جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- - خطبة المؤلف
- - منهج الصحابة في تلقي العلم وتبليغه
- - ظهور البدع
- - بدعة الخوارج والروافض
- - بدعة القدرية والمرجئة
- بدعة الجهمية المعطلة
- - بدعة الممثلة
- - إنكار السلف على الجهمية
- - جهود أهل الحديث في هذا المجال
- - محنة خلق القرآن وآثارها
- - ظهور القرامطة الباطنية والإسماعيلية
- - منهج المتكلمين في الرد على الفرق الضالة
- - أهل الحديث هم الوسط في هذه الأمة
- - ذكر مناظرة في الصفات بين المؤلف وبين بعض الناس
- - بعض ما اشتملت عليه تلك المناظرة من القواعد والأصول
- - خلق الله العباد على الفطرة وكملها بالنبوة
- - الأنبياء جاءوا بتقرير الفطرة لا بتغييرها
- - الحجة قامت على أهل الأرض بالرسل
- - معنى "الحجة" في لغة القرآن والعرب
- - ليس المراد بالعقل أو القلب ما يستغنى به عن الرسول
- - للناس في الرسل ثلاثة أحوال: إما التصديق وإما التكذيب وإما عدمهما
- - الرسالة عمت الأمم كلهم
- - قد يحصل في بعض الأوقات فترات من الرسل
- - يبقى في الفترة من الدعاة من تقوم به الحجة
- - الصابئون قسمان: منهم المتمسكون بأصول دين الأنبياء، والكفار
- - كل هدى حصل به سعادة الآخرة فهو باتباع الأنبياء
- - علوم بني آدم نوعان: نوع يختص الله به من يشاء، ونوع مشترك
- - النبوة عند الفلاسفة كمال علمي وعملي مكتسب
- - زعمهم انحصار العلم في القياس
- - اعتماد المتكلمين على القياس وضعف علمهم بالآثار
- - المقصود بالقياس
- - خواص الرب سبحانه لا تعلم بالقياس العقلي
- - مذاهب الناس في التوفيق بين القياس والوحي
- - منهج أصحاب الآثار
- - قول المؤلف في حكاية المناظرة
- - اعتراض أحد المتكلمين على كلام المؤلف من ثلاثة أوجه
- - جواب المؤلف عليه في مقامين
- - المقام الأول: في بيان أن هذه الأسئلة ليست واردة
- - القول بالموجب يرد على الأدلة دون الدعاوي
- - ما يقوله المتكلمون من التأويل الذي يخالف أهل الحديث باطل
- - أمهات المسائل التي خالف فيها المتكلمون أهل الحديث ثلاث
- - نحن لم نقل: إن كل تأويل باطل حتى ينقض علينا بصورة
- - مذهب السلف وأهل الحديث أنها تصان عن تأويل يفضي إلى تعطيل
- - المراد بالتعطيل
- - قول المعترض: "لا أسلم أن المعتبرين من المحدثين منعوا تأويل المعتبرين من المتكلمين"
- - رد المؤلف عليه
- - المتكلمون أنواع مختلفة، وكل منهم يرد على الآخر تأويلاته
- - أمثلة على ذلك
- - ما معنى "المعتبر" في قول المعترض؟
- - المقصود بأهل الحديث عند المؤلف
- - كل من تأول فتأول بدليل من عنده وعلى القواعد العلمية عنده
- - من قال "كل مجتهد مصيب" لا يمكنه أن يقول: كل متأول مصيب
- - إذا أراد المعترض بالمعتبرين صنفا من المتكلمين فالجواب عنه من وجوه
- - أصحاب الأشعري ثلاثة أصناف في التأويل
- - قول المعترض: "فإن نقل ما ظاهره المنع حملناه على التأويل بغير دليل أو على غير القواعد العلمية"
- - رد المؤلف عليه من وجوه
