جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ظهور بدعة التقليد ودعوى انقطاع الاجتهاد
  2. طلب رتبة الاجتهاد فرض كفاية
  3. المسألة الثانية: السنة والبدعة
  4. تمهيد في معنى السنة والبدعة والمحدثة لغة واصطلاحا وشرعا
  5. معنى كون القرآن تبيانا لكل شيء
  6. شرح حديث: «الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشتبهات»
  7. الأشياء الحادثة بعد عصر النبوة نوعان
  8. (أ) ما يتعلق بمصالح الدنيا، فهذا داخل تحت عمومات الإباحة
  9. (ب) ما يتعلق بالأمور الدينية، فهو على قسمين: وسائل ومقاصد
  10. بيان حكم كل منهما
  11. الكلام على صلاة التراويح وأنها من السنة
  12. معنى قول عمر: «نعمت البدعة»
  13. معنى حديث: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها. . .»
  14. أمثلة من المخالف الموجود من أول الإسلام: شرب الخمر وغيره
  15. من المخالف المبتدع: الخوض في آيات الصفات إلى صريح التشبيه
  16. من المخالف المبتدع: تأويل آيات الصفات
  17. الرد على شبهات المؤولين
  18. بدعة الخوض في علم الكلام والعزوف عن طريقة السلف
  19. جميع البلايا التي فرقت شمل المسلمين ناشئة عن سببين
  20. (أ) الخوض في آيات الصفات، والرغبة في إدخالها تحت القوانين الفلسفية
  21. (ب) إحياء ما أماته الدين من العصبيات القومية
  22. علاج الشرع للاختلاف في الدين: بمنع الخوض في الأصول، ورد ما اختلف فيه من الفروع إلى الكتاب والسنة
  23. البحث الأول: البناء على القبور
  24. روايات حديث أبي الهياج عن علي
  25. سرد هذه الروايات من كتب السنة
  26. تلخيص هذه الروايات
  27. حكم الهدم عام لقبور المشركين والمسلمين
  28. علة النهي عن البناء على القبور
  29. معنى البناء على القبور
  30. البحث الثاني: اتخاذ القبور مساجد أو اتخاذ المساجد على القبور
  31. الكلام على آية ﴿لنتخذن عليهم مسجدا﴾، وهل فيها دلالة على بناء المساجد على القبور؟
  32. الكلام على شرع من قبلنا
  33. الأحاديث الواردة في تحريم اتخاذ المساجد على القبور
  34. بناء المساجد على القبور كان حراما في جميع الشرائع
  35. تنبيهات
  36. كلام ابن حجر الهيتمي في هذا الموضوع
  37. تعقيب المؤلف على كلامه
  38. حكم بناء القباب والمشاهد على قبور الفضلاء والملوك، والرد على من أجازه
  39. كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم في هذا الموضوع
  40. تتمة: في حقيقة ما فعله الصحابة بشأن قبر النبي ﷺ -
  41. البناء على قبر النبي ﷺ فيما بعد لا يعد دليلا على جوازه
  42. لا إجماع على ذلك
  43. ثمرة محبته ﷺ هو اتباع سنته
  44. البحث الثالث: زيارة القبور
  45. معنى القيام على القبر في آية: ﴿ولا تقم على قبره﴾
  46. الأحاديث الواردة في زيارة القبور
  47. علة النهي عن زيارة القبور أولا
  48. الحكمة في استحباب زيارة القبور
  49. مسألة زيارة النساء للقبور
  50. هل تزار قبور الكفار؟
  51. كيفية الزيارة
  52. فصل: في زيارة قبور الأنبياء والصالحين
  53. حكم شد الرحال لزيارة القبور
  54. الغرض المقصود من الزيارة
  55. حوار بين المانعين والمجيزين
  56. زيارة قبر النبي ﷺ -
  57. اعتقاد أن الدعاء عند القبور أقرب إلى القبول
  58. اعتقاد أن الصالحين أحياء في قبورهم
  59. البحث الرابع: التبرك
  60. حقيقة التبرك
  61. ثبوت التبرك بأشياء
  62. (١) ماء زمزم
  63. (٢) القرآن الكريم والأدعية المأثورة
  64. حكم تعليق التمائم
  65. حكم الرقى وبيان أنها قسمان
  66. (٣) التبرك بآثار النبي ﷺ -
  67. تقبيل اليدين والرجلين
  68. مسألة التبرك بالصالحين
  69. حوار بين المجيزين والمانعين
  70. خاتمة في العلم والشرف أيهما أعظم
  71. حكم التبرك بالقبور والمشاهد
  72. ميزان محبة الله ورسوله الاتباع
  73. البحث الخامس: التوسل
  74. حقيقة التوسل وأنواعه
  75. سؤال الله بجاه بعض خلقه
  76. التوسل بالنبي ﷺ -
  77. الكلام على حديث الأعمى
  78. حوار بين المانعين والمجيزين
  79. بحث عن الحديث الشاذ
  80. الكلام على حديث: «اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك. . .»
  81. حديث الصحيحين في قصة الثلاثة أصحاب الغار
  82. الفرق بين التوسل بالحي والميت
  83. حديث الاستشفاع ليس من التوسل
  84. طريقة المؤلف التي اختارها لنفسه
  85. بحث في اتخاذ ليلتي المولد والمعراج عيدا
  86. حوار بين المانعين والمجيزين
  87. شروط العمل بالحديث الضعيف
  88. بطلان قياس المولد على أيام العيد والعرس وغيرها من أيام الأفراح
  89. مناقشة استدلال بعضهم على جواز الرقص عند الذكر
  90. الرد على من يجيز التطبيل عند السماع والوجد
  91. المسألة الثالثة: النداء للغائبين والموتى وغيرهم
  92. المقام الأول: علم الغيب
  93. تقسيم العلم والغيب
  94. العلم الخبري بما هو غيب عن جميع الخلق
  95. فصل: في أنه لا يعلم الغيب إلا الله، ولا يعلمه نبي ولا ولي
  96. ذكر الآيات الدالة على ذلك
  97. فصل: في علم النبي ﷺ الغيب
  98. من المحال أن يظهر الله عبدا على جميع غيبه
  99. الأحاديث الدالة على ذلك
  100. معنى حديث حذيفة: «. . . ما ترك شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا حدث به»
  101. حديث عمرو بن أخطب: «فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة»
  102. القسم الأول من الغيب، والكلام على الرؤيا
  103. أقسام الرؤيا
  104. معنى حديث: «من رآني في المنام فقد رآني» و «من رآني فقد رأى الحق»
  105. رؤياه ﷺ ليست من علم الغيب
  106. تعلق الروح بالجسد في اليقظة والنوم
  107. الكلام على التحديث والمحدث
  108. تردد عمر بن الخطاب وخطؤه في أشياء
  109. جواز النسيان والخطأ في الاجتهاد على النبي ﷺ، إلا أنه لا يقر عليه
  110. الكلام على الكهانة
  111. الكلام على النظر في النجوم، وأنه من أكذب الظن
  112. معرفة الأنواء
  113. معرفة أحوال النجوم المتعلقة بذواتها
  114. الكلام على الخط في الرمل
  115. العرافة
  116. الفأل والطيرة
  117. الطرق بالحصى
  118. التفاؤل بالقرآن وغيره من الكتب وأنواع من القرعة الممنوعة
  119. حكم الشرع في الاستخارة
  120. القسم الثاني من الغيب وأنواعه الثلاثة
  121. قصة للمؤلف في وقوع بعض الخواطر
  122. رؤية الإنسي للجني وسماعه لكلامه
  123. ما يؤثر عن أهل الرياضات من قبيل الرؤيا
  124. ادعاء بعض المتصوفة رؤية النبي ﷺ يقظة
  125. تلاعب الشياطين في حواسهم الباطنة والظاهرة
  126. الكشف عند الصوفية
  127. الكلام في حجية الإلهام وهل هو من الإظهار على الغيب
  128. الإلهام ليس إلا عبارة عن خاطرة تعرض لكل إنسان
  129. حوار مع مدعي حجية الإلهام
  130. المقام الثاني: في تصرف بعض بني آدم في الكون
  131. لم يكن النبي ﷺ هو المتصرف في الكون في حياته
  132. ليس في قصة الخضر ما يستغرب أصلا
  133. سبب إنكار موسى ﵇ عليه
  134. إبطال ما يدعيه بعض الناس للصالحين من التصرف في الكون
  135. أصنام من يظن بهم الصلاح
  136. كلام الصوفية وأخبارهم
  137. نصيحة المؤلف للمسلمين أن يعرضوا عن كتبهم ومؤلفاتهم
  138. ادعاؤهم أن لهم اصطلاحات وأذواقا لا يعرفها غيرهم
  139. ما ينسب إليهم من الكرامات
  140. المقام الثالث: النداء والطلب
  141. تفصيل الكلام على نداء الغائب والطلب منه
  142. لم يكن الصحابة ينادون النبي ﷺ غائبا
  143. لم يكونوا يطلبون منه في حياته ما لا يمكن تحصيله بالأسباب العادية، بل يسألونه الدعاء
  144. لم ينقل عن أحد منهم أنه طلب منه شيئا البتة بعد وفاته
  145. حوار بين المجيزين والمانعين
  146. طلب الدعاء من الصالحين مستحب بشرط أن لا يقصر الإنسان في الدعاء لنفسه
  147. شبهات المجيزين لنداء الغائب والرد عليها
  148. الكلام على خوارق العادة وأقسامها
  149. وجود الشياطين عند قبور بعض الصالحين
  150. رد دعوى إجماع المسلمين على النداء والاستغاثة بالأنبياء والصالحين
  151. إبطال دعوى كون الناس مفطورين على ذلك
  152. شكواهم من التكفير والتفسيق
  153. تقسيم هؤلاء الناس إلى ثلاث فرق
  154. (١) الذين يجيزون التوسل ويخاطبون الموتى عند قبورهم بناء على أنهم يسمعون الكلام ويقدرون على الدعاء
  155. (٢) الذين يعتقدون أن الله يبلغ الصالحين غائبين أو موتى
  156. (٣) الذين يثبتون للأنبياء والصالحين الكشف، ويثبتون لهم التصرف في الكون
  157. بيان مشابهة هؤلاء بأهل الجاهلية في الكفر والشرك
  158. حوار بين المجيزين والمانعين في ذلك
  159. قصة جرت للمؤلف في مجلس الإدريسي
  160. بيان ما ينقض الشهادتين
  161. مناظرة المؤلف مع من يقول: الوهابية كفار
  162. الحكم على بعض الأعمال أنه كفر لا يسوغ إلا بعد اجتهاد ونظر
  163. الميزان
  164. ملاحق
  165. ملحق (١) في معنى المتشابه
  166. ملحق (٢) في أقسام المتشابه
  167. ملحق (٣) في الكلام على البدعة
  168. ملحق (٤) في اتباع الدعاء المأثور وعدم الزيادة عليه
  169. ملحق (٥) في معنى «التأويل»
  170. عمارة القبور في الإسلام - المبيضة
  171. مقدمة التحقيق
  172. التعريف بالكتاب في نسختيه
  173. أولا: اسم الكتاب
  174. ثانيا: ثبوت نسبته للمؤلف وتاريخ تأليفه
  175. ثالثا: سبب تأليفه
  176. رابعا: عرض موضوعات الكتاب في نسختيه
  177. ١ - موضوعات المبيضة
  178. ٢ - موضوعات (المسودة)
  179. خامسا: بين المسودة والمبيضة، ودواعي طبعهما
  180. سادسا: وصف النسخ الخطية.
  181. سابعا: منهج التحقيق
  182. نماذج من النسخ الخطية
  183. مقدمة المؤلف
  184. سبب تأليف الرسالة
  185. إكمال الدين والنهي عن الإحداث فيه
  186. الأصل في جميع ما في الأرض أنه مباح
  187. الوسائل وأنواعها
  188. مسألة جمع القرآن في المصحف بعد وفاته ﷺ -
  189. معنى حديث «من سن سنة حسنة. . .»
  190. الفصل الأول: فيما ثبت في كيفية القبر المشروعة
  191. حديث فضالة في الأمر بتسوية القبر، وبيان طرقه
  192. أحاديث أخرى في الباب
  193. الآثار الواردة في الباب
  194. الأحكام المستنبطة من هذه الأدلة
  195. معنى تسوية الشيء في ذاته
  196. معنى البطح في وصف القاسم لقبر النبي ﷺ وصاحبيه بأنها «مبطوحة»
  197. مشروعية تسنيم القبور
  198. مشروعية إعلام القبر إذا احتيج إلى معرفته
  199. خلاصة ما يتعلق بظاهر القبور من الهيئة المشروعة
  200. الفصل الثاني: تتمة (في بيان الهيئة المشروعة فيما يتصل بالقبر)
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس