جارٍ فتح الكتاب…

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. - خطبة المؤلف
  2. - منهج الصحابة في تلقي العلم وتبليغه
  3. - ظهور البدع
  4. - بدعة الخوارج والروافض
  5. - بدعة القدرية والمرجئة
  6. بدعة الجهمية المعطلة
  7. - بدعة الممثلة
  8. - إنكار السلف على الجهمية
  9. - جهود أهل الحديث في هذا المجال
  10. - محنة خلق القرآن وآثارها
  11. - ظهور القرامطة الباطنية والإسماعيلية
  12. - منهج المتكلمين في الرد على الفرق الضالة
  13. - أهل الحديث هم الوسط في هذه الأمة
  14. - ذكر مناظرة في الصفات بين المؤلف وبين بعض الناس
  15. - بعض ما اشتملت عليه تلك المناظرة من القواعد والأصول
  16. - خلق الله العباد على الفطرة وكملها بالنبوة
  17. - الأنبياء جاءوا بتقرير الفطرة لا بتغييرها
  18. - الحجة قامت على أهل الأرض بالرسل
  19. - معنى "الحجة" في لغة القرآن والعرب
  20. - ليس المراد بالعقل أو القلب ما يستغنى به عن الرسول
  21. - للناس في الرسل ثلاثة أحوال: إما التصديق وإما التكذيب وإما عدمهما
  22. - الرسالة عمت الأمم كلهم
  23. - قد يحصل في بعض الأوقات فترات من الرسل
  24. - يبقى في الفترة من الدعاة من تقوم به الحجة
  25. - الصابئون قسمان: منهم المتمسكون بأصول دين الأنبياء، والكفار
  26. - كل هدى حصل به سعادة الآخرة فهو باتباع الأنبياء
  27. - علوم بني آدم نوعان: نوع يختص الله به من يشاء، ونوع مشترك
  28. - النبوة عند الفلاسفة كمال علمي وعملي مكتسب
  29. - زعمهم انحصار العلم في القياس
  30. - اعتماد المتكلمين على القياس وضعف علمهم بالآثار
  31. - المقصود بالقياس
  32. - خواص الرب سبحانه لا تعلم بالقياس العقلي
  33. - مذاهب الناس في التوفيق بين القياس والوحي
  34. - منهج أصحاب الآثار
  35. - قول المؤلف في حكاية المناظرة
  36. - اعتراض أحد المتكلمين على كلام المؤلف من ثلاثة أوجه
  37. - جواب المؤلف عليه في مقامين
  38. - المقام الأول: في بيان أن هذه الأسئلة ليست واردة
  39. - القول بالموجب يرد على الأدلة دون الدعاوي
  40. - ما يقوله المتكلمون من التأويل الذي يخالف أهل الحديث باطل
  41. - أمهات المسائل التي خالف فيها المتكلمون أهل الحديث ثلاث
  42. - نحن لم نقل: إن كل تأويل باطل حتى ينقض علينا بصورة
  43. - مذهب السلف وأهل الحديث أنها تصان عن تأويل يفضي إلى تعطيل
  44. - المراد بالتعطيل
  45. - قول المعترض: "لا أسلم أن المعتبرين من المحدثين منعوا تأويل المعتبرين من المتكلمين"
  46. - رد المؤلف عليه
  47. - المتكلمون أنواع مختلفة، وكل منهم يرد على الآخر تأويلاته
  48. - أمثلة على ذلك
  49. - ما معنى "المعتبر" في قول المعترض؟
  50. - المقصود بأهل الحديث عند المؤلف
  51. - كل من تأول فتأول بدليل من عنده وعلى القواعد العلمية عنده
  52. - من قال "كل مجتهد مصيب" لا يمكنه أن يقول: كل متأول مصيب
  53. - إذا أراد المعترض بالمعتبرين صنفا من المتكلمين فالجواب عنه من وجوه
  54. - أصحاب الأشعري ثلاثة أصناف في التأويل
  55. - قول المعترض: "فإن نقل ما ظاهره المنع حملناه على التأويل بغير دليل أو على غير القواعد العلمية"
  56. - رد المؤلف عليه من وجوه
