جارٍ فتح الكتاب…

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. حدوث السماع في أواخر المئة الثانية وامتناع أكابر العارفين والأئمة عن حضوره
  2. مفاسد الدخول في الحروف والأصوات المجملة
  3. أصل الصابئة: الحروف والأصوات المجملة المشتركة
  4. الأصل فيها أنها غير مشروعة ولا مأمور بها
  5. ٣٠ ــ فصل: في بعض الشرح والتقرير لقاعدة السنة والجماعة
  6. استنباط السنة والجماعة من آية سورة النساء (٥٩)
  7. الدين أمر ضروري لبني آدم، لا يمكن أن يعيشوا بدونه
  8. اجتماعهم ضروري لاحتياجهم إلى الطعام واللباس
  9. حاجتهم إلى الإمارة ورعاية الأموال ودفع الأعداء والنكاح وغير ذلك
  10. لابد لهم من إله هو معبودهم ومنتهى حركاتهم وإراداتهم
  11. الحاجة إلى السيد المطاع والرئيس أو الإمام
  12. رسل الله المبعوثون إلينا أحق بالاتباع والطاعة من غيرهم لوجوه
  13. هدايتهم وإرشادهم هو هداية الله وإرشاده
  14. هذه الهداية والرئاسة كاملة العلم، ليس فيها نقص علمي
  15. إنها كاملة الرحمة
  16. إنها كاملة الغنى، ليس فها هوى نفس
  17. إنها كاملة القدرة والسلطان، فإن ناصرها ومؤيدها هو الله
  18. كل رئاسة وإمامة (سواء كانت علمية أو دينية أو حربية أو مالية) تابعة للكتاب والسنة
  19. أمر ولاة الأمور بالرد إلى الله والرسول
  20. ٣١ ــ فصل: قال تعالى: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم﴾
  21. تلازم العلم التام والعمل
  22. الكلام على قوله تعالى: ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون﴾
  23. معنى الآية على الوجهين في الوقف
  24. معنى التأويل في القرآن
  25. التأويل بمعنى تأويل الأمر والنهي
  26. وجه الذم في ابتغاء التأويل
  27. معنى المتشابه والمحكم
  28. ٣٢ ــ فصل: في المثل والكفو في الكتاب والسنة ولغة العرب
  29. اعتبار الكفو في النكاح وغيره
  30. الأجسام ليست متماثلة
  31. لا يجوز حمل نصوص الكتاب والسنة وكلام السلف على اصطلاح حادث
  32. ٣٣ ــ أصل كلي جامع [في الشهادتين]
  33. الشهادتان أصلا الإسلام
  34. تواتر نصوص الكتاب والسنة على ذلك
  35. وجوب الشهادتين في الأذان والإقامة والتشهد والخطب
  36. أنواع الخطبة
  37. الشهادة ركن في الخطب الواجبة
  38. الموازنة بين الشهادتين والصلاة على النبي ﷺ -
  39. الخلاف في وجوب الصلاة عليه في الخطبة
  40. اقتران الحمد بالصلاة عليه لا يوجد إلا في كتب المراسلات
  41. لابد في الخطبة من ذكر الله وذكر رسوله
  42. الشهادة أول الواجبات في الدين
  43. خطأ المتكلمين في إيجاب النظر أو غيره قبل الشهادة
  44. نشأة هذا الغلط من المعتزلة القائلين بأن العقل بمجرده يوجب
  45. الشهادة أفضل العبادات وأرفع العلوم وأجل الطاعات
  46. خصائص الشهادتين وفضلها
  47. الكلمة الطيبة العليا: لا إله إلا الله
  48. معنى الإله
  49. الشرك عبادة إله سواه، وإن كان العابد يعتقد ذلك خلقا من مخلوقاته
  50. ذم المشركين في القرآن، واعتقادهم في الشركاء
  51. المقصود بالشهادة سلب ألوهية ما سوى الله عن القلب
  52. أنواع الشرك
  53. كفر الاتحادية القائلين بأن الله هو الوجود
  54. كلام ابن العربي في «الفصوص»
  55. الاتحادية أخبث من النصارى
  56. من بدع ضلالهم وكفرهم
  57. منشأ التلبيس
  58. التوحيد الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه
  59. الملاحدة الإسماعيلية أكفر من المشركين والصابئة من ثلاثة أوجه
  60. الخلاف بين ابن عربي والقونوي والتلمساني في ماهية الله
  61. حكاية المناظرة في الواسطية
  62. مسألة الحرف والصوت وكلام الله
  63. الإيمان قول وعمل
  64. الاستواء على العرش على الحقيقة وعدم منافاته للقرب والمعية
  65. مذهب السلف إجراء الصفات على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه عنها
  66. مسألة الفوقية
  67. شرح قول بعضهم: إن الظاهر غير مراد
  68. صفة العلو هل هي صفة كمال؟
  69. إمهال المخالفين ثلاث سنين أن يأتوا بحرف واحد عن السلف يناقض المثبت في العقيدة
  70. ليس هذا اعتقاد أحمد بن حنبل فقط بل جميع سلف الأمة
  71. الكلام على قوله تعالى: ﴿فثم وجه الله﴾ هل هو صفة أم لا؟
  72. لم يثبت عن الإمام مالك أنه أول حديث النزول
  73. ما روي عن الإمام أحمد في قوله تعالى: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله﴾
  74. اعتراف الحاضرين بأنه ليس في شيء مما ذكر في العقيدة كفر أو فسق
  75. كراهة مالك رواية أحاديث الصفات
  76. ذم الذين يتبعون المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل
  77. حديث: «إن الله ينادي يوم القيامة بصوت»
  78. فصل: أصل الإيمان والهدى ودين الحق هو الإيمان بالله ورسوله
  79. أول ما يؤمر به الخلق: الشهادتان
  80. أهمية الشهادتين وسرد الآيات في ذلك
  81. سورة البقرة جماعها في تقرير الرسالة
  82. تقرير الرسالة في سور أخرى من القرآن
  83. الإيمان بالله ورسوله هما المقصود والوسيلة
  84. من أقر بالخالق ولم يؤمن بالرسل لم يعلم ما يحبه الله ويرضاه ولا ما يكرهه وينهى عنه
  85. من لم يهتد بنور الرسالة يقع في الشبهات والإشكالات والاختلاف والتفرق
  86. ذكر الآيات الدالة على ذلك
  87. ضلال أهل الكتاب والصابئة والفلاسفة والمبتدعة في هذا الأصل
  88. كل من خرج عن الدين العام فهو من أهل التفرق والاختلاف
  89. الإيمان بالله وباليوم الآخر غايتان، والإيمان بالرسل والعمل الصالح وسيلتان
  90. قتال أهل الكتاب لخروجهم عن هذه الأصول
  91. وجوب الإيمان بخاتم النبيين وطاعته واتباعه
  92. شرح معنى «الهدي»
  93. كلام الله أصدق الكلام وهدي النبي ﷺ أحسن الهدي
  94. المهتدي من جميع الطوائف هو المتبع لكتاب الله والمستقيم منهم هو المتبع لهدي رسول الله
  95. هذا الأصل يقر به المؤمنون جملة ولكن قد يغيب عنهم تفصيله
  96. أحدث المتأخرون كلاما وأقوالا وأفعالا وأحوالا فيه اشتباه وإجمال
  97. يجب رد جميع ما تنازعوا فيه إلى الله والرسول
  98. فصل: وصف الله أفضل أهل السعادة بالإيمان والهجرة والجهاد
  99. معنى «الهجرة»
  100. وجه تخصيص المهاجرين والأنصار بهذا الاسم
  101. أمثلة مما يذكر مفردا ومقرونا في القرآن والمراد بها
  102. مجاهدة العدو الظاهر والباطن لابد فيه من احتمال المكروه وبذل المحبوب
  103. وقوع الإنسان في الذنوب والفتن
  104. سبب كون الجهاد سنام العمل
  105. صبر المؤمن على مفارقة المحبوب واحتمال المكروه باختياره أفضل من الصبر على المصائب التي لا حيلة له في دفعها
  106. أمثلة من النوعين
  107. بعض الآيات الواردة في هذا الباب
  108. صبر أولي العزم
  109. هجر السيئات فرض على كل أحد، وهجر المباحات إن لم يتم الواجب إلا به كان واجبا
  110. فصل: في الكلام على النعم، وهل هي للكفار أيضا؟
  111. قول المعتزلة: إن ما نعم به الكافر فهو نعمة تامة كما نعم به المؤمن
  112. قول بعض أهل السنة: ليس لله على الكفار نعمة دنيوية كما ليس عليه نعمة دينية محضة
  113. قول بعض أهل السنة: لله على الكافر نعم دنيوية
  114. دلالة القرآن على امتنان الله على الكفار بنعمه ومطالبته إياهم بشكرها
  115. فساد قول القائلين بأن الكفار لم يجب عليهم شكر الله؛ إذ لم يكن قد أنعم عليهم عندهم
  116. احتجاج هؤلاء ببعض الآيات
  117. قالوا: لو كانت هذه نعما مطلقا لكانت نعمة الله على أعدائه في الدنيا أعظم من نعمته على أوليائه
  118. كلام المؤلف على هذه المسألة
  119. هذه اللذات تارة تكون بمعصية
  120. تارة تكون بغير معصية من العبد
  121. أمر الله بالشكر مع أكل الطيبات
  122. إذا ترك العبد ما وجب عليه في نعمته من حق استحق العذاب
  123. هي نعمة من وجه دون وجه، ليست من النعم المطلقة ولا هي خارجة عن جنس النعم
  124. الاستدلال على ذلك ببعض الآيات
  125. خوارق العادات ليست عند أهل التحقيق كرامة مطلقة، وإنما هي مما يبتلي الله بها عبده
  126. هذه النعمة في باب الأمر والشرع نعمة يجب الشكر عليها، وفي باب الحقيقة القدرية لم تكن إلا فتنة ومحنة
  127. مقصود الابتلاء بالحلو والمر
  128. الأعمال بخواتيمها
  129. ما ظاهره نعمة قد يكون سببا للعذاب، وما ظاهره عذاب قد يكون سببا للنعيم
  130. الأمر والنهي يتعلق بالشيء الحاصل، والقضاء والقدر باعتبار الحقيقة الآجلة
  131. اختلاف الأشاعرة والمعتزلة في هذا الباب
  132. الناس بالنسبة لصلاحهم على السراء والضراء أربعة أقسام
  133. التنعم العاجل ليس بنعمة في الحقيقة
  134. احتياج العبد في كل وقت إلى الاستعانة بالله على طاعته
  135. وصف المؤمنين بأنهم صابرون في البأساء والضراء وحين البأس
  136. من لم يتصف بحقيقة الإيمان هو إما قادر وإما عاجز
  137. المؤمن في حالتي القدرة والعجز
  138. سبب غلط أكثر الناس في هذا الباب
  139. اختلاف الناس في مسألة القدر ومصلحة الخلق والأمر
  140. قول المعتزلة والأشاعرة في ذلك
  141. قول الأشاعرة: إن الله يخلق الخلق لا لحكمة
  142. قولهم: إن كل مقدور عليه ليس بظلم
  143. زعمهم: أنه قد يأمر العباد بما لا يكون مصلحة لهم
  144. إنكارهم العلل المناسبة للأحكام
  145. تجويزهم أن لا يكون للعبد ثواب ومنفعة في فعل المأمور به
  146. مناقشة آرائهم
  147. الحق في هذه المسألة وذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك
  148. حال كثير ممن يشبه اليهود من المتفقهة والمتكلمة
  149. معنى المجيء إلى الرسول في حياته وبعد مماته
  150. المشروع الذي وردت به السنة في هذا الباب
  151. الرضا بأمر الله وبقضائه
  152. فصل في آية الربا
  153. تفسير قوله: ﴿فله ما سلف وأمره إلى الله﴾
  154. معنى قوله: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾
  155. ثلاثة أحوال للمسلم في ذلك
  156. حكم الخطاب هل يثبت في حق المسلم قبل بلوغ الخطاب؟
  157. أمثلة على ذلك
  158. هل قوله تعالى: ﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف﴾ خاص بالكافر الذي يسلم
  159. حكم ما قبضه المسلم من الربا بتأويل أو جهل
  160. حكم ما قبضه المسلم مع العلم بالتحريم ثم تاب
  161. أصل الربا هو الإنساء
  162. الربا نوعان: جلي وخفي
  163. ربا النساء من الجلي
  164. حكمة تحريم الربا
  165. تحريم ربا الفضل لسد الذريعة
  166. تنازع السلف والخلف في ربا الفضل
  167. اتفاق الناس على تحريم ربا الفضل في الأعيان الستة
  168. اختلافهم في غيرها
  169. العلة في الدراهم والدنانير: الثمن، وهو المعيار الذي يعرف به تقويم الأموال
  170. المصلحة في الأصناف الأربعة أن لا يتجر في بيع بعضها ببعض
  171. سبب تحريم ربا الفضل
  172. خفاء علة تحريم الربا على ابن عباس وابن مسعود
  173. حكم بيع المصوغ من الدراهم والدنانير بجنسها وبغير جنسها
  174. ما حرم لسد الذريعة أبيح للمصلحة الراجحة
  175. أمثلة على ذلك
  176. أواني الذهب والفضة وصيغتها محرمة
  177. المصنوع من الأصناف الأربعة إن خرج عن كونه قوتا لم يكن من الربويات، وإن كان قوتا كان جنسا قائما بنفسه
  178. مسألة «عجل لي وأضع عنك»
  179. حديث النهي عن بيع الكالئ بالكالئ
  180. بطلان حديث النهي عن بيع وشرط، وحديث النهي عن قفيز الطحان
  181. النهي عن بيع الطعام قبل القبض والاستيفاء
  182. اختلاف العلماء في تعليل هذا النهي
  183. الربا البين الذي لا ريب فيه هو ربا النسيئة
  184. المعاوضة ثلاثة أنواع (الانتفاع والتجارة والربا)
  185. اضطراب الناس في بيع ما لم يقبض والنهي عنه وتخصيصه
  186. الربا هو أخذ مال زائد بلا عوض يقابله
  187. إذا اجتمع ربا الفضل والنساء في جنس واحد حرم
  188. حكم قرض الشيء بمثله مع التأخير
  189. ربا الفضل بلا نساء أشكل على السلف والخلف
  190. اختلافهم في ذلك
  191. الفرق بين الحيل وسد الذرائع
  192. سفر المرأة مع غير ذي محرم يجوز لرجحان المصلحة
  193. النظر إلى الأجنبية
  194. قول النبي ﷺ لحكيم بن حزام «لا تبع ما ليس عندك»
  195. اختلاف الناس في معنى الحديث
  196. الراجح من هذه الأقوال
  197. اختلاف الناس في المبيع الحال والغائب
  198. الخطر خطران: خطر التجارة وخطر الميسر
  199. فصل في أنه ليس في القرآن لفظة زائدة لا تفيد معنى
  200. سرد الآيات التي يوهم ظاهرها خلاف هذا
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس