جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- - لفظ "أسلم" يتضمن شيئين: الإخلاص والاتباع
- - الإسلام الذي في القلب لا يتم إلا بعمل الجوارح
- - الكلام على قوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا)
- - بيان حقيقة هذا الإيمان من وجهين
- - الإحسان مع إسلام الوجه شرط في استحقاق الجزاء الموعود للمؤمنين
- - الظلم ضد الإحسان، وأصله قصد الإضرار
- - تحريم الظلم والإضرار في الشريعة
- - على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق والإحسان إليهم مطلقا
- - الأمر بالعدل والإحسان
- - العدل نوعان: العدل بين الناس، وعدل الإنسان بينه وبين خصمه
- - الأول هو المأمور به، والثاني يكون الإحسان أفضل منه
- - العدل واجب في جميع الأمور، والإحسان قد يكون واجبا وقد يكون مستحيا
- - الفرق بين النوعين من العدل
- - من العدل الواجب: أن لا يعتدى على الظالم إلا بقدر ظلمه
- - الظلم نوعان: ظلم في الدين وظلم في الدنيا
- - الظلم في الدين يدعو إلى الظلم في الدنيا
- - التفرق الموجود في هذه الأمة بسبب البغي بينها
- - المطلوب العدل والاعتدال والاقتصاد في جميع الأمور
- (٢) فصل في حق الله على عباده وقسمه من أم القرآن
- - المقصود من الخلق عبادته سبحانه
- - الكلام على حديث "قسمت الصلاة بينى وبين عبدي نصفين"
- - بيان أن الشرك ظلم عظيم
- - علة خلق الله للخلق وأمره بالدين
- - مذاهب المعتزلة والأشاعرة والفلاسفة في ذلك
- - الرد على منكري التعليل من الأشاعرة
- - الرد على مثبتي التعليل من القدرية
- - عدم إطلاق اللذة والألم في حق الله
- - المذهب الرابع أنه خلق الخلق ليحمد ويشكر
- - ما يرد على هذا المذهب من الأسئلة، والأجوبة عنها
- - تفسير قوله تعالى: (إلا ليعبدون (٥٦)) وبيان خطأ الناس في ذلك
- - اللام في قوله تعالى: (ولذلك خلقهم) لام العاقبة أو لام الغرض
- - افتراق القدرية فرقتين
- - التحقيق أن اللام في قوله (ليعبدون (٥٦)) ولام إرادة المحبة والرضا، وفي قوله (ولذلك خلقهم) لام الإرادة العامة الشاملة
- - السؤال الثاني الوارد على من قال: إن علة خلقه للخلق حمده وعبادته
- - الجواب عن هذا السؤال
- - العبارات المجملة لا نطلقها إلا مفسرة
- - اتباع الألفاظ الشرعية في باب الصفات هو المشروع لنا
- - الإرادة نوعان: كونية ودينية، وبيان الفرق بينهما
- (٣) فصل في صفات المنافقين
- - تمثيلهم في سورة البقرة
- - وصفهم في سورة المنافقين
- - الكلام على قوله تعالى: (*قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولاكن قولوا أسلمنا) والفرق بين الأعراب والمنافقين
- - تقسيم النفاق إلى أكبر وأصغر، ووجوده في أئمة الضلال
- - شرح المثل في قوله تعالى: (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ...)
- - ذكر نعمتي الخلق والهداية في القرآن
- - السر في خلق الإنسان من علق
- - فوائد إثبات الربوبية بطريقة القرآن
- - التمثيل بالماء والنار
- (٤) فصل في التوحيد
- - تفسير قوله تعالى: (لو كان فيهما إلهة إلا الله لفسدتا)
- - يمتنع أن يكون شيئان كل منهما علة للآخر وسبب له
- - بيان امتناع الدور القبلي في العلة الغائية
- - الفاعلان إذا تعاونا على فعل واحد لم يكن أحدهما فاعلا للمفعول ولا للفاعل الآخر
- - الفعل الواحد في الحقيقة لا يكون عن فاعلين اثنين
- - معنى قول بعض الفقهاء: يجوز تعليل الحكم الواحد بعلتين
- - الحكم الواحد بالعين إذا اجتمعت فيه أسباب
- - الشيء الواحد لا يجتمع له سببان مستقلان
- - استنباط دليل التمانع من الآية غلط عظيم
- - يستحيل أن يكون إلهان كل منهما معبود لشيء، ويستحيل أن يكون ربان كل منهما فاعل الشيء
- - معنى حديث "والشر ليس إليك"
- - عبادته تتضمن كمال محبته بكمال الذل له
- - محبة المؤمنين لما يحبه الله تبع لمحبتهم لله
- - بيان أن محبة الله لمن يحبه تبع لمحبته لنفسه، من أربعة وجوه
- - لا صلاح للخلق إلا بأن يكون الله هو المعبود المقصود
- - افتقار المحدث إلى المحدث أظهر من افتقار الممكن إلى المرجح
- - بيان غلط طريقة الاستدلال عند المتكلمين
- - الرد على الفلاسفة في جعلهم غاية سعادة النفوس نيل العلم فقط، وكمال الإنسان التشبه بالخالق
- - الكلام على حديث "تخلقوا بأخلاق الله"
- - الاستدلال بالحركات السماوية على وجود الرب وعلى أنه الإله المعبود
- (٥) فصل في أن التوحيد الذي هو إخلاص الدين لله أصل كل خير
- - الكلام على حديث "من أخلص لله أربعين صباحا ... "
- - وجه التوقيت بالأربعين في الحديث
- - شروط الخلوة عند الصوفية
- - المشروع لنا هو الاعتكاف الشرير لا ما فعله النبي ﷺ بحراء قبل البعث
- - إخلاص الدين لله هو أصل كل علم وهدى
- - الواجب أن يكون الله هو المقصود والمراد بالقصد الأول
- - الرد على من أنكر حقيقة المحبة لله
- - من أثبت الرؤية وأنكر التمتع بها
- - الرد على الفلاسفة الذين يعترفون بلذة العلم فقط
- - مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك
- - معرفة الله فطرية ضرورية
- - الحب يتبع الشعور
- - معنى قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
- - الرد على قول الاتحادية: إن الرب هو العالم نفسه
- - وجه تسمية أهل البدع أهل الأهواء
- - الإنسان له فعل باختياره وإرادته
- - الفعل الاختياري له مبدأ ومنتهى
- - الدين والشرع ضروري لبني آدم
- - اتباع الهوى يستلزم الفساد والضرر
- - وجود الأفعال التي لا تحصل غاياتها بمنزلة وجود العقائد التي لا تطابق معتقداتها
- - كون الرب خالقا وربا للفعل لا يمنع أن يكون العبد فاعلا كاسبا له، وكون الرب هو الإله المقصود لا يمنع أن يكون للعبد فيه غاية من المنفعة والصلاح
- - بيان غلط الصوفية والمتكلمين في هذا الباب
- - الرد على المرجئة والقدرية في حسن الفعل وقبحه
- - فساد حال من اتخذ إلهه هواه
- - بدون الرب يمتنع الفعل، وبدون الإله لا يصلح الفعل
- - الشيء لا يوجد من معدوم، ولا يوجد لمعدوم
- - من كان قصده العدم لم يفعل شيئا
- - رأي الفلاسفة في إثبات الشريعة والمعاد، والرد عليهم
- - معنى "الأول" و "الآخر" من أسماء الله تعالى
- - الأفعال إنما تتفاضل وتحمد وتذم باعتبار غاياتها
- - الأهواء في الدين والآراء أعظم من الأهواء في الدنيا
- - أنواع الحركات ثلاثة: قسري وطبعي وإرادي
- - جميع الحركات صادرة عن إرادة
- - بيان تقصير المتكلمين في فهم معنى الآية (لو كان فيهما إلهة إلا الله لفسدتا)
- - الفعل الواحد والقصد الواحد لا يكون لمقصودين مستقلين، وهذا هو الإشراك بالله
- - يمتنع أن يكون الشيء جزء علته أو شرط علته
- - امتناع الدور في العلل الفاعلة والغائية من اثنين
- - الله إله كل شيء، وغاية جميع المخلوقات
- - حقيقة الحب والعشق
- - محبة الله هي أصل التوحيد العملي
- - يمتنع أن يكون الشخص الواحد جزء علته أو شرط علته
- - الإرادة بالنسبة إلى المراد كالفعل بالنسبة إلى الفاعل
- - غلط من قال: إن المعدوم شيء
- (٦) قاعدة في العدم والإعدام واستطاعته وفعله
- - الصفات المتعلقة بالوجود كيف تتعلق بالعدم؟
- - صفة العلم
- - صفة الإرادة واختلاف الناس في القدرة على العدم
- - معنى إرادة الله لإعدام الشيء، واختلافهم فيه
- - المذهب الثاني أن العدم نوعان كما أن الوجود نوعان
- - العلة والسبب ونحو ذلك من الأسماء تكون مترادفة من وجه ومتباينة من وجه
- - التقسيم الأول للعلة: إلى تامة موجبة وإلى مقتضية قاصرة
- - معنى قولهم: العلة العقلية توجب معلولها، بخلاف العلة الشرعية
- - الكلام على العلل الطبيعية الموجودة في الخارج
- - جمهور العقلاء لا ينكرون ثبوت الأسباب وأن الله يخلق الأشياء بها
- - ليس في الوجود علة تامة إلا مركبة سوى مشيئة الله تعالى
- - التقسيم الثاني للعلة: إلى علة فاعلة وعلة غائية
- - العلل في اصطلاح الفقهاء قد يراد بها الأسباب، وقد يراد بها الحكمة المقصودة التي هي الغاية
- - اختلاف الفقهاء في جواز تعليل الوجود بالعدم
- - هل يكون العدم شرطا أو جزءا من العلة؟
- - هل تكون العلة الغائية علة الوجود؟
- (٧) فصل في الإسلام وضده
- - الإسلام يجمع معنيين: الاستسلام وإخلاص ذلك لله
- - استعماله لازما ومتعديا
- - لفظ الإسلام المطلق قد يكون لله وقد يكون لغير الله
- - قد يكون مع كثير من الناس شيء من الإيمان ولم يصل إلى الإيمان الواجب
- - معنى كلام بعض السلف في مرتكب الكبيرة: أنه يخرج من الإيمان إلى الإسلام
- - الإسلام له ضدان: الإشراك والاستكبار
- - كل من الشرك والكبر يضاد الإيمان والإسلام
- - قد يقال: الشرك أعم، ولهذا كان هو المقابل للتوحيد
- - المستكبر لابد أن يكون فيه شرك
- - الشرك ظلم عظيم، والاستكبار أيضا من أعظم الظلم
- - الإسلام يتضمن العدل
- - على المؤمن أن يعرف حال الناس ويعمل معهم ما أمر الله به
- - كل مشرك مكذب بالآخرة
- - وجه كون الشرك من الظلم
- - ذكر الشرك والكفر في القرآن وبيان أنه ظلم أو من أعظم الظلم
- - معنى الظلم في حق الله تعالى، واختلاف الناس في ذلك
- - من قال: الظلم وضع الشيء في غير محله
- - معنى"الحق"
- - العدل والحق والظلم والجور يكون مع النفع للمستحق والضرر للمستحق
- - كل ما كانت المنفعة به أعظم كان له من الحق بقدر ذلك
- - الظلم في حق المخلوق مما يتضرر به وما لا يتضرر به، وليس من شرطه إضرار المظلوم
- (٨) مسألة في مقتل الحسين وحكم يزيد
- - عثمان وعلي والحسن قتلوا مظلومين شهداء
- - فضائل الصديق
- - فضائل الحسن والحسين
- - الحسين قتل مظلوما شهيدا
- - سبب خروجه إلى العراق
- - موقف يزيد من قتل الحسين ونقد الروايات الواردة فيه
- - يزيد أحد ملوك المسلمين له حسنات وسيئات
- - يزيد ليس من الصحابة، وعمه يزيد بن أبي سفيان صحابي
- - لم يسب قط في الإسلام أحد من بني هاشم
- - الأحداث بعد شهادة عثمان، وموقف معاوية وعلي منها
- - علي وعسكره أولى من معاوية وعسكره
- - متى تقاتل الفئة الباغية؟
- - ترك القتال في الفتنة أفضل
- (٩) مسألة في الاستغفار
- - تكرير الاستغفار
- - التوحيد جماع الدين وهو الخير كله، والاستغفار يزيل الشر كله
- - الاستغفار يمحو الذنوب فيزيل العذاب
- - كان اهتمام النبي ﷺ بالاستغفار أكثر
- - المغفرة مشروطة بالإيمان، بخلاف العافية والرزق والهداية العامة
- - استغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية لوجهين
- (١٠) مسائل في الصلاة
- - حكم الجهر والمخافتة في الصلوات، هل هما واجبان أم سنة؟
- - سنة الاستفتاح المخافتة إلا لعارض
- - ما يقوله في ركوعه وسجوده واعتداله، أحيانا كان يجهر به
- - جهر الإمام بالتكبير
- - مقدار القراءة في الصلوات
- - قيام الليل أفضل التطوعات، وأفضل الرواتب الوتر وركعتا الفجر
- - وصف النبيين والصالحين بأنهم إذا سمعوا الآيات خروا سجدا وبكيا
- - اشتمال الصلوات على استماع الآيات وعلى السجود
- - معنى الركوع والسجود عند الجمع والانفراد
- - هدي النبي ﷺ: عدم القنوت دائما في صلاة الفجر وغيرها
- - اختلاف العلماء في قنوت الفجر
- (١١) فصل في الصلاة الوسطى
- - الصلاة الوسطى هي العصر
- - سبب تعظيمها
- - هل يجوز تأخير الصلاة عن وقتها في حال شدة الخوف؟
- - المجمع بين الصلاتين
- - قول من قال: الصلاة الوسطى هي الفجر
- - خصائص صلاتي الفجر والعصر
- - فصل في اجتماع الصلاة والجهاد
- - لا تؤخر الصلاة عن الوقت الموسع، والمحافظة عليها فيه واجب
- - أكثر الأحاديث وآكدها في الصلاة والجهاد
- - الجمع بين الأمر بالصلاة والأمر بالصبر (الذي هو حقيقة الجهاد)
- - إذا اجتمع الواجبان في وقت واحد كيف يفعل؟
- - المؤمن له ثلاثة أعداء: شياطين الإنس والجن والدواب، ووردت السنة بجهاد الثلاثة في الصلاة
- (١٢) فصل في المواقيت والجمع بين الصلاتين
- - الأمر بالصلاة في مواقيتها