جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- حدوث السماع في أواخر المئة الثانية وامتناع أكابر العارفين والأئمة عن حضوره
- مفاسد الدخول في الحروف والأصوات المجملة
- أصل الصابئة: الحروف والأصوات المجملة المشتركة
- الأصل فيها أنها غير مشروعة ولا مأمور بها
- ٣٠ ــ فصل: في بعض الشرح والتقرير لقاعدة السنة والجماعة
- استنباط السنة والجماعة من آية سورة النساء (٥٩)
- الدين أمر ضروري لبني آدم، لا يمكن أن يعيشوا بدونه
- اجتماعهم ضروري لاحتياجهم إلى الطعام واللباس
- حاجتهم إلى الإمارة ورعاية الأموال ودفع الأعداء والنكاح وغير ذلك
- لابد لهم من إله هو معبودهم ومنتهى حركاتهم وإراداتهم
- الحاجة إلى السيد المطاع والرئيس أو الإمام
- رسل الله المبعوثون إلينا أحق بالاتباع والطاعة من غيرهم لوجوه
- هدايتهم وإرشادهم هو هداية الله وإرشاده
- هذه الهداية والرئاسة كاملة العلم، ليس فيها نقص علمي
- إنها كاملة الرحمة
- إنها كاملة الغنى، ليس فها هوى نفس
- إنها كاملة القدرة والسلطان، فإن ناصرها ومؤيدها هو الله
- كل رئاسة وإمامة (سواء كانت علمية أو دينية أو حربية أو مالية) تابعة للكتاب والسنة
- أمر ولاة الأمور بالرد إلى الله والرسول
- ٣١ ــ فصل: قال تعالى: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم﴾
- تلازم العلم التام والعمل
- الكلام على قوله تعالى: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون﴾
- معنى الآية على الوجهين في الوقف
- معنى التأويل في القرآن
- التأويل بمعنى تأويل الأمر والنهي
- وجه الذم في ابتغاء التأويل
- معنى المتشابه والمحكم
- ٣٢ ــ فصل: في المثل والكفو في الكتاب والسنة ولغة العرب
- اعتبار الكفو في النكاح وغيره
- الأجسام ليست متماثلة
- لا يجوز حمل نصوص الكتاب والسنة وكلام السلف على اصطلاح حادث
- ٣٣ ــ أصل كلي جامع [في الشهادتين]
- الشهادتان أصلا الإسلام
- تواتر نصوص الكتاب والسنة على ذلك
- وجوب الشهادتين في الأذان والإقامة والتشهد والخطب
- أنواع الخطبة
- الشهادة ركن في الخطب الواجبة
- الموازنة بين الشهادتين والصلاة على النبي ﷺ -
- الخلاف في وجوب الصلاة عليه في الخطبة
- اقتران الحمد بالصلاة عليه لا يوجد إلا في كتب المراسلات
- لابد في الخطبة من ذكر الله وذكر رسوله
- الشهادة أول الواجبات في الدين
- خطأ المتكلمين في إيجاب النظر أو غيره قبل الشهادة
- نشأة هذا الغلط من المعتزلة القائلين بأن العقل بمجرده يوجب
- الشهادة أفضل العبادات وأرفع العلوم وأجل الطاعات
- خصائص الشهادتين وفضلها
- الكلمة الطيبة العليا: لا إله إلا الله
- معنى الإله
- الشرك عبادة إله سواه، وإن كان العابد يعتقد ذلك خلقا من مخلوقاته
- ذم المشركين في القرآن، واعتقادهم في الشركاء
- المقصود بالشهادة سلب ألوهية ما سوى الله عن القلب
- أنواع الشرك
- كفر الاتحادية القائلين بأن الله هو الوجود
- كلام ابن العربي في «الفصوص»
- الاتحادية أخبث من النصارى
- من بدع ضلالهم وكفرهم
- منشأ التلبيس
- التوحيد الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه
- الملاحدة الإسماعيلية أكفر من المشركين والصابئة من ثلاثة أوجه
- الخلاف بين ابن عربي والقونوي والتلمساني في ماهية الله
- حكاية المناظرة في الواسطية
- مسألة الحرف والصوت وكلام الله
- الإيمان قول وعمل
- الاستواء على العرش على الحقيقة وعدم منافاته للقرب والمعية
- مذهب السلف إجراء الصفات على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه عنها
- مسألة الفوقية
- شرح قول بعضهم: إن الظاهر غير مراد
- صفة العلو هل هي صفة كمال؟
- إمهال المخالفين ثلاث سنين أن يأتوا بحرف واحد عن السلف يناقض المثبت في العقيدة
- ليس هذا اعتقاد أحمد بن حنبل فقط بل جميع سلف الأمة
- الكلام على قوله تعالى: ﴿فثم وجه الله﴾ هل هو صفة أم لا؟
- لم يثبت عن الإمام مالك أنه أول حديث النزول
- ما روي عن الإمام أحمد في قوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله﴾
- اعتراف الحاضرين بأنه ليس في شيء مما ذكر في العقيدة كفر أو فسق
- كراهة مالك رواية أحاديث الصفات
- ذم الذين يتبعون المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل
- حديث: «إن الله ينادي يوم القيامة بصوت»
- فصل: أصل الإيمان والهدى ودين الحق هو الإيمان بالله ورسوله
- أول ما يؤمر به الخلق: الشهادتان
- أهمية الشهادتين وسرد الآيات في ذلك
- سورة البقرة جماعها في تقرير الرسالة
- تقرير الرسالة في سور أخرى من القرآن
- الإيمان بالله ورسوله هما المقصود والوسيلة
- من أقر بالخالق ولم يؤمن بالرسل لم يعلم ما يحبه الله ويرضاه ولا ما يكرهه وينهى عنه
- من لم يهتد بنور الرسالة يقع في الشبهات والإشكالات والاختلاف والتفرق
- ذكر الآيات الدالة على ذلك
- ضلال أهل الكتاب والصابئة والفلاسفة والمبتدعة في هذا الأصل
- كل من خرج عن الدين العام فهو من أهل التفرق والاختلاف
- الإيمان بالله وباليوم الآخر غايتان، والإيمان بالرسل والعمل الصالح وسيلتان
- قتال أهل الكتاب لخروجهم عن هذه الأصول
- وجوب الإيمان بخاتم النبيين وطاعته واتباعه
- شرح معنى «الهدي»
- كلام الله أصدق الكلام وهدي النبي ﷺ أحسن الهدي
- المهتدي من جميع الطوائف هو المتبع لكتاب الله والمستقيم منهم هو المتبع لهدي رسول الله
- هذا الأصل يقر به المؤمنون جملة ولكن قد يغيب عنهم تفصيله
- أحدث المتأخرون كلاما وأقوالا وأفعالا وأحوالا فيه اشتباه وإجمال
- يجب رد جميع ما تنازعوا فيه إلى الله والرسول
- فصل: وصف الله أفضل أهل السعادة بالإيمان والهجرة والجهاد
- معنى «الهجرة»
- وجه تخصيص المهاجرين والأنصار بهذا الاسم
- أمثلة مما يذكر مفردا ومقرونا في القرآن والمراد بها
- مجاهدة العدو الظاهر والباطن لابد فيه من احتمال المكروه وبذل المحبوب
- وقوع الإنسان في الذنوب والفتن
- سبب كون الجهاد سنام العمل
- صبر المؤمن على مفارقة المحبوب واحتمال المكروه باختياره أفضل من الصبر على المصائب التي لا حيلة له في دفعها
- أمثلة من النوعين
- بعض الآيات الواردة في هذا الباب
- صبر أولي العزم
- هجر السيئات فرض على كل أحد، وهجر المباحات إن لم يتم الواجب إلا به كان واجبا
- فصل: في الكلام على النعم، وهل هي للكفار أيضا؟
- قول المعتزلة: إن ما نعم به الكافر فهو نعمة تامة كما نعم به المؤمن
- قول بعض أهل السنة: ليس لله على الكفار نعمة دنيوية كما ليس عليه نعمة دينية محضة
- قول بعض أهل السنة: لله على الكافر نعم دنيوية
- دلالة القرآن على امتنان الله على الكفار بنعمه ومطالبته إياهم بشكرها
- فساد قول القائلين بأن الكفار لم يجب عليهم شكر الله؛ إذ لم يكن قد أنعم عليهم عندهم
- احتجاج هؤلاء ببعض الآيات
- قالوا: لو كانت هذه نعما مطلقا لكانت نعمة الله على أعدائه في الدنيا أعظم من نعمته على أوليائه
- كلام المؤلف على هذه المسألة
- هذه اللذات تارة تكون بمعصية
- تارة تكون بغير معصية من العبد
- أمر الله بالشكر مع أكل الطيبات
- إذا ترك العبد ما وجب عليه في نعمته من حق استحق العذاب
- هي نعمة من وجه دون وجه، ليست من النعم المطلقة ولا هي خارجة عن جنس النعم
- الاستدلال على ذلك ببعض الآيات
- خوارق العادات ليست عند أهل التحقيق كرامة مطلقة، وإنما هي مما يبتلي الله بها عبده
- هذه النعمة في باب الأمر والشرع نعمة يجب الشكر عليها، وفي باب الحقيقة القدرية لم تكن إلا فتنة ومحنة
- مقصود الابتلاء بالحلو والمر
- الأعمال بخواتيمها
- ما ظاهره نعمة قد يكون سببا للعذاب، وما ظاهره عذاب قد يكون سببا للنعيم
- الأمر والنهي يتعلق بالشيء الحاصل، والقضاء والقدر باعتبار الحقيقة الآجلة
- اختلاف الأشاعرة والمعتزلة في هذا الباب
- الناس بالنسبة لصلاحهم على السراء والضراء أربعة أقسام
- التنعم العاجل ليس بنعمة في الحقيقة
- احتياج العبد في كل وقت إلى الاستعانة بالله على طاعته
- وصف المؤمنين بأنهم صابرون في البأساء والضراء وحين البأس
- من لم يتصف بحقيقة الإيمان هو إما قادر وإما عاجز
- المؤمن في حالتي القدرة والعجز
- سبب غلط أكثر الناس في هذا الباب
- اختلاف الناس في مسألة القدر ومصلحة الخلق والأمر
- قول المعتزلة والأشاعرة في ذلك
- قول الأشاعرة: إن الله يخلق الخلق لا لحكمة
- قولهم: إن كل مقدور عليه ليس بظلم
- زعمهم: أنه قد يأمر العباد بما لا يكون مصلحة لهم
- إنكارهم العلل المناسبة للأحكام
- تجويزهم أن لا يكون للعبد ثواب ومنفعة في فعل المأمور به
- مناقشة آرائهم
- الحق في هذه المسألة وذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك
- حال كثير ممن يشبه اليهود من المتفقهة والمتكلمة
- معنى المجيء إلى الرسول في حياته وبعد مماته
- المشروع الذي وردت به السنة في هذا الباب
- الرضا بأمر الله وبقضائه
- فصل في آية الربا
- تفسير قوله: ﴿فله ما سلف وأمره إلى الله﴾
- معنى قوله: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾
- ثلاثة أحوال للمسلم في ذلك
- حكم الخطاب هل يثبت في حق المسلم قبل بلوغ الخطاب؟
- أمثلة على ذلك
- هل قوله تعالى: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف﴾ خاص بالكافر الذي يسلم
- حكم ما قبضه المسلم من الربا بتأويل أو جهل
- حكم ما قبضه المسلم مع العلم بالتحريم ثم تاب
- أصل الربا هو الإنساء
- الربا نوعان: جلي وخفي
- ربا النساء من الجلي
- حكمة تحريم الربا
- تحريم ربا الفضل لسد الذريعة
- تنازع السلف والخلف في ربا الفضل
- اتفاق الناس على تحريم ربا الفضل في الأعيان الستة
- اختلافهم في غيرها
- العلة في الدراهم والدنانير: الثمن، وهو المعيار الذي يعرف به تقويم الأموال
- المصلحة في الأصناف الأربعة أن لا يتجر في بيع بعضها ببعض
- سبب تحريم ربا الفضل
- خفاء علة تحريم الربا على ابن عباس وابن مسعود
- حكم بيع المصوغ من الدراهم والدنانير بجنسها وبغير جنسها
- ما حرم لسد الذريعة أبيح للمصلحة الراجحة
- أمثلة على ذلك
- أواني الذهب والفضة وصيغتها محرمة
- المصنوع من الأصناف الأربعة إن خرج عن كونه قوتا لم يكن من الربويات، وإن كان قوتا كان جنسا قائما بنفسه
- مسألة «عجل لي وأضع عنك»
- حديث النهي عن بيع الكالئ بالكالئ
- بطلان حديث النهي عن بيع وشرط، وحديث النهي عن قفيز الطحان
- النهي عن بيع الطعام قبل القبض والاستيفاء
- اختلاف العلماء في تعليل هذا النهي
- الربا البين الذي لا ريب فيه هو ربا النسيئة
- المعاوضة ثلاثة أنواع (الانتفاع والتجارة والربا)
- اضطراب الناس في بيع ما لم يقبض والنهي عنه وتخصيصه
- الربا هو أخذ مال زائد بلا عوض يقابله
- إذا اجتمع ربا الفضل والنساء في جنس واحد حرم
- حكم قرض الشيء بمثله مع التأخير
- ربا الفضل بلا نساء أشكل على السلف والخلف
- اختلافهم في ذلك
- الفرق بين الحيل وسد الذرائع
- سفر المرأة مع غير ذي محرم يجوز لرجحان المصلحة
- النظر إلى الأجنبية
- قول النبي ﷺ لحكيم بن حزام «لا تبع ما ليس عندك»
- اختلاف الناس في معنى الحديث
- الراجح من هذه الأقوال
- اختلاف الناس في المبيع الحال والغائب
- الخطر خطران: خطر التجارة وخطر الميسر
- فصل في أنه ليس في القرآن لفظة زائدة لا تفيد معنى
- سرد الآيات التي يوهم ظاهرها خلاف هذا