جارٍ فتح الكتاب…

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني

آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في

عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. القوى النفسية المكتسبة بالشياطين لا يمكن استخدامها إلا بإذن قدري إلهي، وله في ذلك حكم.
  2. آيات الأنبياء غير مكتسبة، وإنما هي إمداد من الله لهم لنصرة دعوتهم، وقد يبذلون سببا لحصولها.
  3. مناقشة دعوى أن ترك السلف لهذه الرياضات لصفاء نفوسهم، وذكر سبب وقوعها للمسلمين.
  4. سرد تاريخي لكيفية تسلل هذه الرياضات إلى عباد المسلمين من طريق الزهد والتقلل من الدنيا.
  5. التطور في القرنين الثاني والثالث بتقصد الجوع ونحوه، وخلط تصوفهم بما عند الأمم الكافرة.
  6. مناقشة جعل (الجوع) من أركان الرياضة، وإلصاقه بالدين، والاحتجاج له بما لا حجة فيه.
  7. الكلام عن إسناد وفقه حديث: «بحسب ابن آدم لقيمات» وتحقيق سماع يحيى بن جابر من المقدام.
  8. زيادة: «ثلاث» عند الحاكم منكرة في الحديث، والضبط الصحيح لـ «أكلات» بضم الألف والكاف.
  9. يمكن للإنسان ضبط ثلث الطعام بأمرين: ترك استيفاء شهوته من طعامه، تقدير ما يثقل به منه.
  10. مناقشة جعل (السهر) من أركان الرياضة، وإلصاقه بالدين، والاحتجاج له بما لا حجة فيه.
  11. قيام الليل ليس مقصودا من السهر، والمقصود العبادة بالصلاة والذكر، والسهر المجرد لا فضل فيه.
  12. أفضل القيام حدده ﷺ بقوله: «أفضل القيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه».
  13. ليس المقصود بالليل من غروب الشمس، بل هو وقت القيام، ما بعد الفراغ من العشاء للفجر.
  14. مناقشة جعلهم ترك أكل ذي الروح وما يخرج منه من الرياضة، واحتجاجهم له بما لا حجة فيه.
  15. إبطال احتجاجهم بأثر عمر ﵁ قال: «إن لهذا اللحم ضراوة كضرواة الخمر» من ثلاثة وجوه.
  16. إبطال قولهم إن المرتاض إذا حصل له الفتح تحصل له القوة النفسية المذكورة، وهي غير شرعية.
  17. الرسالة الثامنة: الشفاعة
  18. مقدمة الرسالة، بيان تفاوت الخلق في مسائل الحق ما بين مشرق ومغرب، ومنها مسألة الشفاعة.
  19. المشايخ والقصاص أشد ترخيصا للشفاعة الباطلة، وأحوال المنتسبين منهم للعلم وحظه منه.
  20. من المرخصين للشفاعة الباطلة من أخلد إلى ما شاع؛ خشية أن يكون خلافه هلاكا في دينه ودنياه.
  21. سبب تصديه للكتابة فيها عدم معرفته لمن حققها كلها، وترابطها بـ «العبادة» التي كتب فيها.
  22. معنى الشفاعة واشتقاقها لغة، وأكثر استعمالها ممن هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى.
  23. ليس للشافع أن يغضب على المشفوع إليه إذا أبى قبول الشفاعة، وإلا لم يكن شافعا بل كان آمرا.
  24. لا يشترط في الشفاعة كونها من أدنى لأعلى، ولكن يشترط لها أن لا يكون الشافع مالكا للحاجة.
  25. والشفاعة عند الله تعالى أقسام، منها شفاعة لإنسان في الدنيا لحي أو ميت، وهي المسماة (دعاء).
  26. ذكر الاتفاق على جواز طلب الدعاء من الحي في الدنيا، بمخاطبته أوالكتابة إليه أو نحو ذلك.
  27. كره بعض العلماء طلب الدعاء، والأصل عند المؤلف الجواز، ويكره أو يخالف الأولى لعارض.
  28. من عوارض الأصل ووجوه كراهة طلب الدعاء كون الحاجة دنيوية غير ضرورية، وبيان ذلك.
  29. فضائل دعاء العبد لنفسه، ككون دعائه عبادة يؤجر عليها، وأنه موعود بإجابة طلبه أو خير منه.
  30. من أسباب عدم وثوق العبد بدعاء نفسه إصراره على الذنوب، وعدم تركها مع رجاء الإجابة!
  31. أكثر من يطلب منه الدعاء يفرح به ولا يعظ السائل؛ طمعا في شيء من الدنيا يأتيه من الطالب.
  32. جواز طلب الدعاء لحاجة دنيوية ضرورية، أو حاجة عامة للمسلمين، وأمثلة على ذلك.
  33. من عوارض الجواز، كراهة طلب الدعاء من الغير لحصول مشقة على المسؤول أو إساءة ظن به.
  34. يكره طلب الدعاء خشية العجب على المسؤول، أوخشية الغلو فيه، أو اتكال السائل عليه.
  35. قد يفيد طلب الدعاء الاستحباب، وبيان سبب طلب النبي ﷺ الدعاء من عمر.
  36. المبحث الثاني: أمور ينبغي للمطلوب منه الدعاء، بعضها متعلقة بالسائل وبعضها متعلقة به.
  37. الرسالة التاسعة: التفضيل بين الخلفاء الأربعة
  38. التفضيل بين الخلفاء إن كان بتشييد الدين ونفع المسلمين وورود الأدلة فهم مشتركون فيه في الجملة.
  39. التفضيل بين الخلفاء الأربعة إن كان بحسب منزلتهم عند الله فهو من الغيب الذي لا يعلمه إلا هو.
  40. الفضائل عرض لها التعصبات، بدفن بعضها واختلاق بعضها الآخر.
  41. لم يكن الخلفاء الأربعة مشتغلين بالتفاضل، بل كانوا يغمطون أنفسهم ويفضل كل غيره عليه.
  42. كان السلف لا يهمهم إلا تعظيم الجميع، وإن قال به بالظن لم يعنف مخالفه فيه.
  43. حصول بعض الوحشة بين الخلفاء ليس بمحدث فما زال جاريا بين الأخيار ولم يسلم منه الأنبياء.
  44. ومع الوحشة التي حصلت بين الأخيار فقد كانوا سليمي الصدور تجاه بعضهم.
  45. تفضيل الخلفاء بحسب ترتيبهم في الخلافة ليس قطعيا؛ إذ الإمامة كالأمارة يولاها الأصلح لها.
  46. ذكر أربعة وجوه في تأخر خلافة علي مع فضائله عن الثلاثة الآخرين.
  47. جرت حكمة الله أن ينبأ الأنبياء ببلوغ الأربعين، وعلي حين وفاته ﷺ ووفاة أبي بكر لم يكن بلغها.
  48. من حكمة الله في تأخر خلافة علي ما قد يترتب من مفاسد ترجح على المصالح المرجوة من توليه لها.
  49. من مفاسد تولي علي للخلافة بعد وفاته ﷺ ظن أهل الكتاب والمنافقين أن نبوته ﷺ ملك يورث.
  50. حصل في تولي الخلفاء الثلاثة قبل علي مصالح تعود إلى ما خص الله كل واحد منهم من الخصال.
  51. الرسالة العاشرة: تعلق العقائد بالزمان والمكان
  52. مما يتعلق بالعقائد تعلقا متينا حال المكان والزمان، فالضرورة داعية إلى النظر فيهما.
  53. المكان قد يطلق على موضع التمكن، وقد يطلق على محل الكون.
  54. ما بين السماء والأرض فضاء، وليس هذا الفضاء هو الهواء، بل بإطباق المتكلمين أنه عدم.
  55. الضرورة كثيرا ما تشتبه بالوهمي، والمتكلم يتحكم أحيانا، فيجعل الوهمي ضرورة، أوالعكس.
  56. مناقشة المتكلمين في دعواهم أن خارج العالم فضاء بمعنى البعد الموهوم.
  57. رسائل التفسير
  58. مقدمة التحقيق
  59. (١) رسالة في تفسير البسملة
  60. (٢) رسالة في تفسير سورة الفاتحة
  61. (٣) رسالة في تفسير أول سورة البقرة
  62. (٤) رسالة في ارتباط الآيات في سورة البقرة
  63. (٥) رسالة في بيان ارتباط قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾
  64. (٦) رسالة في تفسير قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ... ﴾ الآيات
  65. (٧) رسالة في تفسير أول سورة المائدة
  66. (١٢) رسالة في إعراب قوله تعالى: ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾
  67. (١٣) رسالة في إعراب قوله تعالى: ﴿الحاقة (١) ما الحاقة﴾ ونحوه
  68. (١٤) رسالة في تفسير آيات خلق الأرض والسماوات
  69. (١٥) رسالة في معنى ﴿أغنى عنه﴾
  70. (١٦) حول تفسير الفخر الرازي وتكملته
  71. (١٧) فوائد من تفسير الرازي
  72. نماذج من النسخ الخطية
  73. الرسالة الأولى: تفسير البسملة
  74. مقدمة المؤلف
  75. الفصل الأول: أمور ينبغي استحضارها قبل البسملة
  76. الفصل الثاني: باء الاستعانة وباء المصاحبة
  77. الفصل الثالث: اسم
  78. الأقوال المشهورة في معنى «الاسم» في البسملة ونقدها
  79. أصل النزاع في مسألة «الاسم عين المسمى أو غيره»
  80. دلالة الألفاظ على أنفسها
  81. إطلاق الاسم على الصفة
  82. إقحام لفظة «اسم» في الكلام
  83. تتمة في الأمثلة التي يحتج بها أصحاب هذه الأقوال أو بعضهم وتحقيق معناها
  84. المثال الأول: ﴿ما تعبدون من دونه إلا أسماء﴾
  85. المثال الثاني: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾
  86. المثال الثالث: ﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾
  87. المثال الرابع: الدعاء النبوي: «باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء. . .»
  88. المثال الخامس: الدعاء النبوي: «اللهم باسمك أحيا. . .»
  89. المثال السادس: قول لبيد: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما
  90. الفصل الرابع: لفظ «الله»
  91. الفصل الخامس: معنى «باسم الله»
  92. الفصل السادس: أسئلة والجواب عنها
  93. الفصل السابع: نظرة في مواضع ذكر فيها متعلق «باسم الله»
  94. مهمة: توجيه «باسم الله أوله وآخره»
  95. الفصل الثامن: «الرحمن الرحيم»
  96. فصول ملحقة
  97. فصل: تعجرف المشركين في اسم «الرحمن» والرد على القائلين بأنهم لم يكونوا يعرفون هذه الكلمة لا علما ولا وصفا
  98. فصل: اختصاص «الرحمن» بالله تبارك وتعالى
  99. الرحمة
  100. مسألة: الخلاف في كون البسملة آية من الفاتحة
  101. الرسالة الثانية: تفسير سورة الفاتحة
  102. ﴿الحمد لله﴾
  103. استشكال ثبوت «قل» في أول الإخلاص والمعوذتين
  104. الألف واللام في «الحمد»
  105. معنى الحمد
  106. اللام في «لله» للاستحقاق
  107. ﴿رب العالمين﴾
  108. معنى «الرب»
  109. معنى «العالمين»
  110. إشكالات في الثناء على المخلوق، والجواب عنها
  111. ﴿رب العالمين﴾ رد على المشركين الزاعمين أن لمعبوداتهم تدبيرا غيبيا فوضه الله تعالى إليها
  112. ﴿الرحمن الرحيم﴾
  113. ﴿مالك يوم الدين﴾
  114. من فوائد هذه الصفة
  115. تحقيق معنى «العبادة»
  116. أمور يجب استحضارها
  117. ﴿وإياك نستعين﴾
  118. ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾
  119. معنى الهداية ووجوهها
  120. الصراط المستقيم
  121. إعراب «صراط الذين»
  122. من المنعم عليهم؟
  123. ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾
  124. مسألة: صفة الغضب لله
  125. الرسالة الثالثة: تفسير أول البقرة (١ - ٥)
  126. الرسالة الرابعة: ارتباط الآيات في سورة البقرة
  127. من عجائب القرآن
  128. الكلام على قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾
  129. الرسالة الخامسة: ارتباط قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات. . .﴾ بما قبله وما بعده
  130. الرسالة السادسة: تفسير قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم .. ﴾ الآيات
  131. الأصل في كلمة «الخوف»
  132. الأقوال في تفسير ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا﴾ الآية
  133. معنى الطيب في ﴿ما طاب لكم﴾
  134. إذا كانت الآية ظاهرة في العموم لم تصرف عنه إلى الخصوص لظاهر تفسير بعض السلف
  135. تحري الطيب في النكاح أقرب الوجوه إلى القسط
  136. الأصل في سبيل الإقساط: الجمع بين اثنتين أو ثلاث أو أربع
  137. العدل بين الزوجات
  138. معنى العدل في قوله: ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا﴾
  139. الرسالة السابعة: تفسير أول المائدة (١ - ٣)
  140. الرسالة الثامنة: تفسير قوله: ﴿كلوا من ثمره إذا أثمر .. ﴾
  141. ﴿ولا تسرفوا﴾ في الآية راجع إلى الأكل
  142. فائدة (من) في قوله تعالى: ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾
  143. شرط مفهوم المخالفة
  144. لحن الخطاب وفحوى الخطاب
  145. الرسالة التاسعة: تفسير قوله تعالى: ﴿ولقد فتنا سليمان. . .﴾
  146. أجزاء الآية
  147. معنى «الفتنة»
  148. معنى «الجسد»
  149. الفرق بين الإنابة والتوبة
  150. سؤال المغفرة لا يستلزم سبق معصية
  151. ما قيل في تفسير الآية
  152. المنقول عن المتقدمين
  153. قول النقاش
  154. قول أبي مسلم الأصبهاني
  155. تمحيص
  156. تدبر
  157. من فوائد ذكر القصة
  158. من فوائد الإجمال
  159. المحصل
  160. الرسالة العاشرة: تفسير قوله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾ ومعنى «أهل البيت» في قوله: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾
  161. دلالة السياق
  162. المقابلة بين الصلاة الإبراهيمية وقوله تعالى: ﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾
  163. وجه تذكير الخطاب في قوله: «عنكم» و «يطهركم»
  164. «أهل البيت» له استعمالان
  165. الرسالة الحادية عشرة: إعراب قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾
  166. الرسالة الثانية عشرة: إعراب قوله: ﴿أن كان ذا مال وبنين﴾
  167. الرسالة الثالثة عشرة: إعراب: ﴿الحاقة (١) ما الحاقة﴾ ونحوه
  168. الرسالة الرابعة عشرة: تفسير آيات خلق الأرض والسماوات
  169. تفسير الآية (٢٨) من سورة البقرة
  170. تفسير الآيات (٩ - ١٢) من سورة فصلت
  171. تفسير الآيات (٢٧ - ٣٢) من سورة النازعات
  172. الرد على القول بأن خلق السماء مقدم على خلق الأرض
  173. المراد بالدحو في آية النازعات
  174. الرد على القول بأن ﴿أخرج منها ماءها﴾ حال بإضمار «قد»
  175. الرسالة الخامسة عشرة: معنى ﴿أغنى عنه﴾
  176. تفسير قوله تعالى: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾
  177. الرسالة السادسة عشرة: حول تفسير الفخر الرازي وتكملته
  178. السؤال الأول: ألم يكمل الفخر الرازي تفسيره؟
  179. السؤال الثاني: إن لم يكمله فمن أكمله؟
  180. السؤال الثالث: إذا لم يكمل الفخر تفسيره، فهذا التفسير المتداول الكامل مشتمل على الأصل والتكملة، فهل يعرف أحدهما من الآخر؟
  181. ملخص الجواب عن السؤال الثالث
  182. الرسالة السابعة عشرة: فوائد من تفسير الرازي مع التعليق على بعضها
  183. من الحكمة في كتابة الأعمال
  184. الكلام على قوله تعالى: ﴿وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا﴾
  185. معنى الوقار في قوله تعالى: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾
  186. التعقيب على تفسير سورة الفيل للفراهي
  187. مقدمة التحقيق
  188. (١) ترجمة المعلم رحمه الله
  189. (٢) تفسير سورة الفيل
  190. (٣) تعقيب المعلمي رحمه الله
  191. (٤) نسخة الرسالة
  192. (٥) طريقة العمل في نشر هذه الرسالة
  193. نماذج مصورة من الأصل
  194. مقدمة المؤلف
  195. القسم الأول فيما يتعلق بالقصة رواية ودراية
  196. (أ) قضية تقذير الكنيسة
  197. (ب) سؤال عبد المطلب أبرهة أن يرد إبله دون الكلام في الانصراف عن هدم البيت
  198. (ج) رد المعلم قصة ترك قريش قتال أبرهة بثمانية وجوه، وتعقيب المؤلف عليها
  199. لم ينفرد ابن إسحاق بذكر ما يدل على عزم قريش أن لا يقاتلوا
  200. نجدة العرب وحميتهم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس