وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة
وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة — المؤلف: عبد الله الطيار. القسم: الفقه الحنبلي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز
- اختيارات القاضي أبي يعلى الحنبلي الفقهية من أول كتاب الطهارة إلى آخر باب التيمم
- شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
- الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين
- شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد
- مختصر الفتاوى المصرية - ط الفقي
- الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل
- شرح زاد المستقنع - الشنقيطي - التفريغ
- الأسئلة والأجوبة الفقهية
- سنة الجمعة
- قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح
- حاشية الروض المربع لابن قاسم
فهرس المحتويات
- مكانة الصلاة في الإسلام
- أدلة ركنيتها
- قوله ﷺ «خمس صلوات كتبهن الله على العباد»
- هل الوتر واجب؟
- قوله ﷺ «في اليوم والليلة»
- الصلوات المفروضة في اليوم والليلة
- قوله ﷺ «فمن حافظ عليهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة»
- بم تكون المحافظة على الصلوات؟
- قوله ﷺ «ومن لم يحافظ عليهن، لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له»
- هل يدل هذا الحديث على أن تارك الصلاة ليس بكافر؟
- قوله «فالصلوات الخمس واجبة على كل مسلم»
- من هو المسلم؟
- هل يحاسب الكافر على ترك الصلاة؟
- قوله «عاقل»
- العقل مناط التكليف
- المجنون لا تصح منه الصلاة لعدم القصد
- تنبيهات
- أولا: إذا جاء الصبي الذي لا تلزمه الصلاة إلى المسجد هل يمنع؟
- ثانيا: إذا دخل الصبي في الصف هل يقطعه؟
- ثالثا: إذا سبق الصبي بمكان في المسجد
- رابعا: المجنون إذا قدم المسجد
- خامسا: من زال عقله بإغماء ففاتته صلاة يومين إلى ثلاثة
- سادسا: من زال عقله بمحرم كسكر ونحوه
- قوله «بالغ»
- الأمور التي يحصل بها البلوغ للذكر والأنثى
- يستحب أمر الصبي الصغير بالصلاة
- قوله «إلا الحائض، والنفساء»
- وجوب الصلاة على المستحاضة
- تنبيهات
- أولا: إذا أدركت الحائض أول وقت الصلاة وهي طاهرة فهل تقضي الصلاة؟ اختلاف الفقهاء في هذه المسألة مع بيان القول الراجح
- ثانيا: إذا طهرت المرأة وقت العصر أو العشاء فهل تجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء؟ أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
- ثالثا: إذا طهرت المرأة قبل خروج الوقت بقليل هل تلزمها الصلاة؟ اختلاف الفقهاء مع بيان القول الراجح
- قوله «فمن جحد وجوبها لجهله، عرف ذلك»
- قوله «وإن جحدها عنادا، كفر»
- حكم من ترك الصلاة تهاونا وتكاسلا
- أقوال الفقهاء في هذه المسألة مع بيان الراجح
- قوله «ولا يحل تأخيرها عن وقت وجوبها إلا لناو جمعها»
- ذكر قيد مهم على كلام المؤلف
- قوله «أو مشتغل بشرطها»
- قوله «فإن تركها تهاونا، استتيب ثلاثا، فإن تاب، وإلا قتل»
- الصواب خلاف ما ذكره المؤلف
- ذكر قول الشيخين في هذه المسألة وبيان الراجح
- في قوله: استتيب ثلاثا - هل يقتل ردة أم حدا؟
- باب الأذان والإقامة
- قوله «باب الأذان والإقامة»
- تعريف الأذان والإقامة لغة واصطلاحا
- الفرق بين الأذان والإقامة
- قوله «وهما مشروعان للصلوات الخمس دون غيرها»
- حكم الأذان والإقامة والفرق بينهما
- حكمهما في السفر والحضر
- الراجح في حكم الأذان والإقامة
- تنبيه: إذا كان المصلي في مكان وحده استحب له الأذان
- هل يشرع الأذان للصلوات الفائتة؟
- قوله «للرجال دون النساء»
- هل يسن الأذان للنساء؟
- ذكر الخلاف مع بيان القول الراجح
- قوله «والأذان خمس عشرة كلمة، لا ترجيع فيه»
- اختلاف الفقهاء في عدد كلمات الإقامة
- بيان الراجح من الأقوال
- معنى الترجيع وحكمه
- قوله «والإقامة إحدى عشرة كلمة»
- قوله «وينبغي أن يكون المؤذن أمينا، صيتا»
- معنى قوله أمينا، وبيان حكم هذه المسألة
- معنى قوله صيتا
- قوله «عالما بالأوقات»
- هل يشترط كونه عالما بالوقت؟
- قوله «ويستحب أن يؤذن قائما»
- نقل الإجماع على ذلك
- قوله «ومتطهرا»
- هل يجوز لمن حدثه أكبر أن يؤذن؟
- قوله «على موضع عال»
- الحكمة في ذلك
- وهل يشرع مع وجود مكبرات الصوت؟
- قوله «مستقبل القبلة»
- كل عبادة الأولى أن يستقبل فيها القبلة ما لم يروا خلافه
- الحكمة من استقبال القبلة حال الأذان
- قوله «فإذا بلغ الحيعلة، التفت يمينا وشمالا»
- مع وجود المكبرات للصوت هل يلتفت؟
- ذكر الخلاف مع بيان القول الراجح
- قوله «ولا يزيل قدميه»
- قوله «ويجعل إصبعيه في أذنيه»
- الحكمة في جعل الإصبعين في الأذنين حال الأذان
- قوله «ويترسل في الأذان»
- معنى الترسل
- ما يفعله بعض المؤذنين إذا تأخر عن الأذان
- قوله «ويحدر الإقامة»
- معنى حدر الإقامة
- قوله «ويقول في أذان الصبح: «الصلاة خير من النوم» مرتين بعد الحيعلة»
- هل التثويب في الأذان الأول أم الثاني؟
- ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح
- قوله «ولا يؤذن قبل الوقت إلا لها»
- هل الأذان الأول يكون لصلاة الفجر؟
- قوله «لقول رسول الله ﷺ: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم»
- كم بين الأذان الأول والثاني؟
- قوله «ويستحب لمن سمع المؤذن، أن يقول كما يقول؛ لقول رسول الله ﷺ «إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول»
- قول بعض أهل العلم بوجوب ذلك
- القول الصحيح في المسألة
- ما يقوله إذا ثوب المؤذن
- من استثناه أهل العلم من إجابة المؤذن؟
- تنبيه: ذكر السنن التي تنبغي عند الأذان
- باب شرائط الصلاة
- قوله «باب شرائط الصلاة»
- تعريف الشرط
- الفرق بين الشروط والأركان
- الفرق بين الواجبات والأركان
- قوله «وهي ستة: أحدها: الطهارة من الحدث؛ »
- يشترط طهارة البدن، والثوب، والمكان
- قوله «الثاني: الوقت»
- قوله «ووقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله»
- ما ذهب إليه الجمهور من أخر وقت الظهر، وقول الحنفية في ذلك
- الصحيح من القولين
- قوله «ووقت العصر وهي الوسطى»
- قوله «من آخر وقت الظهر»
- ما ذهب إليه الحنفية في آخر وقت العصر
- هل هناك فاصل بين وقت الظهر ووقت العصر؟
- قوله «إلى أن تصفر الشمس»
- ذكر الخلاف في الوقت الاختياري للعصر مع بيان الراجح
- قوله «ثم يذهب وقت الاختيار، ويبقى وقت الضرورة إلى غروب الشمس»
- لا يصلى في وقت الضرورة إلا أهل الأعذار
- قوله «ووقت المغرب: من الغروب إلى أن يغيب الشفق الأحمر»
- اختلاف الفقهاء في امتداد وقت المغرب
- قوله «ووقت العشاء: من ذلك إلى نصف الليل»
- ذكر الروايات في نهاية وقت العشاء
- بيان الراجح من الروايات
- قوله «ويبقى وقت الضرورة إلى طلوع الفجر الثاني»
- ما ذهب إليه شيخنا في وقت العشاء
- قوله «ووقت الفجر: من ذلك إلى طلوع الشمس»
- هل الأفضل للفجر تعجيلها أم الإسفار بها؟
- قوله «ومن كبر للصلاة قبل خروج وقتها، فقد أدركها»
- ذكر الخلاف في قول المؤلف مع بيان الراجح من الأقوال
- ما ينبني على القولين من أمور
- قوله «والصلاة في أول الوقت أفضل»
- الأدلة على ما ذكره المؤلف
- إن أخر الصلاة عن أول الوقت، ثم عرض له أمر فمات
- ذكر الخلاف مع بيان الراجح
- قوله «إلا العشاء الآخرة، وفي شدة الحر في الظهر»
- معنى الإبراد للظهر
- هل الإبراد عام أم هو خاص لمن يصلي جماعة؟
- ذكر الخلاف مع بيان القول الصحيح
- قوله «الشرط الثالث: ستر العورة»
- معنى العورة
- إجماع أهل العلم على بطلان من صلى عريانا
- الأولى التعبير بقول: «اتخاذ الزينة للصلاة»
- ذكر الأمور التي تدل على ذلك
- قوله «بما لا يصف البشرة»
- قوله «وعورة الرجل والأمة، ما بين السرة والركبة»
- المراد بالرجل
- أقسام العورة
- أولا: العورة المخففة
- ثانيا: العورة المغلظة
- ثالثا: العورة المتوسطة
- هل السرة والركبة يدخلان في العورة؟
- ذكر الخلاف في ذلك مع بيان الراجح
- هل يلزم المرأة أن تستر قدمها في الصلاة؟
- ما قاله شيخ الإسلام
- حكم ستر الكعبين في الصلاة
- قوله «والحرة كلها عورة، إلا وجهها وكفيها»
- هل هذا عام أم مقيد بوجود الرجال؟
- الفرق بين العورة في الصلاة والعورة في باب النظر
- فائدة: حول الدعوة لكشف المرأة وجهها
- تنبيه: في حكم صلاة المرأة مع عدم الحجاب
- قوله «وأم الولد والمعتق بعضها كالأمة»
- اختلاف الرواية في المذهب حول هذه المسألة
- بيان الراجح من الروايات
- قوله «ومن صلى في ثوب مغصوب، أو دار مغصوبة، لم تصح صلاته»
- بيان العلة في عدم صحة الصلاة
- اختلاف الفقهاء في هذه المسألة مع بيان الراجح
- قوله «ولبس الحرير والذهب مباح»
- قوله «للنساء دون الرجال، إلا عند الحاجة»
- جواز لبس المرأة للذهب المحلق
- حكم لبس الساعة التي بها شيء من الذهب
- المقصود بالحرير هنا
- قوله «ومن صلى من الرجال في ثوب واحد، بعضه على عاتقه أجزأه ذلك»
- حكم تغطية العاتق في الصلاة مع بيان الراجح
- من صلى بشيء يستر ما بين سرته إلى ركبتيه
- التفريق بين الفرض والنفل في هذه المسألة
- قوله «فإن لم يجد إلا ما يستر عورته، سترها»
- قوله «فإن لم يكف جميعها، ستر الفرجين»
- ذكر الأمور التي تدل على ذلك
- قوله «فإن لم يكفهما، ستر أحدهما»
- ذكر الخلاف في المذهب مع بيان الراجح
- قوله «فإن عدم الستر بكل حال، صلى جالسا يومئ بالركوع والسجود، وإن صلى قائما، جاز»
- ذكر الخلاف في هذه المسألة مع بيان الراجح
- قوله «ومن لم يجد إلا ثوبا نجسا، أو مكانا نجسا، صلى فيهما، ولا إعادة عليه»
- ذكر الخلاف مع بيان الراجح
- قوله «الشرط الرابع: الطهارة من النجاسة في بدنه، وثوبه، وموضع صلاته»
- ذكر الأدلة على ذلك
- قوله «إلا النجاسة المعفو عنها، كيسير الدم ونحوه»
- هل هناك نجاسة غير معفو عنها
- تنبيه: ما يراه شيخ الإسلام حول النجاسات
- قوله «وإن صلى وعليه نجاسة لم يكن علم بها، أو علم بها، ثم نسيها، فصلاته صحيحة»
- ذكر الخلاف مع بيان الراجح
- قوله «وإن علم بها في الصلاة، أزالها، وبنى على صلاته»
- ذكر الروايات في المذهب مع بيان القول الراجح
- تنبيهات
- أولا: إذا حمل المصلي النجاسة
- ثانيا: حكم استخدام العطور الطيارة
- قوله «والأرض كلها مسجد تصح الصلاة فيها»
- ذكر الأدلة على ذلك
- قوله «إلا المقبرة، والحمام، والحش، وأعطان الإبل»