جارٍ فتح الكتاب…

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. - لفظ "أسلم" يتضمن شيئين: الإخلاص والاتباع
  2. - الإسلام الذي في القلب لا يتم إلا بعمل الجوارح
  3. - الكلام على قوله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا)
  4. - بيان حقيقة هذا الإيمان من وجهين
  5. - الإحسان مع إسلام الوجه شرط في استحقاق الجزاء الموعود للمؤمنين
  6. - الظلم ضد الإحسان، وأصله قصد الإضرار
  7. - تحريم الظلم والإضرار في الشريعة
  8. - على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق والإحسان إليهم مطلقا
  9. - الأمر بالعدل والإحسان
  10. - العدل نوعان: العدل بين الناس، وعدل الإنسان بينه وبين خصمه
  11. - الأول هو المأمور به، والثاني يكون الإحسان أفضل منه
  12. - العدل واجب في جميع الأمور، والإحسان قد يكون واجبا وقد يكون مستحيا
  13. - الفرق بين النوعين من العدل
  14. - من العدل الواجب: أن لا يعتدى على الظالم إلا بقدر ظلمه
  15. - الظلم نوعان: ظلم في الدين وظلم في الدنيا
  16. - الظلم في الدين يدعو إلى الظلم في الدنيا
  17. - التفرق الموجود في هذه الأمة بسبب البغي بينها
  18. - المطلوب العدل والاعتدال والاقتصاد في جميع الأمور
  19. (٢) فصل في حق الله على عباده وقسمه من أم القرآن
  20. - المقصود من الخلق عبادته سبحانه
  21. - الكلام على حديث "قسمت الصلاة بينى وبين عبدي نصفين"
  22. - بيان أن الشرك ظلم عظيم
  23. - علة خلق الله للخلق وأمره بالدين
  24. - مذاهب المعتزلة والأشاعرة والفلاسفة في ذلك
  25. - الرد على منكري التعليل من الأشاعرة
  26. - الرد على مثبتي التعليل من القدرية
  27. - عدم إطلاق اللذة والألم في حق الله
  28. - المذهب الرابع أنه خلق الخلق ليحمد ويشكر
  29. - ما يرد على هذا المذهب من الأسئلة، والأجوبة عنها
  30. - تفسير قوله تعالى: (إلا ليعبدون (٥٦)) وبيان خطأ الناس في ذلك
  31. - اللام في قوله تعالى: (ولذلك خلقهم) لام العاقبة أو لام الغرض
  32. - افتراق القدرية فرقتين
  33. - التحقيق أن اللام في قوله (ليعبدون (٥٦)) ولام إرادة المحبة والرضا، وفي قوله (ولذلك خلقهم) لام الإرادة العامة الشاملة
  34. - السؤال الثاني الوارد على من قال: إن علة خلقه للخلق حمده وعبادته
  35. - الجواب عن هذا السؤال
  36. - العبارات المجملة لا نطلقها إلا مفسرة
  37. - اتباع الألفاظ الشرعية في باب الصفات هو المشروع لنا
  38. - الإرادة نوعان: كونية ودينية، وبيان الفرق بينهما
  39. (٣) فصل في صفات المنافقين
  40. - تمثيلهم في سورة البقرة
  41. - وصفهم في سورة المنافقين
  42. - الكلام على قوله تعالى: (*قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولاكن قولوا أسلمنا) والفرق بين الأعراب والمنافقين
  43. - تقسيم النفاق إلى أكبر وأصغر، ووجوده في أئمة الضلال
  44. - شرح المثل في قوله تعالى: (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ...)