  57. - قول المعترض: "لا أسلم أن معتبرا حرم تأويلا يشهد العقل بصحته عند الحاجة إليه"
  58. - رد المؤلف عليه من وجوه
  59. - تقرير رأي المتكلمين في الحاجة إلى التأويل
  60. - رد المؤلف عليه
  61. - الأسئلة تارة تكون موجهة واردة، وتارة لا تكون كذلك
  62. (٢) قاعدة في الوسيلة
  63. - مسألة فيمن عاب أقوالا نقلها جماعة من أكابر الأئمة، وزعم أن فيها تنقصا بعباد الله الصالحين واستخفافا بحرمة البيت
  64. - الجواب: ليس فيها تنقص ولا استخفاف
  65. - متى يكون الشخص متنقصا بالصالحين وبشعائر الله؟
  66. - أمثلة على ذلك
  67. - من تمام تعظيم البيت أن يعبد الله فيه كما شرعه الرسول
  68. - دين الإسلام مبني على أصلين: أن لا يعبد إلا الله، وأن يعبد بما شرع
  69. - معنى قول عمر المشهور في الحجر الأسود
  70. - قول عمر في الرمل والإبداء عن المناكب في الطواف
  71. - لم يشرع التمسح إلا بالركنين اليمانيين، والتقبيل إلا للحجر الأسود
  72. - لا يقبل شيء من قبور الأنبياء والصالحين، ولا يستلم ولا يطاف به
  73. - حديث "لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به" كذب مفترى
  74. - هذا من قول عباد الأصنام
  75. - المؤمن يحسن ظنه بربه
  76. - العبادات مبناها على توقيف الرسول
  77. - من نهي عن الغلو في الأنبياء والصالحين فزعم أن هذا تنقص واستخفاف بهم فهو من جنس النصارى والمشركين
  78. - من اتخذ قبورهم مساجد أو سجد لهم أو دعاهم وسألهم بعد مماتهم فإنه مشرك مبتدع
  79. - جميع أنواع العبادة لله وحده، وجعل للرسول أن يطاع
  80. - من قصد الصلاة أو الدعاء في المساجد المبنية على القبور فإنه مخطئ ضال
  81. - لا يشرع لأحد أن يستلم ويقبل غير الركنين اليمانيين
  82. - لا يشرع لأحد أن يدعو ميتا أو غائبا ويسأله حاجة
  83. - طلب الدعاء والشفاعة من النبي والصالحين في حياتهم مشروع
  84. - الأحاديث الواردة في هذا الباب
  85. - التوسل بالنبي في حياته ليس توسلا بذاته بل بدعائه
  86. - الكلام على حديث الأعمى وبيان معناه
  87. - التوسل بدعائه وشفاعته هو التوسل به الذي كان الصحابة يعرفونه ويفعلونه
  88. - كلام العلماء في التوسل بذات النبي ﷺ -
  89. - نقد قول العز بن عبد السلام في استثنائه الرسول إن صح حديث الأعمى
  90. - ما نقل عن الإمام أحمد في ذلك
  91. - جمهور السلف والخلف على أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق، لا الأنبياء ولا غيرهم
  92. - الحلف بغير الله من باب الشرك
  93. - لا يجوز أن يشرك به أو يسوى به الأنبياء وغيرهم
  94. - النصوص الواردة في النهي عن الشرك به والغلو في النبي ﷺ -
  95. - كل ما كان من خصائص الرب فلا يجوز أن يفعل بمخلوق، لا الأنبياء ولا غيرهم
  96. - التوسل إلى الله إنما هو بالإيمان بالرسول وتصديقه وطاعته
  97. - لم يشرع النبي ﷺ لأمته الإقسام بأحد من الأنبياء والصالحين على الله
  98. - شأن أهل البدع أنهم يبتدعون بدعة ويوالون عليه ويعادون
  99. - أهل السنة يتبعون الحق الذي جاء به الكتاب والسنة
  100. (٣) الفتيا الأزهرية (في مسألة كلام الله)
  101. - من قال: "إن القرآن عبارة عن كلام الله"، وقع في محذورات
  102. - بيان خطئهم في قولهم "هو العبارة عن المعنى القائم بالذات" من وجهين
  103. - أول من قال هذا في الإسلام: ابن كلاب
  104. - أول من قال بالعبارة الأشعري
  105. - مذهب الشافعي وسائر الأئمة في القرآن خلاف قول الأشعري
  106. - من قال: "إن القرآن حكاية كلام الله" فقد غلط وضل
  107. - معنى "الحكاية" في اللغة
  108. (٤) فتوى في الخضر
  109. - ليس في حياة الخضر خبر صحيح عن النبي ﷺ والصحابة
  110. - الحديث الذي يروى في اجتماع الخضر وإلياس كل عام ... ضعيف
  111. - لو كان حيا لكان اجتمع بالنبي ﷺ وآمن به وجاهد معه
  112. - لو وقع اجتماعه به لتوفرت الدواعي والهمم على نقله
  113. - قول من قال: "إن الرجل الذي يقتله الدجال هو الخضر" لا أصل له
  114. - ليس في العلم بحياة الخضر بتقدير صحتها منفعة للمسلمين
  115. (٥) سؤال في يزيد بن معاوية
  116. - هل كان صحابيا؟ وهل في الصحابة من اسمه يزيد؟
  117. - يزيد لم يكن من الصحابة
  118. - عمه يزيد بن أبي سفيان كان من الصحابة
  119. - جعل أبو بكر يزيد بن أبي سفيان أميرا للجيش ووصاه بوصية معروفة
  120. - ثم كان من نواب عمر بن الخطاب على الشام
  121. - توفي يزيد بن أبي سفيان في أثناء خلافة عمر
  122. - بعد وفاته ولى عمر مكانه أخاه معاوية بن أبي سفيان
  123. - ولد يزيد بن معاوية في خلافة عثمان
  124. - ليس هو من الصحابة ولا من الخلفاء الراشدين
  125. - كان خليفة من الخلفاء الذين لهم حسنات وسيئات
  126. - عمر بن عبد العزيز أفضل من غيره من الخلفاء
  127. - غيره من الخلفاء لم يبلغوا في العلم والدين والعدل مبلغه
  128. - يزيد أول من غزا القسطنطينية في خلافة معاوية
  129. - من قال: إنه من الصحابة، فهو كاذب مفتر
  130. - ومن قال: إنه من الأنبياء، فإنه كافر مرتد
  131. - ومن جعله من الخلفاء الراشدين فهو أيضا ضال مبتدع
  132. - ومن قال: إنه كان كافرا وإنه قتل الحسين تشفيا، فهو أيضا كاذب مفتر
  133. - ديوان الشعر الذي يعزى إليه عامته كذب
  134. - لا يجوز الغلو في يزيد ولا غيره، بل يجب أن يتكلم بعلم وعدل
  135. - يزيد لم يأمر بقتل الحسين، ولا حمل رأسه إليه، ولا نكت بالقضيب على ثناياه
  136. - كان بالعراق طائفتان: النواصب (منهم الحجاج بن يوسف)، والشيعة (منهم المختار بن أبي عبيد)
  137. - صار النواصب والروافض في يوم عاشوراء حزبين، هؤلاء يتخذونه يوم مأتم وندب ونياحة، وهؤلاء يتخذونه يوم عيد وفرح وسرور
  138. - كل ما يروى في يوم عاشوراء غير صومه فهو كذب
  139. - أهل السنة في الإسلام كأهل الإسلام في الأديان، يتولون الصحابة وأهل البيت جميعا
  140. - كثرة الفتن والفرقة والاختلاف بعد معاوية
  141. - ظهور أهل البدع والفجور بعد الخلفاء الراشدين
  142. - ظهور الخوارج والشيعة
  143. - ظهور المرجئة والقدرية والجهمية في أواخر عصر الصحابة
  144. (٦) فصل في اسمه تعالى "القيوم"
  145. - القيوم والقيام والقيم كلها مبالغات في القائم
  146. - لفظ القيام يقتضي شيئين: القوة والثبات، والعدل والاستقامة
  147. - شرح ذلك بالأمثلة
  148. - الفرق بين "قوام" و"قيام"
  149. - عودة إلى بيان معنى "القيوم"
  150. - فساد قول من أثبت الجوهر الفرد
  151. - الله خالق كل شيء وقيومه، ولا يخرج شيء أصلا عن تخليقه وتعليمه
  152. - الرد على من أنكر استحالة الأجسام وقال بالجوهر الفرد
  153. - مخالفة هؤلاء للحس والعقل والشرع
  154. - رجوع إلى بيان معنى "القيوم"، والتنبيه على بعض ما دل عليه من المعارف
  155. - مسألة فناء العالم وأقوال المتكلمين فيها
  156. - معنى قوله تعالى (كل من عليها فان (٢٦))
  157. (٧) فصل في معنى "الحنيف"
  158. - الآيات التي ورد فيها هذا اللفظ
  159. - الحنيفية ملة إبراهيم، وهي عبادة الله وحده والبراءة من الشرك
  160. - كلام السلف وأهل اللغة في شرح هذا اللفظ
  161. - الأمور التي هي داخلة في الحنيفية
  162. - الصائبة نوعان: حنفاء ومشركون
  163. - كلام ابن فورك من كتاب له في إثبات النبوات
  164. - زردشت ومزدك وماني وغيرهم ادعوا أنهم على دين إبراهيم
  165. - المشركون أعداء إبراهيم
  166. - جعل الله إبراهيم إماما لمن بعده من الناس
  167. - إعراب قوله تعالى (ملة إبراهيم حنيفا)
  168. (٨) مسألة فيما إذا كان في العبد محبة
  169. - كثير من الناس يفعلون الخير لحبهم له لا لغرض أخر
  170. - مسألة التحسين والتقبيح العقليين وبيان خطأ الفريقين فيها
  171. - طرق العلم الثلاثة: السمع والبصر والعقل
  172. - تمام الدين بالفطرة وتقديرها، لا بتحويلها وتغييرها
  173. - المعروف والمنكر
  174. - محبة الأمور الحسنة ليس مذموما بل محمود
  175. - من فعلها لمجرد المحبة الفطرية قد يثاب عليها بأنواع من الثواب
  176. - معنى قول السلف: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله
  177. - هذا الحب والإحساس الذي خلقه الله في النفوس هو الأصل في كل حسن وقبح
  178. (٩) فصل في انتفاع الإنسان بعمل غيره
  179. - من اعتقد أن الإنسان لا ينتفع إلا بعمله فقد خرق الإجماع
  180. - وجوه انتفاع الإنسان بعمل غيره
  181. (١٠) رسالة في اتباع الرسول ﷺ -
  182. - فرض الله على أهل الأرض طاعة الرسول واتباعه
  183. - افتراق الناس فيما جاء به الرسول ثلاث فرق
  184. - المنافقون قسمان: قوم نافقوا في أصل الدين، وقوم نافقوا في بعض أمور الدين
  185. - المعاملة مع من خرج عن بعض أمور الدين
  186. - المنتسبون إلى علم أو دين أو إمرة أو رئاسة، فيهم الأبرار والفجار
  187. - من أعظم الناس ضلالا: من ابتدع في دين الله مالم يأذن به الله، أو ضم إلى ذلك أنواعا من التكذيب والتلبيس
  188. - من أعظم المنكرات: معاشرة الرجل الأجنبي للنسوة ومخالطتهن
  189. - التوله والتجانن وقلة العقل ليس قربة وطاعة
  190. - الجنون وأسبابه
  191. - عامة ما يبديه هؤلاء المولهون مكر وحيلة
  192. - للصالحين كرامات معروفة، وأقل أحوالهم الصدق والبر
  193. - علامة الفاجر الكذب والفجور
  194. - تفضيل الشيخ على الرسول غلو مثل غلو النصارى
  195. - من اتبع غير الرسول في كل أقواله وأفعاله أو غلا في محبته وتعظيمه فهو مثل النصارى
  196. - على المؤمن أن يدعو إلى الدين وينتسب إليه
  197. - عمارة المساجد بالصلوات الخمس وقراءة القرآن
  198. - حال الصحابة عند سماع القرآن
  199. - ظهور السماع المحدث في القرن الثالث
  200. - لم يقل أحد من السلف: إن الغناء قربة أو طاعة
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس