جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- ج- جزمهم بموجب الاستصحاب لعدم علمهم بالناقل
- اختلاف العلماء في استصحاب البراءة الأصلية
- - قول أصحاب أبي حنيفة
- - قول أصحاب الشافعي
- ثلاثة مسالك لنفي الحكم
- خطأ نفاة القياس
- خطأ مثبتة القياس حيث خالفوا النصوص
- أمثلة من مخالفتهم للنصوص
- نفاة القياس اضطروا إلى مقالات فاسدة، كأقوالهم في الفرائض
- الكلام على استصحاب حال الإجماع وأمثلة منه
- اختلاف العلماء في الاحتجاج به
- لا يجوز الاستدلال بالاستصحاب إلا بعد انتفاء الناقل
- فصل: شمول النصوص لأحكام الفرائض
- أمثلة منها
- (١) مسألة المشركة
- (٢) ابنا عم أحدهما أخ لأم
- (٣) مسألة الجد مع الإخوة
- (٤) العمريتان
- (٥) الأخوات مع البنات
- (٦) ميراث البنتين
- (٧) ميراث الجدة وأي الجدات يرثن؟
- (٨) الجدة مع ابنها
- (٩) ميراث بنات الابن مع البنت
- (١٠) ميراث الأخت للأب مع الأخ
- (١١) من عمي موتهم هل يتوارثون أم لا؟
- فهرس المصادر والمراجع
- المجموعة [٣]
- مقدمة التحقيق
- - توثيق نسبة هذه المسائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية
- - نموذج من الوهم في نسبة بعض الكتب إلى الشيخ
- - وصف الأصول المعتمدة
- - نماذج من النسخ الخطية
- (١) فصل في الفرق بين ما أمر الله به ورسوله من إخلاص الدين وبين ما نهى عنه من الإشراك والبدع
- - حكم زيارة القبور
- - زيارة قبر الكافر وعدم الاستغفار له
- - زيارة قبور المؤمنين
- - الزيارة المشروعة: السلام على الميت والدعاء له
- - الزيارة البدعية من جنس الإشراك بالله
- - النهي عن اتخاذ القبور مساجد
- - نذر المعصية لا يجوز الوفاء به
- - إذا كان في المنذور طاعة ومعصية
- - النهي عن بناء المساجد على القبور
- - وجوب إزالة المساجد المبنية على القبور
- - الصلاة عند القبور
- - علة النهي عن الصلاة في المقبرة
- - السجود للقبر شرك
- - التمسح بالقبور منهي عنه باتفاق المسلمين
- (٢) فصل في حق الله وحق عبادته وتوحيده
- - حق الله على العباد
- - شرح الحديث الوارد في ذلك
- - لا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى
- - الإنسان مفتقر دائما إلى التوكل على الله والاستعانة به
- - تفسير قوله تعالى (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه)
- - ذكر أقوال المفسرين في تفسير الآية وترجيح الراجح منها
- - تفسير قوله تعالى (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير)
- - ذكر أقوال المفسرين في تفسير الآية وتحقيق الكلام عليها
- - الكلام على معنى "الربيين" واشتقاقه
- (٣) رسالة إلى المنسوبين إلى التشيع وغيرهم في العراق ومشهد المنتظر
- - بعثة النبي ﷺ بالكتاب والحكمة
- - ذم التفرق ومدح الاتفاق
- - أصول الإسلام التي يجب على أهل الإيمان الاستمساك بها
- - وجوب محبة أهل البيت وحرمتهم
- - من أساليب العرب: ذكر الشيء للاختصاص بالكمال لا للاختصاص بأصل الحكم
- - أمثلة منه
- - تحريم الصدقة على آل محمد
- - تعويضهم عنها بالخمس والفيء
- - الأمر بالاستغفار للمهاجرين والأنصار وإن صدر من بعضهم ذنب
- - كانوا فيما تنازعوا فيه مجتهدين طالبين للحق
- - قول علي في أهل الجمل: "إخواننا بغوا علينا"
- - الفرق بينهم وبين الخوارج الذين كفروا المسلمين
- - سبب ضلال كثير من الناس: الغلو في علي أو الجفاء عنه
- - علاجه طلب الهدى ومجانبة الهوى
- - كيفية النظر في كتاب الله وسنة النبي وسيرة الخلفاء
- - غلط الناس لعدم التمييز بين ما يفهم من النصوص وبين ما يعقل بمجرد القياس
- - العالم العادل لا يقول إلا الحق ولا يتبع إلا إياه
- - اتفاق أئمة أهل البيت وأئمة الفقهاء في أصول الدين وجماع الشريعة
- - براءتهم من البدع الغليظة
- - غلط الغالطين عليهم في الناقل أو التأويل
- - المسلمون لم ينحرفوا انحراف اليهود والنصارى
- - أهل الاستقامة والاعتدال منهم وسط بين الغلاة والمقصرين في جميع الأبواب
- - شهادة الحسين يوم عاشوراء وموقف أهل الاستقامة منها
- - اتخاذ المآتم في المصائب ليس من دين الإسلام ولا من عادة أهل البيت
- - الاكتحال والاغتسال والاختضاب يوم عاشوراء بدعة
- - السنة يوم عاشوراء
- - سبب تأليف هذه الرسالة
- - بيان بعض الأخطاء التاريخية في ورقة الأنساب والتواريخ التي وردت إلى المؤلف
- - المهدي المنتظر الغائب عند الشيعة
- - تحقيق الكلام في المهدي الذي بشر به النبي ﷺ -
- - الحسن والحسين يشبهان من بعض الوجوه بإسماعيل وإسحاق
- - المهدي من ذرية الحسن
- - الأمر بعمارة المساجد وإقامة الصلوات فيها
- - النهي عن اتخاذ القبور مساجد
- - النهي عن الاجتماع عند قبر النبي ﷺ ورواية أهل البيت للأحاديث الواردة فيه
- - مبدأ عبادة الأوثان العكوف على قبور الأنبياء والصالحين
- - الزيارة الشرعية للقبور
- - الأمر بالصلاة والسلام على النبي ﷺ من القرب والبعد
- - المشروع استلام أركان الكعبة وتقبيل الحجر الأسود
- - لا تشرع هذه الأعمال عند القبور
- - نذر الطاعة ونذر المعصية
- - لا يجوز الوفاء بنذر المعصية
- - الواجب على الناس عبادة الله وحده وطاعة الله ورسوله
- - بيان النبي ﷺ دقيق الشرك وجليله
- - سؤال الصدقة وإعطاؤها لغير الله ممنوع
- - عبادة الله تجمع الصلاة والدعاء والذكر والصدقة والزكاة وغيرها
- (٤) مسألة في قصد المشاهد المبنية على القبور للصلاة عندها والنذر لها وغير ذلك
- - أسئلة تتعلق بزيارة المشاهد والقبور وما يفعل عندها
- - حكم الصلاة في المشاهد المبنية على القبور وقصدها للصلاة والتبرك بها
- - النهي عن اتخاذ القبور مساجد
- - العكوف على القبور والمجاورة عندها من البدع المذمومة المنهي عنها
- - المشروع العكوف في المساجد والمجاورة فيها
- - زيارة القبور جائزة على الوجه المأذون فيه
- - النهي عن الدعاء والاستغفار للمشركين
- - أبو طالب (عم النبي ﷺ) مات كافرا
- - الزيارة الشرعية: السلام على الميت والدعاء له
- - الزيارة البدعية مثل التمسح بالقبر أو تقبيله أو قصده للصلاة عنده وطلب الحوائج من الميت وغير ذلك
- - أصل عبادة الأصنام: العكوف على قبور الأنبياء والصالحين
- - أصل الدين أن يعبد الله لا يشرك به شيء
- - حكم النذر للقبور
- - أصل النذر مكروه منهي عنه
- - يجب الوفاء بنذر الطاعة ولا يجوز الوفاء بنذر المعصية
- - النذر للقبر أو للعاكفين عليه نذر معصية
- - لا ثواب على إعانة العاكفين على القبور والمجاورين عندها بصدقة ولا غيرها
- - لا يجوز قصد المقابر للاجتماع على صلاة ولا قراءة ولا غيرها
- - ينقطع عمل الميت إلا من ثلاث
- - القراءة وختم القرآن عند القبر
- - حكم الاستئجار على تعليم القرآن والفقه والإمامة في الصلاة والأذان والحج عن الغير
- - وصول ثواب الصدقة وغيرها من العبادات المالية إلى الميت
- - الخلاف في العبادات البدنية
- - الموازنة بين المصالح والمفاسد في الوقف على القبور
- - على المؤمن أن يقصد وجه الله عند التصدق عن الميت ويجتنب البدع
- - الاجتماع يوم الثالث والسابع وتمام الشهر والحول ونحو ذلك بدعة مكروهة
- - إنشاد الشعر الفراقي في المأتم من النياحة
- - البكاء المرخص فيه هو دمع العين وحزن القلب
- - قراءة القرآن في الأسواق والجباية على ذلك منهي عنها
- - شرح معنى حديث "إن الميت يعذب ببكاء أهله" ومناقشة أقوال العلماء في ذلك
- - على المصلي والقارئ والمحدث والمفتي ونحوهم أن لا يؤذي بعضهم بعضا في المسجد
- - هل يستحب الجهر بالقراءة للمنفرد؟
- (٥) فتوى فيمن يعظم المشايخ ويستغيث بهم ويزور قبورهم
- - من استغاث بميت ودعاه في الشدائد وطلب منه قضاء الحوائج فهو ضال جاهل مشرك
- - أما الحي فيجوز أن يطلب منه ما يقدر عليه مثل الدعاء ونحو ذلك
- - التوسل بالنبي ﷺ في حياته هو التوسل بدعائه وشفاعته
- - لا يجوز التوسل به والذهاب إلى قبره للاستغاثة به بعد وفاته
- - تحريم بناء المساجد على القبور
- - زيارة القبور على وجهين
- - الزيارة الشرعية
- - الزيارة البدعية
- - حديث "إذا سألتم الله فاسألوه بجاهي" موضوع
- - إيقاد المصابيح وتعليق الستور على القبور غير مشروع
- - النذر للقبر ليس نذر طاعة
- - الاجتماع عند القبر لقراءة ختمة أو دعاء أو ذكر من البدع المنهي عنها
- - الشرك في العبادة وحكم من قامت عليه الحجة فيه ومن كان جاهلا
- - المقصود عبادة الله وحده وطاعة رسوله
- - كتابة الإجازات بالمشيخة
- - الشيوخ الذين يستحقون أن يكونوا قدوة
- - كل من أظهر الإشارات البدعية أهل باطل وضلال يستحق التعزير البليغ
- - من حضر سماعاتهم في المساجد وغيرها وكثر جمعهم الباطل يستحق التعزير
- (٦) مسألة في تأويل الآيات وإمرار أحاديث الصفات كما جاءت
- - السؤال عن تأويل آيات المعية وإمرار أحاديث الصفات كما جاءت
- * الجواب [الأول]: عن هذا من وجوه
- - الوجه الأول: أنه يجب اتباع طريقة السلف
- - إجماعهم على إمرار آيات الصفات وأحاديثها وعدم تأويلها
- - كلام ابن عبد البر في "التمهيد"
- - كلام الآجري في كتاب "الشريعة"
- - كلام ابن بطة في كتاب "الإبانة"
- - الوجه الثاني: أن الكلام في الآيات والأحاديث كفها على طريقة واحدة
- - التأويل المذموم هو تحريف الكلام عن مواضعه
- - آيات المعية ليس معناها أن يكون الله مختلطا بالمخلوقين، لوجوه
- - ليس مقتضى المعية أن يكون متيامنا أو متياسرا أو إلى جانبه
- - معنى قوله تعالى (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)
- - معنى قوله تعالى (وهو الله في السماوات وفي الأرض)
- - إخبار الله في القران أنه مع عباده جاء عاما وخاصا
- *الجواب الثاني: أن قوله (وهو معكم) يدل على نقيض قول الجهمية
- - تحقيق معنى المعية
- - قرب الله من خلقه لا ينافي علوه
- * الجواب الثالث: أن للتأويل ثلاثة معان
- - أخطأ من ظن معاني فاسدة من آيات الصفات وظن أنها ظاهرها واحتاج إلى التأويل
- - النصوص المفسرة تدل على أن تلك المعاني الفاسدة ليست مرادة
- - بطلان الحاجة إلى التأويل من ثلاثة وجوه
- * الجواب الرابع: أن الناس متفقون على أنه لا يسوغ كل تأويل
- - مناقشة المتأولين من جميع الطوائف في رد بعض التأويلات وقبول بعضها
- * الجواب الخامس: أن لمثبتة الصفات ثلاثة مسالك في التأويل
- - أحدها: نفيها مطلقا
- - الثاني: أن يقولوا بالتأويل الذي قام عليه دليل شرعي
- - الثالث: أن يسلموا أن كل تأويل قام عليه دليل سمعي أو عقلي فإنه يجب قبوله
- (٧) مسألة فيمن قال: إن نسبة البارئ تعالى إلى العلو من جميع الجهات المخلوقة
- - هل ذات البارئ فلكية محيطة بالفلك؟ وهذا التصور حق أم لا؟
- - هذا التصور باطل
- - بيان بطلانه من وجوه كثيرة
- * الوجه الأول
- - ثلاثة معان للمباينة
- - الله تعالى ليس محايثا لخلقه
- * الوجه الثاني
- (٨) مسألة في العلو
- - سؤال عن رجلين اختلفا في الاعتقاد، أحدهما يقول: إن الله في السماء، والثاني يقول: إن الله لا ينحصر في مكان، وهما شافعيان
- - اعتقاد الشافعي هو اعتقاد سلف الأئمة والمشايخ
- - لا نزاع بينهم في أصول الدين
- - كلام الشافعي في أول "الرسالة"
- - كلام أحمد بن حنبل
- - مذهبهم في الأسماء والصفات واحد
- - الله سبحانه موصوف بصفات الكمال منزه عن كل نقص وعيب