  45. - ذكر نعمتي الخلق والهداية في القرآن
  46. - السر في خلق الإنسان من علق
  47. - فوائد إثبات الربوبية بطريقة القرآن
  48. - التمثيل بالماء والنار
  49. (٤) فصل في التوحيد
  50. - تفسير قوله تعالى: (لو كان فيهما إلهة إلا الله لفسدتا)
  51. - يمتنع أن يكون شيئان كل منهما علة للآخر وسبب له
  52. - بيان امتناع الدور القبلي في العلة الغائية
  53. - الفاعلان إذا تعاونا على فعل واحد لم يكن أحدهما فاعلا للمفعول ولا للفاعل الآخر
  54. - الفعل الواحد في الحقيقة لا يكون عن فاعلين اثنين
  55. - معنى قول بعض الفقهاء: يجوز تعليل الحكم الواحد بعلتين
  56. - الحكم الواحد بالعين إذا اجتمعت فيه أسباب
  57. - الشيء الواحد لا يجتمع له سببان مستقلان
  58. - استنباط دليل التمانع من الآية غلط عظيم
  59. - يستحيل أن يكون إلهان كل منهما معبود لشيء، ويستحيل أن يكون ربان كل منهما فاعل الشيء
  60. - معنى حديث "والشر ليس إليك"
  61. - عبادته تتضمن كمال محبته بكمال الذل له
  62. - محبة المؤمنين لما يحبه الله تبع لمحبتهم لله
  63. - بيان أن محبة الله لمن يحبه تبع لمحبته لنفسه، من أربعة وجوه
  64. - لا صلاح للخلق إلا بأن يكون الله هو المعبود المقصود
  65. - افتقار المحدث إلى المحدث أظهر من افتقار الممكن إلى المرجح
  66. - بيان غلط طريقة الاستدلال عند المتكلمين
  67. - الرد على الفلاسفة في جعلهم غاية سعادة النفوس نيل العلم فقط، وكمال الإنسان التشبه بالخالق
  68. - الكلام على حديث "تخلقوا بأخلاق الله"
  69. - الاستدلال بالحركات السماوية على وجود الرب وعلى أنه الإله المعبود
  70. (٥) فصل في أن التوحيد الذي هو إخلاص الدين لله أصل كل خير
  71. - الكلام على حديث "من أخلص لله أربعين صباحا ... "
  72. - وجه التوقيت بالأربعين في الحديث
  73. - شروط الخلوة عند الصوفية
  74. - المشروع لنا هو الاعتكاف الشرير لا ما فعله النبي ﷺ بحراء قبل البعث
  75. - إخلاص الدين لله هو أصل كل علم وهدى
  76. - الواجب أن يكون الله هو المقصود والمراد بالقصد الأول
  77. - الرد على من أنكر حقيقة المحبة لله
  78. - من أثبت الرؤية وأنكر التمتع بها
  79. - الرد على الفلاسفة الذين يعترفون بلذة العلم فقط
  80. - مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك
  81. - معرفة الله فطرية ضرورية
  82. - الحب يتبع الشعور
  83. - معنى قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
  84. - الرد على قول الاتحادية: إن الرب هو العالم نفسه
  85. - وجه تسمية أهل البدع أهل الأهواء
  86. - الإنسان له فعل باختياره وإرادته
  87. - الفعل الاختياري له مبدأ ومنتهى
  88. - الدين والشرع ضروري لبني آدم
  89. - اتباع الهوى يستلزم الفساد والضرر
  90. - وجود الأفعال التي لا تحصل غاياتها بمنزلة وجود العقائد التي لا تطابق معتقداتها
  91. - كون الرب خالقا وربا للفعل لا يمنع أن يكون العبد فاعلا كاسبا له، وكون الرب هو الإله المقصود لا يمنع أن يكون للعبد فيه غاية من المنفعة والصلاح
  92. - بيان غلط الصوفية والمتكلمين في هذا الباب
  93. - الرد على المرجئة والقدرية في حسن الفعل وقبحه
  94. - فساد حال من اتخذ إلهه هواه
  95. - بدون الرب يمتنع الفعل، وبدون الإله لا يصلح الفعل
  96. - الشيء لا يوجد من معدوم، ولا يوجد لمعدوم
  97. - من كان قصده العدم لم يفعل شيئا
  98. - رأي الفلاسفة في إثبات الشريعة والمعاد، والرد عليهم
  99. - معنى "الأول" و "الآخر" من أسماء الله تعالى
  100. - الأفعال إنما تتفاضل وتحمد وتذم باعتبار غاياتها
  101. - الأهواء في الدين والآراء أعظم من الأهواء في الدنيا
  102. - أنواع الحركات ثلاثة: قسري وطبعي وإرادي
  103. - جميع الحركات صادرة عن إرادة
  104. - بيان تقصير المتكلمين في فهم معنى الآية (لو كان فيهما إلهة إلا الله لفسدتا)
  105. - الفعل الواحد والقصد الواحد لا يكون لمقصودين مستقلين، وهذا هو الإشراك بالله
  106. - يمتنع أن يكون الشيء جزء علته أو شرط علته
  107. - امتناع الدور في العلل الفاعلة والغائية من اثنين
  108. - الله إله كل شيء، وغاية جميع المخلوقات
  109. - حقيقة الحب والعشق
  110. - محبة الله هي أصل التوحيد العملي
  111. - يمتنع أن يكون الشخص الواحد جزء علته أو شرط علته
  112. - الإرادة بالنسبة إلى المراد كالفعل بالنسبة إلى الفاعل
  113. - غلط من قال: إن المعدوم شيء
  114. (٦) قاعدة في العدم والإعدام واستطاعته وفعله
  115. - الصفات المتعلقة بالوجود كيف تتعلق بالعدم؟
  116. - صفة العلم
  117. - صفة الإرادة واختلاف الناس في القدرة على العدم
  118. - معنى إرادة الله لإعدام الشيء، واختلافهم فيه
  119. - المذهب الثاني أن العدم نوعان كما أن الوجود نوعان
  120. - العلة والسبب ونحو ذلك من الأسماء تكون مترادفة من وجه ومتباينة من وجه
  121. - التقسيم الأول للعلة: إلى تامة موجبة وإلى مقتضية قاصرة
  122. - معنى قولهم: العلة العقلية توجب معلولها، بخلاف العلة الشرعية
  123. - الكلام على العلل الطبيعية الموجودة في الخارج
  124. - جمهور العقلاء لا ينكرون ثبوت الأسباب وأن الله يخلق الأشياء بها
  125. - ليس في الوجود علة تامة إلا مركبة سوى مشيئة الله تعالى
  126. - التقسيم الثاني للعلة: إلى علة فاعلة وعلة غائية
  127. - العلل في اصطلاح الفقهاء قد يراد بها الأسباب، وقد يراد بها الحكمة المقصودة التي هي الغاية
  128. - اختلاف الفقهاء في جواز تعليل الوجود بالعدم
  129. - هل يكون العدم شرطا أو جزءا من العلة؟
  130. - هل تكون العلة الغائية علة الوجود؟
  131. (٧) فصل في الإسلام وضده
  132. - الإسلام يجمع معنيين: الاستسلام وإخلاص ذلك لله
  133. - استعماله لازما ومتعديا
  134. - لفظ الإسلام المطلق قد يكون لله وقد يكون لغير الله
  135. - قد يكون مع كثير من الناس شيء من الإيمان ولم يصل إلى الإيمان الواجب
  136. - معنى كلام بعض السلف في مرتكب الكبيرة: أنه يخرج من الإيمان إلى الإسلام
  137. - الإسلام له ضدان: الإشراك والاستكبار
  138. - كل من الشرك والكبر يضاد الإيمان والإسلام
  139. - قد يقال: الشرك أعم، ولهذا كان هو المقابل للتوحيد
  140. - المستكبر لابد أن يكون فيه شرك
  141. - الشرك ظلم عظيم، والاستكبار أيضا من أعظم الظلم
  142. - الإسلام يتضمن العدل
  143. - على المؤمن أن يعرف حال الناس ويعمل معهم ما أمر الله به
  144. - كل مشرك مكذب بالآخرة
  145. - وجه كون الشرك من الظلم
