جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- الجواب أنه ليس في شيء منها ما يخالف القاعدة
- الكلام على كل آية آية
- فصل في توبة قوم يونس
- هل هي مختصة بالقبول دون سائر من يتوب؟
- اختلاف المفسرين في ذلك
- الصواب أنها ليست خاصة بهم
- ذكر الأدلة على ذلك
- العذاب نوعان: عذاب يتيقن معه الموت وعذاب لا يتيقن معه الموت
- عذاب الله ثلاثة أنواع
- ما روي أنه غشيهم العذاب كالغمام الأسود لم يثبت عن النبي ﷺ -
- الكلام على استثناء الله قوم يونس، وأنه منقطع
- معنى ﴿فلولا﴾ في الآية: فهلا للدلالة على التحضيض
- الكلام على قوله تعالى: ﴿ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾
- المفسرون من السلف يفسرون المعنى، لا يتكلمون في دلالة العربية؛ لأن العربية عادتهم وطبعهم
- قولان فاسدان في تفسير ﴿إلا قوم يونس﴾
- كل من آمن وتاب بعد نزول العذاب نفعه إيمانه، ومن لم يتب أو تاب توبة كاذبة لا ينفعه
- التوبة عند حضور الموت كالتوبة يوم القيامة
- معنى قوله تعالى: ﴿ثم ازدادوا كفرا﴾
- عدم قبول توبة الزنديق
- كل من تاب قبل الرفع إلى الإمام لم يقم عليه الحد
- صاحب البدعة لا يتوب منها لأنه يراها حسنة
- البدعة أحب إلى إبليس من المعصية
- قوله تعالى: ﴿عسى الله أن يتوب عليهم﴾ و «عسى» من الله واجب
- مسألة عن رجل يزعم أنه شيخ ويتوب الناس ويأمرهم بأكل الحية
- هذا مبتدع ضال مستحق للعقوبة
- من أمر مريديه بدخول النار فهو شيخ ضال مبتدع
- توليه النساء والصبيان والرجال بحيث يزول عقلهم من المحرمات
- الأحوال الشيطانية عند هؤلاء الشيوخ
- من اعتقد أنهم من الأولياء المتقين فهو أبعد عن دين الإسلام
- لا يوجد من هؤلاء إلا من هو خارج عن الكتاب والسنة
- هؤلاء الذين يقترن بهم الجن في غير ما أمر الله به ورسوله، وهم ثلاثة أصناف بحسب قرنائهم من الجن
- يجب استتابتهم وعقوبة من لم يتب منهم
- مسألة في النسبة إلى الخرقة
- إن الله خلق الخلق لعبادته وبعث إليهم الرسل
- فرض الله الإيمان بخاتم النبيين على أهل الأرض جميعا
- جعل من أمته أولي أمر يرجع الناس إليهم في صلاح دينهم ودنياهم
- تفرق الأمر في أنواع من ولاة الأمور بعد الخلفاء الراشدين
- أولاهم بالله ورسوله أشدهم اتباعا للكتاب والسنة
- لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق، والويل لمن اتبع الأكابر فيما خرج عن سنن المرسلين
- السعداء صنفان: سابقون ومقتصدون، وغيرهم أهل شقاوة
- مسألة في الحضانة
- رسالة الشيخ إلى الأمير أسد الدين (في رمضان سنة ٧٠٣)
- الحضانة للأم ما لم تتزوج
- المطلوب إيصال الحق إلى مستحقيه
- لا ينبغي لأحد أن يزوج المرأة إلا بإذنها
- تصرف الولي في بضع وليته كتصرفه في مالها
- مسائل مختلفة
- ١ سئل عمن تصيبه جنابة والماء يضره، أو يكون مجروحا، هل يجوز له أن يصلي بالتيمم أو يقرأ القرآن؟
- ٢ مسألة في رجل دخل في الصلاة وقد أحرم الإمام، ثم ركع الإمام وقد قرأ الرجل بعض الفاتحة، ولم يتبع الإمام في الركوع حتى قرأ بقية الفاتحة
- ٣ مسألة في رجل أدرك الصلاة مع إمام، فلم يصل معه، وقال: أنا لا أصلي إلا خلف من يكون من أهل مذهبي، وفي رجل سئل عن مذهبه فقال: مذهبي اتباع الكتاب والسنة، وفي رجل عرض عليه حديث صحيح فأنكره
- ٤ مسألة في جماعة حنفية لهم إمام شافعي، فهل تصح صلاتهم خلفه أم لا؟
- ٥ مسألة في إمام مدمن الخمر، هل تصح الصلاة خلفه؟ وما صفة مدمن الخمر؟
- ٦ مسألة عن امرأة لم تكن تعرف تصلي، أين تكون من زوجها في الآخرة؟ وهل العذاب على النفس والبدن والروح أم على واحد دون الآخر
- ٧ مسألة في عرب البادية الذين يكونون دائما في حل وترحال، هل يحل لهم القصر؟
- ٨ مسألة فيمن قتل وتمكن أولياء المقتول من القود، هل يعود المقتول يطالب في الآخرة أم لا؟
- ٩ مسألة في رجل كثير الحسنات كثير السيئات، هل تكتب حسناته وسيئاته أم يذهب بعضهن بعضا؟
- ١٠ مسألة في اليتيم والأرملة هل هما من أهل الزكاة أم لا؟
- ١١ مسألة فيمن يستمني بيده هل هو زنا أم لا؟ وماذا يجب عليه إذا فعل ذلك؟
- ١٢ مسألة في التين هل يجب عليه عشر أم لا؟
- ١٣ مسألة فيمن يأكل الحرام ويترك الصلاة، هل يجوز أن يعطى الزكاة أم لا؟
- ١٤ مسألة في المسافر إذا نزل في موضع وهو يعلم أنه يقيم فيه عشر ليال وأكثر، فهل يجوز له أن يقصر ويجمع أو يتم؟
- [المجموعة ٩]
- مقدمة التحقيق
- الأصول الخطية المعتمدة وما اشتملت عليه من الرسائل والفصول والمسائل تعريفا وتوثيقا
- الأصل الأول
- الأصل الثاني
- الأصل الثالث
- منهج التحقيق
- نماذج من صور الأصول المعتمدة
- فصل في "الكلام" الذي ذمه الأئمة والسلف
- افتراق من ظن أن السلف نهوا عن جنس الاستدلال في أصول الدين إلى ثلاثة أحزاب
- التحقيق أن الذي نهى عنه السلف هو الكلام المبتدع
- غلبة اسم "الكلام" و"السماع" على المبتدع منهما
- الكلام المبتدع المذموم هو الذي ليس بمشروع ولا مسنون
- المسائل والدلائل في "الكلام"
- لم ينكر السلف مجرد إطلاق لفظ له معنى صحيح
- مسألة في مذهب الشافعي في القرآن وكلام الله
- براءة الشافعي من الأقوال التي أحدثها بعض المنتسبين إليه
- مذهب الأشعري في القرآن
- فساد طريقة الأعراض في إثبات حدوث العالم ولوازمها
- الفرق بين الوحي والتكليم الخاص
- تكليم الله ﷿ للبشر على ثلاثة أصناف
- الرد على من زعم أن القول بأن القرآن كلام الله حلول
- مراد المسلمين بالقول بأن القرآن كلام الله
- الحلول الذي تقول به النصارى
- مسألة في الأولياء والصالحين والأقطاب والأبدال ورجال الغيب
- أولياء الله تعالى قسمان: مقتصدون ومقربون
- الصالح والمطيع والعدل والولي ونحوها أسماء متكافئة
- حقيقة رجال الغيب
- القطب كل من دار عليه تدبير أمر من أمور الدين أو الدنيا
- القول في الأبدال والمراد بهم
- مشابهة اليهود والنصارى في العلم والعمل
- حكم سكنى البادية والجبال
- ليس لأولياء الله زي مخصوص يتميزون به على غيرهم
- أولياء الله من جميع أصناف الناس
- الصحابة فيهم الأغنياء والفقراء
- لم يكن في أهل الصفة من يتخذ مسألة الناس صناعة وحرفة
- السلامة من الذنوب في الذين لم يبتلوا بالمال والسلطان أكثر
- مسألة في حياة الخضر وادعاء لقائه
- ليس في دعوى الاجتماع بالخضر فائدة في دين المسلمين
- لو كان الخضر موجودا لم يرجع إليه في شيء من الدين
- الصواب أن الخضر مات قبل النبي ﷺ ولم يدرك زمنه
- أنواع الزاعمين بأن الخضر حي
- رسالة إلى الشيخ قطب الدين في الكلام عن ابن عربي وطائفته
- الأمور السيئات ينشأ غالبها عن شهوات وشبهات
- الحكمة في ابتلاء الكبراء بالذنوب
- الجهل والظلم مبدأ الفتن والشرور
- حضور بعض الناس إلى ابن تيمية لاختلافهم في شأن ابن عربي
- بعض من حضر المجلس من أصحاب ابن تيمية
- بعض من أنكر طريقة ابن عربي ورد على الاتحادية
- حقيقة مذهب ابن عربي ومن جرى على طريقته
- بيان ابن تيمية لسبب رده على ابن عربي والاتحادية
- قول ابن تيمية: إني دائما أجدد إسلامي
- فصل في الكلام على الاتحادية
- الاتحادية ينكرون أن يكون لله غير مطلقا أو من جهة الوجود
- سياق قول ابن سبعين في رده على الحشوية والمجسمة
- قول الاتحادية جامع لكل كفر وإشراك في العالم
- أثبت القرآن لله تعالى غيرا في مواضع كثيرة
- حقيقة مقالة الاتحادية
- هم أجهل الخلق وأكفرهم ويعتقدون أنهم أعظمهم علما وإيمانا
- المقارنة بين قول الاتحادية وقول فرعون.
- مسألة في الأفعال الاختيارية من العباد
- تاريخ المسألة ومكانها
- المراد بالكسب وإثباته للعباد
- سبب ضلال القدرية
- فعل العبد خلق لله وكسب للعبد
- حسن المسألة نصف العلم إذا كان السائل قد تصور المسؤول
- هل قدرة العبد المخلوقة مؤثرة في وجود فعله؟
- التأثير اسم مشترك وما يراد به
- خطأ إطلاق القول بإثبات التأثير أو نفيه دون استفصال
- ارتباط الفعل المخلوق بالقدرة المخلوقة ارتباط الأسباب بمسبباتها
- إثبات مشيئة العباد في القرآن
- الجبر الذي أنكره السلف وأهل السنة
- انقسام الأفعال إلى اختياري واضطراري
- الجبر المثبت والمراد به
- كيف انبنى الثواب والعقاب وصح تسميته فاعلا حقيقة؟
- فعل العبد سبب مفض إلى آثاره المحمودة والمذمومة
- حكمة الله في اقتضاء ما اقتضته من الأسباب
- في هذا المقام تاهت عقول كثير من الخلائق
- سر قوله: "والشر ليس إليك" ونحوه
- دخول الأمر والنهي في جملة المقادير
- انقسام الأمر والإرادة إلى قسمين
- سبب الفرق بين الخلق والكسب
- الخلق يجمع معنيين: الإبداع والتقدير
- الإنسان يتأثر عن الأفعال الاختيارية لا الاضطرارية
- ضل بالأسباب خلق كالتراب
- ما من عاقل يقول مقالة إلا ولا بد أن تشتمل على بعض الحق
- لو تمحض الباطل لما خفي على أحد
- سبب تسمية الأباطيل "شبهات"
- لا يضاف الفعل إلى الأداة ولا يجعل وجودها كعدمها
- فصل في الكلام على حديث "اللهم إني عبدك بن عبدك "
- أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين اسما
- معنى قوله ﷺ: "من أحصاها دخل الجنة"
- في الحديث تنبيه على أصلي الصفات والقدر والتوحيد والعدل
- عطف الخاص على العام
- ضرب مثل الإيمان بالماء والنار
- الفرق بين الحزن والهم والغم
- في قوله ﷺ: "ماض في حكمك عدل في قضاؤك" رد على القدرية والجبرية
- الفرق بين لفظي القضاء والحكم
- كثيرا ما يقرن تعالى بين اسمي القدرة والحكمة
- العزة خصوص في القدرة والحكمة خصوص في الإرادة
- مناسبة الحركات للمعاني في: عز يعز بالضم والفتح والكسر
- فصلان في الإنذار والخوف والرجاء والشفاعة
- الإنذار لا بد فيه من الإعلام بالمخوف والإعلام بسبيل النجاة
- الأمر والنهي والوعد والوعيد لازمة في الإنذار
- الأمر والنهي لا بد للناس من معرفته مفصلا
- اتفقوا على أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، واختلفوا في تأخيره من حين الخطاب إلى حين الحاجة
- العلم بالوعد والوعيد قد يكفي فيه المجمل
- الرجاء والخوف هما موجب الوعد والوعيد، والطاعة والامتثال هما موجب الأمر والنهي، والتلازم بينها.
- الرجاء والخوف والوعد والوعيد قد تتعلق بما بعد الموت من النعيم والعذاب وقد تتعلق بما في الدنيا
- الرجاء والخوف لا يجوز تعليقهما إلا بالله
- ليس في الأسباب ما هو مستقل
- معنى "لا حول ولا قوة إلا بالله"
- الشفاعة المنفية والشفاعة المثبتة
- معنى قوله ﷺ: "لا يقبل منه صرف ولا عدل"
- من معاني كون القرآن مثاني متشابها
- سبب تسمية الشفاعة بذلك
- أسعد الناس بشفاعته ﷺ يوم القيامة
- كل من كان بالأسباب أشد تعلقا ورجاء كان عن الشفاعة أبعد
- مسائل عقدية
- كرامات الأولياء
- اعتقاد أن الله يكلف العباد ما لا يطيقونه
- هل صلى أحد من الأنبياء إلى المشرق أو المغرب أو بيت المقدس؟
- هل بعث الله نبيا بغير دين الإسلام؟
- فضيلة صخرة بيت المقدس
- يأجوج ومأجوج
- أول آيات الساعة السمائية
- المفاضلة بين المؤمن والمسلم
- المفاضلة بين أزواج النبي ﷺ، وفضل فاطمة ?
- سبب حياء الملائكة من عثمان ?
- الخط في الرمل لاستخراج المغيب، وهل صح عن إدريس؟
- القول بأن الأولياء يقولون للشيء: كن فيكون
- التفسير
- فصل في تفسير قوله تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾
- عبادة الله تمنع من معصيته، ووقوع الذنب لنقص العبادة
- العدم المحض لا يستحق به الثواب
- الفساد المطلق يتناول إرادة العلو
- المدح بالأمور العدمية لا يكون إلا لأنها تستلزم أمورا وجودية
- النفس طبيعتها الحركة
- لا يعدل الإنسان عن فعل إلا لاشتغاله بفعل آخر