- - قول المعترض: "لا أسلم أن معتبرا حرم تأويلا يشهد العقل بصحته عند الحاجة إليه"
- - رد المؤلف عليه من وجوه
- - تقرير رأي المتكلمين في الحاجة إلى التأويل
- - رد المؤلف عليه
- - الأسئلة تارة تكون موجهة واردة، وتارة لا تكون كذلك
- (٢) قاعدة في الوسيلة
- - مسألة فيمن عاب أقوالا نقلها جماعة من أكابر الأئمة، وزعم أن فيها تنقصا بعباد الله الصالحين واستخفافا بحرمة البيت
- - الجواب: ليس فيها تنقص ولا استخفاف
- - متى يكون الشخص متنقصا بالصالحين وبشعائر الله؟
- - أمثلة على ذلك
- - من تمام تعظيم البيت أن يعبد الله فيه كما شرعه الرسول
- - دين الإسلام مبني على أصلين: أن لا يعبد إلا الله، وأن يعبد بما شرع
- - معنى قول عمر المشهور في الحجر الأسود
- - قول عمر في الرمل والإبداء عن المناكب في الطواف
- - لم يشرع التمسح إلا بالركنين اليمانيين، والتقبيل إلا للحجر الأسود
- - لا يقبل شيء من قبور الأنبياء والصالحين، ولا يستلم ولا يطاف به
- - حديث "لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به" كذب مفترى
- - هذا من قول عباد الأصنام
- - المؤمن يحسن ظنه بربه
- - العبادات مبناها على توقيف الرسول
- - من نهي عن الغلو في الأنبياء والصالحين فزعم أن هذا تنقص واستخفاف بهم فهو من جنس النصارى والمشركين
- - من اتخذ قبورهم مساجد أو سجد لهم أو دعاهم وسألهم بعد مماتهم فإنه مشرك مبتدع
- - جميع أنواع العبادة لله وحده، وجعل للرسول أن يطاع
- - من قصد الصلاة أو الدعاء في المساجد المبنية على القبور فإنه مخطئ ضال
- - لا يشرع لأحد أن يستلم ويقبل غير الركنين اليمانيين
- - لا يشرع لأحد أن يدعو ميتا أو غائبا ويسأله حاجة
- - طلب الدعاء والشفاعة من النبي والصالحين في حياتهم مشروع
- - الأحاديث الواردة في هذا الباب
- - التوسل بالنبي في حياته ليس توسلا بذاته بل بدعائه
- - الكلام على حديث الأعمى وبيان معناه
- - التوسل بدعائه وشفاعته هو التوسل به الذي كان الصحابة يعرفونه ويفعلونه
- - كلام العلماء في التوسل بذات النبي ﷺ -
- - نقد قول العز بن عبد السلام في استثنائه الرسول إن صح حديث الأعمى
- - ما نقل عن الإمام أحمد في ذلك
- - جمهور السلف والخلف على أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق، لا الأنبياء ولا غيرهم
- - الحلف بغير الله من باب الشرك
- - لا يجوز أن يشرك به أو يسوى به الأنبياء وغيرهم
- - النصوص الواردة في النهي عن الشرك به والغلو في النبي ﷺ -
- - كل ما كان من خصائص الرب فلا يجوز أن يفعل بمخلوق، لا الأنبياء ولا غيرهم
- - التوسل إلى الله إنما هو بالإيمان بالرسول وتصديقه وطاعته
- - لم يشرع النبي ﷺ لأمته الإقسام بأحد من الأنبياء والصالحين على الله
- - شأن أهل البدع أنهم يبتدعون بدعة ويوالون عليه ويعادون
- - أهل السنة يتبعون الحق الذي جاء به الكتاب والسنة
- (٣) الفتيا الأزهرية (في مسألة كلام الله)
- - من قال: "إن القرآن عبارة عن كلام الله"، وقع في محذورات
- - بيان خطئهم في قولهم "هو العبارة عن المعنى القائم بالذات" من وجهين
- - أول من قال هذا في الإسلام: ابن كلاب
- - أول من قال بالعبارة الأشعري
- - مذهب الشافعي وسائر الأئمة في القرآن خلاف قول الأشعري
- - من قال: "إن القرآن حكاية كلام الله" فقد غلط وضل
- - معنى "الحكاية" في اللغة
- (٤) فتوى في الخضر
- - ليس في حياة الخضر خبر صحيح عن النبي ﷺ والصحابة
- - الحديث الذي يروى في اجتماع الخضر وإلياس كل عام ... ضعيف
- - لو كان حيا لكان اجتمع بالنبي ﷺ وآمن به وجاهد معه
- - لو وقع اجتماعه به لتوفرت الدواعي والهمم على نقله
- - قول من قال: "إن الرجل الذي يقتله الدجال هو الخضر" لا أصل له
- - ليس في العلم بحياة الخضر بتقدير صحتها منفعة للمسلمين
- (٥) سؤال في يزيد بن معاوية
- - هل كان صحابيا؟ وهل في الصحابة من اسمه يزيد؟
- - يزيد لم يكن من الصحابة
- - عمه يزيد بن أبي سفيان كان من الصحابة
- - جعل أبو بكر يزيد بن أبي سفيان أميرا للجيش ووصاه بوصية معروفة
- - ثم كان من نواب عمر بن الخطاب على الشام
- - توفي يزيد بن أبي سفيان في أثناء خلافة عمر
- - بعد وفاته ولى عمر مكانه أخاه معاوية بن أبي سفيان
- - ولد يزيد بن معاوية في خلافة عثمان
- - ليس هو من الصحابة ولا من الخلفاء الراشدين
- - كان خليفة من الخلفاء الذين لهم حسنات وسيئات
- - عمر بن عبد العزيز أفضل من غيره من الخلفاء
- - غيره من الخلفاء لم يبلغوا في العلم والدين والعدل مبلغه
- - يزيد أول من غزا القسطنطينية في خلافة معاوية
- - من قال: إنه من الصحابة، فهو كاذب مفتر
- - ومن قال: إنه من الأنبياء، فإنه كافر مرتد
- - ومن جعله من الخلفاء الراشدين فهو أيضا ضال مبتدع
- - ومن قال: إنه كان كافرا وإنه قتل الحسين تشفيا، فهو أيضا كاذب مفتر
- - ديوان الشعر الذي يعزى إليه عامته كذب
- - لا يجوز الغلو في يزيد ولا غيره، بل يجب أن يتكلم بعلم وعدل
- - يزيد لم يأمر بقتل الحسين، ولا حمل رأسه إليه، ولا نكت بالقضيب على ثناياه
- - كان بالعراق طائفتان: النواصب (منهم الحجاج بن يوسف)، والشيعة (منهم المختار بن أبي عبيد)
- - صار النواصب والروافض في يوم عاشوراء حزبين، هؤلاء يتخذونه يوم مأتم وندب ونياحة، وهؤلاء يتخذونه يوم عيد وفرح وسرور
- - كل ما يروى في يوم عاشوراء غير صومه فهو كذب
- - أهل السنة في الإسلام كأهل الإسلام في الأديان، يتولون الصحابة وأهل البيت جميعا
- - كثرة الفتن والفرقة والاختلاف بعد معاوية
- - ظهور أهل البدع والفجور بعد الخلفاء الراشدين
- - ظهور الخوارج والشيعة
- - ظهور المرجئة والقدرية والجهمية في أواخر عصر الصحابة
- (٦) فصل في اسمه تعالى "القيوم"
- - القيوم والقيام والقيم كلها مبالغات في القائم
- - لفظ القيام يقتضي شيئين: القوة والثبات، والعدل والاستقامة
- - شرح ذلك بالأمثلة
- - الفرق بين "قوام" و"قيام"
- - عودة إلى بيان معنى "القيوم"
- - فساد قول من أثبت الجوهر الفرد
- - الله خالق كل شيء وقيومه، ولا يخرج شيء أصلا عن تخليقه وتعليمه
- - الرد على من أنكر استحالة الأجسام وقال بالجوهر الفرد
- - مخالفة هؤلاء للحس والعقل والشرع
- - رجوع إلى بيان معنى "القيوم"، والتنبيه على بعض ما دل عليه من المعارف
- - مسألة فناء العالم وأقوال المتكلمين فيها
- - معنى قوله تعالى (كل من عليها فان (٢٦))
- (٧) فصل في معنى "الحنيف"
- - الآيات التي ورد فيها هذا اللفظ
- - الحنيفية ملة إبراهيم، وهي عبادة الله وحده والبراءة من الشرك
- - كلام السلف وأهل اللغة في شرح هذا اللفظ
- - الأمور التي هي داخلة في الحنيفية
- - الصائبة نوعان: حنفاء ومشركون
- - كلام ابن فورك من كتاب له في إثبات النبوات
- - زردشت ومزدك وماني وغيرهم ادعوا أنهم على دين إبراهيم
- - المشركون أعداء إبراهيم
- - جعل الله إبراهيم إماما لمن بعده من الناس
- - إعراب قوله تعالى (ملة إبراهيم حنيفا)
- (٨) مسألة فيما إذا كان في العبد محبة
- - كثير من الناس يفعلون الخير لحبهم له لا لغرض أخر
- - مسألة التحسين والتقبيح العقليين وبيان خطأ الفريقين فيها
- - طرق العلم الثلاثة: السمع والبصر والعقل
- - تمام الدين بالفطرة وتقديرها، لا بتحويلها وتغييرها
- - المعروف والمنكر
- - محبة الأمور الحسنة ليس مذموما بل محمود
- - من فعلها لمجرد المحبة الفطرية قد يثاب عليها بأنواع من الثواب
- - معنى قول السلف: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله
- - هذا الحب والإحساس الذي خلقه الله في النفوس هو الأصل في كل حسن وقبح
- (٩) فصل في انتفاع الإنسان بعمل غيره
- - من اعتقد أن الإنسان لا ينتفع إلا بعمله فقد خرق الإجماع
- - وجوه انتفاع الإنسان بعمل غيره
- (١٠) رسالة في اتباع الرسول ﷺ -
- - فرض الله على أهل الأرض طاعة الرسول واتباعه
- - افتراق الناس فيما جاء به الرسول ثلاث فرق
- - المنافقون قسمان: قوم نافقوا في أصل الدين، وقوم نافقوا في بعض أمور الدين
- - المعاملة مع من خرج عن بعض أمور الدين
- - المنتسبون إلى علم أو دين أو إمرة أو رئاسة، فيهم الأبرار والفجار
- - من أعظم الناس ضلالا: من ابتدع في دين الله مالم يأذن به الله، أو ضم إلى ذلك أنواعا من التكذيب والتلبيس
- - من أعظم المنكرات: معاشرة الرجل الأجنبي للنسوة ومخالطتهن
- - التوله والتجانن وقلة العقل ليس قربة وطاعة
- - الجنون وأسبابه
- - عامة ما يبديه هؤلاء المولهون مكر وحيلة
- - للصالحين كرامات معروفة، وأقل أحوالهم الصدق والبر
- - علامة الفاجر الكذب والفجور
- - تفضيل الشيخ على الرسول غلو مثل غلو النصارى
- - من اتبع غير الرسول في كل أقواله وأفعاله أو غلا في محبته وتعظيمه فهو مثل النصارى
- - على المؤمن أن يدعو إلى الدين وينتسب إليه
- - عمارة المساجد بالصلوات الخمس وقراءة القرآن
- - حال الصحابة عند سماع القرآن
- - ظهور السماع المحدث في القرن الثالث
- - لم يقل أحد من السلف: إن الغناء قربة أو طاعة