  146. - ذكر الشرك والكفر في القرآن وبيان أنه ظلم أو من أعظم الظلم
  147. - معنى الظلم في حق الله تعالى، واختلاف الناس في ذلك
  148. - من قال: الظلم وضع الشيء في غير محله
  149. - معنى"الحق"
  150. - العدل والحق والظلم والجور يكون مع النفع للمستحق والضرر للمستحق
  151. - كل ما كانت المنفعة به أعظم كان له من الحق بقدر ذلك
  152. - الظلم في حق المخلوق مما يتضرر به وما لا يتضرر به، وليس من شرطه إضرار المظلوم
  153. (٨) مسألة في مقتل الحسين وحكم يزيد
  154. - عثمان وعلي والحسن قتلوا مظلومين شهداء
  155. - فضائل الصديق
  156. - فضائل الحسن والحسين
  157. - الحسين قتل مظلوما شهيدا
  158. - سبب خروجه إلى العراق
  159. - موقف يزيد من قتل الحسين ونقد الروايات الواردة فيه
  160. - يزيد أحد ملوك المسلمين له حسنات وسيئات
  161. - يزيد ليس من الصحابة، وعمه يزيد بن أبي سفيان صحابي
  162. - لم يسب قط في الإسلام أحد من بني هاشم
  163. - الأحداث بعد شهادة عثمان، وموقف معاوية وعلي منها
  164. - علي وعسكره أولى من معاوية وعسكره
  165. - متى تقاتل الفئة الباغية؟
  166. - ترك القتال في الفتنة أفضل
  167. (٩) مسألة في الاستغفار
  168. - تكرير الاستغفار
  169. - التوحيد جماع الدين وهو الخير كله، والاستغفار يزيل الشر كله
  170. - الاستغفار يمحو الذنوب فيزيل العذاب
  171. - كان اهتمام النبي ﷺ بالاستغفار أكثر
  172. - المغفرة مشروطة بالإيمان، بخلاف العافية والرزق والهداية العامة
  173. - استغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية لوجهين
  174. (١٠) مسائل في الصلاة
  175. - حكم الجهر والمخافتة في الصلوات، هل هما واجبان أم سنة؟
  176. - سنة الاستفتاح المخافتة إلا لعارض
  177. - ما يقوله في ركوعه وسجوده واعتداله، أحيانا كان يجهر به
  178. - جهر الإمام بالتكبير
  179. - مقدار القراءة في الصلوات
  180. - قيام الليل أفضل التطوعات، وأفضل الرواتب الوتر وركعتا الفجر
  181. - وصف النبيين والصالحين بأنهم إذا سمعوا الآيات خروا سجدا وبكيا
  182. - اشتمال الصلوات على استماع الآيات وعلى السجود
  183. - معنى الركوع والسجود عند الجمع والانفراد
  184. - هدي النبي ﷺ: عدم القنوت دائما في صلاة الفجر وغيرها
  185. - اختلاف العلماء في قنوت الفجر
  186. (١١) فصل في الصلاة الوسطى
  187. - الصلاة الوسطى هي العصر
  188. - سبب تعظيمها
  189. - هل يجوز تأخير الصلاة عن وقتها في حال شدة الخوف؟
  190. - المجمع بين الصلاتين
  191. - قول من قال: الصلاة الوسطى هي الفجر
  192. - خصائص صلاتي الفجر والعصر
  193. - فصل في اجتماع الصلاة والجهاد
  194. - لا تؤخر الصلاة عن الوقت الموسع، والمحافظة عليها فيه واجب
  195. - أكثر الأحاديث وآكدها في الصلاة والجهاد
  196. - الجمع بين الأمر بالصلاة والأمر بالصبر (الذي هو حقيقة الجهاد)
  197. - إذا اجتمع الواجبان في وقت واحد كيف يفعل؟
  198. - المؤمن له ثلاثة أعداء: شياطين الإنس والجن والدواب، ووردت السنة بجهاد الثلاثة في الصلاة
  199. (١٢) فصل في المواقيت والجمع بين الصلاتين
  200. - الأمر بالصلاة في مواقيتها
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس