جارٍ فتح الكتاب…

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. كل خوف مستلزم للرجاء وكل رجاء مستلزم للخوف
  2. كمالهما في الاعتدال
  3. العبادات القلبية يجب فيها الإخلاص لله
  4. ٧ ــ فصل: شبه الإباحية
  5. سرد عشر شبه
  6. عمدتهم إما شبه قياسية أو ذوقية
  7. حجتهم تقليد كبير في أنفسهم
  8. رد الغزالي عليهم، وكون أمرهم أكبر من ذلك
  9. ٨ ــ فصل: تقول طائفة من أهل الكلام: إن الحركة وأنواعها لا تصح إلا على الأجسام دون الأعراض، فإن العرض لا يقوم بنفسه
  10. رد المؤلف عليهم بأن الأمر ليس كذلك، بل حركة كل شيء بحسبه
  11. ذكر أمثلة على ذلك
  12. كل ما يقال في مجيء الأعيان والأجسام يقال في مجيء الصفات والأعراض
  13. ٩ ــ فصل: قال تعالى: ﴿أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾
  14. بعض الآيات فيها ذكر التدبر والاستماع
  15. القول الذي أمر بتدبره واستماعه هو القرآن
  16. انحراف المتكلمين والعباد (أهل السماع) في هذا الباب
  17. وصف سماع الأنبياء وأهل العلم والمعرفة وعموم المؤمنين في القرآن
  18. مصطلح «أهل العلم» و «أهل المعرفة»
  19. التلاوة تجمع معنى التدبر والاتباع ومعنى السماع
  20. ذم الذين يعرضون عن سماع القرآن وتدبره إلى سماع غيره
  21. استدلال الصحابة بالقرآن على تحريم سماع الغناء
  22. وصف عباد الرحمن في سورة الفرقان
  23. جماع الخير في القرآن والإيمان
  24. ١٠ ــ قاعدة: بعث الله محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
  25. «الهدى» يدخل فيه العلم النافع، و «دين الحق» يدخل فيه العمل الصالح
  26. المنحرف إما المبتدع في دينه وإما الفاجر في دنياه
  27. البدع أحب إلى إبليس من المعصية
  28. صنفان إذا صلحوا صلح الناس: العلماء والأمراء
  29. إحداث الأمراء والمتكلمين والصوفية: السياسة والعقليات والحقيقة بمقابل الشريعة
  30. تقصير بعض الفقهاء والمحدثين والعباد في بيان ما يحتاج إليه الناس
  31. تقصير هؤلاء وعدوان أولئك كان سببا لذهاب ما ذهب من الدين وظهور البدع
  32. ١١ ــ فصل جامع: أن جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم
  33. المقصود المطلوب بجميع الحسنات: إخلاص الدين كله لله
  34. اشتمال سورة الأعراف على أصول الدين وذم الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله
  35. بيان أن ذنوب المشركين في نوعين: أمر بما لم يأمر به الله، ونهي عما لم ينه عنه
  36. ابتداع العبادات الباطلة هو الغالب على النصارى ومن ضاهاهم من المتصوفة
  37. ابتداع التحريمات الباطلة هو الغالب على اليهود ومن ضاهاهم من المتفقهة
  38. الدين كله: العلم والعدل، وضد ذلك: الظلم والجهل
  39. الصبر على ظلم الأئمة وجورهم من العلم والعدل المأمور به
  40. الخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم
  41. الصبر على ظلم المأمور المنهي عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  42. لا تتم مصلحة الأمر والنهي إلا بذلك
  43. مسؤولية ولاة الأمور
  44. المطلوب من الراعي والرعية الصبر والحلم
  45. ١٢ ــ قاعدة في الإجبار على المعاوضات إذا لم يكن فيه ضرر
  46. حديث سمرة بن جندب وقول النبي ﷺ: «اذهب فاقلع نخله»
  47. فقه هذا الحديث
  48. الإجبار على المعاوضة إذا لم يكن فيها ضرر
  49. أمثلة أخرى من هذا الباب (إيجاب الشفعة، وإيجاب الشريك على القسمة، وإيجاب الشريك على العمارة، والسراية في العتق)
  50. تحريم المضارة مطلقا
  51. ١٣ ــ فصل في ثواب الحسنات والسيئات
  52. ترجيح جانب الحسنات
  53. ليس في أسماء الله الحسنى اسم يتضمن صفة الغضب والعذاب
  54. جاء في القرآن: «ذو انتقام»، ولم يقل: «منتقم»
  55. وروده في حديث الترمذي الذي فيه تفصيل الأسماء الحسنى، وتحقيق أن العدد ليس من كلام النبي ﷺ -
  56. من أسمائه: الضار والنافع وأمثالهما تقال مقترنة مزدوجة، لا يفرد الضار عن النافع
  57. إضافة الشر إلى الرب في القرآن ومعناها
  58. أمثلة من إضافة الشر إلى السبب وحذف فاعله
  59. جانب الحسنات هو الراجح في خلقه وأمره
  60. بيان ترجيح جانب الحسنات في أمره وشرعه من وجوه
  61. الحسنات يضاعف قدرها، والسيئات بالعكس
  62. الجزاء في الحسنات بأفضل أنواعها وصفاتها، بخلاف السيئات
  63. الهم بالحسنة يثاب عليه، والهم بالسيئة لا يعاقب عليه
  64. الفرق بين الهم الذي لا يكون إرادة جازمة والهم الذي هو إرادة جازمة وإنما منعه العجز
  65. الإرادة الجازمة مشروطة بالعلم المفصل
  66. الإرادة تقوى وتضعف بحسب القدرة والعجز
  67. الحسنات يتعدى ثوابها فاعلها، وأما السيئة فلا يعاقب عليها إلا فاعلها
  68. التفاوت في الحسنات والسيئات يقع من ثلاثة أوجه
  69. حكم ما تولد عن العمل من المصالح والمفاسد
  70. ١٤ ــ فصل: قال تعالى: ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾
  71. وصف المختال الفخور بأنه يبخل ويأمر الناس بالبخل
  72. التخيل المذموم والمحمود
  73. متى تكون الشجاعة أو السماحة محمودة ومتى تكون مذمومة؟
  74. ١٥ ــ فصل: ثبت في الصحيح: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس»
  75. المسالمة لمن أمر الله بمسالمته، والمحاربة لمن أمر الله بمحاربته
  76. أهمية الإصلاح بين الناس
  77. الكذب المرخص فيه هو المعاريض بالاتفاق
  78. الكذب الصريح لا يباح في أظهر القولين
  79. سبب الرخصة في الكذب في السلم والحرب خاصة
  80. ١٦ ــ فصل: أثبت أئمة من أهل السنة «الحد»
  81. أثبته أئمة من أهل السنة وأنكره آخرون من المتكلمين
  82. فصل الخطاب أن «الحد» له عدة معان ترجع إلى أصلين
  83. الحد يكون لحقيقة الشيء وهو حد الماهية، ويكون لعينه الذاتية وهو حد لوجوده
  84. لا خلاف بين المسلمين أن الله له حقيقة وذات، فذلك حده الذي لا يعلمه غيره
  85. أما الحد بمعنى القول الدال على الماهية، فلله أسماء وصفات تميزه عن غيره
  86. أما الحد المركب من الجنس والفصل فلا يجوز في حق الله
  87. حده بالذات بمعنى انفصاله عن غيره وتميزه عنه
  88. حده بالصفات بمعنى اتصافه بالصفات القائمة به المميزة له عن غيره
  89. الحد بمعنى المقدار والنهاية مورد النزاع
  90. ١٧ ــ فصل: الهجرة المشروعة
  91. المقصود من الهجرة والهجر أمران
  92. أحدهما: اشتمال ذلك على أداء الواجبات وترك المحرمات
  93. الثاني: تضمنها نهي المهجور وتعزيره وعقوبته
  94. الأول تحقيق التقوى، والثاني تحقيق الجهاد
  95. الفرق بين الهجرتين في الأحكام
  96. منهج أهل الحديث في هجرة الداعية إلى البدع من الكلام أو الرأي أو العبادة
  97. ١٨ ــ قاعدة في جماع الدين
  98. حكمة إنزال الكتاب والميزان والحديد
  99. أكثر الأحاديث عن النبي ﷺ في الصلاة والجهاد
  100. أيهما أفضل: كثرة الركوع والسجود أو طول القيام؟
  101. خواص الأمة صنفان: العلماء أهل القرآن، والأمراء أهل السيف
  102. «القراء» اسم يجمع أهل العلم والدين
  103. فضل المجاهد
  104. تقسيم الناس في دولة المغول
  105. ١٩ ــ فصل: اختلفوا في مسمى الإنسان
  106. هل هو الجسد أو الروح أو اسم للمجموع؟
  107. القول الثالث هو الصواب
  108. معنى صفة «النطق» عند الإنسان
  109. أمثلة من إضافة الكلام إلى النفس والقلب
  110. ٢٠ ــ فصل: قال الله تعالى فيما ذكره من موعظة لقمان لابنه: ﴿واقصد في مشيك واغضض من صوتك﴾
  111. فعل الإنسان وسائر الحيوان إما حركة وإما صوت
  112. سبب ذم الغناء والنوح
  113. كل واحد من الصوت والحركة ينقسم إلى محبوب ومكروه
  114. المواطن التي يستحب فيها خفض الصوت
  115. الرقص والحركات خلاف القصد في المشي، والغناء خلاف غض الصوت
  116. الانحراف عند النصارى في باب الغناء
  117. أصله من الصابئة الفلاسفة
  118. تأثير الشيطان على المتصوفة بآفتي السماع والعشق
  119. خمر الجسم هي الشراب، وخمر النفس هي الصور، وخمر الأرواح الصوت المطرب
  120. وقوع ابن سينا وأتباعه في الشرك والاستغاثة بالموتى
  121. سبب ذلك الخروج عن شريعة نبينا محمد ﷺ -
  122. السماع الشرعي
  123. ٢١ ــ قاعدة: أن النفس بل وكل حي له قوتان: قوة الحب وقوة البغض
  124. تحت هذين الجنسين أنواع
  125. كل وعد ووعيد في القرآن فهو ترغيب وترهيب
  126. المقصود بالقصد الأول فعل المحبوب، وهو عبادة الله وحده
  127. لا يتم ذلك إلا بدفع المكروه
  128. اجتماع المكروه والمحبوب وأثره
  129. المحبة هي الأصل والعمدة، والبغض هو الفرع والتابع
  130. أهمية التقوى
  131. انحراف جماعة من الفقهاء والمتكلمين والصوفية والمتعبدين في باب المحبة
  132. مناسبة وصف الغضب واللعنة للموسوية ووصف الضلال والغلو للعيسوية
  133. ٢٢ ــ فصل: باعتبار القوى الثلاث انقسمت الأمم (العرب والروم والفرس)
  134. غلب على العرب القوة العقلية، وعلى الروم القوة الشهوية، وعلى الفرس القوة الغضبية
  135. الدلالة على ذلك بالاشتقاق
  136. باعتبار هذه القوى كانت الفضائل ثلاثا: العقل والشجاعة والسخاء
  137. العدالة صفة منتظمة للثلاث، وهي الاعتدال فيها
  138. باعتبار القوى الثلاث كانت الأمم الثلاث: المسلمون واليهود والنصارى
  139. مشابهة الصوفية والفقهاء بالنصارى واليهود في صفاتهم
  140. جنس القوة الشهوية: الحب، وجنس القوة الغضبية: البغض
  141. الحب والبغض هما الأصل
  142. فعل المأمور وترك المنهي عنه يصدر عنهما
  143. ٢٣ ــ فصل: المشهور عند أهل السنة أنه لا يحبط العمل إلا الكفر
  144. دلالة نصوص القرآن على ذلك
  145. قول المعتزلة بتخليد الفاسق الملي
  146. الفسق عند أهل السنة لا يحبط جميع الأعمال بل يحبط بعضها
  147. الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة
  148. ٢٤ ــ فصل: قوله: ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾
  149. الرد هنا بمعنى الترديد والتكرير
  150. الاشتقاق الأكبر والأوسط والأصغر
  151. اهتمام بعض المؤلفين بهذا الموضوع
  152. ٢٥ ــ فصل: في حديث الكرب: «أن تجعل القرآن ربيع قلبي»
  153. الربيع هو المطر المنبت للربيع
  154. الحياة والنور جماع الكمال
  155. «الحي» مستلزم لجميع الصفات، وهو أصلها
  156. سبب الجمع في هذا الدعاء بين ما يوجب الحياة والنور
  157. ٢٦ ــ فصل: أن طريقة أتباع الأنبياء هي الموصلة إلى الحق دون طريقة غيرهم
  158. المقصود هو العلم، وطريقه هو الدليل
  159. الأنبياء جاءوا بالإثبات المفصل والنفي المجمل
  160. الفلاسفة جاءوا بالنفي المفصل وأثبتوا الوجود المجمل
  161. العلم بالعدم يحصل بواسطة العلم بالموجود
  162. العلم بالموجود وصفاته هو الأصل
  163. لابد في كل دليل عقلي من إيجاب وعموم
  164. العلم بالسلوب لا يستقل في المسائل والأحكام ولا في الوسائل والأدلة
  165. الإرادة والعمل مثل العلم والقول في هذا الأمر
  166. المطلوب بالنهي هل هو نفس العدم أو الامتناع الذي هو أمر وجودي؟
  167. ٢٧ ــ فصل عظيم المنفعة في أمر المعاد
  168. الإيمان بالقيامة وبنعيم القبر وعذابه
  169. معنى «الساعة» في السنة
  170. معاد الأرواح والأبدان جميعا
  171. مذهب كثير من الجهمية والمعتزلة: تكذيب ما في البرزخ من النعيم والعذاب
  172. مذهب الفلاسفة: تكذيب القيامة العامة، والإقرار بمعاد الأرواح دون الأبدان
  173. الرد على الطائفتين في القرآن
  174. ذكر القيامة الكبرى مع الصغرى (التي هي الموت) في عدة سور
  175. تفسير قوله تعالى: ﴿كلا إذا بلغت التراقي (٢٦) وقيل من راق﴾
  176. تفسير قوله تعالى: ﴿والتفت الساق بالساق (٢٩) إلى ربك يومئذ المساق﴾
  177. معنى النفس «اللوامة»
  178. معنى النفس «الأمارة» و «المطمئنة» وخطأ الصوفية في ذلك
  179. ٢٨ ــ فصل: قول من يقول: «إن لله عبادا يرضى لرضاهم ويغضب لغضبهم» حق
  180. هذا في غالب رضاهم وغضبهم، ويقع في الطرفين
  181. حديث «من عادى لي وليا» ومعناه
  182. ٢٩ ــ فصل: الحروف والأصوات المكتوبة والمسموعة ثلاثة أقسام
  183. إما أن تكون سببا للإيمان أو للكفر أو تكون مجملة
  184. الأول كلام الله وكلام رسله وأنبيائه وخلفائهم
  185. الثاني الكلام المتضمن للكفر والنفاق
  186. مثاله كلام القرامطة والإسماعيلية والملاحدة: التلمساني وابن سبعين والبلباني وغيرهم
  187. اعتقادهم أن الله هو المخلوقات
  188. ضررهم على الأمة أشد من فرعون
  189. آراء الاتحادية: (ابن العربي والصدر الرومي والتلمساني) في الله
  190. الفرق بينهم وبين من قال بالاتحاد الخاص كالنصارى والروافض وغيرهم
  191. عقيدة الحلول عند الجهمية
  192. سبب ضلال الاتحادية والحلولية
  193. متكلمة الجهمية لا يعبدون شيئا، ومتعبدتهم يعبدون كل شيء
  194. وجود الرازي وابن العربي في مبدأ دولة التتار وضلالهما
  195. اختلاف أهل الحلول الخاص من النصارى في المسيح
  196. رأي أهل الاتحاد المطلق
  197. بعض شعرهم في هذا الباب
  198. القسم الثالث: المجمل من الحروف والأصوات، مثل شعر الحب لابن الفارض
  199. الخلاف في شرحه وتفسيره، وبيان منهج قائله
  200. الأصوات المثيرة للوجد والطرب
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس