جارٍ فتح الكتاب…

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الجواب أنه ليس في شيء منها ما يخالف القاعدة
  2. الكلام على كل آية آية
  3. فصل في توبة قوم يونس
  4. هل هي مختصة بالقبول دون سائر من يتوب؟
  5. اختلاف المفسرين في ذلك
  6. الصواب أنها ليست خاصة بهم
  7. ذكر الأدلة على ذلك
  8. العذاب نوعان: عذاب يتيقن معه الموت وعذاب لا يتيقن معه الموت
  9. عذاب الله ثلاثة أنواع
  10. ما روي أنه غشيهم العذاب كالغمام الأسود لم يثبت عن النبي ﷺ -
  11. الكلام على استثناء الله قوم يونس، وأنه منقطع
  12. معنى ﴿فلولا﴾ في الآية: فهلا للدلالة على التحضيض
  13. الكلام على قوله تعالى: ﴿ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾
  14. المفسرون من السلف يفسرون المعنى، لا يتكلمون في دلالة العربية؛ لأن العربية عادتهم وطبعهم
  15. قولان فاسدان في تفسير ﴿إلا قوم يونس﴾
  16. كل من آمن وتاب بعد نزول العذاب نفعه إيمانه، ومن لم يتب أو تاب توبة كاذبة لا ينفعه
  17. التوبة عند حضور الموت كالتوبة يوم القيامة
  18. معنى قوله تعالى: ﴿ثم ازدادوا كفرا﴾
  19. عدم قبول توبة الزنديق
  20. كل من تاب قبل الرفع إلى الإمام لم يقم عليه الحد
  21. صاحب البدعة لا يتوب منها لأنه يراها حسنة
  22. البدعة أحب إلى إبليس من المعصية
  23. قوله تعالى: ﴿عسى الله أن يتوب عليهم﴾ و «عسى» من الله واجب
  24. مسألة عن رجل يزعم أنه شيخ ويتوب الناس ويأمرهم بأكل الحية
  25. هذا مبتدع ضال مستحق للعقوبة
  26. من أمر مريديه بدخول النار فهو شيخ ضال مبتدع
  27. توليه النساء والصبيان والرجال بحيث يزول عقلهم من المحرمات
  28. الأحوال الشيطانية عند هؤلاء الشيوخ
  29. من اعتقد أنهم من الأولياء المتقين فهو أبعد عن دين الإسلام
  30. لا يوجد من هؤلاء إلا من هو خارج عن الكتاب والسنة
  31. هؤلاء الذين يقترن بهم الجن في غير ما أمر الله به ورسوله، وهم ثلاثة أصناف بحسب قرنائهم من الجن
  32. يجب استتابتهم وعقوبة من لم يتب منهم
  33. مسألة في النسبة إلى الخرقة
  34. إن الله خلق الخلق لعبادته وبعث إليهم الرسل
  35. فرض الله الإيمان بخاتم النبيين على أهل الأرض جميعا
  36. جعل من أمته أولي أمر يرجع الناس إليهم في صلاح دينهم ودنياهم
  37. تفرق الأمر في أنواع من ولاة الأمور بعد الخلفاء الراشدين
  38. أولاهم بالله ورسوله أشدهم اتباعا للكتاب والسنة
  39. لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق، والويل لمن اتبع الأكابر فيما خرج عن سنن المرسلين
  40. السعداء صنفان: سابقون ومقتصدون، وغيرهم أهل شقاوة
  41. مسألة في الحضانة
  42. رسالة الشيخ إلى الأمير أسد الدين (في رمضان سنة ٧٠٣)
  43. الحضانة للأم ما لم تتزوج
  44. المطلوب إيصال الحق إلى مستحقيه
  45. لا ينبغي لأحد أن يزوج المرأة إلا بإذنها
  46. تصرف الولي في بضع وليته كتصرفه في مالها
  47. مسائل مختلفة
  48. ١ سئل عمن تصيبه جنابة والماء يضره، أو يكون مجروحا، هل يجوز له أن يصلي بالتيمم أو يقرأ القرآن؟
  49. ٢ مسألة في رجل دخل في الصلاة وقد أحرم الإمام، ثم ركع الإمام وقد قرأ الرجل بعض الفاتحة، ولم يتبع الإمام في الركوع حتى قرأ بقية الفاتحة
  50. ٣ مسألة في رجل أدرك الصلاة مع إمام، فلم يصل معه، وقال: أنا لا أصلي إلا خلف من يكون من أهل مذهبي، وفي رجل سئل عن مذهبه فقال: مذهبي اتباع الكتاب والسنة، وفي رجل عرض عليه حديث صحيح فأنكره
  51. ٤ مسألة في جماعة حنفية لهم إمام شافعي، فهل تصح صلاتهم خلفه أم لا؟
  52. ٥ مسألة في إمام مدمن الخمر، هل تصح الصلاة خلفه؟ وما صفة مدمن الخمر؟
  53. ٦ مسألة عن امرأة لم تكن تعرف تصلي، أين تكون من زوجها في الآخرة؟ وهل العذاب على النفس والبدن والروح أم على واحد دون الآخر
  54. ٧ مسألة في عرب البادية الذين يكونون دائما في حل وترحال، هل يحل لهم القصر؟
  55. ٨ مسألة فيمن قتل وتمكن أولياء المقتول من القود، هل يعود المقتول يطالب في الآخرة أم لا؟
  56. ٩ مسألة في رجل كثير الحسنات كثير السيئات، هل تكتب حسناته وسيئاته أم يذهب بعضهن بعضا؟
  57. ١٠ مسألة في اليتيم والأرملة هل هما من أهل الزكاة أم لا؟
  58. ١١ مسألة فيمن يستمني بيده هل هو زنا أم لا؟ وماذا يجب عليه إذا فعل ذلك؟
  59. ١٢ مسألة في التين هل يجب عليه عشر أم لا؟
  60. ١٣ مسألة فيمن يأكل الحرام ويترك الصلاة، هل يجوز أن يعطى الزكاة أم لا؟
  61. ١٤ مسألة في المسافر إذا نزل في موضع وهو يعلم أنه يقيم فيه عشر ليال وأكثر، فهل يجوز له أن يقصر ويجمع أو يتم؟
  62. [المجموعة ٩]
  63. مقدمة التحقيق
  64. الأصول الخطية المعتمدة وما اشتملت عليه من الرسائل والفصول والمسائل تعريفا وتوثيقا
  65. الأصل الأول
  66. الأصل الثاني
  67. الأصل الثالث
  68. منهج التحقيق
  69. نماذج من صور الأصول المعتمدة
  70. فصل في "الكلام" الذي ذمه الأئمة والسلف
  71. افتراق من ظن أن السلف نهوا عن جنس الاستدلال في أصول الدين إلى ثلاثة أحزاب
  72. التحقيق أن الذي نهى عنه السلف هو الكلام المبتدع
  73. غلبة اسم "الكلام" و"السماع" على المبتدع منهما
  74. الكلام المبتدع المذموم هو الذي ليس بمشروع ولا مسنون
  75. المسائل والدلائل في "الكلام"
  76. لم ينكر السلف مجرد إطلاق لفظ له معنى صحيح
  77. مسألة في مذهب الشافعي في القرآن وكلام الله
  78. براءة الشافعي من الأقوال التي أحدثها بعض المنتسبين إليه
  79. مذهب الأشعري في القرآن
  80. فساد طريقة الأعراض في إثبات حدوث العالم ولوازمها
  81. الفرق بين الوحي والتكليم الخاص
  82. تكليم الله ﷿ للبشر على ثلاثة أصناف
  83. الرد على من زعم أن القول بأن القرآن كلام الله حلول
  84. مراد المسلمين بالقول بأن القرآن كلام الله
  85. الحلول الذي تقول به النصارى
  86. مسألة في الأولياء والصالحين والأقطاب والأبدال ورجال الغيب
  87. أولياء الله تعالى قسمان: مقتصدون ومقربون
  88. الصالح والمطيع والعدل والولي ونحوها أسماء متكافئة
  89. حقيقة رجال الغيب
  90. القطب كل من دار عليه تدبير أمر من أمور الدين أو الدنيا
  91. القول في الأبدال والمراد بهم
  92. مشابهة اليهود والنصارى في العلم والعمل
  93. حكم سكنى البادية والجبال
  94. ليس لأولياء الله زي مخصوص يتميزون به على غيرهم
  95. أولياء الله من جميع أصناف الناس
  96. الصحابة فيهم الأغنياء والفقراء
  97. لم يكن في أهل الصفة من يتخذ مسألة الناس صناعة وحرفة
  98. السلامة من الذنوب في الذين لم يبتلوا بالمال والسلطان أكثر
  99. مسألة في حياة الخضر وادعاء لقائه
  100. ليس في دعوى الاجتماع بالخضر فائدة في دين المسلمين
  101. لو كان الخضر موجودا لم يرجع إليه في شيء من الدين
  102. الصواب أن الخضر مات قبل النبي ﷺ ولم يدرك زمنه
  103. أنواع الزاعمين بأن الخضر حي
  104. رسالة إلى الشيخ قطب الدين في الكلام عن ابن عربي وطائفته
  105. الأمور السيئات ينشأ غالبها عن شهوات وشبهات
  106. الحكمة في ابتلاء الكبراء بالذنوب
  107. الجهل والظلم مبدأ الفتن والشرور
  108. حضور بعض الناس إلى ابن تيمية لاختلافهم في شأن ابن عربي
  109. بعض من حضر المجلس من أصحاب ابن تيمية
  110. بعض من أنكر طريقة ابن عربي ورد على الاتحادية
  111. حقيقة مذهب ابن عربي ومن جرى على طريقته
  112. بيان ابن تيمية لسبب رده على ابن عربي والاتحادية
  113. قول ابن تيمية: إني دائما أجدد إسلامي
  114. فصل في الكلام على الاتحادية
  115. الاتحادية ينكرون أن يكون لله غير مطلقا أو من جهة الوجود
  116. سياق قول ابن سبعين في رده على الحشوية والمجسمة
  117. قول الاتحادية جامع لكل كفر وإشراك في العالم
  118. أثبت القرآن لله تعالى غيرا في مواضع كثيرة
  119. حقيقة مقالة الاتحادية
  120. هم أجهل الخلق وأكفرهم ويعتقدون أنهم أعظمهم علما وإيمانا
  121. المقارنة بين قول الاتحادية وقول فرعون.
  122. مسألة في الأفعال الاختيارية من العباد
  123. تاريخ المسألة ومكانها
  124. المراد بالكسب وإثباته للعباد
  125. سبب ضلال القدرية
  126. فعل العبد خلق لله وكسب للعبد
  127. حسن المسألة نصف العلم إذا كان السائل قد تصور المسؤول
  128. هل قدرة العبد المخلوقة مؤثرة في وجود فعله؟
  129. التأثير اسم مشترك وما يراد به
  130. خطأ إطلاق القول بإثبات التأثير أو نفيه دون استفصال
  131. ارتباط الفعل المخلوق بالقدرة المخلوقة ارتباط الأسباب بمسبباتها
  132. إثبات مشيئة العباد في القرآن
  133. الجبر الذي أنكره السلف وأهل السنة
  134. انقسام الأفعال إلى اختياري واضطراري
  135. الجبر المثبت والمراد به
  136. كيف انبنى الثواب والعقاب وصح تسميته فاعلا حقيقة؟
  137. فعل العبد سبب مفض إلى آثاره المحمودة والمذمومة
  138. حكمة الله في اقتضاء ما اقتضته من الأسباب
  139. في هذا المقام تاهت عقول كثير من الخلائق
  140. سر قوله: "والشر ليس إليك" ونحوه
  141. دخول الأمر والنهي في جملة المقادير
  142. انقسام الأمر والإرادة إلى قسمين
  143. سبب الفرق بين الخلق والكسب
  144. الخلق يجمع معنيين: الإبداع والتقدير
  145. الإنسان يتأثر عن الأفعال الاختيارية لا الاضطرارية
  146. ضل بالأسباب خلق كالتراب
  147. ما من عاقل يقول مقالة إلا ولا بد أن تشتمل على بعض الحق
  148. لو تمحض الباطل لما خفي على أحد
  149. سبب تسمية الأباطيل "شبهات"
  150. لا يضاف الفعل إلى الأداة ولا يجعل وجودها كعدمها
  151. فصل في الكلام على حديث "اللهم إني عبدك بن عبدك "
  152. أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين اسما
  153. معنى قوله ﷺ: "من أحصاها دخل الجنة"
  154. في الحديث تنبيه على أصلي الصفات والقدر والتوحيد والعدل
  155. عطف الخاص على العام
  156. ضرب مثل الإيمان بالماء والنار
  157. الفرق بين الحزن والهم والغم
  158. في قوله ﷺ: "ماض في حكمك عدل في قضاؤك" رد على القدرية والجبرية
  159. الفرق بين لفظي القضاء والحكم
  160. كثيرا ما يقرن تعالى بين اسمي القدرة والحكمة
  161. العزة خصوص في القدرة والحكمة خصوص في الإرادة
  162. مناسبة الحركات للمعاني في: عز يعز بالضم والفتح والكسر
  163. فصلان في الإنذار والخوف والرجاء والشفاعة
  164. الإنذار لا بد فيه من الإعلام بالمخوف والإعلام بسبيل النجاة
  165. الأمر والنهي والوعد والوعيد لازمة في الإنذار
  166. الأمر والنهي لا بد للناس من معرفته مفصلا
  167. اتفقوا على أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، واختلفوا في تأخيره من حين الخطاب إلى حين الحاجة
  168. العلم بالوعد والوعيد قد يكفي فيه المجمل
  169. الرجاء والخوف هما موجب الوعد والوعيد، والطاعة والامتثال هما موجب الأمر والنهي، والتلازم بينها.
  170. الرجاء والخوف والوعد والوعيد قد تتعلق بما بعد الموت من النعيم والعذاب وقد تتعلق بما في الدنيا
  171. الرجاء والخوف لا يجوز تعليقهما إلا بالله
  172. ليس في الأسباب ما هو مستقل
  173. معنى "لا حول ولا قوة إلا بالله"
  174. الشفاعة المنفية والشفاعة المثبتة
  175. معنى قوله ﷺ: "لا يقبل منه صرف ولا عدل"
  176. من معاني كون القرآن مثاني متشابها
  177. سبب تسمية الشفاعة بذلك
  178. أسعد الناس بشفاعته ﷺ يوم القيامة
  179. كل من كان بالأسباب أشد تعلقا ورجاء كان عن الشفاعة أبعد
  180. مسائل عقدية
  181. كرامات الأولياء
  182. اعتقاد أن الله يكلف العباد ما لا يطيقونه
  183. هل صلى أحد من الأنبياء إلى المشرق أو المغرب أو بيت المقدس؟
  184. هل بعث الله نبيا بغير دين الإسلام؟
  185. فضيلة صخرة بيت المقدس
  186. يأجوج ومأجوج
  187. أول آيات الساعة السمائية
  188. المفاضلة بين المؤمن والمسلم
  189. المفاضلة بين أزواج النبي ﷺ، وفضل فاطمة ?
  190. سبب حياء الملائكة من عثمان ?
  191. الخط في الرمل لاستخراج المغيب، وهل صح عن إدريس؟
  192. القول بأن الأولياء يقولون للشيء: كن فيكون
  193. التفسير
  194. فصل في تفسير قوله تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾
  195. عبادة الله تمنع من معصيته، ووقوع الذنب لنقص العبادة
  196. العدم المحض لا يستحق به الثواب
  197. الفساد المطلق يتناول إرادة العلو
  198. المدح بالأمور العدمية لا يكون إلا لأنها تستلزم أمورا وجودية
  199. النفس طبيعتها الحركة
  200. لا يعدل الإنسان عن فعل إلا لاشتغاله بفعل آخر
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس