جارٍ فتح الكتاب…

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. - الواجب على أهل الإسلام التعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والصبر
  2. (١١) شرح حديث "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"
  3. - اختلاف الناس في هذا الحديث وأمثاله
  4. - رأي الخوارج والمعتزلة
  5. - رأي المرجئة والجهمية
  6. - مذهب أهل السنة
  7. - نفي الإيمان وإثباته باعتبارين
  8. - بيان كيف ينفى الإيمان بفعل الكبائر
  9. - غلط الجهمية والمرجئة أنهم جعلوا الإيمان من باب القول
  10. - ظنهم أن القلب يقوم به الإيمان قياما لا يظهر على الجوارح
  11. - الإيمان المنجي من عذاب الله لابد فيه من قول القلب وعمل القلب
  12. - مقصود قول السلف: الإيمان قول وعمل
  13. - يعدم الذنب تارة لعدم المقتضي، وتارة لوجود المانع
  14. - الإنسان يفعل السيئات إما لجهله بقبحها وإما لحبه الداعي له إلى ذلك
  15. - وقوع الناس في البدع لنقص إيمانهم ونقص اتباعهم للسنة
  16. - عباد الله المخلصين يكون الله أحب إليهم مما سواه، بخلاف المشركين
  17. - كل مولود يولد على الفطرة
  18. - قصة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام
  19. - بعض الأخبار التي ذكرها المفسرون هنا، ونقدها
  20. - ما أورده المفسرون في معنى "الهم"، والرد عليه
  21. - البرهان الذي رآه يوسف
  22. - حكاية مسلم بن يسار
  23. - قوله (وما أبرئ نفسي) من تمام كلام امرأة العزيز
  24. - بعضهم ينقل من الإسرائيليات مالم يتبين له أنه كذب، فإذا تبين لغيره أنه كذب لم يجز نقله إلا على وجه التكذيب
  25. - عامة الإسرائيليات دون المراسيل بكثير
  26. (١٢) فصل في قوله ﷺ: أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد
  27. - معنى "الباطل"
  28. - العالم الذي يطلب العلم للدنيا
  29. - كل معبود سوى الله باطل
  30. - العلم بالله سيد جميع العلوم
  31. (١٣) المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية
  32. - قول من قال: لا تجوز الصلاة خلف أئمة المالكية، من أنكر المنكرات وأشنع المقالات، يستحق قائله التعزير البليغ
  33. - مذهب الإمام مالك من أعظم المذاهب قدرا
  34. - إجماع أهل المدينة في زمن الخلفاء الراشدين حجة
  35. - فضل الإمام مالك
  36. - اتفق السلف على صلاة بعضهم خلف بعض
  37. - من نهى عن ذلك فهو من أهل البدع والضلال
  38. - ولي الأمر يطاع في مواضع الاجتهاد
  39. - شبهة من قال بعدم جواز صلاة بعضهم خلف بعض، والرد عليها
  40. - نصوص عن الأئمة في صحة صلاة بعضهم خلف بعض
  41. - الإمام إذا كان مخطئا في نفس الأمر كان بمنزلة الناسي
  42. - غلط الغالط في هذا الأصل
  43. - عدم صحة الاقتداء بالمخالف يوقع في مذاهب أهل الفرقة والبدعة
  44. - الواجب على ولاة الأمور المنع من هذه البدع وتأديب من يظهر شيئا من هذه المقالات المنكرة
  45. - من أجل أصول الإسلام: أن موارد الاجتهاد معفو فيها عن الأئمة، وأن الاجتماع والائتلاف مما تجب رعايته، وأن عقوبات المعتدين متعينة
  46. (١٤) رسالة إلى السلطان الملك المؤيد
  47. - الهدى كمال القوة العلمية، والرشاد كمال القوة العملية
  48. - نقيضهما "الضلال" و"الغي"
  49. - أنواع تكليم الله للعباد ثلاثة
  50. - الإسكندر المقدوني ليس ذا القرنين
  51. - ذكر أرسطو وبعض آرائه
  52. - الصحابة والتابعون أتوا بخلاصة المعقول والمنقول
  53. - توافق الأدلة السمعية والعقلية وتلازمها
  54. - طرق العلم ثلاثة: الحس والنظر والخبر
  55. - كل من العقل والسمع يوجب النجاة
  56. - الرسول بين للناس الأدلة العقلية
  57. - السلف كانوا عالمين بحقائق الأدلة العقلية والسمعية وأنه يمتنع أن تكون متعارضة
  58. - من أهل الكلام من قصر في معرفة ما جاء به الرسول وما يوجبه النظر المعقول
  59. - اختلاف الناس فيما جاء به الرسل
  60. - لفظ "التأويل" يأتي لثلاثة معان
  61. - السلطان من أحق من تجب معاونته على مصالح الدنيا والآخرة
  62. (١٥) رسالة إلى السلطان الملك الناصر في شأن التتار
  63. - تكفل الله بنصر هذا الدين إلى يوم القيامة
  64. - ما زالت دلائل النبوة تظهر شيئا فشيئا
  65. - ما كان في فتنة التتار من العبر
  66. - الجهاد واجب على كل مسلم قادر، ومن لم يقدر فعليه أن يجاهد بالمال
  67. - ذم المخلفين عن الغزو بأقبح الذم
  68. - من ترك الجهاد عذبه الله عذابا أليما بالذل وغيره
  69. - بعض الأخبار السارة آنذاك
  70. - لا يحل للمسلمين أن ينتظروا العدو حتى يطأوا بلادهم
  71. - أقل ما يجب على المسلمين أن يجاهدوا عدوهم في كل عام مرة
  72. - في الحركة في سبيل الله أنواع من الفوائد
  73. (١٦) قاعدة في الانغماس في العدو، وهل يباح؟
  74. - الإيمان لا يتم إلا بالجهاد
  75. - يكون الجهاد بالنفس وبالمال وبغير ذلك
  76. - الجهاد في سبيل الله أنواع متعددة
  77. - الانغماس في العدو جائز عند عامة علماء الإسلام
  78. - دليل ذلك من القرآن
  79. - دلالة السنة على ذلك
  80. - ذكر قصة عاصم بن ثابت الأنصاري
  81. - رد شبهة تتعلق بآية المصابرة
  82. - بيان الخطأ في تأويل قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)
  83. - الذي يقاتل العدو مع غلبة ظنه أنه يقتل قسمان
  84. - الذي يكره على الكفر فيصبر حتى يقتل ولا يتكلم بالكفر
  85. - قصة الغلام والساحر وذكر أصحاب الأخدود
  86. - الصبر على أذى الكفار وإن بلغ إلى حد القتل صبرا
  87. (١٧) مسألة في المرابطة بالثغور أفضل أم المجاورة بمكة؟
  88. - المرابطة بالثغور أفضل من المجاورة في الحرمين باتفاق أئمة المسلمين
  89. - شرف هذه الأماكن لكونها ثغورا، لا لأمور مبتدعة
  90. - كونها ثغرا من الصفات التي تعرض وتزول
  91. - المرابطة بالثغور فرض على المسلمين
  92. - حكم المجاورة بمكة واختلاف العلماء في ذلك
  93. - اعتمار أهل مكة من التنعيم وغيره مخالف للسنة وإجماع الصحابة
  94. - استحباب المجاورة بمكة إذا وقعت على الوجه المشروع
  95. - أفضل البلاد في حق كل شخص حيث كان أبر وأتقى
  96. - جنس المرابطة أفضل من جنس المجاورة بالحرمين
  97. - جنس الجهاد أفضل من جنس الحج
  98. - الأحاديث الواردة في ذلك
  99. - إطلاق الكفر على تارك الصلاة
  100. - بر الوالدين والجهاد
  101. - إذا تعارضت الصلاة والجهاد فإنه يفعل كلاهما بحسب الإمكان
  102. - حكم الصلاة حال المسايفة
  103. - الخائف المطلوب يصلي صلاة الخوف، وأما الطالب ففيه خلاف
  104. - حكمة كون النبي ﷺ والمهاجرين بالمدينة أفضل
  105. - طريقتان للسلف في الرباط
  106. - السكن بالثغور والرباط أمر عظيم
  107. - سبب اختيار من اختار الرباط بثغور النصارى
  108. - فضل سكنى الشام
  109. - المراد بأهل الغرب في الحديث أهل الشام
  110. - إذا كان الجهاد أفضل من الحج فما معنى حديث "أفضل الجهاد حج مبرور"؟
  111. - جهاد النساء الحج
  112. - الأحاديث الواردة في فضائل الرباط
  113. - الأحاديث المروية بتعيين قزوين والإسكندرية موضوعة
  114. - في سنن ابن ماجه بضعة عشر حديثا من الموضوعات
  115. - من الضلال: قصد التعريف بالبيت المقدس في وقت الحج
  116. - من أعظم المنكرات: التعريف بقبور المشايخ والأنبياء والسفر لذلك
  117. - السفر للتعريف بغير عرفة من الضلالات
  118. - الزيارة المشروعة للقبور
  119. - المقصود من الزيارة المشروعة السلام على صاحب القبر والدعاء له
  120. - النهي عن اتخاذ القبور مساجد
  121. - لا تشرع الصلاة عند القبور، ولا قصدها لأجل الدعاء عندها، ولا التمسح بها وتقبيلها
  122. - السفر إلى الثغر للرباط أفضل من السفر إلى غيره على الوجه المشروع
  123. - السياحة لغير قصد معين ليس مشروعا
  124. - تفسير السياحة المذكورة في القرآن بالصيام والجهاد
  125. - رهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله
  126. - الأمر باتباع السنة والنهي عن البدع
  127. - نذر المعصية وحكمه
  128. - الناس في حالة الفتور نوعان: منهم من يلزم السنة، ومنهم من يخرج إلى البدعة في دينه أو فجور في دنياه
  129. - العمل الصالح ما كان خالصا لله وموافقا للسنة
  130. - لابد في سائر الأعمال الشرعية من السنة التي هي روحها
  131. - تشاغل المسلمين بقتال بعضهم بعضا وتركهم الرباط والجهاد خسارة الدنيا والآخرة
  132. (١٨) قاعدة في الأموال السلطانية
  133. - الأموال المشتركة السلطانية ثلاثة: الفيء والمغانم والصدقة
  134. - مناهج العلماء في التأليف في هذه الأموال
  135. - هذه الأموال ثابتة مستخرجها ومصروفها بكتاب الله وسنة رسوله
  136. - ما يلحق بهذه الأموال
  137. - اجتهاد الخلفاء في هذه الأموال قبضا وصرفا
  138. - إن اعتقد الرجل تحريم بعض ذلك فليس له أن ينكر على الإمام المجتهد في ذلك
  139. - ما قبضه المسلم بالتأويل يحل له
  140. - ما أتلفه أهل البغي على أهل العدل من النفوس والأموال لا يجب عليهم ضمانه
  141. - ما قبضه المسلم بعقد متأولا فيه ملكه
  142. - ما قبضه الإمام من الحقوق بتأويل وجبت طاعته فيه
  143. - يجب على المأموم متابعة الإمام في الصلاة فيما يسوغ فيه الاجتهاد
  144. - يجزئ دفع الزكاة إلى الإمام الذي يجور في قسمها
  145. - لولاة الأمور في هذه الأموال عادات واصطلاحات: بعضها مشروع، وبعضها مجتهد فيه، وبعضها محرم
  146. - سيرة الخلفاء الراشدين في هذه الأموال وقسمها
  147. - سيرة من بعد الخلفاء الراشدين فيها
  148. - لهم في تفاصيل قبض الأموال وصرفها طرق متنوعة
  149. - الكلام على هذه الأنواع الأربعة
  150. - حالة هذه الأموال في الدولة الأموية وصدر الدولة العباسية
  151. - بداية الضعف بعد المئة الثالثة وآثاره في هذه الأموال
  152. - ظهور دولة بني بويه والسلاجقة
  153. - سيرة الملوك في وضع الوظائف
  154. - الوظائف السلطانية التي ليس لها أصل في السنة حرام عند المسلمين بالإجماع
  155. - رأي الجويني في وضع الوظائف عند الحاجة إليها للجهاد
  156. - جمع هذه الأموال وصرفها من مسائل الفتن، مشتملة على الطاعات والمعاصي وأمور مجتهد فيها
  157. - ما شهد الدليل الشرعي بوجوبه أو تحريمه أو إباحته عمل به
  158. - الكلام على حديث "الحلال بين والحرام بين ... "
  159. المجموعة [٦]
  160. مقدمة التحقيق
  161. وصف الأصول المعتمدة
  162. (١) قاعدة في الإخلاص لله تعالى
  163. - عبادة الله وحده حقيقة الدين ومقصود الرسالة
  164. - قواعد أخرى للمؤلف في شرح هذا الأصل
  165. - المقصود من تأليف هذه القاعدة
  166. - كل عمل لا بد فيه من الوسائل والمقاصد
  167. - تشبيه النية والعمل بالروح والجسد
  168. - حديث "إنما الأعمال بالنيات" يشمل كل عمل من العبادات والعادات
  169. - سبب الحديث
  170. - الحديث عام لا يجوز تخصيصه بالأعمال الشرعية
  171. - وهو تام لا يحتاج إلى إضمار قبول الأعمال أو غير ذلك
  172. - الرد على من أضمر ذلك
  173. - الكلام هنا في فصلين: الواقع الموجود، والواجب المقصود
  174. - لا بد للمخلوق في كل عمل من مطلوب ومراد
  175. - اعتقاد وجود اختياري بلا مراد محال
  176. - ما ينافي هذا عن بعض المشايخ لفظ مجمل أو صاحبه غالط
  177. - قول بعضهم: ينبغي للمريد أن يكون بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل
  178. - مناقشة هذا الكلام وبيان صوابه وخطئه
  179. - المطلوب منا الاستسلام لله وإخلاص الدين له
  180. - الحوادث التي تكون بغير أفعالنا ثلاثة أقسام
  181. - تارة نؤمر بدفعها، وتارة نؤمر بالصبر عليها، وتارة يخير بين الأمرين
  182. - مما يغلط فيه قول أبي يزيد: أريد أن لا أريد، لأني أنا المراد وأنت المريد
  183. - معنى هذا الكلام
  184. - قد يقال هذا في مقام الفناء والاصطلام
  185. - مما يغلط فيه قول طوائف: إن من طلب شيئا بعبادته لله كان له حظ، وإنما الإخلاص أن لا تطلب بعملك شيئا
  186. - شعر لبعضهم في هذا الموضوع
  187. - بيان ما في هذا الكلام من حق وغلط
  188. - العبد له حظان: حظ من المخلوق، وحظ من الخالق
  189. - الكلام على قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا ... )، وبيان ما فيه من المعاني.
  190. - شرح الشعر السابق: "أحبك حبين ... "، وبيان معناه
  191. - الفصل الثاني: في الواجب من المقاصد والوسائل
  192. - المقصود المطلوب لذاته هو المعبود، والوسيلة هي الأعمال الصالحة
  193. - ليس كل عمل يصلح لأن يعبد به الله، وليس كل ما كان حسنا يراد به وجه الله
  194. - عبادات المبتدعة
  195. - عبادات اليهود والنصارى
  196. - ما يكون صالحا ولا يريد به فاعله وجه الله
  197. - الذي لا يكون عمله خالصا لله، وهذا شر الأقسام
  198. - المحمود من الأقسام الأربعة
  199. - معنى إسلام الوجه لله عند المفسرين
  200. - الدين هو الخضوع والانقياد والعمل، ولا بد له من شيئين: معبود ووسيلة إلى المعبود
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس