جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- كل خوف مستلزم للرجاء وكل رجاء مستلزم للخوف
- كمالهما في الاعتدال
- العبادات القلبية يجب فيها الإخلاص لله
- ٧ ــ فصل: شبه الإباحية
- سرد عشر شبه
- عمدتهم إما شبه قياسية أو ذوقية
- حجتهم تقليد كبير في أنفسهم
- رد الغزالي عليهم، وكون أمرهم أكبر من ذلك
- ٨ ــ فصل: تقول طائفة من أهل الكلام: إن الحركة وأنواعها لا تصح إلا على الأجسام دون الأعراض، فإن العرض لا يقوم بنفسه
- رد المؤلف عليهم بأن الأمر ليس كذلك، بل حركة كل شيء بحسبه
- ذكر أمثلة على ذلك
- كل ما يقال في مجيء الأعيان والأجسام يقال في مجيء الصفات والأعراض
- ٩ ــ فصل: قال تعالى: ﴿أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾
- بعض الآيات فيها ذكر التدبر والاستماع
- القول الذي أمر بتدبره واستماعه هو القرآن
- انحراف المتكلمين والعباد (أهل السماع) في هذا الباب
- وصف سماع الأنبياء وأهل العلم والمعرفة وعموم المؤمنين في القرآن
- مصطلح «أهل العلم» و «أهل المعرفة»
- التلاوة تجمع معنى التدبر والاتباع ومعنى السماع
- ذم الذين يعرضون عن سماع القرآن وتدبره إلى سماع غيره
- استدلال الصحابة بالقرآن على تحريم سماع الغناء
- وصف عباد الرحمن في سورة الفرقان
- جماع الخير في القرآن والإيمان
- ١٠ ــ قاعدة: بعث الله محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
- «الهدى» يدخل فيه العلم النافع، و «دين الحق» يدخل فيه العمل الصالح
- المنحرف إما المبتدع في دينه وإما الفاجر في دنياه
- البدع أحب إلى إبليس من المعصية
- صنفان إذا صلحوا صلح الناس: العلماء والأمراء
- إحداث الأمراء والمتكلمين والصوفية: السياسة والعقليات والحقيقة بمقابل الشريعة
- تقصير بعض الفقهاء والمحدثين والعباد في بيان ما يحتاج إليه الناس
- تقصير هؤلاء وعدوان أولئك كان سببا لذهاب ما ذهب من الدين وظهور البدع
- ١١ ــ فصل جامع: أن جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم
- المقصود المطلوب بجميع الحسنات: إخلاص الدين كله لله
- اشتمال سورة الأعراف على أصول الدين وذم الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله
- بيان أن ذنوب المشركين في نوعين: أمر بما لم يأمر به الله، ونهي عما لم ينه عنه
- ابتداع العبادات الباطلة هو الغالب على النصارى ومن ضاهاهم من المتصوفة
- ابتداع التحريمات الباطلة هو الغالب على اليهود ومن ضاهاهم من المتفقهة
- الدين كله: العلم والعدل، وضد ذلك: الظلم والجهل
- الصبر على ظلم الأئمة وجورهم من العلم والعدل المأمور به
- الخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم
- الصبر على ظلم المأمور المنهي عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- لا تتم مصلحة الأمر والنهي إلا بذلك
- مسؤولية ولاة الأمور
- المطلوب من الراعي والرعية الصبر والحلم
- ١٢ ــ قاعدة في الإجبار على المعاوضات إذا لم يكن فيه ضرر
- حديث سمرة بن جندب وقول النبي ﷺ: «اذهب فاقلع نخله»
- فقه هذا الحديث
- الإجبار على المعاوضة إذا لم يكن فيها ضرر
- أمثلة أخرى من هذا الباب (إيجاب الشفعة، وإيجاب الشريك على القسمة، وإيجاب الشريك على العمارة، والسراية في العتق)
- تحريم المضارة مطلقا
- ١٣ ــ فصل في ثواب الحسنات والسيئات
- ترجيح جانب الحسنات
- ليس في أسماء الله الحسنى اسم يتضمن صفة الغضب والعذاب
- جاء في القرآن: «ذو انتقام»، ولم يقل: «منتقم»
- وروده في حديث الترمذي الذي فيه تفصيل الأسماء الحسنى، وتحقيق أن العدد ليس من كلام النبي ﷺ -
- من أسمائه: الضار والنافع وأمثالهما تقال مقترنة مزدوجة، لا يفرد الضار عن النافع
- إضافة الشر إلى الرب في القرآن ومعناها
- أمثلة من إضافة الشر إلى السبب وحذف فاعله
- جانب الحسنات هو الراجح في خلقه وأمره
- بيان ترجيح جانب الحسنات في أمره وشرعه من وجوه
- الحسنات يضاعف قدرها، والسيئات بالعكس
- الجزاء في الحسنات بأفضل أنواعها وصفاتها، بخلاف السيئات
- الهم بالحسنة يثاب عليه، والهم بالسيئة لا يعاقب عليه
- الفرق بين الهم الذي لا يكون إرادة جازمة والهم الذي هو إرادة جازمة وإنما منعه العجز
- الإرادة الجازمة مشروطة بالعلم المفصل
- الإرادة تقوى وتضعف بحسب القدرة والعجز
- الحسنات يتعدى ثوابها فاعلها، وأما السيئة فلا يعاقب عليها إلا فاعلها
- التفاوت في الحسنات والسيئات يقع من ثلاثة أوجه
- حكم ما تولد عن العمل من المصالح والمفاسد
- ١٤ ــ فصل: قال تعالى: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾
- وصف المختال الفخور بأنه يبخل ويأمر الناس بالبخل
- التخيل المذموم والمحمود
- متى تكون الشجاعة أو السماحة محمودة ومتى تكون مذمومة؟
- ١٥ ــ فصل: ثبت في الصحيح: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس»
- المسالمة لمن أمر الله بمسالمته، والمحاربة لمن أمر الله بمحاربته
- أهمية الإصلاح بين الناس
- الكذب المرخص فيه هو المعاريض بالاتفاق
- الكذب الصريح لا يباح في أظهر القولين
- سبب الرخصة في الكذب في السلم والحرب خاصة
- ١٦ ــ فصل: أثبت أئمة من أهل السنة «الحد»
- أثبته أئمة من أهل السنة وأنكره آخرون من المتكلمين
- فصل الخطاب أن «الحد» له عدة معان ترجع إلى أصلين
- الحد يكون لحقيقة الشيء وهو حد الماهية، ويكون لعينه الذاتية وهو حد لوجوده
- لا خلاف بين المسلمين أن الله له حقيقة وذات، فذلك حده الذي لا يعلمه غيره
- أما الحد بمعنى القول الدال على الماهية، فلله أسماء وصفات تميزه عن غيره
- أما الحد المركب من الجنس والفصل فلا يجوز في حق الله
- حده بالذات بمعنى انفصاله عن غيره وتميزه عنه
- حده بالصفات بمعنى اتصافه بالصفات القائمة به المميزة له عن غيره
- الحد بمعنى المقدار والنهاية مورد النزاع
- ١٧ ــ فصل: الهجرة المشروعة
- المقصود من الهجرة والهجر أمران
- أحدهما: اشتمال ذلك على أداء الواجبات وترك المحرمات
- الثاني: تضمنها نهي المهجور وتعزيره وعقوبته
- الأول تحقيق التقوى، والثاني تحقيق الجهاد
- الفرق بين الهجرتين في الأحكام
- منهج أهل الحديث في هجرة الداعية إلى البدع من الكلام أو الرأي أو العبادة
- ١٨ ــ قاعدة في جماع الدين
- حكمة إنزال الكتاب والميزان والحديد
- أكثر الأحاديث عن النبي ﷺ في الصلاة والجهاد
- أيهما أفضل: كثرة الركوع والسجود أو طول القيام؟
- خواص الأمة صنفان: العلماء أهل القرآن، والأمراء أهل السيف
- «القراء» اسم يجمع أهل العلم والدين
- فضل المجاهد
- تقسيم الناس في دولة المغول
- ١٩ ــ فصل: اختلفوا في مسمى الإنسان
- هل هو الجسد أو الروح أو اسم للمجموع؟
- القول الثالث هو الصواب
- معنى صفة «النطق» عند الإنسان
- أمثلة من إضافة الكلام إلى النفس والقلب
- ٢٠ ــ فصل: قال الله تعالى فيما ذكره من موعظة لقمان لابنه: ﴿واقصد في مشيك واغضض من صوتك﴾
- فعل الإنسان وسائر الحيوان إما حركة وإما صوت
- سبب ذم الغناء والنوح
- كل واحد من الصوت والحركة ينقسم إلى محبوب ومكروه
- المواطن التي يستحب فيها خفض الصوت
- الرقص والحركات خلاف القصد في المشي، والغناء خلاف غض الصوت
- الانحراف عند النصارى في باب الغناء
- أصله من الصابئة الفلاسفة
- تأثير الشيطان على المتصوفة بآفتي السماع والعشق
- خمر الجسم هي الشراب، وخمر النفس هي الصور، وخمر الأرواح الصوت المطرب
- وقوع ابن سينا وأتباعه في الشرك والاستغاثة بالموتى
- سبب ذلك الخروج عن شريعة نبينا محمد ﷺ -
- السماع الشرعي
- ٢١ ــ قاعدة: أن النفس بل وكل حي له قوتان: قوة الحب وقوة البغض
- تحت هذين الجنسين أنواع
- كل وعد ووعيد في القرآن فهو ترغيب وترهيب
- المقصود بالقصد الأول فعل المحبوب، وهو عبادة الله وحده
- لا يتم ذلك إلا بدفع المكروه
- اجتماع المكروه والمحبوب وأثره
- المحبة هي الأصل والعمدة، والبغض هو الفرع والتابع
- أهمية التقوى
- انحراف جماعة من الفقهاء والمتكلمين والصوفية والمتعبدين في باب المحبة
- مناسبة وصف الغضب واللعنة للموسوية ووصف الضلال والغلو للعيسوية
- ٢٢ ــ فصل: باعتبار القوى الثلاث انقسمت الأمم (العرب والروم والفرس)
- غلب على العرب القوة العقلية، وعلى الروم القوة الشهوية، وعلى الفرس القوة الغضبية
- الدلالة على ذلك بالاشتقاق
- باعتبار هذه القوى كانت الفضائل ثلاثا: العقل والشجاعة والسخاء
- العدالة صفة منتظمة للثلاث، وهي الاعتدال فيها
- باعتبار القوى الثلاث كانت الأمم الثلاث: المسلمون واليهود والنصارى
- مشابهة الصوفية والفقهاء بالنصارى واليهود في صفاتهم
- جنس القوة الشهوية: الحب، وجنس القوة الغضبية: البغض
- الحب والبغض هما الأصل
- فعل المأمور وترك المنهي عنه يصدر عنهما
- ٢٣ ــ فصل: المشهور عند أهل السنة أنه لا يحبط العمل إلا الكفر
- دلالة نصوص القرآن على ذلك
- قول المعتزلة بتخليد الفاسق الملي
- الفسق عند أهل السنة لا يحبط جميع الأعمال بل يحبط بعضها
- الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة
- ٢٤ ــ فصل: قوله: ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾
- الرد هنا بمعنى الترديد والتكرير
- الاشتقاق الأكبر والأوسط والأصغر
- اهتمام بعض المؤلفين بهذا الموضوع
- ٢٥ ــ فصل: في حديث الكرب: «أن تجعل القرآن ربيع قلبي»
- الربيع هو المطر المنبت للربيع
- الحياة والنور جماع الكمال
- «الحي» مستلزم لجميع الصفات، وهو أصلها
- سبب الجمع في هذا الدعاء بين ما يوجب الحياة والنور
- ٢٦ ــ فصل: أن طريقة أتباع الأنبياء هي الموصلة إلى الحق دون طريقة غيرهم
- المقصود هو العلم، وطريقه هو الدليل
- الأنبياء جاءوا بالإثبات المفصل والنفي المجمل
- الفلاسفة جاءوا بالنفي المفصل وأثبتوا الوجود المجمل
- العلم بالعدم يحصل بواسطة العلم بالموجود
- العلم بالموجود وصفاته هو الأصل
- لابد في كل دليل عقلي من إيجاب وعموم
- العلم بالسلوب لا يستقل في المسائل والأحكام ولا في الوسائل والأدلة
- الإرادة والعمل مثل العلم والقول في هذا الأمر
- المطلوب بالنهي هل هو نفس العدم أو الامتناع الذي هو أمر وجودي؟
- ٢٧ ــ فصل عظيم المنفعة في أمر المعاد
- الإيمان بالقيامة وبنعيم القبر وعذابه
- معنى «الساعة» في السنة
- معاد الأرواح والأبدان جميعا
- مذهب كثير من الجهمية والمعتزلة: تكذيب ما في البرزخ من النعيم والعذاب
- مذهب الفلاسفة: تكذيب القيامة العامة، والإقرار بمعاد الأرواح دون الأبدان
- الرد على الطائفتين في القرآن
- ذكر القيامة الكبرى مع الصغرى (التي هي الموت) في عدة سور
- تفسير قوله تعالى: ﴿كلا إذا بلغت التراقي (٢٦) وقيل من راق﴾
- تفسير قوله تعالى: ﴿والتفت الساق بالساق (٢٩) إلى ربك يومئذ المساق﴾
- معنى النفس «اللوامة»
- معنى النفس «الأمارة» و «المطمئنة» وخطأ الصوفية في ذلك
- ٢٨ ــ فصل: قول من يقول: «إن لله عبادا يرضى لرضاهم ويغضب لغضبهم» حق
- هذا في غالب رضاهم وغضبهم، ويقع في الطرفين
- حديث «من عادى لي وليا» ومعناه
- ٢٩ ــ فصل: الحروف والأصوات المكتوبة والمسموعة ثلاثة أقسام
- إما أن تكون سببا للإيمان أو للكفر أو تكون مجملة
- الأول كلام الله وكلام رسله وأنبيائه وخلفائهم
- الثاني الكلام المتضمن للكفر والنفاق
- مثاله كلام القرامطة والإسماعيلية والملاحدة: التلمساني وابن سبعين والبلباني وغيرهم
- اعتقادهم أن الله هو المخلوقات
- ضررهم على الأمة أشد من فرعون
- آراء الاتحادية: (ابن العربي والصدر الرومي والتلمساني) في الله
- الفرق بينهم وبين من قال بالاتحاد الخاص كالنصارى والروافض وغيرهم
- عقيدة الحلول عند الجهمية
- سبب ضلال الاتحادية والحلولية
- متكلمة الجهمية لا يعبدون شيئا، ومتعبدتهم يعبدون كل شيء
- وجود الرازي وابن العربي في مبدأ دولة التتار وضلالهما
- اختلاف أهل الحلول الخاص من النصارى في المسيح
- رأي أهل الاتحاد المطلق
- بعض شعرهم في هذا الباب
- القسم الثالث: المجمل من الحروف والأصوات، مثل شعر الحب لابن الفارض
- الخلاف في شرحه وتفسيره، وبيان منهج قائله
- الأصوات المثيرة للوجد والطرب