاثة، وكيف يراعيها المصحح]
  106. فصل: العمل عند وقوع الخلاف بين موضعين من النسخة، أو بين نسخة الكتاب ونسخة كتاب آخر للمؤلف أو لغيره
  107. فصل الوجوه التي يعرف بها ما في النسخة القلمية، وما عند المؤلف، وما في نفس الأمر
  108. باب في أنواع الغلط وأسباب وقوعه
  109. ١ - الزيادة
  110. ٢ - النقصان
  111. ٣ - التقديم والتأخير
  112. ٤ - التغيير بزيادة بعض الحروف أو نقصانها، وبتقديمها أو تأخيرها
  113. من أسباب التغيير
  114. تماثل حروف الكلمتين وأنهما إنما تفترقان بالشكل مثل مسلم ومسلم
  115. تشابه حروف الكلمتين بأن لا يفرق بينها إلا النقط مثل أحمد وأجمد
  116. التقارب في صورة الحرف مثل أحمد وأحمر
  117. تقارب مخارج الحروف، فإن بعض الناس لا يفرق في النطق بين الهمزة والعين، وبين الدال والضاد ونحوها
  118. فصل ما حقه الوصل مثل «منوال» و «من وال»
  119. الزيادة والنقص وأكثر ما يقع في الحروف التي صورتها نبرة
  120. فصل: في الأمور التي يعرف بها ما عند المؤلف
  121. الأول: التواتر بين أهل الفن قديما وحديثا
  122. الثاني: نصه الصريح
  123. الثالث: أن يعرف بقضية تبويبه وترتيبه
  124. الرابع: أن تتفق عليه ثلاث نسخ فأكثر جيدة مختلفة النسب
  125. الخامس: أن يوجد بخطه محققا
  126. السادس: أن يحكيه عنه بعض أهل العلم
  127. فصل: ماذا على المصحح عند اختلاف الأمور الستة؟
  128. فصل: ماذا عليه إذا لم يعلم ما عند المؤلف بوجه من الوجوه المتقدمة؟
  129. فصل: كيف يعرف ما عند أهل العلم؟
  130. فصل: الأمور التي يجب على المصحح أن يتثبت فيها
  131. الأول: أن الاسم المراد تصحيحه هو الذي قام الدليل على أنه عند المؤلف أو عند غيره كذا
  132. الثاني: لا يثق بضبط «الخلاصة» فإن فيه خطأ كثيرا وقد يتفق الخطأ في ضبط التقريب
  133. الثالث: لا يكتف بكتاب من كتب المشتبه أو بضبط القاموس أو شرحه حتى يراجع غيرها
  134. فصل: صفات المصحح واستحضار الأصول الخطية والمراجع
  135. الرسالة الثالثة: رسالة أصول التصحيح (مسودة)
  136. مقدمة المؤلف
  137. طرق أصحاب المطابع
  138. الطريقة الأولى: الاكتفاء بالتصحيح المطبعي، أي جعل المطبوع موافقا للنسخة القلمية.
  139. نقائص هذه الطريقة إذا كانت نسخة قلمية واحدة
  140. نقائصها إذا كانت عدة نسخ وكلف المصحح أن يجعل إحداها أصلا ويثبت فروق الأخرى على الهامش
  141. الطريقة الثانية: مقاولة بعض أهل العلم على تصحيح الكتاب، ويدفع إليه النقل، فيصحح العالم بمعرفة وبمراجعة المصادر ويكتب تصحيحاته على النقل، ثم يؤخذ إلى المطبعة ويكتفى بالتصحيح المطبعي
  142. نقائص هذه الطريقة
  143. الطريقة الرابعة (كذا): أن ينشئ صاحب المطبعة محلا للتصحيح ويرتب فيه مكتبة ويقاول بعض أهل العلم على تصحيح الكتاب في هذه المكتبة.
  144. الطريقة الخامسة (كذا): أن ينشئ مكتبة ويرتب فيها مصححين على رواتب شهرية، ويتولون التصحيح بأقسامه الثلاثة: المقابلة، والتصحيح الحقيقي والمطبعي. وهي أصوب الطرق وأولاها بالسلامة من النقائص، على شرط أن يكون المصححون ذوي أهلية وخبرة.
  145. الرسالة الرابعة: تخريج أحاديث كتاب شواهد التوضيح لابن مالك مع ملاحظات على طبعة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي
  146. القسم الأول: التنبيه على الأحاديث التي ذكرها ابن مالك في شواهد التوضيح وبيان مواضعها من صحيح البخاري
  147. القسم الثاني: أحاديث من غير صحيح البخاري وبيان مواضعها
  148. القسم الثالث: تتمات وملاحظات لتعليقات الأستاذ الفاضل محمد فؤاد عبد الباقي على شواهد التوضيح لابن مالك
  149. الرسالة الخامسة: تصحيحات وتعليقات على سبل السلام للأمير الصنعاني
  150. القسم الأول: أخطاء تصحيحية ونحوها
  151. القسم الثاني: أوهام للشارح تتعلق بضبط الكلمات أو إعرابها أو تفسيرها أو غير ذلك
  152. القسم الثالث: تعليقات
  153. الرسالة السادسة: تنبيهات على الكامل للمبرد، نشرة زكي مبارك
  154. الرسالة السابعة: تنبيهات على الجزء الأول من معجم الأدباء، طبعة أحمد فريد الرفاعي.
  155. الرسالة الثامنة: من نوادر مخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف
  156. قراءات
  157. تفسير
  158. حديث
  159. ثبت المصادر والمراجع
  160. فوائد المجاميع
  161. مقدمة التحقيق
  162. طريقة العمل في استخراج هذه الفوائد
  163. نماذج من النسخ الخطية
  164. الفوائد التفسيرية
  165. سورة الفاتحة
  166. البسملة آية من الفاتحة
  167. سورة البقرة
  168. قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله. . .﴾ [١٥٨]
  169. قوله تعالى: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى. . .﴾ [١٥٩ - ١٦١]
  170. قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا. . .﴾ [١٦٨ - ١٧٤]
  171. قوله تعالى: ﴿فما أصبرهم على النار (١٧٥)﴾
  172. قوله تعالى: ﴿فإذا أفضتم من عرفات. . .﴾ [١٩٨ - ١٩٩]
  173. قوله تعالى: ﴿كان الناس أمة واحدة﴾ [٢١٣]
  174. قوله تعالى: ﴿وبعولتهن أحق بردهن﴾ [٢٢٨]
  175. تعليق على آيات الصدقة [٢٦٣ - ٢٦٨]
  176. قوله تعالى: ﴿يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف. . .﴾ [٢٧٣]
  177. قوله تعالى: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب﴾ [٢٨٢]
  178. سورة آل عمران
  179. معنى المحكمات والمتشابهات
  180. قوله تعالى: ﴿إلا ما حرم إسرائيل على نفسه﴾ [٩٣]
  181. قوله تعالى: ﴿ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾ [١٣٥]
  182. سورة النساء
  183. قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ [٤٣]
  184. قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة. . .﴾ [٧٧ - ٨١]
  185. قوله تعالى: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله .. ﴾ [١٥٥ - ١٦٠]
  186. سورة المائدة
  187. قوله تعالى: ﴿حرمت عليكم الميتة. . . .﴾ [٣ - ٥]
  188. قوله تعالى: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾ [٦]
  189. قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ [١٨]
  190. قوله تعالى: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل .. ﴾ [٣٢]
  191. بحث حول (من) في قوله تعالى: ﴿ليمسن الذين كفروا منهم﴾ [٧٣] وقوله: ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم. . .﴾ [الفتح: ٢٩]
  192. سورة الأنعام
  193. قوله تعالى: ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ [٢٨]
  194. قوله تعالى: ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم. . .﴾ [٦٨]
  195. المراد بالظلم في قوله: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [٨٢]
  196. قوله تعالى: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾ [٧٥]
  197. سورة الأعراف
  198. قوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة .. ﴾ [الأعراف: ١٨٩]
  199. سورة الأنفال
  200. قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: ٣٣]
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس