جارٍ فتح الكتاب…

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله الطيار

الفقه الحنبلي

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. قوله «فإن جاء والإمام يخطب لم يجلس حتى يصلي ركعتين يوجز فيهما»
  2. هاتان الركعتان هما تحية المسجد
  3. دليل سنيتها
  4. قوله «ولا يجوز الكلام والإمام يخطب، إلا للإمام أو من كلمه»
  5. دليل ما ذكره المؤلف
  6. من كان لايسمع الخطبة لبعده، هل يجوز له الكلام؟
  7. ذكر الخلاف في المسألة مع بيان القول الراجح
  8. ذكر بعض التنبيهات لصلاة الجمعة
  9. أولا: من دخل المسجد والمؤذن يؤذن
  10. ثانيا: من عطس يوم الجمعة والإمام يخطب
  11. ثالثا: هل للجمعة سنة قبلية؟
  12. رابعا: لا حرج بشرب الخطيب الماء عند الحاجة
  13. خامسا: ليس من السنة الالتفات
  14. سادسا: هل يجوز أن يتولى الخطبتين اثنان؟
  15. باب صلاة العيدين
  16. قوله «باب صلاة العيدين»
  17. قوله «وهي فرض على الكفاية»
  18. اختلاف الفقهاء في حكم صلاة العيدين
  19. القول الصحيح في حكمها
  20. قوله «إذا قام بها أربعون من أهل المصر»
  21. بيان المذهب في اشتراط العدد
  22. القول الصحيح في اشتراط العدد
  23. قوله «سقطت عن سائرهم»
  24. شرح كلام المؤلف
  25. قوله «ووقتها: من ارتفاع الشمس إلى الزوال»
  26. بيان وقت صلاة العيدين بالساعة
  27. دليل هذا التوقيت
  28. قوله «والسنة فعلها في المصلى، وتعجيل الأضحى، وتأخير الفطر»
  29. دليل فعلها في المصلى
  30. تعليل الفقهاء بتعجيل الأضحى وتأخير الفطر
  31. قوله «والإفطار في الفطر خاصة، قبل الصلاة»
  32. شرح كلام المؤلف
  33. ذكر دليل المؤلف
  34. قوله «ويسن أن يغتسل، ويتنظف ويتطيب»
  35. شرح كلام المؤلف
  36. قوله «فإذا حلت الصلاة، تقدم الإمام، فصلى بهم ركعتين بلا أذان ولا إقامة»
  37. شرح كلام المؤلف
  38. ذكر الدليل على ذلك
  39. حكم الصلاة قبلها أو بعدها
  40. هل يصلى للمصلى تحية المسجد؟
  41. قوله «يكبر في الأولى سبعا بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام»
  42. اختلاف الفقهاء في عدد التكبيرات
  43. الأفضل في عدد التكبيرات
  44. قوله «ويرفع يديه مع كل تكبيرة»
  45. حكم رفع اليدين في التكبيرات الزوائد
  46. اختلاف الفقهاء في ذلك
  47. الصواب في هذه المسألة
  48. قوله «ويحمد الله تعالى، ويصلي على النبي ﷺ بين كل تكبيرتين»
  49. اختلاف الفقهاء في هذه المسألة
  50. القول الصحيح في هذه المسألة
  51. قوله «ثم يقرأ الفاتحة وسورة»
  52. بيان ما يسن أن يقرأ بعد الفاتحة في صلاة العيدين
  53. قوله «يجهر فيهما بالقراءة»
  54. بيان الدليل على ذلك
  55. قوله «فإذا سلم خطب بهم خطبتين»
  56. شرح كلام المؤلف
  57. المستحب في الخطبة، ومشروعية التكبير فيها
  58. قوله «فإن كان فطرا، حضهم على الصدقة، وبين لهم حكمها، وإن كان أضحى، بين لهم حكم الأضحية»
  59. شرح كلام المؤلف
  60. قوله «والتكبيرات الزوائد، والخطبتان سنة»
  61. ذكر دليل ذلك
  62. قوله «ولا يتنفل قبل صلاة العيد، ولا بعدها في موضعها»
  63. ذكر أقوال أهل العلم في هذه المسألة
  64. القول الصحيح عندي في هذه المسألة
  65. قوله «ومن أدرك الإمام قبل سلامه، أتمها على صفتها»
  66. إذا أدرك المأموم مع الإمام ركنا كيف يقضي ما فاته؟
  67. اختلاف الفقهاء في ذلك مع بيان القول الصحيح
  68. قوله «ومن فاتته فلا قضاء عليه»
  69. ذكر الخلاف في هذه المسألة
  70. القول الصحيح في قضاء صلاة العيدين
  71. قوله «فإن أحب، صلاها تطوعا، إن شاء ركعتين، وإن شاء أربعا، وإن شاء صلاها على صفتها»
  72. شرح كلام المؤلف
  73. قوله «ويستحب التكبير في ليلتي العيدين»
  74. بيان محل التكبير في العيدين
  75. التكبير المطلق
  76. التكبير المقيد
  77. قوله «ويكبر في الأضحى عقيب الفرائض في الجماعة»
  78. بيان أن هذا هو التكبير المقيد
  79. هل يشترط في التكبير أن تكون الصلاة المؤداة جماعة؟
  80. بيان المذهب مع القول الصواب فيها
  81. قوله «من صلاة الفجر يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق»
  82. شرح كلام المؤلف
  83. قوله «إلا المحرم فإنه يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى العصر من آخر أيام التشريق»
  84. تعليل الفقهاء للمحرم في هذه المسألة
  85. قوله «وصفة التكبير شفعا: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد»
  86. شرح كلام المؤلف
  87. ذكر بعض التنبيهات
  88. أولا: حكم التهنئة بالعيد
  89. ثانيا: حكم التعريف عشية عرفة
  90. ثالثا: حكم التكبير للعيدين جماعة
  91. رابعا: إذا اجتمع العيد مع الجمعة في يوم واحد
  92. خامسا: من خرج للعيد يستحب له أمور منها
  93. سادسا: هل يحسن إحضار التمر عند أبواب المساجد؟
  94. كتاب الجنائز
  95. قوله «كتاب الجنائز»
  96. تعريف الجنائز
  97. إكرام الله تعالى للإنسان حيا وميتا
  98. قوله «وإذا تيقن موته»
  99. بم يتيقن الموت؟
  100. قوله «غمضت عيناه، وشد لحياه»
  101. دليل تغميض العين
  102. ما هما اللحيان؟
  103. تعليل الفقهاء لشدهما
  104. قوله «وجعل على بطنه مرآة أو غيرها، كحديدة»
  105. قوله «فإذا أخذ في غسله ستر عورته»
  106. حكم ستر العورة حال تغسيل الميت
  107. حد العورة التي يجب سترها
  108. قوله «ثم يعصر بطنه عصرا رفيقا»
  109. بيان الحكمة من ذلك
  110. قوله «ثم يلف على يده خرقة، ثم ينجيه، ثم يوضئه»
  111. دليل ما ذكره المؤلف
  112. قوله «ثم يغسل رأسه ولحيته بماء وسدر»
  113. دليل ما ذكره المؤلف
  114. قوله «ثم شقه الأيمن، ثم الأيسر»
  115. دليل ما ذكره المؤلف
  116. قوله «ثم يغسله كذلك مرة ثانية، وثالثة»
  117. دليل ما ذكره المؤلف
  118. قوله «يمر في كل مرة يده»
  119. الحكمة من إمرار اليد
  120. قوله «فإن خرج منه شيء، غسله»
  121. شرح كلام المؤلف
  122. قوله «وسده بقطن»
  123. الحكمة من ذلك
  124. قوله «فإن لم يستمسك، فبطين حر»
  125. شرح كلام المؤلف
  126. معنى الطين الحر
  127. قوله «ويعيد وضوءه»
  128. سبب إعادة الوضوء هنا
  129. قوله «فإن لم ينق بثلاث، زاد إلى خمس أو إلى سبع»
  130. معنى كلام المؤلف
  131. دليل ما ذكره المؤلف
  132. قوله «ثم ينشفه بثوب، ويجعل الطيب في مغابنه ومواضع سجوده، وإن طيبه كله، كان حسنا، ويجمر أكفانه»
  133. مواضع وضع الطيب للميت
  134. دليل ما ذكره المؤلف
  135. معنى التجمير مع ذكر دليله
  136. قوله «وإن كان شاربه أو أظفاره طويلة أخذ منه»
  137. ذكر الخلاف في هذه المسألة
  138. القول الراجح فيها
  139. قوله «ولا يسرح شعره»
  140. العلة في عدم تسريح الشعر
  141. قوله «والمرأة يضفر شعرها ثلاثة قرون، ويسدل من وراءها»
  142. ذكر أقوال الفقهاء في هذه المسألة مع بيان القول الراجح
  143. قوله «ثم يكفن في ثلاثة أثواب بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة»
  144. بيان أن ذلك هو قول الجمهور
  145. دليل ما ذكره المؤلف
  146. قوله «يدرج فيها إدراجا»
  147. صفة الإدراج
  148. قوله «وإن كفن في قميص وإزار ولفافة، فلا بأس»
  149. تعريف القميص والإزار
  150. قوله «وتكفن المرأة في خمسة أثواب: في درع وإزار ومقنعة ولفافتين»
  151. تعريف الدرع والمقنعة
  152. دليل ما احتج به الجمهور
  153. القول الصواب في هذه المسألة
  154. قوله «وأحق الناس بغسله والصلاة عليه ودفنه، وصيه في ذلك»
  155. أولى الناس بتغسيل الميت
  156. دليل ما ذكره المؤلف
  157. قوله «ثم الأب، ثم الجد، ثم الأقرب فالأقرب، من العصبات»
  158. متى يحتاج إلى هذا الترتيب؟
  159. قوله «وأولى الناس بغسل المرأة: الأم، ثم الجدة، ثم الأقرب فالأقرب من نسائها»
  160. بيان أولى الناس بغسل المرأة
  161. متى يحتاج إلى ذلك؟
  162. قوله «إلا أن الأمير يقدم في الصلاة على الأب ومن بعده»
  163. دليل ما ذكره المؤلف
  164. قوله «والصلاة عليه: يكبر»
  165. شروع المؤلف في بيان صفة الصلاة على الجنائز
  166. تنبيه: أين يقف الإمام من الجنازة؟
  167. قوله «ثم يقرأ الفاتحة»
  168. ركنية الفاتحة في صلاة الجنازة
  169. هل يشرع لصلاة الجنازة الاستفتاح؟
  170. ذكر الخلاف مع بيان الراجح
  171. قوله «ثم يكبر»
  172. حكم التكبيرة الثانية
  173. قوله «ويصلي على النبي ﷺ»
  174. قوله «ثم يكبر»
  175. قوله «ويقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا»
  176. معنى هذا الدعاء
  177. قوله «وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا»
  178. قوله «إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وأنت على كل شيء قدير»
  179. هل هذه الزيادة في الحديث
  180. قوله «اللهم من أحييته منا، فأحيه على الإسلام والسنة، ومن توفيته منا، فتوفه عليهما»
  181. هل هذه الزيادة وردت في السنة؟
  182. قوله «اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه»
  183. الجمع بين المغفرة والرحمة
  184. معنى هذا الدعاء
  185. قوله «وأكرم نزله، وأوسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد»
  186. قوله «ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس»
  187. هل ورد ذكر الذنوب في الحديث؟
  188. إذا جمع بين ذكر الذنوب والخطايا
  189. قوله «وأبدله دارا خيرا من داره»
  190. معنى هذا الدعاء
  191. قوله «وجوارا خيرا من جواره»
  192. لم يرد ذكر الجوار في الحديث
  193. معنى هذا الدعاء
  194. قوله «وزوجا خيرا من زوجه»
  195. قوله «وأدخله الجنة»
  196. قوله «وأعذه من عذاب القبر، وأعذه من عذاب النار»
  197. شرح هذا الدعاء
  198. قوله «وافسح له في قبره، ونور له فيه»
  199. ما نوع هذا الفسح؟
  200. قوله «ثم يكبر ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه»
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس