جارٍ فتح الكتاب…

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام

موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام — المؤلف: مجموعة من المؤلفين. القسم: كتب عامة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مجموعة من المؤلفين

كتب عامة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ب - إعجاز في أن تشريعاته؛ مهما حاولت التشريعات الوضعية أن تأتي بمثلها فلن تستطيع.
  2. ج - عرض التشريع في القرآن فيه حث للقلوب على الخضوع له، لا أنها قوانين صارمة
  3. الوجه العشرون: الإعجاز العلمي في القرآن.
  4. الوجه الحادي والعشرون: الإعجاز الغيبي
  5. الوجه الثاني والعشرون: الإعجاز التأثيري.
  6. تأثيره في أعدائه
  7. تأثير القرآن في نفوس أوليائه
  8. الوجه الثالث والعشرون: القرآن معجزة متجددة
  9. الوجه الرابع والعشرون: الإعجاز في هيمنته على الكتب السابقة وجمعه لعلومها
  10. الوجه الخامس والعشرون: إعجاز القرآن في أسمائه وصفاته
  11. الوجه السادس والعشرون: إعجاز القرآن في بيانه للحق بالأدلة العقلية والقياس البين.
  12. الوجه السابع والعشرون: إعجاز القرآن في حفظ الله له
  13. الوجه الثامن والعشرون: إعجاز القرآن في عدم المجيء بمثله، وتحديه للبشر.
  14. ٥ - شبهة: ادعاؤهم وجود ألفاظ أعجمية في القرآن الكريم
  15. نص الشبهة
  16. المبحث الأول: هل في القرآن ألفاظ أعجمية؟ والجواب: في ذلك خلاف، والراجح عدم وجود ألفاظ أعجمية. وإليك تفصيل الكلام.
  17. القول الأول: ليس في القرآن لفظ غير علم إلا عربي.
  18. أدلة القول الأول
  19. القول الثاني: أن في القرآن ألفاظا غير العربية
  20. المبحث الثاني: على فرض وجود ألفاظ أعجمية فالجواب عليه من وجوه
  21. الوجه الأول: ان لسان العرب أوسع من أن يحيط به أحد.
  22. الوجه الثاني: ليس أحد الجنسين أولى بأن يكون أصل ذلك كان من عنده من الجنس الآخر، فلعل ما وصف أنه عجمي يكون عربي الأصل.
  23. الوجه الثالث: لم يرد أن أحدا من سكان مكة أو غيرها قال بأنها غريبة عنه لا يعرفها.
  24. الوجه الرابع: هذه المفردات غير العربية هي عربية باستعمال العرب لها، فتكلمت به العرب حتى صار كاللغة.
  25. الوجه الخامس: لا يمتنع أن يتفق لسان العرب مع لسان العجم في بعض الألفاظ، فتكون عربية وأعجمية، فالقرآن فيه من كل لسان اتفق فيه لفظ العرب ولفظ غيرها من الأمم التي تنطق به وليس معنى هذا أن اللفظ أصله أعجمي.
  26. الوجه السادس: إن كل ما في القرآن من كلمات غير عربية الأصل؛ إنما هي كلمات مفردات.
  27. الوجه السابع: إن وجود مفردات أجنبية في أي لغة سواء كانت اللغة العربية أو غير العربية لا يخرج تلك اللغة عن أصالتها.
  28. الوجه الثامن: وجود عدد وإن كان نادرا جدا من الألفاظ ذات الأصل غير العربي، ومن مختلف اللغات القديمة، يحمل إشارة إلى عالمية الدعوة الإسلامية.
  29. الوجه العاشر: ذكر الأعجمي على فرض أنه ذكر للإعجاز.
  30. ٦ - شبهة: حول التكرار في القرآن.
  31. نص الشبهة
  32. الوجه الأول: معنى التكرار في اللغة.
  33. الوجه الثاني: التكرار في كلام العرب.
  34. الوجه الثالث: وسائل التكرار.
  35. الوجه الرابع: التكرار في عموم القرآن كمنهج عام، وفيه مباحث
  36. أولا: من أمثلة التكرار في القرآن
  37. ثانيا: من أمثلة التكرار في السنة
  38. ثالثا: فوائد التكرار في القرآن
  39. فوائد التكرار بوجه عام
  40. الوجه الخامس: التكرار في الكتاب المقدس.
  41. الإصحاح التاسع عشر
  42. ٧ - شبهة: حول اختلاف المسلمين في أول ما نزل، وآخر ما نزل من القرآن الكريم.
  43. نص الشبهة
  44. الوجه الأول: الاختلاف بين العلماء.
  45. الوجه الثاني: فوائد معرفة أول وآخر ما نزل من القرآن.
  46. الوجه الثالث: ذكر الأقوال فما أول ما نزل، وبيان الراجح منها.
  47. القول الأول: أن أول ما نزل قوله تعالى ﴿اقرأ باسم ربك. . .﴾.
  48. القول الثاني: ﴿ياأيها المدثر﴾
  49. القول الثالث: سورة الفاتحة.
  50. القول الرابع: سورة من المفصل.
  51. الخلاصة
  52. الوجه الرابع: ذكر الأقوال في آخر ما نزل، وبيان الراجح منها.
  53. القول الأول: آخر ما نزل آية الربا
  54. القول الثاني: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ [البقرة: ٢٨١].
  55. القول الثالث: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾
  56. القول الرابع: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح (١)﴾
  57. فائدة: الجمع بين الأقوال
  58. الخلاصة
  59. ٨ - شبهة: حول اختلاف المسلمين في المكي والمدني.
  60. الوجه الأول: معرفة المكي والمدني وفوائده، وأن الاختلاف في ذلك لا يضر.
  61. أولا: اصطلاحات العلماء في معنى المكي والمدني
  62. ثانيا: فوائد معرفة المكي والمدني
  63. الوجه الثاني: سبب الاختلاف في المكي والمدني.
  64. فائدة: أن القرآن لم ينزل جملة واحدة، وإنما نزل مفرقا.
  65. الوجه الثالث: أن اختلاف العلماء ليس منهيا عنه في هذه الأمور.
  66. ٩ - شبهة: اختلاف المسلمين في أسباب النزول.
  67. الوجه الأول: لا يحتج إلا بالحديث الصحيح.
  68. الوجه الثاني: لا إشكال في تعدد أحاديث أسباب النزول.
  69. المسألة الأولى: وهي: التعدد قد يكون في التفسير وليس في السبب.
  70. المسألة الثانية: قد يكون الأول تفسيرا والآخر سببا.
  71. المسألة الثالثة: قد يكون أحدهما صحيحا والآخر ضعيفا.
  72. المسألة الرابعة: أن يستوي الإسنادان في الصحة
  73. المسألة الخامسة: أن يكون نزولها عقيب السببين أو الأسباب المذكورة، بشرط ألا تكون معلومة التباعد
  74. المسألة السادسة: تعدد النزول.
  75. المسألة السابعة: قد يكون في إحدى القصتين (فتلا) فيهم الراوي فيقول (فنزل)، أو تكون بلفظ (فقرأ) وتأتي في الرواية الأخري (فنزل).
  76. الوجه الثالث: فوائد معرفة أسباب النزول.
  77. ١٠ - شبهة: اختلاف المسلمين في ترتيب السور
  78. الوجه الأول: ذكر الأقوال في ترتيب السور.
  79. القول الأول: وهو مذهب الجمهور: أن النبي ﷺ فوض ذلك إلى أمته من بعده، يعني أن هذا الترتيب من فعل الصحابة.
  80. القول الثاني: أن هذا الترتيب توقيف من النبي ﷺ، وبه قالت طائفة من أهل العلم.
  81. القول الثالث: أن ترتيب كثير من السور كان بتوقيف من النبي ﷺ وعلم ذلك في حياته، وأن ترتيب بعض السور كان باجتهاد من الصحابة.
  82. الوجه الثاني: الجمع بين الأقوال.
  83. الوجه الثالث: ما ورد من اختلاف في ترتيب مصاحف الصحابة.
  84. الوجه الأول: أن هذا الاختلاف كان قبل العلم بالتوقيف فيه.
  85. الوجه الثاني: أن الاختلاف كان في مصاحف فردية.
  86. الوجه الثالث: أن هذا الاختلاف زال بما اتفقوا عليه في مصحف عثمان.
  87. ١١ - شبهة: اختلاف المسلمين في عدد سور وآيات القرآن.
  88. الوجه الأول: معنى قول الله ﷿: ﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾.
  89. الوجه الثاني: سبب هذا الاختلاف.
  90. الوجه الثالث: سور القرآن على ثلاثة أقسام.
  91. ١٢ - شبهة: الوحي.
  92. نص الشبهة
  93. الوجه الأول: مقدمة لا بد منها.
  94. تعريف الوحي في اللغة والشرع.
  95. الوجه الثاني: مراتب الوحي مراتب عديدة
  96. الوجه الثالث: حال النبي عند نرول الوحي عليه وبيان كذب ما يدعون.
  97. الوجه الرابع: خصائص الوحي.
  98. ١ - الوحي حدث مفاجئ
  99. ٢ - الوحي حدث إلزامي: ونستبين ذلك من ناحيتين
  100. أولاهما: الأعراض الجسدية
  101. ثانيهما: الأحوال النفسية
  102. ٣ - الوحي مستقل عن ذات النبي ﷺ وإرادته
  103. ٤ - حصول الوحي وفق الاصطفاء الإلهي.
  104. ٥ - قوة يقين النبي بالوحي
  105. الوجه الخامس: المراد بالثقل في قوله تعالى ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (٥)﴾
  106. الوجه السادس: نفي الله ﷿ عن نبينا محمد ﷺ هذه الأمراض.
  107. الوجه السابع: إجماع الأمة على عصمة وسول الله ﷺ من مثل هذه الأمراض
  108. الوجه الثامن: أعراض مرض الصرع من الناحية الطبية
  109. أسبابه
  110. الوجه التاسع: الصرع كان معروفا عند العرب فما الجاهلية فلماذا لم يتهمه المشركون بمثل هذا؟ .
  111. الوجه العاشر: حالة الأنبياء عند نزول الوحي كما في الكتاب المقدس.
  112. أولا: دانيال خاف وخر على وجهه
  113. ثانيا: حزن وفزع
  114. ثالثا: فزع وتغيرت هيئته
  115. رابعا: لم يفهم معنى الوحي
  116. خامسا: خر على وجهه أمام جبريل
  117. سادسا: ضعف وأصبح نحيلا غير فاهم لعدة أيام
  118. سابعا: ناح ثلاثة أسابيع ولم يأكل ولم يدهن
  119. ثامنا: يرى الرؤيا وحده لا يراها الناس
  120. تاسعا: راحت قوته ونضارته وتحولت إلى فساد وخر بوجهه على الأرض
  121. عاشرا: وجهه على الأرض لا يتكلم أثناء الوحي
  122. إليك إبراهيم ﵇ (تك ١٥: ١)
  123. وموسى في (خروج ٣: ٠٦)
  124. وموسى في العبرانيين ٢١: ١٢
  125. وهذا إيليا الملوك الأول ١٩: ١٢
  126. وهذا إشعيا (إشعيا ٦: ٦ - ٧)
  127. وحزقيال (٣: ١٢)
  128. وهذا شاول في صمويل (١٦: ١٤ - ٢٠).
  129. الرد على الشبهات الفرعية المتعلقة بالوحي.
  130. ١ - شبهة رقية النبي ﷺ من العين
  131. نص الشبهة
  132. الوجه الأول
  133. الوجه الثاني
  134. ٢ - تشبيه الوحي بالجرس
  135. نص الشبهة
  136. الوجه الأول
  137. الوجه الثاني
  138. ٣ - شبهة نزول الوحي في ثوب عائشة.
  139. نص الشبهة
  140. الوجه الأول: حرف في بمعنى على
  141. الوجه الثاني: كلمة لباس تطلق على الرجل والمرأة.
  142. الوجه الثالث: الرواية الأخرى تبين المعنى الصحيح.
  143. الوجه الرابع: بيان فضل عائشة من خلال الحديث.
  144. ٤ - شبهة موافقة عمر ﵁ لربه.
  145. نص الشبهة
  146. الوجه الأول: الوحي حاشاه أن يوافق أهواء الناس.
  147. الوجه الثاني: المعنى الصحيح للحديث.
  148. الوجه الثالث: فضائل عمر بن الخطاب ﵁، وإبطال ما رمي به من أنه يطلع على عورات زوجات النبي ﷺ.
  149. عمر بن الخطاب الملهم
  150. عمر بن الخطاب ﵁ وما له في الجنة
  151. عمر بن الخطاب ﵁ العالم
  152. الشيطان يخاف من عمر ﵁ -
  153. عمر ﵁ الشهيد
  154. الوجه الرابع: عمر حاشاه أن يطلع على عورات زوجات النبي ﷺ.
  155. ٥ - شبهة: ادعاؤهم انقطاع الوحي بسبب جرو.
  156. نص الشبهة
  157. الوجه الأول: بيان ضعف حديث الجرو الذي ذكر أنه سبب في نزول هذه الآية
  158. الوجه الثاني: بيان السبب الصحيح للآية
  159. الوجه الثالث: بيان أن الوحي تأخر ولم ينقطع مع ذكر سبب تأخره.
  160. ٦ - شبهة امتحان خديجة للوحي
  161. نص الشبهة
  162. الوجه الأول: الحديث لا يصح.
  163. الوجه الثاني: افتراض أن القصة ثابتة
  164. ١٣ - شبهة: ادعاؤهم أن القرآن من تأليف النبي محمد ﷺ.
  165. نص الشبهة
  166. الوجه الأول: الرد الصريح من القرآن على هذه الفرية كقوله تعالى ﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله﴾
  167. الوجه الثاني: عجز البشر أن يأتوا بمثله دليل أنه من عند الله.
  168. الوجه الثالث: آيات العتاب.
  169. الوجه الرابع: تبرؤ محمد ﷺ من نسبة القرآن إليه ليس ادعاء يحتاج بينة، بل هو إقرار يؤخذ به صاحبه.
  170. الوجه الخامس: موقف الرسول ﷺ من النص القرآني موقف المفسر الذي يتلمس الدلالات، ويأخذ بأرفق احتمالاتها.
  171. الوجه السادس: ما نزل بعد طول انتظار.
  172. أولها: تحويل القبلة
  173. ثانيها: حادث الإفك
  174. الوجه السابع: حال النبي ﷺ لتثبيت القرآن عند نزوله.
  175. الوجه الثامن: عجز الرسول عن الإتيان ببدل له
  176. الوجه التاسع: نسبة محمد ﷺ القرآن إلى الله لا تكون احتيالا منه لبسط نفوذه، وإلا لم لم ينسب أقواله كلها إلى الله.
  177. الوجه العاشر: آية المباهلة.
  178. الوجه الحادي عشر: توقف الرسول ﷺ أحيانا في فهم مغزى النص حتى يأتيه البيان.
  179. الوجه الثاني عشر: الغيبيات التي ذكرت في القرآن.
  180. أ - أنباء الماضي لا سبيل إليها إلا بالتلقي
  181. ب - الحقائق الدينية الغيبية لا سبيل للعقل إليها
  182. ج - أنباء المستقبل قد تستنبط بالمقايسة الظنية، ولكنها لا سبيل فيها لليقين إلا بالوحي الصادق
  183. الوجه الثالث عشر: بقاء القرآن محفوظا دليل على أنه من عند الله.
  184. الوجه الرابع عشر: أوقات نزول القرآن على النبي ﷺ.
  185. الوجه الخامس عشر: الآيات التي تجرد الرسول ﷺ من نسبة القرآن إليه.
  186. الوجه السادس عشر: الفرق بين كلام الله ﷿ وبين كلام النبي محمد ﷺ.
  187. ١٤ - شبهة: اقتباس القرآن من الشعر.
  188. نص الشبهة
  189. الوجه الأول: تحدي القرآن للعرب وعجز فصحائهم عن الإتيان بمثل القرآن، وإقرارهم بأنه ليس من قبيل الشعر.
  190. الوجه الثاني: موقف القرآن والسنة من الشعر والشعراء.
  191. بدء الشعر عند العرب
  192. الشعر والشعراء في القرآن
  193. موقف السنة من الشعر والشعراء
  194. الوجه الثالث: سيرته ﷺ تشهد على قلة معرفته للشعر، واستحالة تأليفه له.
  195. الوجه الرابع: اتخاذ النبي ﷺ شعراء يردون على أعدائه دليل أنه لم يكن شاعرا.
  196. الوجه الخامس: إن امرئ القيس وغيره من الشعراء قد نحلت عليهم العديد من القصائد فضلا عن الأبيات.
  197. الوجه السادس: ولأن الأبيات من الشعر المولد؛ فإن صاحبها اقتبس كلماتها من القرآن الكريم.
  198. الوجه السابع: أن المتقدمين من أهل اللغة والأدب كانوا يذكرون في كتبهم قضية اقتباس الشعراء من كلام الله تعالى وكلام رسوله ﷺ.
  199. الوجه الثامن: لو افترضنا صحة نسبة الأبيات إلى امرئ القيس - وهو أمر مستحيل - وافترضنا أن هناك تشابه في الكلمات بين ألفاظ القرآن وهذه الأشعار فإن ذلك يشهد للقرآن بالفصاحة والبلاغة والبيان.
  200. الوجه التاسع: منافاة أسلوب القرآن لأسلوب الشعر عامة.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس