جارٍ فتح الكتاب…

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله الطيار

الفقه الحنبلي

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. دليل ما ذكره المؤلف
  2. هل العبرة بزيادة المرض أم بحصول المشقة والعجز؟
  3. صفة الجلوس في صلاة المريض
  4. قوله «فإن لم يطق، فعلى جنبه»
  5. لا تسقط الصلاة عن المريض ما دام عقله معه
  6. قوله «فإن شق عليه، فعلى ظهره»
  7. معنى ما ذكره المؤلف
  8. قوله «وإن عجز عن الركوع والسجود، أومأ بهما»
  9. معنى ما ذكره المؤلف
  10. إذا عجز عن الركوع واستطاع السجود
  11. إن كان يصلي مستلقيا على ظهره فكيف يوميء؟
  12. تنبيهان
  13. أولا: ما ذكره بعض أهل العلم عند العجز عن الإيماء بالرأس تسقط الصلاة عنه
  14. ثانيا: ما ذكره بعض أهل العلم إن عجز عن الإيماء بالرأس أومأ بالإصبع
  15. قوله «وعليه قضاء ما فاته من الصلوات في إغمائه»
  16. اختلاف الفقهاء في هذه المسألة، والصحيح من أقوالهم
  17. قوله «وإن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها، فله الجمع بين الظهر والعصر، وبين العشاءين في وقت إحداهما»
  18. معنى كلام المؤلف
  19. دليل ما ذكره المؤلف
  20. قوله «فإن جمع في وقت الأولى اشترط نية الجمع عند فعلها»
  21. معنى كلام المؤلف
  22. هل تشترط نية الجمع عند فعل الصلاة؟
  23. ذكر المذهب وبيان القول الراجح
  24. قوله «واستمرار العذر حتى يشرع في الثانية منهما»
  25. معنى ما ذكره المؤلف وبيان الراجح في المسألة
  26. هل يصح ما ذكره المؤلف؟
  27. بيان القول الصحيح في هذه المسألة
  28. قوله «وأن لا يفرق بينهما إلا بقدر الوضوء»
  29. ذكر شرط الموالاة
  30. ما ذهب إليه شيخ الإسلام في هذا الشرط
  31. الأحوط عندي في هذه المسألة
  32. قوله «وإن أخر اعتبر استمرار العذر إلى دخول وقت الثانية منهما»
  33. معنى ما ذكره المؤلف
  34. قوله «وأن ينوي الجمع في وقت الأولى قبل أن يضيق عن فعلها»
  35. معنى ما ذكره المؤلف
  36. ذكر الأمثلة على ذلك
  37. قوله «ويجوز الجمع للمسافر الذي له القصر»
  38. بيان ما قاله المؤلف
  39. تنبيه: هل الجمع عام لكل من كان نازلا أو سائرا؟
  40. ذكر الخلاف في المسألة مع بيان الراجح
  41. قوله «ويجوز الجمع في المطر بين العشاءين خاصة»
  42. بيان ما ذكره المؤلف
  43. ذكر الخلاف فيما ذكره المؤلف
  44. القول الراجح في ذلك
  45. باب صلاة المسافر
  46. قوله «وإذا كانت مسافة سفره ستة عشر فرسخا»
  47. ذكر الخلاف في هذه المسألة
  48. بيان القول الراجح فيها
  49. قوله «وهي مسيرة يومين قاصدين»
  50. معنى قوله «يومين قاصدين»
  51. هل التحديد بالمسافة أضبط أم التحديد بالأيام؟
  52. قوله «وكان مباحا»
  53. معنى ما ذكره المؤلف
  54. ذكر الخلاف فيما ذكره
  55. بيان الراجح من الأقوال
  56. قوله «فله قصر الرباعية خاصة»
  57. معنى ما ذكره المؤلف
  58. قوله «إلا أن يأتم بمقيم»
  59. ذكر الدليل على ذلك
  60. تنبيه: إذا أدرك المسافر الإمام المقيم في ركعة
  61. قوله «أو لا ينوي القصر»
  62. ثلاث صور لهذه المسألة
  63. بيان هذه الصور، والقول الصحيح فيها
  64. قوله «أو ينسى صلاة حضر، فيذكرها في السفر»
  65. معنى ما ذكره المؤلف
  66. بيان أن ما ذكره المؤلف هو الصحيح
  67. قوله «أو صلاة سفر، فيذكرها في الحضر، فعليه الإتمام»
  68. ذكر الخلاف في المسألة، والقول الراجح فيها
  69. قوله «وللمسافر أن يتم، والقصر أفضل»
  70. اختلاف الفقهاء هل الأصل في صلاة السفر الإتمام أم القصر؟
  71. بيان القول الصحيح مع ذكر الدليل
  72. قوله «ومن نوى الإقامة أكثر من إحدى وعشرين صلاة، أتم»
  73. بيان أن هذه المسألة قد كثر فيها الخلاف
  74. ذكر أقوال الفقهاء فيها
  75. الأحوط عندي فيها
  76. قوله «وإن لم يجمع على ذلك، قصر أبدا»
  77. معنى ما ذكره المؤلف
  78. ذكر الأمثلة على ذلك
  79. بيان القول الصحيح فيها
  80. باب صلاة الخوف
  81. قوله «باب صلاة الخوف»
  82. معنى صلاة الخوف
  83. هل يشترط كون العدو آدميا؟
  84. قوله «وتجوز صلاة الخوف»
  85. ما ذهب إليه جمهور أهل العلم في صلاة الخوف
  86. ما ذكره المزني من الشافعية في صلاة الخوف
  87. القول الصحيح في ذلك
  88. قوله «على كل صفة صلاها رسول الله ﷺ»
  89. صفات صلاة الخوف
  90. بيان الصفات السبع لصلاة الخوف
  91. سبب اختيار المؤلف للصفة الأولى
  92. تنبيهان
  93. أولا: إذا كان العدو في البلد
  94. ثانيا: صلاة المغرب لا تقصر
  95. قوله «وإن اشتد الخوف صلوا رجالا وركبانا إلى القبلة، وإلى غيرها يومئون بالركوع والسجود»
  96. دليل ما ذكره المؤلف
  97. إذا كانت الصلاة تجمع مع غيرها
  98. قوله «وكذلك كل خائف على نفسه، يصلي على حسب حاله، ويفعل كل ما يحتاج إلى فعله، من هرب، أو غيره»
  99. دليل ما ذكره المؤلف
  100. ما ذهب إليه بعض أهل العلم من جواز تأخير الصلاة
  101. باب صلاة الجمعة
  102. قوله «باب صلاة الجمعة»
  103. اجتماعات المسلمين
  104. قوله «كل من لزمته المكتوبة لزمته الجمعة»
  105. من تلزمه صلاة الجمعة؟
  106. ما ذكره بعض العلماء في العيد
  107. قوله «إذا كان مستوطنا ببناء»
  108. معنى قوله «مستوطنا»
  109. من كان مسافرا ودخل بلدا تصلى فيه الجمعة
  110. هل يحسب من العدد
  111. معنى قوله «ببناء»
  112. قوله «بينه وبينها فرسخ فما دون»
  113. ما يعادل الفرسخ بالكيلو متر
  114. تعليل الفقهاء لهذه المسافة
  115. هل التحديد بالسماع أولى أم التحديد بالمسافة؟
  116. قوله «إلا المرأة، والعبد، والمسافر، والمعذور بمرض»
  117. معنى ما ذكره المؤلف
  118. قوله «أو مطر، أو خوف»
  119. معنى ما ذكره المؤلف
  120. دليل ما ذكره المؤلف
  121. قوله «وإن حضروها أجزأتهم»
  122. دليل ما ذكره المؤلف
  123. سبب إفراد الصلاة عنهم
  124. قوله «ولم تنعقد بهم»
  125. بيان ما قاله المؤلف
  126. هل تحسب المرأة من العدد؟
  127. العبد والمسافر هل يحسبان من العدد؟
  128. القول الراجح في المسألة
  129. قوله «إلا المعذور إذا حضرها، وجبت عليه، وانعقدت به»
  130. بيان ما ذكره المؤلف
  131. قوله «ومن شرط صحتها»
  132. للجمعة شروط صحة وشروط وجوب
  133. قوله «فعلها في وقتها»
  134. بيان قول المؤلف
  135. لم يبين المؤلف وقت الجمعة
  136. اختلاف الفقهاء في تحديد وقتها
  137. القول الصحيح في ذلك
  138. قوله «في قرية»
  139. شرح قول المؤلف
  140. إذا خرج أهل القرية إلى مكان بعيد عن القرية هل تصح؟
  141. تنبيهان
  142. أولا: البدو إذا كانوا قريبين من محل إقامة الجمعة
  143. ثانيا: إذا كانوا مستوطنين في مكان لا ينتقلون عنه
  144. قوله «وأن يحضرها من المستوطنين بها أربعون من أهل وجوبها»
  145. اختلاف الفقهاء في هذا الشرط
  146. القول الراجح في هذا الشرط
  147. قوله «وأن يتقدمها خطبتان»
  148. شرح كلام المؤلف
  149. ذكر الدليل على ذلك
  150. إذا تأخرت الخطبة عن الصلاة فما الحكم؟
  151. قوله «في كل خطبة حمد الله تعالى»
  152. بيان شروط الخطبة
  153. اختلاف العلماء في شرط «حمد الله» في الخطبة
  154. القول الصحيح في هذا الشرط
  155. إذا جاء الخطيب بما ليس فيه حمد لله
  156. قوله «والصلاة على رسول الله ﷺ»
  157. اختلاف الفقهاء في هذا الشرط
  158. الصحيح من أقوالهم
  159. قوله «وقراءة آية»
  160. ذكر الخلاف في هذا الشرط
  161. ذكر كلام ابن سعدي ﵀ في هذا الشرط
  162. القول الصحيح في هذا الشرط
  163. قوله «والموعظة»
  164. بيان هذا الشرط
  165. قوله «ويستحب أن يخطب على منبر»
  166. بيان الحكم في ذلك
  167. قوله «فإذا صعد، أقبل على الناس، فسلم عليهم، ثم يجلس إلى فراغ الأذان»
  168. للخطيب عند دخول المسجد سلامان
  169. قوله «ثم يقوم الإمام، فيخطب»
  170. ذكر الدليل على ذلك
  171. قوله «ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب الخطبة الثانية»
  172. بيان سنة ذلك مع ذكر الدليل
  173. قوله «ثم تقام الصلاة، فينزل، فيصلي بهم ركعتين، يجهر فيهما بالقراءة»
  174. لم يبين المؤلف ما يقرأ في صلاة الجمعة
  175. قوله «فمن أدرك معه منها ركعة، أتمها جمعة، وإلا أتمها ظهرا»
  176. ذكر الخلاف في هذه المسألة
  177. بيان القول الصحيح فيها
  178. قوله «وكذلك إذا نقص العدد»
  179. بيان ما قاله المؤلف
  180. القول الصحيح في هذه المسألة
  181. قوله «أو خرج الوقت وقد صلوا ركعة، أتموها جمعة، وإلا أتموها ظهرا»
  182. بيان المذهب في هذه المسألة
  183. القول الصحيح مع ذكر الدليل
  184. قوله «ولا يجوز أن يصلى في المصر أكثر من جمعة، إلا أن تدعو الحاجة إلى أكثر منها»
  185. شرح كلام المؤلف
  186. بيان الحاجة التي تدعو إلى تعدد الجمعة
  187. لابد من إذن الإمام والرجوع إلى نظام الدولة في ذلك
  188. ما ذهب إليه الجمهور في هذه المسألة
  189. قوله «ويستحب لمن أتى الجمعة أن يغتسل»
  190. اختلاف الفقهاء في غسل الجمعة
  191. ذكر أقوال الفقهاء في ذلك
  192. بيان القول الراجح في هذه المسألة
  193. تنبيه: متى يبدأ وقت الغسل
  194. قوله «ويلبس ثوبين نظيفين»
  195. شرح كلام المؤلف
  196. الدليل على ما ذكره
  197. قوله «ويتطيب»
  198. الدليل على ذلك
  199. قوله «ويبكر إليها»
  200. دليل فضل التبكير إلى الجمعة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس