آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني
آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي»
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- التفضيل بين الخلفاء الأربعة - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
- مناقشة لحكم بعض القضاة في قضية تنازع فيها رجلان - ضمن «آثار المعلمي»
- كشف الخفاء عن حكم بيع الوفاء - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة الوقف في مرض الموت - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة في رجل حنفي تزوج صغيرة بولاية أمها - ضمن «آثار المعلمي»
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- لم يعتقد متأخرو المشركين أن هذه الأصنام تخلق وترزق
- قول المشركين: ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ صريح في اعترافهم بوجود الله وقدرته وبوجود الملائكة
- ذكر أهل التاريخ أن قوم هود وقوم صالح كانت لهم أصنام لكن لم يرد في القرآن ما يدل على ذلك
- جاء في القرآن التصريح بعبادة قوم إبراهيم الأصنام وبيان ما كانوا يتأولون في ذلك
- آثار المصريين الذين كانوا في عهد يوسف ﵇ تدل على أنهم كانوا يعبدون الأصنام، وفي القرآن أنهم كانوا يعبدون الروحانيين
- توهم بني إسرائيل الذين مروا على قوم يعكفون على أصنام لهم أن عبادة الجماد إذا كان رمزا لله لا تنافي التوحيد
- العرب كانوا يعبدون الأصنام على أنها تماثيل للإناث الخياليات التي هي الملائكة في زعمهم
- تفصيل ما كان عباد الأصنام يعظمون به أصنامهم من العكوف عليها والتمسح بها، والذبح عندها، وتقريب الزاد لها
- الوثنيون إلى وقتنا هذا ينحنون للأصنام ويسجدون لها، لكن لم يثبت عن العرب أنهم كانوا يسجدون للأصنام
- عباد النار
- عجل السامري
- الأناسي الأحياء وأرواح الموتى
- لم يكن قوم نوح يرفعون أرواح الموتى إلى درجة الملائكة
- بيان حقيقة ما كان يدعيه محاج إبراهيم
- تفسير تأليه المسيح وأمه عليهما السلام
- بيان معنى قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة﴾ الآية
- تأليه الأحبار والرهبان
- شرع الدين خاص بالرب
- عبادة القبور والآثار
- عبادة الجن
- عبادة الكوكب
- أقوال أهل العلم في قول إبراهيم للكوكب: ﴿هذا ربي﴾ وشرح ذلك
- عبادة أشخاص لا وجود لها
- المصريون
- في عهد إبراهيم عليه السلام
- في عهد يوسف ﵇ وبيان ديانتهم
- في عهد موسى عليه السلام
- تفصيل القول في دعوى فرعون الإلهية، وحقيقة دعواه
- العرب وتأليه الإناث الخياليات
- تفسير عبادة الملائكة، وبيان أن عبادها فريقان
- تفسير عبادة الشياطين، وبيان الوجوه التي تأتي عليها
- تفسير عبادة الهوى، وأنها من قبيل عبادة الأحبار والرهبان
- تنقيح مناط التأليه والعبادة
- تحرير العبارة في تعريف العبادة
- معنى «إله» في كلمة الشهادة، وبيان مناط استحقاق العبادة
- السجود للعظماء والأبوين وشرط عدم التكفير بذلك وذكر الفرق بينه وبين السجود للصنم
- فصل في القيام (للأشخاص)
- الفرق بين القيام للقادم والقيام إليه
- فصل في الدعاء
- اتفاق أهل اللغة على أن أصل الدعاء بمعنى النداء
- تفسير الدعاء في بعض المواضع بالعبادة فيه نظر، ولا يعرف في اللغة، وإن كاد المفسرون المتأخرون يطبقون عليه
- إيراد الآيات التي ورد فيها الدعاء بمعنى السؤال والاستعانة
- الدعاء عبادة
- الآيات الدالة على أن دعاء غير الله شرك
- أحكام الطلب، ومتى يكون دعاء
- السؤال ينقسم ثلاثة أقسام
- تفسير قوله تعالى: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله. . .﴾ الآية
- كراهة الصحابة أن يسألهم الناس الدعاء والاستغفار
- موانع استجابة الدعاء
- من أشنع الغلط في هذا الباب الاعتماد على التجربة
- من القسم الثالث: سؤال الملائكة، وسماه القرآن دعاء
- السؤال من الإنسان الحي الحاضر ما يقدر عليه عادة ليس فيه ادعاء أنه يعلم الغيب، ولا يلزمه الخضوع القلبي
- لم يصح حديث الأعمى في التوسل
- التوسل بالنبي ﷺ في حياته إنما كان بالتوسل بدعائه للمتوسل بحاجته تلك
- اختلاف أهل العلم في سماع الموتى
- من قاس الأموات على الأحياء فهو كمن قاس الملائكة على البشر
- أرواح الأنبياء والصالحين لا تتصرف في الكون
- تفسير إذن الله تعالى الذي يتكرر في القرآن، وتقسيمه إلى: خاص وعام
- الشبهات وردها
- شبه عباد الأصنام
- الفرق بين تعظيم الأصنام وتعظيم المسلمين للكعبة وتعظيم العاشق معشوقته
- شبه عباد الأشخاص الأحياء
- شبه النصارى في عبادتهم الصليب
- شبهة للنصارى واليهود في شأن الأحبار والرهبان
- «بيان وجوه الإشراك بالله تعالى» من كلام ولي الله الدهلوي
- فصل (فيه بيان أن عبادة القبور والصالحين مما تتبع فيه هذه الأمة من قبلها)
- التسمية بإضافة «عبد» إلى غير الله من المنكرات
- الكلام على تفسير ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ والقصة المروية في ذلك
- شبه عبدة الملائكة
- فصل في تحقيق السلطان الفاصل بين عبادة الله وعبادة غيره
- بيان أن القطع بـ «لا إله إلا الله» يستدعي القطع بثلاثة أمور
- فصل في بيان أن التدين بشيء لا دليل عليه أو عليه دليل باطل شرك، وأن المبتدع الذي قامت عليه الحجة داخل في ذلك
- حكم الكذب على النبي ﷺ -
- فصل (في السلطان الفارق بين عبادة الله وعبادة غيره)
- فصل (في تقسيم الأمور الدينية وما يجب فيه الاحتياط وما لا يجب فيه)
- تقسيم الكفر إلى ضربين
- بيان أن القرآن الكفر إلى: كذب على الله وتكذيب بآياته، وأن التكذيب قد يكون باللفظ، أو بالفعل، أو بالاعتقاد، أو بالثلاثة معا أو باثنتين
- الأحكام الشرعية عامة ينظر فيها إلى الغالب
- ندرة طالب الحق الحريص عليه وسبب ذلك
- الأعذار
- تفسير قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. . . ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. . .﴾ الآية
- بيان أنه ليس كل نسيان وخطأ يكون معفوا عنه
- بيان أنه قد يعذر من اشتبه عليه معنى (لا إله إلا الله) بعد القرون الأولى, فظن معناها قاصرا على نفي وجوب الوجود عن غير الله تعالى
- بيان أحوال من يعذر ممن كذب بآية من آيات الله، وذكر ما وقع لبعض الصحابة من هذ القبيل
- فصل (مدار العذر على الجهل مع عدم التقصير في النظر)
- فصل (في تقسيم الأعذار من حيث نفعها في الدنيا والأخرى أو إحداهما)
- ذكر أمور ورد في الشريعة أنها شرك، وأشكل تطبيقها على الشرك
- تمهيد
- الطيرة
- الرقى بيان ما كان منها شرك، وما أذن فيه منها، وتفسير ذلك وتفصيله، مع ذكر أنواع الرقى
- التمائم (تفسير التميمة، وبيان المنع منها مطلقا، وتفصيل القول فيما كان من ذلك من القرآن)
- فصل في التولة والسحر
- التأثير على ضربين
- حكم السحر وتعليمه وتعلمه
- طرق تحصيل قوة السحر
- القسم بغير الله عز وجل
- حقيقة القسم
- المقسم به على أضرب
- توجيه لفظي: (وأبيه) و (وأبيك) الواردين في بعض الأحاديث
- فصل (الضرب الأول من القسم يفهم إجلال الحالف المحلوف به
- تسمية النذر يمينا وحلفا والقول بأن كفارته كفارة يمين أمر معروف عن السلف
- حلف الإنسان بأبيه منهي عنه مطلقا، وأنه شرك
- الشرك إذا أطلق في الشريعة في مقام الذم كان المراد به الشرك بالله ﷿، بأن يشرك معه غيره في العبادة على سبيل العبادة للشريك
- لم يجئ في الشرع نص على أن الرياء شرك بالله، وإنما جاء أنه شرك فحسب
- توجيه ما نقل عن الشافعي من إطلاقه الكراهة على الحلف بغير الله
- تشديد الحنفية أشد التشديد على بعض الألفاظ التي تستعمل في الحلف بغير الله
- غلو العامة الذين يحلفون بمن يعتقدون فيه الصلاح من الأحياء والموتى
- دعوى بعضهم أن القسم بالأولياء أوثق من القسم بالله ﷿؛ لأن الله تعالى صبور والأولياء لا يصبرون
- قول ما شاء الله وشئت
- فهرس مصادر التحقيق
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاث
- مقدمة التحقيق
- موضوع الكتاب
- اسم الكتاب
- تاريخ تأليفه
- سبب تأليفه
- عرض مفصل لموضوعات الكتاب
- (١) المسألة الأولى: في الاجتهاد والتقليد
- (٢) المسألة الثانية: السنة والبدعة
- (٣) المسألة الثالثة: النداء للغائبين والموتى وغيرهم
- العثور على الكتاب ومعاناة ترتيبه والعمل عليه
- وصف النسخة الخطية
- طريقة العمل في الكتاب
- ترجمة الشيخ السوركتي
- نماذج من النسخة الخطية
- مقدمة المصنف
- سبب تأليفه
- الأحاديث الواردة في النهي عن الجلوس على القبور، وبيان معناها
- مقدمة في بيان التكليف وما يتصل به
- المقصود من خلق الجن والإنس عبادة الله وحده
- الكلام على الفطرة الوارد ذكرها في الكتاب والسنة
- نقل كلام ابن القيم في ذلك من «شفاء العليل»
- خلق الأكوان على هيئة تدل على وجود الله وإلهيته ووحدانيته
- مسألة الحسن والقبح العقليين والخلاف في ذلك وموقف المؤلف منها
- عدم الاكتفاء بمجرد الفطرة والعقل
- بعثة الرسل لهداية الناس
- كون محمد ﷺ خاتم النبيين، ووجوب اتباعه على جميع الأمم
- شريعته ﷺ متكفلة بمصالح الخلق كافة معاشا ومعادا
- إمداده بالقرآن العظيم والحض على العمل به
- تعظيم شأن القرآن وسبب كونه عربيا
- الأمر بتلاوة القرآن وتدبر آياته
- تأييد الله تعالى نبيه بالحكمة ليبين للناس ما نزل إليهم
- تفسير السلف للحكمة
- وجوب اتباع محمد ﷺ على كل من جاء بعده إلى يوم القيامة
- تكفل الله تعالى بحفظ القرآن يستلزم حفظ السنة واللغة، ويشهد له الواقع
- بحفظ الكتاب والسنة واللغة حصل حفظ الدين وقامت الحجة على العالمين
- فصل: في الدليل القطعي والظني وما يستفاد منهما من الأحكام
- فصل: كيف يجوز العمل بالظني وقد ذم الله تعالى الظن في القرآن؟
- معنى الظن في اللغة
- شروط الظن الذي يعتبر حجة شرعية
- معنى الظن المذموم في القرآن
- تفسير الآيات التي ورد فيها ذم الظن
- الأدلة الموجبة العمل بالظن بشرطه
- دلالة القرآن على قبول خبر الواحد
- فصل: في تلخيص الموضوعات السابقة
- طريقة العمل بالقرآن والسنة في زمن النبي ﷺ -
- منهج الصحابة في النوازل
- الاجتهاد والفتوى في زمن الصحابة والتابعين
- طريقة العوام في ذلك القرن لمعرفة الأحكام
- فصل: قيام حجة الله على كل إنسان من حيث الخلقة والفطرة والدعوة
- تفصيل أحكام الشريعة في الكتاب والسنة
- فرض القاصر تقليد أحد المجتهدين أو غيره؟
- منهج المؤلف في ذكر الأحاديث في الكتاب
- المسألة الأولى: الاجتهاد والتقليد
- مراتب تحصيل العلم
- (١) تحصيل علوم اللسان.
- (٢) العلم بأصول الفقه.
- (٣) العلم بكتاب الله وسنة رسوله
- طريقة التدرج في العلم للمجتهد
- فرض المجتهد الاجتهاد في كل ما يعرض له
- فصل: فرض القاصر سؤال المجتهد
- على المجتهد أن يجيب السائل بذكر الدليل ويلاحظ رتبته
- حوار بين المقلدين والمانعين
- حكم العمل بقول مفت واحد في جميع الأعمال
- حكم تقليد الميت
- الإجماع المعتبر
- حكم التلفيق
- رد القول بانقطاع الاجتهاد
- تيسر الاجتهاد للمتأخرين
- معنى خلو الأرض عن المجتهد المستقل
- مبنى أصول الفقه على العقل واللغة والشرع
- إقامة كلام الأئمة مقام كلام الله والرسول عند المقلدين
- تأويلهم لنصوص الكتاب والسنة وتحريفهم فيها
- تركهم لقول أئمتهم: «إذا صح الحديث فهو مذهبي»
- فصل: في نهي الأئمة عن التقليد وإرشادهم إلى اتباع السنة
- جمود المتأخرين على تقليد الأئمة
- المناظرة في مسألة التقليد
- الجواب عن اعتراضات المقلدين
- قد يبلغنا من السنة ما لم يبلغ الأئمة المتقدمين
- قد يتنبه الإنسان لدلالة في الكتاب والسنة عزبت عمن هو أعلم منه
- مخالفة العلماء بعضهم بعضا لاختلاف الأفهام والمدارك
- واجب العلماء في زماننا
- كلام الإمام الشافعي فيما اختلف فيه الصحابة
- صحة الحديث لا تتوقف على عمل بعض الصحابة به، ولا يقدح فيها عمل بعضهم بخلافه
- أقسام العلماء الذين جاءوا بعد الأئمة الأربعة
- حكم المقلدين والمشايخ ومؤلفي الكتب
- فصل: في أن باب العمل بالدليل مفتوح بالاتفاق
- تجزؤ التقليد
- نقض ميزان الشعراني
- حال كثير ممن يدعي الاجتهاد في هذا العصر