جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قول المعلم بأن بيت الله يقتضي الدفاع عنه لا إسلامه
  2. قدوم أبرهة
  3. تفسير كلمة الكيد
  4. وهم المعلم في الاستشهاد بقول ضرار بن الخطاب
  5. (د) التعقيب على زعم المعلم بأن أهل مكة قاتلوا أبرهة
  6. استشهاد المعلم بقول ذي الرمة
  7. أدلة على أن أهل مكة لم يقاتلوا أبرهة
  8. (هـ) كلام المعلم على روايات رمي الطير وزعمه أن الرواة فريقان مختلفان
  9. الأمور التي نسبها المعلم إلى الفريق الأول
  10. الأمور التي نسبها إلى الفريق الثاني
  11. الأمور التي لخصها من الأشعار
  12. الجمع أو الترجيح فيما اختلفت فيه الروايات
  13. استنتاج المعلم
  14. تحرير البحث
  15. (و) الباعث للمعلم ﵀ على دعوى أن أهل مكة قاتلوا أهل الفيل أمران
  16. (ز) الباعث له فيما يظهر على إنكار رمي الطير
  17. بحث في سر حكمة الخلق وستر الحجج والتشبث بالأسباب
  18. لماذا جاءت المعجزات مكشوفة مع كونها من حجج الحق؟
  19. الرمي في قصة الفيل لا يستدعي الحجاب بل كان فيها مانعان من الحجاب والتسبب
  20. (ح) التعقيب على زعم المعلم أن رمي الجمار تذكار لرمي العرب لأصحاب الفيل
  21. الروايات الجيدة في رمي الجمار
  22. الكلام على الأمارات التي أشار إليها المعلم
  23. الأمارة الأولى
  24. الأمارة الثانية
  25. الأمارة الثالثة
  26. الأمارة الرابعة
  27. الكلام على وجوه أربعة أخرى استدل بها المعلم على أن مناسبة رمي الجمار لرمي أصحاب الفيل أظهر من مناسبتها لرمي الشيطان
  28. تعرض الشيطان لإبراهيم لم يكن لصده عن ذبح ابنه بل لإدخال الخلل عليه في تعلم المناسك
  29. الحكمة في عدم شرع الوقوف للدعاء عند جمرة العقبة
  30. الداعية في نفس رامي الجمرات
  31. وجوه أخرى تبطل كون رمي الجمار تذكارا لرمي أصحاب الفيل
  32. القسم الثاني: تفسير السورة، وفيه مقدمة وبابان
  33. المقدمة في عمود السورة وربطها بالتي قبلها والتي بعدها
  34. الخطاب في السورة
  35. الباب الأول في تفسير السورة على ما أفهم وفاقا لأهل العلم
  36. تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل﴾
  37. معنى الهمزة في (ألم تر)
  38. الرؤية في (ألم تر)
  39. الخطاب في الآية
  40. إعراب (كيف)
  41. معنى (الرب)
  42. فوائد ذكر القوم بقوله (أصحاب الفيل)
  43. لام التعريف في (الفيل)
  44. مجيء لفظ (فعل) الموصول بالباء في القرآن للعذاب
  45. تفسير قوله تعالى: ﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾
  46. عدم عطف هذه الجملة على الأولى
  47. معنى الهمزة في (ألم يجعل)
  48. كيد أصحاب الفيل وتضليله
  49. تفسير قوله تعالى: ﴿وأرسل عليهم طيرا أبابيل (٣) ترميهم بحجارة من سجيل﴾
  50. عطف جملة (وأرسل) على ما قبلها
  51. معنى (أرسل على) وتضمين (أرسل) معنى (سلط)
  52. معنى (الأبابيل)
  53. إعراب (ترميهم)
  54. معنى (السجيل)
  55. تأثير الحجارة في أصحاب الفيل
  56. تفسير قوله تعالى: ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾
  57. الفاء عاطفة سببية
  58. معنى (العصف)
  59. المراد بوصف (العصف) بـ (المأكول)
  60. تشبيه أصحاب الفيل بـ (العصف المأكول)
  61. الباب الثاني في البحث مع المعلم رحمه الله تعالى في ﴿ترميهم﴾
  62. فوائد وقواعد ينبني عليها البحث
  63. ١ - وضع الماضي موضع المضارع وعكسه لا يجوز إلا بأمرين
  64. النحاة إنما يهتمون بدفع الإلباس والإيهام
  65. ٢ - إنكار أبي إسحاق الإسفراييني وغيره للمجاز
  66. لا حاجة بأهل السنة إلى تعسف الطعن في المجاز والتشكيك فيه
  67. ٣ - وضع المضارع للحال أو الاستقبال
  68. ٤ - المواضع التي يكون فيها المضارع لحال غير حال التكلم
  69. ٥ - الحال الذي هو زمن التكلم
  70. ٦ - امتداد زمن الفعل
  71. ٧ - استعمال المضارع للدلالة على الاستمرار من الماضي البعيد إلى المستقبل
  72. ٨ - مجيء المضارع للتكرار بعد (ربما)، وأصل معنى (قد)
  73. ٩ - المصادر من حيث مدلولها على ضربين
  74. ١٠ - الحال النحوية من شرطها الاقتران بعاملها في الزمن
  75. معنى تقريب (قد) الماضي من الحال
  76. الحال المنوية أو المقدرة
  77. ١٣ - هل يصح مجيء «تفعل» بدون «أنت» حالا من غير ضمير المخاطب؟
  78. ١٤ - الفرق بين الجملتين الحاليتين: «جئتني تسرع» و «جئتني وأنت تسرع»
  79. تقرير المجاز في استعمال ما هو للحال فيما هو ماضي أو مستقبل
  80. ١٥ - الاستئناف البياني
  81. ١٦ - تعدد خبر المبتدأ
  82. فصل
  83. ١ - لا مانع من رمي الطير
  84. ٢ - الخطاب في (ترميهم)
  85. ٣ - التعقيب على كلام المعلم في مجيء الحال من المجرور
  86. التعقيب على كلامه في الاستئناف البياني
  87. التعقيب على كلامه في حذف الأفعال الناقصة قبل المضارع
  88. فهرس مراجع التحقيق
  89. طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب
  90. مقدمة التحقيق
  91. ملخص قصة تأليف الرسائل الثلاث
  92. وصف نسخ الرسائل الثلاث
  93. أولا: نسخة الطليعة
  94. ثانيا: نسخة تعزيز الطليعة
  95. ثالثا: نسخة شكر الترحيب
  96. صور المخطوطات
  97. كتاب «طليعة التنكيل»
  98. سبب تأليف «التنكيل»
  99. أ - أوابد الأستاذ: تبديل الرواة
  100. (١، ٢) صالح بن أحمد، ومحمد بن أيوب
  101. (٣) أحمد بن خليل
  102. (٤) محمد بن جبويه
  103. (٥) أبو عاصم
  104. (٦) أحمد بن إبراهيم
  105. (٧) أبو الوزير
  106. (٨) محمد بن أحمد بن سهل
  107. (٩) محمد بن عمر
  108. (١٠) محمد بن سعيد
  109. (١١) أبو الشيخ الأصبهاني
  110. (١٢) أبو الحسن بن الرزاز
  111. ب - عوامد الأستاذ (جعل ما لا علاقة له بالجرح جرحا)
  112. (١، ٢) جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة اليشكري
  113. (٣) محمد بن عبد الوهاب أبو أحمد الفراء
  114. (٤) عبد الله بن محمد بن عثمان بن السقاء
  115. (٥) سالم بن عاصم
  116. (٦) الهيثم بن خلف الدوري
  117. (٧) محمد بن عبد الله بن عمار
  118. ج - عجائب الأستاذ (اهتبال التصحيف أو الغلط الواقع في بعض الكتب إذا وافق هواه)
  119. (١) وضاح بن عبد الله أبو عوانة
  120. (٢) أبو عوانة أيضا
  121. (٣) أبو عوانة أيضا
  122. (٤) محمد بن سعيد
  123. (٥) أيوب بن إسحاق بن سافري
  124. (٦) عبد الله بن عمر بن الرماح
  125. (٧) أحمد بن المعذل
  126. اعتبار
  127. د - غرائب الأستاذ (تحريف نصوص أئمة الجرح والتعديل)
  128. (١) إبراهيم بن سعيد الجوهري
  129. (٢) مؤمل بن إهاب
  130. (٣) أحمد بن سلمان النجاد
  131. (٤) أحمد بن كامل
  132. (٥) عبد الله بن علي المديني
  133. (٦) محمد بن أحمد الحكيمي
  134. هـ - فواقر الأستاذ (تقطيع نصوص أئمة الجرح والتعديل)
  135. (١) القاسم بن أبي صالح
  136. (٢، ٣) جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة الوضاح
  137. (٤) عبد الله بن علي المديني
  138. (٥) محمد بن أحمد الحكيمي
  139. (٦) محمد بن يحيى بن أبي عمر
  140. (٧) محبوب بن موسى
  141. (٨) سعيد بن عامر
  142. (٩) سليمان بن حسان الحلبي
  143. (١٠) محمد بن العباس أبو عمرو بن حيويه
  144. (١١) محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي
  145. (١٢) محمد بن فضيل بن غزوان
  146. و- عواقر الأستاذ (احتجاجه بجرح لم يثبت وحكايته بصيغة الجزم)
  147. (١) الحسن بن الربيع
  148. (٢) ثعلبة بن سهيل القاضي
  149. (٣) عبد الله بن جعفر بن درستويه
  150. (٤) الأصمعي عبد الملك بن قريب
  151. (٥) جرير بن عبد الحميد
  152. (٦) سليم بن عيسى القارئ
  153. اعتبار
  154. ز - تجاهل الأستاذ ومجازفاته (تجاهل الموثقين)
  155. (١) عبد الله بن محمود
  156. (٢) محمد بن مسلمة
  157. (٣) طاهر بن محمد
  158. (٤) إسماعيل بن حمدويه
  159. (٥) عبد الرحمن بن داود بن منصور
  160. (٦) أحمد بن الفضل بن خزيمة
  161. (٧) جعفر بن محمد الصندلي
  162. اعتبار
  163. ح - أعاجيب الأستاذ (اختلاق صيغ الجرح من غير بينة)
  164. (١) أنس بن مالك
  165. (٢) أبو عوانة الوضاح
  166. (٣) محمد بن علي بن الحسن بن شقيق
  167. (٤) حسين بن حريث المروزي - (٥) علي بن محمد السواق
  168. (٦) جعفر بن محمد بن شاكر
  169. إشارة إلى فروع أخرى من مغالطات الأستاذ ومجازفاته
  170. كتاب «تعزيز الطليعة»
  171. مقدمة المؤلف
  172. الباب الأول: في مطالب متفرقة
  173. ١ - فصل في أصل المقصود من تأليف «التنكيل»
  174. ٢ - فصل في محاولة الأستاذ التبرؤ مما نسب إليه في «الطليعة» من الطعن في أنس، وهشام بن عروة، والأئمة الثلاثة
  175. ٣ - فصل في رمي الأستاذ من يحاول رده إلى الحق ببغض أبي حنيفة ومعاداته
  176. لا يثبت الذم إلا باجتماع عشرة أمور
  177. حول قول ابن عيينة: ما رأيت أحدا أجرأ على الله من أبي حنيفة
  178. ٤ - فصل في جعل الأستاذ الأئمة متهمين فيما يروونه في الغض من أبي حنيفة، فلا يقبل منهم، ولكنه يقبل منهم ما عداه
  179. قاعدة في التهمة
  180. الباب الثاني: قواعد خلط فيها الكوثري
  181. ١ - رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبوي
  182. تنبيه: (ليس من الكذب ما يكون ظاهرا في خلاف الواقع، إذا كان هناك قرينة تدافع ذاك الظهور)
  183. ٢ - التهمة بالكذب
  184. ٣ - رواية المبتدع
  185. ٤ - قدح الساخط ومدح المحب ونحو ذلك
  186. كتاب «شكر الترحيب»
  187. مقدمة المؤلف
  188. [الباب الأول]: النظر في خطبة «الترحيب»
  189. الباب الثاني في النظر في أجوبته عن اعتراضاتي في «الطليعة»
  190. جواباته عن الفرع الأول، وتحته اثنا عشر مثالا
  191. المثال: (١، ٢)
  192. المثال (٣)
  193. المثال (٤)
  194. المثال (٥)
  195. المثال (٦)
  196. المثال (٧)
  197. المثال (٨)
  198. المثال (٩)
  199. المثال (١٠)
  200. المثال (١١)
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس