جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- - الواجب على أهل الإسلام التعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والصبر
- (١١) شرح حديث "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"
- - اختلاف الناس في هذا الحديث وأمثاله
- - رأي الخوارج والمعتزلة
- - رأي المرجئة والجهمية
- - مذهب أهل السنة
- - نفي الإيمان وإثباته باعتبارين
- - بيان كيف ينفى الإيمان بفعل الكبائر
- - غلط الجهمية والمرجئة أنهم جعلوا الإيمان من باب القول
- - ظنهم أن القلب يقوم به الإيمان قياما لا يظهر على الجوارح
- - الإيمان المنجي من عذاب الله لابد فيه من قول القلب وعمل القلب
- - مقصود قول السلف: الإيمان قول وعمل
- - يعدم الذنب تارة لعدم المقتضي، وتارة لوجود المانع
- - الإنسان يفعل السيئات إما لجهله بقبحها وإما لحبه الداعي له إلى ذلك
- - وقوع الناس في البدع لنقص إيمانهم ونقص اتباعهم للسنة
- - عباد الله المخلصين يكون الله أحب إليهم مما سواه، بخلاف المشركين
- - كل مولود يولد على الفطرة
- - قصة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام
- - بعض الأخبار التي ذكرها المفسرون هنا، ونقدها
- - ما أورده المفسرون في معنى "الهم"، والرد عليه
- - البرهان الذي رآه يوسف
- - حكاية مسلم بن يسار
- - قوله (وما أبرئ نفسي) من تمام كلام امرأة العزيز
- - بعضهم ينقل من الإسرائيليات مالم يتبين له أنه كذب، فإذا تبين لغيره أنه كذب لم يجز نقله إلا على وجه التكذيب
- - عامة الإسرائيليات دون المراسيل بكثير
- (١٢) فصل في قوله ﷺ: أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد
- - معنى "الباطل"
- - العالم الذي يطلب العلم للدنيا
- - كل معبود سوى الله باطل
- - العلم بالله سيد جميع العلوم
- (١٣) المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية
- - قول من قال: لا تجوز الصلاة خلف أئمة المالكية، من أنكر المنكرات وأشنع المقالات، يستحق قائله التعزير البليغ
- - مذهب الإمام مالك من أعظم المذاهب قدرا
- - إجماع أهل المدينة في زمن الخلفاء الراشدين حجة
- - فضل الإمام مالك
- - اتفق السلف على صلاة بعضهم خلف بعض
- - من نهى عن ذلك فهو من أهل البدع والضلال
- - ولي الأمر يطاع في مواضع الاجتهاد
- - شبهة من قال بعدم جواز صلاة بعضهم خلف بعض، والرد عليها
- - نصوص عن الأئمة في صحة صلاة بعضهم خلف بعض
- - الإمام إذا كان مخطئا في نفس الأمر كان بمنزلة الناسي
- - غلط الغالط في هذا الأصل
- - عدم صحة الاقتداء بالمخالف يوقع في مذاهب أهل الفرقة والبدعة
- - الواجب على ولاة الأمور المنع من هذه البدع وتأديب من يظهر شيئا من هذه المقالات المنكرة
- - من أجل أصول الإسلام: أن موارد الاجتهاد معفو فيها عن الأئمة، وأن الاجتماع والائتلاف مما تجب رعايته، وأن عقوبات المعتدين متعينة
- (١٤) رسالة إلى السلطان الملك المؤيد
- - الهدى كمال القوة العلمية، والرشاد كمال القوة العملية
- - نقيضهما "الضلال" و"الغي"
- - أنواع تكليم الله للعباد ثلاثة
- - الإسكندر المقدوني ليس ذا القرنين
- - ذكر أرسطو وبعض آرائه
- - الصحابة والتابعون أتوا بخلاصة المعقول والمنقول
- - توافق الأدلة السمعية والعقلية وتلازمها
- - طرق العلم ثلاثة: الحس والنظر والخبر
- - كل من العقل والسمع يوجب النجاة
- - الرسول بين للناس الأدلة العقلية
- - السلف كانوا عالمين بحقائق الأدلة العقلية والسمعية وأنه يمتنع أن تكون متعارضة
- - من أهل الكلام من قصر في معرفة ما جاء به الرسول وما يوجبه النظر المعقول
- - اختلاف الناس فيما جاء به الرسل
- - لفظ "التأويل" يأتي لثلاثة معان
- - السلطان من أحق من تجب معاونته على مصالح الدنيا والآخرة
- (١٥) رسالة إلى السلطان الملك الناصر في شأن التتار
- - تكفل الله بنصر هذا الدين إلى يوم القيامة
- - ما زالت دلائل النبوة تظهر شيئا فشيئا
- - ما كان في فتنة التتار من العبر
- - الجهاد واجب على كل مسلم قادر، ومن لم يقدر فعليه أن يجاهد بالمال
- - ذم المخلفين عن الغزو بأقبح الذم
- - من ترك الجهاد عذبه الله عذابا أليما بالذل وغيره
- - بعض الأخبار السارة آنذاك
- - لا يحل للمسلمين أن ينتظروا العدو حتى يطأوا بلادهم
- - أقل ما يجب على المسلمين أن يجاهدوا عدوهم في كل عام مرة
- - في الحركة في سبيل الله أنواع من الفوائد
- (١٦) قاعدة في الانغماس في العدو، وهل يباح؟
- - الإيمان لا يتم إلا بالجهاد
- - يكون الجهاد بالنفس وبالمال وبغير ذلك
- - الجهاد في سبيل الله أنواع متعددة
- - الانغماس في العدو جائز عند عامة علماء الإسلام
- - دليل ذلك من القرآن
- - دلالة السنة على ذلك
- - ذكر قصة عاصم بن ثابت الأنصاري
- - رد شبهة تتعلق بآية المصابرة
- - بيان الخطأ في تأويل قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)
- - الذي يقاتل العدو مع غلبة ظنه أنه يقتل قسمان
- - الذي يكره على الكفر فيصبر حتى يقتل ولا يتكلم بالكفر
- - قصة الغلام والساحر وذكر أصحاب الأخدود
- - الصبر على أذى الكفار وإن بلغ إلى حد القتل صبرا
- (١٧) مسألة في المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة؟
- - المرابطة بالثغور أفضل من المجاورة في الحرمين باتفاق أئمة المسلمين
- - شرف هذه الأماكن لكونها ثغورا، لا لأمور مبتدعة
- - كونها ثغرا من الصفات التي تعرض وتزول
- - المرابطة بالثغور فرض على المسلمين
- - حكم المجاورة بمكة واختلاف العلماء في ذلك
- - اعتمار أهل مكة من التنعيم وغيره مخالف للسنة وإجماع الصحابة
- - استحباب المجاورة بمكة إذا وقعت على الوجه المشروع
- - أفضل البلاد في حق كل شخص حيث كان أبر وأتقى
- - جنس المرابطة أفضل من جنس المجاورة بالحرمين
- - جنس الجهاد أفضل من جنس الحج
- - الأحاديث الواردة في ذلك
- - إطلاق الكفر على تارك الصلاة
- - بر الوالدين والجهاد
- - إذا تعارضت الصلاة والجهاد فإنه يفعل كلاهما بحسب الإمكان
- - حكم الصلاة حال المسايفة
- - الخائف المطلوب يصلي صلاة الخوف، وأما الطالب ففيه خلاف
- - حكمة كون النبي ﷺ والمهاجرين بالمدينة أفضل
- - طريقتان للسلف في الرباط
- - السكن بالثغور والرباط أمر عظيم
- - سبب اختيار من اختار الرباط بثغور النصارى
- - فضل سكنى الشام
- - المراد بأهل الغرب في الحديث أهل الشام
- - إذا كان الجهاد أفضل من الحج فما معنى حديث "أفضل الجهاد حج مبرور"؟
- - جهاد النساء الحج
- - الأحاديث الواردة في فضائل الرباط
- - الأحاديث المروية بتعيين قزوين والإسكندرية موضوعة
- - في سنن ابن ماجه بضعة عشر حديثا من الموضوعات
- - من الضلال: قصد التعريف بالبيت المقدس في وقت الحج
- - من أعظم المنكرات: التعريف بقبور المشايخ والأنبياء والسفر لذلك
- - السفر للتعريف بغير عرفة من الضلالات
- - الزيارة المشروعة للقبور
- - المقصود من الزيارة المشروعة السلام على صاحب القبر والدعاء له
- - النهي عن اتخاذ القبور مساجد
- - لا تشرع الصلاة عند القبور، ولا قصدها لأجل الدعاء عندها، ولا التمسح بها وتقبيلها
- - السفر إلى الثغر للرباط أفضل من السفر إلى غيره على الوجه المشروع
- - السياحة لغير قصد معين ليس مشروعا
- - تفسير السياحة المذكورة في القرآن بالصيام والجهاد
- - رهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله
- - الأمر باتباع السنة والنهي عن البدع
- - نذر المعصية وحكمه
- - الناس في حالة الفتور نوعان: منهم من يلزم السنة، ومنهم من يخرج إلى البدعة في دينه أو فجور في دنياه
- - العمل الصالح ما كان خالصا لله وموافقا للسنة
- - لابد في سائر الأعمال الشرعية من السنة التي هي روحها
- - تشاغل المسلمين بقتال بعضهم بعضا وتركهم الرباط والجهاد خسارة الدنيا والآخرة
- (١٨) قاعدة في الأموال السلطانية
- - الأموال المشتركة السلطانية ثلاثة: الفيء والمغانم والصدقة
- - مناهج العلماء في التأليف في هذه الأموال
- - هذه الأموال ثابتة مستخرجها ومصروفها بكتاب الله وسنة رسوله
- - ما يلحق بهذه الأموال
- - اجتهاد الخلفاء في هذه الأموال قبضا وصرفا
- - إن اعتقد الرجل تحريم بعض ذلك فليس له أن ينكر على الإمام المجتهد في ذلك
- - ما قبضه المسلم بالتأويل يحل له
- - ما أتلفه أهل البغي على أهل العدل من النفوس والأموال لا يجب عليهم ضمانه
- - ما قبضه المسلم بعقد متأولا فيه ملكه
- - ما قبضه الإمام من الحقوق بتأويل وجبت طاعته فيه
- - يجب على المأموم متابعة الإمام في الصلاة فيما يسوغ فيه الاجتهاد
- - يجزئ دفع الزكاة إلى الإمام الذي يجور في قسمها
- - لولاة الأمور في هذه الأموال عادات واصطلاحات: بعضها مشروع، وبعضها مجتهد فيه، وبعضها محرم
- - سيرة الخلفاء الراشدين في هذه الأموال وقسمها
- - سيرة من بعد الخلفاء الراشدين فيها
- - لهم في تفاصيل قبض الأموال وصرفها طرق متنوعة
- - الكلام على هذه الأنواع الأربعة
- - حالة هذه الأموال في الدولة الأموية وصدر الدولة العباسية
- - بداية الضعف بعد المئة الثالثة وآثاره في هذه الأموال
- - ظهور دولة بني بويه والسلاجقة
- - سيرة الملوك في وضع الوظائف
- - الوظائف السلطانية التي ليس لها أصل في السنة حرام عند المسلمين بالإجماع
- - رأي الجويني في وضع الوظائف عند الحاجة إليها للجهاد
- - جمع هذه الأموال وصرفها من مسائل الفتن، مشتملة على الطاعات والمعاصي وأمور مجتهد فيها
- - ما شهد الدليل الشرعي بوجوبه أو تحريمه أو إباحته عمل به
- - الكلام على حديث "الحلال بين والحرام بين ... "
- المجموعة [٦]
- مقدمة التحقيق
- وصف الأصول المعتمدة
- (١) قاعدة في الإخلاص لله تعالى
- - عبادة الله وحده حقيقة الدين ومقصود الرسالة
- - قواعد أخرى للمؤلف في شرح هذا الأصل
- - المقصود من تأليف هذه القاعدة
- - كل عمل لا بد فيه من الوسائل والمقاصد
- - تشبيه النية والعمل بالروح والجسد
- - حديث "إنما الأعمال بالنيات" يشمل كل عمل من العبادات والعادات
- - سبب الحديث
- - الحديث عام لا يجوز تخصيصه بالأعمال الشرعية
- - وهو تام لا يحتاج إلى إضمار قبول الأعمال أو غير ذلك
- - الرد على من أضمر ذلك
- - الكلام هنا في فصلين: الواقع الموجود، والواجب المقصود
- - لا بد للمخلوق في كل عمل من مطلوب ومراد
- - اعتقاد وجود اختياري بلا مراد محال
- - ما ينافي هذا عن بعض المشايخ لفظ مجمل أو صاحبه غالط
- - قول بعضهم: ينبغي للمريد أن يكون بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل
- - مناقشة هذا الكلام وبيان صوابه وخطئه
- - المطلوب منا الاستسلام لله وإخلاص الدين له
- - الحوادث التي تكون بغير أفعالنا ثلاثة أقسام
- - تارة نؤمر بدفعها، وتارة نؤمر بالصبر عليها، وتارة يخير بين الأمرين
- - مما يغلط فيه قول أبي يزيد: أريد أن لا أريد، لأني أنا المراد وأنت المريد
- - معنى هذا الكلام
- - قد يقال هذا في مقام الفناء والاصطلام
- - مما يغلط فيه قول طوائف: إن من طلب شيئا بعبادته لله كان له حظ، وإنما الإخلاص أن لا تطلب بعملك شيئا
- - شعر لبعضهم في هذا الموضوع
- - بيان ما في هذا الكلام من حق وغلط
- - العبد له حظان: حظ من المخلوق، وحظ من الخالق
- - الكلام على قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا ... )، وبيان ما فيه من المعاني.
- - شرح الشعر السابق: "أحبك حبين ... "، وبيان معناه
- - الفصل الثاني: في الواجب من المقاصد والوسائل
- - المقصود المطلوب لذاته هو المعبود، والوسيلة هي الأعمال الصالحة
- - ليس كل عمل يصلح لأن يعبد به الله، وليس كل ما كان حسنا يراد به وجه الله
- - عبادات المبتدعة
- - عبادات اليهود والنصارى
- - ما يكون صالحا ولا يريد به فاعله وجه الله
- - الذي لا يكون عمله خالصا لله، وهذا شر الأقسام
- - المحمود من الأقسام الأربعة
- - معنى إسلام الوجه لله عند المفسرين
- - الدين هو الخضوع والانقياد والعمل، ولا بد له من شيئين: معبود ووسيلة إلى المعبود