جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. لم يعتقد متأخرو المشركين أن هذه الأصنام تخلق وترزق
  2. قول المشركين: ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ صريح في اعترافهم بوجود الله وقدرته وبوجود الملائكة
  3. ذكر أهل التاريخ أن قوم هود وقوم صالح كانت لهم أصنام لكن لم يرد في القرآن ما يدل على ذلك
  4. جاء في القرآن التصريح بعبادة قوم إبراهيم الأصنام وبيان ما كانوا يتأولون في ذلك
  5. آثار المصريين الذين كانوا في عهد يوسف ﵇ تدل على أنهم كانوا يعبدون الأصنام، وفي القرآن أنهم كانوا يعبدون الروحانيين
  6. توهم بني إسرائيل الذين مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم أن عبادة الجماد إذا كان رمزا لله لا تنافي التوحيد
  7. العرب كانوا يعبدون الأصنام على أنها تماثيل للإناث الخياليات التي هي الملائكة في زعمهم
  8. تفصيل ما كان عباد الأصنام يعظمون به أصنامهم من العكوف عليها والتمسح بها، والذبح عندها، وتقريب الزاد لها
  9. الوثنيون إلى وقتنا هذا ينحنون للأصنام ويسجدون لها، لكن لم يثبت عن العرب أنهم كانوا يسجدون للأصنام
  10. عباد النار
  11. عجل السامري
  12. الأناسي الأحياء وأرواح الموتى
  13. لم يكن قوم نوح يرفعون أرواح الموتى إلى درجة الملائكة
  14. بيان حقيقة ما كان يدعيه محاج إبراهيم
  15. تفسير تأليه المسيح وأمه عليهما السلام
  16. بيان معنى قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة﴾ الآية
  17. تأليه الأحبار والرهبان
  18. شرع الدين خاص بالرب
  19. عبادة القبور والآثار
  20. عبادة الجن
  21. عبادة الكوكب
  22. أقوال أهل العلم في قول إبراهيم للكوكب: ﴿هذا ربي﴾ وشرح ذلك
  23. عبادة أشخاص لا وجود لها
  24. المصريون
  25. في عهد إبراهيم عليه السلام
  26. في عهد يوسف ﵇ وبيان ديانتهم
  27. في عهد موسى عليه السلام
  28. تفصيل القول في دعوى فرعون الإلهية، وحقيقة دعواه
  29. العرب وتأليه الإناث الخياليات
  30. تفسير عبادة الملائكة، وبيان أن عبادها فريقان
  31. تفسير عبادة الشياطين، وبيان الوجوه التي تأتي عليها
  32. تفسير عبادة الهوى، وأنها من قبيل عبادة الأحبار والرهبان
  33. تنقيح مناط التأليه والعبادة
  34. تحرير العبارة في تعريف العبادة
  35. معنى «إله» في كلمة الشهادة، وبيان مناط استحقاق العبادة
  36. السجود للعظماء والأبوين وشرط عدم التكفير بذلك وذكر الفرق بينه وبين السجود للصنم
  37. فصل في القيام (للأشخاص)
  38. الفرق بين القيام للقادم والقيام إليه
  39. فصل في الدعاء
  40. اتفاق أهل اللغة على أن أصل الدعاء بمعنى النداء
  41. تفسير الدعاء في بعض المواضع بالعبادة فيه نظر، ولا يعرف في اللغة، وإن كاد المفسرون المتأخرون يطبقون عليه
  42. إيراد الآيات التي ورد فيها الدعاء بمعنى السؤال والاستعانة
  43. الدعاء عبادة
  44. الآيات الدالة على أن دعاء غير الله شرك
  45. أحكام الطلب، ومتى يكون دعاء
  46. السؤال ينقسم ثلاثة أقسام
  47. تفسير قوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله. . .﴾ الآية
  48. كراهة الصحابة أن يسألهم الناس الدعاء والاستغفار
  49. موانع استجابة الدعاء
  50. من أشنع الغلط في هذا الباب الاعتماد على التجربة
  51. من القسم الثالث: سؤال الملائكة، وسماه القرآن دعاء
  52. السؤال من الإنسان الحي الحاضر ما يقدر عليه عادة ليس فيه ادعاء أنه يعلم الغيب، ولا يلزمه الخضوع القلبي
  53. لم يصح حديث الأعمى في التوسل
  54. التوسل بالنبي ﷺ في حياته إنما كان بالتوسل بدعائه للمتوسل بحاجته تلك
  55. اختلاف أهل العلم في سماع الموتى
  56. من قاس الأموات على الأحياء فهو كمن قاس الملائكة على البشر
  57. أرواح الأنبياء والصالحين لا تتصرف في الكون
  58. تفسير إذن الله تعالى الذي يتكرر في القرآن، وتقسيمه إلى: خاص وعام
  59. الشبهات وردها
  60. شبه عباد الأصنام
  61. الفرق بين تعظيم الأصنام وتعظيم المسلمين للكعبة وتعظيم العاشق معشوقته
  62. شبه عباد الأشخاص الأحياء
  63. شبه النصارى في عبادتهم الصليب
  64. شبهة للنصارى واليهود في شأن الأحبار والرهبان
  65. «بيان وجوه الإشراك بالله تعالى» من كلام ولي الله الدهلوي
  66. فصل (فيه بيان أن عبادة القبور والصالحين مما تتبع فيه هذه الأمة من قبلها)
  67. التسمية بإضافة «عبد» إلى غير الله من المنكرات
  68. الكلام على تفسير ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ والقصة المروية في ذلك
  69. شبه عبدة الملائكة
  70. فصل في تحقيق السلطان الفاصل بين عبادة الله وعبادة غيره
  71. بيان أن القطع بـ «لا إله إلا الله» يستدعي القطع بثلاثة أمور
  72. فصل في بيان أن التدين بشيء لا دليل عليه أو عليه دليل باطل شرك، وأن المبتدع الذي قامت عليه الحجة داخل في ذلك
  73. حكم الكذب على النبي ﷺ -
  74. فصل (في السلطان الفارق بين عبادة الله وعبادة غيره)
  75. فصل (في تقسيم الأمور الدينية وما يجب فيه الاحتياط وما لا يجب فيه)
  76. تقسيم الكفر إلى ضربين
  77. بيان أن القرآن الكفر إلى: كذب على الله وتكذيب بآياته، وأن التكذيب قد يكون باللفظ، أو بالفعل، أو بالاعتقاد، أو بالثلاثة معا أو باثنتين
  78. الأحكام الشرعية عامة ينظر فيها إلى الغالب
  79. ندرة طالب الحق الحريص عليه وسبب ذلك
  80. الأعذار
  81. تفسير قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. . . ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. . .﴾ الآية
  82. بيان أنه ليس كل نسيان وخطأ يكون معفوا عنه
  83. بيان أنه قد يعذر من اشتبه عليه معنى (لا إله إلا الله) بعد القرون الأولى, فظن معناها قاصرا على نفي وجوب الوجود عن غير الله تعالى
  84. بيان أحوال من يعذر ممن كذب بآية من آيات الله، وذكر ما وقع لبعض الصحابة من هذ القبيل
  85. فصل (مدار العذر على الجهل مع عدم التقصير في النظر)
  86. فصل (في تقسيم الأعذار من حيث نفعها في الدنيا والأخرى أو إحداهما)
  87. ذكر أمور ورد في الشريعة أنها شرك، وأشكل تطبيقها على الشرك
  88. تمهيد
  89. الطيرة
  90. الرقى بيان ما كان منها شرك، وما أذن فيه منها، وتفسير ذلك وتفصيله، مع ذكر أنواع الرقى
  91. التمائم (تفسير التميمة، وبيان المنع منها مطلقا، وتفصيل القول فيما كان من ذلك من القرآن)
  92. فصل في التولة والسحر
  93. التأثير على ضربين
  94. حكم السحر وتعليمه وتعلمه
  95. طرق تحصيل قوة السحر
  96. القسم بغير الله عز وجل
  97. حقيقة القسم
  98. المقسم به على أضرب
  99. توجيه لفظي: (وأبيه) و (وأبيك) الواردين في بعض الأحاديث
  100. فصل (الضرب الأول من القسم يفهم إجلال الحالف المحلوف به
  101. تسمية النذر يمينا وحلفا والقول بأن كفارته كفارة يمين أمر معروف عن السلف
  102. حلف الإنسان بأبيه منهي عنه مطلقا، وأنه شرك
  103. الشرك إذا أطلق في الشريعة في مقام الذم كان المراد به الشرك بالله ﷿، بأن يشرك معه غيره في العبادة على سبيل العبادة للشريك
  104. لم يجئ في الشرع نص على أن الرياء شرك بالله، وإنما جاء أنه شرك فحسب
  105. توجيه ما نقل عن الشافعي من إطلاقه الكراهة على الحلف بغير الله
  106. تشديد الحنفية أشد التشديد على بعض الألفاظ التي تستعمل في الحلف بغير الله
  107. غلو العامة الذين يحلفون بمن يعتقدون فيه الصلاح من الأحياء والموتى
  108. دعوى بعضهم أن القسم بالأولياء أوثق من القسم بالله ﷿؛ لأن الله تعالى صبور والأولياء لا يصبرون
  109. قول ما شاء الله وشئت
  110. فهرس مصادر التحقيق
  111. تحقيق الكلام في المسائل الثلاث
  112. مقدمة التحقيق
  113. موضوع الكتاب
  114. اسم الكتاب
  115. تاريخ تأليفه
  116. سبب تأليفه
  117. عرض مفصل لموضوعات الكتاب
  118. (١) المسألة الأولى: في الاجتهاد والتقليد
  119. (٢) المسألة الثانية: السنة والبدعة
  120. (٣) المسألة الثالثة: النداء للغائبين والموتى وغيرهم
  121. العثور على الكتاب ومعاناة ترتيبه والعمل عليه
  122. وصف النسخة الخطية
  123. طريقة العمل في الكتاب
  124. ترجمة الشيخ السوركتي
  125. نماذج من النسخة الخطية
  126. مقدمة المصنف
  127. سبب تأليفه
  128. الأحاديث الواردة في النهي عن الجلوس على القبور، وبيان معناها
  129. مقدمة في بيان التكليف وما يتصل به
  130. المقصود من خلق الجن والإنس عبادة الله وحده
  131. الكلام على الفطرة الوارد ذكرها في الكتاب والسنة
  132. نقل كلام ابن القيم في ذلك من «شفاء العليل»
  133. خلق الأكوان على هيئة تدل على وجود الله وإلهيته ووحدانيته
  134. مسألة الحسن والقبح العقليين والخلاف في ذلك وموقف المؤلف منها
  135. عدم الاكتفاء بمجرد الفطرة والعقل
  136. بعثة الرسل لهداية الناس
  137. كون محمد ﷺ خاتم النبيين، ووجوب اتباعه على جميع الأمم
  138. شريعته ﷺ متكفلة بمصالح الخلق كافة معاشا ومعادا
  139. إمداده بالقرآن العظيم والحض على العمل به
  140. تعظيم شأن القرآن وسبب كونه عربيا
  141. الأمر بتلاوة القرآن وتدبر آياته
  142. تأييد الله تعالى نبيه بالحكمة ليبين للناس ما نزل إليهم
  143. تفسير السلف للحكمة
  144. وجوب اتباع محمد ﷺ على كل من جاء بعده إلى يوم القيامة
  145. تكفل الله تعالى بحفظ القرآن يستلزم حفظ السنة واللغة، ويشهد له الواقع
  146. بحفظ الكتاب والسنة واللغة حصل حفظ الدين وقامت الحجة على العالمين
  147. فصل: في الدليل القطعي والظني وما يستفاد منهما من الأحكام
  148. فصل: كيف يجوز العمل بالظني وقد ذم الله تعالى الظن في القرآن؟
  149. معنى الظن في اللغة
  150. شروط الظن الذي يعتبر حجة شرعية
  151. معنى الظن المذموم في القرآن
  152. تفسير الآيات التي ورد فيها ذم الظن
  153. الأدلة الموجبة العمل بالظن بشرطه
  154. دلالة القرآن على قبول خبر الواحد
  155. فصل: في تلخيص الموضوعات السابقة
  156. طريقة العمل بالقرآن والسنة في زمن النبي ﷺ -
  157. منهج الصحابة في النوازل
  158. الاجتهاد والفتوى في زمن الصحابة والتابعين
  159. طريقة العوام في ذلك القرن لمعرفة الأحكام
  160. فصل: قيام حجة الله على كل إنسان من حيث الخلقة والفطرة والدعوة
  161. تفصيل أحكام الشريعة في الكتاب والسنة
  162. فرض القاصر تقليد أحد المجتهدين أو غيره؟
  163. منهج المؤلف في ذكر الأحاديث في الكتاب
  164. المسألة الأولى: الاجتهاد والتقليد
  165. مراتب تحصيل العلم
  166. (١) تحصيل علوم اللسان.
  167. (٢) العلم بأصول الفقه.
  168. (٣) العلم بكتاب الله وسنة رسوله
  169. طريقة التدرج في العلم للمجتهد
  170. فرض المجتهد الاجتهاد في كل ما يعرض له
  171. فصل: فرض القاصر سؤال المجتهد
  172. على المجتهد أن يجيب السائل بذكر الدليل ويلاحظ رتبته
  173. حوار بين المقلدين والمانعين
  174. حكم العمل بقول مفت واحد في جميع الأعمال
  175. حكم تقليد الميت
  176. الإجماع المعتبر
  177. حكم التلفيق
  178. رد القول بانقطاع الاجتهاد
  179. تيسر الاجتهاد للمتأخرين
  180. معنى خلو الأرض عن المجتهد المستقل
  181. مبنى أصول الفقه على العقل واللغة والشرع
  182. إقامة كلام الأئمة مقام كلام الله والرسول عند المقلدين
  183. تأويلهم لنصوص الكتاب والسنة وتحريفهم فيها
  184. تركهم لقول أئمتهم: «إذا صح الحديث فهو مذهبي»
  185. فصل: في نهي الأئمة عن التقليد وإرشادهم إلى اتباع السنة
  186. جمود المتأخرين على تقليد الأئمة
  187. المناظرة في مسألة التقليد
  188. الجواب عن اعتراضات المقلدين
  189. قد يبلغنا من السنة ما لم يبلغ الأئمة المتقدمين
  190. قد يتنبه الإنسان لدلالة في الكتاب والسنة عزبت عمن هو أعلم منه
  191. مخالفة العلماء بعضهم بعضا لاختلاف الأفهام والمدارك
  192. واجب العلماء في زماننا
  193. كلام الإمام الشافعي فيما اختلف فيه الصحابة
  194. صحة الحديث لا تتوقف على عمل بعض الصحابة به، ولا يقدح فيها عمل بعضهم بخلافه
  195. أقسام العلماء الذين جاءوا بعد الأئمة الأربعة
  196. حكم المقلدين والمشايخ ومؤلفي الكتب
  197. فصل: في أن باب العمل بالدليل مفتوح بالاتفاق
  198. تجزؤ التقليد
  199. نقض ميزان الشعراني
  200. حال كثير ممن يدعي الاجتهاد في هذا العصر
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس